هدية زانغ يا.
الفصل ثمانمائة وخمسة وسبعون: هدية زانغ يا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها تشن غي الشر بوضوح في قلب شخص ما. تجسدت المشاعر السلبية ، وفي العالم وراء الباب ، تخثرت لتشكيل مخالب سوداء. على الفور ، كانت الجدران المحيطة بالغرفة مصبوغة باللون الأسود.
تشن غي يعتقد اعتقادا راسخا أنه كان هناك شيء مهم لزانغ يا مخبئ في هذه المدرسة. وكان الصبي مع الرائحة مثال جيد. بعد أن وجد قلبه في مهجع الذجور، تغير جذريًا. إذا استطاع تشن غي أن يجد الشيء الذي فقدته زانغ يا ، فربما ستستيقظ ، وبعد ذلك سيكون لديه الدعم للقيام بالأشياء التي يريدها حقًا.
“تشن غي ، لماذا غادرت الفتاة هكذا فقط؟” كان مدير المدرسة العجوز مرتبكًا. كان الجو في الممر غريبًا ، لكن الوجود الخانق قل كثيرًا.
كانت فوضى في الطابق الرابع ، ولكن تشن غي وقف عند الباب ، غير متأثر.
وقال تشن غي “لأنها كانت خائفة”. كان هادئًا كما كان كل شيء تحت سيطرته. رؤية ذلك ، شعر الطلاب من حوله أنهم اتخذوا الاختيار الصحيح.
“سأقود الطريق”. كانت يين هونغ أكثر فضولاً حول تشن غي. الآن فقط ، كانت قريبة جدًا من تشن غي ، لذلك كانت قد أرت بوضوح أن الفتاة على الكرسي تراجعن فجأة بعد رؤية تشن غي. وبعبارة أخرى ، لم تكن الفتاة خائفة من تشو يين الذي كان يحرس تشن غي ولكن تشن غي نفسه.
ناظرا لهذه الدمى ، لجأ تشن غي إلى السرير الأخير في الغرفة. وكان أيضا السرير النظيف الوحيد. لم يكن للغطاء أي تجعد ، وكان هناك كيس من الحلوى اللطيفة بجانب الوسادة. كانت كل حلوى روح مرعوبة. بدا وكأن الأغلفة المختلفة أشارت إلى نكهات مختلفة.
نعم زانغ يا لطيفة حقا، تحب صناعة الدمى والحلوى.. الدمى مصنوعة بالشعر ومن أرواح والحلوى أيضا مصنوعة من أرواح ولكن تلك تفاصيل صغير غير مهمة فقط…
“قفي بجانبي فقط . من رد فعل الوحوش ، لا يبدو أنهم يخشون الأشباح الحمراء.” تطوع تشن غي للبقاء في الأمام. كانت يين هونغ تحاول تحليل المعنى الكامن وراء كلمات تشن غي.
تم الضغط على الصندوق ، غير متناسب مع السرير الذي تم الحفاظ عليه جيدًا.
الفصل ثمانمائة وخمسة وسبعون: هدية زانغ يا.
‘إنهم ليسوا خائفين من الأشباح الحمراء، لذلك جعلني هذا الرجل أقف بجانبه. هل هذا يعني أنه أقوى من شبح أحمر؟’
إذا نظر تشن غي إلى هذا بموضوعية وضمها مع الأسطورة ، فقد كانت زانغ يا أكثر شبح رعبا قابله!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراكم غدا ان شاء الله.
نظرت يين هونغ في تشن غي ، الذي بدا هادئاً ، وتم تشكيل سوء تفاهم جميل.
الفصل ثمانمائة وخمسة وسبعون: هدية زانغ يا.
‘في عيني ، إنه مجرد شخص عادي. هل يمكن أن أكون مخطئة؟ أليس ضعيفًا ، لكنني ببساطة لا أستطيع الرؤية من خلاله؟’
“ماذا تفعل؟”
كان تشن غي قد أتى إلى هذا المكان من قبل. كان يعلم أين كانت غرفة زانغ يا ، لذلك لم يكن بحاجة إلى يين هونغ لقيادة الطريق. اختفى الكرسي في الممر واختبأ. تجاهلها تشن غي ومشى إلى أعمق جزء من الطابق الرابع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل سركِ مخفي وراء هذا الباب؟” واقفا بجانب الباب، تمتم تشن غي لنفسه قبل دفع الباب مفتوح.
“قفوا ورائي!” عندما هرع الخبث ، وقف تشن غي في طريقه ، لكن الحساسات السوداء تجنبته عن عمد كما لو لم تكن مهتمة به.
“زانغ يا عانت ذات مرة هذا الخبث من قبل؟” بدا تشن غي وكأنه قد فتح صندوق باندورا. جاءت ضجة من خارج المدرسة وكأت الوعي قد أصبح مجنون.
الباب الخشبي تصدع إلى شظايا عندما تم دفعه. عندما دفعه تشن غي لفتحه بالكامل ، تحطم الباب القديم كما لو كان تحت ضغط كبير ، وكان الضغط الخفيف من تشن غي هو القشة التي قصمت ظهره. شظايا خشبية وأوعية دموية أمطرت ، وهرع خبث لا نهاية له من داخل الغرفة!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ‘للشخص’ الذي رافقه دائمًا مثل هذا الماضي. كان أي شخص آخر ليصاب بالذعر ، لكن تشن غي لم يأخذ سوى نفس عميق ثم بدا وكأنه يقول غريزيًا “في المستقبل ، سأواجه هذه الأشياء الخبيثة نيابة عنك”.
“هل سركِ مخفي وراء هذا الباب؟” واقفا بجانب الباب، تمتم تشن غي لنفسه قبل دفع الباب مفتوح.
كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها تشن غي الشر بوضوح في قلب شخص ما. تجسدت المشاعر السلبية ، وفي العالم وراء الباب ، تخثرت لتشكيل مخالب سوداء. على الفور ، كانت الجدران المحيطة بالغرفة مصبوغة باللون الأسود.
“زانغ يا عانت ذات مرة هذا الخبث من قبل؟” بدا تشن غي وكأنه قد فتح صندوق باندورا. جاءت ضجة من خارج المدرسة وكأت الوعي قد أصبح مجنون.
“سأقود الطريق”. كانت يين هونغ أكثر فضولاً حول تشن غي. الآن فقط ، كانت قريبة جدًا من تشن غي ، لذلك كانت قد أرت بوضوح أن الفتاة على الكرسي تراجعن فجأة بعد رؤية تشن غي. وبعبارة أخرى ، لم تكن الفتاة خائفة من تشو يين الذي كان يحرس تشن غي ولكن تشن غي نفسه.
“قفوا ورائي!” عندما هرع الخبث ، وقف تشن غي في طريقه ، لكن الحساسات السوداء تجنبته عن عمد كما لو لم تكن مهتمة به.
“كل شيئ على ما يرام.”
“ما الذي أطلقته؟” انتشر الخبث الأسود أسفل الممر. عندما رأى السيد لي ذلك ، جعل الطلاب يتراجعون. “لا تلمسوو هذه الأشياء! عودوا إلى الخلف! احضروا الجميع هنا! بسرعة! أغلقوا هذا المكان!”
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم…
كانت فوضى في الطابق الرابع ، ولكن تشن غي وقف عند الباب ، غير متأثر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يبدو أنك واجهت مشكلة حقيقية.” لقد صدمت يين هونغ من موجة الخبث. أدركت الفتاة التي لم تكن خائفة من أي شيء كم كانت مطيعة قبل مقابلة تشن غي.
“زانغ يا عانت ذات مرة هذا الخبث من قبل؟” بدا تشن غي وكأنه قد فتح صندوق باندورا. جاءت ضجة من خارج المدرسة وكأت الوعي قد أصبح مجنون.
نعم زانغ يا لطيفة حقا، تحب صناعة الدمى والحلوى.. الدمى مصنوعة بالشعر ومن أرواح والحلوى أيضا مصنوعة من أرواح ولكن تلك تفاصيل صغير غير مهمة فقط…
نعم زانغ يا لطيفة حقا، تحب صناعة الدمى والحلوى.. الدمى مصنوعة بالشعر ومن أرواح والحلوى أيضا مصنوعة من أرواح ولكن تلك تفاصيل صغير غير مهمة فقط…
“يبدو أنك واجهت مشكلة حقيقية.” لقد صدمت يين هونغ من موجة الخبث. أدركت الفتاة التي لم تكن خائفة من أي شيء كم كانت مطيعة قبل مقابلة تشن غي.
“كل شيئ على ما يرام.”
“سأقود الطريق”. كانت يين هونغ أكثر فضولاً حول تشن غي. الآن فقط ، كانت قريبة جدًا من تشن غي ، لذلك كانت قد أرت بوضوح أن الفتاة على الكرسي تراجعن فجأة بعد رؤية تشن غي. وبعبارة أخرى ، لم تكن الفتاة خائفة من تشو يين الذي كان يحرس تشن غي ولكن تشن غي نفسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها تحب الدمى المصنوعة يدويًا وتفضل الحلويات. هذه الفتاة … لطيفة جدًا إذ ما فكرت في الأمر.” مشى تشن غي إلى الجزء الداخلي من الغرفة. وضع كيس الحلويات في يديه وكان على وشك الإستدارة عندما رأى صندوق هدية أحمر اللون يجلس على السرير.
“هذا لا يزال على ما يرام؟ ألا يمكنك سماع ما في الخارج؟ وعي المدرسة …”
الفصل ثمانمائة وخمسة وسبعون: هدية زانغ يا.
“سوش. قلت لك أن كل شيئ على ما يرام. كل شيء تحت السيطرة.” وضع تشن غي حقيبة الظهر وأزال جميع الأشياء التي كانت عليها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها تحب الدمى المصنوعة يدويًا وتفضل الحلويات. هذه الفتاة … لطيفة جدًا إذ ما فكرت في الأمر.” مشى تشن غي إلى الجزء الداخلي من الغرفة. وضع كيس الحلويات في يديه وكان على وشك الإستدارة عندما رأى صندوق هدية أحمر اللون يجلس على السرير.
“هذا لا يزال على ما يرام؟ ألا يمكنك سماع ما في الخارج؟ وعي المدرسة …”
“ماذا تفعل؟”
“كل شيئ على ما يرام.”
“أريد أن أذهب لألقي نظرة. لقد تجنبني هذه الحقد عن قصد ، ولكني أخشى أن يضر أصدقائي داخل الحقيبة”. عرف تشن غي أن كل شيء في الغرفة كان خائفًا من زانغ يا في ظله. لم يكن يعرف ما إذا كانت زانغ يا ستستطيع حماية الآخرين في حقيبة ظهره. من أجل السلامة ، قرر أن يدخل العرين وحده.
كانت فوضى في الطابق الرابع ، ولكن تشن غي وقف عند الباب ، غير متأثر.
“تشو يين ، لا تبتعد كثيرًا عني. إذا كانت هناك مشكلة ، فأخرجني وأهرب”. بعد ذلك ، نظر تشن غي داخل الغرفة. تفرق الخبث كثيرًا ، ومستخدما رؤية يين يانغ كان بإمكانه الرؤية بوضوح. كانت المقاعد المكسورة مكدسة داخل الغرفة ، وكان كل كرسي مطبوع عليه وجه واسم. قبل ظهور تشن غي ، طلبوا الرحمة ، لكن بعد دخول تشن غي الغرفة ، اختفت جميع الأصوات. التفتت الوجوه الإنسانية على الكراسي للنظر خلف تشن غي، وأظهرت وجوههم الخوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أراكم غدا ان شاء الله.
تشن غي لم يحرك الكراسي الخشبية. ودعا اسم زانغ يا بصبر. أراد استخدام هذه الغرفة المألوفة لإيقاظها، ولكن لم يكن هناك استجابة.
“ماذا فعلتِ لهم؟” الغرفة لم تكن كبيرة. بخلاف الكراسي ، كانت هناك أزواج من الأحذية النسائية. كانت هناك أنماط مختلفة ، لكنها كانت تفتقد زوجًا من أحذية الباليه الحمراء. “إنها تفتقد زوجًا من الأحذية ، لذلك كانت تبحث عنها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“قفوا ورائي!” عندما هرع الخبث ، وقف تشن غي في طريقه ، لكن الحساسات السوداء تجنبته عن عمد كما لو لم تكن مهتمة به.
إذا نظر تشن غي إلى هذا بموضوعية وضمها مع الأسطورة ، فقد كانت زانغ يا أكثر شبح رعبا قابله!
“ما الذي أطلقته؟” انتشر الخبث الأسود أسفل الممر. عندما رأى السيد لي ذلك ، جعل الطلاب يتراجعون. “لا تلمسوو هذه الأشياء! عودوا إلى الخلف! احضروا الجميع هنا! بسرعة! أغلقوا هذا المكان!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرت يين هونغ في تشن غي ، الذي بدا هادئاً ، وتم تشكيل سوء تفاهم جميل.
كان جسده يهتز. كان تشن غي قد عرف أن زانغ يا كانت مخيفة، لكن في الواقع ، كانت زانغ يا مروعة أكثر مما كان يعتقد.
“ماذا فعلتِ لهم؟” الغرفة لم تكن كبيرة. بخلاف الكراسي ، كانت هناك أزواج من الأحذية النسائية. كانت هناك أنماط مختلفة ، لكنها كانت تفتقد زوجًا من أحذية الباليه الحمراء. “إنها تفتقد زوجًا من الأحذية ، لذلك كانت تبحث عنها؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان ‘للشخص’ الذي رافقه دائمًا مثل هذا الماضي. كان أي شخص آخر ليصاب بالذعر ، لكن تشن غي لم يأخذ سوى نفس عميق ثم بدا وكأنه يقول غريزيًا “في المستقبل ، سأواجه هذه الأشياء الخبيثة نيابة عنك”.
نعم زانغ يا لطيفة حقا، تحب صناعة الدمى والحلوى.. الدمى مصنوعة بالشعر ومن أرواح والحلوى أيضا مصنوعة من أرواح ولكن تلك تفاصيل صغير غير مهمة فقط…
تشن غي لم يحرك الكراسي الخشبية. ودعا اسم زانغ يا بصبر. أراد استخدام هذه الغرفة المألوفة لإيقاظها، ولكن لم يكن هناك استجابة.
كانت فوضى في الطابق الرابع ، ولكن تشن غي وقف عند الباب ، غير متأثر.
إذا نظر تشن غي إلى هذا بموضوعية وضمها مع الأسطورة ، فقد كانت زانغ يا أكثر شبح رعبا قابله!
“يبدو أنني يجب أن أتحرك أعمق”. لم يكن الخبث السميك قادرًا على الاقتراب من تشن غي ، لكن الطلاب الأقرب إليه بدأوا في عرض بقع سوداء على أجسادهم. لقد بدوا متأثرين عقولهم.
الباب الخشبي تصدع إلى شظايا عندما تم دفعه. عندما دفعه تشن غي لفتحه بالكامل ، تحطم الباب القديم كما لو كان تحت ضغط كبير ، وكان الضغط الخفيف من تشن غي هو القشة التي قصمت ظهره. شظايا خشبية وأوعية دموية أمطرت ، وهرع خبث لا نهاية له من داخل الغرفة!
“غادروا هذا المكان. يجب أن ابقى الأشباح الحمراء ونصف الأشباح الحمراء فقط.” عندما حصل تشن غي على الهاتف الأسود لأول مرة ، لم يكن يتوقع أن يقول شيئًا كهذا في يوم من الأيام. ناظرا إلى الكراسي. رأى تشن غي أن جميع أسرّة الفتيات كانت تضع دمى عليها. خُيطت الدمى بشعر أسود ، وارتدى بعضهم ثيابًا دموية ، كما لو كانوا نصف أشباح حمراء قبل أن يتحول إلى دمى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنها تحب الدمى المصنوعة يدويًا وتفضل الحلويات. هذه الفتاة … لطيفة جدًا إذ ما فكرت في الأمر.” مشى تشن غي إلى الجزء الداخلي من الغرفة. وضع كيس الحلويات في يديه وكان على وشك الإستدارة عندما رأى صندوق هدية أحمر اللون يجلس على السرير.
نعم زانغ يا لطيفة حقا، تحب صناعة الدمى والحلوى.. الدمى مصنوعة بالشعر ومن أرواح والحلوى أيضا مصنوعة من أرواح ولكن تلك تفاصيل صغير غير مهمة فقط…
ناظرا لهذه الدمى ، لجأ تشن غي إلى السرير الأخير في الغرفة. وكان أيضا السرير النظيف الوحيد. لم يكن للغطاء أي تجعد ، وكان هناك كيس من الحلوى اللطيفة بجانب الوسادة. كانت كل حلوى روح مرعوبة. بدا وكأن الأغلفة المختلفة أشارت إلى نكهات مختلفة.
الفصل ثمانمائة وخمسة وسبعون: هدية زانغ يا.
“إنها تحب الدمى المصنوعة يدويًا وتفضل الحلويات. هذه الفتاة … لطيفة جدًا إذ ما فكرت في الأمر.” مشى تشن غي إلى الجزء الداخلي من الغرفة. وضع كيس الحلويات في يديه وكان على وشك الإستدارة عندما رأى صندوق هدية أحمر اللون يجلس على السرير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تشن غي ، لماذا غادرت الفتاة هكذا فقط؟” كان مدير المدرسة العجوز مرتبكًا. كان الجو في الممر غريبًا ، لكن الوجود الخانق قل كثيرًا.
تم الضغط على الصندوق ، غير متناسب مع السرير الذي تم الحفاظ عليه جيدًا.
“زانغ يا عانت ذات مرة هذا الخبث من قبل؟” بدا تشن غي وكأنه قد فتح صندوق باندورا. جاءت ضجة من خارج المدرسة وكأت الوعي قد أصبح مجنون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
~~~~
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان ‘للشخص’ الذي رافقه دائمًا مثل هذا الماضي. كان أي شخص آخر ليصاب بالذعر ، لكن تشن غي لم يأخذ سوى نفس عميق ثم بدا وكأنه يقول غريزيًا “في المستقبل ، سأواجه هذه الأشياء الخبيثة نيابة عنك”.
فصول اليوم، أرجوا أنها أعجبتكم…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت هذه هي المرة الأولى التي يرى فيها تشن غي الشر بوضوح في قلب شخص ما. تجسدت المشاعر السلبية ، وفي العالم وراء الباب ، تخثرت لتشكيل مخالب سوداء. على الفور ، كانت الجدران المحيطة بالغرفة مصبوغة باللون الأسود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نعم زانغ يا لطيفة حقا، تحب صناعة الدمى والحلوى.. الدمى مصنوعة بالشعر ومن أرواح والحلوى أيضا مصنوعة من أرواح ولكن تلك تفاصيل صغير غير مهمة فقط…
“هذا لا يزال على ما يرام؟ ألا يمكنك سماع ما في الخارج؟ وعي المدرسة …”
أراكم غدا ان شاء الله.
“ماذا تفعل؟”
إستمتعوا~~~~
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات