الفصل أربعمائة وسبعة وثلاثون: هل تحتاج إلى المساعدة.
الفصل أربعمائة وسبعة وثلاثون: هل تحتاج إلى المساعدة.
ارتعشت الجدران وكأنها حية. تسرب منها ضباب خفيف ليحيط بجسم تشن غي ، مما أدى إلى تكثيف الغشاء على جلده. بدا العالم وراء الباب وكأنه يحاكي كيف كان الواقع عندما تم فتح الباب لأول مرة. كان هناك تخطيط متطابق تماما مع المشرحة تحت الأرض. تم استخدام المحور المركزي لجمع الأعضاء والدهون. في الواقع ، تم ختمها لأسباب مختلفة وتم تحويلها إلى مختبر فريد من قبل الدكتور قاو باستخدام الجثث كقطع بناء.
ارتعشت الجدران وكأنها حية. تسرب منها ضباب خفيف ليحيط بجسم تشن غي ، مما أدى إلى تكثيف الغشاء على جلده. بدا العالم وراء الباب وكأنه يحاكي كيف كان الواقع عندما تم فتح الباب لأول مرة. كان هناك تخطيط متطابق تماما مع المشرحة تحت الأرض. تم استخدام المحور المركزي لجمع الأعضاء والدهون. في الواقع ، تم ختمها لأسباب مختلفة وتم تحويلها إلى مختبر فريد من قبل الدكتور قاو باستخدام الجثث كقطع بناء.
“بمجرد أن تعتادوا على ذلك ، فهذا ليس مخيفًا” قال تشن غي لصالح ما وي ولى جيو. قاموا ببعض المحاولات لكنهم فشلوا في مغادرة الغرفة. عندما نظر إليهم تشن غي ، هزوا رؤوسهم بشدة. “هذا يمكن أن يكون أكثر من اللازم للناس العاديين حقا.”
أشار تشن غي إلى الغرفة خلفهم ومشى قدما لوحده. العالم الغريب ، والممرات المصنوعة من اللحم ، وضباب الدم في كل مكان – كان هذا المكان بمثابة كابوس لا يمكن للمرء أن يستيقظ منه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أصبح المصباح الموجود في السقف مقلة بشرية ولم يصدر أي ضوء. إبقى هناك لفترة كافية ، ويمكن للمرء أن يفترض أنهم كانوا أصلاً من هذا المكان وكانوا جزءًا من هذا العالم. كان على جانبي الممر أبواب مغطاة بالأوعية الدموية. افتتح تشن غي عددًا قليلاً منهم ، وكانوا ممتلئين بالآلات التي لم يتمكن من التعرف عليها. تم تصنيع معظمها من اللحم ، ولكن بعضها كان آلات عادية مغطاة باللحم والدم.
‘ياله من عالم مجنون.’
كانت هناك ثلاث غرف في القسم الأوسط وكان في كل غرفة حوض جثث. كان هناك حتى لوحة على الباب. لكي نشكر مساهمة الجثث الغير أنانية ، يجب أن نعطيهم أقصى درجات الاحترام. أنا ، كطالب في الطب ، أقوم بهذا الوعد الرسمي بمعاملة كل فصل على محمل الجد ولن ألتقط أي صور لأغراض الترفيه “.
بعد أن إستدار عند زاوية ، رأى تشن غي شخصًا حيًا. كانت تقف أمامه بحوالي خمسة أمتار فتاة صغيرة ترتدي ثوبًا أبيض ، تجلس بجوار الحائط. كان لديها تفاحة حمراء في يديها ، لكن عيناها كانت مركزة على الأعضاء التي كانت ترقص داخل الجدار. لم يكن واضحا ما كانت تفكر فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بمجرد أن تعتادوا على ذلك ، فهذا ليس مخيفًا” قال تشن غي لصالح ما وي ولى جيو. قاموا ببعض المحاولات لكنهم فشلوا في مغادرة الغرفة. عندما نظر إليهم تشن غي ، هزوا رؤوسهم بشدة. “هذا يمكن أن يكون أكثر من اللازم للناس العاديين حقا.”
مشى تشن غي إلى الغرفة. كان الباب نصف مفتوح ، لذا لقد إختلس النظر إلى الغرفة.
فاجئت الفتاة تشن غي. سواء أكان ذلك الثوب الأبيض النقي أم الوجه البريء ، شكلت الفتاة تباينًا كبيرًا مع هذا العالم اللحمي. ‘لماذا تظهر فتاة كهذه في مثل هذا العالم؟’
كانت هناك ثلاث غرف في القسم الأوسط وكان في كل غرفة حوض جثث. كان هناك حتى لوحة على الباب. لكي نشكر مساهمة الجثث الغير أنانية ، يجب أن نعطيهم أقصى درجات الاحترام. أنا ، كطالب في الطب ، أقوم بهذا الوعد الرسمي بمعاملة كل فصل على محمل الجد ولن ألتقط أي صور لأغراض الترفيه “.
خرج تشن غي من الزاوية وتحرك ببطء للأمام. عندما سمعت الفتاة خطاه ، لقد شعرت بالفزع كالغزال الذي وقع في المصابيح الأمامية. لقد التفت في حالة من التعجل وهربت. سقطت التفاحة التي حملتها على الأرض. نظر تشن غي إلى التفاحة التي تدحرجت إلى قدميه ، وانحنى لإلتقاطها.
بسبب عدم وجود أدلة ، تشن غي لم يستطع أن يكون متأكدا. لقد واصل في الاتجاه الذي هربت فيه الفتاة.
بدت التفاحة لذيذة ، لكنه كان لها شعور غريب في راحة يده. كانت زلقة وناعمة. أقسم تشن غي أيضًا أنه يمكن أن يشعر بها تنبض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد استرخ تشن غي بظهور الفتاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘هل هذه تفاحة حقيقية؟’
كل عالم وراء الباب كان مختلفا. أكثر شيئ كان تشن غي خائفا منه هو عالم مليء بالمجازر أت سيُقتل السكان دون سبب.
‘ياله من عالم مجنون.’
عندما التقط تشن غي التفاحة ، كانت الفتاة قلقة. أرادت استعادتها من تشن غي ، لكنها كانت خائفة للغاية.
كل عالم وراء الباب كان مختلفا. أكثر شيئ كان تشن غي خائفا منه هو عالم مليء بالمجازر أت سيُقتل السكان دون سبب.
خرج تشن غي من الزاوية وتحرك ببطء للأمام. عندما سمعت الفتاة خطاه ، لقد شعرت بالفزع كالغزال الذي وقع في المصابيح الأمامية. لقد التفت في حالة من التعجل وهربت. سقطت التفاحة التي حملتها على الأرض. نظر تشن غي إلى التفاحة التي تدحرجت إلى قدميه ، وانحنى لإلتقاطها.
‘يوجد شئ غير صحيح.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن إستدار عند زاوية ، رأى تشن غي شخصًا حيًا. كانت تقف أمامه بحوالي خمسة أمتار فتاة صغيرة ترتدي ثوبًا أبيض ، تجلس بجوار الحائط. كان لديها تفاحة حمراء في يديها ، لكن عيناها كانت مركزة على الأعضاء التي كانت ترقص داخل الجدار. لم يكن واضحا ما كانت تفكر فيه.
وضع تشن غي التفاحة مرة أخرى وتراجع عدة خطوات. عند رؤية هذا ، ركضت الفتاة على الفور وعانقت التفاحة على صدرها. كان وجهها بحجم راحة اليد. مع ذلك التعبير عن الذعر والراحة ، بدت لطيفة للغاية.
وضع تشن غي التفاحة مرة أخرى وتراجع عدة خطوات. عند رؤية هذا ، ركضت الفتاة على الفور وعانقت التفاحة على صدرها. كان وجهها بحجم راحة اليد. مع ذلك التعبير عن الذعر والراحة ، بدت لطيفة للغاية.
كل عالم وراء الباب كان مختلفا. أكثر شيئ كان تشن غي خائفا منه هو عالم مليء بالمجازر أت سيُقتل السكان دون سبب.
“لا تقلقي ، أنا لا أقصد أن أؤذيك. أنا ضائع”. حافظ تشن غي على بعده عن الفتاة. في الواقع ، كان دفاعيا حول الفتاة أيضاً. فبعد كل شيء ، كانت مقيمة هنا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت الفتاة لا تزال قلقة كالفتاة التي تجولت بعيدًا جدًا عن المنزل لتلعب ، وقد اقترب منها شخص غريب الآن. كانت تحاول إيجاد طريقة للهروب. أمكن لتشن غي أن يرى أنه كان يجعل الفتاة خائفة. لم يجبر طريقه إلى الأمام. لم يستطع استخدام أي من الأشباح ، وإذا دفع بالفتاة بعيداً ، كان من الصعب معرفة من سيخسر.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
لم يدخل تشن غي الغرفة. كان على وشك مغادرة القسم الأوسط عندما سمع صوت رجل. يبدو أنه يأتي من إحدى غرف تشريح الجثة على اليسار.
أخِذا خطوة أخرى إلى الوراء ، وضع تشن غي المطرقة مرة أخرى داخل حقيبته. “أريد فقط أن أطرح عليك بعض الأسئلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “بمجرد أن تعتادوا على ذلك ، فهذا ليس مخيفًا” قال تشن غي لصالح ما وي ولى جيو. قاموا ببعض المحاولات لكنهم فشلوا في مغادرة الغرفة. عندما نظر إليهم تشن غي ، هزوا رؤوسهم بشدة. “هذا يمكن أن يكون أكثر من اللازم للناس العاديين حقا.”
تم كشف المقبض في مكان يمكن لتشن غي الإمساك به بسهولة. إذا كان هناك خطر ، فإنه يمكن أن يسحبها في ثانية. نظرت الفتاة إلى تشن غي لكنها رفضت الاقتراب منه. وهي تمسك الجدار اللحمي ، لقد ابتعدت عن تشن غي بحذر قبل أن تستدير وتهرب.
بعد أن إستدار عند زاوية ، رأى تشن غي شخصًا حيًا. كانت تقف أمامه بحوالي خمسة أمتار فتاة صغيرة ترتدي ثوبًا أبيض ، تجلس بجوار الحائط. كان لديها تفاحة حمراء في يديها ، لكن عيناها كانت مركزة على الأعضاء التي كانت ترقص داخل الجدار. لم يكن واضحا ما كانت تفكر فيه.
تشن غي لم يطاردها. بعد أن غادرت الفتاة ، شعر بالصدمة ليدرك أن تنفسه قد أصبح أكثر سلاسة وأن غشاء الدم الذي كان يغطيه قد أصبح أرق.
ارتعشت الجدران وكأنها حية. تسرب منها ضباب خفيف ليحيط بجسم تشن غي ، مما أدى إلى تكثيف الغشاء على جلده. بدا العالم وراء الباب وكأنه يحاكي كيف كان الواقع عندما تم فتح الباب لأول مرة. كان هناك تخطيط متطابق تماما مع المشرحة تحت الأرض. تم استخدام المحور المركزي لجمع الأعضاء والدهون. في الواقع ، تم ختمها لأسباب مختلفة وتم تحويلها إلى مختبر فريد من قبل الدكتور قاو باستخدام الجثث كقطع بناء.
أصبح المصباح الموجود في السقف مقلة بشرية ولم يصدر أي ضوء. إبقى هناك لفترة كافية ، ويمكن للمرء أن يفترض أنهم كانوا أصلاً من هذا المكان وكانوا جزءًا من هذا العالم. كان على جانبي الممر أبواب مغطاة بالأوعية الدموية. افتتح تشن غي عددًا قليلاً منهم ، وكانوا ممتلئين بالآلات التي لم يتمكن من التعرف عليها. تم تصنيع معظمها من اللحم ، ولكن بعضها كان آلات عادية مغطاة باللحم والدم.
‘لم أفعل أي شيء سوى مساعدة الفتاة على التقاط تفاحتها. هل ستعطيني مساعدتهم موافقة هذا العالم؟’
عندما التقط تشن غي التفاحة ، كانت الفتاة قلقة. أرادت استعادتها من تشن غي ، لكنها كانت خائفة للغاية.
بسبب عدم وجود أدلة ، تشن غي لم يستطع أن يكون متأكدا. لقد واصل في الاتجاه الذي هربت فيه الفتاة.
‘قد يكون هذا العالم مخيفًا ، لكن السكان هنا حافظوا على إنسانيتهم. لقد رأيت الرغبة والخوف في عيون الفتاة ، فالبشر فقط هم الذين يستطيعون حمل هذه المشاعر المعقدة.’
‘الطفلة لا تبدو وكأنها جثة. انها رشيقة ولها تعبيرات وجه نابضة بالحياة.’
‘الكلمات على اللوحة لم تجف بعد إنها تبدو جديدة.’ نظر تشن غي من خلال الزجاج على الباب. كان الحوض ممتلئًا بسائل أحمر-بني ، لكن لم يكن هناك جثث فيه.
‘الطفلة لا تبدو وكأنها جثة. انها رشيقة ولها تعبيرات وجه نابضة بالحياة.’
لقد استرخ تشن غي بظهور الفتاة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “معنى الحياة لا يتعلق بأي شيء مادي ولكن ما قمت به. عندما تقف أمام طاولة التشريح ، كل ما ترونه هو فقط الجلد والدهون والأوعية الدموية والعضلات والأعضاء والعظام – هل تفهمون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘يوجد شئ غير صحيح.’
‘قد يكون هذا العالم مخيفًا ، لكن السكان هنا حافظوا على إنسانيتهم. لقد رأيت الرغبة والخوف في عيون الفتاة ، فالبشر فقط هم الذين يستطيعون حمل هذه المشاعر المعقدة.’
وضع تشن غي التفاحة مرة أخرى وتراجع عدة خطوات. عند رؤية هذا ، ركضت الفتاة على الفور وعانقت التفاحة على صدرها. كان وجهها بحجم راحة اليد. مع ذلك التعبير عن الذعر والراحة ، بدت لطيفة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فاجئت الفتاة تشن غي. سواء أكان ذلك الثوب الأبيض النقي أم الوجه البريء ، شكلت الفتاة تباينًا كبيرًا مع هذا العالم اللحمي. ‘لماذا تظهر فتاة كهذه في مثل هذا العالم؟’
كل عالم وراء الباب كان مختلفا. أكثر شيئ كان تشن غي خائفا منه هو عالم مليء بالمجازر أت سيُقتل السكان دون سبب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن إستدار عند زاوية ، رأى تشن غي شخصًا حيًا. كانت تقف أمامه بحوالي خمسة أمتار فتاة صغيرة ترتدي ثوبًا أبيض ، تجلس بجوار الحائط. كان لديها تفاحة حمراء في يديها ، لكن عيناها كانت مركزة على الأعضاء التي كانت ترقص داخل الجدار. لم يكن واضحا ما كانت تفكر فيه.
‘يبدو أنه لا يزال هناك أمل.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “معنى الحياة لا يتعلق بأي شيء مادي ولكن ما قمت به. عندما تقف أمام طاولة التشريح ، كل ما ترونه هو فقط الجلد والدهون والأوعية الدموية والعضلات والأعضاء والعظام – هل تفهمون؟”
خرج تشن غي من الزاوية وتحرك ببطء للأمام. عندما سمعت الفتاة خطاه ، لقد شعرت بالفزع كالغزال الذي وقع في المصابيح الأمامية. لقد التفت في حالة من التعجل وهربت. سقطت التفاحة التي حملتها على الأرض. نظر تشن غي إلى التفاحة التي تدحرجت إلى قدميه ، وانحنى لإلتقاطها.
العالم وراء الباب يعكس قلب دافع الباب. كان العالم مصنوعًا من اللحم والدم ، لكن السكان كانوا يتمتعون بمظهر الأناس الأحياء. ترك هذا التباين انطباعًا عميقًا في تشن غي. استكشاف العالم كان في الواقع لا يختلف عن فهم دافع الباب. كانت هذه فرصة ثمينة للتعرف على الشخص.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “معنى الحياة لا يتعلق بأي شيء مادي ولكن ما قمت به. عندما تقف أمام طاولة التشريح ، كل ما ترونه هو فقط الجلد والدهون والأوعية الدموية والعضلات والأعضاء والعظام – هل تفهمون؟”
تبع تشن غي الفتاة إلى نهاية الممر. دفع الباب مفتوحًا وخرج من المحور المركزي لدخول القسم الأوسط. كان ضباب الدم أثقل هناك ، وكانت الجدران غير متساوية ، باديةً أشبه بالأعضاء البشرية.
‘لم أفعل أي شيء سوى مساعدة الفتاة على التقاط تفاحتها. هل ستعطيني مساعدتهم موافقة هذا العالم؟’
كانت هناك ثلاث غرف في القسم الأوسط وكان في كل غرفة حوض جثث. كان هناك حتى لوحة على الباب. لكي نشكر مساهمة الجثث الغير أنانية ، يجب أن نعطيهم أقصى درجات الاحترام. أنا ، كطالب في الطب ، أقوم بهذا الوعد الرسمي بمعاملة كل فصل على محمل الجد ولن ألتقط أي صور لأغراض الترفيه “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘يوجد شئ غير صحيح.’
‘الكلمات على اللوحة لم تجف بعد إنها تبدو جديدة.’ نظر تشن غي من خلال الزجاج على الباب. كان الحوض ممتلئًا بسائل أحمر-بني ، لكن لم يكن هناك جثث فيه.
ارتعشت الجدران وكأنها حية. تسرب منها ضباب خفيف ليحيط بجسم تشن غي ، مما أدى إلى تكثيف الغشاء على جلده. بدا العالم وراء الباب وكأنه يحاكي كيف كان الواقع عندما تم فتح الباب لأول مرة. كان هناك تخطيط متطابق تماما مع المشرحة تحت الأرض. تم استخدام المحور المركزي لجمع الأعضاء والدهون. في الواقع ، تم ختمها لأسباب مختلفة وتم تحويلها إلى مختبر فريد من قبل الدكتور قاو باستخدام الجثث كقطع بناء.
‘هل هذه تفاحة حقيقية؟’
‘الشيء الأكثر إلحاحًا هو العثور على ‘الأشخاص’ الذين يعيشون هنا. وبهذه الطريقة ، يمكنني تدمير هذا الغشاء الدموي واطلاق العنان للموظفي.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تبع تشن غي الفتاة إلى نهاية الممر. دفع الباب مفتوحًا وخرج من المحور المركزي لدخول القسم الأوسط. كان ضباب الدم أثقل هناك ، وكانت الجدران غير متساوية ، باديةً أشبه بالأعضاء البشرية.
لم يدخل تشن غي الغرفة. كان على وشك مغادرة القسم الأوسط عندما سمع صوت رجل. يبدو أنه يأتي من إحدى غرف تشريح الجثة على اليسار.
العالم وراء الباب يعكس قلب دافع الباب. كان العالم مصنوعًا من اللحم والدم ، لكن السكان كانوا يتمتعون بمظهر الأناس الأحياء. ترك هذا التباين انطباعًا عميقًا في تشن غي. استكشاف العالم كان في الواقع لا يختلف عن فهم دافع الباب. كانت هذه فرصة ثمينة للتعرف على الشخص.
“معنى الحياة لا يتعلق بأي شيء مادي ولكن ما قمت به. عندما تقف أمام طاولة التشريح ، كل ما ترونه هو فقط الجلد والدهون والأوعية الدموية والعضلات والأعضاء والعظام – هل تفهمون؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم كشف المقبض في مكان يمكن لتشن غي الإمساك به بسهولة. إذا كان هناك خطر ، فإنه يمكن أن يسحبها في ثانية. نظرت الفتاة إلى تشن غي لكنها رفضت الاقتراب منه. وهي تمسك الجدار اللحمي ، لقد ابتعدت عن تشن غي بحذر قبل أن تستدير وتهرب.
مشى تشن غي إلى الغرفة. كان الباب نصف مفتوح ، لذا لقد إختلس النظر إلى الغرفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم كشف المقبض في مكان يمكن لتشن غي الإمساك به بسهولة. إذا كان هناك خطر ، فإنه يمكن أن يسحبها في ثانية. نظرت الفتاة إلى تشن غي لكنها رفضت الاقتراب منه. وهي تمسك الجدار اللحمي ، لقد ابتعدت عن تشن غي بحذر قبل أن تستدير وتهرب.
كان هناك محاضر يقف أمام الطاولة. كان يرتدي معطفًا أبيض ، وكان صوته مستقرًا وقويًا. كان يحاضر ثمانية طلاب في الغرفة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات