الفصل2: الإنعام على ماستر الدانجون بالسلام! (8)
المجلد الثاني: الفصل2: الإنعام على ماستر الدانجون بالسلام!
في طريق العودة إلى السطح ، واصلتُ التحدث إلى أكوا الصامتة على الرغم من الظلام و خطر أن نُكشف من قبل الوحوش.
الجزء الثامن:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أكوا لا تزال مكتئبة بعض الشيء.
في طريق العودة إلى السطح ، واصلتُ التحدث إلى أكوا الصامتة على الرغم من الظلام و خطر أن نُكشف من قبل الوحوش.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردت أكوا ببرود ، لذا لا يسعني سوى تقبل ذلك بهدوء.
“هاي ، هل سيقابل ذلك اللاميت السيدة مرة أخرى؟”
“… ماذا؟”
“… من يعرف. إيريس في الغالب ستقوم بشيء حيال ذلك. ”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في النهاية ، عصرتْ جملة لقولها:
ردت أكوا ببرود ، لذا لا يسعني سوى تقبل ذلك بهدوء.
“هاي كازوما ، لا يمكنكَ البقاء بعيدا عني كثيرا ، صحيح؟ ألا تعتقد أننا يجب أن نكون أقرب للحماية من هجمات الوحوش؟ أي-أيضا ، مع الرؤية الليلية نصف المكتملة الخاصة بكازوما ، لن تتمكن من رؤية المخرج الذي علمته بطباشيري!”
بعد ذلك ، حاولتُ عصر صوت مشرق لإستخدامه لتغيير الموضوع.
بعد التأكد بإستخدام كشف العدو ، شعرتُ بشيء يندفع بهذا الإتجاه.
“على أي حال ، ذلك الليتش قد كان رجلا لطيفا. قال أن المال عديم الفائدة بالنسبة له و أعطانا كل ثروته. لا أعرف مقدار قيمتها ، فلنقم بتقسيمها بالتساوي عندما نعود إلى البلدة.”
“… هذا صحيح. علينا أن نستخدم هذه الأموال بشكل لائق من أجل مصلحته أيضًا.”
إرتجفتْ أكتاف أكوا فجأة.
المجلد الثاني: الفصل2: الإنعام على ماستر الدانجون بالسلام!
“… هذا صحيح. علينا أن نستخدم هذه الأموال بشكل لائق من أجل مصلحته أيضًا.”
إتكأتُ على الحائط بصمت ، و فعلتُ مهارتي للإندماج في الظلام.
كان صوت أكوا أعلى من ذي قبل و أكثر نشاطًا أيضا.
بسماع أكوا تقول ذلك ، أومض الندم على وجهي للحظة.
……
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في النهاية ، عصرتْ جملة لقولها:
و لتخفيف حدة المزاج أكثر ، قررتُ أن أطرح السؤال الذي كنتُ أدخره إلى وقت إستعادتها لحيويتها بعد الوصول إلى السطح.
“هيهيهي ، هذا ما عليه الأمر! يستحيل أن تتركني هنا! في حالتنا هته ، نحن نمل على نفس الحبل … في الواقع ، لا ، بدوني أنا التي تستطيع معرفة المسار للعودة و قتال اللاموتى ، فإن كازوما لن يستطيع العودة لوحده! الوضع في مصلحتي! إذا فهم كازوما الموقف ، خاطبني بأكوا-ساما من الآن فصاعدا ، و قم بنشر أخبار أدائي الأنيق في الدانجون ليعرفه الناس في البلدة …!”
“هاي ، أكوا ، ذلك الرجل قد قال شيئا سابقًا”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردت أكوا ببرود ، لذا لا يسعني سوى تقبل ذلك بهدوء.
“… ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برؤيتي و أنا إبتعد ، واصلتْ الإقتراب أكثر.
كانت أكوا لا تزال مكتئبة بعض الشيء.
“هيهيهي ، هذا ما عليه الأمر! يستحيل أن تتركني هنا! في حالتنا هته ، نحن نمل على نفس الحبل … في الواقع ، لا ، بدوني أنا التي تستطيع معرفة المسار للعودة و قتال اللاموتى ، فإن كازوما لن يستطيع العودة لوحده! الوضع في مصلحتي! إذا فهم كازوما الموقف ، خاطبني بأكوا-ساما من الآن فصاعدا ، و قم بنشر أخبار أدائي الأنيق في الدانجون ليعرفه الناس في البلدة …!”
“… ذلك الشخص. لقد قال أنه إستيقظ بعد أن شعر بهالة مقدسة قوية. هل يمكن أن يكون السبب في أننا واجهنا الكثير من الوحوش اللاموتى في هذا الدانجون هو بسببكِ أنتِ؟”
“… عندما هاجم الدولاهان ، كان فرسانه اللاموتى منجذبين إليكِ كثيرًا…”
“!؟”
الجزء الثامن:
بعد سماع سؤالي ، تصلبتْ أكوا.
“… هذا صحيح. علينا أن نستخدم هذه الأموال بشكل لائق من أجل مصلحته أيضًا.”
في النهاية ، عصرتْ جملة لقولها:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوت أكوا أعلى من ذي قبل و أكثر نشاطًا أيضا.
“أ-أ-أ-أعتقد … الأمر ليس كذلك … ربما؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برؤيتي و أنا إبتعد ، واصلتْ الإقتراب أكثر.
أعطت إجابة مبهمة إلى حد ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برؤيتي و أنا إبتعد ، واصلتْ الإقتراب أكثر.
“… عندما هاجم الدولاهان ، كان فرسانه اللاموتى منجذبين إليكِ كثيرًا…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان صوت أكوا أعلى من ذي قبل و أكثر نشاطًا أيضا.
“!؟”
إرتجفتْ أكوا مرة أخرى. إبتعدتُ عنها بهدوء.
إرتجفتْ أكوا مرة أخرى. إبتعدتُ عنها بهدوء.
“!؟”
برؤيتي و أنا إبتعد ، واصلتْ الإقتراب أكثر.
“هاي ، أكوا ، ذلك الرجل قد قال شيئا سابقًا”
“هاي كازوما ، لا يمكنكَ البقاء بعيدا عني كثيرا ، صحيح؟ ألا تعتقد أننا يجب أن نكون أقرب للحماية من هجمات الوحوش؟ أي-أيضا ، مع الرؤية الليلية نصف المكتملة الخاصة بكازوما ، لن تتمكن من رؤية المخرج الذي علمته بطباشيري!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أ-أ-أ-أعتقد … الأمر ليس كذلك … ربما؟”
بسماع أكوا تقول ذلك ، أومض الندم على وجهي للحظة.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) في النهاية ، عصرتْ جملة لقولها:
“هيهيهي ، هذا ما عليه الأمر! يستحيل أن تتركني هنا! في حالتنا هته ، نحن نمل على نفس الحبل … في الواقع ، لا ، بدوني أنا التي تستطيع معرفة المسار للعودة و قتال اللاموتى ، فإن كازوما لن يستطيع العودة لوحده! الوضع في مصلحتي! إذا فهم كازوما الموقف ، خاطبني بأكوا-ساما من الآن فصاعدا ، و قم بنشر أخبار أدائي الأنيق في الدانجون ليعرفه الناس في البلدة …!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ظلام الدانجون ، يُمكن سماع عواء وحش.
بينما كانت أكوا تصرخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com من ظلام الدانجون ، يُمكن سماع عواء وحش.
من ظلام الدانجون ، يُمكن سماع عواء وحش.
بسماع أكوا تقول ذلك ، أومض الندم على وجهي للحظة.
ربما جُذِبَ بصوت أكوا.
“هاي ، أكوا ، ذلك الرجل قد قال شيئا سابقًا”
بعد التأكد بإستخدام كشف العدو ، شعرتُ بشيء يندفع بهذا الإتجاه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برؤيتي و أنا إبتعد ، واصلتْ الإقتراب أكثر.
“……”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هاي ، إنتظر يا كازوما! إنتظر!؟ لا تتخلى عني! آسفة ، أنا آسفة ، كل هذا خطأي! سوف أعتذر ، لذا دعني أختبئ أنا أيضا! أرجوك كازوما! أتوسل إليك ، كازوما-ساما!!”
إتكأتُ على الحائط بصمت ، و فعلتُ مهارتي للإندماج في الظلام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كانت أكوا لا تزال مكتئبة بعض الشيء.
“هاي ، إنتظر يا كازوما! إنتظر!؟ لا تتخلى عني! آسفة ، أنا آسفة ، كل هذا خطأي! سوف أعتذر ، لذا دعني أختبئ أنا أيضا! أرجوك كازوما! أتوسل إليك ، كازوما-ساما!!”
“… عندما هاجم الدولاهان ، كان فرسانه اللاموتى منجذبين إليكِ كثيرًا…”
ترجمة: khalidos
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ردت أكوا ببرود ، لذا لا يسعني سوى تقبل ذلك بهدوء.
……
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات