الفصل خمسمائة واثنان وخمسون: موظف جديد.
الفصل خمسمائة واثنان وخمسون: موظف جديد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن يكون هذا أحد الأسباب التي صنعت لأجلها هذه اللعبة. فيما يتعلق بأسباب أخرى ، سنعرف حالما ننهي اللعبة”. لاحظ تشن غي أن فان شونغ لم يعد يشعر بالقلق بعد الآن ، لذلك تنهد. “حظًا سعيدًا ، ربما تكون الطفلة محصورة في أعمق جزء من اللعبة ، محاطة بالألم واليأس. لقد أنقذتك ، والآن حان دورك لإنقاذها.”
“لو لها ، فلن تكون هنا بعد الآن. إنه بسببها أنك نجوت. لقد قدمت لك يدًا عندما كنت في أمس الحاجة إليها ، فلماذا تخاف من شخص مثل هذا؟” كان صوت تشن غي دافئًا وهادئًا – بدا أنه يمتلك قوة فريدة.
فكر فان شونغ حول هذا الموضوع لفترة طويلة. لقد شعر فجأة أن تشن غي لديه نقطة. “ليس لديك شيء بعد الموت ، ولا حتى الفرصة لمطاردة السعادة. أنت على حق ، يجب أن أشكرها”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com افتتح تشن غي القصة المصورة لاستدعاء شبح السائق ، تانغ جون، “إذن ، ما هو قرارك؟”
“في الواقع ، عندما أخبرتني قصة السيدة العجوز ، تم تذكيرني على الفور بتشاو بو. بقيت السيدة العجوز بجوار منزل تشاو بو ، لذلك فإن الفتاة التي رأتها ربما كانت تشاو بو.” نظر تشن غي إلى الطفلة الصغيرة التي كانت ترتدي ملابس والدتها. “عاشت السيدة العجوز بمفردها ، وعندما عانت من نوبة قلبية ، ولم يكن أي من الجيران مرتبطين ، اتصل شخص ما بخط الطوارئ. من تعتقد أنه قام بهذا الإتصال؟”
“هذا فقط؟ حتى الأشباح لديهم حاجة لمشاركة قصصهم؟” أبقى فان شونغ صوته منخفضا. لقد جلس أمام الكمبيوتر وكان لا يزال يواجه صعوبة في التعود على ذلك.
“إذا حدث شيء ما ، تذكر أن تتصل بي. لن أذهب إلى مدينة لي وان خلال الأيام القليلة القادمة.” جذبت رسالة تشاو بو انتباه تشن غي. لقد كان شخصًا حذرًا ولن يخاطر بحياته دون سبب. بعد ذلك ، غادر تشن غي. أراد اعادة الحافلة إلى منتزه القرن الجديد قبل الفجر.
“تشاو بو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“من غيرها يمكن أن يكون؟ من هذا ، نحن نعرف أن الطفلة لا تزال تعرف الفرق بين الخير والشر”. دفع تشن غي كرسي فان شونغ إلى الكمبيوتر. “لذلك ، يمكنك الاستمرار في لعب اللعبة. تشاو بو لن تؤذيك دون سبب. لقد مدت لك هذه اللعبة لأنها ربما تريد أن تشارك قصتها معك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أذهب إلى الطابق العلوي. لقد وقفت خارج المبنى.”
“هذا فقط؟ حتى الأشباح لديهم حاجة لمشاركة قصصهم؟” أبقى فان شونغ صوته منخفضا. لقد جلس أمام الكمبيوتر وكان لا يزال يواجه صعوبة في التعود على ذلك.
كانت الساعة 4:30 صباحًا ، أي قبل أربع ساعات من افتتاح مدينة الملاهي. حسب تشن غي وإعتقد أن هناك ما يكفي من الوقت. قاد الصبي من منتزه القرن الجديد وأخذ سيارة أجرة إلى مركز الشرطة. “يجب أن يكون والدا الطفل قلقين. هذا لا يمكن أن ينتظر”.
“في الواقع ، عندما أخبرتني قصة السيدة العجوز ، تم تذكيرني على الفور بتشاو بو. بقيت السيدة العجوز بجوار منزل تشاو بو ، لذلك فإن الفتاة التي رأتها ربما كانت تشاو بو.” نظر تشن غي إلى الطفلة الصغيرة التي كانت ترتدي ملابس والدتها. “عاشت السيدة العجوز بمفردها ، وعندما عانت من نوبة قلبية ، ولم يكن أي من الجيران مرتبطين ، اتصل شخص ما بخط الطوارئ. من تعتقد أنه قام بهذا الإتصال؟”
“يجب أن يكون هذا أحد الأسباب التي صنعت لأجلها هذه اللعبة. فيما يتعلق بأسباب أخرى ، سنعرف حالما ننهي اللعبة”. لاحظ تشن غي أن فان شونغ لم يعد يشعر بالقلق بعد الآن ، لذلك تنهد. “حظًا سعيدًا ، ربما تكون الطفلة محصورة في أعمق جزء من اللعبة ، محاطة بالألم واليأس. لقد أنقذتك ، والآن حان دورك لإنقاذها.”
ركب الحافلة ورأى الصبي الذي تركه في الصف الأخير. كان الصبي لا يزال فاقد الوعي. فحص الصبي وأكد أنه لم يصب بأذى. تنهد تشن غي بإرتياح. “يجب أن يشعر والدا الطفل بالقلق. بعد أن أقود الحافلة إلى المنتزت ، يجب أن أرسل الطفل إلى مركز شرطة غربي جيوجيانغ.”
“إنها تختبئ في جهاز الكمبيوتر الخاص بي؟” تركزت نظرة فان شونغ ببطء. لقد وضع يديه مرة أخرى على لوحة المفاتيح والماوس. “أنا أفهم. سأبذل قصارى جهدي لإنهاء هذه اللعبة.”
ثم خرج من اللعبة وقام بتنظيف ذاكرة جهاز الكمبيوتر الخاص به. “بالمناسبة ، أيها الرئيس تشن ، رأيت كلمات الدم التي ظهرت على النافذة في وقت سابق ، أليس كذلك؟ هل كانت تلك التي كتبها تشاو بو؟”
“يجب ان يكون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“يجب ان يكون.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل تشن غي إلى المحطة في حوالي الساعة 5 صباحًا. لقد مشى في المكان مع الصبي. عندما رأى الضابط شخصًا ما يدخل ، لم يعطيه الكثير من الاهتمام ، لكن عندما رأوا من كان الرجل ، استيقظوا على الفور.
“إذا لماذا تحذرك بالبقاء بعيدًا عن مدينة لي وان؟ هل هذا المكان خطير؟” بدا فان شونغ خائفًا من أن تشن غي قد يسيء فهمه ، لذلك أضاف: “أنا قلق بشأن أخي الكبير. إنه شخص مهمل وغالبًا ما يسهو”.
“إذا لماذا تحذرك بالبقاء بعيدًا عن مدينة لي وان؟ هل هذا المكان خطير؟” بدا فان شونغ خائفًا من أن تشن غي قد يسيء فهمه ، لذلك أضاف: “أنا قلق بشأن أخي الكبير. إنه شخص مهمل وغالبًا ما يسهو”.
كانت الساعة 4:30 صباحًا ، أي قبل أربع ساعات من افتتاح مدينة الملاهي. حسب تشن غي وإعتقد أن هناك ما يكفي من الوقت. قاد الصبي من منتزه القرن الجديد وأخذ سيارة أجرة إلى مركز الشرطة. “يجب أن يكون والدا الطفل قلقين. هذا لا يمكن أن ينتظر”.
“في الوقت الحالي ، شرقي جيوجيانغ معقدة إلى حد ما. حاول البقاء في المنزل ليلا ، لكن يجب أن يكون الوضع أفضل خلال أسبوع أو أسبوعين”.
“لا بأس. إذا أردت العودة في المستقبل ، فقط أخبرني مقدمًا ، ويمكنك العودة في أي وقت.” كان تشن غي دائمًا لطيفا مع عماله وعاملهط كعائلته. “لكن عليك أن تتذكر ، عندما تختفي الرغبة التي أبقتك على قيد الحياة ، سيكون الوقت قد حان لك لتختفي”.
“أسبوع أو أسبوعان؟ حسناً.” لم يكن لفان شونغ أي فكرة عن كيفية علم تشن غي بذلك ، لكنه اختار أن يصدقه.
“تشاو بو؟”
“إذا حدث شيء ما ، تذكر أن تتصل بي. لن أذهب إلى مدينة لي وان خلال الأيام القليلة القادمة.” جذبت رسالة تشاو بو انتباه تشن غي. لقد كان شخصًا حذرًا ولن يخاطر بحياته دون سبب. بعد ذلك ، غادر تشن غي. أراد اعادة الحافلة إلى منتزه القرن الجديد قبل الفجر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ركب الحافلة ورأى الصبي الذي تركه في الصف الأخير. كان الصبي لا يزال فاقد الوعي. فحص الصبي وأكد أنه لم يصب بأذى. تنهد تشن غي بإرتياح. “يجب أن يشعر والدا الطفل بالقلق. بعد أن أقود الحافلة إلى المنتزت ، يجب أن أرسل الطفل إلى مركز شرطة غربي جيوجيانغ.”
“أنت مستيقظ ، أليس كذلك؟” كان الولد ذكي. ربما كان قد استيقظ عندما أشرقت الشمس ، لكنه كان يتظاهر بأنه نائم. عندما أدرك أن خدعته قد كشفت ، صعد الصبي من مقعده بخجل. لم يتحدث ولكنه نظر إلى تشن غي بصمت.
أتت حافلة الطريق 104 من غربي جيوجيانغ إلى شرقي جيوجيانغ ، لذلك ربما اختطفت المرأة في منتصف العمر الصبي من غربي جيوجيانغ. “كاميرات المراقبة في الريف ليست شاملة ، لكن لا يمكنني أن أكون حذراً للغاية.”
“دعني أرى … ماذا نسيت؟” فتح تشن غي الباب ونظر إلى الصبي الملقى على المقاعد الخلفية. عندما كانوا عائدين إلى المنزل ، كانت رموش الصبي ترفرف ، واتحركت شفتيه.
افتتح تشن غي القصة المصورة لاستدعاء شبح السائق ، تانغ جون، “إذن ، ما هو قرارك؟”
“تشاو بو؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الوقت الحالي ، شرقي جيوجيانغ معقدة إلى حد ما. حاول البقاء في المنزل ليلا ، لكن يجب أن يكون الوضع أفضل خلال أسبوع أو أسبوعين”.
مع ‘غسل الدماغ’ من باي كيولين ، والعجوز زهو ، والأشباح الأخرى ، أصبح موقف تانغ جون أفضل بكثير. لم يكن شبحًا شريرًا ، وكان موته بسبب حادث سيارة. لم يكن هناك الكثير من الاستياء ، والعاطفة الوحيدة التي كانت لديه هو العلاقة مع عائلته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لم أذهب إلى الطابق العلوي. لقد وقفت خارج المبنى.”
“دعني أرى … ماذا نسيت؟” فتح تشن غي الباب ونظر إلى الصبي الملقى على المقاعد الخلفية. عندما كانوا عائدين إلى المنزل ، كانت رموش الصبي ترفرف ، واتحركت شفتيه.
“أنا لا أمانع. بعد كل شيء ، إنها قيادة فقط. إنه نفس الشيء بغض النظر عن من هو الرئيس ، ولكن إذا سمحت لي بلقاء عائلتي ، فسوف أقسم بالولاء لك”.
“اين هو منزلك؟”
“إنها تختبئ في جهاز الكمبيوتر الخاص بي؟” تركزت نظرة فان شونغ ببطء. لقد وضع يديه مرة أخرى على لوحة المفاتيح والماوس. “أنا أفهم. سأبذل قصارى جهدي لإنهاء هذه اللعبة.”
“لماذا ا؟”
“تشاو بو؟”
“هم ، مفهوم”. سيطر تانغ جون على المقود وبدأ الحافلة. وصلت الحافلة إلى منتزه القرن الجديد في الساعة 4 صباحًا ، عندما كانت الشمس قادمة. عندما رأى الحارس تشن غي يعود بمثل هذه السيارة الكبيرة ، سقطت عيناه عن وجهه تقريبا. بعد أن سأل من تشن غي مرات عديدة تأكيد أنه لم يسرق السيارة وأنها مجرد دعامة ، سمح الحارس أخيرًا لتشن غي بالدخول إلى مدينة الملاهي.
“أنت قود السيارة ، وسوف نذهب إلى هناك الآن.”
بعد عشرين دقيقة ، خرج تانغ جون من منطقة سكنية قديمة. ربما لأن الرغبة في قلبه لم تكن بهذا القدر من الشدة ، أصبح جسده أكثر تلاشيًا ، وكأنه كان على وشك التلاشي.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر فان شونغ حول هذا الموضوع لفترة طويلة. لقد شعر فجأة أن تشن غي لديه نقطة. “ليس لديك شيء بعد الموت ، ولا حتى الفرصة لمطاردة السعادة. أنت على حق ، يجب أن أشكرها”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
بعد عشرين دقيقة ، خرج تانغ جون من منطقة سكنية قديمة. ربما لأن الرغبة في قلبه لم تكن بهذا القدر من الشدة ، أصبح جسده أكثر تلاشيًا ، وكأنه كان على وشك التلاشي.
“اين هو منزلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن استقل الحافلة ، بدأ جسده يتعافى.
“لا بأس. إذا أردت العودة في المستقبل ، فقط أخبرني مقدمًا ، ويمكنك العودة في أي وقت.” كان تشن غي دائمًا لطيفا مع عماله وعاملهط كعائلته. “لكن عليك أن تتذكر ، عندما تختفي الرغبة التي أبقتك على قيد الحياة ، سيكون الوقت قد حان لك لتختفي”.
“أنا لا أمانع. بعد كل شيء ، إنها قيادة فقط. إنه نفس الشيء بغض النظر عن من هو الرئيس ، ولكن إذا سمحت لي بلقاء عائلتي ، فسوف أقسم بالولاء لك”.
“قريبا جدا؟ ألن تبقِ معهم لفترة أطول؟” كان تشن غي يقرأ المعلومات على الهاتف الأسود. لقد استغرق تانغ جون أقل من ثلاث دقائق.
“إذا حدث شيء ما ، تذكر أن تتصل بي. لن أذهب إلى مدينة لي وان خلال الأيام القليلة القادمة.” جذبت رسالة تشاو بو انتباه تشن غي. لقد كان شخصًا حذرًا ولن يخاطر بحياته دون سبب. بعد ذلك ، غادر تشن غي. أراد اعادة الحافلة إلى منتزه القرن الجديد قبل الفجر.
“لم أذهب إلى الطابق العلوي. لقد وقفت خارج المبنى.”
“لا تريد رؤيتهم شخصيا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“فكرت في ذلك ، ولكن لا.”
“لو لها ، فلن تكون هنا بعد الآن. إنه بسببها أنك نجوت. لقد قدمت لك يدًا عندما كنت في أمس الحاجة إليها ، فلماذا تخاف من شخص مثل هذا؟” كان صوت تشن غي دافئًا وهادئًا – بدا أنه يمتلك قوة فريدة.
“لا بأس. إذا أردت العودة في المستقبل ، فقط أخبرني مقدمًا ، ويمكنك العودة في أي وقت.” كان تشن غي دائمًا لطيفا مع عماله وعاملهط كعائلته. “لكن عليك أن تتذكر ، عندما تختفي الرغبة التي أبقتك على قيد الحياة ، سيكون الوقت قد حان لك لتختفي”.
“أنا لا أمانع. بعد كل شيء ، إنها قيادة فقط. إنه نفس الشيء بغض النظر عن من هو الرئيس ، ولكن إذا سمحت لي بلقاء عائلتي ، فسوف أقسم بالولاء لك”.
“لو لها ، فلن تكون هنا بعد الآن. إنه بسببها أنك نجوت. لقد قدمت لك يدًا عندما كنت في أمس الحاجة إليها ، فلماذا تخاف من شخص مثل هذا؟” كان صوت تشن غي دافئًا وهادئًا – بدا أنه يمتلك قوة فريدة.
“هم ، مفهوم”. سيطر تانغ جون على المقود وبدأ الحافلة. وصلت الحافلة إلى منتزه القرن الجديد في الساعة 4 صباحًا ، عندما كانت الشمس قادمة. عندما رأى الحارس تشن غي يعود بمثل هذه السيارة الكبيرة ، سقطت عيناه عن وجهه تقريبا. بعد أن سأل من تشن غي مرات عديدة تأكيد أنه لم يسرق السيارة وأنها مجرد دعامة ، سمح الحارس أخيرًا لتشن غي بالدخول إلى مدينة الملاهي.
“من غيرها يمكن أن يكون؟ من هذا ، نحن نعرف أن الطفلة لا تزال تعرف الفرق بين الخير والشر”. دفع تشن غي كرسي فان شونغ إلى الكمبيوتر. “لذلك ، يمكنك الاستمرار في لعب اللعبة. تشاو بو لن تؤذيك دون سبب. لقد مدت لك هذه اللعبة لأنها ربما تريد أن تشارك قصتها معك.”
“حافلة عامة لافتة للنظر بعض الشيء حقا.” سحب تشن غي تانغ جون مرة أخرى إلى القصة المصورة وتوقفت الحافلة في الفضاء الخالي وراء المنزل المسكون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“يجب ان يكون.”
“دعني أرى … ماذا نسيت؟” فتح تشن غي الباب ونظر إلى الصبي الملقى على المقاعد الخلفية. عندما كانوا عائدين إلى المنزل ، كانت رموش الصبي ترفرف ، واتحركت شفتيه.
ثم خرج من اللعبة وقام بتنظيف ذاكرة جهاز الكمبيوتر الخاص به. “بالمناسبة ، أيها الرئيس تشن ، رأيت كلمات الدم التي ظهرت على النافذة في وقت سابق ، أليس كذلك؟ هل كانت تلك التي كتبها تشاو بو؟”
“أنت مستيقظ ، أليس كذلك؟” كان الولد ذكي. ربما كان قد استيقظ عندما أشرقت الشمس ، لكنه كان يتظاهر بأنه نائم. عندما أدرك أن خدعته قد كشفت ، صعد الصبي من مقعده بخجل. لم يتحدث ولكنه نظر إلى تشن غي بصمت.
“هذا فقط؟ حتى الأشباح لديهم حاجة لمشاركة قصصهم؟” أبقى فان شونغ صوته منخفضا. لقد جلس أمام الكمبيوتر وكان لا يزال يواجه صعوبة في التعود على ذلك.
“لا تخف ، فأنا شخص جيد. لقد أنقذتك من الأشرار أمس”. أمسك تشن غي بيد الصبي وهو ينزل من الحافلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لو لها ، فلن تكون هنا بعد الآن. إنه بسببها أنك نجوت. لقد قدمت لك يدًا عندما كنت في أمس الحاجة إليها ، فلماذا تخاف من شخص مثل هذا؟” كان صوت تشن غي دافئًا وهادئًا – بدا أنه يمتلك قوة فريدة.
كانت الساعة 4:30 صباحًا ، أي قبل أربع ساعات من افتتاح مدينة الملاهي. حسب تشن غي وإعتقد أن هناك ما يكفي من الوقت. قاد الصبي من منتزه القرن الجديد وأخذ سيارة أجرة إلى مركز الشرطة. “يجب أن يكون والدا الطفل قلقين. هذا لا يمكن أن ينتظر”.
ركب الحافلة ورأى الصبي الذي تركه في الصف الأخير. كان الصبي لا يزال فاقد الوعي. فحص الصبي وأكد أنه لم يصب بأذى. تنهد تشن غي بإرتياح. “يجب أن يشعر والدا الطفل بالقلق. بعد أن أقود الحافلة إلى المنتزت ، يجب أن أرسل الطفل إلى مركز شرطة غربي جيوجيانغ.”
وصل تشن غي إلى المحطة في حوالي الساعة 5 صباحًا. لقد مشى في المكان مع الصبي. عندما رأى الضابط شخصًا ما يدخل ، لم يعطيه الكثير من الاهتمام ، لكن عندما رأوا من كان الرجل ، استيقظوا على الفور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وصل تشن غي إلى المحطة في حوالي الساعة 5 صباحًا. لقد مشى في المكان مع الصبي. عندما رأى الضابط شخصًا ما يدخل ، لم يعطيه الكثير من الاهتمام ، لكن عندما رأوا من كان الرجل ، استيقظوا على الفور.
“تشن غي؟ لماذا عدت؟”
“من غيرها يمكن أن يكون؟ من هذا ، نحن نعرف أن الطفلة لا تزال تعرف الفرق بين الخير والشر”. دفع تشن غي كرسي فان شونغ إلى الكمبيوتر. “لذلك ، يمكنك الاستمرار في لعب اللعبة. تشاو بو لن تؤذيك دون سبب. لقد مدت لك هذه اللعبة لأنها ربما تريد أن تشارك قصتها معك.”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات