الفصل ستمائة وستة: الثالث.
الفصل ستمائة وستة: الثالث.
ومع ذلك ، فإن السائق لم ير ذلك. لقد شعر بالخطر من تشن غي ، وكان يعتقد أن تشن غي كان يحاول الحصول عليه بمفرده حتى يتمكن من الضرب. وكلما فكر السائق في الأمر ، كلما زاد خوفه. خرج تشن غي وحده في الليل لاصطحاب سيارة أجرة ، متوجهاً إلى وسط اللامكان، أخِذا معه حقيبة ظهر تنجرف منها رائحة دم. يمكن للمرء أن يكتب عشر قصص رعب حول ما كان تشن غي يفعله. لقد اعتقد أنه كان يعرف ما الذي كان تشن غي يخطط له ، ولم يكن هناك فرصة أنه سيبقى مع تشن غي وحده داخل السيارة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ليس هناك حاجة.” رؤية تشن غي يحوّل هدفه نحو الحقيبة السوداء ، اختفت الابتسامة ببطء على وجه الصبي.
لم يكن الصبي سعيدًا بوضعه بجانب تشن غي. دفع ذقنه في اتجاه نفق كهف التنين الأبيض دون تعبير.
بعد أن قال الصبي ذلك ، انخفضت درجة الحرارة في السيارة أقل من درجة التجمد، وأصبح وجه السائق رمادي.
“كان هناك رجل عجوز ذو ساق معروجة. كان يحمل سلة من الخيزران على ظهره ، ألم تره؟ حتى أنه توقف مؤقتًا لينظر إلى داخل سيارة الأجرة عندما مر عبرها!” لم يستطع السائق منع الحدية من دخول صوته.
“تنقصه يد واحدة فقط؟” اعتقد السائق أنه سمع خطأ. كان لديه صعوبة في التصديق بأنه قد يسمع شيئا مثل هذا يخرج من شفتي صبي صغير. ارتجف بؤبؤه ، ونظر إلى هاتفه. لم يورد المقال بالتفصيل سبب وفاة الصبي – فقد ذكر فقط أنه تم قتل الصبي بوحشية. بسبب تعليق واحد من الصبي ، تغير الجو في السيارة.
“أنت أيضا تبحث عن شيء ما؟” كان بإمكان الطفل تذوق أثر الدم الخفيف القادم من داخل حقيبة تشن غي ، وأدرك أن الأمور أصبحت خطيرة. كان هذا مختلفًا عما كان يتوقعه قبل أن يدخل السيارة. “عما تبحث؟”
كانت أيدي السائق التي امسكت عجلة القيادة ممتلئة بالعرق. كانت المرأة المجاورة له صامتة ، وأمسك الصبي الموجود على المقعد الخلفي بالكيس البلاستيكي الأسود بإحكام ، ورسم وجهه بابتسامة لا تتناسب مع صغر سنه.
ومع ذلك ، فإن السائق لم ير ذلك. لقد شعر بالخطر من تشن غي ، وكان يعتقد أن تشن غي كان يحاول الحصول عليه بمفرده حتى يتمكن من الضرب. وكلما فكر السائق في الأمر ، كلما زاد خوفه. خرج تشن غي وحده في الليل لاصطحاب سيارة أجرة ، متوجهاً إلى وسط اللامكان، أخِذا معه حقيبة ظهر تنجرف منها رائحة دم. يمكن للمرء أن يكتب عشر قصص رعب حول ما كان تشن غي يفعله. لقد اعتقد أنه كان يعرف ما الذي كان تشن غي يخطط له ، ولم يكن هناك فرصة أنه سيبقى مع تشن غي وحده داخل السيارة.
كانت سيارته مليئة بالناس ، لكن الغريب أن السائق لم يشعر بالأمان على الإطلاق. فكر في الاتصال بالشرطة ، لكنه كان يخشى أن يستفز ركابه ، مما يجعلهم يفعلون شيئًا غير عقلاني.
من بين ‘الأشخاص’ القلائل في السيارة ، يمكن اعتبار تشن غي طبيعي نسبياً. بدا وكأنه الوحيد الذي يملك كل شيء تحت السيطرة. لقد تحرك أقرب نحو الصبي. كان صوته ناعمًا ودافئًا ، لكن ما قاله جعل السائق يضغط موجة جديدة من العرق البارد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كلهم؟” مختلف عن الصبي ، سمع السائق تشن غي وأخطأ في دواسة الوقود على أنها الفرامل تقرببا ، وتقريبا ما قاد سيارته إلى شجرة. لقد اعتقد أن ما قصده تشن غي هو أنه كان سيقتل الجميع في سيارة الأجرة ثم يحشر جميع أجزاء أجسامهم داخل حقيبته.
“أنت أيضا تبحث عن شيء ما؟” كان بإمكان الطفل تذوق أثر الدم الخفيف القادم من داخل حقيبة تشن غي ، وأدرك أن الأمور أصبحت خطيرة. كان هذا مختلفًا عما كان يتوقعه قبل أن يدخل السيارة. “عما تبحث؟”
“تنقصك يد واحدة فقط؟ هل هذا يعني أن الأجزاء الأخرى التي عثرت عليها كلها داخل هذا الكيس البلاستيكي؟” وأشار تشن غي في كيس الممتفخ. “هل تمانع في السماح لي بإلقاء نظرة داخله؟ وإذا كنت بحاجة إلى مساعدة ، يمكنني مساعدتك في البحث عن الباقي بعد خروجنا من السيارة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبخلاف النباتات المزروعة في المختبرات والمزارع ، كانت قيمة الأعشاب البرية أعلى منها بكثير ، ويعتمد الجيل الأكبر سناً الذي بقى حول القرى المجاورة على حصادها للحفاظ على حياتهم طافية.
“ليس هناك حاجة.” رؤية تشن غي يحوّل هدفه نحو الحقيبة السوداء ، اختفت الابتسامة ببطء على وجه الصبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا هو المكان الذي سأذهب إليه أيضًا ، لكنني أنصحك بالتوقف والعودة الآن. دع الاثنان يخرجان من السيارة وأعدني إلى المكان الذي التقطت فيه هذه السيدة الشابة.” أراد تشن غي حماية السائق. إذا خرج من السيارة مع المرأة والصبي وسمح للسائق بالعودة بمفرده ، إذا في طريق العودة ، قد يصطدم الرجل بحادث آخر. لضمان سلامة الرجل ، تطوع تشن غي لمرافقته.
“في الواقع ، نحن لسنا مختلفين ، أنت وأنا. كلانا يبحث عن شيء ما.” التقط تشن غي حقيبة ظهره الخاصة ، لكن حقيبته كانت أكبر بكثير من كيس الطفل.
عندما كان يمشي بجوار سيارة الأجرة ، نظر إلى السيارة بدون تفكير ، ولكن عندما فعل ذلك ، كبرت عيناه ببطء ، وزاد سرعته فجأةً مبتعدًا عن المشهد. رؤية رد الفعل على وجه الرجل العجوز ، لقد أصبح السائق أكثر رعبا فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما إسادار السائق ، تحدث تشن غي أيضا. “هل مر شخص ما بالسيارة في وقت سابق؟ مع من كنت تتحدث؟”
“أنت أيضا تبحث عن شيء ما؟” كان بإمكان الطفل تذوق أثر الدم الخفيف القادم من داخل حقيبة تشن غي ، وأدرك أن الأمور أصبحت خطيرة. كان هذا مختلفًا عما كان يتوقعه قبل أن يدخل السيارة. “عما تبحث؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما كان يمشي بجوار سيارة الأجرة ، نظر إلى السيارة بدون تفكير ، ولكن عندما فعل ذلك ، كبرت عيناه ببطء ، وزاد سرعته فجأةً مبتعدًا عن المشهد. رؤية رد الفعل على وجه الرجل العجوز ، لقد أصبح السائق أكثر رعبا فقط.
“في الواقع ، الشيء الذي أبحث عنه هو في هذه السيارة معي. عندما يحين الوقت ، سأدفعهم جميعًا إلى حقيبتي.”
لعب تشن غي دور العم ااغريب الذي يخيف الطفل بشكل مثالي تماما. لقد كانت مزحة شائعة للبالغين أن يمزحوا مع الأطفال الأبرياء ، ولكن الصبي المجاور له لم يظهر أي أثر لابتسامة على الإطلاق. وذلك لأن الصبي عرف أن تشن غي كان جاد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أي منعطف يجب أن أخذه للوصول إلى منزلك؟” سأل السائق المحترم الشابة. رفعت السيدة رأسها ببطء وفتحت إصبعها لتشير في اتجاه نفق كهف التنين الأبيض.
“كلهم؟” مختلف عن الصبي ، سمع السائق تشن غي وأخطأ في دواسة الوقود على أنها الفرامل تقرببا ، وتقريبا ما قاد سيارته إلى شجرة. لقد اعتقد أن ما قصده تشن غي هو أنه كان سيقتل الجميع في سيارة الأجرة ثم يحشر جميع أجزاء أجسامهم داخل حقيبته.
لم يكن قادرًا على متابعة نقاش ركابه في المقعد الخلفي ، لذلك الراكب الوحيد الذي كان بإمكانه إعطاء السائق بعض مظاهر الأمان هو الشابة المجاورة له. من وجهة نظره ، كانت الشابة ناعمة ومثيرة للشفقة ، وإذا وقع حادث ، قرر أخذ الفتاة والهرب. بهذه الطريقة ، على الأقل سيكونون قادرين على حماية بعضهم البعض.
الفصل ستمائة وستة: الثالث.
“نفق كهف التنين الأبيض؟” عرف سكان جيوجيانغ عن القصص التي أحاطت بهذا النفق. المكان كان من الناحية الفنية امتدادًا لطريق عام ملعون. حوادث السيارات حدثت هناك في كثير من الأحيان مثل المطر ، وتم صنع العديد من قصص الأشباح والأساطير الحضرية مع هذا المكان كمصدر وبداية.
‘الوضع أصبح أسوأ. كل ما يمكنني فعله الآن هو مساعدة أكبر عدد ممكن من الناس مع الحفاظ على سلامتي الشخصية!’ جاء السائق إلى هذا القرار في ذهنه. لقد إختلس نظرة على الشابة المجاورة له. ويبدو أن الفتاة الشابة لاحظت المشكلة أيضًا ، ووضعت أصابعها بخفة على ركبة السائق.
لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عن الدور الذي تم إعطائه له في ذهن السائق. تم وضع كل تركيزه على الصبي المجاور له. نظرًا لأنهم التقوا بالصدفة ، فقد اعتقد أنهم يجب أن يكونوا أصدقاء ، وخطط لدعوة كل هؤلاء ‘الناس’ للحضور إلى منزله المسكون كضيوف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
واصلت سيارة الأجرة التحرك لامتداد آخر من الطريق ، وسرعان ما وصلت إلى تقاطع T. سيقودهم أحد الطرق بعيدًا عن جيوجيانغ إلى منطقة أخرى ، بينما يأخذهم الطريق الآخر إلى نفق كهف التنين الأبيض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أي منعطف يجب أن أخذه للوصول إلى منزلك؟” سأل السائق المحترم الشابة. رفعت السيدة رأسها ببطء وفتحت إصبعها لتشير في اتجاه نفق كهف التنين الأبيض.
واصلت سيارة الأجرة التحرك لامتداد آخر من الطريق ، وسرعان ما وصلت إلى تقاطع T. سيقودهم أحد الطرق بعيدًا عن جيوجيانغ إلى منطقة أخرى ، بينما يأخذهم الطريق الآخر إلى نفق كهف التنين الأبيض.
بينما كان السائق يفكر فيما يجب عمله ، ظهر رجل عجوز في منتصف الطريق. لقد هبط من المنحدر ، متجهاً نحو مفترق الطرق T حيث جلس التاكسي. كان يحمل سلة أدوية على ظهره وهو يتحرم بعرجه. لقد بدا وكأنه جامع أعشاب. سيطرت الجبال والبحيرات على معظم شرقي جيوجيانغ ، لذلك لم يكن الاقتصاد جيدًا. ومع ذلك ، وبسبب ذلك أيضًا ، تركت الطبيعة في الغالب دون أن تمس ، والعديد من الأعشاب الثمينة التي لا يمكن العثور عليها في أماكن أخرى نمت بشكل حيوي.
“نفق كهف التنين الأبيض؟” عرف سكان جيوجيانغ عن القصص التي أحاطت بهذا النفق. المكان كان من الناحية الفنية امتدادًا لطريق عام ملعون. حوادث السيارات حدثت هناك في كثير من الأحيان مثل المطر ، وتم صنع العديد من قصص الأشباح والأساطير الحضرية مع هذا المكان كمصدر وبداية.
لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عن الدور الذي تم إعطائه له في ذهن السائق. تم وضع كل تركيزه على الصبي المجاور له. نظرًا لأنهم التقوا بالصدفة ، فقد اعتقد أنهم يجب أن يكونوا أصدقاء ، وخطط لدعوة كل هؤلاء ‘الناس’ للحضور إلى منزله المسكون كضيوف.
“كان هناك رجل عجوز ذو ساق معروجة. كان يحمل سلة من الخيزران على ظهره ، ألم تره؟ حتى أنه توقف مؤقتًا لينظر إلى داخل سيارة الأجرة عندما مر عبرها!” لم يستطع السائق منع الحدية من دخول صوته.
إبيض وجه السائق. لقد أجبر نفسه على الهدوء. التفت ليسأل الصبي الذي كان يحمل الحقيبة ، “أيها الطفل ، هل لا يزال بإمكانك أن تتذكر الاتجاه الذي فيه منزلك؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“تنقصك يد واحدة فقط؟ هل هذا يعني أن الأجزاء الأخرى التي عثرت عليها كلها داخل هذا الكيس البلاستيكي؟” وأشار تشن غي في كيس الممتفخ. “هل تمانع في السماح لي بإلقاء نظرة داخله؟ وإذا كنت بحاجة إلى مساعدة ، يمكنني مساعدتك في البحث عن الباقي بعد خروجنا من السيارة.”
لم يكن الصبي سعيدًا بوضعه بجانب تشن غي. دفع ذقنه في اتجاه نفق كهف التنين الأبيض دون تعبير.
يبدو أن الرجل العجوز قد تعثر في طريق عودته من الجبل. كانت ساقه اليمنى تعرج ، وكان لقميصه الكثير من الخدوش التي صنعتها الفروع والشجيرات. وحتى أنه كان هناك بقعة دم على حافة سرواله.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“منزلك أيضًا بهذه الطريقة؟ يبدو أن الاثنان منكما بالفعل من نفس القرية.” حاول السائق إيجاد عذر منطقي لشرح الموقف برمته ، في محاولة لتهدئة نفسه. أجبر على الابتسامة وهو يتحول إلى تشن غي. “ماذا عنك؟”
“هذا هو المكان الذي سأذهب إليه أيضًا ، لكنني أنصحك بالتوقف والعودة الآن. دع الاثنان يخرجان من السيارة وأعدني إلى المكان الذي التقطت فيه هذه السيدة الشابة.” أراد تشن غي حماية السائق. إذا خرج من السيارة مع المرأة والصبي وسمح للسائق بالعودة بمفرده ، إذا في طريق العودة ، قد يصطدم الرجل بحادث آخر. لضمان سلامة الرجل ، تطوع تشن غي لمرافقته.
كانت أيدي السائق التي امسكت عجلة القيادة ممتلئة بالعرق. كانت المرأة المجاورة له صامتة ، وأمسك الصبي الموجود على المقعد الخلفي بالكيس البلاستيكي الأسود بإحكام ، ورسم وجهه بابتسامة لا تتناسب مع صغر سنه.
لم يكن قادرًا على متابعة نقاش ركابه في المقعد الخلفي ، لذلك الراكب الوحيد الذي كان بإمكانه إعطاء السائق بعض مظاهر الأمان هو الشابة المجاورة له. من وجهة نظره ، كانت الشابة ناعمة ومثيرة للشفقة ، وإذا وقع حادث ، قرر أخذ الفتاة والهرب. بهذه الطريقة ، على الأقل سيكونون قادرين على حماية بعضهم البعض.
ومع ذلك ، فإن السائق لم ير ذلك. لقد شعر بالخطر من تشن غي ، وكان يعتقد أن تشن غي كان يحاول الحصول عليه بمفرده حتى يتمكن من الضرب. وكلما فكر السائق في الأمر ، كلما زاد خوفه. خرج تشن غي وحده في الليل لاصطحاب سيارة أجرة ، متوجهاً إلى وسط اللامكان، أخِذا معه حقيبة ظهر تنجرف منها رائحة دم. يمكن للمرء أن يكتب عشر قصص رعب حول ما كان تشن غي يفعله. لقد اعتقد أنه كان يعرف ما الذي كان تشن غي يخطط له ، ولم يكن هناك فرصة أنه سيبقى مع تشن غي وحده داخل السيارة.
لم يكن لدى تشن غي أي فكرة عن الدور الذي تم إعطائه له في ذهن السائق. تم وضع كل تركيزه على الصبي المجاور له. نظرًا لأنهم التقوا بالصدفة ، فقد اعتقد أنهم يجب أن يكونوا أصدقاء ، وخطط لدعوة كل هؤلاء ‘الناس’ للحضور إلى منزله المسكون كضيوف.
“لا أعتقد ذلك. بما أنك تسير بنفس الطريقة ، يجب أن أقودكم جميعًا هناك”. أرسل السائق رسالة تثليث إحداثي على مجموعة الدردشة الخاصة بشركته ، لكن الاتصال كان سيئًا للغاية لدرجة أنه رأى الرسالة يتم تحميلها لفترة طويلة قبل الفشل. لقد قام بإبطاء السيارة وكتب رسالتين أخريين ، لكنهم فشلوا أيضًا في إرسالها بسبب التغطية الضعيفة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
كانت سيارته مليئة بالناس ، لكن الغريب أن السائق لم يشعر بالأمان على الإطلاق. فكر في الاتصال بالشرطة ، لكنه كان يخشى أن يستفز ركابه ، مما يجعلهم يفعلون شيئًا غير عقلاني.
من بين ‘الأشخاص’ القلائل في السيارة ، يمكن اعتبار تشن غي طبيعي نسبياً. بدا وكأنه الوحيد الذي يملك كل شيء تحت السيطرة. لقد تحرك أقرب نحو الصبي. كان صوته ناعمًا ودافئًا ، لكن ما قاله جعل السائق يضغط موجة جديدة من العرق البارد.
بينما كان السائق يفكر فيما يجب عمله ، ظهر رجل عجوز في منتصف الطريق. لقد هبط من المنحدر ، متجهاً نحو مفترق الطرق T حيث جلس التاكسي. كان يحمل سلة أدوية على ظهره وهو يتحرم بعرجه. لقد بدا وكأنه جامع أعشاب. سيطرت الجبال والبحيرات على معظم شرقي جيوجيانغ ، لذلك لم يكن الاقتصاد جيدًا. ومع ذلك ، وبسبب ذلك أيضًا ، تركت الطبيعة في الغالب دون أن تمس ، والعديد من الأعشاب الثمينة التي لا يمكن العثور عليها في أماكن أخرى نمت بشكل حيوي.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
هز تشن غي رأسه. لم يكن هناك سوى أطراف اشجار مهتزة وظلالها خارج السيارة. لم ير أي رجل عجوز.
وبخلاف النباتات المزروعة في المختبرات والمزارع ، كانت قيمة الأعشاب البرية أعلى منها بكثير ، ويعتمد الجيل الأكبر سناً الذي بقى حول القرى المجاورة على حصادها للحفاظ على حياتهم طافية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يبدو أن الرجل العجوز قد تعثر في طريق عودته من الجبل. كانت ساقه اليمنى تعرج ، وكان لقميصه الكثير من الخدوش التي صنعتها الفروع والشجيرات. وحتى أنه كان هناك بقعة دم على حافة سرواله.
“لا أعتقد ذلك. بما أنك تسير بنفس الطريقة ، يجب أن أقودكم جميعًا هناك”. أرسل السائق رسالة تثليث إحداثي على مجموعة الدردشة الخاصة بشركته ، لكن الاتصال كان سيئًا للغاية لدرجة أنه رأى الرسالة يتم تحميلها لفترة طويلة قبل الفشل. لقد قام بإبطاء السيارة وكتب رسالتين أخريين ، لكنهم فشلوا أيضًا في إرسالها بسبب التغطية الضعيفة.
بينما كان السائق يفكر فيما يجب عمله ، ظهر رجل عجوز في منتصف الطريق. لقد هبط من المنحدر ، متجهاً نحو مفترق الطرق T حيث جلس التاكسي. كان يحمل سلة أدوية على ظهره وهو يتحرم بعرجه. لقد بدا وكأنه جامع أعشاب. سيطرت الجبال والبحيرات على معظم شرقي جيوجيانغ ، لذلك لم يكن الاقتصاد جيدًا. ومع ذلك ، وبسبب ذلك أيضًا ، تركت الطبيعة في الغالب دون أن تمس ، والعديد من الأعشاب الثمينة التي لا يمكن العثور عليها في أماكن أخرى نمت بشكل حيوي.
عندما كان يمشي بجوار سيارة الأجرة ، نظر إلى السيارة بدون تفكير ، ولكن عندما فعل ذلك ، كبرت عيناه ببطء ، وزاد سرعته فجأةً مبتعدًا عن المشهد. رؤية رد الفعل على وجه الرجل العجوز ، لقد أصبح السائق أكثر رعبا فقط.
لقد دحرج نافذة السيارة ، راغبًا في طلب المساعدة من الرجل العجوز ، لكن عندما التفت للنظر خارج النافذة ، كان الرجل العجوز قد اختفى بالفعل.
يبدو أن الرجل العجوز قد تعثر في طريق عودته من الجبل. كانت ساقه اليمنى تعرج ، وكان لقميصه الكثير من الخدوش التي صنعتها الفروع والشجيرات. وحتى أنه كان هناك بقعة دم على حافة سرواله.
“كيف تمكن من التحرك بهذه السرعة الكبيرة مع العرج؟” ارتجف السائق بشكل لا إرادي عندما شعر بعناق بارد على ظهر يده. التفت ليلاحظ أن المرأة قد نقلت يدها لوضعها على ظهر ذراعه.
“ما الخطب؟”
واصلت سيارة الأجرة التحرك لامتداد آخر من الطريق ، وسرعان ما وصلت إلى تقاطع T. سيقودهم أحد الطرق بعيدًا عن جيوجيانغ إلى منطقة أخرى ، بينما يأخذهم الطريق الآخر إلى نفق كهف التنين الأبيض.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
لقد دحرج نافذة السيارة ، راغبًا في طلب المساعدة من الرجل العجوز ، لكن عندما التفت للنظر خارج النافذة ، كان الرجل العجوز قد اختفى بالفعل.
أشارت المرأة في اتجاه نفق كهف التنين الأبيض ، مشيرةً إليه أن يبدء التحرك.
الفصل ستمائة وستة: الثالث.
عندما إسادار السائق ، تحدث تشن غي أيضا. “هل مر شخص ما بالسيارة في وقت سابق؟ مع من كنت تتحدث؟”
“كان هناك رجل عجوز ذو ساق معروجة. كان يحمل سلة من الخيزران على ظهره ، ألم تره؟ حتى أنه توقف مؤقتًا لينظر إلى داخل سيارة الأجرة عندما مر عبرها!” لم يستطع السائق منع الحدية من دخول صوته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أي منعطف يجب أن أخذه للوصول إلى منزلك؟” سأل السائق المحترم الشابة. رفعت السيدة رأسها ببطء وفتحت إصبعها لتشير في اتجاه نفق كهف التنين الأبيض.
كانت سيارته مليئة بالناس ، لكن الغريب أن السائق لم يشعر بالأمان على الإطلاق. فكر في الاتصال بالشرطة ، لكنه كان يخشى أن يستفز ركابه ، مما يجعلهم يفعلون شيئًا غير عقلاني.
هز تشن غي رأسه. لم يكن هناك سوى أطراف اشجار مهتزة وظلالها خارج السيارة. لم ير أي رجل عجوز.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات