Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

martial god asura-5

مؤسس التنين اللازوردي

مؤسس التنين اللازوردي

 

*وووووش*

بعدما غادرت سو رو والآخرون, غرقت القاعة الرئيسية في الصمت.

ولكن في الوقت الذي كان يهلل الناس فيه, دخل القاعة شاب وجذب انتباه الجميع.

بعد فترة وجيزة, كان يمكن سماع أصوات خطوات متسارعة من خارج القاعة وسرعة ما ظهر تلميذ واحد.

بعد أن غسل وجهه وشطف فمه, لم يشعر تشو فنغ بالنعاس فخرج نحو مبنى المهارات القتالية في البلاط الداخلي.

كان ذلك الشخص دوان يوشوان. لكن مقارنة بنفسه من قبل, كان وكأنهما شخصان مختلفان تمامًا.

كان ذلك هو سبب قيام الكثير ممن دخلوا البلاط الداخلي بالتدريب على مهارات الرتبة الأولى, وبعد أن يتقنوها يقوموا بالاختيار من الرتبة الثانية, وأخيرًا من الرتبة الثالثة.

شعر فوضوي, مغطًا بالعرق, يلهث بشدة راكضًا نحو المنصة المرتفعة كما لو كان مجنونًا.

حتى الآن, لا يزال لا يعلم لماذا فعل ذلك. كما لو أن سحرًا ما كان يجذبه نحو ذلك المكان.

“هاها! في النهاية, أنا الأول! أيها الطفل الصغير يانج تيان يو, أترغب في محاربتي؟”

وكما كان متحمسًا, قام تشو فنغ بسرعة بقراءة أساليب التدريب وأقسم أن ينجح في ممارسة أنماط الرعد الثلاثة.

“لقد تحملت سرًا في البلاط الداخلي لست سنوات. من أجل ماذا؟ سوف أخبرك الآن, كان من أجل هذا!”

لكن ذلك كان منطقيًا. فبعد كل شيء, كان هنالك ألفي تلميذ أو أكثر قاموا بدخول البلاط الداخلي البارحة. أولئك التلاميذ الجدد ربما أرادوا أن يتدربوا على بعض المهارات القتالية.

ركض دوان يوشوان وهلّل, كما لو كان ممسوسًا من قبل شيطان. كانت عيناه ملصقة بإحكام نحو المنصة العالية حتى أنه لم يلاحظ جثث الوحوش الشرسة الملقاة في القاعة.

“بعد الاتقان : سرعة كالبرق. قوة مدوية. كقوة مهارة من الرتبة الخامسة.”

*وووووش*

لكن ذلك المشهد الجيد لم يدم طويلًا. فبعد موت مؤسس التنين اللازوردي, بدأت مدرسة التنين اللازوردي في الانحدار وسرعان ما سقطت من تصنيفات المدارس العليا في المقاطعات التسعة.

قفز وهبط بثبات على المنصة العالية.

ركض دوان يوشوان وهلّل, كما لو كان ممسوسًا من قبل شيطان. كانت عيناه ملصقة بإحكام نحو المنصة العالية حتى أنه لم يلاحظ جثث الوحوش الشرسة الملقاة في القاعة.

لكن وهو مليء بالابتسامات, بمجرد أن نظر إلى الأسفل, كان مثل البرق في السماء الصافيةالذي صعق من قبله فورًا.

قفز وهبط بثبات على المنصة العالية.

كانت لأن تلك المنصة العالية, كانت فارغة تمامًا! لا يوجد حتى شعرة واحدة.

ولكن في الوقت الذي كان يهلل الناس فيه, دخل القاعة شاب وجذب انتباه الجميع.

“سحقًا, ما هذا؟”

“بعد الاتقان : سرعة كالبرق. قوة مدوية. كقوة مهارة من الرتبة الخامسة.”

بعد فترة طويلة, عندما أعاد التركيز. فقط حينها لاحظ أن الدم كان في كل مكان والجثث الاربعين للوحوش الشرسة التي كانت مبعثرة في القاعة.

بعد فترة وجيزة, كان يمكن سماع أصوات خطوات متسارعة من خارج القاعة وسرعة ما ظهر تلميذ واحد.

كان موت جميع الوحوش الشرسة تهتز له الروح للغاية وكان دمويًا إلى أقصى حد.

فتح الباب العملاق خلفهم وأتت معه الهتافات. كان الجميع سعداء للغاية لأنه مع عبورهم ذلك الباب, سيصبحون تلاميذًا في البلاط الداخلي وحياة جديدة سوف تبدأ.

ذلك المشهد أرعبه للغاية. جلس على المنصة العالية. ثم التفت ونظر إلى الوراء, لكنه اكتشف أن باب اجتياز الاختبار لم يتم فتحه.

*تاتاتا….*

“ماذا يحدث هنا؟” لم يعلم دوان يوشوان في ماذا يفكر وكانت أفكاره كلها مشوشة.

شعر فوضوي, مغطًا بالعرق, يلهث بشدة راكضًا نحو المنصة المرتفعة كما لو كان مجنونًا.

*تاتاتا….*

في ذلك العصر, كانت مدرسة التنين اللازوردي التي كان يرأسها مؤسس التنين اللازوردي يمكن القول أنها كانت المدرسة رقم واحد في المقاطعات التسعة.

فقط في تلك اللحظة, ظهر يانج تيان يو أيضًا, ولكنه وقف بمجرد دخوله القاعة.

لكن تشو فنغ لم يشارك في الاحتفال. فقد بقي في مكان إقامته الجديد ونظر إلى جرحه الموجود في الجزء العلوي من جسده.

بعد النظر إلى المشهد الموجود في القاعة, نظر إلى دوان يوشوان الموجود فوق المنصة. وحدق بوجه خال من التعابير, “هذا….هل فعلت هذا؟”

“لقد تحملت سرًا في البلاط الداخلي لست سنوات. من أجل ماذا؟ سوف أخبرك الآن, كان من أجل هذا!”

ضحك دوان يوشوان ضحكة مكتومة طفيفة, ثم قال بمرارة, “إذا قلت لا, هل ستصدقني؟”

ذلك المشهد أرعبه للغاية. جلس على المنصة العالية. ثم التفت ونظر إلى الوراء, لكنه اكتشف أن باب اجتياز الاختبار لم يتم فتحه.

“بالتأكيد سأصدقك. إنه من المستحيل أن تمتلك كل هذا القوة.” نظر يانج تيان يو له ثم دخل القاعة. ثم قام بفحص جثث الوحوش الشرسة, “يا إلهي, يوجد حتى وحش شرس في المستوى الرابع هنا. من فعل هذا؟”

التقط تشو فنغ الكتاب وأخذ يقلب فيه. كانت تلك أول مرة يقرأ فيها كتابًا للمهارات القتالية لذلك كان متحمسًا قليلًا في قلبه.

بعد الفحص لبعض الوقت, لم يتمكنوا من اكتشاف الإجابة. لم يكن بمقدورهم أن يعلموا بوجود أحد يمتلك تلك القوة في البلاط الخارجي.

قفز وهبط بثبات على المنصة العالية.

في النهاية, قاموا حتى باشتباه أن هذا كان من تخطيط الشيوخ وأن الشيوخ قاموا بأخذ الجائزة لأنفسهم.

الوحيد الذي كان قادرًا على مقاومة مدرسة التنين اللازوردي كان السيد الاعلى الحالي للمقاطعات التسعة, البلاط الإمبراطوري.

لكن عندما وصل جيش تلاميذ المستوى الثالث من عالم الروح, حدث المشهد الدرامي.

ابتسم تشو فنغ بارتياح. كان ذلك حظًا وليس مصيبة, لو كانت مصيبة لكان من المستحيل أن يتجنبها. إذا أراد ذلك البرق السماوي أن يفعل شيئًا سيئًا له, فإنه بقوته الحالية, لا يملك أي فرصة للمقاومة.

ظن الجميع أن يانج تيان يو ودوان يوشوان هم من قتلوا الوحوش الشرسة وقاموا باقتسام الجائزة فيما بينهم.

شعر فوضوي, مغطًا بالعرق, يلهث بشدة راكضًا نحو المنصة المرتفعة كما لو كان مجنونًا.

لكن الأمر المضحك هو أنه أمام نظرات الإعجاب من الحشد, يانج تيان يو ودوان يوشوان لم ينكروا ذلك. وهكذا, أصبحوا الأوائل فجأة.

كان الجرح يشفى وكانت سرعة شفاؤه عالية للغاية. إذا استمرت بتلك السرعة, فسيتحتاج إلى بضعة أيام فقط لشفائه بالكامل. قوة الشفاء تلك كانت بسبب البرق السماوي.

فتح الباب العملاق خلفهم وأتت معه الهتافات. كان الجميع سعداء للغاية لأنه مع عبورهم ذلك الباب, سيصبحون تلاميذًا في البلاط الداخلي وحياة جديدة سوف تبدأ.

واصل تشو فنغ التقدم. و وجد أن الطابق الأول كان مكتظًا بالناس. كان الطابق الثاني أفضل بكثير, أما الطابق الثالث فكان فيه القليل من الأشخاص.

ولكن في الوقت الذي كان يهلل الناس فيه, دخل القاعة شاب وجذب انتباه الجميع.

ولكن في الوقت الذي كان يهلل الناس فيه, دخل القاعة شاب وجذب انتباه الجميع.

كان عاريًا كليًا وكان يبكي. كان يشتم وهو يشكو, “من بحق الجحيم قاسي لهذه الدرجة؟ هو لم يقم بافقادي وعيي فقط, بل قام باخذ ملابسي أيضًا! ما هذا الجنون؟!”

ذلك المشهد أرعبه للغاية. جلس على المنصة العالية. ثم التفت ونظر إلى الوراء, لكنه اكتشف أن باب اجتياز الاختبار لم يتم فتحه.

عندما نظروا إلى ذلك المشهد, كان الجميع مذهولًا. فقط تشو فنغ وحده ابتسم وترك الحشد بهدوء وهو ينظر إلى ملابسه السليمة.

واصل تشو فنغ التقدم. و وجد أن الطابق الأول كان مكتظًا بالناس. كان الطابق الثاني أفضل بكثير, أما الطابق الثالث فكان فيه القليل من الأشخاص.

اختبار البلاط الداخلي كان قد انتهى. كان قد شارك أكثر من عشرة آلاف شخص, لكن ألفي شخص هم فقط من اجتازوا الاختبار, ومع ذلك, لم يكن هذا العدد ضئيلا.

قبل كل شئ, كان مبنى المهارات القتالية فيه مرافق للتديب على المهارات القتالية. أيضًا, لأنه لم يرد أن يكشف أنه يتدرب على أنماط الرعد الثلاثة, احتاج أن يتدرب على مهارة قتالية أخرى حتى يخدعهم.

ستصبح تلميذًا حقًا في مدرسة التنين اللازوردي عندما تدخل البلاط الداخلي. في نفس الوقت, ستحصل أيضًا على معاملة أفضل.

في ذلك العصر, كانت مدرسة التنين اللازوردي التي كان يرأسها مؤسس التنين اللازوردي يمكن القول أنها كانت المدرسة رقم واحد في المقاطعات التسعة.

للترحيب بالتلاميذ الجدد الذين دخلوا البلاط الداخلي, أعد الشيوخ مأدبة خصيصًا لهم.

بعد فترة وجيزة, كان يمكن سماع أصوات خطوات متسارعة من خارج القاعة وسرعة ما ظهر تلميذ واحد.

علق القمر المستدير عاليًا في سماء الليل. كان هناك الكثير من الغناء والرقص في البلاط الداخلي, ورفع ذلك جو السعادة والسرور إلى أقصى حد.

“مهارة من الرتبة الرابعة, أنماط الرعد الثلاثة. صنعت من قبل مؤسس التنين اللازوردي.”

لكن تشو فنغ لم يشارك في الاحتفال. فقد بقي في مكان إقامته الجديد ونظر إلى جرحه الموجود في الجزء العلوي من جسده.

 

كان الجرح يشفى وكانت سرعة شفاؤه عالية للغاية. إذا استمرت بتلك السرعة, فسيتحتاج إلى بضعة أيام فقط لشفائه بالكامل. قوة الشفاء تلك كانت بسبب البرق السماوي.

كان عاريًا كليًا وكان يبكي. كان يشتم وهو يشكو, “من بحق الجحيم قاسي لهذه الدرجة؟ هو لم يقم بافقادي وعيي فقط, بل قام باخذ ملابسي أيضًا! ما هذا الجنون؟!”

“ماذا تكون؟ لماذا اخترتني؟”

اليوم, حتى داخل حدود مقاطعة أزور, كانت المدرسة من الدرجة الثانية. لكن بالرغم من ذلك, كان هذا تأكيدًا على قوة مؤسس التنين اللازوردي الشخصية.

لم تكن تلك المرة الأولى التي يسأل فيها تشو فنغ هذا السؤال. كان قد سأل نفسه مرات لا تعد ولا تحصى مسبقًا, لكنه لم يحصل على إجابة مطلقًا.

كان الجرح يشفى وكانت سرعة شفاؤه عالية للغاية. إذا استمرت بتلك السرعة, فسيتحتاج إلى بضعة أيام فقط لشفائه بالكامل. قوة الشفاء تلك كانت بسبب البرق السماوي.

كان لا يزال يتذكر الليلة التي حدثت من خمس سنوات. غطت السماء مقاطعة أزور من قبل البرق ذو التسعة ألوان.

لم تكن تلك المرة الأولى التي يسأل فيها تشو فنغ هذا السؤال. كان قد سأل نفسه مرات لا تعد ولا تحصى مسبقًا, لكنه لم يحصل على إجابة مطلقًا.

كانت السماء مشرقة كالنهار وكان البرق يتراقص كأنه تنين. وصوت الرعد الصاخب في السماء وارتجفت الأرض. حتى أن الناس ظنوا أن العالم ينتهي وكان كل شئ في حالة فوضى و هلع.

لكن حتى هذه اللحظة, لم يجلب البرق السماوي إلّا فوائد لذا لن يزعج نفسه في التفكير أكثر من ذلك.

لكن تشو فنغ الذي كان في العاشرة من عمره فقط لم يقدر أن يتمالك نفسه وركض نحو الأرض الواسعة.

كانت السماء مشرقة كالنهار وكان البرق يتراقص كأنه تنين. وصوت الرعد الصاخب في السماء وارتجفت الأرض. حتى أن الناس ظنوا أن العالم ينتهي وكان كل شئ في حالة فوضى و هلع.

حتى الآن, لا يزال لا يعلم لماذا فعل ذلك. كما لو أن سحرًا ما كان يجذبه نحو ذلك المكان.

ذلك المشهد أرعبه للغاية. جلس على المنصة العالية. ثم التفت ونظر إلى الوراء, لكنه اكتشف أن باب اجتياز الاختبار لم يتم فتحه.

بعد ذلك, التصق البرق السماوي بجسده.

الوحيد الذي كان قادرًا على مقاومة مدرسة التنين اللازوردي كان السيد الاعلى الحالي للمقاطعات التسعة, البلاط الإمبراطوري.

لم يرى أحد ذلك, لكنه علم أن البرق ذو التسعة ألوان الذي هز العالم بأكلمه كان بداخل مركز طاقته.

كان لا يزال يتذكر الليلة التي حدثت من خمس سنوات. غطت السماء مقاطعة أزور من قبل البرق ذو التسعة ألوان.

أعطي ذلك البرق السماوي لتشو فنغ جسدًا قويًا للغاية. على الرغم من ذلك, لم يفهم تشو فنغ لماذا التصق شئ بتلك القوة بجسده.

“أيًا يكن, إذا لم تجب, فأنا لن أسأل مرة أخرى. فأنا وأنت واحد في النهاية.”

“أيًا يكن, إذا لم تجب, فأنا لن أسأل مرة أخرى. فأنا وأنت واحد في النهاية.”

“ماذا يحدث هنا؟” لم يعلم دوان يوشوان في ماذا يفكر وكانت أفكاره كلها مشوشة.

ابتسم تشو فنغ بارتياح. كان ذلك حظًا وليس مصيبة, لو كانت مصيبة لكان من المستحيل أن يتجنبها. إذا أراد ذلك البرق السماوي أن يفعل شيئًا سيئًا له, فإنه بقوته الحالية, لا يملك أي فرصة للمقاومة.

كان الجرح يشفى وكانت سرعة شفاؤه عالية للغاية. إذا استمرت بتلك السرعة, فسيتحتاج إلى بضعة أيام فقط لشفائه بالكامل. قوة الشفاء تلك كانت بسبب البرق السماوي.

لكن حتى هذه اللحظة, لم يجلب البرق السماوي إلّا فوائد لذا لن يزعج نفسه في التفكير أكثر من ذلك.

لكن ذلك المشهد الجيد لم يدم طويلًا. فبعد موت مؤسس التنين اللازوردي, بدأت مدرسة التنين اللازوردي في الانحدار وسرعان ما سقطت من تصنيفات المدارس العليا في المقاطعات التسعة.

قام تشو فنغ بارتداء ملابسه وصوب بصره نحو الكتاب الموجود فوق سريره. على الكتاب وجدت ثلاث كلمات كبيرة. “أنماط الرعد الثلاثة.”

بعد الفحص لبعض الوقت, لم يتمكنوا من اكتشاف الإجابة. لم يكن بمقدورهم أن يعلموا بوجود أحد يمتلك تلك القوة في البلاط الخارجي.

التقط تشو فنغ الكتاب وأخذ يقلب فيه. كانت تلك أول مرة يقرأ فيها كتابًا للمهارات القتالية لذلك كان متحمسًا قليلًا في قلبه.

للترحيب بالتلاميذ الجدد الذين دخلوا البلاط الداخلي, أعد الشيوخ مأدبة خصيصًا لهم.

“مهارة من الرتبة الرابعة, أنماط الرعد الثلاثة. صنعت من قبل مؤسس التنين اللازوردي.”

بعد النظر إلى المشهد الموجود في القاعة, نظر إلى دوان يوشوان الموجود فوق المنصة. وحدق بوجه خال من التعابير, “هذا….هل فعلت هذا؟”

“بعد الاتقان : سرعة كالبرق. قوة مدوية. كقوة مهارة من الرتبة الخامسة.”

اختبار البلاط الداخلي كان قد انتهى. كان قد شارك أكثر من عشرة آلاف شخص, لكن ألفي شخص هم فقط من اجتازوا الاختبار, ومع ذلك, لم يكن هذا العدد ضئيلا.

بعد النظر إلى الوصف القصير, أخذ تشو فنغ نفسًا من الهواء البارد وقال باندهاش, “هذا مهارة صنعت من قبل السلف الذي أسس هذه المدرسة!”

تدقيق: Scrub

مؤسس التنين اللازوردي كان مؤسس مدرسة التنين اللازوردي. قبل ألف سنة, كان منقطع النظير وهو يسافر عبر العالم. كان يملك قوة تمكنه من الطيران في السماء, الهروب في الأرض, تحريك الجبال وملئ المحيطات. كان خبيرًا حقيقيًا في التدريب القتالي.

ذلك المشهد أرعبه للغاية. جلس على المنصة العالية. ثم التفت ونظر إلى الوراء, لكنه اكتشف أن باب اجتياز الاختبار لم يتم فتحه.

في ذلك العصر, كانت مدرسة التنين اللازوردي التي كان يرأسها مؤسس التنين اللازوردي يمكن القول أنها كانت المدرسة رقم واحد في المقاطعات التسعة.

كان مبنى المهارات القتالية مقسم إلى ستة طوابق. الأول كان لاختيار مهارات الرتبة الأولى, الثاني لاختيار مهارات الرتبة الثانية, الثالث لاختيار مهارات الرتبة الثالثة, أما الرابع والخامس والسادس كانت مناطق للتدرب على المهارات القتالية.

الوحيد الذي كان قادرًا على مقاومة مدرسة التنين اللازوردي كان السيد الاعلى الحالي للمقاطعات التسعة, البلاط الإمبراطوري.

لكن الأمر المضحك هو أنه أمام نظرات الإعجاب من الحشد, يانج تيان يو ودوان يوشوان لم ينكروا ذلك. وهكذا, أصبحوا الأوائل فجأة.

لكن ذلك المشهد الجيد لم يدم طويلًا. فبعد موت مؤسس التنين اللازوردي, بدأت مدرسة التنين اللازوردي في الانحدار وسرعان ما سقطت من تصنيفات المدارس العليا في المقاطعات التسعة.

الوحيد الذي كان قادرًا على مقاومة مدرسة التنين اللازوردي كان السيد الاعلى الحالي للمقاطعات التسعة, البلاط الإمبراطوري.

اليوم, حتى داخل حدود مقاطعة أزور, كانت المدرسة من الدرجة الثانية. لكن بالرغم من ذلك, كان هذا تأكيدًا على قوة مؤسس التنين اللازوردي الشخصية.

“بالتأكيد سأصدقك. إنه من المستحيل أن تمتلك كل هذا القوة.” نظر يانج تيان يو له ثم دخل القاعة. ثم قام بفحص جثث الوحوش الشرسة, “يا إلهي, يوجد حتى وحش شرس في المستوى الرابع هنا. من فعل هذا؟”

المهارة التي صنعها ستكون بالتأكيد منتجًا جيدًا بين كتب المهارات. لا يمكنك أن تحصل عليه حتى بالتسول, بل تحصل عليه عن طريق الصدفة.

*تاتاتا….*

وكما كان متحمسًا, قام تشو فنغ بسرعة بقراءة أساليب التدريب وأقسم أن ينجح في ممارسة أنماط الرعد الثلاثة.

فقط في تلك اللحظة, ظهر يانج تيان يو أيضًا, ولكنه وقف بمجرد دخوله القاعة.

لم ينم تشو فنغ على الاطلاق, ولكنه على الأقل فهم أساليب التدريب على مهارة أنماط الرعد الثلاثة.

لكن تشو فنغ لم يشارك في الاحتفال. فقد بقي في مكان إقامته الجديد ونظر إلى جرحه الموجود في الجزء العلوي من جسده.

أول نمط كانت الهيئة. ثاني نمط كان الهدف. ثالث نمط كان قادرًا على تكوين البرق. على العموم,كان التدرب على أنماط الرعد الثلاثة صعبًا للغاية, لكن تشو فنغ أراد أن يحاول.

واصل تشو فنغ التقدم. و وجد أن الطابق الأول كان مكتظًا بالناس. كان الطابق الثاني أفضل بكثير, أما الطابق الثالث فكان فيه القليل من الأشخاص.

بعد أن غسل وجهه وشطف فمه, لم يشعر تشو فنغ بالنعاس فخرج نحو مبنى المهارات القتالية في البلاط الداخلي.

لكن وهو مليء بالابتسامات, بمجرد أن نظر إلى الأسفل, كان مثل البرق في السماء الصافيةالذي صعق من قبله فورًا.

قبل كل شئ, كان مبنى المهارات القتالية فيه مرافق للتديب على المهارات القتالية. أيضًا, لأنه لم يرد أن يكشف أنه يتدرب على أنماط الرعد الثلاثة, احتاج أن يتدرب على مهارة قتالية أخرى حتى يخدعهم.

عندما نظروا إلى ذلك المشهد, كان الجميع مذهولًا. فقط تشو فنغ وحده ابتسم وترك الحشد بهدوء وهو ينظر إلى ملابسه السليمة.

“إن هذا المكان نشيط بعض الشيء.” دخل تشو فنغ مبنى المهارات القتالية, وفجأة, كان هناك افتتاح ضخم. كان المكان مكتظًا في الساحة الرئيسية الواسعة في مبنى المهارات القتالية.

قبل كل شئ, كان مبنى المهارات القتالية فيه مرافق للتديب على المهارات القتالية. أيضًا, لأنه لم يرد أن يكشف أنه يتدرب على أنماط الرعد الثلاثة, احتاج أن يتدرب على مهارة قتالية أخرى حتى يخدعهم.

لكن ذلك كان منطقيًا. فبعد كل شيء, كان هنالك ألفي تلميذ أو أكثر قاموا بدخول البلاط الداخلي البارحة. أولئك التلاميذ الجدد ربما أرادوا أن يتدربوا على بعض المهارات القتالية.

المهارة التي صنعها ستكون بالتأكيد منتجًا جيدًا بين كتب المهارات. لا يمكنك أن تحصل عليه حتى بالتسول, بل تحصل عليه عن طريق الصدفة.

كان مبنى المهارات القتالية مقسم إلى ستة طوابق. الأول كان لاختيار مهارات الرتبة الأولى, الثاني لاختيار مهارات الرتبة الثانية, الثالث لاختيار مهارات الرتبة الثالثة, أما الرابع والخامس والسادس كانت مناطق للتدرب على المهارات القتالية.

فقط في تلك اللحظة, ظهر يانج تيان يو أيضًا, ولكنه وقف بمجرد دخوله القاعة.

واصل تشو فنغ التقدم. و وجد أن الطابق الأول كان مكتظًا بالناس. كان الطابق الثاني أفضل بكثير, أما الطابق الثالث فكان فيه القليل من الأشخاص.

بعد النظر إلى المشهد الموجود في القاعة, نظر إلى دوان يوشوان الموجود فوق المنصة. وحدق بوجه خال من التعابير, “هذا….هل فعلت هذا؟”

كان ذلك متوقعًا. على الرغم من أنه قيل أن الرتب المختلفة للمهارات القتالية لها قوة مختلفة عن بعض، كانت صعوبة التدريب مختلفة أيضًا.

لكن تشو فنغ الذي كان في العاشرة من عمره فقط لم يقدر أن يتمالك نفسه وركض نحو الأرض الواسعة.

كان ذلك هو سبب قيام الكثير ممن دخلوا البلاط الداخلي بالتدريب على مهارات الرتبة الأولى, وبعد أن يتقنوها يقوموا بالاختيار من الرتبة الثانية, وأخيرًا من الرتبة الثالثة.

عندما نظروا إلى ذلك المشهد, كان الجميع مذهولًا. فقط تشو فنغ وحده ابتسم وترك الحشد بهدوء وهو ينظر إلى ملابسه السليمة.

لكن هدف تشو فنغ كان واضحًا للغاية, حتى لو كانت المهارة القتالية للدفاع فقط, كان على تشو فنغ أن يختار الأقوى.

ظن الجميع أن يانج تيان يو ودوان يوشوان هم من قتلوا الوحوش الشرسة وقاموا باقتسام الجائزة فيما بينهم.

“أيها الشاب الصغير, أنصحك ألا تقضم أكثر مما تستطيع مضغه. المهارات الموجودة هنا غير مناسبة لك.” لكن حينما دخل تشو فنغ الطابق الثالث, دخل صوت مسن أذنه.

عندما نظروا إلى ذلك المشهد, كان الجميع مذهولًا. فقط تشو فنغ وحده ابتسم وترك الحشد بهدوء وهو ينظر إلى ملابسه السليمة.

 

بعد النظر إلى الوصف القصير, أخذ تشو فنغ نفسًا من الهواء البارد وقال باندهاش, “هذا مهارة صنعت من قبل السلف الذي أسس هذه المدرسة!”


 

ولكن في الوقت الذي كان يهلل الناس فيه, دخل القاعة شاب وجذب انتباه الجميع.

تدقيق: Scrub

فقط في تلك اللحظة, ظهر يانج تيان يو أيضًا, ولكنه وقف بمجرد دخوله القاعة.

كانت السماء مشرقة كالنهار وكان البرق يتراقص كأنه تنين. وصوت الرعد الصاخب في السماء وارتجفت الأرض. حتى أن الناس ظنوا أن العالم ينتهي وكان كل شئ في حالة فوضى و هلع.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط