لنكن أصدقاء.
932: لنكن أصدقاء.
“أبطئوا، أنتما الإثنان! نحن بحاجة لأن نكون معًا لنكون سالمين!”
بعد قراءة رد تشن غي، حذفت دوان يوي جميع الرسائل على الفور، ثم تراجعت هي و العجوز زهو على بعد أكثر من خمسة أمتار معًا. كان الزوار الفضوليون لا يزالون متجمعين عند الباب الخلفي. دخل الشبح الصغير الأشجع ببطء إلى الفصل الدراسي. “كان الطالب يقف في منتصف الغرفة. رأيتم جميعكم ذلك، أليس كذلك؟”
“لا تتعجلنا. هذا الفصل الدراسي فريد للغاية. قد يحتوي على أشياء نبحث عنها.” نظر الشبح الصغير إلى الشاشة حيث كُتب ما يلي – ‘حدث شيء غريب الليلة في هذه المدرسة. الطالب الذي يفترض أنه مات قد عاد.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طفت الكلمات على الشاشة. لم يكن هناك تفسير إضافي، ولكن لقد كان لها تأثير مروع على المشاهدين. عندما تم جذب انتباه المشاهدين إلى الشاشة، اختفت الصورة فجأة، وتغيرت لإظهار هذا الفصل الدراسي، وظهرت أشكالهم على الشاشة داخل التلفزيون.
أومأت الأخت شبح.
“نعم، أشعر أن كل شيء هنا له قصة وراءه.”
“يجب أن يكون هناك مسار مخفي. غرفة الصف مظلمة للغاية، وهناك الكثير من القمامة هنا. هناك العديد من الأماكن التي يمكن للمرء استخدامها للاختباء.” ثم نظرت حولها. “ألم تدركوا أن هذا الفصل الدراسي مختلف عن البقية؟ هناك العديد من الأشياء الإضافية؛ إنها مثل غرفة التخزين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انخفضت درجة الحرارة في الفصل. على شاشة التلفزيون، كان الطالب قد مشى بالفعل للوقوف أمام الشبح الصغير و الشبح الكبير. كان الشبح الصغير متوتراً لدرجة أنه نسي كيف يتنفس. اختفت الغطرسة على وجهه منذ فترة طويلة. لقد عض أسنانه وأمسك الكرسي خلفه ببطء واستخدمه للأرجحة في الهواء أمامه.
كان الفصل الدراسي غريبًا حقًا. كانت هناك رموز حمراء على السبورة، وتم تغطية كل طاولة بالكلمات المنحوتة. كانت الأدراج محشوة بالحقائب المدرسية المنتفخة. وكان ببعض الحقائب بقع سوداء وحمراء، والبعض الآخر تحتوي على شيء يبدو مريبًا مثل الشعر المدفوع عبر السحاب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت الأخت شبح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنكن اصدقاء! دعونا نكون اصدقاء! لا توجد فرصة للهروب!”
بجانب الطاولات، غطت الستائر الزرقاء العميقة النوافذ بكثافة، ولكن كان هناك شكل بشري بارز من تحت الستارة. لوحات غريبة علقت على الجدران. لم يكن من الواضح من كانت الشخصيات المرسومة، ولكن كلما درستها أكثر، كلما شعرت أن عيون الشخص الملون كانت تتبعك. لفت المروحة القديمة فوق رؤوسهم بتكاسل. كانت ريش المروحة ملفوفة بقطعة قماش بيضاء، وقد صرخت بصخب كما لو أنها ستسقط في أي لحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجاهل العجوز زهو و دوان يوي من وقف وراءهم. ركضوا وقادوا زملائهم في الفريق إلى عمق مبنى التعليم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجاهل العجوز زهو و دوان يوي من وقف وراءهم. ركضوا وقادوا زملائهم في الفريق إلى عمق مبنى التعليم.
لقد تناثر الكثير من الورق يتناثر على الأرض، وعند الفحص الدقيق، سيدرك المرء أنها ممزوجة بأموال الموت. كل شيء مذكور حتى الآن أعتبر طبيعياً. أكثر ما لفت الانتباه في هذا الفصل الدراسي هو الصفوف الأمامية القليلة. كان هناك تلفزيون صندوق قديم بجانب المنصة. لم يكن متصلاً بأي شيء، ولكن كان ضوء الإشارة عليه قيد التشغيل. على الجانب الآخر من المنصة، كانت هناك مرآة بحجم شخص بالغ، وكانت المرآة تعكس هذا الفصل المريب.
“يبدو أن هناك شيء مكتوب عليها.”
“لقد قرأت قصة أشباح مماثلة من قبل. تقول أن كل مدرسة قديمة سيكون بها فصل دراسي غير مفتوح للطلاب. سيتم ملؤه بالقمامة. ستقول المدرسة أنه تم تحويل الفصل الدراسي إلى مخزن، ولكن في الواقع، شخصّ ما قد مات في الفصل الدراسي من قبل،” قال الشبح الكبير بصوت هادئ. نظر حوله وأضاف، “أو ربما مات أكثر من شخص واحد.”
انخفضت درجة الحرارة في الفصل. على شاشة التلفزيون، كان الطالب قد مشى بالفعل للوقوف أمام الشبح الصغير و الشبح الكبير. كان الشبح الصغير متوتراً لدرجة أنه نسي كيف يتنفس. اختفت الغطرسة على وجهه منذ فترة طويلة. لقد عض أسنانه وأمسك الكرسي خلفه ببطء واستخدمه للأرجحة في الهواء أمامه.
“نعم، أشعر أن كل شيء هنا له قصة وراءه.”
“أبطئوا، أنتما الإثنان! نحن بحاجة لأن نكون معًا لنكون سالمين!”
“لنكن اصدقاء! لنكن اصدقاء! لنكن اصدقاء!” جاء صوت عاجل وحاد من التلفزيون. استمر وجه الطالب في إعادة ترتيب نفسه، وظهرت ظاهرة غريبة في الفصل.
بينما كان القلة يناقشون، تم تشغيل التلفزيون المجاور للمنصة فجأة من تلقاء نفسه. الشاشة التي كانت مليئة بالضجيج الأبيض أعطت صوت الصخب هذا. بدا الأمر وكأن الكثير من الناس كانوا يتحادثون مع بعضهم البعض. بسبب الجهاز القديم، تم تشويه الصوت بشدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد قرأت قصة أشباح مماثلة من قبل. تقول أن كل مدرسة قديمة سيكون بها فصل دراسي غير مفتوح للطلاب. سيتم ملؤه بالقمامة. ستقول المدرسة أنه تم تحويل الفصل الدراسي إلى مخزن، ولكن في الواقع، شخصّ ما قد مات في الفصل الدراسي من قبل،” قال الشبح الكبير بصوت هادئ. نظر حوله وأضاف، “أو ربما مات أكثر من شخص واحد.”
“هل العامل يسيطر عليه؟” أومضت الشاشة عدة مرات قبل أن تعود إلى وضعها الطبيعي. ظهرت صور بالأبيض والأسود على الشاشة.
لقد تناثر الكثير من الورق يتناثر على الأرض، وعند الفحص الدقيق، سيدرك المرء أنها ممزوجة بأموال الموت. كل شيء مذكور حتى الآن أعتبر طبيعياً. أكثر ما لفت الانتباه في هذا الفصل الدراسي هو الصفوف الأمامية القليلة. كان هناك تلفزيون صندوق قديم بجانب المنصة. لم يكن متصلاً بأي شيء، ولكن كان ضوء الإشارة عليه قيد التشغيل. على الجانب الآخر من المنصة، كانت هناك مرآة بحجم شخص بالغ، وكانت المرآة تعكس هذا الفصل المريب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يبدو أن هناك شيء مكتوب عليها.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت المروحة أكبر من أن تتحمل وزن الجثة. إلتفت المروحة في الشاشة عدة مرات قبل أن تسقط من مفصلاتها!
“ماذا يقول؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تجاهل العجوز زهو و دوان يوي من وقف وراءهم. ركضوا وقادوا زملائهم في الفريق إلى عمق مبنى التعليم.
“دعونا نذهب لإلقاء نظرة. تذكروا إحضار الكاميرا.”
بخلاف باي بوهوي، اقترب البقية بعناية من التلفزيون.
“يجب أن يكون هناك مسار مخفي. غرفة الصف مظلمة للغاية، وهناك الكثير من القمامة هنا. هناك العديد من الأماكن التي يمكن للمرء استخدامها للاختباء.” ثم نظرت حولها. “ألم تدركوا أن هذا الفصل الدراسي مختلف عن البقية؟ هناك العديد من الأشياء الإضافية؛ إنها مثل غرفة التخزين.”
“هل وجدتم الممثل؟ لا تضيعوا الوقت. اخرجوا الآن!” وقف باي بوهوي وحده في الخارج. عندما تحدث، لم ينسى إلقاء نظرة على العجوز زهو و دوان يوي. عندما أدرك أنهم تراجعوا عنه، تأكد أكثر من أنهم زوار عاديون. إذا كانوا ممثلين، لكان الوقت قد حان للضرب.
“كيف يكون هذا ممكن؟ يجب أن يكون شخص ما يتحكم في كل شيء وراء الكواليس! يجب أن يكون الأمر كذلك!”
“لا تتعجلنا. هذا الفصل الدراسي فريد للغاية. قد يحتوي على أشياء نبحث عنها.” نظر الشبح الصغير إلى الشاشة حيث كُتب ما يلي – ‘حدث شيء غريب الليلة في هذه المدرسة. الطالب الذي يفترض أنه مات قد عاد.’
بخلاف باي بوهوي، اقترب البقية بعناية من التلفزيون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا يقول؟”
طفت الكلمات على الشاشة. لم يكن هناك تفسير إضافي، ولكن لقد كان لها تأثير مروع على المشاهدين. عندما تم جذب انتباه المشاهدين إلى الشاشة، اختفت الصورة فجأة، وتغيرت لإظهار هذا الفصل الدراسي، وظهرت أشكالهم على الشاشة داخل التلفزيون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد تناثر الكثير من الورق يتناثر على الأرض، وعند الفحص الدقيق، سيدرك المرء أنها ممزوجة بأموال الموت. كل شيء مذكور حتى الآن أعتبر طبيعياً. أكثر ما لفت الانتباه في هذا الفصل الدراسي هو الصفوف الأمامية القليلة. كان هناك تلفزيون صندوق قديم بجانب المنصة. لم يكن متصلاً بأي شيء، ولكن كان ضوء الإشارة عليه قيد التشغيل. على الجانب الآخر من المنصة، كانت هناك مرآة بحجم شخص بالغ، وكانت المرآة تعكس هذا الفصل المريب.
“هل هناك كاميرا مراقبة هنا؟” رد الشبح للصغير بسرعة. ولكن على الرغم من أنه اتبع الزاوية، إلا أنه لم يستطع رؤية الكاميرا. “كيف تم تحقيق ذلك؟”
“كيف يكون هذا ممكن؟ يجب أن يكون شخص ما يتحكم في كل شيء وراء الكواليس! يجب أن يكون الأمر كذلك!”
بينما كانوا مرتبكين بسبب ذلك، بدأت المراوح في الجزء الخلفي من الفصل في العمل، على ما يبدو من تلقاء أنفسهت. كان القماش الأبيض المتدلي منهم مربوطًا بإحكام كما لو أنه كان هناك شخص متدلي من القماش الأبيض.
اختفى الطالب من الشاشة. إنقلبت الطاولات والكراسي وكأن أحدا كان يتابع خلفهم عن كثب.
“انظروا إلى التلفزيون!” صرخت الأخت شبح، ونظروا جميعًا إلى الشاشة. داخل الصورة بالأبيض والأسود، كان هناك شخص معلق من المروحة الدوارة في الجزء الخلفي من الفصل الدراسي!
“أبطئوا، أنتما الإثنان! نحن بحاجة لأن نكون معًا لنكون سالمين!”
كانت المروحة أكبر من أن تتحمل وزن الجثة. إلتفت المروحة في الشاشة عدة مرات قبل أن تسقط من مفصلاتها!
بوووم!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لنكن اصدقاء! دعونا نكون اصدقاء! لا توجد فرصة للهروب!”
أتى صوت تحطم عالٍ من خلف الفصل الدراسي في الحياة الواقعية. سقطت المروحة في الجزء الخلفي من الفصل الدراسي على الأرض!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت الأخت شبح.
“انظروا إلى التلفزيون!” صرخت الأخت شبح، ونظروا جميعًا إلى الشاشة. داخل الصورة بالأبيض والأسود، كان هناك شخص معلق من المروحة الدوارة في الجزء الخلفي من الفصل الدراسي!
“كيف يكون هذا ممكن؟ يجب أن يكون شخص ما يتحكم في كل شيء وراء الكواليس! يجب أن يكون الأمر كذلك!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بينما كانوا مرتبكين بسبب ذلك، بدأت المراوح في الجزء الخلفي من الفصل في العمل، على ما يبدو من تلقاء أنفسهت. كان القماش الأبيض المتدلي منهم مربوطًا بإحكام كما لو أنه كان هناك شخص متدلي من القماش الأبيض.
“هل وجدتم الممثل؟ لا تضيعوا الوقت. اخرجوا الآن!” وقف باي بوهوي وحده في الخارج. عندما تحدث، لم ينسى إلقاء نظرة على العجوز زهو و دوان يوي. عندما أدرك أنهم تراجعوا عنه، تأكد أكثر من أنهم زوار عاديون. إذا كانوا ممثلين، لكان الوقت قد حان للضرب.
لقد كانوا يشعرون بالذعر، لكن شيئًا أكثر رعباً حدث. وقف الطالب الذي إرتدى زيا غريبا داخل التلفزيون. نظر إلى الشبح الصغير و الشبح الكبير، اللذين اجتمعا معًا، وتحركا ببطء بإتجاههما. لم يكن الطالب مرئيًا في الحياة الواقعية، لكنهم استطاعوا رؤية الطاولات والكراسي تتحرك كما لو كان شخصٌ ما يتجه في طريقهم حقًا!
“نعم، أشعر أن كل شيء هنا له قصة وراءه.”
انخفضت درجة الحرارة في الفصل. على شاشة التلفزيون، كان الطالب قد مشى بالفعل للوقوف أمام الشبح الصغير و الشبح الكبير. كان الشبح الصغير متوتراً لدرجة أنه نسي كيف يتنفس. اختفت الغطرسة على وجهه منذ فترة طويلة. لقد عض أسنانه وأمسك الكرسي خلفه ببطء واستخدمه للأرجحة في الهواء أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“اذهب إلى الجحيم!” هبط الكرسي على الطاولة ولكن ليس على شخص.
“نعم، أشعر أن كل شيء هنا له قصة وراءه.”
“كيف اختفى من الشاشة أيضا؟ هل اختبأ؟” إنحنى القلة إلى الشاشة للبحث عن الطالب عندما زحف رجل من تحت التلفاز!
“إذا، لقد كان مزيف.” أسقط الشبح الصغير الكرسي وإستدار إلى التلفزيون. اختفى الطالب من الشاشة أيضًا.
“كيف اختفى من الشاشة أيضا؟ هل اختبأ؟” إنحنى القلة إلى الشاشة للبحث عن الطالب عندما زحف رجل من تحت التلفاز!
“هل وجدتم الممثل؟ لا تضيعوا الوقت. اخرجوا الآن!” وقف باي بوهوي وحده في الخارج. عندما تحدث، لم ينسى إلقاء نظرة على العجوز زهو و دوان يوي. عندما أدرك أنهم تراجعوا عنه، تأكد أكثر من أنهم زوار عاديون. إذا كانوا ممثلين، لكان الوقت قد حان للضرب.
كانت المروحة أكبر من أن تتحمل وزن الجثة. إلتفت المروحة في الشاشة عدة مرات قبل أن تسقط من مفصلاتها!
“لنكن اصدقاء! لنكن اصدقاء! لنكن اصدقاء!” جاء صوت عاجل وحاد من التلفزيون. استمر وجه الطالب في إعادة ترتيب نفسه، وظهرت ظاهرة غريبة في الفصل.
“اذهبوا! ارحلوا!” لم يهتم أحد بالأدلة في تلك اللحظة. اندفعوا نحو مخرج الفصل. حتى أنهم لم يغلقوا التلفزيون.
“إذا، لقد كان مزيف.” أسقط الشبح الصغير الكرسي وإستدار إلى التلفزيون. اختفى الطالب من الشاشة أيضًا.
“لنكن اصدقاء! دعونا نكون اصدقاء! لا توجد فرصة للهروب!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اختفى الطالب من الشاشة. إنقلبت الطاولات والكراسي وكأن أحدا كان يتابع خلفهم عن كثب.
“اذهبوا! ارحلوا!” لم يهتم أحد بالأدلة في تلك اللحظة. اندفعوا نحو مخرج الفصل. حتى أنهم لم يغلقوا التلفزيون.
“أهروا!” كان صوت الأخت شبح حادًا. كانت أول من هربت من الفصل الدراسي وصرخت في باي بوهوي.
بعد قراءة رد تشن غي، حذفت دوان يوي جميع الرسائل على الفور، ثم تراجعت هي و العجوز زهو على بعد أكثر من خمسة أمتار معًا. كان الزوار الفضوليون لا يزالون متجمعين عند الباب الخلفي. دخل الشبح الصغير الأشجع ببطء إلى الفصل الدراسي. “كان الطالب يقف في منتصف الغرفة. رأيتم جميعكم ذلك، أليس كذلك؟”
لم يعرف باي بوهوي ما حدث، ولكن استنادًا إلى رد فعل الأخت شبح، لم يمكن أن يكون أي شيء جيد. دون أن يسأل استدار وركض. كان رد فعل العجوز زهو و دوان يوي، اللذين وقفا بعيدًا، أسرع. قبل أن تغادر الأخت شبح حجرة الدراسة، كانوا بالفعل على بعد عدة أمتار أسفل الممر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بوووم!
“أبطئوا، أنتما الإثنان! نحن بحاجة لأن نكون معًا لنكون سالمين!”
“هل هناك كاميرا مراقبة هنا؟” رد الشبح للصغير بسرعة. ولكن على الرغم من أنه اتبع الزاوية، إلا أنه لم يستطع رؤية الكاميرا. “كيف تم تحقيق ذلك؟”
تجاهل العجوز زهو و دوان يوي من وقف وراءهم. ركضوا وقادوا زملائهم في الفريق إلى عمق مبنى التعليم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات