الفصل مئتين وخمسة وخمسين: شكرا للإستماع.
الفصل مئتين وخمسة وخمسين: شكرا للإستماع.
بعد الخروج من الغابة ، ألقى تشن غي الراكب على جانب الطريق. عندما رأى العجوز زانغ تشن غي ، قام بالزحف للخلف بشكل لا واعي.
“لا يزال هناك بعض اللحوم داخل الثلاجة ، ولكن اليوم ، يمكنني تغيير طريقة الطهي.”
“يا أيها العجوز زانغ ، يجب أن تعطي الشاب شكرًا حقيقيًا. إن لم يكن لإيقافه سيارتي لينقذك ، لكان اللص سيأخذ حياتك بالفعل”.
ما زال يقفل الباب ليلا. ومع ذلك ، لم يكن ذلك لأنه كان يخشى من تعدي اللصوص والدخول ولكن لأنه كان يخشى من إخافة الناس الأبرياء ، وهذا قد يجلب له مشكلة لا لزوم لها.
رافق سائق التاكسي الآخر العجوز زانغ. لم يكن يعلم ما حدث ، لكنه رأى العجوز زانغ يضغط على الأرض عند وصوله. الفكرة الأول التي برزت في ذهنه هي سرقة حدثت بشكل خاطئ ، حيث كان هذا هو ما تم تعليمه في فصول السلامة.
لا يوجد حتى حارس أمن واحد في هذا المكتب. يبدو أن الرقم 5 لديه ثقة كبيرة في شركته وإعتقد أن لا أحد سيأتي لإثارة المتاعب هنا.’
بعد أن تلقت ليشي الأنباء التي تفيد بأن الرقم 5 سقط ، فقد تختار الهرب والاختباء. لمنع حدوث ذلك ، قرر تشن غي مساعدة ليشي في البحث عن “الخلاص” على الفور.
“ليس لديك أي فكرة عما مررت به” ، علق العجوز زانغ بينما كان يشير إلى تشن غي و الجثة على الأرض. ثم مرة أخرى ، لم يعرف كيفية شرح ذلك. كان العجوز زانغ قد مر بالكثير في تلك الليلة ، وشك تشن غي في أن الرجل سيحتاج إلى البقاء في المنزل للراحة لفترة طويلة بعد ذلك.
“أخي ، شكرا لك على مساعدتك الليلة. إذهب للاعتناء بالعجوز زانغ. سوف أتعامل مع الباقي.”
رافق سائق التاكسي الآخر العجوز زانغ. لم يكن يعلم ما حدث ، لكنه رأى العجوز زانغ يضغط على الأرض عند وصوله. الفكرة الأول التي برزت في ذهنه هي سرقة حدثت بشكل خاطئ ، حيث كان هذا هو ما تم تعليمه في فصول السلامة.
“اأنت بخير؟” أمسك تشن غي بالمطرقة المخيفة ، ووجد حقيبة ظهره ، ودفعها إلى الخلف.
تشن غي لم يفهم ما تفكر فيه المرأة. لقد تسلل إلى المكتب. كان الاستوديو عازلًا للصوت ، وحيث أن ليشي كانت داخل الاستوديو ، لم يكن تشن غي يشعر بالقلق من سماعها له.
“سينتهي العرض هنا الليلة. شكرًا لكم للإستماع. أتمنى لكم حلمًا رائعًا ، ليلة سعيدة.” أنهت ليشي جميع قصص الأشباح في 02:00. أوقفت كل المعدات وجلست على الكرسي. كان هناك تعبير مخيف على وجهها كان مختلفًا عن الطبيعي.
“نع-نعم”. نظر العجوز زانغ في تشن غي. لم يستطع فهم سبب خروج شخص عادي في وقت متأخر من الليل بمطرقة كبيرة. من الناحية الفنية ، كان تشن غي هو الذي أنقذه وكان ينبغي أن يكون ممتنًا ، ولكن لسبب ما ، شعر بالخوف من النظر إلى تشن غي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اأنت بخير؟” أمسك تشن غي بالمطرقة المخيفة ، ووجد حقيبة ظهره ، ودفعها إلى الخلف.
“جيد ، كن حذرا في المستقبل”. قال تشن غي لجعل السائقين يهدأن وإتصل بالكابتن يان على هاتفه لشرح الوضع أمام الإثنين منهما. بالاستماع إلى النقاش بين تشن غي والكابتن يان ، تحسن ببطء انطباع ‘العجوز زانغ تجاه تشن غي. لقد كان شخصا عاديا شارك في شيء خارق للطبيعة. في ذهنه ، كانت الشرطة موجودة لحماية الأشخاص العاديين ، ولأن تشن غي كان يعرف الشرطة وأنقذ حياته ، يجب أن يكون رجلاً صالحًا.
لا يوجد حتى حارس أمن واحد في هذا المكتب. يبدو أن الرقم 5 لديه ثقة كبيرة في شركته وإعتقد أن لا أحد سيأتي لإثارة المتاعب هنا.’
بعد وضع حرسه للأسفل ، أعطى العجوز زانغ. الأمر بعض التفكير. لم يؤذهي تشن غي ولو مرة واحدة عندما أخذ سيارته. ‘يبدو أنني أسئت فهمه. على الأرجح لقد كان شرطي في ثياب عادية في بعض المهام الخاصة. هذا فظيع! هل كان عليه أن يتخلى عن مهمته الأصلية لإنقاذي؟ هذا شائع جدا في المسلسل التلفزيونية.’
“ليس لديك أي فكرة عما مررت به” ، علق العجوز زانغ بينما كان يشير إلى تشن غي و الجثة على الأرض. ثم مرة أخرى ، لم يعرف كيفية شرح ذلك. كان العجوز زانغ قد مر بالكثير في تلك الليلة ، وشك تشن غي في أن الرجل سيحتاج إلى البقاء في المنزل للراحة لفترة طويلة بعد ذلك.
على الرغم من أن العجوز زانغ كان شخصًا عاديًا ، إلا أنه كان يتمتع بقلب كبير. لقد قرر بذل قصارى جهده ليقول أشياء جيدة عن تشن غي عندما وصلت الشرطة. لم يعرف تشن غي ما الذي كان يمر به العجوز زانغ. لقد تحدث إليهم لفترة من الوقت وطلب من سيارة الأجرة التي جاءت لاحقًا نقله إلى مكتب محطة حديث الأشباح الإذاعية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد فهم تشن غي هذا المنطق لأنه أيضًا لم يكن قلقًا أبدًا من أن لصًا قد يأتي إلى منزله المسكون.
‘رقم 5 هو منتج محطة الراديو ، ورقم 12 ، ليشي ، هي دي جي الليلة. ربما الإثنين منهما قد تحاورا قبل هذا.
لقد بدت مرتبطة جداً بقصص الأشباح وواجهت صعوبة في الخروج. كان استوديو التسجيل هادئًا للغاية ، وبعد فترة طويلة ، قال صوت ، “ما الذي يجب أن أجربه الليلة؟”
بعد أن تلقت ليشي الأنباء التي تفيد بأن الرقم 5 سقط ، فقد تختار الهرب والاختباء. لمنع حدوث ذلك ، قرر تشن غي مساعدة ليشي في البحث عن “الخلاص” على الفور.
“لا يزال هناك بعض اللحوم داخل الثلاجة ، ولكن اليوم ، يمكنني تغيير طريقة الطهي.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ‘انها تخطط لسنع قصت أشباحها الخاصة بنفسها؟ أولئك الذين يستمعون إلى برنامجها الإذاعي قد يكون لديهم حوادث تحدث لهم؟’
‘بغض النظر عن السبب ، إذا كنت قد ارتكبت جريمة ، فعليك أن تمضي الوقت.’
بعد أن تلقت ليشي الأنباء التي تفيد بأن الرقم 5 سقط ، فقد تختار الهرب والاختباء. لمنع حدوث ذلك ، قرر تشن غي مساعدة ليشي في البحث عن “الخلاص” على الفور.
راسل تشن غي الكابتن يان لشرح موقعه. لقد أخذ أقل من عشرين دقيقة للوصول إلى وجهته.
بعد أن تلقت ليشي الأنباء التي تفيد بأن الرقم 5 سقط ، فقد تختار الهرب والاختباء. لمنع حدوث ذلك ، قرر تشن غي مساعدة ليشي في البحث عن “الخلاص” على الفور.
“أخي ، شكرا لك على مساعدتك الليلة. إذهب للاعتناء بالعجوز زانغ. سوف أتعامل مع الباقي.”
بعد دفع أجرة سفره ، دخل تشن غي المبنى وحده. محطة إذاعية لديها مستوى عالِِ لداخلها. إذا لم يستوف المعيار المتطلبات ، فقد يتأثر البث. لذلك ، عادة ما يكون لمحطة إذاعية كبيرة مثل حديث الأشباح استوديو التسجيل الخاص بها ، والذي يقع في أعمق جزء من المحطة. تشن غي تهرب من الكاميرات. توقف عند الباب الأمامي لفترة من الوقت قبل أن يخرج هاتفه لضبط تردد حديث الأشباح.
الفصل مئتين وخمسة وخمسين: شكرا للإستماع.
تبعًا للخريطة المقدمة في الطابق الثاني ، اخذ تشن غي المصعد للعثور على الاستوديو. ثم ، سيكون الباقي بسيطًا. لقد أخرج مطرقة الدكتور كاسر الجماجم وبدأ في الانتظار خارج الباب. كانت ليشي لا تزال في الداخل تسجل ولا تعرف أن الخطر كان وشيكًا بالفعل.
كانت ليشي تحكي قصة. لقد استخدمت نفسها كنموذج واستخدمت طريقة فضولية لشرح التغييرات المختلفة التي تحدث من حولها. لم يكن الأمر مخيفًا بشكل خاص ، لكن التفاصيل الدقيقة أعطت المستمعين القشعريرة. بالنظر إلى قائمة البرامج المستقبلية ، أدرك تشن غي أن ليتشي خططت لتحويل قصص الأشباح إلى سلسلة كاملة حتى يوم الثلاثاء القادم.
‘بغض النظر عن السبب ، إذا كنت قد ارتكبت جريمة ، فعليك أن تمضي الوقت.’
راسل تشن غي الكابتن يان لشرح موقعه. لقد أخذ أقل من عشرين دقيقة للوصول إلى وجهته.
‘انها تخطط لسنع قصت أشباحها الخاصة بنفسها؟ أولئك الذين يستمعون إلى برنامجها الإذاعي قد يكون لديهم حوادث تحدث لهم؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘بغض النظر عن السبب ، إذا كنت قد ارتكبت جريمة ، فعليك أن تمضي الوقت.’
تشن غي لم يفهم ما تفكر فيه المرأة. لقد تسلل إلى المكتب. كان الاستوديو عازلًا للصوت ، وحيث أن ليشي كانت داخل الاستوديو ، لم يكن تشن غي يشعر بالقلق من سماعها له.
لقد عضت على أصابعها و تمتمت لنفسها. لقد كانت هذا هي الهي الحقيقية. عندما وصلت لتوها إلى المحطة ، كانت خائفة للغاية. كان على الفتاة أن تروي قصص الأشباح في منتصف الليل ثم تترك المبنى الصامت للعودة إلى المنزل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا يوجد حتى حارس أمن واحد في هذا المكتب. يبدو أن الرقم 5 لديه ثقة كبيرة في شركته وإعتقد أن لا أحد سيأتي لإثارة المتاعب هنا.’
ما زال يقفل الباب ليلا. ومع ذلك ، لم يكن ذلك لأنه كان يخشى من تعدي اللصوص والدخول ولكن لأنه كان يخشى من إخافة الناس الأبرياء ، وهذا قد يجلب له مشكلة لا لزوم لها.
لقد فهم تشن غي هذا المنطق لأنه أيضًا لم يكن قلقًا أبدًا من أن لصًا قد يأتي إلى منزله المسكون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا يوجد حتى حارس أمن واحد في هذا المكتب. يبدو أن الرقم 5 لديه ثقة كبيرة في شركته وإعتقد أن لا أحد سيأتي لإثارة المتاعب هنا.’
ما زال يقفل الباب ليلا. ومع ذلك ، لم يكن ذلك لأنه كان يخشى من تعدي اللصوص والدخول ولكن لأنه كان يخشى من إخافة الناس الأبرياء ، وهذا قد يجلب له مشكلة لا لزوم لها.
تبعًا للخريطة المقدمة في الطابق الثاني ، اخذ تشن غي المصعد للعثور على الاستوديو. ثم ، سيكون الباقي بسيطًا. لقد أخرج مطرقة الدكتور كاسر الجماجم وبدأ في الانتظار خارج الباب. كانت ليشي لا تزال في الداخل تسجل ولا تعرف أن الخطر كان وشيكًا بالفعل.
“يا أيها العجوز زانغ ، يجب أن تعطي الشاب شكرًا حقيقيًا. إن لم يكن لإيقافه سيارتي لينقذك ، لكان اللص سيأخذ حياتك بالفعل”.
‘أنت تحكين قصة أشباح آخرين ، ولا تعلمين أنك ستكونين جزءًا من قصة قريبًا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في الممر المظلم ، أمسك تشن غي بالمطرقة ، واستمع إلى إذاعة ليشي على هاتفه. كان هناك بالكاد عدة أمتار بينهما.
في الممر المظلم ، أمسك تشن غي بالمطرقة ، واستمع إلى إذاعة ليشي على هاتفه. كان هناك بالكاد عدة أمتار بينهما.
…
وصفت ليشي الأشياء الغريبة التي حدثت لها داخل استوديو التسجيل. في القصة ، ظهرت كضحية ضعيفة ، تبحث عن الجاني الذي دمر حياتها ، لكنها في الواقع كانت القاتلة الحقيقية.
لقد بدت مرتبطة جداً بقصص الأشباح وواجهت صعوبة في الخروج. كان استوديو التسجيل هادئًا للغاية ، وبعد فترة طويلة ، قال صوت ، “ما الذي يجب أن أجربه الليلة؟”
‘بغض النظر عن السبب ، إذا كنت قد ارتكبت جريمة ، فعليك أن تمضي الوقت.’
“سينتهي العرض هنا الليلة. شكرًا لكم للإستماع. أتمنى لكم حلمًا رائعًا ، ليلة سعيدة.” أنهت ليشي جميع قصص الأشباح في 02:00. أوقفت كل المعدات وجلست على الكرسي. كان هناك تعبير مخيف على وجهها كان مختلفًا عن الطبيعي.
تشن غي لم يفهم ما تفكر فيه المرأة. لقد تسلل إلى المكتب. كان الاستوديو عازلًا للصوت ، وحيث أن ليشي كانت داخل الاستوديو ، لم يكن تشن غي يشعر بالقلق من سماعها له.
لقد بدت مرتبطة جداً بقصص الأشباح وواجهت صعوبة في الخروج. كان استوديو التسجيل هادئًا للغاية ، وبعد فترة طويلة ، قال صوت ، “ما الذي يجب أن أجربه الليلة؟”
‘أنت تحكين قصة أشباح آخرين ، ولا تعلمين أنك ستكونين جزءًا من قصة قريبًا.’
لقد عضت على أصابعها و تمتمت لنفسها. لقد كانت هذا هي الهي الحقيقية. عندما وصلت لتوها إلى المحطة ، كانت خائفة للغاية. كان على الفتاة أن تروي قصص الأشباح في منتصف الليل ثم تترك المبنى الصامت للعودة إلى المنزل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
الفصل مئتين وخمسة وخمسين: شكرا للإستماع.
من أجل الأجر المرتفع ، أجبرت نفسها على الاستمرار ، ولكن بعد مرور بعض الوقت ، ربما لأنها اعتادت على الرعب أو أنها وصلت إلى عتبة الخوف ، لم تعد تشعر بالخوف. ومع ذلك ، لأنها فقدت الإحساس بالخوف ، بدأ عقلها وقلبها يتحول إلى شيء غير طبيعي.
بعد أن تلقت ليشي الأنباء التي تفيد بأن الرقم 5 سقط ، فقد تختار الهرب والاختباء. لمنع حدوث ذلك ، قرر تشن غي مساعدة ليشي في البحث عن “الخلاص” على الفور.
كانت تحب أن ترى نفسها كوحوش داخل القصة. كانت تحب إخفاء نفسها في الظلام ولن تخاف من أي شيء.
لقد بدت مرتبطة جداً بقصص الأشباح وواجهت صعوبة في الخروج. كان استوديو التسجيل هادئًا للغاية ، وبعد فترة طويلة ، قال صوت ، “ما الذي يجب أن أجربه الليلة؟”
“لا يزال هناك بعض اللحوم داخل الثلاجة ، ولكن اليوم ، يمكنني تغيير طريقة الطهي.”
كانت ليشي تحكي قصة. لقد استخدمت نفسها كنموذج واستخدمت طريقة فضولية لشرح التغييرات المختلفة التي تحدث من حولها. لم يكن الأمر مخيفًا بشكل خاص ، لكن التفاصيل الدقيقة أعطت المستمعين القشعريرة. بالنظر إلى قائمة البرامج المستقبلية ، أدرك تشن غي أن ليتشي خططت لتحويل قصص الأشباح إلى سلسلة كاملة حتى يوم الثلاثاء القادم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من أجل الأجر المرتفع ، أجبرت نفسها على الاستمرار ، ولكن بعد مرور بعض الوقت ، ربما لأنها اعتادت على الرعب أو أنها وصلت إلى عتبة الخوف ، لم تعد تشعر بالخوف. ومع ذلك ، لأنها فقدت الإحساس بالخوف ، بدأ عقلها وقلبها يتحول إلى شيء غير طبيعي.
كان صوت ليشي جميلًا كما كان من قبل. نقلت يدها المدمرة بعيدا ، وتركت دماء جديدة على شفتيها.
“سينتهي العرض هنا الليلة. شكرًا لكم للإستماع. أتمنى لكم حلمًا رائعًا ، ليلة سعيدة.” أنهت ليشي جميع قصص الأشباح في 02:00. أوقفت كل المعدات وجلست على الكرسي. كان هناك تعبير مخيف على وجهها كان مختلفًا عن الطبيعي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات