الفصل ثلاث مائة وخمسة وتسعون: أرجوك أعِد التفكير.
الفصل ثلاث مائة وخمسة وتسعون: أرجوك أعِد التفكير.
كان هناك غبار وحصى متبق على الأرض ، وفي كل مكان التفت إليه ، كانت هناك أغصان شجرة مكسورة. كانت قضبان السلامة الصدئة على الطريق ملتوية من تصادمات السيارات المتعددة. يبدو أن هذا الطريق قد شهد العديد من الحوادث في الماضي.
“عندما كنت صغيراً ، رفض والداي السماح لي بالذهاب إلى الجزء الشرقي من جيوجيانغ لوحدي. بالتفكير في الأمر ، يجب أن يكون هناك شيء خطير للغاية يختبئ فيه. كان والداي يعرفان بوجوده ، لذلك قد تعرف هذه الأشياء أشياء عن والدي كذلك.”
رمشت القطة البيضاء عدة مرات في تشن غي وسمحت للرجل بحملها بين ذراعيه. لم يبدو وكأنها قد فهمت ما كان يحدث بالفعل. هذه المرة ، لم يحضر تشن غي حقيبة ظهره. غادر المنزل المسكون مع بعض الإموال فقط.
“ما كان ذلك بحق الجحيم؟”
“عندما كنت صغيراً ، رفض والداي السماح لي بالذهاب إلى الجزء الشرقي من جيوجيانغ لوحدي. بالتفكير في الأمر ، يجب أن يكون هناك شيء خطير للغاية يختبئ فيه. كان والداي يعرفان بوجوده ، لذلك قد تعرف هذه الأشياء أشياء عن والدي كذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الأشخاص الذين يعرفونك أكثر من أي شخص ليسوا أصدقائك ، بل أعداءك. ربما يمكنني الحصول على المزيد من الأدلة حول والدي من هذه الوجودات”. نظر تشن غي إلى التلميح على الهاتف الأسود. “المشي عبر النفق سيسمح لي أن أشاهد السر الذي نسيته. ربما تكون هذه المهمة الكابوسية قادرة على إعطائي تلميحًا مهمًا”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت كل مهمة كابوسية مهمة جدًا لتشن غي ، ليس فقط لأن المهمات الكابوسية يمكنها تحسين جسده الجسدي ، ولكن الأهم من ذلك أن المهمات الكابوسية تبدو مرتبطة باختفاء والديه. غادر تشن غي منتزه القرن الجديد، حاملا القطة. انتظر على جانب الطريق لفترة طويلة قبل أن تتوقف سيارة أجرة له.
“أنت بحاجة إلى إعادة التفكير في هذا. هذا المكان ليس آمنًا. قبل بضع سنوات ، وقع أحد زملائي في حادث هناك.” لم يبدأ السائق تشغيل السيارة بعد. بناءً على لهجته ، بدا الأمر وكأنه غير راغب في الذهاب إلى هناك.
“لا تقلق”. شعر تشن غي أن الرجل كان لطيفًا جدًا ، لذا بعد أن تبادل الأرقام مع الرجل ، عانق القطة البيضاء وغادر. تسلق تشن غي عبر الفروع ، مشى على الطريق وحده. كانت المناطق المحيطة هادئة للغاية ، كما لو أنه لم يكن هناك أي مخلوق حي في الغابة.
“يارئيس ، أحضرني إلى نفق كهف التنين الأبيض من فضلك.” سحب تشن غي الباب مفتوحا وتسلق فيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كهف التنين الأبيض؟” التفت السائق لإلقاء نظرة على تشن غي بتعبير مروع. “لماذا قد تذهب إلى هذا المكان في وقت متأخر من الليل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك شيء غير صحيح”. تجاهل تشن غي تمامًا الاستياء في عيون القطة البيضاء واستمر إلى نهاية الطريق الطريق.
“أنا أتعاون مع صديق لتصوير شيئ هناك.” وضع تشن غي القطة البيضاء على ساقيه وأخرج هاتفه. “من فضلك اذهب ، أنا في عجلة من أمري.”
“كهف التنين الأبيض؟” التفت السائق لإلقاء نظرة على تشن غي بتعبير مروع. “لماذا قد تذهب إلى هذا المكان في وقت متأخر من الليل؟”
“كهف التنين الأبيض؟” التفت السائق لإلقاء نظرة على تشن غي بتعبير مروع. “لماذا قد تذهب إلى هذا المكان في وقت متأخر من الليل؟”
“أنت بحاجة إلى إعادة التفكير في هذا. هذا المكان ليس آمنًا. قبل بضع سنوات ، وقع أحد زملائي في حادث هناك.” لم يبدأ السائق تشغيل السيارة بعد. بناءً على لهجته ، بدا الأمر وكأنه غير راغب في الذهاب إلى هناك.
“ما الذي تتحدث عنه؟ كل شيئ على ما يرام. ما عليك سوى أن تقودني إلى مكان قريب بعد ذلك. سوف أمشي إلى هناك بنفسي.” لم يريد تشن غي دفع السائق. لقد اعتبر هذا لذلك غادر في وقت مبكر.
“في ذلك الوقت ، كان لا يزال يتحدث عبر جهاز الإتصال الاسلكي. بينما كان يتحدث معنا ، كان هناك صوت أنثى فجأة يأتي من نهايته. كنا نظن أنه قد أخذ للتو ركابًا ، لذلك لم نفكر كثيرًا في ذلك.”
“طبقًا للتحقيق ، كان سبب الحادث هو الإرهاق ، لكن القليلون منا الذين اتصلوا به كانوا يعرفون جيدًا أنه قبل الحادث ، بدا متحمسًا جدًا ؛ لم يكن متعبًا على الإطلاق”.
“لماذا أنت عنيد للغاية؟ إنها ليست المرة الأولى أو الثانية التي يتم فيها الإبلاغ عن الحوادث في نفق كهف التنين الأبيض. فقط ابحث عنه على الإنترنت وفكر في الأمر”. قام السائق أخيرًا بتحريك السيارة للأمام. “عندما كان النفق لا يزال يعمل ، نحن سائقو سيارات الأجرة لم نجرء على الذهاب إلى هذا المكان ليلا. كنا نفضل أن نقطع شوطا طويلا. لم نكن نحاول خداع الركاب ؛ هذا المكان ببساطة ملعون للغاية.”
ظن تشن غي أن السائق كان رجلًا ودودًا جدًا ، لذلك بدأ في الدردشة معه. “هل يمكن أن تخبرني المزيد حول ما حدث لزميلك؟ أنا أكثر فضولاً بشأن ذلك.”
ظن تشن غي أن السائق كان رجلًا ودودًا جدًا ، لذلك بدأ في الدردشة معه. “هل يمكن أن تخبرني المزيد حول ما حدث لزميلك؟ أنا أكثر فضولاً بشأن ذلك.”
هاهي ذي مهمة كابوسية جميعا, أخيرا ستبدء واحدة منذ وقت طويل…
“كان الرجل من النوع البخيل ، الشخص الذي كان يخدع الأجانب. في يوم وقوع الحادث ، بعد أن ترك راكبه ، أخذ نفق كهف التنين الأبيض لأنه أراد توفير الوقت. لقد كانت حوالي الساعة 2:30 صباحًا حينها.”
ظن تشن غي أن السائق كان رجلًا ودودًا جدًا ، لذلك بدأ في الدردشة معه. “هل يمكن أن تخبرني المزيد حول ما حدث لزميلك؟ أنا أكثر فضولاً بشأن ذلك.”
“في ذلك الوقت ، كان لا يزال يتحدث عبر جهاز الإتصال الاسلكي. بينما كان يتحدث معنا ، كان هناك صوت أنثى فجأة يأتي من نهايته. كنا نظن أنه قد أخذ للتو ركابًا ، لذلك لم نفكر كثيرًا في ذلك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لكن بعد ذلك لاحظنا أن هناك شيئًا ما كان خاطئا. يبدو أن الرجل لم يدرك أن هناك شخصًا آخر كان في سيارته واستمر في التبجح بشأن مقدار ما جمعه في ذلك اليوم من خداع ركابه. كنت أستمع في ذلك الوقت. لقد إستعملت جهاز الإتصال الاسلكي لتذكيره بهذا ، ولكن لم يكن هناك رد لفترة طويلة جدًا.”
“لكن بعد ذلك لاحظنا أن هناك شيئًا ما كان خاطئا. يبدو أن الرجل لم يدرك أن هناك شخصًا آخر كان في سيارته واستمر في التبجح بشأن مقدار ما جمعه في ذلك اليوم من خداع ركابه. كنت أستمع في ذلك الوقت. لقد إستعملت جهاز الإتصال الاسلكي لتذكيره بهذا ، ولكن لم يكن هناك رد لفترة طويلة جدًا.”
“في اليوم التالي ، عندما أتيت للشركة في فترة ما بعد الظهر ، تلقينا الأخبار التي تفيد بأن جميع السائقين يجب أن يحضروا دورة السلامة ، وبعد أن سأل البعض حولنا ، أدركنا أن الرجل قد توفي في حادث سيارة داخل ذلك النفق.”
الفصل ثلاث مائة وخمسة وتسعون: أرجوك أعِد التفكير.
“في ذلك الوقت ، كانت سيارته هي الوحيدة داخل النفق ، ولم يُعثر في سيارته على أية مشاكل. ومع ذلك ، فقد وقع الحادث بغرابة كافية. كان عالقًا داخل مقعد السائق الملتوي لمدة ليلة كاملة ، وفي النهاية ، كان عليهم استخدام المنشار لقطع جسده.”
“هذا صحيح. دخل شخص آخر سيارته ، لكنه لم يدرك ذلك. إذا لم يكن هذا ملعونًا ، فما الملعون؟” أمسك السائق بعجلة القيادة. “أنا لا أحاول تخويفك ؛ أنا أقدم لك نصيحة صادقة. عندما تكون قريبًا من النفق ، إذا داى شخص غريب اسمك ، فلا تقترب منه”.
“طبقًا للتحقيق ، كان سبب الحادث هو الإرهاق ، لكن القليلون منا الذين اتصلوا به كانوا يعرفون جيدًا أنه قبل الحادث ، بدا متحمسًا جدًا ؛ لم يكن متعبًا على الإطلاق”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت كل مهمة كابوسية مهمة جدًا لتشن غي ، ليس فقط لأن المهمات الكابوسية يمكنها تحسين جسده الجسدي ، ولكن الأهم من ذلك أن المهمات الكابوسية تبدو مرتبطة باختفاء والديه. غادر تشن غي منتزه القرن الجديد، حاملا القطة. انتظر على جانب الطريق لفترة طويلة قبل أن تتوقف سيارة أجرة له.
بعد سماع قصة السائق ، عبر تشن غي عن فكرته. “لقد ذكرت أن جميعكم سمعتم صوتًا نسائيًا على جهاز الإتصال الاسلكي ، لذلك من الناحية الفنية ، يجب أن تكون هذه المرأة هي القاتلة”.
“طبقًا للتحقيق ، كان سبب الحادث هو الإرهاق ، لكن القليلون منا الذين اتصلوا به كانوا يعرفون جيدًا أنه قبل الحادث ، بدا متحمسًا جدًا ؛ لم يكن متعبًا على الإطلاق”.
“ألم نصل بعد؟” فتح تشن غي الخريطة على هاتفه. وقالت أنهم كانوا على مقربة من الوجهة.
“هذا صحيح. دخل شخص آخر سيارته ، لكنه لم يدرك ذلك. إذا لم يكن هذا ملعونًا ، فما الملعون؟” أمسك السائق بعجلة القيادة. “أنا لا أحاول تخويفك ؛ أنا أقدم لك نصيحة صادقة. عندما تكون قريبًا من النفق ، إذا داى شخص غريب اسمك ، فلا تقترب منه”.
“أنت شجاعٌ بالتأكيد.” فرقع السائق مفاصله المجمدة. استمر في القيادة لبضع دقائق أخرى قبل إيقاف السيارة قبل مفترق طرق. “هل ترى هذا الطريق اامحجوب بفروع الأشجار؟ واصل السير على هذا الطريق.”
تحركت سيارة الأجرة ببطء ، وفي الرحلة ، تجاذب تشن غي أطراف الحديث مع السائق. أصبحت المباني على جانب الطريق أقل ، واختفى النور. المكان بدا مهجورا.
“ما الذي تتحدث عنه؟ كل شيئ على ما يرام. ما عليك سوى أن تقودني إلى مكان قريب بعد ذلك. سوف أمشي إلى هناك بنفسي.” لم يريد تشن غي دفع السائق. لقد اعتبر هذا لذلك غادر في وقت مبكر.
“لا ، انظر إلى هذا الشيء على الطريق ، ما هو؟” لم يجرؤ السائق على التوقف ، لكنه أشار إلى الأمام. من خلال رؤية بين يانغ الخاصة به ، رأى تشن غي شيئًا يشبه رجلاً ملقى في منتصف الطريق على بعد سبعين مترًا أمامهم.
“ألم نصل بعد؟” فتح تشن غي الخريطة على هاتفه. وقالت أنهم كانوا على مقربة من الوجهة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد تم غلق كهف التنين الأبيض منذ عدة سنوات ، لذلك نحن بحاجة إلى اتخاذ منعطف إذا كنا نريد الوصول إلى هناك.” استمرت سيارة الأجرة في السير على الطريق. بعد عشر دقائق ، تباطأ السائق.
“أنت شجاعٌ بالتأكيد.” فرقع السائق مفاصله المجمدة. استمر في القيادة لبضع دقائق أخرى قبل إيقاف السيارة قبل مفترق طرق. “هل ترى هذا الطريق اامحجوب بفروع الأشجار؟ واصل السير على هذا الطريق.”
“أنت بحاجة إلى إعادة التفكير في هذا. هذا المكان ليس آمنًا. قبل بضع سنوات ، وقع أحد زملائي في حادث هناك.” لم يبدأ السائق تشغيل السيارة بعد. بناءً على لهجته ، بدا الأمر وكأنه غير راغب في الذهاب إلى هناك.
“نحن هنا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل ما زلت تريد المتابعة؟” كان السائق خائفًا. “هل نعود إلى الوراء؟”
“لا ، انظر إلى هذا الشيء على الطريق ، ما هو؟” لم يجرؤ السائق على التوقف ، لكنه أشار إلى الأمام. من خلال رؤية بين يانغ الخاصة به ، رأى تشن غي شيئًا يشبه رجلاً ملقى في منتصف الطريق على بعد سبعين مترًا أمامهم.
“لكن بعد ذلك لاحظنا أن هناك شيئًا ما كان خاطئا. يبدو أن الرجل لم يدرك أن هناك شخصًا آخر كان في سيارته واستمر في التبجح بشأن مقدار ما جمعه في ذلك اليوم من خداع ركابه. كنت أستمع في ذلك الوقت. لقد إستعملت جهاز الإتصال الاسلكي لتذكيره بهذا ، ولكن لم يكن هناك رد لفترة طويلة جدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هناك شيء غير صحيح”. تجاهل تشن غي تمامًا الاستياء في عيون القطة البيضاء واستمر إلى نهاية الطريق الطريق.
“هل هذا رجل؟”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحركت سيارة الأجرة ببطء ، وفي الرحلة ، تجاذب تشن غي أطراف الحديث مع السائق. أصبحت المباني على جانب الطريق أقل ، واختفى النور. المكان بدا مهجورا.
حرك السائق عجلة القيادة ، وعندما كانت سيارة الأجرة على بعد حوالي الثلاثين متراً ، زحف الشيء الذي كان في منتصف الطريق بعيدا فجأة. كان سريعًا ، وقد اختفى بعد الركض إلى الأدغال وكأنه لم يكن هناك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفصل ثلاث مائة وخمسة وتسعون: أرجوك أعِد التفكير.
“ما كان ذلك بحق الجحيم؟”
“في ذلك الوقت ، كان لا يزال يتحدث عبر جهاز الإتصال الاسلكي. بينما كان يتحدث معنا ، كان هناك صوت أنثى فجأة يأتي من نهايته. كنا نظن أنه قد أخذ للتو ركابًا ، لذلك لم نفكر كثيرًا في ذلك.”
“لا تقلق”. شعر تشن غي أن الرجل كان لطيفًا جدًا ، لذا بعد أن تبادل الأرقام مع الرجل ، عانق القطة البيضاء وغادر. تسلق تشن غي عبر الفروع ، مشى على الطريق وحده. كانت المناطق المحيطة هادئة للغاية ، كما لو أنه لم يكن هناك أي مخلوق حي في الغابة.
“لا أدري، لا أعرف.” لم يكن تشن غي يكذب. كان الشيء يشبه شخصًا وكان يرتدي قميصًا ممزقًا ، لكن الوجه كان ضبابيًا.
“لقد تم غلق كهف التنين الأبيض منذ عدة سنوات ، لذلك نحن بحاجة إلى اتخاذ منعطف إذا كنا نريد الوصول إلى هناك.” استمرت سيارة الأجرة في السير على الطريق. بعد عشر دقائق ، تباطأ السائق.
الفصل ثلاث مائة وخمسة وتسعون: أرجوك أعِد التفكير.
“هل ما زلت تريد المتابعة؟” كان السائق خائفًا. “هل نعود إلى الوراء؟”
“كم تبعد المسافة عن كهف التنين الأبيض؟” تشن غي لم يكن لديه عادة إجبار الناس. “إذا كانت قريبة ، فسوف أمشي هناك من هنا.”
حرك السائق عجلة القيادة ، وعندما كانت سيارة الأجرة على بعد حوالي الثلاثين متراً ، زحف الشيء الذي كان في منتصف الطريق بعيدا فجأة. كان سريعًا ، وقد اختفى بعد الركض إلى الأدغال وكأنه لم يكن هناك.
“أنت شجاعٌ بالتأكيد.” فرقع السائق مفاصله المجمدة. استمر في القيادة لبضع دقائق أخرى قبل إيقاف السيارة قبل مفترق طرق. “هل ترى هذا الطريق اامحجوب بفروع الأشجار؟ واصل السير على هذا الطريق.”
كانت كل مهمة كابوسية مهمة جدًا لتشن غي ، ليس فقط لأن المهمات الكابوسية يمكنها تحسين جسده الجسدي ، ولكن الأهم من ذلك أن المهمات الكابوسية تبدو مرتبطة باختفاء والديه. غادر تشن غي منتزه القرن الجديد، حاملا القطة. انتظر على جانب الطريق لفترة طويلة قبل أن تتوقف سيارة أجرة له.
“شكرا لك.” دفع تشن غي الأجرة وخرج.
“هل أنت متأكد من رغبتك في القيام بذلك؟ لن تمر الكثير من السيارات بهذا المكان ليلا. بعد مغادرتي ، ربما ستحتاج لقضاء ليلة كاملة هنا.” نظر السائق إلى الطريق إلى الأمام ، وأخفض صوته دون وعي كما لو كان خائفًا من أن يوقظ شيئا ما.
“لا تقلق”. شعر تشن غي أن الرجل كان لطيفًا جدًا ، لذا بعد أن تبادل الأرقام مع الرجل ، عانق القطة البيضاء وغادر. تسلق تشن غي عبر الفروع ، مشى على الطريق وحده. كانت المناطق المحيطة هادئة للغاية ، كما لو أنه لم يكن هناك أي مخلوق حي في الغابة.
“هناك شيء غير صحيح”. تجاهل تشن غي تمامًا الاستياء في عيون القطة البيضاء واستمر إلى نهاية الطريق الطريق.
كانت كل مهمة كابوسية مهمة جدًا لتشن غي ، ليس فقط لأن المهمات الكابوسية يمكنها تحسين جسده الجسدي ، ولكن الأهم من ذلك أن المهمات الكابوسية تبدو مرتبطة باختفاء والديه. غادر تشن غي منتزه القرن الجديد، حاملا القطة. انتظر على جانب الطريق لفترة طويلة قبل أن تتوقف سيارة أجرة له.
كان هناك غبار وحصى متبق على الأرض ، وفي كل مكان التفت إليه ، كانت هناك أغصان شجرة مكسورة. كانت قضبان السلامة الصدئة على الطريق ملتوية من تصادمات السيارات المتعددة. يبدو أن هذا الطريق قد شهد العديد من الحوادث في الماضي.
ظن تشن غي أن السائق كان رجلًا ودودًا جدًا ، لذلك بدأ في الدردشة معه. “هل يمكن أن تخبرني المزيد حول ما حدث لزميلك؟ أنا أكثر فضولاً بشأن ذلك.”
~~~~~
رمشت القطة البيضاء عدة مرات في تشن غي وسمحت للرجل بحملها بين ذراعيه. لم يبدو وكأنها قد فهمت ما كان يحدث بالفعل. هذه المرة ، لم يحضر تشن غي حقيبة ظهره. غادر المنزل المسكون مع بعض الإموال فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحركت سيارة الأجرة ببطء ، وفي الرحلة ، تجاذب تشن غي أطراف الحديث مع السائق. أصبحت المباني على جانب الطريق أقل ، واختفى النور. المكان بدا مهجورا.
هاهي ذي مهمة كابوسية جميعا, أخيرا ستبدء واحدة منذ وقت طويل…
الفصل ثلاث مائة وخمسة وتسعون: أرجوك أعِد التفكير.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
أنا متحمس للمكافأة أكثر من المهمة نفسها😶