Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 247

صديقي القديم

صديقي القديم

حتى عندما نطقت اسمه وعرفت من يكون ، فقد تغير إيلايجا بشكل هائل.

“أنا أستطيع الركض!” قالت نايفا ، بينما كان وجهها أحمر وهي تكافح تحت ذراعي.

 

أجاب إيلايجا ، ” أمر مثير للإعجاب أنه يمكنك التحدث على الرغم من الضغط الذي فرضته عليك بشكل خاص”.

بصرف النظر عن حقيقة أنه أصبح الآن أطول مني مع جسم شاحب ، فحتى شعره القصير الأسود وأعينه الحادة جعلته يبدو مختلفا تماما.

كانت فكرتي الأولى أنه سيستخدمني كرهينة ، ولكن بعد ذلك قال إنه لا يريد ترك أي ذكريات بغيضة …

 

مع استمرار تشيط نطاق القلب ، تمكنت من رؤية الكمية المرعبة من إحتراق المانا ، ليس فقط من حوله ولكن على الأرض أسفلنا أيضًا.

أخرج إيلايجا ضحكة مكتومة لكن ظلت نظرته ثابتة علي.

 

 

 

“لم أرك منذ وقت طويل ، تيس كيف حال آرثر؟ ”

كان انفجار البخار بمثابة موصل قوي للبرق ، مما أدى إلى إنشاء سحابة البرق التي أضاءت السماء المظلمة في اضواء ذهبية لامعة.

 

“لا!” صرخت السيدة أستيرا وهي تحاول إبعاد نفسها عني.

ارتجفت عندما وظهرت قشعريرة حادة في عمودي الفقري.

“أنا و والألاكرون لدينا شيء نريد الحصول عليه من هذه الحرب ، الوضع هكذا.”

 

عندما كانت مخاوفي على وشك أن تتحقق انبعث ضوء أخضر من حولي.

لقد ذهبت أنا وإيلايجا إلى الأكادمية معا ، لقد كان أفضل صديق لارث ، لكن لماذا كانت كلماته شديدة التهديد؟

 

 

 

“إنه بخير” ، أجبته محاولة الوقوف بشكل أطول بينما استمر الضغط الذي أطلقه إيلايجا في اسقاط كاهلي.

مد إيلايجا يده الشاحبة ، ” ستأتين معي أنا.. ”

 

تمزقت معظم الكروم الشفافة أثناء محاولتها مواجهة سرعة سقوطنا لكنني شعرت أننا نصبح أبطأ.

“بالطبع هو بخير ، لقد كان هذا الأحمق مرنا مثل الصرصور منذ ان كنت أعرفه “.

لم أكن أعتقد أنني سألتقي بالجندية الكبيرة مرة أخرى ، لم اتوقع رؤيتها بعد فترة وجيزة في معركة خليج إيتيستين … أو حتى قبل ذلك كطاهية.

 

لقد تجاهلت إنقباض الإرهاق حول نواة المانا الخاصة بي وقفزت على ظهر سيلفي بينما أقلعنا عالياً في السماء الملبدة بالغيوم.

تجعد حواجبي من الكلمة غير المألوفة. “صرصور؟”

كان انفجار البخار بمثابة موصل قوي للبرق ، مما أدى إلى إنشاء سحابة البرق التي أضاءت السماء المظلمة في اضواء ذهبية لامعة.

 

 

“أعتقد أنك لم تعلمي بعد ” ابتسم وهو يقترب مني بخطوة.

كان ذلك لجزء من الثانية فقط ولم يحدث أي تبادل لفظي ، لكن التعبير الذي حملته وهي تنظر إلي بقي راسخا بداخلي.

 

”انت بخير؟”

” تعالي معي لنذهب.”

حتى مع سحر الرياح الذي ألقيته من حولنا ، كان على السيدة أستيرا ونيفيا التمسك بإحكام حول العمود الفقري الخلفي لسيلفي لمنع السقوط.

 

 

“اذهب؟ أين؟” سألت يينما نبضات قلبي تسارع.

أنزل ذراعيه لكن الطاقة النارية السوداء كانت لا تزال تدور حول يديه بينما رأيت إيلايجا يستقبلني.

 

لم يكن تعبير الجندي المصاب عبارة عن الألم بل الدهشة والارتباك والدم يسيل من زوايا فمه.

” إيلايجا ماذا حدث؟”

أمسكت بنصل سيف السيدة أستيرا وقربته من حلقي.

 

 

جفل إيلايجا قليلا عند ذكر اسمه.

 

 

أخيرًا ، بعد الإسراع عبر غيوم لا نهاية لها من اللون الرمادي الداكن خرجنا من غطاء السحاب.

“سأشرح في الطريق ، في الوقت الحالي سيكون من الأفضل أن تأتي معي “.

“لكن أنصحك ألا تتحدثي مرة أخرى.”

 

لقد علقت بين خيارين ، التراجع حتى يُقتل الجميع سواي أو اذهب معه.

“لا تفعلي!” صرخ صوت من الخلف وعندما نظرت إلى الوراء رأيت السيدة أستيرا وقفت على قدميها وسيفها في يدها.

 

 

بدون قصيدة الفجر وحقيقة أنني بالكاد تمكنت من جرح منجل بسبب الحظ المطلق لم يسعني إلا أن أشعر بالشك الذي يتزايد مني.

أجاب إيلايجا ، ” أمر مثير للإعجاب أنه يمكنك التحدث على الرغم من الضغط الذي فرضته عليك بشكل خاص”.

 

 

 

“لكن أنصحك ألا تتحدثي مرة أخرى.”

 

 

 

رفعت السيدة أستيرا سيفها ويداها ترتجفان. “إ- إنه … الشخص … من ساحة المعركة.”

 

 

أنزل ذراعيه لكن الطاقة النارية السوداء كانت لا تزال تدور حول يديه بينما رأيت إيلايجا يستقبلني.

بالكاد كان لدي الوقت للتفكير عندما شعرت بالخطر.

لقد علقت بين خيارين ، التراجع حتى يُقتل الجميع سواي أو اذهب معه.

 

 

جعلتني الغرائز الموجودة في داخلي بسبب الاستيعاب أتحرك من مكان السيدة أستيرا.

اتخذ إيلايجا خطوة أخرى نحونا بينما يتحدث ، “ابتعدي عن تلك المرأة تيسيا.”

 

 

بإلقاء نظرة خاطفة على المكان الذي كانت تقف فيه من قبل ، كان هناك مسمار أسود مألوف للغاية يخرج من الأرض بينما كانت الدماء تتساقط من قمته.

 

 

جفل إيلايجا قليلا عند ذكر اسمه.

تأوهت السيدة أستيرا من الألم لكن عيني ظلت ملتصقة بإيلايجا.

استغرق الأمر بضع دقائق حتى تمكنت سيلفي من تغطية جناحها بالمانا وإغلاق جرحها ببطء قبل أن تستعيد السيطرة.

 

“اللعنة”. لعنت وبحركة من يدي ، قمت بتبديد الحاجز المتجمد فوقنا ، وحطّمته قبل استخدام نفس التعويذة التي صنعتها لإبطاء نزولنا لإعادة توجيه بعض الرماح السوداء على الأقل.

“أ-أنت؟ كيف…”

 

 

 

قيل لنا أن الوحيدين القادرين على صنع تلك المسامير السوداء هم بعض المناجل وخدمهم.

 

 

ما الذي حصل له؟

اذا لماذا؟ – كيف استطاع إيلايجا استخدامه؟

“سأشرح في الطريق ، في الوقت الحالي سيكون من الأفضل أن تأتي معي “.

 

كنت أعرف أن شيئ أسوأ بكثير قد يحدث إذا ذهبت معه.

“هل أنت مع ألاكريا؟” سألت.

مع تقسيم انتباهي بين إنشاء الرياح المتصاعدة وكذلك محاربة عشرات الرماح السوداء التي لا يبدو أنها ستتوقف ، لم يسعني إلا الاستعداد للأسوأ.

 

بصرف النظر عن حقيقة أنه أصبح الآن أطول مني مع جسم شاحب ، فحتى شعره القصير الأسود وأعينه الحادة جعلته يبدو مختلفا تماما.

تحول تعبير إيلايجا إلى جدية.

 

 

في هذه المرحلة ، كان بإمكاني فقط أن أصلي حتى لا يكون هناك خادم أو منجل آخر ينتظرنا عند بوابة النقل الآني.

“أنا و والألاكرون لدينا شيء نريد الحصول عليه من هذه الحرب ، الوضع هكذا.”

 

 

 

فجاة اتى إدراك مفاجئ لي ، “لقد كنت أنت ، كنت في إيتستين هل كنت أنت من … ”

 

 

 

اتخذ إيلايجا خطوة أخرى نحونا بينما يتحدث ، “ابتعدي عن تلك المرأة تيسيا.”

“لا تفعلي!” صرخ صوت من الخلف وعندما نظرت إلى الوراء رأيت السيدة أستيرا وقفت على قدميها وسيفها في يدها.

 

“لم أرك منذ وقت طويل ، صديقي القديم العزيز … غراي.”

“أنا أرفض” ، أجبته وانا اضغط على اسناني.

 

 

 

“أ- أهربي من هنا أيتها الأميرة”

 

 

لقد استخدمت الغيوم الكثيفة أسفلنا لتغذية حاجز جليد آخر ولكن وابل من المسامير السوداء استمر بلا توقف.

همست السيدة أستيرا ، “يبدو أنه لا يستطيع قتلك نحن لسنا متطابقين معه إنه الشخص الذي ذبح عشرات الجنود في معركة شاطئ الخليج ، لا شك في ذلك “.

“بالطبع هو بخير ، لقد كان هذا الأحمق مرنا مثل الصرصور منذ ان كنت أعرفه “.

 

بإلقاء نظرة خاطفة على المكان الذي كانت تقف فيه من قبل ، كان هناك مسمار أسود مألوف للغاية يخرج من الأرض بينما كانت الدماء تتساقط من قمته.

“لقد تدربت وعانيت في انتظار كل هذه السنوات من أجل هذا تيسيا تعال معي وسأترك الآخرين وشأنهم “.

 

 

 

شددت قبضتي حول السيدة أستيرا.

 

 

أنزل ذراعيه لكن الطاقة النارية السوداء كانت لا تزال تدور حول يديه بينما رأيت إيلايجا يستقبلني.

عند رؤيتي تنهد إيلايجا. “حسنا ، لم أرغب حقا في ترك أي ذكريات بغيضة لكنك لم تتركي لي أي خيار “.

بدأت ذهني بالعمل وانا أحوال التفكير في طريقة للخروج من هذا.

 

قلت بحدة ، “ساعدي السيدة أستيرا لوضعها على وحشي” ،ثم اومات برأسي إلى سيلفي ، التي كانت تسير نحونا.

ظهرت قشعريرة أخرى في عمودي الفقري مما أشار إلى وجود خطر كبي أمامي.

[ منظور آرثر ليوين ]

 

“ما هذا؟” تحدثت أستيرا وهي ترى سيلفي بينما ظل كاحلها الأيمن ينزف بغزارة.

مع حفيف خافت فقط ، تم صنع مسمار أسود آخر ، اخترق الجندي الجريح الذي وجدناه للتو.

 

 

تحولت نظري من جثة جاست إلى السيدة أستيرا وإلى نايفا.

ولكن بعد فوات الأوان.

 

 

مزقت تعويذتي وأحدثت عشرات الثقوب في السحب.

اندفعت السيدة أستيرا من قبضتي محاولة الوصول إلى رفيقها الذي سقط لكني أبقيتها مقيدة.

 

 

صرخت وأنا غير راغب في إضاعة المزيد من المانا ، لان المعركة على الأرض كانت حتمية.

كرر إيلايجا مجددا ، ” تعالي معي تيسيا”.

 

 

كانت نايفا ، التي كانت قريبة من عمري ، تتأقلم مع إصابتها ، وترتجف وهي تمسك بشيء في يديها.

بدأت ذهني بالعمل وانا أحوال التفكير في طريقة للخروج من هذا.

بالكاد استطعت أن افهم صرخات وصيحات الناس أدناه وهم مشتتون تحتنا.

 

 

كنت أعلم أنني لا أستطيع الذهاب مع إيلايجا.

 

 

 

كان يبقيني على قيد الحياة عمدا من أجل شيء ما.

 

 

لا أريد أن أموت الآن.

كانت فكرتي الأولى أنه سيستخدمني كرهينة ، ولكن بعد ذلك قال إنه لا يريد ترك أي ذكريات بغيضة …

 

 

 

عادت قشعريرة مرة أخرى عندما شعرت بتقلب السحر.

لقد تركت نايفا التي كنت قد سحبتها عمليا عن صديقها الميت وأمسكت تيس وهي فاقدة الوعي.

 

“بالطبع هو بخير ، لقد كان هذا الأحمق مرنا مثل الصرصور منذ ان كنت أعرفه “.

هذه المرة ، لم يكن هناك سوى صوت مفاجئ في المسافة قبل أن أراه.

مع استمرار تشيط نطاق القلب ، تمكنت من رؤية الكمية المرعبة من إحتراق المانا ، ليس فقط من حوله ولكن على الأرض أسفلنا أيضًا.

 

 

تم ثقب جاست من الصدر وتم رفعه في الهواء عاليا … تمامًا كما كان الحال مع والديّ.

 

 

وبعد ذلك بفترة ليست بالقصيرة ، ظهر صوت الشقوق الحادة وقطعت الرياح العاصفة حيث اندفعت الأشواك السوداء على الحاجز الجليدي قبل أن ينكسر.

لم يكن تعبير الجندي المصاب عبارة عن الألم بل الدهشة والارتباك والدم يسيل من زوايا فمه.

 

 

كم كان الأمر ليصبح سهلا لو كان لدي سيطرة كاملة على الزمن مثل اللورد إندراث.

“لا!” صرخت السيدة أستيرا وهي تحاول إبعاد نفسها عني.

اتسعت عيناي عند رؤية نفس القوة مثل ذلك المنجل الذي حاربت ضده في القلعة.

 

 

“الآن …”

 

 

مباشرة قمنا بزيادة السرعة أثناء نزولنا مما أتاح لي الوقت الكافي للتحضير للهجوم.

مد إيلايجا يده الشاحبة ، ” ستأتين معي أنا.. ”

تحولت نظري من جثة جاست إلى السيدة أستيرا وإلى نايفا.

 

حرك إيليا معصمه ليرتفع مسمار أسود آخر من الأرض … ويطعن من خلال هيريك.

تحولت نظري من جثة جاست إلى السيدة أستيرا وإلى نايفا.

 

 

 

لقد علقت بين خيارين ، التراجع حتى يُقتل الجميع سواي أو اذهب معه.

بعد فترة وجيزة ، تضاعفت النقطة السوداء ووجدت نفسي أواجه عشرين مسمارا بحجم الرماح.

 

 

غرق اليأس بداخلي لذلك قررت أن أصنع خياري الثالث.

اتسعت عيناي عند رؤية نفس القوة مثل ذلك المنجل الذي حاربت ضده في القلعة.

 

 

أمسكت بنصل سيف السيدة أستيرا وقربته من حلقي.

 

 

 

“لا تفعل”.

لقد استخدمت الفراغ المتجمد … على نفسي فقط.

 

 

ظهرت نظرة مفاجأة على وجه إيلايجا قبل أن يكشف عن ابتسامة متكلفة.

“آرثر!” صرخت سيلفي وحثتني على فعل شيء ، أي شيء.

 

مع القطع الأثرية التي كانت لدينا أنا وهي ، ستأخذنا البوابة إلى ملجأ الملجأ حيث ينتظر الباقون.

“لن تقتلي نفسك.”

مع حفيف خافت فقط ، تم صنع مسمار أسود آخر ، اخترق الجندي الجريح الذي وجدناه للتو.

 

 

دون كلمة أخرى ، ضغطت بحافة الشفرة على حلقي حتى بدأ الدم بالخروج.

 

 

نزلنا نحو الارض بشدة ونشرا سيلفي أجنحتها على نطاق واسع لالتقاط أكبر قدر ممكن من تعويذة الرياح.

كانت هذه مقامرة خطيرة ، يمكن أن أقتل نفسي ومن حولي هنا لكنني كنت أعلم أنني لن أستطيع الذهاب معه.

بسببي ، كل شخص هنا سيموت ولا يمكنني فعل أي شيء حيال ذلك.

 

ثم بدأ إيلايجا بالحديث بصدق وهو يسير نحوي.

 

بإلقاء نظرة خاطفة على المكان الذي كانت تقف فيه من قبل ، كان هناك مسمار أسود مألوف للغاية يخرج من الأرض بينما كانت الدماء تتساقط من قمته.

كنت أعرف أن شيئ أسوأ بكثير قد يحدث إذا ذهبت معه.

لقد استخدمت الغيوم الكثيفة أسفلنا لتغذية حاجز جليد آخر ولكن وابل من المسامير السوداء استمر بلا توقف.

 

اقتربنا بسرعة من وجهتنا ، وكذلك كان عدونا.

لحسن الحظ ، أتت المغامرة بثمارها.

ومع ذلك ، كان هناك أشخاص ينتظرونني.

 

 

من الواضح أن إيلايجا قد تيبس وحبك حاجبيه من الإحباط قبل أن يتحدث.

بسببي ، كل شخص هنا سيموت ولا يمكنني فعل أي شيء حيال ذلك.

 

اتسعت عيناي عند رؤية نفس القوة مثل ذلك المنجل الذي حاربت ضده في القلعة.

“توقفي.”

” تعالي معي لنذهب.”

 

تأوهت السيدة أستيرا من الألم لكن عيني ظلت ملتصقة بإيلايجا.

حملت الشفرة أمامي وحافظت على تعبيري ثابتًا على الرغم من الألم الحاد المنبعث من الجرح الذي أصبت به.

 

 

فجأة ، أطلقت سيلفي صراخًا وانحرفت إلى اليسار.

تصاعد الخوف في معدتي.

 

 

هبطت نظرتي على نايقا و السيدة أستيرا.

لا أريد أن أموت الآن.

 

 

 

لم أكن أريد أن أموت اساسا.

 

 

 

ارتجفت اليد التي تحمل النصل ، وبالكاد تحركت بسبب ترددي ، لكن هذا كان كل ما يحتاجه إيلايجا.

 

 

 

على الفور إنطلق مسمار رفيع من سيف السيدة أستيرا ، وأسقطه من يدي.

لعنت من تحت أنفاسي وقررت.

 

“بسرعة!”

ثم بدأ إيلايجا بالحديث بصدق وهو يسير نحوي.

كنت أعلم أنني لا أستطيع الذهاب مع إيلايجا.

 

اندفعت السيدة أستيرا من قبضتي محاولة الوصول إلى رفيقها الذي سقط لكني أبقيتها مقيدة.

“أنا آسف لأنني اضطررت للمخاطرة بحياتك بهذا الشكل ، لكنني انتظرت طويلا “.

 

 

أغمضت عيني ، وكنت غير قادرة على مشاهدة صرخة نايفا لكنها اخترقت أذني.

 

 

تراجعت واندفعت بشدة بعيدًا عن الرجل الذي كان في يوم من الأيام صديق آرثر.

بعد لحظات ، حتى من خلال رؤيتي المشوشة ، تمكنت من تمييز الشخصية المألوفة للغاية ذات شعر بني ومحمر.

 

 

ما الذي حصل له؟

 

 

صرخت بينما فعلت نطاق القلب وألقيت تعويذة رياح قوية في الوقت المناسب تمامًا لسيلفي لنشر جناحيها.

كرهت نفسي لكوني ضعيفة جدا.

 

 

 

بسببي ، كل شخص هنا سيموت ولا يمكنني فعل أي شيء حيال ذلك.

كرر إيلايجا مجددا ، ” تعالي معي تيسيا”.

 

أخيرًا ، بعد الإسراع عبر غيوم لا نهاية لها من اللون الرمادي الداكن خرجنا من غطاء السحاب.

حرك إيليا معصمه ليرتفع مسمار أسود آخر من الأرض … ويطعن من خلال هيريك.

 

 

 

أغمضت عيني ، وكنت غير قادرة على مشاهدة صرخة نايفا لكنها اخترقت أذني.

 

 

عدت إلى الوراء ، وحفرت كعبي على الأرض ونظرت إلى حيث كان الخادم يستعد لهجومه المدمر ، كنت اخطط لسحب الفراغ المتجمد أمامه وتبديد سحره.

بدات دقات قلبي تضرب على أضلعي بينما تحولت أنفاسى وأصبحت ثقيلة.

لقد تجاهلت إنقباض الإرهاق حول نواة المانا الخاصة بي وقفزت على ظهر سيلفي بينما أقلعنا عالياً في السماء الملبدة بالغيوم.

 

 

لقد حاولت الحفاظ على هدوئي ، لكنني تذكرت فجأة المعركة في غابة إلشاير ، جميع الوفيات التي تسببت فيها.

“لقد شعرت به أيضا”.

 

لقد كانت المشكلة الآن هي القدرة على إبطاء هبوطنا بسرعة كافية للهبوط بأمان بدلاً من السقوط مثل النيزك.

فتحت عيني مرة أخرى لأرى العالم يدور ويميل ، لقد شعرت وكأنني كنت أغرق تحت الماء لأن الضوضاء الوحيدة التي سمعتها كانت دقات قلبي المحموم والأنفاس القصيرة اليائسة التي تخرج من فمي.

 

 

ثم وضعت يد السيدة أستيرا على كتفيها وساعدتها على الصعود إلى سيلفي.

ثم فجأة ، هبطت عاصفة من الضوء الأبيض الذهبي على إيلايجا وغمرت سحب من الغبار المنطقة بأكملها حيث سقطت الأشجار وانهارت الأرض.

 

 

 

ثم رأيت تنين أسود مثل المسامير السواد أمامي على بعد خطوات قليلة.

 

 

 

بعد لحظات ، حتى من خلال رؤيتي المشوشة ، تمكنت من تمييز الشخصية المألوفة للغاية ذات شعر بني ومحمر.

أخيرًا ، بعد الإسراع عبر غيوم لا نهاية لها من اللون الرمادي الداكن خرجنا من غطاء السحاب.

 

فقط ما مقدار المانا الذي يجب على هذا الخادم أن يمتلكه لكي يصنع التعاويذ بمثل هذه السرعة؟.

لقد كان يمسك بشخص ما بينما توهجت علامات ذهبية باهتة تحت عينيه.

لقد احتجت فقط لإيقاف هذا الشخص حتى تتمكن السيدة أستيرا من تمرير تيس عبر البوابة بأمان.

 

 

عندما نظر إلي عمرني مزيج من العواطف بينما أظلمت رؤيتي ، الإحراج ، والشعور بالذنب ، ولكن الأهم من ذلك كله الراحة.

 

 

 

“أنا آسفة” ، حاولت الحديث لكنني لم أستطع حتى سماع صوتي.

“اللعنة”. لعنت وبحركة من يدي ، قمت بتبديد الحاجز المتجمد فوقنا ، وحطّمته قبل استخدام نفس التعويذة التي صنعتها لإبطاء نزولنا لإعادة توجيه بعض الرماح السوداء على الأقل.

 

 

كان يمكنني رؤية المزيد من وجه آرثر عندما إقترب.

 

 

 

كان يتصبب عرقا ولم يكن هناك مكان لرباطة جأشه المعتادة ، تحرك فمه لكنني لم أستطع سماع ما قاله بينما تلاشى العالم إلى اللون الأسود.

 

 

عدت إلى الوراء ، وحفرت كعبي على الأرض ونظرت إلى حيث كان الخادم يستعد لهجومه المدمر ، كنت اخطط لسحب الفراغ المتجمد أمامه وتبديد سحره.

[ منظور آرثر ليوين ]

 

 

كنت أعلم أنني لا أستطيع الذهاب مع إيلايجا.

لقد تركت نايفا التي كنت قد سحبتها عمليا عن صديقها الميت وأمسكت تيس وهي فاقدة الوعي.

 

 

اتسعت عيناي عند رؤية نفس القوة مثل ذلك المنجل الذي حاربت ضده في القلعة.

حملتها على كتفي ، وفرقعت أصابعي لجذب انتباه نايفا.

حملت الشفرة أمامي وحافظت على تعبيري ثابتًا على الرغم من الألم الحاد المنبعث من الجرح الذي أصبت به.

 

 

قلت بحدة ، “ساعدي السيدة أستيرا لوضعها على وحشي” ،ثم اومات برأسي إلى سيلفي ، التي كانت تسير نحونا.

 

 

ارتجفت اليد التي تحمل النصل ، وبالكاد تحركت بسبب ترددي ، لكن هذا كان كل ما يحتاجه إيلايجا.

خرجت نايفا التي كانت تحدق بي بصدمة من ذهولها وأومأت برأسها.

على الفور ، إستدرت حولي مستحضرًا حاجزًا جليديًا على شكل قبة.

 

 

ثم وضعت يد السيدة أستيرا على كتفيها وساعدتها على الصعود إلى سيلفي.

على الفور ، إستدرت حولي مستحضرًا حاجزًا جليديًا على شكل قبة.

 

 

“ما هذا؟” تحدثت أستيرا وهي ترى سيلفي بينما ظل كاحلها الأيمن ينزف بغزارة.

في الوقت نفسه ، ألقيت حاجزًا آخر من الجليد فوقنا عندما بدأت الرماح السوداء في الهبوط علينا.

 

 

بدون كلمات ، سلمت لها يسيا وتأكدت من أن الثلاثة كانوا آمنين قبل أن أقوم بإلغاء الفراغ المتجمد.

 

 

ولكن بعد فوات الأوان.

لقد تجاهلت إنقباض الإرهاق حول نواة المانا الخاصة بي وقفزت على ظهر سيلفي بينما أقلعنا عالياً في السماء الملبدة بالغيوم.

 

 

 

كم كان الأمر ليصبح سهلا لو كان لدي سيطرة كاملة على الزمن مثل اللورد إندراث.

عندما نظر إلي عمرني مزيج من العواطف بينما أظلمت رؤيتي ، الإحراج ، والشعور بالذنب ، ولكن الأهم من ذلك كله الراحة.

 

“انتظري!”

كان بإمكاني أن أبقي الوقت مجمداً حتى أخذ الجميع إلى بر الأمان.

 

 

 

بالطبع ، إذا كانت لدي قوى الأزوراس ، فلن تتطور الأمور أبدًا إلى هذه النقطة.

 

 

 

”انت بخير؟”

لقد كانت المشكلة الآن هي القدرة على إبطاء هبوطنا بسرعة كافية للهبوط بأمان بدلاً من السقوط مثل النيزك.

 

” تعالي معي لنذهب.”

سألتني سيلفي ” لقد استخدمت فنون الأثير لفترة أطول بكثير مما اعتدت عليه” .

ما الذي حصل له؟

 

على الفور إنطلق مسمار رفيع من سيف السيدة أستيرا ، وأسقطه من يدي.

” سأكون بخير ، لكن هل كنت قادرة على إلقاء نظرة فاحصة عليه رغم ذلك؟ ، من تلك المسامير السوداء والضغط الذي أطلقه كان على الأقل خادما لم نره من قبل”.

[ منظور آرثر ليوين ]

 

بالنظر للأسفل ظهرت مدينة تيلمور ومبانيها .

أجابت ، “لم أتمكن من التعرف على وجهه أيضا ، لكنه يقترب منا بالفعل.”

 

 

لم أكن أريد أن أموت اساسا.

“لقد شعرت به أيضا”.

لقد تركت نايفا التي كنت قد سحبتها عمليا عن صديقها الميت وأمسكت تيس وهي فاقدة الوعي.

 

 

كنا قد وصلنا إلى ما فوق المستوى السميك من السحب وقمت بالفعل بمسح عدة أميال لكني شعرت بوجود الألاكريا ولم يكن بعيدًا جدًا.

كنا قد وصلنا إلى ما فوق المستوى السميك من السحب وقمت بالفعل بمسح عدة أميال لكني شعرت بوجود الألاكريا ولم يكن بعيدًا جدًا.

 

“لا!” صرخت السيدة أستيرا وهي تحاول إبعاد نفسها عني.

كانت السيدة أستيرا هي التالية التي شعرت بعدونا. حتى أنها قفزت في مكانها وأصبح وجهها شاحبا.

 

 

إن فعلها على مجموعتنا بأكملها لفترة كافية حتى يتسنى لنا الوصول إلى البوابة دون مساعدة المانا سيستغرق دقيقة وربما أكثر.

علمت أنا وهي أنه بمجرد هبوطنا ستكون المعركة حتمية.

همست السيدة أستيرا ، “يبدو أنه لا يستطيع قتلك نحن لسنا متطابقين معه إنه الشخص الذي ذبح عشرات الجنود في معركة شاطئ الخليج ، لا شك في ذلك “.

 

 

لكن هذا لا يهم.

“لا تفعل”.

 

ظهرت نظرة مفاجأة على وجه إيلايجا قبل أن يكشف عن ابتسامة متكلفة.

لقد احتجت فقط لإيقاف هذا الشخص حتى تتمكن السيدة أستيرا من تمرير تيس عبر البوابة بأمان.

بسببي ، كل شخص هنا سيموت ولا يمكنني فعل أي شيء حيال ذلك.

 

“لا تفعل”.

مع القطع الأثرية التي كانت لدينا أنا وهي ، ستأخذنا البوابة إلى ملجأ الملجأ حيث ينتظر الباقون.

هذه المرة ، لم يكن هناك سوى صوت مفاجئ في المسافة قبل أن أراه.

 

 

أكدت سيلفي ، “سنعود ، نحن لسنا أقوى بكثير مما كنا عليه في السابق.”

 

 

 

 

كرهت نفسي لكوني ضعيفة جدا.

بدون قصيدة الفجر وحقيقة أنني بالكاد تمكنت من جرح منجل بسبب الحظ المطلق لم يسعني إلا أن أشعر بالشك الذي يتزايد مني.

لعنت من تحت أنفاسي وقررت.

 

ما الذي حصل له؟

ومع ذلك ، كان هناك أشخاص ينتظرونني.

“حسنا.” سمحت لها بالخروج وبدأنا جميعًا في الركض نحو المنصة على بعد بضع مئات من الأمتار فقط شرقًا مع تيس السيدة أستيرا في المقدمة.

 

بإلقاء نظرة خاطفة على المكان الذي كانت تقف فيه من قبل ، كان هناك مسمار أسود مألوف للغاية يخرج من الأرض بينما كانت الدماء تتساقط من قمته.

واصلنا الطيران في الهواء بصمت.

سألتني سيلفي ” لقد استخدمت فنون الأثير لفترة أطول بكثير مما اعتدت عليه” .

 

 

كانت نايفا ، التي كانت قريبة من عمري ، تتأقلم مع إصابتها ، وترتجف وهي تمسك بشيء في يديها.

لقد استخدمت الفراغ المتجمد … على نفسي فقط.

 

 

وجدت نفسي أحدق في ظهر السيدة أستيرا وهي تمسك بتيس.

“أعتقد أنك لم تعلمي بعد ” ابتسم وهو يقترب مني بخطوة.

 

 

لم أكن أعتقد أنني سألتقي بالجندية الكبيرة مرة أخرى ، لم اتوقع رؤيتها بعد فترة وجيزة في معركة خليج إيتيستين … أو حتى قبل ذلك كطاهية.

 

 

 

لكن تم جذب انتباهي بسبب تدفق من المانا خلفي.

ظهرت نظرة مفاجأة على وجه إيلايجا قبل أن يكشف عن ابتسامة متكلفة.

 

هذه المرة ، لم يكن هناك سوى صوت مفاجئ في المسافة قبل أن أراه.

على الفور ، إستدرت حولي مستحضرًا حاجزًا جليديًا على شكل قبة.

ظهرت نظرة مفاجأة على وجه إيلايجا قبل أن يكشف عن ابتسامة متكلفة.

 

ثم فجأة ، هبطت عاصفة من الضوء الأبيض الذهبي على إيلايجا وغمرت سحب من الغبار المنطقة بأكملها حيث سقطت الأشجار وانهارت الأرض.

وبعد ذلك بفترة ليست بالقصيرة ، ظهر صوت الشقوق الحادة وقطعت الرياح العاصفة حيث اندفعت الأشواك السوداء على الحاجز الجليدي قبل أن ينكسر.

أنزل ذراعيه لكن الطاقة النارية السوداء كانت لا تزال تدور حول يديه بينما رأيت إيلايجا يستقبلني.

 

 

لقد استخدمت الغيوم الكثيفة أسفلنا لتغذية حاجز جليد آخر ولكن وابل من المسامير السوداء استمر بلا توقف.

 

 

ارتجفت عندما وظهرت قشعريرة حادة في عمودي الفقري.

” سيلفي تراجعي تحت غطاء السحب” ، نقلت أثناء التلاعب بالغيوم الكثيفة لتغطية تحركاتنا.

 

 

 

‘فهمت نحن على وشك الوصول إلى مدينة تيلمور ”

 

 

 

مباشرة قمنا بزيادة السرعة أثناء نزولنا مما أتاح لي الوقت الكافي للتحضير للهجوم.

وجدت نفسي أحدق في ظهر السيدة أستيرا وهي تمسك بتيس.

 

تعجبت بشكل محبط ونحن نقترب من الأرض.

كنت غير قادر على استخدام البرق بشكل فعال بسبب وفرة الرطوبة من حولنا لذلك أعددت وابلًا من شظايا الجليد في الاتجاه الذي يقترب منه الخادم كما اضفت الرياح له لزيادة السرعة.

بعد فترة وجيزة ، تضاعفت النقطة السوداء ووجدت نفسي أواجه عشرين مسمارا بحجم الرماح.

 

 

مزقت تعويذتي وأحدثت عشرات الثقوب في السحب.

“بالطبع هو بخير ، لقد كان هذا الأحمق مرنا مثل الصرصور منذ ان كنت أعرفه “.

 

 

لكن تراجعت ثقتي عندما رأيت النقطة السوداء تقترب بلا هوادة من هجومي.

 

 

 

بعد فترة وجيزة ، تضاعفت النقطة السوداء ووجدت نفسي أواجه عشرين مسمارا بحجم الرماح.

كان هناك جنود من ألاكريان مصطفين بيننا وبين بوابة النقل عن بعد ، لكنهم لم يكونوا السبب في أن كل شعرة في جسدي قد وقف على نهايته.

 

“لقد أصبت في جناحي الأيمن” ، تحدثت سيلفي بشكل متألم حيث بدأنا بالخروج عن نطاق طيراننا.

“بسرعة!”

 

 

على الفور ، إستدرت حولي مستحضرًا حاجزًا جليديًا على شكل قبة.

صرخت وأنا غير راغب في إضاعة المزيد من المانا ، لان المعركة على الأرض كانت حتمية.

 

 

اتخذ إيلايجا خطوة أخرى نحونا بينما يتحدث ، “ابتعدي عن تلك المرأة تيسيا.”

في هذه المرحلة ، كان بإمكاني فقط أن أصلي حتى لا يكون هناك خادم أو منجل آخر ينتظرنا عند بوابة النقل الآني.

 

 

لقد كان يمسك بشخص ما بينما توهجت علامات ذهبية باهتة تحت عينيه.

أخيرًا ، بعد الإسراع عبر غيوم لا نهاية لها من اللون الرمادي الداكن خرجنا من غطاء السحاب.

 

 

تغيرت سيلفي إلى شكلها البشري وتابعت عن كثب ورائي عندما نظرت تيس إلى الوراء فجأة من فوق كتفها.

بالنظر للأسفل ظهرت مدينة تيلمور ومبانيها .

 

 

 

حتى مع سحر الرياح الذي ألقيته من حولنا ، كان على السيدة أستيرا ونيفيا التمسك بإحكام حول العمود الفقري الخلفي لسيلفي لمنع السقوط.

“اللعنة”. لعنت وبحركة من يدي ، قمت بتبديد الحاجز المتجمد فوقنا ، وحطّمته قبل استخدام نفس التعويذة التي صنعتها لإبطاء نزولنا لإعادة توجيه بعض الرماح السوداء على الأقل.

 

 

“آرثر! ساعدني في الهبوط!” ، تحدثت سيلفي عندما اقتربنا من المهبط المرصوف في وسط مدينة تيلمور.

 

 

باستخدام كل من النار والماء ، استحضرت انفجارًا من البخار الكثيف تجاه عدونا من أجل حجب رؤيته قبل إطلاق قوس من البرق.

تجول نظري ذهابا وإيابا بين اقتراب الرماح السوداء والأرض أسفلنا ، حت أذناي كانت تصدران صفيرا من التغيير في الضغط.

لحسن الحظ ، أتت المغامرة بثمارها.

 

 

“انتظري!”

” سأكون بخير ، لكن هل كنت قادرة على إلقاء نظرة فاحصة عليه رغم ذلك؟ ، من تلك المسامير السوداء والضغط الذي أطلقه كان على الأقل خادما لم نره من قبل”.

 

همست السيدة أستيرا ، “يبدو أنه لا يستطيع قتلك نحن لسنا متطابقين معه إنه الشخص الذي ذبح عشرات الجنود في معركة شاطئ الخليج ، لا شك في ذلك “.

صرخت بينما فعلت نطاق القلب وألقيت تعويذة رياح قوية في الوقت المناسب تمامًا لسيلفي لنشر جناحيها.

حتى مع سحر الرياح الذي ألقيته من حولنا ، كان على السيدة أستيرا ونيفيا التمسك بإحكام حول العمود الفقري الخلفي لسيلفي لمنع السقوط.

 

 

في الوقت نفسه ، ألقيت حاجزًا آخر من الجليد فوقنا عندما بدأت الرماح السوداء في الهبوط علينا.

 

 

أغمضت عيني ، وكنت غير قادرة على مشاهدة صرخة نايفا لكنها اخترقت أذني.

لكن كانت الرماح مختلفة هذه المرة على الرغم من أنها احترقت عبر الحاجز الجليدي.

كانت نايفا ، التي كانت قريبة من عمري ، تتأقلم مع إصابتها ، وترتجف وهي تمسك بشيء في يديها.

 

 

“اللعنة”. لعنت وبحركة من يدي ، قمت بتبديد الحاجز المتجمد فوقنا ، وحطّمته قبل استخدام نفس التعويذة التي صنعتها لإبطاء نزولنا لإعادة توجيه بعض الرماح السوداء على الأقل.

 

 

 

فقط ما مقدار المانا الذي يجب على هذا الخادم أن يمتلكه لكي يصنع التعاويذ بمثل هذه السرعة؟.

 

 

 

تعجبت بشكل محبط ونحن نقترب من الأرض.

 

 

 

بالكاد استطعت أن افهم صرخات وصيحات الناس أدناه وهم مشتتون تحتنا.

أنزل ذراعيه لكن الطاقة النارية السوداء كانت لا تزال تدور حول يديه بينما رأيت إيلايجا يستقبلني.

 

لم يكن تعبير الجندي المصاب عبارة عن الألم بل الدهشة والارتباك والدم يسيل من زوايا فمه.

فجأة ، أطلقت سيلفي صراخًا وانحرفت إلى اليسار.

 

 

 

“لقد أصبت في جناحي الأيمن” ، تحدثت سيلفي بشكل متألم حيث بدأنا بالخروج عن نطاق طيراننا.

 

 

كان يبقيني على قيد الحياة عمدا من أجل شيء ما.

استغرق الأمر بضع دقائق حتى تمكنت سيلفي من تغطية جناحها بالمانا وإغلاق جرحها ببطء قبل أن تستعيد السيطرة.

 

 

 

لقد كانت المشكلة الآن هي القدرة على إبطاء هبوطنا بسرعة كافية للهبوط بأمان بدلاً من السقوط مثل النيزك.

 

 

كم كان الأمر ليصبح سهلا لو كان لدي سيطرة كاملة على الزمن مثل اللورد إندراث.

مع تقسيم انتباهي بين إنشاء الرياح المتصاعدة وكذلك محاربة عشرات الرماح السوداء التي لا يبدو أنها ستتوقف ، لم يسعني إلا الاستعداد للأسوأ.

على الفور ، إستدرت حولي مستحضرًا حاجزًا جليديًا على شكل قبة.

 

مع القطع الأثرية التي كانت لدينا أنا وهي ، ستأخذنا البوابة إلى ملجأ الملجأ حيث ينتظر الباقون.

نزلنا نحو الارض بشدة ونشرا سيلفي أجنحتها على نطاق واسع لالتقاط أكبر قدر ممكن من تعويذة الرياح.

 

 

 

عندما كانت مخاوفي على وشك أن تتحقق انبعث ضوء أخضر من حولي.

 

 

 

نظرت إلى الوراء لأرى تيس تستيقظ وتقف على قدميها.

 

 

 

انتشر الضوء من تيسيا إلى سيلفي حيث انطلقت كروم مانا الخضراء الشفافة من تحت سيلفي قبل ان تغطي الأرض والمباني من حولنا.

 

 

لقد تركت نايفا التي كنت قد سحبتها عمليا عن صديقها الميت وأمسكت تيس وهي فاقدة الوعي.

تمزقت معظم الكروم الشفافة أثناء محاولتها مواجهة سرعة سقوطنا لكنني شعرت أننا نصبح أبطأ.

 

 

على الفور إنطلق مسمار رفيع من سيف السيدة أستيرا ، وأسقطه من يدي.

وثقت بسيلفي وتيس للتعامل مع السقوط ، لذلك ركزت انتباهي مرة أخرى على اقتراب الخادم السريع نحونا مثل المذنب.

 

 

أمسكت بنصل سيف السيدة أستيرا وقربته من حلقي.

باستخدام كل من النار والماء ، استحضرت انفجارًا من البخار الكثيف تجاه عدونا من أجل حجب رؤيته قبل إطلاق قوس من البرق.

 

 

“أ- أهربي من هنا أيتها الأميرة”

كان انفجار البخار بمثابة موصل قوي للبرق ، مما أدى إلى إنشاء سحابة البرق التي أضاءت السماء المظلمة في اضواء ذهبية لامعة.

كان يمكنني رؤية المزيد من وجه آرثر عندما إقترب.

 

جفل إيلايجا قليلا عند ذكر اسمه.

في اللحظة الأخيرة ، صنعت سيلفي حاجزًا من المانا حولنا ، ومع وجود تيس تبطئ سقوطنا ، تمكنا من الهبوط على الأرض دون أذنى.

 

 

 

“لنذهب!” صرخت والتقطت نايفا من خصرها بينما قفزت تيس و والسيدة أستيرا من سلفي.

رفعت السيدة أستيرا سيفها ويداها ترتجفان. “إ- إنه … الشخص … من ساحة المعركة.”

 

 

ألقيت نظرة خاطفة على الكاحل الأيمن للسيدة أستيرا.

 

 

 

كانت قد صنعت طبقة سميكة من المانا حول الجرح لمنعه من النزيف ، كان مجرد حل مؤقت ولكنه اختيار ذكي مع ضيق الوقت المتاح لدينا.

بالكاد كان لدي الوقت للتفكير عندما شعرت بالخطر.

 

ثم وضعت يد السيدة أستيرا على كتفيها وساعدتها على الصعود إلى سيلفي.

“أنا أستطيع الركض!” قالت نايفا ، بينما كان وجهها أحمر وهي تكافح تحت ذراعي.

 

 

مع القطع الأثرية التي كانت لدينا أنا وهي ، ستأخذنا البوابة إلى ملجأ الملجأ حيث ينتظر الباقون.

“حسنا.” سمحت لها بالخروج وبدأنا جميعًا في الركض نحو المنصة على بعد بضع مئات من الأمتار فقط شرقًا مع تيس السيدة أستيرا في المقدمة.

 

 

بالكاد كان لدي الوقت للتفكير عندما شعرت بالخطر.

تغيرت سيلفي إلى شكلها البشري وتابعت عن كثب ورائي عندما نظرت تيس إلى الوراء فجأة من فوق كتفها.

شددت قبضتي حول السيدة أستيرا.

 

 

كان ذلك لجزء من الثانية فقط ولم يحدث أي تبادل لفظي ، لكن التعبير الذي حملته وهي تنظر إلي بقي راسخا بداخلي.

ارتجفت عندما وظهرت قشعريرة حادة في عمودي الفقري.

 

 

اقتربنا بسرعة من وجهتنا ، وكذلك كان عدونا.

 

 

كان هناك جنود من ألاكريان مصطفين بيننا وبين بوابة النقل عن بعد ، لكنهم لم يكونوا السبب في أن كل شعرة في جسدي قد وقف على نهايته.

كان هناك جنود من ألاكريان مصطفين بيننا وبين بوابة النقل عن بعد ، لكنهم لم يكونوا السبب في أن كل شعرة في جسدي قد وقف على نهايته.

 

 

أكدت سيلفي ، “سنعود ، نحن لسنا أقوى بكثير مما كنا عليه في السابق.”

نظرت إلى الخلف لأرى نيران سوداء تحترق بعيدًا في سحابة البرق وشخص يقف على الأرض حيث هبطنا.

لقد تجاهلت إنقباض الإرهاق حول نواة المانا الخاصة بي وقفزت على ظهر سيلفي بينما أقلعنا عالياً في السماء الملبدة بالغيوم.

 

 

اتسعت عيناي عند رؤية نفس القوة مثل ذلك المنجل الذي حاربت ضده في القلعة.

كرهت نفسي لكوني ضعيفة جدا.

 

مع استمرار تشيط نطاق القلب ، تمكنت من رؤية الكمية المرعبة من إحتراق المانا ، ليس فقط من حوله ولكن على الأرض أسفلنا أيضًا.

مع استمرار تشيط نطاق القلب ، تمكنت من رؤية الكمية المرعبة من إحتراق المانا ، ليس فقط من حوله ولكن على الأرض أسفلنا أيضًا.

هبطت نظرتي على نايقا و السيدة أستيرا.

 

 

عمل ذهني عندما فكرت ما إذا كنت سأخاطر باستخدام الفراغ المتجمد مرة أخرى.

من الواضح أن إيلايجا قد تيبس وحبك حاجبيه من الإحباط قبل أن يتحدث.

 

لم أكن أريد أن أموت اساسا.

إن فعلها على مجموعتنا بأكملها لفترة كافية حتى يتسنى لنا الوصول إلى البوابة دون مساعدة المانا سيستغرق دقيقة وربما أكثر.

 

 

انتشر الضوء من تيسيا إلى سيلفي حيث انطلقت كروم مانا الخضراء الشفافة من تحت سيلفي قبل ان تغطي الأرض والمباني من حولنا.

هبطت نظرتي على نايقا و السيدة أستيرا.

“أ-أنت؟ كيف…”

 

أخرج إيلايجا ضحكة مكتومة لكن ظلت نظرته ثابتة علي.

هل يمكنني التخلي عنهما وتخفيف العبء؟

لقد حاولت الحفاظ على هدوئي ، لكنني تذكرت فجأة المعركة في غابة إلشاير ، جميع الوفيات التي تسببت فيها.

 

 

“آرثر!” صرخت سيلفي وحثتني على فعل شيء ، أي شيء.

فتحت عيني مرة أخرى لأرى العالم يدور ويميل ، لقد شعرت وكأنني كنت أغرق تحت الماء لأن الضوضاء الوحيدة التي سمعتها كانت دقات قلبي المحموم والأنفاس القصيرة اليائسة التي تخرج من فمي.

 

”انت بخير؟”

لعنت من تحت أنفاسي وقررت.

 

 

 

لقد استخدمت الفراغ المتجمد … على نفسي فقط.

 

 

 

عدت إلى الوراء ، وحفرت كعبي على الأرض ونظرت إلى حيث كان الخادم يستعد لهجومه المدمر ، كنت اخطط لسحب الفراغ المتجمد أمامه وتبديد سحره.

 

 

 

لكن مع اقترابي بما يكفي لأعرف من هو خصمي ، غرقت تركيزي وتلاشى الفراغ الثابت من امامي.

 

 

كانت نايفا ، التي كانت قريبة من عمري ، تتأقلم مع إصابتها ، وترتجف وهي تمسك بشيء في يديها.

كانت هناك نظرة مفاجئة على مظهري المصدوم ، لكن كنت وقفا بعد ياردات قليلة منه ، لكن خصمي ، كان يضحك بشكل متكلف.

 

 

 

أنزل ذراعيه لكن الطاقة النارية السوداء كانت لا تزال تدور حول يديه بينما رأيت إيلايجا يستقبلني.

غرق اليأس بداخلي لذلك قررت أن أصنع خياري الثالث.

 

 

“لم أرك منذ وقت طويل ، صديقي القديم العزيز … غراي.”

“لنذهب!” صرخت والتقطت نايفا من خصرها بينما قفزت تيس و والسيدة أستيرا من سلفي.

في اللحظة الأخيرة ، صنعت سيلفي حاجزًا من المانا حولنا ، ومع وجود تيس تبطئ سقوطنا ، تمكنا من الهبوط على الأرض دون أذنى.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط