الفصل ثلاث مائة وتسعة: صورة سوداء وبيضاء.
الفصل ثلاث مائة وتسعة: صورة سوداء وبيضاء.
“بالتأكيد ، دعنا نذهب لنسألهم عن الشيخ زهو.” ذهب الثلاثي إلى المنزل المجاور. قبل أن يصلوا إلى هناك ، كان لدى تشن غي شعور سيء. مع رؤية يين يانغ ، كان بإمكانه أن يرى بوضوح أن باب العائلة كان مفتوحًا. كما هو متوقع ، كانت الأسرة المقيمة هناك مفقودة. بشكل مخيف ، كانت هناك أيضًا صورة باللونين الأسود والأبيض على الطاولة ، وكانت العينان منزوعتين أيضًا.
“الآن؟ هل أن-أنت تمزح؟” تأتئ المزارع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“نعم ، الآن. طفلي مفقودين ، وربما يجولون في قرية التوابيت.” تشن غي لم يستطيع تحمل تأخير هذا لفترة أطول. كان من الصعب التجول في الجبال ، وقد يصطدم الطفلان ببعض الحوادث.
أخبر تشن غي المزارع ذلك ، وقد أخافه ذلك بصدق. “لا أعلم حقًا! لا يزال في مدنل القرية عدد قليل من العائلات من قرية عائلة باي , يجب أن يكونوا بخير”.
“اذهب واسأل عائلة أخرى.” انسكاب الماء من كأس المضيف. لقد كان متوترا وخائفا بوضوح. “سمعت فقط عن قصص من الجيل الأكبر سنا ؛ أنا لا أعرف حقا الموقع.”
لاحظ أن نظرة تشن غي تتغير ، كما لو كانت تصبح أكثر برودة ، وأضاف على الفور ، “يمكنك أن تطلب من كبار السن في القرية. يجب أن يعرفوا شيئًا. يمكنني أن أجلبك للذهاب للإلتقاء بهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تمامًا كما لو أن الأمر كان على ما يرام ما لم يكونوا هم اللذين تم القبض عليهم”. كانت كلمات الفلاح متهمة بعض الشيء ، وجعلت تشن غي والعجوز وي صامتين.
عندما قال المزارع ذلك ، أومأ تشن غي. “رجاء.”
“سمعت من أجدادي أن القرية قبلت مرةً مجموعة من الأشخاص الذين فروا من الجبل ؛ يجب أن يكونوا قد أتوا من قرية التوابيت”. خرج المزارع مع المصباح. “هؤلاء الناس يقيمون في الجانب الغربي من القرية ، وبقيتنا يعيشون على الجانب الشرقي. عادة ، ليس لدينا أي تفاعل. قبل وفاة جدتي ، كانت تقول لي إن هؤلاء الناس ليسوا نظيفين. “
“أخي ، أريد حقًا مساعدتك ، لكن الأشخاص الذين كانوا يعرفون القرية هم إما مفقودون أو ميتون أو كبار سن”. تعثر المزارع للخلف وتوقف بجانب العجوز وي.
“طبعا طبعا.” مسح المزارع العرق من جبينه وذهب داخل المنزل للبحث عن مصباح يدوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تذكر تشن غي ، كن حذراً ، لا تخف الرجل المسكين” ، هذا ما ذكّره العجوز وي ، الذي وقف إلى جانب تشن غي. لكي نكون صادقين ، كان يشعر بالقلق من الشراكة مع تشن غي ، خاصة عندما فكر في الأشياء التي فعلها تشن غي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تشن غي ، أين تعتقد أن هؤلاء الناس قد اختفوا؟ ولماذا تركوا وراءهم هذه الصور بالأبيض والأسود؟” كان لدى. العجوز وي شعور بأن الأمور تسير في اتجاه غريب.
“أنا أعرف ما أقوم به” ، قال تشن غي بهدوء. الآن لم يكن الوقت المناسب للتفكير في التفاصيل. لقد كانوا بحاجة للعثور على الأطفال أولاً.
‘الأشخاص الذين فروا من قرية التوابيت يعلقون الحبل عبر النافذة ويخبئون الساطور خلف الباب. من الواضح أنهم يخشون من دخول شيء ما.’ خدش تشن غي ذقنه. ‘يمكن أن يكون الوحش من قرية التوابيت؟ أيضا لماذا تم قص العيون في الصورة؟ هذا مشابه جدا لمجتمع قصص الأشباح.’
“سمعت من أجدادي أن القرية قبلت مرةً مجموعة من الأشخاص الذين فروا من الجبل ؛ يجب أن يكونوا قد أتوا من قرية التوابيت”. خرج المزارع مع المصباح. “هؤلاء الناس يقيمون في الجانب الغربي من القرية ، وبقيتنا يعيشون على الجانب الشرقي. عادة ، ليس لدينا أي تفاعل. قبل وفاة جدتي ، كانت تقول لي إن هؤلاء الناس ليسوا نظيفين. “
“أنا فقط أشارك أفكاري. من فضلكم لا تحللوها كىيرا!” وأوضح المزارع بسرعة. مشى الثلاثي إلى منتصف القرية وانعطف يسارًا. بعد نزهة قصيرة ، رأوا منزلًا من الطوب المكسور.
كان المزارع صادقًا ولم يخفي أي شيء عن تشن غي و العجوز وي. “في ذلك الوقت ، سخرت منها سرا لإيمانها بشيء من هذا القبيل في هذا العصر وهذا العصر. لقد تجاهلت الأمر كخرافة من خرافتها ، لكن مع مرور الوقت ، أدركت أن هناك شيئًا ما عن هؤلاء الأشخاص.”
“ماذا تعني؟” كان تشن غي والعجوز وي فضوليين.
“هناك أيضا شيء غريب جدا.” صوت الفلاح أصبح أصغر. “كل بضعة أيام ، سيضيع أحدهم ، لكنهم لا يشعرون بالقلق أبدًا. إذا كان هناك أي شيء ، فإنهم يبدو سعداء تمامًا كما لو …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين هم؟” قاد المزارع تشن غي و العجوز وي هنا. لم يقل الغريبان شيئًا ولكن المحلي بدأ في الهلع.
“نادراً ما يغادرون منازلهم ، خاصة بعد سقوط الشمس ، وكأنه هناك أشياء تنتظر إيذائهم بالخارج”. قال المزارع بصوت رقيق “كل منزل من منازلهم لديه حبل معلق عبر النافذة وساطور مخفي خلف الباب. سألتهم ذات مرة لماذا قد يفعلون ذلك ، وقالوا إن ذلك كان لمنع اللصوص”.
“الآن؟ هل أن-أنت تمزح؟” تأتئ المزارع.
“هذا كل شئ؟”
“كبار سن ؟” تشن غي فكر فجأة في مرشح مناسب. اتصل بالعجوز وي وتوجه إلى مزرعة الخوخ في الجبل. “يجب أن يعرف السيد باي مكان قرية التوابيت!”
“هناك أيضا شيء غريب جدا.” صوت الفلاح أصبح أصغر. “كل بضعة أيام ، سيضيع أحدهم ، لكنهم لا يشعرون بالقلق أبدًا. إذا كان هناك أي شيء ، فإنهم يبدو سعداء تمامًا كما لو …”
~~~~
“كما لو ماذا؟ أخبرنا” ، حث تشن غي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
الفصل ثلاث مائة وتسعة: صورة سوداء وبيضاء.
“تمامًا كما لو أن الأمر كان على ما يرام ما لم يكونوا هم اللذين تم القبض عليهم”. كانت كلمات الفلاح متهمة بعض الشيء ، وجعلت تشن غي والعجوز وي صامتين.
“هناك أيضا شيء غريب جدا.” صوت الفلاح أصبح أصغر. “كل بضعة أيام ، سيضيع أحدهم ، لكنهم لا يشعرون بالقلق أبدًا. إذا كان هناك أي شيء ، فإنهم يبدو سعداء تمامًا كما لو …”
“أنا فقط أشارك أفكاري. من فضلكم لا تحللوها كىيرا!” وأوضح المزارع بسرعة. مشى الثلاثي إلى منتصف القرية وانعطف يسارًا. بعد نزهة قصيرة ، رأوا منزلًا من الطوب المكسور.
“أنا أعرف ما أقوم به” ، قال تشن غي بهدوء. الآن لم يكن الوقت المناسب للتفكير في التفاصيل. لقد كانوا بحاجة للعثور على الأطفال أولاً.
“نحن هنا.” استعد المزارع لطرق الباب ، ولكن عندما سقطت يديه على الباب ، دفِع مفتوحا من تلقاء نفسه “أيها الشيخ زهو؟”
“بالتأكيد ، دعنا نذهب لنسألهم عن الشيخ زهو.” ذهب الثلاثي إلى المنزل المجاور. قبل أن يصلوا إلى هناك ، كان لدى تشن غي شعور سيء. مع رؤية يين يانغ ، كان بإمكانه أن يرى بوضوح أن باب العائلة كان مفتوحًا. كما هو متوقع ، كانت الأسرة المقيمة هناك مفقودة. بشكل مخيف ، كانت هناك أيضًا صورة باللونين الأسود والأبيض على الطاولة ، وكانت العينان منزوعتين أيضًا.
“بالتأكيد ، دعنا نذهب لنسألهم عن الشيخ زهو.” ذهب الثلاثي إلى المنزل المجاور. قبل أن يصلوا إلى هناك ، كان لدى تشن غي شعور سيء. مع رؤية يين يانغ ، كان بإمكانه أن يرى بوضوح أن باب العائلة كان مفتوحًا. كما هو متوقع ، كانت الأسرة المقيمة هناك مفقودة. بشكل مخيف ، كانت هناك أيضًا صورة باللونين الأسود والأبيض على الطاولة ، وكانت العينان منزوعتين أيضًا.
مشى إلى الغرفة ، لكنه اخذ خطوة واحدة فقط قبل أن يتجمد. على طاولة الطعام التي تواجه الباب جلست صورة رجل مسن بالأبيض والأسود. كان وجه الرجل العجوز في الصورة ينظر إلى الباب ، وكان الشيء الأكثر رعباً هو أن العينين في الصورة قد تم قصهما.
“بالتأكيد ، دعنا نذهب لنسألهم عن الشيخ زهو.” ذهب الثلاثي إلى المنزل المجاور. قبل أن يصلوا إلى هناك ، كان لدى تشن غي شعور سيء. مع رؤية يين يانغ ، كان بإمكانه أن يرى بوضوح أن باب العائلة كان مفتوحًا. كما هو متوقع ، كانت الأسرة المقيمة هناك مفقودة. بشكل مخيف ، كانت هناك أيضًا صورة باللونين الأسود والأبيض على الطاولة ، وكانت العينان منزوعتين أيضًا.
“ما الذي يجري” ، تم تشويه وجه المزارع ، والتفت إلى تشن غي والعجوز وي للمساعدة. عند النظر إلى نظراته التسائلية ، قام تشن غي بجذب حقيبة ظهره لإخراج المطرقة. “لقد اختفى الجميع ، ولكن لماذا لا تزال هنا؟”
“لا داعي للذعر”. ربت تشن غي الفلاح على كتفه. لقد مشى إلى الغرفة دون أن يضيء الضوء وإلتقط الصورة بالأبيض والأسود من الطاولة. “الصورة تبدو قديمة ، والحواف متلفة. ربما كان يعلم أن هذا اليوم قادم منذ فترة طويلة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا داعي للذعر”. ربت تشن غي الفلاح على كتفه. لقد مشى إلى الغرفة دون أن يضيء الضوء وإلتقط الصورة بالأبيض والأسود من الطاولة. “الصورة تبدو قديمة ، والحواف متلفة. ربما كان يعلم أن هذا اليوم قادم منذ فترة طويلة.”
بالتفكير في ما قاله المزارع في وقت سابق ، إعتقد تشن غي أن الرجل العجوز في الصورة قد اختفى.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مشى إلى الغرفة ، لكنه اخذ خطوة واحدة فقط قبل أن يتجمد. على طاولة الطعام التي تواجه الباب جلست صورة رجل مسن بالأبيض والأسود. كان وجه الرجل العجوز في الصورة ينظر إلى الباب ، وكان الشيء الأكثر رعباً هو أن العينين في الصورة قد تم قصهما.
‘الأشخاص الذين فروا من قرية التوابيت يعلقون الحبل عبر النافذة ويخبئون الساطور خلف الباب. من الواضح أنهم يخشون من دخول شيء ما.’ خدش تشن غي ذقنه. ‘يمكن أن يكون الوحش من قرية التوابيت؟ أيضا لماذا تم قص العيون في الصورة؟ هذا مشابه جدا لمجتمع قصص الأشباح.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أين هم؟” قاد المزارع تشن غي و العجوز وي هنا. لم يقل الغريبان شيئًا ولكن المحلي بدأ في الهلع.
“أخي ، أريد حقًا مساعدتك ، لكن الأشخاص الذين كانوا يعرفون القرية هم إما مفقودون أو ميتون أو كبار سن”. تعثر المزارع للخلف وتوقف بجانب العجوز وي.
“أخي الكبير ، أرجو أن تضع الصورة للأسفل؟ لدي شعور أنه ينظر إلي لسبب ما.” وقف المزارع عند الباب ولم يُظهر أي نية للدخول. “هل سننتقل إلى عائلة أخرى؟”
“ربما عادوا إلى قرية التوابيت”. قام تشن غي بإخراج الرسم الثالث لفان يو ، والذي جاء فيه “العودة إلى المنزل”.
“بالتأكيد ، دعنا نذهب لنسألهم عن الشيخ زهو.” ذهب الثلاثي إلى المنزل المجاور. قبل أن يصلوا إلى هناك ، كان لدى تشن غي شعور سيء. مع رؤية يين يانغ ، كان بإمكانه أن يرى بوضوح أن باب العائلة كان مفتوحًا. كما هو متوقع ، كانت الأسرة المقيمة هناك مفقودة. بشكل مخيف ، كانت هناك أيضًا صورة باللونين الأسود والأبيض على الطاولة ، وكانت العينان منزوعتين أيضًا.
لماذا يبدوا تشن غي وكأنه هو الشرطي هنا???
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما قال المزارع ذلك ، أومأ تشن غي. “رجاء.”
“أين هم؟” قاد المزارع تشن غي و العجوز وي هنا. لم يقل الغريبان شيئًا ولكن المحلي بدأ في الهلع.
“بالتأكيد ، دعنا نذهب لنسألهم عن الشيخ زهو.” ذهب الثلاثي إلى المنزل المجاور. قبل أن يصلوا إلى هناك ، كان لدى تشن غي شعور سيء. مع رؤية يين يانغ ، كان بإمكانه أن يرى بوضوح أن باب العائلة كان مفتوحًا. كما هو متوقع ، كانت الأسرة المقيمة هناك مفقودة. بشكل مخيف ، كانت هناك أيضًا صورة باللونين الأسود والأبيض على الطاولة ، وكانت العينان منزوعتين أيضًا.
“دعنا نذهب لننظر إلى المنازل الأخرى أولا.” نظروا إلى المنازل الأخرى ، وكان الأمر يبدو كما لو أن جميع الأشخاص الذين فروا من قرية التوابيت قد اختفوا. كانت هناك صور بالأبيض والأسود على الطاولة ، بدت القرية بأكملها وكأنها قرية أشباح.
‘الأشخاص الذين فروا من قرية التوابيت يعلقون الحبل عبر النافذة ويخبئون الساطور خلف الباب. من الواضح أنهم يخشون من دخول شيء ما.’ خدش تشن غي ذقنه. ‘يمكن أن يكون الوحش من قرية التوابيت؟ أيضا لماذا تم قص العيون في الصورة؟ هذا مشابه جدا لمجتمع قصص الأشباح.’
“ما الذي يجري” ، تم تشويه وجه المزارع ، والتفت إلى تشن غي والعجوز وي للمساعدة. عند النظر إلى نظراته التسائلية ، قام تشن غي بجذب حقيبة ظهره لإخراج المطرقة. “لقد اختفى الجميع ، ولكن لماذا لا تزال هنا؟”
“أخي ، أريد حقًا مساعدتك ، لكن الأشخاص الذين كانوا يعرفون القرية هم إما مفقودون أو ميتون أو كبار سن”. تعثر المزارع للخلف وتوقف بجانب العجوز وي.
أخبر تشن غي المزارع ذلك ، وقد أخافه ذلك بصدق. “لا أعلم حقًا! لا يزال في مدنل القرية عدد قليل من العائلات من قرية عائلة باي , يجب أن يكونوا بخير”.
“أخي الكبير ، أرجو أن تضع الصورة للأسفل؟ لدي شعور أنه ينظر إلي لسبب ما.” وقف المزارع عند الباب ولم يُظهر أي نية للدخول. “هل سننتقل إلى عائلة أخرى؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أثبت المزارع صوابه. فقط أولئك من قرية التوابيت كانوا مفقودين.
“أنا أعرف ما أقوم به” ، قال تشن غي بهدوء. الآن لم يكن الوقت المناسب للتفكير في التفاصيل. لقد كانوا بحاجة للعثور على الأطفال أولاً.
“تشن غي ، أين تعتقد أن هؤلاء الناس قد اختفوا؟ ولماذا تركوا وراءهم هذه الصور بالأبيض والأسود؟” كان لدى. العجوز وي شعور بأن الأمور تسير في اتجاه غريب.
“تمامًا كما لو أن الأمر كان على ما يرام ما لم يكونوا هم اللذين تم القبض عليهم”. كانت كلمات الفلاح متهمة بعض الشيء ، وجعلت تشن غي والعجوز وي صامتين.
“ربما عادوا إلى قرية التوابيت”. قام تشن غي بإخراج الرسم الثالث لفان يو ، والذي جاء فيه “العودة إلى المنزل”.
لاحظ أن نظرة تشن غي تتغير ، كما لو كانت تصبح أكثر برودة ، وأضاف على الفور ، “يمكنك أن تطلب من كبار السن في القرية. يجب أن يعرفوا شيئًا. يمكنني أن أجلبك للذهاب للإلتقاء بهم.”
“بالتأكيد ، دعنا نذهب لنسألهم عن الشيخ زهو.” ذهب الثلاثي إلى المنزل المجاور. قبل أن يصلوا إلى هناك ، كان لدى تشن غي شعور سيء. مع رؤية يين يانغ ، كان بإمكانه أن يرى بوضوح أن باب العائلة كان مفتوحًا. كما هو متوقع ، كانت الأسرة المقيمة هناك مفقودة. بشكل مخيف ، كانت هناك أيضًا صورة باللونين الأسود والأبيض على الطاولة ، وكانت العينان منزوعتين أيضًا.
“لا يمكننا الانتظار أكثر من ذلك. نحتاج إلى دخول الجبال الآن!” لقد مشى إلى المزارع. “يجب أن يعرف شخصٌ ما في القرية كيفية الوصول إلى قرية التوابيت ، أليس كذلك؟ العديد من الأرواح معرضة للخطر ، أرجوك أظهر تعاونك.”
“أخي ، أريد حقًا مساعدتك ، لكن الأشخاص الذين كانوا يعرفون القرية هم إما مفقودون أو ميتون أو كبار سن”. تعثر المزارع للخلف وتوقف بجانب العجوز وي.
لماذا يبدوا تشن غي وكأنه هو الشرطي هنا???
“أخي الكبير ، أرجو أن تضع الصورة للأسفل؟ لدي شعور أنه ينظر إلي لسبب ما.” وقف المزارع عند الباب ولم يُظهر أي نية للدخول. “هل سننتقل إلى عائلة أخرى؟”
“كبار سن ؟” تشن غي فكر فجأة في مرشح مناسب. اتصل بالعجوز وي وتوجه إلى مزرعة الخوخ في الجبل. “يجب أن يعرف السيد باي مكان قرية التوابيت!”
“هذا كل شئ؟”
متنقلا عبر الجبل ، وجد تشن غي السيد باي داخل الكوخ الخشبي. بعد شرح نيته ، تظاهر الرجل العجوز بعدم معرفة أي شيء. ومع ذلك ، عندما سمع أن طفلين قد تم اختطافهم ونقلوا إلى قرية التوابيت. وافق على اصطحابهم إلى الجبل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
~~~~
“اذهب واسأل عائلة أخرى.” انسكاب الماء من كأس المضيف. لقد كان متوترا وخائفا بوضوح. “سمعت فقط عن قصص من الجيل الأكبر سنا ؛ أنا لا أعرف حقا الموقع.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) مشى إلى الغرفة ، لكنه اخذ خطوة واحدة فقط قبل أن يتجمد. على طاولة الطعام التي تواجه الباب جلست صورة رجل مسن بالأبيض والأسود. كان وجه الرجل العجوز في الصورة ينظر إلى الباب ، وكان الشيء الأكثر رعباً هو أن العينين في الصورة قد تم قصهما.
لماذا يبدوا تشن غي وكأنه هو الشرطي هنا???
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات