الفصل 605: سبع شفرات سماويه تنزل في العالم
الفصل 605: سبع شفرات سماويه تنزل في العالم
سيعاني من الموت بشكل أكثر فظاعة من الموت هنا.
لقد مات تشنغ روتي! مات العريس! لقد مات كل من غوي جيوجيان والتلاميذ الأساسيين الآخرين لطائفة سيف السماء!
بدأت العروس ، التي كانت في الأصل ساحرة ومذهلة ، تنفجر بشكل لا يمكن السيطرة عليه. حدقت في لوه يون يانج ، الذي كان مثل الشرير ، واندفعت نحوه بطريقة هائجه.
بدأت العروس ، التي كانت في الأصل ساحرة ومذهلة ، تنفجر بشكل لا يمكن السيطرة عليه. حدقت في لوه يون يانج ، الذي كان مثل الشرير ، واندفعت نحوه بطريقة هائجه.
بدا النائب وكأنه يفكر في شيء بينما يتلألأ بريق في عينيه ، وفي النهاية نما تعبيره رسميًا وقال: “أين ستكون إذا أراد سيدنا ماركيز أن يجدك؟”
لم يكن للوه يون يانج شفقة على هذا النوع من النساء ، وهكذا ، ألقى نصله عليها.
لم يقتصر اهتمام الناس هناك على زراعة الجسم الحقيقي للمسار القتالي وزراعه حدود أخرى ، ولكنهم وضعوا أيضًا أهمية كبيرة في المعارك.
بدا ضوء الشفرة الذي يليه جيدًا ، فعندما أصاب المرأة ، بصق عدد قليل من الأشخاص الذين كانوا بالقرب من الشفرة فم من الدم .
لم يقتصر اهتمام الناس هناك على زراعة الجسم الحقيقي للمسار القتالي وزراعه حدود أخرى ، ولكنهم وضعوا أيضًا أهمية كبيرة في المعارك.
في لحظة ، تراجع هؤلاء الأشخاص بشكل غريزي خطوات قليلة حيث شعروا بنيه القتل من لوه يون يانج ، وكانوا يعلمون أنهم إذا تراجعوا ببطء شديد ، فسوف يسقطون بالتأكيد إلى قوة ذلك النصل.
تابعت تشنغ شيون شفتيها. كل ما كان يمكن أن تفكر فيه هو أنها كانت تتوقع منه أفضل. وعلى الرغم من أن زراعته قد تحسنت بشكل كبير ، إلا أن عادته في المفاخرة بقيت كما هي بالتأكيد.
كان هؤلاء الناس جميعًا كائنات بشرية من درجه السماء ، بما في ذلك بعض درجات السماء من مستوى الذروة.
في اللحظة التي هبطت فيها أعين لوه يون يانج على تمثال شفره السماء ، شعر على الفور أنه استهان بالقتالين من سلالة تيان يان شين .
مع وميض ضوء الشفرة ، اخترق ضوء الشفرة الحاد هذا قاعة القصر ، مما أدى إلى تقطيع الجبل الذي كان خلفه إلى قسمين.
قال ماركيز التنين القرمزي بصرامة: “لن أجرؤ ، سيدي. إذا حصلت عليها ، فسوف أموت بشكل مأساوي”.
ومع ذلك ، كانت المرأة التي انطلقت نحو لوه يون يانج لا تزال واقفة أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخيرًا ، لم يبق سوى لوه يون يانج و تشنغ شيون ، على الرغم من أنه كان لديه انطباع إيجابي عن تشنغ شيون ، إلا أنه لم يكن يريد أن يتم تعطيله في هذا الوقت.
الشيء الوحيد الذي سقط هو خصلة من شعرها ، وقد حُطمت خصلة من ضوء النصل وهي تهبط برفق على الأرض.
لم يكن لديه القدرة على الدفاع عن المنصة السماوية.
“لماذا … لماذا لم تقتلني؟” كانت المرأة ترتجف ، ولكن يبدو أن هناك أثرًا طفيفًا للتوقعات في عينيها.
تجعد حواجب لوه يون يانج برفق ، وكان يعرف ما كانت تتوقعه المرأة ، لكن من المؤسف أنه لم يستطع أن يعطيها ما تريد.
تجعد حواجب لوه يون يانج برفق ، وكان يعرف ما كانت تتوقعه المرأة ، لكن من المؤسف أنه لم يستطع أن يعطيها ما تريد.
“إذن ، ماركيز ، لا يمكنك لمسه . يجب أن تعرف أنه في ذلك الوقت ، كانت شفره السماء تحمل ضغينة ضد منصة السماوات العاليه. ومع ذلك ، شعر بعض الناس أن شفره السماء كانت الأقرب إلى الوصول إلى عالم البحث السماوي “.
قال لوه يون يانج ببرود وهو يسحب نصله “خصلة الشعر المقطوعة هذه تشير إلى أنه لم يعد لدينا أي علاقة”.
وهكذا ، تطلبت زراعة تقنية شفره السماء قدرات شاملة متطرفة وقوة عقلية فائقة ، وكانت هذه قضايا صغيرة بالنسبة للوه يون يانج.
لم يكن ينوي أبدا أن يعيق نصله عند التعامل مع هذا النوع من النساء ، اللواتي سيغيرن جانبهن في أي وقت.ومع ذلك ، فإن أثر تيان يي الأخير من حبه لهذه المرأة أدى إلى قطع لوه يون يانج فقط من خصلة شعرها.
وهكذا ، تطلبت زراعة تقنية شفره السماء قدرات شاملة متطرفة وقوة عقلية فائقة ، وكانت هذه قضايا صغيرة بالنسبة للوه يون يانج.
وبهذا اختفى آخر أثر لمظلم تيان يي ، فقد أكمل لوه يون يانج تمامًا تجسده العاشر ، ولكن لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي كان عليه القيام بها.
لم يكن للوه يون يانج شفقة على هذا النوع من النساء ، وهكذا ، ألقى نصله عليها.
“هاي ، لقد قتلت ابن سيدنا ، ماركيز التنين القرمزي. ألا تعتقد أنه يجب عليك تقديم تفسير لقصر ماركيز التنين القرمزي؟” على الرغم من أن نائب ماركيز التنين القرمزي بدا لطيفًا أمام تشنغ شيون ، الآن كان يتحدث بصرامة.
تذبذب تعبير تشنغ شيون ، لكنها قالت في النهاية: “لا يوجد شيء آخر”.
كان يعلم أنه لم يكن مباراي مع لوه يون يانج ، ولكن إذا لم يعلق على الموقف ، فسيواجه عواقب وخيمة عندما يعود إلى قصر ماركيز التنين القرمزي.
بعد 10 أيام فقط من الجهد ، ظهرت سبع شفرات حمراء على ظهر لوه يون يانج ، بدت الشفرات متشابهة مع بعضها البعض ، ولكن كانت هناك بالفعل اختلافات كبيرة بينهما.
سيعاني من الموت بشكل أكثر فظاعة من الموت هنا.
نظرًا لخطته للدخول إلى منصة السماوات العاليه والتحوّل إلى السماوات العاليه ، فقد صاغ لوه يون يانج مسارًا للزراعة.
نظر لوه يون يانج إلى النائب الذي يبدو صارمًا ورد عليه: “ما هو نوع التفسير الذي تحتاجه؟ لقد قتلتهم ، وهذا هو الأمر”.
وبالتالي ، في النهاية ، غادرت تشنغ شيون واتجه لوه يون يانج نحو تمثال شفره السماء باتباع ذاكرة تيان يي.
“إذا كان ماركيز التنين القرمزي لا يمكنه قبول ذلك ، فلا يتردد في البحث عني والموت.”
ومع ذلك ، أدرك لوه يون يانج بشكل خافت أنه عند الوصول إلى المستوى الأول من الأرض السماوية ، أصبح تقدم زراعته أبطأ كثيرًا مقارنة بالتقنيات الأخرى.
طلب من ماركيز التنين القرمزي أن يموت كان استفزازًا مباشرًا لقصر ماركيز التنين القرمزي بأكمله ، أو بالأحرى ، كان استفزازًا لأسرة تيان يوان شين بأكملها.
سيعاني من الموت بشكل أكثر فظاعة من الموت هنا.
بعد كل شيء ، كان ماركيز التنين القرمزي وصياً على سلالة تيان يان شين.
كان يعادل اللاعب المتطرف الذي رفع بالفعل معظم سماته القصوى إلى الحد الأقصى وكان مطلوبًا الآن رفع مستوى بقية سماته الأصغر.
بدا النائب وكأنه يفكر في شيء بينما يتلألأ بريق في عينيه ، وفي النهاية نما تعبيره رسميًا وقال: “أين ستكون إذا أراد سيدنا ماركيز أن يجدك؟”
لم يصبح لوه يون يانج أبدًا وجودًا في رتبه البحث السماوي من قبل ، وبالتالي لم يكن يعرف ما إذا كان شخص في رتبه البحث السماوي يمكن أن يشعر بموقع التمثال.
“سأبقى في طائفة سيف السماء لمدة عام.” ومضت عيني لوه يون يانج وهو يرد.
غادر النائب ، وكذلك فعل جميع الضيوف الآخرين ، وكذلك التلاميذ من طائفة سيف السماء الذين كانوا لا يزالون على قيد الحياة كانوا متناثرين مثل الطيور والوحوش أيضًا.
غادر النائب ، وكذلك فعل جميع الضيوف الآخرين ، وكذلك التلاميذ من طائفة سيف السماء الذين كانوا لا يزالون على قيد الحياة كانوا متناثرين مثل الطيور والوحوش أيضًا.
مثلما كان ماركيز التنين القرمزي على وشك إصدار أمره ، أوقفه شخص ما. “ماركيز ، من فضلك لا تفعل ذلك!”
أخيرًا ، لم يبق سوى لوه يون يانج و تشنغ شيون ، على الرغم من أنه كان لديه انطباع إيجابي عن تشنغ شيون ، إلا أنه لم يكن يريد أن يتم تعطيله في هذا الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “عد ولا تخيب أملي مرة أخرى!” أطلق ماركيز التنين القرمزي نظرة سريعة على النائب وقال: “ستموت إذا خيبت أملي مرة أخرى!”
سأل لوه يون يانج تشنغ شيون بلا مبالاة: “ماذا لديك أيضًا بالنسبة لي؟”
نظر لوه يون يانج إلى النائب الذي يبدو صارمًا ورد عليه: “ما هو نوع التفسير الذي تحتاجه؟ لقد قتلتهم ، وهذا هو الأمر”.
تذبذب تعبير تشنغ شيون ، لكنها قالت في النهاية: “لا يوجد شيء آخر”.
الشيء الوحيد الذي سقط هو خصلة من شعرها ، وقد حُطمت خصلة من ضوء النصل وهي تهبط برفق على الأرض.
كان صوت لوه يون يانج باردًا لدرجة أنه سيجعل أي شخص يرتجف “إذن لماذا لا تغادرين ؟”
داخل قصر ماركيز التنين القرمزي ، قام ماركيز التنين القرمزي بتحطيم مزهرية اليشم المفضلة لديه على الأرض ، وداخل القصر ، كان هذا الماركيز هو كل شيء.
تردد تشن شيون للحظة قبل أن تقرر تحذير لوه يون يانج: “أقترح أن تغادر الآن. يتمتع قصر ماركيز التنين القرمزي بوجود في رتبه الارض السماويه يدعمهم. لن تكسب شيئًا من خلال مهاجمتهم.”
لوح لوه يون يانج بيديه عندما قال ، “ما رتبه الارض السماويه؟ سأقتله إذا تجرأ على المجيء!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسجد النائب على الأرض ، وكان جسده كله يرتجف وهو متمتم ، “لقد كنت أنوي بذل قصارى جهدي ضد هذا المجنون وأخذ حياته من أجلك يا سيدي. ومع ذلك ، كان ضغطه مذهلًا للغاية وأنا … لم أستطع ‘حتى اتخاذ خطوة! “
تابعت تشنغ شيون شفتيها. كل ما كان يمكن أن تفكر فيه هو أنها كانت تتوقع منه أفضل. وعلى الرغم من أن زراعته قد تحسنت بشكل كبير ، إلا أن عادته في المفاخرة بقيت كما هي بالتأكيد.
غادر النائب ، وكذلك فعل جميع الضيوف الآخرين ، وكذلك التلاميذ من طائفة سيف السماء الذين كانوا لا يزالون على قيد الحياة كانوا متناثرين مثل الطيور والوحوش أيضًا.
أزعجت تشنغ شيون أخيرًا ، “لم تكن ترغب في إظهار أي تردد. لقد كرهت أسلوب هذا الرجل الذي لا ضمير له ، لكنها كانت تأمل سراً في أن يهرب لوه يون يانج .
أزعجت تشنغ شيون أخيرًا ، “لم تكن ترغب في إظهار أي تردد. لقد كرهت أسلوب هذا الرجل الذي لا ضمير له ، لكنها كانت تأمل سراً في أن يهرب لوه يون يانج .
لسوء الحظ ، لم يكن لدى لوه يون يانج هذه النية.
بعد تنفيذ سلسلة من التقنيات السرية ، تمكن لوه يون يانج من إغلاق محيطه قبل استحضار تقنية فن اللهب المزدهر الغاضب ومحاولة دمجها في تقنية شفره السماء أثناء امتصاص مجنون للتأثير الروحاني الذي تم جمعه بسبب التقنيات السرية.
وبالتالي ، في النهاية ، غادرت تشنغ شيون واتجه لوه يون يانج نحو تمثال شفره السماء باتباع ذاكرة تيان يي.
كانت طريقة لوه يون يانج شيئًا تعلمه خلال دورة التقمص الثامنة ، فقد اكتسب التقنية من أنقاض طائفة مهزومة. ولم يكن من الممكن لهذه التقنية أن تجمع بسرعة تأثير الروح فحسب ، بل يمكنها أيضًا تغطية مسارات المزارع ، لذلك كانت تقريبًا التقنية المثالية للزراعة.
على الرغم من عدم وجود تشكيلات تحرس تمثال شفره السماء ، إلا أن مكان اختبائه كان في مكان تتقاطع فيه الأمواج المغناطيسية تحت الأرض ، حتى ذروة رتبه الارض السماويه سيكون له وقت صعب في تحديد موقع التمثال بالضبط.
تقنية تتطلب الجمع بين تسع دورات للتناسخ للدخول إلى عالم ذروة البحث السماوي مباشرة.
لم يصبح لوه يون يانج أبدًا وجودًا في رتبه البحث السماوي من قبل ، وبالتالي لم يكن يعرف ما إذا كان شخص في رتبه البحث السماوي يمكن أن يشعر بموقع التمثال.
لقد مات تشنغ روتي! مات العريس! لقد مات كل من غوي جيوجيان والتلاميذ الأساسيين الآخرين لطائفة سيف السماء!
في اللحظة التي هبطت فيها أعين لوه يون يانج على تمثال شفره السماء ، شعر على الفور أنه استهان بالقتالين من سلالة تيان يان شين .
بدا النائب وكأنه يفكر في شيء بينما يتلألأ بريق في عينيه ، وفي النهاية نما تعبيره رسميًا وقال: “أين ستكون إذا أراد سيدنا ماركيز أن يجدك؟”
لم يقتصر اهتمام الناس هناك على زراعة الجسم الحقيقي للمسار القتالي وزراعه حدود أخرى ، ولكنهم وضعوا أيضًا أهمية كبيرة في المعارك.
لم يقتصر اهتمام الناس هناك على زراعة الجسم الحقيقي للمسار القتالي وزراعه حدود أخرى ، ولكنهم وضعوا أيضًا أهمية كبيرة في المعارك.
كان التمثال الصغير الذي يحمل شفرة صغيرة كافياً للسماح للوه يون يانج باكتشاف سبع تقنيات رئيسية. وبمجرد أن تمكن من دمج سبعة من هذه التقنيات العليا ، سيكون قادرًا على الاختراق والصعود إلى درجة البحث السماوي.
تذبذب تعبير تشنغ شيون ، لكنها قالت في النهاية: “لا يوجد شيء آخر”.
لم يصل لو يون يانج أبداً إلى درجه البحث السماوي خلال دوراته التسع من التناسخ ، ليس لأنه لم يكن يريد ذلك ، ولكن لأنه لم يكن لديه الوقت الكافي.
بعد كل شيء ، كان ماركيز التنين القرمزي وصياً على سلالة تيان يان شين.
نظرًا لخطته للدخول إلى منصة السماوات العاليه والتحوّل إلى السماوات العاليه ، فقد صاغ لوه يون يانج مسارًا للزراعة.
أزعجت تشنغ شيون أخيرًا ، “لم تكن ترغب في إظهار أي تردد. لقد كرهت أسلوب هذا الرجل الذي لا ضمير له ، لكنها كانت تأمل سراً في أن يهرب لوه يون يانج .
تقنية تتطلب الجمع بين تسع دورات للتناسخ للدخول إلى عالم ذروة البحث السماوي مباشرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوه يون يانج ، الذي صعد مرة أخرى إلى رتبه الارض السماويه ، كثف تجسيد الشفرات السبعة. على الرغم من أنه كان فقط في المستوى الاول من الأرض السماوية ، فإن تكثيف الشفرات السبع في واحدة ، إلى جانب الأساس القوي للوه يون يانج ، كانت كافية لجعله يصل إلى حالة ليست أضعف من درجه الارض السماويه .
ومع ذلك ، عند النظر إلى المعرفة المنقولة من تمثال شفره السماء ، أصبحت عيون لوه يون يانج أكثر إشراقًا من أي وقت مضى ، وكان يعتقد أن الفرصة التي حصل عليها في دورة التناسخ الأخيرة كانت جيدة جدًا.
“ذكر تيان يي شيئًا عن شفره السماء. ما لم أكن مخطئًا ، يجب أن يكون تيان يي إما قد حصل على المعرفة المنقولة أو على الأقل لديه فكرة عن ذلك. الآن ، نحن على بعد أقل من 100 عام من ظهور منصة السماوات هل الماركيز واثق من تأمين منصة السماوات؟
مقارنة بالتقنيات الأخرى التي زرعها لوه يون يانج ، فإن ما جعل تقنية شفره السماء مثيرة للاهتمام هو أنها سمحت للمزارع بزراعتها جنبًا إلى جنب مع التقنيات الأخرى.
في اللحظة التي هبطت فيها أعين لوه يون يانج على تمثال شفره السماء ، شعر على الفور أنه استهان بالقتالين من سلالة تيان يان شين .
وبعبارة أخرى ، فإن زراعة تقنية شفره السماء لن تعوق أو تبطئ تقدم التقنيات الست الأخرى المختلفة ، وميض شفره السماء ، و اختراق شفره السماء ، و عاصفه شفره السماء ، و انقسام جنه شفره السماء ، وميض شفره السماء المائل المتقارب!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسجد النائب على الأرض ، وكان جسده كله يرتجف وهو متمتم ، “لقد كنت أنوي بذل قصارى جهدي ضد هذا المجنون وأخذ حياته من أجلك يا سيدي. ومع ذلك ، كان ضغطه مذهلًا للغاية وأنا … لم أستطع ‘حتى اتخاذ خطوة! “
وهكذا ، تطلبت زراعة تقنية شفره السماء قدرات شاملة متطرفة وقوة عقلية فائقة ، وكانت هذه قضايا صغيرة بالنسبة للوه يون يانج.
تردد تشن شيون للحظة قبل أن تقرر تحذير لوه يون يانج: “أقترح أن تغادر الآن. يتمتع قصر ماركيز التنين القرمزي بوجود في رتبه الارض السماويه يدعمهم. لن تكسب شيئًا من خلال مهاجمتهم.”
كان يعادل اللاعب المتطرف الذي رفع بالفعل معظم سماته القصوى إلى الحد الأقصى وكان مطلوبًا الآن رفع مستوى بقية سماته الأصغر.
تردد تشن شيون للحظة قبل أن تقرر تحذير لوه يون يانج: “أقترح أن تغادر الآن. يتمتع قصر ماركيز التنين القرمزي بوجود في رتبه الارض السماويه يدعمهم. لن تكسب شيئًا من خلال مهاجمتهم.”
ومع ذلك ، قبل ذلك ، شعر لوه يون يانج أن أولويته كانت زيادة قاعدته الزراعية.
داخل قصر ماركيز التنين القرمزي ، قام ماركيز التنين القرمزي بتحطيم مزهرية اليشم المفضلة لديه على الأرض ، وداخل القصر ، كان هذا الماركيز هو كل شيء.
لم يكن خائفا من مقعد ماركيز التنين القرمزي على الإطلاق ، ولكن في نفس الوقت لم يكن يرغب في معاناة حادث غير متوقع.
كانت طريقة لوه يون يانج شيئًا تعلمه خلال دورة التقمص الثامنة ، فقد اكتسب التقنية من أنقاض طائفة مهزومة. ولم يكن من الممكن لهذه التقنية أن تجمع بسرعة تأثير الروح فحسب ، بل يمكنها أيضًا تغطية مسارات المزارع ، لذلك كانت تقريبًا التقنية المثالية للزراعة.
كانت هذه أهم دورة للتناسخ من بين العشرة التي مر بها ، ولم يستطع الفشل والعودة خالي الوفاض بعد عشر دورات للتناسخ.
نظرًا لخطته للدخول إلى منصة السماوات العاليه والتحوّل إلى السماوات العاليه ، فقد صاغ لوه يون يانج مسارًا للزراعة.
بعد تنفيذ سلسلة من التقنيات السرية ، تمكن لوه يون يانج من إغلاق محيطه قبل استحضار تقنية فن اللهب المزدهر الغاضب ومحاولة دمجها في تقنية شفره السماء أثناء امتصاص مجنون للتأثير الروحاني الذي تم جمعه بسبب التقنيات السرية.
وأضاف الرجل في منتصف العمر ، “بمجرد أن تظهر المعرفة المنقولة لشفره السماء ، سيقع العالم في حالة من الاضطراب. سيقاتل عدد لا يحصى من النخب من أجلها ولن يسمح لها بالهبوط في أيدي أي شخص.”
كانت طريقة لوه يون يانج شيئًا تعلمه خلال دورة التقمص الثامنة ، فقد اكتسب التقنية من أنقاض طائفة مهزومة. ولم يكن من الممكن لهذه التقنية أن تجمع بسرعة تأثير الروح فحسب ، بل يمكنها أيضًا تغطية مسارات المزارع ، لذلك كانت تقريبًا التقنية المثالية للزراعة.
ومع ذلك ، عند النظر إلى المعرفة المنقولة من تمثال شفره السماء ، أصبحت عيون لوه يون يانج أكثر إشراقًا من أي وقت مضى ، وكان يعتقد أن الفرصة التي حصل عليها في دورة التناسخ الأخيرة كانت جيدة جدًا.
بعد 10 أيام فقط من الجهد ، ظهرت سبع شفرات حمراء على ظهر لوه يون يانج ، بدت الشفرات متشابهة مع بعضها البعض ، ولكن كانت هناك بالفعل اختلافات كبيرة بينهما.
سأل لوه يون يانج تشنغ شيون بلا مبالاة: “ماذا لديك أيضًا بالنسبة لي؟”
رتبه الارض السماويه !
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سيكون حماماً للدماء ، وهو شيء لا يستطيع قصرنا ماركيز التنين القرمزي تحمله.”
لوه يون يانج ، الذي صعد مرة أخرى إلى رتبه الارض السماويه ، كثف تجسيد الشفرات السبعة. على الرغم من أنه كان فقط في المستوى الاول من الأرض السماوية ، فإن تكثيف الشفرات السبع في واحدة ، إلى جانب الأساس القوي للوه يون يانج ، كانت كافية لجعله يصل إلى حالة ليست أضعف من درجه الارض السماويه .
نظرًا لخطته للدخول إلى منصة السماوات العاليه والتحوّل إلى السماوات العاليه ، فقد صاغ لوه يون يانج مسارًا للزراعة.
وصفق ماركيز التنين القرمزي بالموافقة عند سماع هذه الكلمات. “جيد ، جيد … فلنتعامل معها بهذه الطريقة.”
ومع ذلك ، أدرك لوه يون يانج بشكل خافت أنه عند الوصول إلى المستوى الأول من الأرض السماوية ، أصبح تقدم زراعته أبطأ كثيرًا مقارنة بالتقنيات الأخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه أهم دورة للتناسخ من بين العشرة التي مر بها ، ولم يستطع الفشل والعودة خالي الوفاض بعد عشر دورات للتناسخ.
…
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان التمثال الصغير الذي يحمل شفرة صغيرة كافياً للسماح للوه يون يانج باكتشاف سبع تقنيات رئيسية. وبمجرد أن تمكن من دمج سبعة من هذه التقنيات العليا ، سيكون قادرًا على الاختراق والصعود إلى درجة البحث السماوي.
داخل قصر ماركيز التنين القرمزي ، قام ماركيز التنين القرمزي بتحطيم مزهرية اليشم المفضلة لديه على الأرض ، وداخل القصر ، كان هذا الماركيز هو كل شيء.
كان هؤلاء الناس جميعًا كائنات بشرية من درجه السماء ، بما في ذلك بعض درجات السماء من مستوى الذروة.
وسجد النائب على الأرض ، وكان جسده كله يرتجف وهو متمتم ، “لقد كنت أنوي بذل قصارى جهدي ضد هذا المجنون وأخذ حياته من أجلك يا سيدي. ومع ذلك ، كان ضغطه مذهلًا للغاية وأنا … لم أستطع ‘حتى اتخاذ خطوة! “
ومع ذلك ، عند النظر إلى المعرفة المنقولة من تمثال شفره السماء ، أصبحت عيون لوه يون يانج أكثر إشراقًا من أي وقت مضى ، وكان يعتقد أن الفرصة التي حصل عليها في دورة التناسخ الأخيرة كانت جيدة جدًا.
“يجرؤ هذا التيان يي على تجاهل مقعد ماركيز التنين القرمزي. كم هو جريء! يا رجال ، احضروا حرس التنين القرمزي الإمبراطوري …”
لم يصبح لوه يون يانج أبدًا وجودًا في رتبه البحث السماوي من قبل ، وبالتالي لم يكن يعرف ما إذا كان شخص في رتبه البحث السماوي يمكن أن يشعر بموقع التمثال.
مثلما كان ماركيز التنين القرمزي على وشك إصدار أمره ، أوقفه شخص ما. “ماركيز ، من فضلك لا تفعل ذلك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وسجد النائب على الأرض ، وكان جسده كله يرتجف وهو متمتم ، “لقد كنت أنوي بذل قصارى جهدي ضد هذا المجنون وأخذ حياته من أجلك يا سيدي. ومع ذلك ، كان ضغطه مذهلًا للغاية وأنا … لم أستطع ‘حتى اتخاذ خطوة! “
الشخص الذي تحدث هو رجل في منتصف العمر سارع نحو ماركيز التنين القرمزي وقال باحترام ، “ماركيز ، سمعت عن ما حدث من النائب. لا يجب أن نتحرك بهذه الطريقة.”
لم يكن خائفا من مقعد ماركيز التنين القرمزي على الإطلاق ، ولكن في نفس الوقت لم يكن يرغب في معاناة حادث غير متوقع.
“ذكر تيان يي شيئًا عن شفره السماء. ما لم أكن مخطئًا ، يجب أن يكون تيان يي إما قد حصل على المعرفة المنقولة أو على الأقل لديه فكرة عن ذلك. الآن ، نحن على بعد أقل من 100 عام من ظهور منصة السماوات هل الماركيز واثق من تأمين منصة السماوات؟
داخل قصر ماركيز التنين القرمزي ، قام ماركيز التنين القرمزي بتحطيم مزهرية اليشم المفضلة لديه على الأرض ، وداخل القصر ، كان هذا الماركيز هو كل شيء.
جعلت كلمات الرجل في منتصف العمر تعبير ماركيز التنين القرمزي يتغير . كان يعرف عن منصة السماوات الجليلة ، ولكن هذا كان كل شيء. لم يجرؤ أبداً في أحلامه الأكثر جرأة على محاولة الحصول عليها.
وبالتالي ، في النهاية ، غادرت تشنغ شيون واتجه لوه يون يانج نحو تمثال شفره السماء باتباع ذاكرة تيان يي.
لم يكن لديه القدرة على الدفاع عن المنصة السماوية.
بعد 10 أيام فقط من الجهد ، ظهرت سبع شفرات حمراء على ظهر لوه يون يانج ، بدت الشفرات متشابهة مع بعضها البعض ، ولكن كانت هناك بالفعل اختلافات كبيرة بينهما.
قال ماركيز التنين القرمزي بصرامة: “لن أجرؤ ، سيدي. إذا حصلت عليها ، فسوف أموت بشكل مأساوي”.
لسوء الحظ ، لم يكن لدى لوه يون يانج هذه النية.
“إذن ، ماركيز ، لا يمكنك لمسه . يجب أن تعرف أنه في ذلك الوقت ، كانت شفره السماء تحمل ضغينة ضد منصة السماوات العاليه. ومع ذلك ، شعر بعض الناس أن شفره السماء كانت الأقرب إلى الوصول إلى عالم البحث السماوي “.
وهكذا ، تطلبت زراعة تقنية شفره السماء قدرات شاملة متطرفة وقوة عقلية فائقة ، وكانت هذه قضايا صغيرة بالنسبة للوه يون يانج.
وأضاف الرجل في منتصف العمر ، “بمجرد أن تظهر المعرفة المنقولة لشفره السماء ، سيقع العالم في حالة من الاضطراب. سيقاتل عدد لا يحصى من النخب من أجلها ولن يسمح لها بالهبوط في أيدي أي شخص.”
لم يكن خائفا من مقعد ماركيز التنين القرمزي على الإطلاق ، ولكن في نفس الوقت لم يكن يرغب في معاناة حادث غير متوقع.
“سيكون حماماً للدماء ، وهو شيء لا يستطيع قصرنا ماركيز التنين القرمزي تحمله.”
كان هؤلاء الناس جميعًا كائنات بشرية من درجه السماء ، بما في ذلك بعض درجات السماء من مستوى الذروة.
أومأ ماركيز التنين القرمزي رأسه بالاتفاق ، على الرغم من أنه كان شخصًا فخورًا ، فقد عرف أن هناك أشياء لا يجب أن يشارك فيها ، ليس لأنه لا يستطيع ، ولكن لأن فكرة وفاة ابنه جعلته يغضب.
لسوء الحظ ، لم يكن لدى لوه يون يانج هذه النية.
بعد كل شيء ، لم يكن يجب أن يموت دون جدوى.
في اللحظة التي هبطت فيها أعين لوه يون يانج على تمثال شفره السماء ، شعر على الفور أنه استهان بالقتالين من سلالة تيان يان شين .
“ماركيز ، لا يجب أن تشعر بالحزن على وفاة السيد الشاب. في الواقع ، علينا فقط أن نضيف الوقود على النار فيما يتعلق بمسألة شفرة السماء. أعتقد أن الكثير من الناس سيبذلون قصارى جهدهم للعثور علي تيان يي . بحلول ذلك الوقت ، لن يكون تيان يي متحكمًا في مصيره “.
بعد كل شيء ، كان ماركيز التنين القرمزي وصياً على سلالة تيان يان شين.
وصفق ماركيز التنين القرمزي بالموافقة عند سماع هذه الكلمات. “جيد ، جيد … فلنتعامل معها بهذه الطريقة.”
داخل قصر ماركيز التنين القرمزي ، قام ماركيز التنين القرمزي بتحطيم مزهرية اليشم المفضلة لديه على الأرض ، وداخل القصر ، كان هذا الماركيز هو كل شيء.
“عد ولا تخيب أملي مرة أخرى!” أطلق ماركيز التنين القرمزي نظرة سريعة على النائب وقال: “ستموت إذا خيبت أملي مرة أخرى!”
“ذكر تيان يي شيئًا عن شفره السماء. ما لم أكن مخطئًا ، يجب أن يكون تيان يي إما قد حصل على المعرفة المنقولة أو على الأقل لديه فكرة عن ذلك. الآن ، نحن على بعد أقل من 100 عام من ظهور منصة السماوات هل الماركيز واثق من تأمين منصة السماوات؟
بعد كل شيء ، كان ماركيز التنين القرمزي وصياً على سلالة تيان يان شين.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات