الفصل ستمائة وسبعة وثلاثون: لقد وجدناك "2في1"
الفصل ستمائة وسبعة وثلاثون: لقد وجدناك “2في1”
“الشخص الذي يقف وراء المزحة ليس هنا.” كان يستطيع بوضوح أن يرى الفضاء تحت السرير ، وكانت أبواب خزانة الملابس فتوحع. كانت فارغة في الداخل – تم نقل جميع المحتويات. “يجب أن يكون في غرف المرضى الأخرى.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “7 يونيو: في الساعة 2 من صباح هذا اليوم ، بدأ المريض المجاور في التصرف مرة أخرى. أتساءل حقًا عما إذا كانوا قد حاصروا حالة عقلية في الجوار. وإلا فلماذا قد يكون هناك صوت لأشخاص يضربون الجدار؟”
“هل تريد مني أن أذهب وأجدك؟ هل فقدت عقلك؟” خط اليد غير المتكافئ على ظهر التاريخ الطبي جعله يشعر بطريقة معينة. كان حاليًا في الطابق الأول من المستشفى ، واقفًا في منتصف الممر.
على الرغم من أن الرياح قد توقفت ، إلا أن الأبواب التي تركت نصف مائلة كانت تتحرك ذهابًا وإيابًا ، وتصرخ صاخبة. سقطت أكوامت من الغبار من السقف القديم ، وكان هناك في بعض الأحيان صوت الأوراق تلمس الأرض كان يدخل أذنيه. واقفًا وخيد في هذا الموقف بعد منتصف الليل ، من الكذب قول المرء أنه لم يكن خائفًا.
أمسك مقص المقص في يده بإحكام ، وأرغم نفسه على الظهور بشكل غير متأثر قدر الإمكان. “متى وضع شخص ما هذا على ظهري؟”
بالعودة إلى الوراء ، درس مقص غرف المرضى القليلة التي مرها للتو. “يجب أن يكون الشخص الذي يقف وراء هذا المزحة داخل إحدى الغرف التي مررت بها للتو”.
الفصل ستمائة وسبعة وثلاثون: لقد وجدناك “2في1”
كان خائفًا جدًا ، لكن الخوف لم يسيطر على عقليته أو عقله بعد. وذكّر نفسه بوعي بأنه يلعب حاليًا دور قاتل مغمور بالدماء وكان بحاجة إلى الحفاظ على هدوئه مهما كان.
“جميع النوافذ في غرف المرضى في الطابق الأول مقفلة خلف شبكات مضادة للسرقة. لا توجد طريقة سأتمكن بها من الفرار منها. لذا ، فإن الطريقة الوحيدة لمغادرة هذا المكان الملعون هي من خلال النوافذ في الطابق الثاني.”
‘كلما بدوت أضعف ، كلما تعرضت للتخويف من قبل الأشباح أكثر، لذلك لا يمكنني أن أبدو ضعيفًا ، لا يمكنني إظهار أي أثر للخوف.’
“السابع عشر من يونيو: ماذا أفعل؟ ماذا أفعل؟ أعتقد أنني فقدت عقلي أخيرًا! عندما أردت المغادرة بعد ظهر اليوم ، وقفت على قمة الدرج ، وشعرت فجأة بوجود شخص خلفي. التفتت ورأيت الصبي وسأل إلى أين كنت ذاهب وطالب بمعرفة السبب في أنني لم ألعب لعبة الغميضة معه!”
لقد طوى التاريخ الطبي بدقة ووضعه داخل جيبه. دفع مقص بعناية الباب نصف المغلق الذي كان الأقرب إليه. مفتوح ودخل غرفة المرضى ، تم تمزيق الملاءة إلى قطع ، وتم إسقاط المرتبة على الجانب. كان الأمر كما لو أن السرير كان في يوم من الأيام منزل بعض الحيوانات الوحشية التي كانت بحاجة إلى الاعتقال.
شفتيه تجف ، كان قلب مقص يعاني ببطء من اليأس. مشى إلى النافذة ومد يده لزعزعة الشباك بقوة. الشباك المعدنية قطعت إصابعه ، وكان الألم الناجم عن ذلك حقيقيًا للغاية ، لكن الضباب الدموي الموجود خارج النافذة الشعور سرياليًا جدًا.
“هل هذا مستشفى أم نوع من المؤسسات العقلية؟” لم يدخل مقص غرفة المرضى ولم يراقبها إلا من وراء العتبة. السرير لم يكن كبيرًا ، وكانت المساحة الوحيدة لإختباءشخص ما أسفل السرير أو داخل الخزانة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘لقد توقفوا خارج الباب؟ هل لأنهم اكتشفوني؟’
“هل هذا مستشفى أم نوع من المؤسسات العقلية؟” لم يدخل مقص غرفة المرضى ولم يراقبها إلا من وراء العتبة. السرير لم يكن كبيرًا ، وكانت المساحة الوحيدة لإختباءشخص ما أسفل السرير أو داخل الخزانة.
“الشخص الذي يقف وراء المزحة ليس هنا.” كان يستطيع بوضوح أن يرى الفضاء تحت السرير ، وكانت أبواب خزانة الملابس فتوحع. كانت فارغة في الداخل – تم نقل جميع المحتويات. “يجب أن يكون في غرف المرضى الأخرى.”
مبقيا إيقاع تنفسه ، تغير مقص إلى وضعية أكثر راحة ، لكن أثناء تعديل وضعه ، لمس حذائه شيء ما. تجمد قلبه ، وسكب العرق البارد أسفل جبينه. أجبر مقص نفسه على الحفاظ على هدوئه وهو يبحث عن هاتفه من جيبه.
داخليا ، كان قلبه يرتجف مثل ورقة ، لكن ذلك لم يترجم إلى تعبيره. مع أطرافه شديدة البرودة بشكل غير طبيعي ، انسحب مقص من الغرفة وانتقل إلى غرفة مرضى أخرى.
كانت الظلال قريبة بشكل لا يصدق من موقعه. مسح مقص الغرفة خلفه ، وفي النهاية ، أمسك حقيبته للاختباء داخل خزانة الملابس. تم تشغيل المستشفى من القطاع الخاص ، وكانت وسائل الراحة مختلفة عن تلك التي يوفرها المستشفى الحكومي الكبير. تم فصل المساحة الموجودة داخل الخزانة إلى قسمين باستخدام لوح خشبي ، وبعد إزالة القسم ، كان حجم الخزانة كبير بما يكفي لكي تخفي شخص بداخله.
“هذه فارغة ، لا أحد هنا أيضًا …” انتقل مقص بسرعة عبر الغرف حتى وصل إلى غرفة المرضى الأقرب إلى مدخل المستشفى.
‘كلما بدوت أضعف ، كلما تعرضت للتخويف من قبل الأشباح أكثر، لذلك لا يمكنني أن أبدو ضعيفًا ، لا يمكنني إظهار أي أثر للخوف.’
“بعد دخولي المستشفى ، مشيت مباشرة إلى الممر. لقد مررت عبر غرف المرضى القليلة فقط منذ ذلك الحين. بما أن جميع غرف المرضى الأخرى كانت فارغة ، فيجب أن يكون نختبئ داخل هذه الغرفة الأخيرة”. كانت اليد التي تحمل المقص تتعرق بغزارة وهو يدفع ببطء باب غرفة المرضى مفتوحًا. رائحة نفاذة قوية خرجت من داخل الغرفة ، وهي مزيج من الدم والمطهر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن الرياح قد توقفت ، إلا أن الأبواب التي تركت نصف مائلة كانت تتحرك ذهابًا وإيابًا ، وتصرخ صاخبة. سقطت أكوامت من الغبار من السقف القديم ، وكان هناك في بعض الأحيان صوت الأوراق تلمس الأرض كان يدخل أذنيه. واقفًا وخيد في هذا الموقف بعد منتصف الليل ، من الكذب قول المرء أنه لم يكن خائفًا.
“شخص ما مات هنا من قبل؟” أمسك المشهد داخل الغرفة رأسه وهزه. ملاءات السرير المصبوغة بالدم قد دفعت على عجل تحت السرير ، ومن النافذة التي تم تثبيتها بحزام مضاد للسرقة علق زي مريض الذي كان به الكثير من الثقوب الممزقة. وقف شعر مستعار طويل داخل الخزانة ، وكان الشيء الأكثر رعبا ، على الجدار الأبيض كالثلج ، شخص أو شيء ما قد كتب بدماء جديدة ‘خمن أين أنا؟’
“التاسع من يونيو: عندما استيقظت هذا الصباح ، كان هناك طفل يرقد بجوار سريري. لقد أعطاني هذا إخافة شديدة. بعد أن سألته ، أدركت أنه كان طفل المريض المجاور. والديه بالتأكيد شجعان للسماح لصبي صغير مثله بالتجول بهذا الشكل ، ثم مرة أخرى ، الولد لطيف نوعا ما ، ولا يخاف الغرباء ، لقد مكثت هنا لفترة طويلة ، وهذه هي المرة الأولى التي يتقدم فيها شخص ما عن طيب خاطر للتحدث معي.”
بعد مقارنة الكتابة اليدوية ، لاحظ أن اليد التي كتبت رسالة الدم على الحائط واليد التي وضعت الرسالة على ظهر التاريخ الطبي كانت مختلفة. هذا الاكتشاف وتر مقص أكثر. “هل هناك أكثر من شخص واحد يلعب الغميضة داخل المستشفى؟”
الرغبة في العودة إلى الوراء والهرب إنفجرت. لقد انسحب من غرفة المرضى ، وخطط لمغادرة المستشفى والبقاء مؤقتًا بعيدًا عن المستشفى. “أخطر بقعة هي المكان الأكثر أمانًا. هذا صحيح من الناحية النظرية ، لكن من الصعب جدًا وضع ذلك موضع التنفيذ”.
“جميع النوافذ في غرف المرضى في الطابق الأول مقفلة خلف شبكات مضادة للسرقة. لا توجد طريقة سأتمكن بها من الفرار منها. لذا ، فإن الطريقة الوحيدة لمغادرة هذا المكان الملعون هي من خلال النوافذ في الطابق الثاني.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد طوى التاريخ الطبي بدقة ووضعه داخل جيبه. دفع مقص بعناية الباب نصف المغلق الذي كان الأقرب إليه. مفتوح ودخل غرفة المرضى ، تم تمزيق الملاءة إلى قطع ، وتم إسقاط المرتبة على الجانب. كان الأمر كما لو أن السرير كان في يوم من الأيام منزل بعض الحيوانات الوحشية التي كانت بحاجة إلى الاعتقال.
بالعودة إلى مدخل المستشفى ، تغير تعبير مقص تمامًا. لقد قام أحدهم بإغلاق البوابة الحديدية العملاقة للمستشفى دون أن يلاحظ ذلك!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“ماذا أفعل الآن؟” كان مقص يذعر بسبب العجز. قام بتثبيته على شفتيه ، مما أدى إلى فتح الجرح على وجهه. ساعده الألم في التركيز والهدؤ. “يجب أن أذهب للبحث عن أي نوافذ مفتوحة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما كان ينظر من خلال غرف المرضى في الطابق الأول في وقت سابق ، أكد أنه تم تثبيت جميع نوافذهم بشبكات مضاد للسرقة ، لذلك لم يتمكن من وضع أمله إلا في الطابق الثاني. “لقد تدربت كثيرًا لهذا اليوم. يجب ألا تكون الإصابة خطيرة من القفز من الطابق الثاني ، لكن لا يمكنني أن أقول نفس الشيء إذا كانت القفزة من الطابق الثالث. ستكون المخاطرة كبيرة جدًا “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأول من يوليو: يجب أن يكون هذا هو آخر إدخال في يومياتي. لقد كسرت كلتا ساقي، تم فقئ عيني لحد العمى، حلقي يحترق من الحامض وأصابعي مثنية – لا توجد فرصة أنه سيمكنني الهرب من هذا المكان أعلم أن الصبي باقٍ بجانبي ، ولا يوغرقةجد مريض بالقرب من خاصتي ، هم جميعا داخل هذه الغرفة معي ، لقد وجدتهم ، لكن هذا يعني أنني لن أتمكن من المغادرة بعد الآن “.
ممسكا الحقيبة ، قفز مقص صعود الدرج إلى الطابق الثاني.
شباك الحماية من السرقة كان آمن ، لذا لم يكن من الممكن فتحه بدون أدوات. أطلق مقص يديه واستعد للمغادرة. ولكن عندما وصل إلى الباب ، صدى صوت خطى أسفل ممر السلامة قادم من الطرف الآخر. بدا الأمر وكأن الناس كانوا يركضون.
بحلول ذلك الوقت ، كان قد تخلى بالكامل عن فكرة لعب الغميضة. ثم مرة أخرى ، لم تكن نيته لعب ألعاب مع الأشباح. ركض على الدرج ثلاث خطوات في كل مرة ، عندما استدار عند منعطف قس الدرج ، رصد زوج من القدمين الرماديتين من محيط عينيه. كان زوج القدمين أعلى بقليل من رأسه. التفت غريزيًا للنظر ، وسقط زوج من السيقان في عينيه ، ولكن عندما نظر إلى أبعد من ذلك ، اختفى الشيء بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “حتى النوافذ في الطابق الثاني مثبتة بشباك؟”
“ماذا بحق الجحيم‽” جاءت ‘المفاجأة’ فجأة لدرجة أنها تسببت في إضعاف أرجل مقص. لم يكن يتوقع أن يكون الشيء قريبًا منه. في الواقع ، كانت هناك عدة خطوات تفصلهما فقط. “لقد كان هنا. ربما كان يراقبني من زاوية خفية!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
متوقفا عند المنصة في منتصف الدرج ، لم يكن مقص متأكدا مما إذا كان يجب عليه مواصلة التحرك صعودًا أم لا. لقد حصل على نظرة جيدة في وقت سابق. كان الشيء بالفعل ينتظره في الطابق العلوي.
شباك الحماية من السرقة كان آمن ، لذا لم يكن من الممكن فتحه بدون أدوات. أطلق مقص يديه واستعد للمغادرة. ولكن عندما وصل إلى الباب ، صدى صوت خطى أسفل ممر السلامة قادم من الطرف الآخر. بدا الأمر وكأن الناس كانوا يركضون.
“جميع النوافذ في غرف المرضى في الطابق الأول مقفلة خلف شبكات مضادة للسرقة. لا توجد طريقة سأتمكن بها من الفرار منها. لذا ، فإن الطريقة الوحيدة لمغادرة هذا المكان الملعون هي من خلال النوافذ في الطابق الثاني.”
بالعودة إلى مدخل المستشفى ، تغير تعبير مقص تمامًا. لقد قام أحدهم بإغلاق البوابة الحديدية العملاقة للمستشفى دون أن يلاحظ ذلك!
الفصل ستمائة وسبعة وثلاثون: لقد وجدناك “2في1”
وبدون أي خيار آخر ، أجبر مقص نفسه على صعود الدرج.
“الرابع من يونيو: يا إلهي ، أشعر بالملل الشديد. لا يوجد شخص واحد يمكن التحدث إليه. لقد توقف الأطباء والممرضات عن القدوم. ألم يقولوا أنهم يفتقرون إلى أسرة فارغة؟ يوجد سرير فارغ على اليمين بجانبي ، لكنهم يتركون المرضى في الممر بدلاً من وضعهم بجانبي ، مما يسمح لهم بمشاركة نفس الغرفة معي ، أي نوع من العنصرية هو هذا؟ هذه حفنة من الناس بعيون نمت على الجزء العلوي من رؤساء.”
‘من فضلك لا تظهر مرة أخرى.’
“الثامن عشر من يونيو: لم يرد أي من زملائي على مكالماتي ، وهرب الرئيس بالفعل. رفض المستشفى السماح لي بالرحيل ، وتراكمت الفواتير الطبية. حتى لو بقيت على قيد الحياة ، فإن الديون ستسحقني حتى موتي! ومع ذلك ، لم أعد أهتم بعد الآن – يجب أن يكون الهروب من هذا المكان هو أولويتي القصوى.”
تاليا صلاة صامتة لنفسه ، ركض مقص إلى غرفة المرضى الأولى على يساره. لقد دفع الباب مفتوحًا بأمل في قلبه ، لكن هذا الأمل تضاءل عندما نظر إلى النافذة. تم تعليق قطع من الملابس الممزقة داخل شبكات الحديد المقاوم للسرقة.
“الثامن من يونيو: لقد فقدت صبري أخيرًا وصرخت على المريض المجاور الليلة. ظننت أنهم سيصرخون علي ، لكنهم حفنة من الجبناء لم يكن هناك زقزقة في المقابل. في الواقع ، لقد كنت نوعا ما شاكرا للإلهاء: بعد أن شعرت بالملل لدرجة الخروج من عقلي لعدة أيام ، كان الصراخ مريحًا للغاية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com دون تردد ، دفع مقص الباب وأغلقه. انتقل للوقوف وراء الباب ، على أمل فحص الوضع في الخارج من خلال النافذة على الباب. الخطى اصبحت أقرب وأقرب. إستطاع مقص أن يرى عدة ظلال تومض أسفل الممر ، على ما يبدو يسيرن في طريقه.
“حتى النوافذ في الطابق الثاني مثبتة بشباك؟”
“الثامن من يونيو: لقد فقدت صبري أخيرًا وصرخت على المريض المجاور الليلة. ظننت أنهم سيصرخون علي ، لكنهم حفنة من الجبناء لم يكن هناك زقزقة في المقابل. في الواقع ، لقد كنت نوعا ما شاكرا للإلهاء: بعد أن شعرت بالملل لدرجة الخروج من عقلي لعدة أيام ، كان الصراخ مريحًا للغاية.”
شفتيه تجف ، كان قلب مقص يعاني ببطء من اليأس. مشى إلى النافذة ومد يده لزعزعة الشباك بقوة. الشباك المعدنية قطعت إصابعه ، وكان الألم الناجم عن ذلك حقيقيًا للغاية ، لكن الضباب الدموي الموجود خارج النافذة الشعور سرياليًا جدًا.
‘إذا كان هذا كابوس، آمل أن أكون قادرًا على الاستيقاظ قريبًا.’
في النافذة الزجاجية للباب ، كان هناك العديد من الوجوه البشرية الشاحبة التي كانت تنظر إلى الداخل. “لقد وجدناك”.
شباك الحماية من السرقة كان آمن ، لذا لم يكن من الممكن فتحه بدون أدوات. أطلق مقص يديه واستعد للمغادرة. ولكن عندما وصل إلى الباب ، صدى صوت خطى أسفل ممر السلامة قادم من الطرف الآخر. بدا الأمر وكأن الناس كانوا يركضون.
أمسك مقص المقص في يده بإحكام ، وأرغم نفسه على الظهور بشكل غير متأثر قدر الإمكان. “متى وضع شخص ما هذا على ظهري؟”
‘يبدو أنهم أتون من هذا الطريق، وهناك الكثير منهم!’
دون تردد ، دفع مقص الباب وأغلقه. انتقل للوقوف وراء الباب ، على أمل فحص الوضع في الخارج من خلال النافذة على الباب. الخطى اصبحت أقرب وأقرب. إستطاع مقص أن يرى عدة ظلال تومض أسفل الممر ، على ما يبدو يسيرن في طريقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘لا يمكنني السماح لنفسي بأن أكشتف! سينتهي أمري إذا علقت داخل هذه الغرفة’
“الثاني من يونيو: بسبب إصابة الأعصاب والعظام ، سأحتاج إلى البقاء في هذا المستشفى لمدة مائة يوم على الأقل. أتساءل متى سأتمكن من مغادرة هذا المكان. من الممل جدًا البقاء هنا في المستشفى أتساءل كيف يفعل أفراد عائلتي ، وآمل أن ألا يخبرهم صديقي ، الأخ لي ، عن إصابتي ، ولا أريد أن يقلقوا علي.”
الفصل ستمائة وسبعة وثلاثون: لقد وجدناك “2في1”
كانت الظلال قريبة بشكل لا يصدق من موقعه. مسح مقص الغرفة خلفه ، وفي النهاية ، أمسك حقيبته للاختباء داخل خزانة الملابس. تم تشغيل المستشفى من القطاع الخاص ، وكانت وسائل الراحة مختلفة عن تلك التي يوفرها المستشفى الحكومي الكبير. تم فصل المساحة الموجودة داخل الخزانة إلى قسمين باستخدام لوح خشبي ، وبعد إزالة القسم ، كان حجم الخزانة كبير بما يكفي لكي تخفي شخص بداخله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأول من يونيو: بالتأكيد سأذهب وأسدد ديونِ مع ذلك الرجل الأعرج حالما أغادر المستشفى! على الرغم من أنه يعرج ، إلا أن قلبه لا يزال غامقًا مثل الحثالة على أقل تقدير ، لقد عملت في فريقه منذ عدة سنوات بالفعل ، 7قد خطط لجعلِ أصمت ببضع مئات من الرنمينبي بعد أن سقطت من الطابق الثالث ، وعانيت من إصابة شديدة ، وفقدت وعي؟ لا توجد فرصة! لن تكون هذه نهاية هذا!”
اقتربت الخطى من بعيد قبل أن تختفي تمامًا خارج غرفة المرضى.
‘لقد توقفوا خارج الباب؟ هل لأنهم اكتشفوني؟’
“18 يونيو: عندما كنت أجري على الدرج ، دفعني أحدهم من الخلف ، وتسبب في كسر ساقي مرة أخرى. قال الأطباء أنه وفقًا للمراقبة ، ألقيت نفسي من السلالم بمفردي ، لكنني رأيته بأم عيني ، كان الصبي هو الذي دفعني! لم يكن يرغب في أن أغادر ؛ أنا أقول الحقيقة ، لكن لماذا لا يصدقني أحد؟ “
لم يفكر مقص في أنه كان من الحكمة أن يغادر خشية أن يتم القبض عليه من قبل تلك الأشياء بمجرد أن يظهر نفسه ، لذلك قرر أن يظل مخفياً داخل خزانة الملابس.
‘الغميضة،الغميضة ، حتى أنني لم أجدهم حتى الآن ، فلماذا أتوا ليجدوني بالفعل؟ أيمكن أنه لأنهم اكتشفوا نيتي للهرب؟’
ركض البرد أسفل عموده الفقري. رفض مقص البقاء لثانية أكثر في الغرفة ، ودفع الباب مفتوحًا.
مبقيا إيقاع تنفسه ، تغير مقص إلى وضعية أكثر راحة ، لكن أثناء تعديل وضعه ، لمس حذائه شيء ما. تجمد قلبه ، وسكب العرق البارد أسفل جبينه. أجبر مقص نفسه على الحفاظ على هدوئه وهو يبحث عن هاتفه من جيبه.
“15 يونيو: هناك شيء غير صحيح الليلة. كيف أسمع صوتًا مألوفًا قادمًا من الباب التالي؟ يبدو الصوت مشابهًا للرجل العجوز الذي توفي بالأمس. سألت الصبي عنه ، لكنه لم يرغب إخباري أي شيئ. كل ما أراده هو أن ألعب لعبة الغميضة معه ليلًا ، وإذا تمكنت من العثور عليه ، فسيقول لي الجواب ، ما زالت ساقاي تتماثلان للشفاء ، وإذا تحركت في الليل ، بالتأكيد سوف تعطى الممرضات في الخدمة خوفًا كبيرًا.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘لقد توقفوا خارج الباب؟ هل لأنهم اكتشفوني؟’
مشغلا الهاتف ، أظهرت الخلفية على الشاشة صورة شابين تم التقاطهما أمام مدخل منزل أطفال. كان لدى أحد الشبان لحية ، طويل القامة وعضلي ، بينما بدا الآخر تمامًا مثل مقص. في ذلك الوقت ، بدا وكأنه خجول من الكاميرا. عندما تم التقاط الصورة ، رفع يديه وكأنه كان يحاول حماية وجهه من الكاميرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد اعتنيت بي لفترة طويلة ، لقد حان الوقت لأعتني بك”. سمح مقص بتنهد بعمق وزاد من سطوع شاشة الهاتف إلى أقصى حد. ثم أشرقها تحت قدميه.
‘يبدو أنهم أتون من هذا الطريق، وهناك الكثير منهم!’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعد دخولي المستشفى ، مشيت مباشرة إلى الممر. لقد مررت عبر غرف المرضى القليلة فقط منذ ذلك الحين. بما أن جميع غرف المرضى الأخرى كانت فارغة ، فيجب أن يكون نختبئ داخل هذه الغرفة الأخيرة”. كانت اليد التي تحمل المقص تتعرق بغزارة وهو يدفع ببطء باب غرفة المرضى مفتوحًا. رائحة نفاذة قوية خرجت من داخل الغرفة ، وهي مزيج من الدم والمطهر.
كان الشيء الذي لمسه حذائه هو لباس للمريض ، وكان ظاهرا من تحت الملابس يوميات. فقط لأن مقص كان قد قرأ يوميات أخيه الأكبر أنه قرر أن يستقل الحافلة الأخيرة على الطريق 104 ليأتي إلى مدينة لي وان. الآن وقد صادف مذكرات أخرى في رحلته ، استلمها دون أي تردد كثير وبدأ في قلبها.
“ليو فيمينغ؟ هل هو إسم مالك المذكرة”
داخليا ، كان قلبه يرتجف مثل ورقة ، لكن ذلك لم يترجم إلى تعبيره. مع أطرافه شديدة البرودة بشكل غير طبيعي ، انسحب مقص من الغرفة وانتقل إلى غرفة مرضى أخرى.
وبينما قلب من خلال اليوميات ، لاحظ وجود رسم بياني للتاريخ الطبي داخل الصفحات. في الواقع ، كان اسم المريض هو ليو فيمينغ حقا ، ووفقًا لتشخيصه ، تم كسر ساقيه بسبب السقوط من موقع مرتفع.
‘كيف يبدو الأمر وكأنه يروي مستقبلي؟ الحل الوحيد للهروب من هذا المكان المسكون هو القفز من الطابق الثالث.’
“شخص ما مات هنا من قبل؟” أمسك المشهد داخل الغرفة رأسه وهزه. ملاءات السرير المصبوغة بالدم قد دفعت على عجل تحت السرير ، ومن النافذة التي تم تثبيتها بحزام مضاد للسرقة علق زي مريض الذي كان به الكثير من الثقوب الممزقة. وقف شعر مستعار طويل داخل الخزانة ، وكان الشيء الأكثر رعبا ، على الجدار الأبيض كالثلج ، شخص أو شيء ما قد كتب بدماء جديدة ‘خمن أين أنا؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مع وجود أكثر من أثر للقلق ، بدأ مقص في قراءة محتوى اليوميات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الأول من يونيو: بالتأكيد سأذهب وأسدد ديونِ مع ذلك الرجل الأعرج حالما أغادر المستشفى! على الرغم من أنه يعرج ، إلا أن قلبه لا يزال غامقًا مثل الحثالة على أقل تقدير ، لقد عملت في فريقه منذ عدة سنوات بالفعل ، 7قد خطط لجعلِ أصمت ببضع مئات من الرنمينبي بعد أن سقطت من الطابق الثالث ، وعانيت من إصابة شديدة ، وفقدت وعي؟ لا توجد فرصة! لن تكون هذه نهاية هذا!”
داخليا ، كان قلبه يرتجف مثل ورقة ، لكن ذلك لم يترجم إلى تعبيره. مع أطرافه شديدة البرودة بشكل غير طبيعي ، انسحب مقص من الغرفة وانتقل إلى غرفة مرضى أخرى.
مشغلا الهاتف ، أظهرت الخلفية على الشاشة صورة شابين تم التقاطهما أمام مدخل منزل أطفال. كان لدى أحد الشبان لحية ، طويل القامة وعضلي ، بينما بدا الآخر تمامًا مثل مقص. في ذلك الوقت ، بدا وكأنه خجول من الكاميرا. عندما تم التقاط الصورة ، رفع يديه وكأنه كان يحاول حماية وجهه من الكاميرا.
“الثاني من يونيو: بسبب إصابة الأعصاب والعظام ، سأحتاج إلى البقاء في هذا المستشفى لمدة مائة يوم على الأقل. أتساءل متى سأتمكن من مغادرة هذا المكان. من الممل جدًا البقاء هنا في المستشفى أتساءل كيف يفعل أفراد عائلتي ، وآمل أن ألا يخبرهم صديقي ، الأخ لي ، عن إصابتي ، ولا أريد أن يقلقوا علي.”
أمسك مقص المقص في يده بإحكام ، وأرغم نفسه على الظهور بشكل غير متأثر قدر الإمكان. “متى وضع شخص ما هذا على ظهري؟”
“الشخص الذي يقف وراء المزحة ليس هنا.” كان يستطيع بوضوح أن يرى الفضاء تحت السرير ، وكانت أبواب خزانة الملابس فتوحع. كانت فارغة في الداخل – تم نقل جميع المحتويات. “يجب أن يكون في غرف المرضى الأخرى.”
“الثالث من يونيو: كيف يبدو أن الممرضات يحاولن تجنبي عن عمد؟ يغادرن في اللحظة التي ينتهين فيها من تغيير التقطير. الأمر وكأنني إله شرير من نوع ما. هل لأنهم يقللون من الفقراء؟ سوف يندمون على هذا عندما أصبح غنيًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بعد دخولي المستشفى ، مشيت مباشرة إلى الممر. لقد مررت عبر غرف المرضى القليلة فقط منذ ذلك الحين. بما أن جميع غرف المرضى الأخرى كانت فارغة ، فيجب أن يكون نختبئ داخل هذه الغرفة الأخيرة”. كانت اليد التي تحمل المقص تتعرق بغزارة وهو يدفع ببطء باب غرفة المرضى مفتوحًا. رائحة نفاذة قوية خرجت من داخل الغرفة ، وهي مزيج من الدم والمطهر.
“الرابع من يونيو: يا إلهي ، أشعر بالملل الشديد. لا يوجد شخص واحد يمكن التحدث إليه. لقد توقف الأطباء والممرضات عن القدوم. ألم يقولوا أنهم يفتقرون إلى أسرة فارغة؟ يوجد سرير فارغ على اليمين بجانبي ، لكنهم يتركون المرضى في الممر بدلاً من وضعهم بجانبي ، مما يسمح لهم بمشاركة نفس الغرفة معي ، أي نوع من العنصرية هو هذا؟ هذه حفنة من الناس بعيون نمت على الجزء العلوي من رؤساء.”
“السادس من يونيو: ما الذي يحدث مع المريض المجاور؟ كيف يخطط لترك الأشخاص الآخرين ينامون إذا استمر في إحداث ضوضاء طوال الليل؟ الخدمة في هذا المستشفى القديم مريعة بالتأكيد. أخطط لكتابة خطاب مجهول إلى الجهة المعنية لفضحهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“7 يونيو: في الساعة 2 من صباح هذا اليوم ، بدأ المريض المجاور في التصرف مرة أخرى. أتساءل حقًا عما إذا كانوا قد حاصروا حالة عقلية في الجوار. وإلا فلماذا قد يكون هناك صوت لأشخاص يضربون الجدار؟”
“جميع النوافذ في غرف المرضى في الطابق الأول مقفلة خلف شبكات مضادة للسرقة. لا توجد طريقة سأتمكن بها من الفرار منها. لذا ، فإن الطريقة الوحيدة لمغادرة هذا المكان الملعون هي من خلال النوافذ في الطابق الثاني.”
“السادس عشر من يونيو: رفض الطبيب السماح لي بالمغادرة. فبعد كل شيء ، ما زلت مدينًا لهم بالكثير من الفواتير الطبية. لا يمكن الوثوق بأي من أصدقائي! أنا لا أهتم ، علي أن أغادر هذا المكان غدًا ، لكن المشكلة الأكبر هي … كيف يفترض بي البقاء على قيد الحياة الليلة؟ هل سيظهر ذلك الفتى مرة أخرى؟”
“الثامن من يونيو: لقد فقدت صبري أخيرًا وصرخت على المريض المجاور الليلة. ظننت أنهم سيصرخون علي ، لكنهم حفنة من الجبناء لم يكن هناك زقزقة في المقابل. في الواقع ، لقد كنت نوعا ما شاكرا للإلهاء: بعد أن شعرت بالملل لدرجة الخروج من عقلي لعدة أيام ، كان الصراخ مريحًا للغاية.”
كان خائفًا جدًا ، لكن الخوف لم يسيطر على عقليته أو عقله بعد. وذكّر نفسه بوعي بأنه يلعب حاليًا دور قاتل مغمور بالدماء وكان بحاجة إلى الحفاظ على هدوئه مهما كان.
“التاسع من يونيو: عندما استيقظت هذا الصباح ، كان هناك طفل يرقد بجوار سريري. لقد أعطاني هذا إخافة شديدة. بعد أن سألته ، أدركت أنه كان طفل المريض المجاور. والديه بالتأكيد شجعان للسماح لصبي صغير مثله بالتجول بهذا الشكل ، ثم مرة أخرى ، الولد لطيف نوعا ما ، ولا يخاف الغرباء ، لقد مكثت هنا لفترة طويلة ، وهذه هي المرة الأولى التي يتقدم فيها شخص ما عن طيب خاطر للتحدث معي.”
تاليا صلاة صامتة لنفسه ، ركض مقص إلى غرفة المرضى الأولى على يساره. لقد دفع الباب مفتوحًا بأمل في قلبه ، لكن هذا الأمل تضاءل عندما نظر إلى النافذة. تم تعليق قطع من الملابس الممزقة داخل شبكات الحديد المقاوم للسرقة.
“العاشر من يونيو: أصبحت صديقًا مع الصبي ، وكان أكثر ذكاءً مما بدا عليه. للتهرب من اكتشاف الممرضات له، كلما كان شخص ما على وشك الدخول إلى الغرفة ، كان يختبئ ، وحتى الآن ، لم يكتشف.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شفتيه تجف ، كان قلب مقص يعاني ببطء من اليأس. مشى إلى النافذة ومد يده لزعزعة الشباك بقوة. الشباك المعدنية قطعت إصابعه ، وكان الألم الناجم عن ذلك حقيقيًا للغاية ، لكن الضباب الدموي الموجود خارج النافذة الشعور سرياليًا جدًا.
“13 يونيو: تعرفت على الطفل تمامًا. إنه يحب أن يلعب الغميضة ويأتي لزيارتي في منتصف الليل. أليس من المدهش أن يحب الأطفال أمثالي؟ لقد وعدته أنه بمجرد أن أخرج من السرير ، سألعب معه في المستشفى ، بالمناسبة ، يجب أن يكون والدا الطفل من أهل الخير – على الأقل لا يبدو أنهم ينظرون إلي مثل الممرضات والأطباء في المستشفى ، وأتساءل عن نوع المرض الذي يعانون منه لكونهم لا يزالون في المستشفى بعد عدة أيام.”
“15 يونيو: إنه أخيرًا اليوم الذي تزال فيه الجبيرة ، وأنا هنا كنت قد إعتقدت أن الطبيب قد نسي كل شيء عني. إنه يوم عاصف اليوم ، لذلك أعتقد أنني سأبقى في الداخل.”
شفتيه تجف ، كان قلب مقص يعاني ببطء من اليأس. مشى إلى النافذة ومد يده لزعزعة الشباك بقوة. الشباك المعدنية قطعت إصابعه ، وكان الألم الناجم عن ذلك حقيقيًا للغاية ، لكن الضباب الدموي الموجود خارج النافذة الشعور سرياليًا جدًا.
“الرابع عشر من يونيو: توفي الليلة ، مريض بالسرطان في الغرفة 305. جاء الكثير من الأطباء والممرضين وذهبوا. لكن الغريب أنني لاحظت أنهم ما زالوا يمنحون غرفتي المرضية رصيفًا واسعًا عندما يضطرون إلى المرور إلى الطابق السفلي. سيقومون برحلة أطول حتى في حالة الطوارئ هذه ، ورفضوا السير خلف غرفتي المرضية ، هل هذا لأنني على قائمة سوداء؟”
“15 يونيو: إنه أخيرًا اليوم الذي تزال فيه الجبيرة ، وأنا هنا كنت قد إعتقدت أن الطبيب قد نسي كل شيء عني. إنه يوم عاصف اليوم ، لذلك أعتقد أنني سأبقى في الداخل.”
“السادس عشر من يونيو: رفض الطبيب السماح لي بالمغادرة. فبعد كل شيء ، ما زلت مدينًا لهم بالكثير من الفواتير الطبية. لا يمكن الوثوق بأي من أصدقائي! أنا لا أهتم ، علي أن أغادر هذا المكان غدًا ، لكن المشكلة الأكبر هي … كيف يفترض بي البقاء على قيد الحياة الليلة؟ هل سيظهر ذلك الفتى مرة أخرى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا أفعل الآن؟” كان مقص يذعر بسبب العجز. قام بتثبيته على شفتيه ، مما أدى إلى فتح الجرح على وجهه. ساعده الألم في التركيز والهدؤ. “يجب أن أذهب للبحث عن أي نوافذ مفتوحة.”
“15 يونيو: هناك شيء غير صحيح الليلة. كيف أسمع صوتًا مألوفًا قادمًا من الباب التالي؟ يبدو الصوت مشابهًا للرجل العجوز الذي توفي بالأمس. سألت الصبي عنه ، لكنه لم يرغب إخباري أي شيئ. كل ما أراده هو أن ألعب لعبة الغميضة معه ليلًا ، وإذا تمكنت من العثور عليه ، فسيقول لي الجواب ، ما زالت ساقاي تتماثلان للشفاء ، وإذا تحركت في الليل ، بالتأكيد سوف تعطى الممرضات في الخدمة خوفًا كبيرًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “السابع عشر من يونيو: لا. يجب أن أغادر ، أريد أن أغادر. الليلة الماضية ، عاد الولد وطلب مني أن أنضم إليه في لعبة غميضة! لقد مكث في غرفتي وركض حول المكان. هل فقدت عقلي؟ لماذا وعدت باللعب معه في وقت سابق؟ لا يمكنني البقاء هنا بعد الآن. حتى لو منعني المستشفى من المغادرة ، فسوف أجد طريقة للخروج. إذا بقيت هنا لفترة أطول ، فسوف يطالبون بحياتي في النهاية !”
“السادس عشر من يونيو: يا إلهي ، ما الذي يحدث لي؟ اليوم ، استيقظت في الصباح الباكر وخرجت مع العكاز. عندما أردت أن أذهب إلى الغرفة المجاورة لزيارة جاري ، أدركت أنني كنت أسكن حجرة مرضية على يسار الدرج! خارج غرفتي كانت غرفة التخزين ، ولم يكن هناك حجرة مرضية بعد غرفتي! لكني استطعت سماع المحادثة كل ليلة وذلك الفتى! تبا! الآن فهمت أخيرًا لماذا رفض الأطباء والممرضات الإقتراب من غرفتي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
مشغلا الهاتف ، أظهرت الخلفية على الشاشة صورة شابين تم التقاطهما أمام مدخل منزل أطفال. كان لدى أحد الشبان لحية ، طويل القامة وعضلي ، بينما بدا الآخر تمامًا مثل مقص. في ذلك الوقت ، بدا وكأنه خجول من الكاميرا. عندما تم التقاط الصورة ، رفع يديه وكأنه كان يحاول حماية وجهه من الكاميرا.
“السادس عشر من يونيو: رفض الطبيب السماح لي بالمغادرة. فبعد كل شيء ، ما زلت مدينًا لهم بالكثير من الفواتير الطبية. لا يمكن الوثوق بأي من أصدقائي! أنا لا أهتم ، علي أن أغادر هذا المكان غدًا ، لكن المشكلة الأكبر هي … كيف يفترض بي البقاء على قيد الحياة الليلة؟ هل سيظهر ذلك الفتى مرة أخرى؟”
“15 يونيو: إنه أخيرًا اليوم الذي تزال فيه الجبيرة ، وأنا هنا كنت قد إعتقدت أن الطبيب قد نسي كل شيء عني. إنه يوم عاصف اليوم ، لذلك أعتقد أنني سأبقى في الداخل.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“السابع عشر من يونيو: لا. يجب أن أغادر ، أريد أن أغادر. الليلة الماضية ، عاد الولد وطلب مني أن أنضم إليه في لعبة غميضة! لقد مكث في غرفتي وركض حول المكان. هل فقدت عقلي؟ لماذا وعدت باللعب معه في وقت سابق؟ لا يمكنني البقاء هنا بعد الآن. حتى لو منعني المستشفى من المغادرة ، فسوف أجد طريقة للخروج. إذا بقيت هنا لفترة أطول ، فسوف يطالبون بحياتي في النهاية !”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“السابع عشر من يونيو: ماذا أفعل؟ ماذا أفعل؟ أعتقد أنني فقدت عقلي أخيرًا! عندما أردت المغادرة بعد ظهر اليوم ، وقفت على قمة الدرج ، وشعرت فجأة بوجود شخص خلفي. التفتت ورأيت الصبي وسأل إلى أين كنت ذاهب وطالب بمعرفة السبب في أنني لم ألعب لعبة الغميضة معه!”
‘إذا كان هذا كابوس، آمل أن أكون قادرًا على الاستيقاظ قريبًا.’
“الشخص الذي يقف وراء المزحة ليس هنا.” كان يستطيع بوضوح أن يرى الفضاء تحت السرير ، وكانت أبواب خزانة الملابس فتوحع. كانت فارغة في الداخل – تم نقل جميع المحتويات. “يجب أن يكون في غرف المرضى الأخرى.”
“الثامن عشر من يونيو: لم يرد أي من زملائي على مكالماتي ، وهرب الرئيس بالفعل. رفض المستشفى السماح لي بالرحيل ، وتراكمت الفواتير الطبية. حتى لو بقيت على قيد الحياة ، فإن الديون ستسحقني حتى موتي! ومع ذلك ، لم أعد أهتم بعد الآن – يجب أن يكون الهروب من هذا المكان هو أولويتي القصوى.”
ممسكا الحقيبة ، قفز مقص صعود الدرج إلى الطابق الثاني.
“18 يونيو: عندما كنت أجري على الدرج ، دفعني أحدهم من الخلف ، وتسبب في كسر ساقي مرة أخرى. قال الأطباء أنه وفقًا للمراقبة ، ألقيت نفسي من السلالم بمفردي ، لكنني رأيته بأم عيني ، كان الصبي هو الذي دفعني! لم يكن يرغب في أن أغادر ؛ أنا أقول الحقيقة ، لكن لماذا لا يصدقني أحد؟ “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ماذا أفعل الآن؟” كان مقص يذعر بسبب العجز. قام بتثبيته على شفتيه ، مما أدى إلى فتح الجرح على وجهه. ساعده الألم في التركيز والهدؤ. “يجب أن أذهب للبحث عن أي نوافذ مفتوحة.”
…
‘إذا كان هذا كابوس، آمل أن أكون قادرًا على الاستيقاظ قريبًا.’
“الأول من يوليو: يجب أن يكون هذا هو آخر إدخال في يومياتي. لقد كسرت كلتا ساقي، تم فقئ عيني لحد العمى، حلقي يحترق من الحامض وأصابعي مثنية – لا توجد فرصة أنه سيمكنني الهرب من هذا المكان أعلم أن الصبي باقٍ بجانبي ، ولا يوغرقةجد مريض بالقرب من خاصتي ، هم جميعا داخل هذه الغرفة معي ، لقد وجدتهم ، لكن هذا يعني أنني لن أتمكن من المغادرة بعد الآن “.
“15 يونيو: هناك شيء غير صحيح الليلة. كيف أسمع صوتًا مألوفًا قادمًا من الباب التالي؟ يبدو الصوت مشابهًا للرجل العجوز الذي توفي بالأمس. سألت الصبي عنه ، لكنه لم يرغب إخباري أي شيئ. كل ما أراده هو أن ألعب لعبة الغميضة معه ليلًا ، وإذا تمكنت من العثور عليه ، فسيقول لي الجواب ، ما زالت ساقاي تتماثلان للشفاء ، وإذا تحركت في الليل ، بالتأكيد سوف تعطى الممرضات في الخدمة خوفًا كبيرًا.”
‘يبدو أنهم أتون من هذا الطريق، وهناك الكثير منهم!’
من خلال قراءة الصفحة الأخيرة ، كان قلب مقص باردًا. “لا يوجد غرفة مريض في الجوار؟ جميعهم داخل هذه الغرفة؟”
ركض البرد أسفل عموده الفقري. رفض مقص البقاء لثانية أكثر في الغرفة ، ودفع الباب مفتوحًا.
داخليا ، كان قلبه يرتجف مثل ورقة ، لكن ذلك لم يترجم إلى تعبيره. مع أطرافه شديدة البرودة بشكل غير طبيعي ، انسحب مقص من الغرفة وانتقل إلى غرفة مرضى أخرى.
“الثالث من يونيو: كيف يبدو أن الممرضات يحاولن تجنبي عن عمد؟ يغادرن في اللحظة التي ينتهين فيها من تغيير التقطير. الأمر وكأنني إله شرير من نوع ما. هل لأنهم يقللون من الفقراء؟ سوف يندمون على هذا عندما أصبح غنيًا.”
بعد الخروج بسرعة من خزانة الملابس ، نظر مقص نحو الباب المجاور له ، وأصبح دماغه فارغ على الفور.
“لقد اعتنيت بي لفترة طويلة ، لقد حان الوقت لأعتني بك”. سمح مقص بتنهد بعمق وزاد من سطوع شاشة الهاتف إلى أقصى حد. ثم أشرقها تحت قدميه.
في النافذة الزجاجية للباب ، كان هناك العديد من الوجوه البشرية الشاحبة التي كانت تنظر إلى الداخل. “لقد وجدناك”.
شباك الحماية من السرقة كان آمن ، لذا لم يكن من الممكن فتحه بدون أدوات. أطلق مقص يديه واستعد للمغادرة. ولكن عندما وصل إلى الباب ، صدى صوت خطى أسفل ممر السلامة قادم من الطرف الآخر. بدا الأمر وكأن الناس كانوا يركضون.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات