الفصل1: طلب الدعم ضد هته المحاكمة غير العادلة! (8)
المجلد الثالث: الفصل1: طلب الدعم ضد هته المحاكمة غير العادلة!
ترجمة: khalidos
الجزء الثامن:
وقفت سينا ، و أمرتْ الحراس بأخذ ميجومين و أكوا بعيدا.
“هذا غريب–! لا ، تمهل ، إنتظر لحظة! ما خطب هذا الحكم المتسرع؟! أخرج أدلة أقوى! لابد أنكَ تعاني من مشكلة في رأسكَ كي تحكم على شخص ما بالإعدام بإستخفاف هكذا!”
لم أكن أعرف ما هو ذلك ، لكنه شيء يعرفه الجميع في المحكمة.
“المدعى عليه! راقب سلوكك!”
وقفت سينا ، و أمرتْ الحراس بأخذ ميجومين و أكوا بعيدا.
“كازوما محق ، هذا غريب. هناك خطب ما. هذا صحيح ، كازوما فعلا يحمل ضغينة لأنه إضطر إلى تحمل تكلفة تعويض الفيضان ، يحب الإشتكاء ، و يكره اللورد ، مما قد يؤدي إلى مشاكل في يوم من الأيام. لكن على الرغم من كل ذلك ، هو ليس لديه الشجاعة لإرسال الكوروناتيت إليه!”
داركنيس ، التي ظلت هادئة دون أن تنطق بحرف ، أخرجت شيئا من صدرها.
هاي ، هل أنتِ تدافعين عني أو تقفين في طريقي؟ وضحي موقفك!
“يكفي ، أخرجهما كلاهما من هنا!”
بينما كنتُ أتساءل كيف أخرس أكوا ، خلعت ميغومين رقعة عينيها و قالت:
القاضي أخيرا خسر رزانته ، يزأر بينما يضرب بالمطرقة.
“جيد جدا ، بما أنكم تريدون إعتبار كازوما كإرهابي ، فسأريكم كيف يكون الإرهابي الحقيقي … هاي ، ماذا تفعلون! أطلقوا سراحي!”
“أي شي؟! أي … أي شيء …!”
برؤية عيون ميجومين القرمزية تتوهج ، إندفع الحراس لإخضاعها.
وقف كلا من سينا و القاضي متصلبان بينما يحدقان في الشارة التي عرضتها داركنيس.
“لا–! هذا غريب! غريب جدا! عيني الصافية يمكنها رؤية الشر العالق في الهواء داخل هذه المحكمة! فقط إنتظر لحظة ، سأقوم بتطهير الهواء الآن … آه! أنا لا أستخدم أي سحر مشبوه ، لا تعترضوا طريقي!”
لم أكن أعرف ما هو ذلك ، لكنه شيء يعرفه الجميع في المحكمة.
“إستخدام التعاويذ ممنوع منعا باتاً داخل المحاكم! قد يتداخل مع أداة كشف الكذب السحرية!”
“هذا … لكن ، حتى لو طلبتِ هذا…!”
“يكفي ، أخرجهما كلاهما من هنا!”
“لا–! هذا غريب! غريب جدا! عيني الصافية يمكنها رؤية الشر العالق في الهواء داخل هذه المحكمة! فقط إنتظر لحظة ، سأقوم بتطهير الهواء الآن … آه! أنا لا أستخدم أي سحر مشبوه ، لا تعترضوا طريقي!”
وقفت سينا ، و أمرتْ الحراس بأخذ ميجومين و أكوا بعيدا.
“كازوما محق ، هذا غريب. هناك خطب ما. هذا صحيح ، كازوما فعلا يحمل ضغينة لأنه إضطر إلى تحمل تكلفة تعويض الفيضان ، يحب الإشتكاء ، و يكره اللورد ، مما قد يؤدي إلى مشاكل في يوم من الأيام. لكن على الرغم من كل ذلك ، هو ليس لديه الشجاعة لإرسال الكوروناتيت إليه!”
“نظام! نظام! … قلتُ النظام في المحكمة!”
– بعد الحصول على إذن لمغادرة المحكمة ، سألتُ داركنيس التي كانت تتبعني:
القاضي أخيرا خسر رزانته ، يزأر بينما يضرب بالمطرقة.
“نظام! نظام! … قلتُ النظام في المحكمة!”
كان الحراس يسحبون ميجومين و أكوا بعيدا عندما فجأة ،
“كازوما محق ، هذا غريب. هناك خطب ما. هذا صحيح ، كازوما فعلا يحمل ضغينة لأنه إضطر إلى تحمل تكلفة تعويض الفيضان ، يحب الإشتكاء ، و يكره اللورد ، مما قد يؤدي إلى مشاكل في يوم من الأيام. لكن على الرغم من كل ذلك ، هو ليس لديه الشجاعة لإرسال الكوروناتيت إليه!”
“– سيادتك ، من فضلك أنظر إلى هذا.”
“… شيء ، شيء فظيع …”
داركنيس ، التي ظلت هادئة دون أن تنطق بحرف ، أخرجت شيئا من صدرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ه-هذا هو … أ-أنتِ…”
كانت قلادة تبدو قيمة مع شارة عليها.
“إعذرني ، هل يمكنكَ تعليق المحاكمة لأجلي؟ لا أقصد جعل المدعي يسحب مقاضاته. أنا فقط بحاجة إلى الوقت لإثبات أن هذا الرجل ليس أحد أتباع جيش الملك الشيطان ، و أنه بريء. في نفس الوقت ، سأطلب منه تعويض اللورد عن القصر.”
لم أكن أعرف ما هو ذلك ، لكنه شيء يعرفه الجميع في المحكمة.
برؤية عيون ميجومين القرمزية تتوهج ، إندفع الحراس لإخضاعها.
“ه-هذا هو … أ-أنتِ…”
“– سيادتك ، من فضلك أنظر إلى هذا.”
وقف القاضي متفاجئا ، و هو يحدق بالقلادة بأعين واسعة.
– بعد الحصول على إذن لمغادرة المحكمة ، سألتُ داركنيس التي كانت تتبعني:
تحت تحديق جميع الحاضرين ، قالت داركنيس بهدوء:
“هل … هل أنتِ بخير؟ ألا بأس بأن تعدي بفعل أي شيء لهذا النوع من العجائز؟ من الطريقة التي كان يفحصكِ بها ، هو في الغالب سيطلب شيئا فظيعا.”
“إعذرني ، هل يمكنكَ تعليق المحاكمة لأجلي؟ لا أقصد جعل المدعي يسحب مقاضاته. أنا فقط بحاجة إلى الوقت لإثبات أن هذا الرجل ليس أحد أتباع جيش الملك الشيطان ، و أنه بريء. في نفس الوقت ، سأطلب منه تعويض اللورد عن القصر.”
وقف القاضي متفاجئا ، و هو يحدق بالقلادة بأعين واسعة.
وقف كلا من سينا و القاضي متصلبان بينما يحدقان في الشارة التي عرضتها داركنيس.
“لا–! هذا غريب! غريب جدا! عيني الصافية يمكنها رؤية الشر العالق في الهواء داخل هذه المحكمة! فقط إنتظر لحظة ، سأقوم بتطهير الهواء الآن … آه! أنا لا أستخدم أي سحر مشبوه ، لا تعترضوا طريقي!”
في ظل هذه الظروف ، فقط اللورد تمكن من الإحتجاج بشكل ضعيف.
وقف كلا من سينا و القاضي متصلبان بينما يحدقان في الشارة التي عرضتها داركنيس.
“هذا … لكن ، حتى لو طلبتِ هذا…!”
بسماع ما قالته داركنيس ، أشرقت أعين اللورد بينما ينظر إلى جسد داركنيس بشكل فاسق.
“ألديرب. كضحية في كل هذا ، يمكنكَ إحتساب هذا كأنني مدينة لكَ بمعروف. إذا كان ذلك في حدود إمكانياتي ، يمكنني فعل أي شيء من أجلك. أنا لا أطلب منكَ سحب التهم ، أتمنى فقط أن تتمكن من الإنتظار لفترة أطول.”
“هذا … لكن ، حتى لو طلبتِ هذا…!”
بسماع ما قالته داركنيس ، وقف اللورد بمكانه و بلع ريقه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ه-هذا هو … أ-أنتِ…”
“أي شي؟! أي … أي شيء …!”
بينما كنتُ أتساءل كيف أخرس أكوا ، خلعت ميغومين رقعة عينيها و قالت:
“هذا صحيح ، أي شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ما كان ذلك قبل قليل؟ أو بالأحرى ، أنتِ تعرفين ذلك الرجل العجوز ألديرب؟”
بسماع ما قالته داركنيس ، أشرقت أعين اللورد بينما ينظر إلى جسد داركنيس بشكل فاسق.
المجلد الثالث: الفصل1: طلب الدعم ضد هته المحاكمة غير العادلة!
ثم عاود الجلوس على كرسيه.
“جيد جدا ، بما أنكم تريدون إعتبار كازوما كإرهابي ، فسأريكم كيف يكون الإرهابي الحقيقي … هاي ، ماذا تفعلون! أطلقوا سراحي!”
“حسنا؛ بما أنكِ الشخص الذي يطلب ذلك ، سأمنح هذا الرجل المزيد من الوقت.”
القاضي أخيرا خسر رزانته ، يزأر بينما يضرب بالمطرقة.
– بعد الحصول على إذن لمغادرة المحكمة ، سألتُ داركنيس التي كانت تتبعني:
“لا–! هذا غريب! غريب جدا! عيني الصافية يمكنها رؤية الشر العالق في الهواء داخل هذه المحكمة! فقط إنتظر لحظة ، سأقوم بتطهير الهواء الآن … آه! أنا لا أستخدم أي سحر مشبوه ، لا تعترضوا طريقي!”
“ما كان ذلك قبل قليل؟ أو بالأحرى ، أنتِ تعرفين ذلك الرجل العجوز ألديرب؟”
كم هذا مرعب. ما مدى مثابرته؟
“… يمكنكَ قول ذلك. منذ أن كنتُ صغيرة، كان لديه هوس تجاهي. منذ أن توفيت زوجته ، طلب يدي للزواج عدة مرات. لكن والدي رفضه بسبب فارق العمر.”
بسماع ما قالته داركنيس ، أشرقت أعين اللورد بينما ينظر إلى جسد داركنيس بشكل فاسق.
كم هذا مرعب. ما مدى مثابرته؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح ، أي شيء.”
“هل … هل أنتِ بخير؟ ألا بأس بأن تعدي بفعل أي شيء لهذا النوع من العجائز؟ من الطريقة التي كان يفحصكِ بها ، هو في الغالب سيطلب شيئا فظيعا.”
“– سيادتك ، من فضلك أنظر إلى هذا.”
“… شيء ، شيء فظيع …”
“المدعى عليه! راقب سلوكك!”
“أنتِ … أعيدي تعاطفي إلي …”
وقف القاضي متفاجئا ، و هو يحدق بالقلادة بأعين واسعة.
بينما تم إحباطي من قبل المنحرفة التي بدأت في الإحمرار و التنفس بشدة ، ذهبتُ مع داركنيس لجلب أكوا و ميغومين اللتان تم إحتجازهما.
بينما كنتُ أتساءل كيف أخرس أكوا ، خلعت ميغومين رقعة عينيها و قالت:
ترجمة: khalidos
“يكفي ، أخرجهما كلاهما من هنا!”
“هذا غريب–! لا ، تمهل ، إنتظر لحظة! ما خطب هذا الحكم المتسرع؟! أخرج أدلة أقوى! لابد أنكَ تعاني من مشكلة في رأسكَ كي تحكم على شخص ما بالإعدام بإستخفاف هكذا!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات