Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 238

خبرة متأخرة

خبرة متأخرة

[ منظور آرثر ليوين ]

تسبب ذكر الكبير بوند في ألم حاد في صدري لكنني ابتلعته. 

 

 

بعد وقت طويل من غروب الشمس ووصول الليل إلى معسكرنا المصحوب بقشعريرة مريرة ، كنت جالسا بلا وعي بجانب النار.

 

 

مع وجود فيريون في الحالة التي فيها الآن ، لم يكن لدى جانبنا قائد حتى.

فوقي ، كانت النجوم التي ظلت تشبه التي في عالمي السابق تلمع مثل الغبار الكريستالي في الأفق.

تمكن فيريون من تقبل هذا الأسلوب الجديد من وسائل النقل بطريقة سريعة ، ولكن لا يمكن قول الشيء نفسه بالنسبة لبايرون. 

 

أجابت سيلفي ، “هناك مدن على طول النهر ألن نكون ملحوظين بعض الشيء في السفر على الماء؟”

كان فيريون مثل رضيع ضعيف حاليا ، كان ينام في كل مرة بعد البكاء. 

 

 

 

كان جسده في حالة ضعف شديد وكانت نواة المانا على وشك التحطم. 

سألت سيلفي بينما قفزت من ظهرها.

 

“آرثر …” 

لم يستيقظ بايرون بعد لكن كانت إصاباته من المنجل أشد بكثير مما كنت أتوقعه في البداية.

 

 

“ماذا تعتقد أننا يجب أن نفعل؟” ، سألته سيلفي مع العلم أن أفكاري ما زالت مليئة بعائلتي.

يجب أن تكون قد مرت ساعات منذ أن تحركت آخر مرة من مكاني حيث اندفعت دوامة أفكاري بعد كل هذا السكون. 

بدأ لون الماء من حولنا يظلم مع غروب الشمس ، مما أشار إلى أننا سنكون قادرين على الصعود إلى السطح قريبًا.

 

حفرت أصابعي في التراب قبل أن أجيبه ، “لأنني أقبل صفقتك ، سأخرج نفسي من هذه الحرب “.

بعد أن إختفى الغضب ، إختفت معه أيضا خطط إنقاذ عائلتي وتيس ، كنت أخطط فقط للإنتقام.

” لقد خسرنا الحرب بالفعل ، مع وجود القلعة في أيديهم يمكنهم الوصول إلى جميع بوابات النقل عن بعد في جميع أنحاء القارة ، إنها مسألة وقت فقط قبل أن يتمكنوا من معرفة كيفية التحكم فيها بشكل كامل “.

 

 

لذلك جلست على الأرض ، بينما أحرك أصابعي عبر التراب الناعم الموجود تحتي ، لم اكن أعرف إلى أين أذهب من هنا.

بدأ لون الماء من حولنا يظلم مع غروب الشمس ، مما أشار إلى أننا سنكون قادرين على الصعود إلى السطح قريبًا.

 

“من قال أي شيء عن الماء؟”

كانت ألاكريا الآن تسيطر على القلعة ومعها السيطرة على بوابات النقل عن بعد في جميع أنحاء القارة. 

هززت رأسي ورفعت يدي.

 

دون استراحة خرجنا نحن الأربعة من البحيرة إلى السماء الزرقاء والعميقة.

لم يتطلب الأمر عبقريا لتخمين أنهم سيخططون للاستيلاء على مدينة زيروس بعد ذلك قبل القضاء ببطء على قوات ديكاثين.

 

 

لم يستيقظ بايرون بعد لكن كانت إصاباته من المنجل أشد بكثير مما كنت أتوقعه في البداية.

مع وجود فيريون في الحالة التي فيها الآن ، لم يكن لدى جانبنا قائد حتى.

 

 

“إذن … أين هذا المأوى ، القائد فيريون؟” سأل بايرون.

كانت الرماح مبعثرة وكانت مسألة وقت فقط قبل أن يتم التقاطهم واحد تلو الأخرى حتى لن يعود لدى ديكاثين أي أمل في الانتقام.

 

 

 

لفت صوت الأوراق انتباهي ورائي.

 

 

 

كانت سيلفي قد خرجت من المأوى الترابي الذي كنت قد صنعته ، ولكن لمحة واحدة كانت كل ما احتاجته لأدرك أنها لم تكن كما تبدو من قيل.

لكن في مرحلة ما لابد أني قد نمت لأن سيلفي أرسلت رسالة عقلية حادة وطلبت مني الاستيقاظ. 

 

ألقيت نظرة أخيرة على الوراء ، محاولا عدم التفكير في المعارك التي تحدث وانتشار الفوضى لقواتنا حيث تُركوا بدون قائدهم.

” سنذهب للمشي أليس كذلك؟”

كانت الرماح مبعثرة وكانت مسألة وقت فقط قبل أن يتم التقاطهم واحد تلو الأخرى حتى لن يعود لدى ديكاثين أي أمل في الانتقام.

 

 

تحدثت بهدوء ، لقد كان صوتها هو نفسه لكن الإيقاع والنبرة كانا مختلفين تماما.

” المغادرة؟ أين؟” سألت في حيرة.

 

“هل ستكونين بخير وأنت تطيرين معهم على ظهرك؟”

تسارعت نبضات قلبي ووجدت نفسي أرتجف من الغضب لكنني تابعت بصمت.

استخدم فيريون غصن قريب لرسم خريطة تقريبية لديكاثين وكانت تشير إلى موقفنا بدائرة.

 

تسارعت نبضات قلبي ووجدت نفسي أرتجف من الغضب لكنني تابعت بصمت.

مشينا لمدة خمس دقائق ، مصحوبين فقط بصوت الأغصان وسحق أوراق الشجر تحت أقدامنا. 

“هل ستكونين بخير وأنت تطيرين معهم على ظهرك؟”

 

 

مرت في عاصفة من المشاعر وأنا أحدق في الجزء الخلفي من الشخص المسؤول عن كل الوفيات والبؤس الذي كان على شعبنا تحمله.

فجأة ضعفت ركبتى فيريون وانقلبت إلى الأمام حتى أمسكت به سيلفي.

 

 

عمل عقلي وبدأ التفكير في شيء أقوله أو في شيء أقوم به.

 

 

 

“يا للعجب!” 

 

 

 

تنهدت سيلفي وهي تجلس على جذع شجرة ساقطة

“أغرونا”

 

 

“التحكم في هذا الجسم حتى في الأشياء البسيطة مثل المشي هو عمل شاق.”

“آرثر …” 

 

 

حدقت في زعيم عشيرة فريترا وحاكم ألاكريا وسقطت على ركبتي أمامه.

 

 

[ منظور آرثر ليوين ]

قام أغرونا بتجعيد حواجبه ، مما أدى إلى تشويه وجه سيلفي إلى تعبير عن الدهشة والإحباط قبل أن يرتاح بسرعة.

كانت الرماح مبعثرة وكانت مسألة وقت فقط قبل أن يتم التقاطهم واحد تلو الأخرى حتى لن يعود لدى ديكاثين أي أمل في الانتقام.

 

بمساعدة سحر الماء لدفعنا بشكل أسرع والزعنفة المصنوعة من المانا التي صنعتها سيلفي في نهاية ذيلها قطعنا مسافة كبيرة في وقت قصير.

“يا له من تحول غير متوقع للأحداث”

 

 

بقينا معًا في الخارج ، نحرس الملجأ الذي كان ينام فيه بايرون وفيريون.

سمعته يتحدث بينما أخفضت نظري إلى الأرض تحته.

بقينا في عمق المياه إلى حد ما باستثناء الأوقات التي اضطررنا فيها إلى تجديد مخزوننا الهوائي ، ثم بعد أن تلاشت الدهشة الأولية سافرنا نحن الأربعة في صمت.

 

 

“هل اعترف البطل والملك الجبار ذات يوم بالهزيمة؟”

” سأقود أعضاء المجلس الذين ألتقي بهم مرة أخرى إلى الملجأ أثناء بحثي لكن علي القيام بذلك”.

 

“معظمه كان يشبه الكهف وقد كان من صنع الإنسان لكنه موجود بالفعل ، لقد بنينا فوقه وقمنا بإخفائه بشكل أكثر شمولية فقط”.

“أغرونا”

تركت الحاجز العقلي الذي أصبحت أفضل بشكل متزايد في صنعه يسقط مما سمح لها بقراءة أفكاري وذكرياتي.

 

 

“لقد أوضحت وجهة نظرك ، الأن ، دع تيسيا وعائلتي يذهبون “.

ثم تحولت عيناه نحوي عندما لاحظ أنني مستيقظ.

 

 

“لماذا؟”

 

 

عمل عقلي وبدأ التفكير في شيء أقوله أو في شيء أقوم به.

حفرت أصابعي في التراب قبل أن أجيبه ، “لأنني أقبل صفقتك ، سأخرج نفسي من هذه الحرب “.

 

 

سأل فيريون وهو يحرك رأسه نحو اليسار واليمين لرؤية كل شيء من حوله. للحظة تمكنت من رؤية فيريون القديم الذي كبرت معه عندما رأيته أول مرة في إلينوار.

دفعتني ضحكته إلى النظر إليه فقط لأرى سيلفي وهي تغطي فمها. 

ومع ذلك سقطت سيلفي إلى الوراء فاقدة للوعي.

 

“إذن … أين هذا المأوى ، القائد فيريون؟” سأل بايرون.

“هل تعتقد أن اتفاقنا لا يزال قائما يا غراي؟ ، لقد كنت المتغير الوحيد الذي لا يمكن التنبؤ به والذي كان لديه فرصة صغيرة في إعاقاتي ، ولكن كما قلت ذلك بنفسك ، لقد أوضحت وجهة نظري ، حتى أنت مع كل الهدايا والمزايا الموجودة بك وصلت فقط إلى هذا القدر “.

 

 

 

رأيت أعين سيلفي التي تغلب عليها مشاعر الاستياء وهي تحدق في وجهي.

حتى مع ذلك فقد أوضح لها الحقيقة شفهيا.

 

 

“حقيقة أنك لم تخبرها حتى أنني قادر على امتلاك جسدها يخبرني أنه حتى منذ البداية كنت تتوقع الخسارة.”

كان الرمح المسكين قد ألصق نفسه بقوة بظهر سيلفي لدرجة أنها حتى مع وجود حراشفها القاسية ، اشتكت لي من الألم.

 

 

“ثم ماذا تريد؟” 

 

 

 

“لماذا ظهرت أمامي مرة أخرى؟”

 

 

“هل تعتقد أن اتفاقنا لا يزال قائما يا غراي؟ ، لقد كنت المتغير الوحيد الذي لا يمكن التنبؤ به والذي كان لديه فرصة صغيرة في إعاقاتي ، ولكن كما قلت ذلك بنفسك ، لقد أوضحت وجهة نظري ، حتى أنت مع كل الهدايا والمزايا الموجودة بك وصلت فقط إلى هذا القدر “.

“مرة أخرى تطرح الأسئلة بينما ليس لدي أي التزام بالإجابة”. 

 

 

 

على الرغم من كلماته غير الرسمية ، كانت تعابيره تشبه القلق. 

 

 

” سأقود أعضاء المجلس الذين ألتقي بهم مرة أخرى إلى الملجأ أثناء بحثي لكن علي القيام بذلك”.

” لكن لا أتوقع أن يسعدني لقاء مشابه لهذا مرة أخرى ، لذا … وداعا.”

 

 

كنت ما زلت أنا وسيلفي نتحدث بداخل عقولنا ، ولكن حتى تلك المحادثات تناقصت حيث استسلم كل منا لأفكاره الخاصة عن المستقبل القاتم.

وقفت على قدمي بسرعة عند سماعه. “إنتظر! ، ماذا عن-“

 

 

 

ومع ذلك سقطت سيلفي إلى الوراء فاقدة للوعي.

 

 

لفت صوت الأوراق انتباهي ورائي.

صرخت من استياء وضربت قبضتي على الأرض فأيقظت كل الغابة وساكنيها.

” سنذهب للمشي أليس كذلك؟”

 

 

“آرثر؟”

 

 

“سأتمكن من ذلك” ، أجابت وهي تضرب أجنحتها القوية.

إستيقظت سيلفي وسألتني بإرتباك. “ماذا يحدث هنا؟”

لكن في مرحلة ما لابد أني قد نمت لأن سيلفي أرسلت رسالة عقلية حادة وطلبت مني الاستيقاظ. 

 

رأيت أعين سيلفي التي تغلب عليها مشاعر الاستياء وهي تحدق في وجهي.

تركت الحاجز العقلي الذي أصبحت أفضل بشكل متزايد في صنعه يسقط مما سمح لها بقراءة أفكاري وذكرياتي.

بمساعدة سحر الماء لدفعنا بشكل أسرع والزعنفة المصنوعة من المانا التي صنعتها سيلفي في نهاية ذيلها قطعنا مسافة كبيرة في وقت قصير.

 

كانت سيلفي قد خرجت من المأوى الترابي الذي كنت قد صنعته ، ولكن لمحة واحدة كانت كل ما احتاجته لأدرك أنها لم تكن كما تبدو من قيل.

حتى مع ذلك فقد أوضح لها الحقيقة شفهيا.

 

 

 

“منذ أن كسر الختم الذي وضعته سيلفيا عليك ، تمكن أغرونا من السيطرة على وعيك لفترات قصيرة من الوقت.”

“آرثر؟”

 

 

شاهدت بشرة سيلفي تصبح شاحبة وتشوه تعبيرها إلى اشمئزاز واضح كما فتحت فمها كأنها تسألني شيء ثم أغلقته لأنها وجدت الجواب في ذهني.

 

 

لقد قطعنا طريقنا عبر الماء بعيدا عن الأعين الفاحصة ، لكنني ركزت على الطبقات المتعددة من التعاويذ التي كان عليّ أن أفعلها باستمرار من أجل جعل كل هذا ممكنا.

“أنا آسف لأنني لم أخبرك.”

“آرثر؟”

 

 

مشيت سيلفي نحوي ثم أغلقت أفكارها وعواطفها وصفعتني على خدي عندما تحرك رأسي إلى الجانب بقوة كافية لكسر رقبة شخص طبيعي.

” لقد خسرنا الحرب بالفعل ، مع وجود القلعة في أيديهم يمكنهم الوصول إلى جميع بوابات النقل عن بعد في جميع أنحاء القارة ، إنها مسألة وقت فقط قبل أن يتمكنوا من معرفة كيفية التحكم فيها بشكل كامل “.

 

 

“الان. نحن متعادلون” ، تمتمت قبل أن تلف ذراعيها حول خصري وتدفن رأسها في صدري.

“حقيقة أنك لم تخبرها حتى أنني قادر على امتلاك جسدها يخبرني أنه حتى منذ البداية كنت تتوقع الخسارة.”

 

” أين هو؟”

حتى الدموع التي لم تسقط بينما كان فيريون يرثى على عائلته بدأت تتدفق على خدي بينما كان جسدي يرتجف.

دفعتني ضحكته إلى النظر إليه فقط لأرى سيلفي وهي تغطي فمها. 

 

 

ثم أمسكت سيلفي بإحكام كما لو كتت خائفا من أن أفقدها أيضًا.

“إذن … لا يوجد شيء يمكننا فعله الآن لكسب هذه الحرب؟”

 

 

لم أخسر فقط لكنني توسلت أيضا إلى عدوي والركوع أمامه.

“ماذا عن هذا” ، اقترحت وأنا أرسم خط خشن يمر عبر سابين.

 

 

لقد عرفت سيلفي أن الغضب والذنب والحزن والإذلال بدأ يمزق أحشائي ، لكن حقيقة أنها تعرفهم وتقبلهم كانت كافية بالنسبة لي للمضي قدما.

 

 

إستيقظت سيلفي وسألتني بإرتباك. “ماذا يحدث هنا؟”

ضغطت على شفتي حتى شعرت بطعم مرارة معدنية دافئة وبكيت في صمت.

 

 

 

في النهاية عدت أنا وسيلفي إلى معسكرنا في وقت لاحق من تلك الليلة. 

 

 

فتحت عيناي ونهضت فقط لأرى فيريون وبايرون يتجادلان بينما كانت سيلفي تضع نفسها بينهما.

بقينا معًا في الخارج ، نحرس الملجأ الذي كان ينام فيه بايرون وفيريون.

” لقد خسرنا الحرب بالفعل ، مع وجود القلعة في أيديهم يمكنهم الوصول إلى جميع بوابات النقل عن بعد في جميع أنحاء القارة ، إنها مسألة وقت فقط قبل أن يتمكنوا من معرفة كيفية التحكم فيها بشكل كامل “.

 

 

لكن في مرحلة ما لابد أني قد نمت لأن سيلفي أرسلت رسالة عقلية حادة وطلبت مني الاستيقاظ. 

“يا له من تحول غير متوقع للأحداث”

 

“مرة أخرى تطرح الأسئلة بينما ليس لدي أي التزام بالإجابة”. 

فتحت عيناي ونهضت فقط لأرى فيريون وبايرون يتجادلان بينما كانت سيلفي تضع نفسها بينهما.

تنهدت قبل أن أحدق في الاثنين بنظرة شديدة. 

 

 

“علينا أن نعود! قواتنا بحاجة إلينا أيها القائد! ” صرخ بايرون وهو يكافح من أجل البقاء واقفا على قدميه.

استخدم فيريون غصن قريب لرسم خريطة تقريبية لديكاثين وكانت تشير إلى موقفنا بدائرة.

 

“التحكم في هذا الجسم حتى في الأشياء البسيطة مثل المشي هو عمل شاق.”

“وماذا أفعل؟ ، لقد فات الأوان ” أجابه فيريون متكئ على الخيمة الترابية للحصول على الدعم.

” سنذهب للمشي أليس كذلك؟”

 

رأيت أعين سيلفي التي تغلب عليها مشاعر الاستياء وهي تحدق في وجهي.

ثم تحولت عيناه نحوي عندما لاحظ أنني مستيقظ.

“أنا آسف لأنني لم أخبرك.”

 

 

“جيد ، آرثر ، يجب أن نستعد للمغادرة.”

ثم أمسكت سيلفي بإحكام كما لو كتت خائفا من أن أفقدها أيضًا.

 

 

” المغادرة؟ أين؟” سألت في حيرة.

 

 

“كيف فكرت حتى في فكرة مثل السفر تحت الماء؟”

رد بايرون ، “قائدنا يقول إننا خسرنا الحرب بالفعل ، على الأرجح كانت الإصابة من قتال المنجل قد جعلته غير قادر على القيادة.”

سمعته يتحدث بينما أخفضت نظري إلى الأرض تحته.

 

“هل اعترف البطل والملك الجبار ذات يوم بالهزيمة؟”

ألقى فيريون نظرة قاسية على الرمح قبل التحدث.

 

 

 

” لقد خسرنا الحرب بالفعل ، مع وجود القلعة في أيديهم يمكنهم الوصول إلى جميع بوابات النقل عن بعد في جميع أنحاء القارة ، إنها مسألة وقت فقط قبل أن يتمكنوا من معرفة كيفية التحكم فيها بشكل كامل “.

 

 

تسبب ذكر الكبير بوند في ألم حاد في صدري لكنني ابتلعته. 

“إذن ما الذي يدور في بالك؟” سألت فيريون.

“هل اعترف البطل والملك الجبار ذات يوم بالهزيمة؟”

 

 

فجأة ضعفت ركبتى فيريون وانقلبت إلى الأمام حتى أمسكت به سيلفي.

 

 

 

“شكرا” 

 

 

“إذن … أين هذا المأوى ، القائد فيريون؟” سأل بايرون.

شكرها قبل أن ينظر إلي. ” كامو و وبوند و وهيستر وأنا إلى جانب عدد قليل من الأصدقاء الموثوق بهم ، قمنا ببناء ملجأ فقط في حالة وقوع الكارثة على الرغم من أنه لم يكن أحد يتوقع نتيجة كهذه.”

تابعت معهم ، وحلقت بمفردي لتخفيف أعبائها.

 

مشينا لمدة خمس دقائق ، مصحوبين فقط بصوت الأغصان وسحق أوراق الشجر تحت أقدامنا. 

تسبب ذكر الكبير بوند في ألم حاد في صدري لكنني ابتلعته. 

“ثم ماذا تريد؟” 

 

 

” أين هو؟”

كان الرمح المسكين قد ألصق نفسه بقوة بظهر سيلفي لدرجة أنها حتى مع وجود حراشفها القاسية ، اشتكت لي من الألم.

 

فتحت عيناي ونهضت فقط لأرى فيريون وبايرون يتجادلان بينما كانت سيلفي تضع نفسها بينهما.

قاطعه بتيرون ، ” لا يمكنك أن تكون جادا أنت رمح! ، نحن نحمل واجب دعم شعبنا ، هل سنتخلى عنهم ونتركهم جميعًا ليموتوا على يد ألاكريا؟ “

 

 

بقينا في عمق المياه إلى حد ما باستثناء الأوقات التي اضطررنا فيها إلى تجديد مخزوننا الهوائي ، ثم بعد أن تلاشت الدهشة الأولية سافرنا نحن الأربعة في صمت.

“نحن لن نتخلى عن أي شخص!” صرخ فيريون بنفاذ صبر.

 

 

 

” العودة إلى المعركة والمخاطرة بموت أي منكم أو موتي لن يترك أي أمل في المستقبل!”

 

 

استخدم فيريون غصن قريب لرسم خريطة تقريبية لديكاثين وكانت تشير إلى موقفنا بدائرة.

“المستقبل …”كررت سيلفي عند سماعه

كان كل من فيريون و وبايرون لا يزالان بالكاد قادرين على استخدام المانا بعد معركتهما ضد المنجل.

 

كان في إصبعي الأوسط خاتم فضي عادي أعطاني إياه فينسنت ولأمي. 

“نعم! المستقبل ، نحن بحاجة إلى للتعويض ما إذا كنا نريد فرصة لاستعادة ديكاثين ” تابع فيريون.

أجاب فيريون “أفضل فرصة لنا هي أن نبقى أحياء ونجمع الرماح.”

 

سأل فيريون وهو يحرك رأسه نحو اليسار واليمين لرؤية كل شيء من حوله. للحظة تمكنت من رؤية فيريون القديم الذي كبرت معه عندما رأيته أول مرة في إلينوار.

تراجعت أكتاف بايرون ولأول مرة بدا هذا الرمح هشا وضعيفا.

بمساعدة سحر الماء لدفعنا بشكل أسرع والزعنفة المصنوعة من المانا التي صنعتها سيلفي في نهاية ذيلها قطعنا مسافة كبيرة في وقت قصير.

 

“هل تعتقد أن اتفاقنا لا يزال قائما يا غراي؟ ، لقد كنت المتغير الوحيد الذي لا يمكن التنبؤ به والذي كان لديه فرصة صغيرة في إعاقاتي ، ولكن كما قلت ذلك بنفسك ، لقد أوضحت وجهة نظري ، حتى أنت مع كل الهدايا والمزايا الموجودة بك وصلت فقط إلى هذا القدر “.

“إذن … لا يوجد شيء يمكننا فعله الآن لكسب هذه الحرب؟”

“يا له من تحول غير متوقع للأحداث”

 

 

أجاب فيريون “أفضل فرصة لنا هي أن نبقى أحياء ونجمع الرماح.”

 

 

 

“ماذا تعتقد أننا يجب أن نفعل؟” ، سألته سيلفي مع العلم أن أفكاري ما زالت مليئة بعائلتي.

مع وجود فيريون في الحالة التي فيها الآن ، لم يكن لدى جانبنا قائد حتى.

 

 

تنهدت قبل أن أحدق في الاثنين بنظرة شديدة. 

 

 

 

“سنأخذ أنا وسيلفي كلاكما إلى المكان الذي يوجد فيه هذا الملجأ السري ولكن بعد ذلك سنبحث عن أمي وأختي وتيس.”

فتحت عيناي ونهضت فقط لأرى فيريون وبايرون يتجادلان بينما كانت سيلفي تضع نفسها بينهما.

 

حدقت في زعيم عشيرة فريترا وحاكم ألاكريا وسقطت على ركبتي أمامه.

“آرثر …” 

تنهدت سيلفي وهي تجلس على جذع شجرة ساقطة

 

هززت رأسي ورفعت يدي.

كانت هناك نبرة ملموسة في صوت فيريون عندما قال اسمي لكن صوته كان أجوف وشبه متألم.

 

 

 

هززت رأسي ورفعت يدي.

ضغطت على شفتي حتى شعرت بطعم مرارة معدنية دافئة وبكيت في صمت.

 

ثم تحولت عيناه نحوي عندما لاحظ أنني مستيقظ.

كان في إصبعي الأوسط خاتم فضي عادي أعطاني إياه فينسنت ولأمي. 

 

 

اضطررت إلى إنشاء فراغ من الهواء كان أحدهما فوق ظهر سيلفي للسماح لفيريون و وبايرون بالتنفس والبقاء جافين ، والآخر فوق رأس سيلفي الكبير. 

“هذه قطعة أثرية مرتبطة بخاتم تملكه أمي ، إنه أملي الوحيد ولا يمكنني أن أتركها وهي تعلم أنه لا تزال هناك فرصة أنها على قيد الحياة “.

 

 

تنهد  وهو يشاهد العديد من الحيوانات المائية ووحوش المانا التي كان تتحرك فوق ظهر سيلفي.

كنت قد نزعته أثناء الحرب ، ولكن من خلال الارتباط بين الخاتمين وحقيقة أن لديها هي وأختي قلادة طائر العناق كان من الممكن أن الخاتم لم يتم تفعيله لأنها كانت لا تزال على قيد الحياة … وليس لأنها خلعته.

“يا له من تحول غير متوقع للأحداث”

 

 

” سأقود أعضاء المجلس الذين ألتقي بهم مرة أخرى إلى الملجأ أثناء بحثي لكن علي القيام بذلك”.

يجب أن تكون قد مرت ساعات منذ أن تحركت آخر مرة من مكاني حيث اندفعت دوامة أفكاري بعد كل هذا السكون. 

 

 

“أنا أفهم” ، همس فيريون وأغمض عينيه.

[ منظور آرثر ليوين ]

 

“يا للعجب!” 

بدأت العمل ودمرت المعسكر الصخري ونزعت كل العلامات التي تشير إلى أننا توقفنا هنا للراحة.

كان الرمح المسكين قد ألصق نفسه بقوة بظهر سيلفي لدرجة أنها حتى مع وجود حراشفها القاسية ، اشتكت لي من الألم.

 

 

“إذن … أين هذا المأوى ، القائد فيريون؟” سأل بايرون.

 

 

 

استخدم فيريون غصن قريب لرسم خريطة تقريبية لديكاثين وكانت تشير إلى موقفنا بدائرة.

“سنأخذ أنا وسيلفي كلاكما إلى المكان الذي يوجد فيه هذا الملجأ السري ولكن بعد ذلك سنبحث عن أمي وأختي وتيس.”

 

 

“الملجأ الذي وجدناه يقع بالقرب من الساحل الجنوبي لمملكة دارفعلى طول سلسلة الجبال الكبرى”

 

 

 

“وجدت؟” دخلت. “اعتقدت أنك قلت أنك والشيوخ بنوها.”

“وماذا أفعل؟ ، لقد فات الأوان ” أجابه فيريون متكئ على الخيمة الترابية للحصول على الدعم.

 

 

“معظمه كان يشبه الكهف وقد كان من صنع الإنسان لكنه موجود بالفعل ، لقد بنينا فوقه وقمنا بإخفائه بشكل أكثر شمولية فقط”.

“علينا أن نعود! قواتنا بحاجة إلينا أيها القائد! ” صرخ بايرون وهو يكافح من أجل البقاء واقفا على قدميه.

 

تنهد  وهو يشاهد العديد من الحيوانات المائية ووحوش المانا التي كان تتحرك فوق ظهر سيلفي.

“حسنًا ، كيف سنقطع ما يقرب من ألف ميل للوصول إلى هذا الملجأ؟ ، لا نستطيع الطيران أنه أمر خطير للغاية” أشار بايرون.

 

 

 

“أنت محق ، ستكون مجازفة أيضًا أن تحاول أخذ بوابة انتقال عن بعد إلى مدينة داخل دارف ، هل يجب أن ننتظر حتى حلول الظلام؟ “

 

 

“إذن … أين هذا المأوى ، القائد فيريون؟” سأل بايرون.

“ماذا عن هذا” ، اقترحت وأنا أرسم خط خشن يمر عبر سابين.

كان في إصبعي الأوسط خاتم فضي عادي أعطاني إياه فينسنت ولأمي. 

 

 

“نحن على بعد حوالي ساعة من المشي من نهر شيز الذي يتدفق على طول الطريق عبر دارف وإلى المحيط ، سننزل إلى النهر حتى حلول الليل ونسافر الباقي “.

[ منظور آرثر ليوين ]

 

لم أخسر فقط لكنني توسلت أيضا إلى عدوي والركوع أمامه.

أجابت سيلفي ، “هناك مدن على طول النهر ألن نكون ملحوظين بعض الشيء في السفر على الماء؟”

“هل نسيت أنني ذكي جدًا؟” سألته متجنبا سؤاله.

 

 

“من قال أي شيء عن الماء؟”

كانت سيلفي قد خرجت من المأوى الترابي الذي كنت قد صنعته ، ولكن لمحة واحدة كانت كل ما احتاجته لأدرك أنها لم تكن كما تبدو من قيل.

 

“الملجأ الذي وجدناه يقع بالقرب من الساحل الجنوبي لمملكة دارفعلى طول سلسلة الجبال الكبرى”

“هذا … رائع”

 

 

 

تنهد  وهو يشاهد العديد من الحيوانات المائية ووحوش المانا التي كان تتحرك فوق ظهر سيلفي.

 

 

كنت ما زلت أنا وسيلفي نتحدث بداخل عقولنا ، ولكن حتى تلك المحادثات تناقصت حيث استسلم كل منا لأفكاره الخاصة عن المستقبل القاتم.

لقد قطعنا طريقنا عبر الماء بعيدا عن الأعين الفاحصة ، لكنني ركزت على الطبقات المتعددة من التعاويذ التي كان عليّ أن أفعلها باستمرار من أجل جعل كل هذا ممكنا.

 

 

“أنت محق ، ستكون مجازفة أيضًا أن تحاول أخذ بوابة انتقال عن بعد إلى مدينة داخل دارف ، هل يجب أن ننتظر حتى حلول الظلام؟ “

اضطررت إلى إنشاء فراغ من الهواء كان أحدهما فوق ظهر سيلفي للسماح لفيريون و وبايرون بالتنفس والبقاء جافين ، والآخر فوق رأس سيلفي الكبير. 

 

 

 

على الرغم من أننا لم نتعمق بما يكفي لنقلق كثيرًا بشأن ضغط الماء ، إلا أن هذا لم يعني أن الحفاظ على استقرار الفراغات الهوائية كان سهلا.

 

 

لقد عرفت سيلفي أن الغضب والذنب والحزن والإذلال بدأ يمزق أحشائي ، لكن حقيقة أنها تعرفهم وتقبلهم كانت كافية بالنسبة لي للمضي قدما.

بمساعدة سحر الماء لدفعنا بشكل أسرع والزعنفة المصنوعة من المانا التي صنعتها سيلفي في نهاية ذيلها قطعنا مسافة كبيرة في وقت قصير.

 

 

 

تمكن فيريون من تقبل هذا الأسلوب الجديد من وسائل النقل بطريقة سريعة ، ولكن لا يمكن قول الشيء نفسه بالنسبة لبايرون. 

 

 

 

كان الرمح المسكين قد ألصق نفسه بقوة بظهر سيلفي لدرجة أنها حتى مع وجود حراشفها القاسية ، اشتكت لي من الألم.

 

 

 

“كيف فكرت حتى في فكرة مثل السفر تحت الماء؟”

 

 

 

سأل فيريون وهو يحرك رأسه نحو اليسار واليمين لرؤية كل شيء من حوله. للحظة تمكنت من رؤية فيريون القديم الذي كبرت معه عندما رأيته أول مرة في إلينوار.

“مرة أخرى تطرح الأسئلة بينما ليس لدي أي التزام بالإجابة”. 

 

كانت الرماح مبعثرة وكانت مسألة وقت فقط قبل أن يتم التقاطهم واحد تلو الأخرى حتى لن يعود لدى ديكاثين أي أمل في الانتقام.

“هل نسيت أنني ذكي جدًا؟” سألته متجنبا سؤاله.

 

 

تراجعت أكتاف بايرون ولأول مرة بدا هذا الرمح هشا وضعيفا.

بقينا في عمق المياه إلى حد ما باستثناء الأوقات التي اضطررنا فيها إلى تجديد مخزوننا الهوائي ، ثم بعد أن تلاشت الدهشة الأولية سافرنا نحن الأربعة في صمت.

 

 

 

كنت ما زلت أنا وسيلفي نتحدث بداخل عقولنا ، ولكن حتى تلك المحادثات تناقصت حيث استسلم كل منا لأفكاره الخاصة عن المستقبل القاتم.

فتحت عيناي ونهضت فقط لأرى فيريون وبايرون يتجادلان بينما كانت سيلفي تضع نفسها بينهما.

 

 

بدأ لون الماء من حولنا يظلم مع غروب الشمس ، مما أشار إلى أننا سنكون قادرين على الصعود إلى السطح قريبًا.

 

 

كانت الرماح مبعثرة وكانت مسألة وقت فقط قبل أن يتم التقاطهم واحد تلو الأخرى حتى لن يعود لدى ديكاثين أي أمل في الانتقام.

دون استراحة خرجنا نحن الأربعة من البحيرة إلى السماء الزرقاء والعميقة.

 

 

 

“هل ستكونين بخير وأنت تطيرين معهم على ظهرك؟”

 

 

“حسنًا ، كيف سنقطع ما يقرب من ألف ميل للوصول إلى هذا الملجأ؟ ، لا نستطيع الطيران أنه أمر خطير للغاية” أشار بايرون.

سألت سيلفي بينما قفزت من ظهرها.

 

 

” العودة إلى المعركة والمخاطرة بموت أي منكم أو موتي لن يترك أي أمل في المستقبل!”

كان كل من فيريون و وبايرون لا يزالان بالكاد قادرين على استخدام المانا بعد معركتهما ضد المنجل.

مع وجود فيريون في الحالة التي فيها الآن ، لم يكن لدى جانبنا قائد حتى.

 

شاهدت الأرض التي تحتها بدأت تتحول إلى الصحراء عندما عبرنا الحدود إلى دارف.

“سأتمكن من ذلك” ، أجابت وهي تضرب أجنحتها القوية.

ومع ذلك سقطت سيلفي إلى الوراء فاقدة للوعي.

 

 

تابعت معهم ، وحلقت بمفردي لتخفيف أعبائها.

فجأة ضعفت ركبتى فيريون وانقلبت إلى الأمام حتى أمسكت به سيلفي.

 

 

شاهدت الأرض التي تحتها بدأت تتحول إلى الصحراء عندما عبرنا الحدود إلى دارف.

“مرة أخرى تطرح الأسئلة بينما ليس لدي أي التزام بالإجابة”. 

 

كان في إصبعي الأوسط خاتم فضي عادي أعطاني إياه فينسنت ولأمي. 

ألقيت نظرة أخيرة على الوراء ، محاولا عدم التفكير في المعارك التي تحدث وانتشار الفوضى لقواتنا حيث تُركوا بدون قائدهم.

كان في إصبعي الأوسط خاتم فضي عادي أعطاني إياه فينسنت ولأمي. 

 

تنهدت سيلفي وهي تجلس على جذع شجرة ساقطة

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط