Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 240

مرور الوقت

مرور الوقت

غطيت نفسي بداخل كرة من الرياح بشكل غريزي ، وأبقيت الرمال بعيدة بينما كنت أطفو على الأرض برفق.

“أنت تشعر بعدم الارتياح هنا أيضا” تحدثو سيلفي ، وهي تقترب مني.

 

قام بتحريك ذراعيه مثل جرو يغرق قبل أن يدرك أنه أصبح على أرض صلبة. 

فعلت سيلفي شيئ مشابه حيث رأيت كرة سوداء تذوب ببطء لتكشف عن فتاة صغيرة ذات قرنين كبيرين.

كان من السهل استنتاج كل الأشياء التي قلتها ، ولكن برزت العديد من الأسئلة في رأسي.

 

نظر فيريون إليه ، “لن أكون بخير على هذا النحو إذا اضطررنا للمشي لفترة طويلة دون استخدام المانا”.

مع تلف أنويتهم وسحرهما على نطاق واسع ، فلم يكن وضع فيريون وبايرون جيدا.

غطيت نفسي بداخل كرة من الرياح بشكل غريزي ، وأبقيت الرمال بعيدة بينما كنت أطفو على الأرض برفق.

 

 

لحسن الحظ ، كان فيريون في مركز نزولنا ، لذا انزلق أسفل جبل الرمال الكبير الذي تراكم تحته.

 

 

لم يكن الوحيد الذي يشعر بالارتياح. 

أما بايرون ، فقد كان سحر البرق خاصته قويا لدرجة أنه زاد من سرعة ردود أفعاله مما جعله يمسك نفسه على الكثبان الرملية قبل أن يبدأ في السعال والصراخ .

نظرت إلى سيلفي. 

 

 

قام بتحريك ذراعيه مثل جرو يغرق قبل أن يدرك أنه أصبح على أرض صلبة. 

 

 

مع الحالة التي كان عليها الآن ، يمكنني قتله بصفعة ، لكن ليس هذا ما أريده بالطبع.

هز فيريون رأسه بينما استدارت سيلفي لإخفاء ضحكها.

كما هو الحال في الصحراء فوقنا ، كان الهواء هنا جافا وعديم الرائحة. 

 

 

بصق بايرون من فمه الرمل وهو يحدق في وجهي بعينين تشبه الخنجر.

 

 

 

“أنت! هل يجب أن يكون الرمح أنانيا لدرجة أنه يترك… قائده يغرق في مخاطر مجهولة؟ “

 

 

 

رد فيريون وهو يزيل الغبار عن رداءه ، “الوحيد الذي اعتقد أنه في خطر هو أنت”.

من ناحية ، ذكرني هذا بأنظمة الكهوف التي صنعها الأقزام لمدنهم تحت الأرض ولكن في الوقت نفسه لم تستطع تلك الهياكل البدائية حتى وصف الروعة والدقة المعمارية لهذا المكان.

 

 

كانت هذه المرة الأولى التي أرى فيها احمرار خدي بايرون من الحرج. 

 

 

لم أستطع رؤية وجهه ، لكن بالحكم على كيفية إرتجاف كتفيه وتراجع خطوة إلى الوراء علمت أنه كان منصدما أكثر من سيلفي ومني.

اندفع بسرعة ووقف على قدميه ، ويمسح فمه الرملي ولسانه على كمه وهو يسعل. 

 

 

 

لم تتوقف نظراته الحاقدة أبدًا كما فعل هذا لكن بايرون علم أنه لا يستطيع فعل أي شيء حيال ذلك.

 

 

 

مع الحالة التي كان عليها الآن ، يمكنني قتله بصفعة ، لكن ليس هذا ما أريده بالطبع.

إذن الأثير يعطي هذه… الشجرة… الحياة؟.

 

 

“الجميع” ، تحدثت سيلفي وكان صوتها يتردد قليلا في المكان ، “أنظروا حولكم.”

 

 

” أنا أعلم لا أعتقد أنه يجب عليك فعل ذلك.” 

لفتت كلماتها انتباهنا إلى النفق الغامض تحت الأرض الذي كنا فيه. 

 

 

 

نظرت حولي وأدركت أخيرًا أنه بالنسبة لمكان بدون أي مصادر للضوء كان من السهل بشكل مدهش رؤيته.

أومأت إلى الجميع بالبقاء على مقربة منهم وهمست لهم.

 

 

“هل تلك الرموز المتوهجة رونية؟ لم أرى شيئ مثلهم أبدا”

 

 

 

تمتم بايرون في تعجب وهو يمرر يده فوق رونية تنبض بضوء خافت على الحائط.

“أظن أن الجدران ليست مصنوعة من الحجر ولكن نوع ما من الكائنات الحية”.

 

كانت الأصوات الوحيدة نسمعها صادرة من آثار أقدامنا التي كانت تتردد عبر النفق الذي خرج من الكهف الذي وصلنا من خلاله.

“يجب أن تكون رونية ، لكنني لا أشعر بأي نيران أو برق منهم.”

 

 

 

قامت سيلفي بتمرير يدها على الأحرف الرونية التي بدت مثالية للغاية بحيث لا يمكن نقشها يدويًا. 

كما هو الحال في الصحراء فوقنا ، كان الهواء هنا جافا وعديم الرائحة. 

 

“أنت تشعر بعدم الارتياح هنا أيضا” تحدثو سيلفي ، وهي تقترب مني.

“هذا لأنه لا يتم تشغيلها بواسطة المانا.”

” أعتقد أن هذا فقط بسبب كل الأثير هنا ، والرونية التي تحاصرهم تماما لاستخدامها كضوء ، اعتقدت أن الأثير يؤثر فقط على الوقت والمكان والشفاء؟”

 

لمست الجدران بعناية لأول مرة ، وأدركت أن سيلفي كانت على حق.

حبط بايرون حواجبه. “ماذا؟ هذا مستحيل.”

“أسمع ثلاثة أصوات مختلفة على الأقل ، لكنني أفترض أن هناك أكثر من ذلك.”

 

حبط بايرون حواجبه. “ماذا؟ هذا مستحيل.”

“لا ، إنها محقة” قلت وأنا ادخل في نطاق القلب مما جعل جسدي يعبر عن رفضه مرة أخرى.

بعد لحظة طويلة من الصمت قبل بايرون الإجابة بنقرة على لسانه.

 

 

تسربت أفكار سيلفي إلي وكان علي فقط التحقق من ذلك بنفسي.

 

 

أشرت إلى القطعة الأثرية القديمة في يد فيريون. 

ولدهشتي المطلقة تمت إضائة الكهف بأكمله مثل ليلة مليئة بالنجوم ، كانت المنطقة تنبض باللون الأرجواني.

 

 

 

“إنه مدعوم من الأثير”.

اندفع بسرعة ووقف على قدميه ، ويمسح فمه الرملي ولسانه على كمه وهو يسعل. 

 

 

غرقت أفكاري عندما حاولت أن أفهم هذا الوضع.

 

 

 

أجريت المحادثة التي أجريتها مع سيدة سيلفي وجدة سيلفي في رأسي مرة أخرى.

 

 

 

كل ما أخبرتني به عن كون الأثير كيان لا يمكن التلاعب به مثل المانا بل بالأحرى التأثير عليه أو إقناعه للعمل كان يناقض ما يحدث أمامي.

 

 

 

لم يكن الأثير شيئ يمكن تقييده واستخدامه بشكل دائم هكذا ، ومع ذلك كان من الواضح اليوم أن هناك أشخاص ما او شيء ما قد اكتشف كيفية القيام بذلك.

اندفع بسرعة ووقف على قدميه ، ويمسح فمه الرملي ولسانه على كمه وهو يسعل. 

 

كيف نجح السحرة القدماء في التحكم في فنون الأثير لدرجة تمكنوا من ابتكار أفخاخ كهذه؟.

تحدث فيريون الذي أخذ زمام المبادرة

 

 

 

“دعونا نواصل المشي ، يوجد المزيد من هذا هنا”.

 

 

“لا ، إنها محقة” قلت وأنا ادخل في نطاق القلب مما جعل جسدي يعبر عن رفضه مرة أخرى.

واصلنا السير بعد أن أبعدت عيني عن الأحرف الرونية التي ملأت هذه الجدران.

 

 

 

كما هو الحال في الصحراء فوقنا ، كان الهواء هنا جافا وعديم الرائحة. 

نظرت حولي وأدركت أخيرًا أنه بالنسبة لمكان بدون أي مصادر للضوء كان من السهل بشكل مدهش رؤيته.

 

 

كانت الأصوات الوحيدة نسمعها صادرة من آثار أقدامنا التي كانت تتردد عبر النفق الذي خرج من الكهف الذي وصلنا من خلاله.

 

 

 

لم يكن من الممكن أن يُطلق عليه حقا كنفق ، على الرغم من أن الأرضيات الناعمة المصقولة والضوء المنبعث من الأحرف الرونية جعلته يبدو أشبه بممر ضيق.

“بسبب ذلك.” 

 

تمتم بايرون في تعجب وهو يمرر يده فوق رونية تنبض بضوء خافت على الحائط.

فقد استمر السقف فوقنا في الارتفاع بينما كنا نسير في طريقنا إلى الممر وسرعان ما وصل إلى مستوى عالي لدرجة أنه ضاع في الظلام.

 

 

 

على الرغم من معرفة فيريون بهذا المكان ، لم يسعني إلا أن أكون حذرًا.

“يبدو هذا مثل فخ أو كإجراء وقائي يستخدم لمنح كل من بنى هذا المكان وقت يكفي للرد على المتسللين بدلا من ألية كامل لإيقافهم ، أعتقد أن امتلاك هذه الأداة يكفي لجعل المرور أسهل قليلا “.

 

 

تحركت عيني إلى اليسار واليمين بحثًا عن أي شيء غريب ، ولكن باستثناء التركيز العالي غير المعتاد للأثير المتجمع هنا ، لم يكن هناك شيء مميز عن هذا المكان.

“بايرون ، ألا تبالغ كثيرا؟”

 

 

“أنت تشعر بعدم الارتياح هنا أيضا” تحدثو سيلفي ، وهي تقترب مني.

 

 

“هيا”

” أعتقد أن هذا فقط بسبب كل الأثير هنا ، والرونية التي تحاصرهم تماما لاستخدامها كضوء ، اعتقدت أن الأثير يؤثر فقط على الوقت والمكان والشفاء؟”

 

 

فعل بايرون ذلك أيضًا ، بل فعلها مثل شخص على حافة الهاوية. 

“أظن أن الجدران ليست مصنوعة من الحجر ولكن نوع ما من الكائنات الحية”.

 

 

حبط بايرون حواجبه. “ماذا؟ هذا مستحيل.”

لمست الجدران بعناية لأول مرة ، وأدركت أن سيلفي كانت على حق.

لم يكن الأثير شيئ يمكن تقييده واستخدامه بشكل دائم هكذا ، ومع ذلك كان من الواضح اليوم أن هناك أشخاص ما او شيء ما قد اكتشف كيفية القيام بذلك.

 

 

لم يكن حجرا كما افترضت بل لقد شعرت وكأنه جذع شجرة أملس.

” سيلفي ، منذ متى وأنت تمشين؟” سألت مع تشغيل نطاق القلب مرة أخرى.

 

 

إذن الأثير يعطي هذه… الشجرة… الحياة؟.

 

 

مع تلف أنويتهم وسحرهما على نطاق واسع ، فلم يكن وضع فيريون وبايرون جيدا.

” تخمينك مثل تخميني ، في هذه المرحلة قد أكون قادرة على استخدام الأثير ولكن لا يمكنني على الأقل رؤيته او رؤية المانا المحيطة بل يجب أن اعتمد على شعوري الغريزي.”

“الفضاء و والزمن؟” سأل فيريون.

 

 

واصلنا السير في صمت ، كان يبدو أن الممر المستقيم استمر دون أن تلوح نهاية في الأفق. 

“الفضاء و والزمن؟” سأل فيريون.

 

 

على الرغم من وجود عشرات الأحرف الرونية على الجدران ، فإن عدم وجود تنوع بينها جعل من المستحيل معرفة المدة التي كنا نمشي فيها.

تمتم بايرون في تعجب وهو يمرر يده فوق رونية تنبض بضوء خافت على الحائط.

 

 

“كم نحن بعيدون عن الوصول إلى المأوى الفعلي؟” سأل بايرون غير قادر على تحمل نفاذ صبره أكثر من ذلك.

“بايرون ، ألا تبالغ كثيرا؟”

 

واصلنا السير بعد أن أبعدت عيني عن الأحرف الرونية التي ملأت هذه الجدران.

“لست متأكد ” ، أجاب فيريون ، ” لم يمض وقت طويل منذ وصولنا لذا تحلى بالصبر”.

رد فيريون وهو يزيل الغبار عن رداءه ، “الوحيد الذي اعتقد أنه في خطر هو أنت”.

 

“أفضل تخمين هو أن هذه الأحرف الرونية تحمل الفضاء بالاضافة إلى الزمن” 

اتسعت أعين بايرون. “ليس طويل؟ أيها القائد ، أشعر وكأنني أمشي طوال اليوم! أعتقد أن رحلة العثور على هذا النفق تحت الأرض كانت أقصر “.

تبادلنا أنا وسيلفي النظرات وفهمنا بعضنا بفكرة فقط.

 

 

“بايرون ، ألا تبالغ كثيرا؟”

سأل بايرون وهو يتراجع إلى الوراء بينما قام بتحويل نظراته بيني وبين سيلفي.

 

كانت الأصوات الوحيدة نسمعها صادرة من آثار أقدامنا التي كانت تتردد عبر النفق الذي خرج من الكهف الذي وصلنا من خلاله.

نظر فيريون إليه ، “لن أكون بخير على هذا النحو إذا اضطررنا للمشي لفترة طويلة دون استخدام المانا”.

 

 

 

قمت بإمالة رأسي بشكل مرتبك. 

 

 

 

لقد كان محقا ، ربما كان بايرون يبالغ ولكن شعرت أنني كنت أسير لبعض الوقت. 

 

 

 

ومع ذلك ، فإن فيريون الذي كان الأضعف بيننا كان يتحمل بشكل جيد.

 

 

 

” سيلفي ، منذ متى وأنت تمشين؟” سألت مع تشغيل نطاق القلب مرة أخرى.

“دعونا نواصل المشي ، يوجد المزيد من هذا هنا”.

 

 

سألت متفاجئة “ليس أكثر من ساعة … انتظر ، لقد مرت ساعات قليلة بالنسبة لك؟”

 

 

 

أومأت براسي ، ” سيلفي هل يمكنك محاولة استخدام الأثير؟”

“كم نحن بعيدون عن الوصول إلى المأوى الفعلي؟” سأل بايرون غير قادر على تحمل نفاذ صبره أكثر من ذلك.

 

 

” أستطيع لكنني لا أستطيع استخدامها للتحكم في الوقت.”

 

 

“لا ، إنها محقة” قلت وأنا ادخل في نطاق القلب مما جعل جسدي يعبر عن رفضه مرة أخرى.

” أنا أعلم لا أعتقد أنه يجب عليك فعل ذلك.” 

دعمت الأعمدة ، التي يبلغ عرضها ثلاثة رجال على الأقل الهيكل الضخم تحت الأرض.

 

 

أخذت نفسا عميقا ثم بدأت سيلفي في استخدام الأثير المحيط.

“الجميع” ، تحدثت سيلفي وكان صوتها يتردد قليلا في المكان ، “أنظروا حولكم.”

 

لم يكن حجرا كما افترضت بل لقد شعرت وكأنه جذع شجرة أملس.

بدأ جسدها من في الضوء الأرجواني الخافت الذي أطلقته أثناء استخدام مسار الحياة لشفاء نفسها وحلفائها.

 

 

 

على الفور ، شعرت بإحساس سريالي أقرب إلى السقوط في الحلم اصاب جسدي. 

لقد كان محقا ، ربما كان بايرون يبالغ ولكن شعرت أنني كنت أسير لبعض الوقت. 

 

“هل تلك الرموز المتوهجة رونية؟ لم أرى شيئ مثلهم أبدا”

وبعد ذلك كما لو كنت قد استيقظت حقا انتشر وضوح لا يوصف من خلال رؤيتي.

نظرت إلى بايرون الذي كان لا يزال يشاهد أمامنا ، و فيريون ، الذي كان يلتقط أنفاسه.

 

 

“آرثر انظر خلفك ” تحدثت سيلفي ، مرتجفة.

 

 

 

نظرت إلى الوراء لأرى أن إرتفاعنا أسفل هذا الرواق قد حركنا ثلاثين خطوة فقط للأمام من الكهف الذي وصلنا إليه.

 

 

أومأت إلى الجميع بالبقاء على مقربة منهم وهمست لهم.

لاحظ بايرون التغيير في تعبيري ، واستدار. 

 

 

بدأ جسدها من في الضوء الأرجواني الخافت الذي أطلقته أثناء استخدام مسار الحياة لشفاء نفسها وحلفائها.

لم أستطع رؤية وجهه ، لكن بالحكم على كيفية إرتجاف كتفيه وتراجع خطوة إلى الوراء علمت أنه كان منصدما أكثر من سيلفي ومني.

 

 

حركت عيناي على الفور في الكهف الكبير بما يكفي لاستيعاب بلدة صغيرة والأنفاق المختلفة التي خرجت من الكهف.

“هذا مستحيل ، لقد كنت أسير لساعات كيف – ما الذي يحدث؟ “

“يجب أن تكون رونية ، لكنني لا أشعر بأي نيران أو برق منهم.”

 

أجريت المحادثة التي أجريتها مع سيدة سيلفي وجدة سيلفي في رأسي مرة أخرى.

سأل بايرون وهو يتراجع إلى الوراء بينما قام بتحويل نظراته بيني وبين سيلفي.

تبادلنا أنا وسيلفي النظرات وفهمنا بعضنا بفكرة فقط.

 

لقد كنت محقا … لكن.

“أفضل تخمين هو أن هذه الأحرف الرونية تحمل الفضاء بالاضافة إلى الزمن” 

أصبح تعبير فيريون وبايرون قاتما واستبدلت كل علامات التعب بالحذر.

 

تحرك عقلي وأنا أحاول أن أجمع عقلي لمعرفة بما حدث بالضبط. 

شرحت وعيني تتجهان إلى الأحرف الرونية الغامضة والمعقدة المنحوتة في الجدران.

“هذا مستحيل ، لقد كنت أسير لساعات كيف – ما الذي يحدث؟ “

 

واصلنا السير بعد أن أبعدت عيني عن الأحرف الرونية التي ملأت هذه الجدران.

“الفضاء و والزمن؟” سأل فيريون.

رد فيريون وهو يزيل الغبار عن رداءه ، “الوحيد الذي اعتقد أنه في خطر هو أنت”.

 

 

أجابت سيلفي ، ” إنها فنون الوقت والمكان في الأثير”

تحرك عقلي وأنا أحاول أن أجمع عقلي لمعرفة بما حدث بالضبط. 

 

ومع ذلك ، فإن ما لفت انتباهي هو الضوء الخافت الذي رصدته في المستوى الثاني من أحد المباني بجوار التيار المائي.

هز بايرون رأسه. “لا ، هذا لا معنى له! يجب أن تؤثر فنون الأثير على الزمان والمكان فينا جميعا بنفس الطريقة؟ ، كيف شعر القائد فيريون وكأنه يمشي لمدة ساعة بينما أشعر وكأنني أقوم برحلة لأكثر من يوم واحد! “

 

 

 

فكرت للحظة ثم نظرت حولي حتى سقطت عيناي على الميدالية البيضاء.

 

 

 

“بسبب ذلك.” 

 

 

 

أشرت إلى القطعة الأثرية القديمة في يد فيريون. 

 

 

اندفع بسرعة ووقف على قدميه ، ويمسح فمه الرملي ولسانه على كمه وهو يسعل. 

“يبدو هذا مثل فخ أو كإجراء وقائي يستخدم لمنح كل من بنى هذا المكان وقت يكفي للرد على المتسللين بدلا من ألية كامل لإيقافهم ، أعتقد أن امتلاك هذه الأداة يكفي لجعل المرور أسهل قليلا “.

“يجب أن تكون رونية ، لكنني لا أشعر بأي نيران أو برق منهم.”

 

 

“هذا لا يفسر سبب عدم تأثركما” ، رد بايرون وهو مستاء بشكل واضح.

 

 

 

نظرت إلى سيلفي. 

“هذا مستحيل ، لقد كنت أسير لساعات كيف – ما الذي يحدث؟ “

 

هز بايرون رأسه. “لا ، هذا لا معنى له! يجب أن تؤثر فنون الأثير على الزمان والمكان فينا جميعا بنفس الطريقة؟ ، كيف شعر القائد فيريون وكأنه يمشي لمدة ساعة بينما أشعر وكأنني أقوم برحلة لأكثر من يوم واحد! “

“على الأرجح ، لأن سيلفي تميل بشكل طبيعي إلى الأثير لأنها لم تتعرض سوى لتأثيرات طفيفة ، بالنسبة لي لا يمكنني إلا أن أخمن أن السبب في ذلك هو أنني حساس تجاه الأثير لكن لازلت أتاثر به ايضا طبعت ليس بقدرك. “

كما صنعت الأجرام الساطعة الضوء الدافئ بشكل اضاء الجدران المذهلة أمامنا.

 

“لا ، إنها محقة” قلت وأنا ادخل في نطاق القلب مما جعل جسدي يعبر عن رفضه مرة أخرى.

بعد لحظة طويلة من الصمت قبل بايرون الإجابة بنقرة على لسانه.

 

 

 

“هيا”

كانت الأصوات الوحيدة نسمعها صادرة من آثار أقدامنا التي كانت تتردد عبر النفق الذي خرج من الكهف الذي وصلنا من خلاله.

 

كان من السهل استنتاج كل الأشياء التي قلتها ، ولكن برزت العديد من الأسئلة في رأسي.

حث فيريون على الاستمرار. “مع استخدام السيدة سيلفي للأثير ، لا يبدو أن تأثير الوقت والمكان يؤثر علينا.”

ومع ذلك ، فإن فيريون الذي كان الأضعف بيننا كان يتحمل بشكل جيد.

 

أم أن هؤلاء السحرة القدامى هم في الواقع أقلية تعلمت كيفية تسخير الأثير؟

واصلنا السير بحذر مع سيلفي في الصدارة حيث واصلت استخدام الأثير.

هل نشأ هؤلاء السحرة القدماء من عشيرة إندراث وهربوا مثل عشيرة فريترا من إفيوتوس بسبب اختلاف المعتقدات؟.

 

نظرت حولي وأدركت أخيرًا أنه بالنسبة لمكان بدون أي مصادر للضوء كان من السهل بشكل مدهش رؤيته.

تحرك عقلي وأنا أحاول أن أجمع عقلي لمعرفة بما حدث بالضبط. 

” أعتقد أن هذا فقط بسبب كل الأثير هنا ، والرونية التي تحاصرهم تماما لاستخدامها كضوء ، اعتقدت أن الأثير يؤثر فقط على الوقت والمكان والشفاء؟”

 

بدأ جسدها من في الضوء الأرجواني الخافت الذي أطلقته أثناء استخدام مسار الحياة لشفاء نفسها وحلفائها.

كان من السهل استنتاج كل الأشياء التي قلتها ، ولكن برزت العديد من الأسئلة في رأسي.

“أخيرا!” تمتم بايرون من الخلف.

 

“آرثر انظر خلفك ” تحدثت سيلفي ، مرتجفة.

كيف نجح السحرة القدماء في التحكم في فنون الأثير لدرجة تمكنوا من ابتكار أفخاخ كهذه؟.

لمست الجدران بعناية لأول مرة ، وأدركت أن سيلفي كانت على حق.

 

كيف نجح السحرة القدماء في التحكم في فنون الأثير لدرجة تمكنوا من ابتكار أفخاخ كهذه؟.

هل كان التلاعب بالزمان والفضاء يعمل بشكل منعزل عن كل شخص ، أم كنا في مناطق معزولة؟

دعمت الأعمدة ، التي يبلغ عرضها ثلاثة رجال على الأقل الهيكل الضخم تحت الأرض.

 

أومأت براسي ، ” سيلفي هل يمكنك محاولة استخدام الأثير؟”

هل كانت تعاليم عشيرة إندراث حول الأثير خاطئة؟.

“لست متأكد ” ، أجاب فيريون ، ” لم يمض وقت طويل منذ وصولنا لذا تحلى بالصبر”.

 

 

هل نشأ هؤلاء السحرة القدماء من عشيرة إندراث وهربوا مثل عشيرة فريترا من إفيوتوس بسبب اختلاف المعتقدات؟.

 

 

أومأت براسي ، ” سيلفي هل يمكنك محاولة استخدام الأثير؟”

أم أن هؤلاء السحرة القدامى هم في الواقع أقلية تعلمت كيفية تسخير الأثير؟

 

 

تم فتح الردهة على كهف ضخم بسقف منحوت أنيق من الحجر الطبيعي ومغطى بالرمل الأملس.

بينما كان عقلي يسبح في هذه الأسئلة واصلت النظر خلفنا للتأكد من أننا نحرز تقدمًا بالفعل. 

 

 

مع الأمل في نهاية قريبة في الأفق ، أصبحت خطواتنا أطول وأكثر ثقة حتى وصلنا أخيرًا إلى نهاية الممر. 

فعل بايرون ذلك أيضًا ، بل فعلها مثل شخص على حافة الهاوية. 

 

 

 

بعد فترة ، ظهر شيء مضيء في المسافة.

لقد قمت بتدوين ملاحظة ذهنية لنفسي لاستكشاف هذه المباني لاحقا إذا أتيحت لي الفرصة لمعرفة ما إذا كان بإمكاني العثور على أي دليل على هؤلاء السحرة القدماء. 

 

عند وصولي إلى المبنى ، كان بإمكاني سماع الأصوات الهادئة للعديد من الاشخاص ، لكن النوافذ كانت مغطاة بالزجاج وحتى مع تعزيز سمعي لم أستطع تحديد عدد الأصوات الموجودة هناك.

لقد كان توهج ساطع لم يكن ينبض مثل الرونية المتوهجة من حولنا مع ازدياد حجمه كلما اقتربنا منه.

 

 

 

“أخيرا!” تمتم بايرون من الخلف.

“أظن أن الجدران ليست مصنوعة من الحجر ولكن نوع ما من الكائنات الحية”.

 

 

لم يكن الوحيد الذي يشعر بالارتياح. 

شرحت وعيني تتجهان إلى الأحرف الرونية الغامضة والمعقدة المنحوتة في الجدران.

 

 

مع الأمل في نهاية قريبة في الأفق ، أصبحت خطواتنا أطول وأكثر ثقة حتى وصلنا أخيرًا إلى نهاية الممر. 

 

 

تبادلنا أنا وسيلفي النظرات وفهمنا بعضنا بفكرة فقط.

تم فتح الردهة على كهف ضخم بسقف منحوت أنيق من الحجر الطبيعي ومغطى بالرمل الأملس.

 

 

 

دعمت الأعمدة ، التي يبلغ عرضها ثلاثة رجال على الأقل الهيكل الضخم تحت الأرض.

 

 

نظرت إلى الوراء لأرى أن إرتفاعنا أسفل هذا الرواق قد حركنا ثلاثين خطوة فقط للأمام من الكهف الذي وصلنا إليه.

كما صنعت الأجرام الساطعة الضوء الدافئ بشكل اضاء الجدران المذهلة أمامنا.

 

 

 

من ناحية ، ذكرني هذا بأنظمة الكهوف التي صنعها الأقزام لمدنهم تحت الأرض ولكن في الوقت نفسه لم تستطع تلك الهياكل البدائية حتى وصف الروعة والدقة المعمارية لهذا المكان.

 

 

بعد لحظة طويلة من الصمت قبل بايرون الإجابة بنقرة على لسانه.

حركت عيناي على الفور في الكهف الكبير بما يكفي لاستيعاب بلدة صغيرة والأنفاق المختلفة التي خرجت من الكهف.

“هل تلك الرموز المتوهجة رونية؟ لم أرى شيئ مثلهم أبدا”

 

أجابت سيلفي ، ” إنها فنون الوقت والمكان في الأثير”

كان يمر عبر هذا الكهف نهر مائي مضيئ ولامع بشكل يعكس أضواء الكهف. 

“هذا لأنه لا يتم تشغيلها بواسطة المانا.”

 

 

كان هناك العديد من الهياكل متعددة المستويات على جانبي النهر والجسور التي عبرت منه في نقاط مختلفة على طول الكهف.

كما صنعت الأجرام الساطعة الضوء الدافئ بشكل اضاء الجدران المذهلة أمامنا.

 

 

ومع ذلك ، فإن ما لفت انتباهي هو الضوء الخافت الذي رصدته في المستوى الثاني من أحد المباني بجوار التيار المائي.

 

 

“لا ، إنها محقة” قلت وأنا ادخل في نطاق القلب مما جعل جسدي يعبر عن رفضه مرة أخرى.

تبادلنا أنا وسيلفي النظرات وفهمنا بعضنا بفكرة فقط.

أصبح تعبير فيريون وبايرون قاتما واستبدلت كل علامات التعب بالحذر.

 

 

نظرت إلى بايرون الذي كان لا يزال يشاهد أمامنا ، و فيريون ، الذي كان يلتقط أنفاسه.

بصق بايرون من فمه الرمل وهو يحدق في وجهي بعينين تشبه الخنجر.

 

 

دون أن أنبس ببنت شفة لفتت انتباههم وأشرت إلى المبنى الوحيد الذي به ضوء. 

تبادلنا أنا وسيلفي النظرات وفهمنا بعضنا بفكرة فقط.

 

 

أصبح تعبير فيريون وبايرون قاتما واستبدلت كل علامات التعب بالحذر.

 

 

 

لكوني الأقوى في المجموعة ، فقد أخذت زمام المبادرة عندما نزلنا مجموعة السلالم المؤدية إلى الأرض. 

بعد لحظة طويلة من الصمت قبل بايرون الإجابة بنقرة على لسانه.

 

تمتم بايرون في تعجب وهو يمرر يده فوق رونية تنبض بضوء خافت على الحائط.

تحركنا بصمت عبر الهياكل الحجرية الفارغة التي بدت وكأنها منزل.

إذن الأثير يعطي هذه… الشجرة… الحياة؟.

 

“هذا مستحيل ، لقد كنت أسير لساعات كيف – ما الذي يحدث؟ “

لقد قمت بتدوين ملاحظة ذهنية لنفسي لاستكشاف هذه المباني لاحقا إذا أتيحت لي الفرصة لمعرفة ما إذا كان بإمكاني العثور على أي دليل على هؤلاء السحرة القدماء. 

 

 

حركت عيناي على الفور في الكهف الكبير بما يكفي لاستيعاب بلدة صغيرة والأنفاق المختلفة التي خرجت من الكهف.

ومع ذلك كان هدفنا هو معرفة من أشعل النار بعيدا تحت الأرض في مكان سري.

 

 

 

عند وصولي إلى المبنى ، كان بإمكاني سماع الأصوات الهادئة للعديد من الاشخاص ، لكن النوافذ كانت مغطاة بالزجاج وحتى مع تعزيز سمعي لم أستطع تحديد عدد الأصوات الموجودة هناك.

اتسعت أعين بايرون. “ليس طويل؟ أيها القائد ، أشعر وكأنني أمشي طوال اليوم! أعتقد أن رحلة العثور على هذا النفق تحت الأرض كانت أقصر “.

 

اتسعت أعين بايرون. “ليس طويل؟ أيها القائد ، أشعر وكأنني أمشي طوال اليوم! أعتقد أن رحلة العثور على هذا النفق تحت الأرض كانت أقصر “.

أومأت إلى الجميع بالبقاء على مقربة منهم وهمست لهم.

 

 

من ناحية ، ذكرني هذا بأنظمة الكهوف التي صنعها الأقزام لمدنهم تحت الأرض ولكن في الوقت نفسه لم تستطع تلك الهياكل البدائية حتى وصف الروعة والدقة المعمارية لهذا المكان.

“أسمع ثلاثة أصوات مختلفة على الأقل ، لكنني أفترض أن هناك أكثر من ذلك.”

 

 

 

بعد تلقي إيماءة من سيلفي وبايرون وفيريون ، تحركنا حول المحيط حتى وجدنا مدخل المبنى. 

لقد كان توهج ساطع لم يكن ينبض مثل الرونية المتوهجة من حولنا مع ازدياد حجمه كلما اقتربنا منه.

 

كما صنعت الأجرام الساطعة الضوء الدافئ بشكل اضاء الجدران المذهلة أمامنا.

لم يكن هناك باب لذا اقتربنا قليلا وأبقينا ظهورنا على الحائط حتى أصبحنا بجوار الفتحة التي تؤدي إلى المبنى.

 

 

 

رفعت خمسة أصابع وعددت ببطء.

نظرت إلى سيلفي. 

 

عند وصولي إلى المبنى ، كان بإمكاني سماع الأصوات الهادئة للعديد من الاشخاص ، لكن النوافذ كانت مغطاة بالزجاج وحتى مع تعزيز سمعي لم أستطع تحديد عدد الأصوات الموجودة هناك.

بمجرد أن سقط إصبعي الأخير ، إندفعت لمواجهة المدخل مع لف المانا حول جسدي.

 

 

لقد كنت محقا … لكن.

كنت أتوقع أن أقابل حارسا يراقب المكان

كل ما أخبرتني به عن كون الأثير كيان لا يمكن التلاعب به مثل المانا بل بالأحرى التأثير عليه أو إقناعه للعمل كان يناقض ما يحدث أمامي.

 

“بسبب ذلك.” 

لقد كنت محقا … لكن.

هل نشأ هؤلاء السحرة القدماء من عشيرة إندراث وهربوا مثل عشيرة فريترا من إفيوتوس بسبب اختلاف المعتقدات؟.

 

نظرت إلى الوراء لأرى أن إرتفاعنا أسفل هذا الرواق قد حركنا ثلاثين خطوة فقط للأمام من الكهف الذي وصلنا إليه.

اتسعت عيناي وسقط فكي تقرييا عند رؤيته.

 

 

 

“بوو ؟!”

 

 

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط