الفصل ثلاث مائة وسبعة عشر: رضيع.
الفصل ثلاث مائة وسبعة عشر: رضيع.
“سوف ترى.” قال تشن غي للعجوز وي أن يبقى هادئا. لقد انحنى على الحائط عند الممعطف. لقد عد نبضات قلبه وشد قبضته على المطرقة. انتظر لمدة دقيقة كاملة ، ولكن لم تظهر ملابس القبر الحمراء. انحنى تشن غي إلى الأمام ، وكانت الملابس قد اختفت بالفعل. “لقد هربت؟”
“لا تبتعد لوحدك! أبطئ!” أمسك العجوز وي بالسيد باي وهرع وراء تشن غي. كان عمرهم المشترك أكثر من مائة ، لكنهم حاولوا المواكبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تشن غي ، ماذا تفعل؟”
“أنا فقط أحاول أن أسأل عن الاتجاهات ، لماذا تتابعونني يارفاق؟” لم يرغب تشن غي في إظهار تشو يين أمام العجوز وي ، لذلك ابعد إصبعه عن المسجل.
“أنا فقط أحاول أن أسأل عن الاتجاهات ، لماذا تتابعونني يارفاق؟” لم يرغب تشن غي في إظهار تشو يين أمام العجوز وي ، لذلك ابعد إصبعه عن المسجل.
‘شبح أحمر؟ شبح أحمر بهذا العمر”
“لا توجد أرواح حية في هذه القرية ؛ من الذي سوف تسأله؟” كان العجوز وي قلقًا من أن تشن غي قد يفعل شيئًا غبيًا مثل استخدام المطرقة لكسر أبواب بعض المنازل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصل الطفل البكاء. لقد زحف بسرعة على الأرض كما لو كان يبحث عن شيء ما. لقد زحف حتى وصل إلى المنزل الذي كانت مجموعة تشن غي مختبئة فيه.
“سوف ترى.” قال تشن غي للعجوز وي أن يبقى هادئا. لقد انحنى على الحائط عند الممعطف. لقد عد نبضات قلبه وشد قبضته على المطرقة. انتظر لمدة دقيقة كاملة ، ولكن لم تظهر ملابس القبر الحمراء. انحنى تشن غي إلى الأمام ، وكانت الملابس قد اختفت بالفعل. “لقد هربت؟”
“المنازل ذات الفوانيس البيضاء تشغلها في الغالب الأشباح ، لكن المعلومات التي قدمتها السيدة العجوز. ربما كانت تحاول خداعنا”. فكر العجوز وي في كل ما حدث في تلك الليلة ، وشعر وكأنه حلم.
على الأرجح لقد سمعت صوت العجوز وي ، لذا فقد اختبأ. انحنى تشن غي ضد الجدار واعتبر مسار عمله التالي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام تشن غي بحساب الأشباح التي كانت لديه ، والوحيد الذي يمكن أن يعتمد عليه هو تشو يين. قد يكون يان دانيان المكتسب حديثًا شبح أحمر أدنى، لكن قوته الأخيرة لم تفتح. علاوة على ذلك ، بناءً على مظهره المعتاد ، لم يشبه روحًا عدوانية بشكل خاص. اذ ما مزقه شبح أحمر ، فإن تشن غي كان سيبكي لفترة طويلة.
‘يعد قرية التوابيت سيناريو من فئة ثلاث نجوم ، ولكن مستوى الخوف حتى الآن لم يصل إلى مستوى سيناريو ثلاث نجوم.’ نظر تشن غي إلى المنازل العديدة التي لم تختلف عن بعضها البعض. ‘جعلنا نفقد طريقنا هو مجرد بداية. ستستيقظ الوحوش داخل هذه القرية ببطء.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يجب أن يكون هناك شبح أحمر في القرية في مكان ما!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن نولي اهتمامًا لهذه الأماكن ؛ فكلما منعنا من الاقتراب من هذه الأماكن ، كلما زادت فرصة إخفاء شيء ما”.
هذا هو ما قلق تشن غي بشأنه أكثر من غيره. كان يعلم مدى خطورة هاتين الكلمتين.
“تشن غي ، ماذا تفعل؟”
‘مؤقتًا ، لا يوجد خيار أفضل. سأحتاج إلى مواصلة هذا التحقيق وإطعام المقاومين لتشو يين. إذا كان بإمكانه التحول إلى شبح أحمر الليلة ، حتى إذا فشلت المهمة ، فلن يضيع كل شيء.’ كان تشن غي شخصًا جيدًا ، لكنه كان يخشى الإلتقاء بشبح أحمر سيء. إذا ما إستهلك تشو يين الكثير من الارواح داخل القرية ، فقد يغضب ذلك الشبح.
“لم يعد بإمكاننا البقاء في نفس المكان بعد الآن ؛ فقد يجذب ذلك الأشباح”. كان تشن غي يحاول الخروج بحل عندما مائت القطة البيضاء في حقيبة ظهره فجأة. كان شديدًا ومختلطًا بمشاعر الخوف النادرة. آخر مرة سمع فيها تشن غي شيئا كهذا منها كان في منزله المسكون عندما كان باب المرحاض مفتوحًا تقريبًا.
“لا تبتعد لوحدك! أبطئ!” أمسك العجوز وي بالسيد باي وهرع وراء تشن غي. كان عمرهم المشترك أكثر من مائة ، لكنهم حاولوا المواكبة.
قام تشن غي بحساب الأشباح التي كانت لديه ، والوحيد الذي يمكن أن يعتمد عليه هو تشو يين. قد يكون يان دانيان المكتسب حديثًا شبح أحمر أدنى، لكن قوته الأخيرة لم تفتح. علاوة على ذلك ، بناءً على مظهره المعتاد ، لم يشبه روحًا عدوانية بشكل خاص. اذ ما مزقه شبح أحمر ، فإن تشن غي كان سيبكي لفترة طويلة.
“أصمت!”
يجب أن يكون هناك شبح أحمر في القرية في مكان ما!
‘سأحتاج لأن أكون حذرا.’ ذكر تشن غي نفسه وإستدار نحو السيد باي. “إن الوحوش داخل القرية تثور. لقد كنت هنا من قبل ؛ هل تعرف ما إذا كانت هناك أي مبانٍ خاصة في هذا المكان؟”
“منع الغرباء من الذهاب إلى قاعة الأجداد أمر مفهوم ، لكن لماذا يخافون من الآبار؟ هل المياه ملوثة؟ هل سبب الماء التشوهات؟” كان تشن غي في حيرة.
“منع الغرباء من الذهاب إلى قاعة الأجداد أمر مفهوم ، لكن لماذا يخافون من الآبار؟ هل المياه ملوثة؟ هل سبب الماء التشوهات؟” كان تشن غي في حيرة.
“توجد قاعة أجداد في أعمق جزء من القرية ؛ حيث يحظر المكان الأجانب. القرية بها العديد من الآبار ، لكن القرويين عادة ما يذهبون إلى الجانب الآخر من الجبل لجمع المياه العذبة بدلاً من استخدام الآبار. إنهم يعطون الأبار مساحة واسعة”. حاول السيد باي قصارى جهده لتشغيل ذاكرته. “هناك أيضًا شيء غريب آخر. هذه القرية ليس بها شيخ قرية ؛ فالشخص الذي تحكم في الجميع كان امرأة. لم تكن مسنة وتعيش في أكبر منزل بمفردها.”
الفصل ثلاث مائة وسبعة عشر: رضيع.
“منع الغرباء من الذهاب إلى قاعة الأجداد أمر مفهوم ، لكن لماذا يخافون من الآبار؟ هل المياه ملوثة؟ هل سبب الماء التشوهات؟” كان تشن غي في حيرة.
“سوف ترى.” قال تشن غي للعجوز وي أن يبقى هادئا. لقد انحنى على الحائط عند الممعطف. لقد عد نبضات قلبه وشد قبضته على المطرقة. انتظر لمدة دقيقة كاملة ، ولكن لم تظهر ملابس القبر الحمراء. انحنى تشن غي إلى الأمام ، وكانت الملابس قد اختفت بالفعل. “لقد هربت؟”
“كان الماء جيدًا. لقد استخدم والدي ذات مرة حيوانًا تم أسره لاختباره ، وكانت مياه طبيعية. ومع ذلك ، رفض القرويون شربه وحتى أنهم منعونا من إجراء المزيد من الاختبارات.” السيد باي أيضا لم يعرف لماذا.
“تشن غي ، ماذا تفعل؟”
“أصمت!”
“يجب أن نولي اهتمامًا لهذه الأماكن ؛ فكلما منعنا من الاقتراب من هذه الأماكن ، كلما زادت فرصة إخفاء شيء ما”.
يجب أن يكون هناك شبح أحمر في القرية في مكان ما!
“لا توجد أرواح حية في هذه القرية ؛ من الذي سوف تسأله؟” كان العجوز وي قلقًا من أن تشن غي قد يفعل شيئًا غبيًا مثل استخدام المطرقة لكسر أبواب بعض المنازل.
“حسناً ، إلى أين نذهب الآن؟” ضائعون تماما مع الفوانيس البيضاء تتمايل في الرياح ، كان مخيفا.
“سنستمر في التحرك في الوقت الحالي.” ذهب الثلاثة إلى أسفل الطريق ، ولكن المنزل القديم مع التوابيت قد ذهب. بدلاً من ذلك ، كانت هناك منازل بها فوانيس بيضاء على أبوابها.
هذا هو ما قلق تشن غي بشأنه أكثر من غيره. كان يعلم مدى خطورة هاتين الكلمتين.
“سنستمر في التحرك في الوقت الحالي.” ذهب الثلاثة إلى أسفل الطريق ، ولكن المنزل القديم مع التوابيت قد ذهب. بدلاً من ذلك ، كانت هناك منازل بها فوانيس بيضاء على أبوابها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام تشن غي بحساب الأشباح التي كانت لديه ، والوحيد الذي يمكن أن يعتمد عليه هو تشو يين. قد يكون يان دانيان المكتسب حديثًا شبح أحمر أدنى، لكن قوته الأخيرة لم تفتح. علاوة على ذلك ، بناءً على مظهره المعتاد ، لم يشبه روحًا عدوانية بشكل خاص. اذ ما مزقه شبح أحمر ، فإن تشن غي كان سيبكي لفترة طويلة.
“توجد قاعة أجداد في أعمق جزء من القرية ؛ حيث يحظر المكان الأجانب. القرية بها العديد من الآبار ، لكن القرويين عادة ما يذهبون إلى الجانب الآخر من الجبل لجمع المياه العذبة بدلاً من استخدام الآبار. إنهم يعطون الأبار مساحة واسعة”. حاول السيد باي قصارى جهده لتشغيل ذاكرته. “هناك أيضًا شيء غريب آخر. هذه القرية ليس بها شيخ قرية ؛ فالشخص الذي تحكم في الجميع كان امرأة. لم تكن مسنة وتعيش في أكبر منزل بمفردها.”
“الآن ، نحن محاصرون حقًا.” أمسك السيد باي إلى قلادة اليشم على رقبته. “ليس من الجيد لنا أن نستمر في السير بي دوائر. لماذا لا نبقى فقط في أحد المنازل طوال الليل؟”
“لا توجد أرواح حية في هذه القرية ؛ من الذي سوف تسأله؟” كان العجوز وي قلقًا من أن تشن غي قد يفعل شيئًا غبيًا مثل استخدام المطرقة لكسر أبواب بعض المنازل.
“المنازل ذات الفوانيس البيضاء تشغلها في الغالب الأشباح ، لكن المعلومات التي قدمتها السيدة العجوز. ربما كانت تحاول خداعنا”. فكر العجوز وي في كل ما حدث في تلك الليلة ، وشعر وكأنه حلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“حسناً ، إلى أين نذهب الآن؟” ضائعون تماما مع الفوانيس البيضاء تتمايل في الرياح ، كان مخيفا.
“هل نذهب إلى الداخل للتأكيد؟” مشى السيد باي إلى أحد المنازل. رفع يده لكنه لم يجرؤ على طرقها. تردد التحذير الذي وجهته السيدة العجوز في ذهنه – لا تطرق الباب ليلًا.
“حسناً ، إلى أين نذهب الآن؟” ضائعون تماما مع الفوانيس البيضاء تتمايل في الرياح ، كان مخيفا.
تشن غي لم يوقف السيد باي. لقد كان يركز على ما يجب القيام به. ربما بدا متسرعًا ، لكن هذا بسبب أنه من بين الثلاثة لقد كان هو الذي يعرف مدى خطورة قرية التوابيت.
الفصل ثلاث مائة وسبعة عشر: رضيع.
“لم يعد بإمكاننا البقاء في نفس المكان بعد الآن ؛ فقد يجذب ذلك الأشباح”. كان تشن غي يحاول الخروج بحل عندما مائت القطة البيضاء في حقيبة ظهره فجأة. كان شديدًا ومختلطًا بمشاعر الخوف النادرة. آخر مرة سمع فيها تشن غي شيئا كهذا منها كان في منزله المسكون عندما كان باب المرحاض مفتوحًا تقريبًا.
الفوانيس المعلقة على الأبواب أظلمت كما لو أنها كانت مصبوغة حمراء. توقفت الرياح عن الصراخ ، وبقي صراخ الطفل وحده.
“هناك شيء قادم!” استجاب تشن غي على الفور. لقد أمسك السيد باي والعجوز وي ، وهرع الثلاثة إلى المنزل مع الفانوس الأبيض.
“سنستمر في التحرك في الوقت الحالي.” ذهب الثلاثة إلى أسفل الطريق ، ولكن المنزل القديم مع التوابيت قد ذهب. بدلاً من ذلك ، كانت هناك منازل بها فوانيس بيضاء على أبوابها.
“هناك شيء قادم!” استجاب تشن غي على الفور. لقد أمسك السيد باي والعجوز وي ، وهرع الثلاثة إلى المنزل مع الفانوس الأبيض.
“تشن غي ، ماذا تفعل؟”
“أصمت!”
“شوش ، لا تقل كلمة واحدة!”
من يحب الأطفال الصغار ???
أمسك تشن غي أنفاسه. لقد كان ممتنًا لأنه أحضر معه القطة البيضاء لأنه بدون تحذيرها ، وبسرعة الوحش ، لم يكن ليكون لديه أي وقت لبدء المسجل قبل الاعتداء عليه.
أغلق تشن غي الباب الخشبي ، وفي تلك اللحظة ، كانت هناك صيحات لطفل قادم من الشارع.
“إنه طفل؟”
“تشن غي ، ماذا تفعل؟”
“أصمت!”
“كان الماء جيدًا. لقد استخدم والدي ذات مرة حيوانًا تم أسره لاختباره ، وكانت مياه طبيعية. ومع ذلك ، رفض القرويون شربه وحتى أنهم منعونا من إجراء المزيد من الاختبارات.” السيد باي أيضا لم يعرف لماذا.
“إنه طفل؟”
رؤية مدى جدة تشن غي ، كان العجوز وي و السيد باي يشعران بالتوتر. لقد وقفوا حيث كانوا ، غير راغبين في التحرك. جاء صوت البكاء أقرب وأقرب. حتى مع وضع أيديهم على أذانهم ، فإن الصرخات المخثرة للدم كانت لا تزال تتردد في أذهانهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام تشن غي بحساب الأشباح التي كانت لديه ، والوحيد الذي يمكن أن يعتمد عليه هو تشو يين. قد يكون يان دانيان المكتسب حديثًا شبح أحمر أدنى، لكن قوته الأخيرة لم تفتح. علاوة على ذلك ، بناءً على مظهره المعتاد ، لم يشبه روحًا عدوانية بشكل خاص. اذ ما مزقه شبح أحمر ، فإن تشن غي كان سيبكي لفترة طويلة.
“هناك شيء قادم!” استجاب تشن غي على الفور. لقد أمسك السيد باي والعجوز وي ، وهرع الثلاثة إلى المنزل مع الفانوس الأبيض.
انحنى الجزء العلوي من جسم تشن غي إلى الأمام ؛ لم يجرؤ على التحرك لئلا يصدر أي صوت. انحنى أقرب إلى الفجوة الوسطى في الباب واستخدم رؤية يين يانغ للنظر في الشارع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يجب أن نولي اهتمامًا لهذه الأماكن ؛ فكلما منعنا من الاقتراب من هذه الأماكن ، كلما زادت فرصة إخفاء شيء ما”.
رؤية مدى جدة تشن غي ، كان العجوز وي و السيد باي يشعران بالتوتر. لقد وقفوا حيث كانوا ، غير راغبين في التحرك. جاء صوت البكاء أقرب وأقرب. حتى مع وضع أيديهم على أذانهم ، فإن الصرخات المخثرة للدم كانت لا تزال تتردد في أذهانهم.
الفوانيس المعلقة على الأبواب أظلمت كما لو أنها كانت مصبوغة حمراء. توقفت الرياح عن الصراخ ، وبقي صراخ الطفل وحده.
“لا توجد أرواح حية في هذه القرية ؛ من الذي سوف تسأله؟” كان العجوز وي قلقًا من أن تشن غي قد يفعل شيئًا غبيًا مثل استخدام المطرقة لكسر أبواب بعض المنازل.
‘إنه قادم!’
“لا توجد أرواح حية في هذه القرية ؛ من الذي سوف تسأله؟” كان العجوز وي قلقًا من أن تشن غي قد يفعل شيئًا غبيًا مثل استخدام المطرقة لكسر أبواب بعض المنازل.
“لا تبتعد لوحدك! أبطئ!” أمسك العجوز وي بالسيد باي وهرع وراء تشن غي. كان عمرهم المشترك أكثر من مائة ، لكنهم حاولوا المواكبة.
مدت ذراع صغيرة من المنعطف. ضاق بؤبؤ تشن غي وهو يركز نظرته في هذا الاتجاه. قريبا ، أظهر الوحش وجهه. لقد بدا وكأنه رضيع غارق. لم يكن لديه شعر ، وكانت بشرته منتفخة. كانت ملامح وجهه ضبابية ، وكان يرتدي قطعة قماش حمراء!
الفصل ثلاث مائة وسبعة عشر: رضيع.
الفصل ثلاث مائة وسبعة عشر: رضيع.
‘شبح أحمر؟ شبح أحمر بهذا العمر”
يجب أن يكون هناك شبح أحمر في القرية في مكان ما!
واصل الطفل البكاء. لقد زحف بسرعة على الأرض كما لو كان يبحث عن شيء ما. لقد زحف حتى وصل إلى المنزل الذي كانت مجموعة تشن غي مختبئة فيه.
‘إنه قادم!’
“سوف ترى.” قال تشن غي للعجوز وي أن يبقى هادئا. لقد انحنى على الحائط عند الممعطف. لقد عد نبضات قلبه وشد قبضته على المطرقة. انتظر لمدة دقيقة كاملة ، ولكن لم تظهر ملابس القبر الحمراء. انحنى تشن غي إلى الأمام ، وكانت الملابس قد اختفت بالفعل. “لقد هربت؟”
دفِع وجه الصبي ، وتم سحب الجلد المتجعد مرة أخرى للكشف عن وجهه الحقيقي. لم يكن للطفل أي عيون أو أنف ، ولكن فقط ثلاثة ثقوب سوداء وفم ذوا شكل غريب.
“سنستمر في التحرك في الوقت الحالي.” ذهب الثلاثة إلى أسفل الطريق ، ولكن المنزل القديم مع التوابيت قد ذهب. بدلاً من ذلك ، كانت هناك منازل بها فوانيس بيضاء على أبوابها.
أمسك تشن غي أنفاسه. لقد كان ممتنًا لأنه أحضر معه القطة البيضاء لأنه بدون تحذيرها ، وبسرعة الوحش ، لم يكن ليكون لديه أي وقت لبدء المسجل قبل الاعتداء عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com واصل الطفل البكاء. لقد زحف بسرعة على الأرض كما لو كان يبحث عن شيء ما. لقد زحف حتى وصل إلى المنزل الذي كانت مجموعة تشن غي مختبئة فيه.
“لا تبتعد لوحدك! أبطئ!” أمسك العجوز وي بالسيد باي وهرع وراء تشن غي. كان عمرهم المشترك أكثر من مائة ، لكنهم حاولوا المواكبة.
~~~~~~
“هناك شيء قادم!” استجاب تشن غي على الفور. لقد أمسك السيد باي والعجوز وي ، وهرع الثلاثة إلى المنزل مع الفانوس الأبيض.
من يحب الأطفال الصغار ???
دفِع وجه الصبي ، وتم سحب الجلد المتجعد مرة أخرى للكشف عن وجهه الحقيقي. لم يكن للطفل أي عيون أو أنف ، ولكن فقط ثلاثة ثقوب سوداء وفم ذوا شكل غريب.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات