الفصل 220
لأنّهم… كانوا نفس الشخص الآن.
< أتمنى أن تستمتعوا >
’’آه….‘‘
كان الحكام يطلبون المغفرة من ملك الظل.
[الإنسان بحساسية عالية نحو الطاقة السحرية. الإنسان بحالة جسدية متفوقة بشكل كبير. الإنسان بعقلية مذهلة. جميعهم لم يستطيعوا تحمل قوتي وأصبحوا إمّا معاقين عقلياً أو ماتوا.]
لقد احتلوا موقعاً متميزاً للغاية. طالما شاءوا ذلك، فيمكنهم إرسال ظل الملك إلى الفراغ، إلا أنّهم رغبوا في جعله معهم، بدلاً من ذلك.
طفت ابتسامة على وجه ملك الظل مع اقتراب وقت الرحيل. بعد رحلة طويلة جداً، كان قد وصل إلى مكان يمكن أن يرتاح فيه الآن.
كانت هذه طريقتهم في إظهار الاحترام تجاه الرفيق الذي ولد معهم في نفس الوقت، وكذلك أعظم محارب والذي وقف مرّة في الطليعة مع جيشه من الضوء البرّاق في الحرب ضد سلطات الملوك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خفّت قبضة الملك الممسكة بياقة الحاكم قليلاً.
على الرغم من أنّ ’ملك الظل‘ لم يكن أبداً قائدهم، إلّا أنّ رفاقه احترموه كثيراً.
أدرك السبب الذي جعل هؤلاء الحكام يبقون خلف الكواليس ويتركون العملية تجري بهدوء دون أن يتواصلوا مع البشر، حتى لو علموا أن هناك كارثة قادمة.
وهذا هو السبب في أنّهم تجاهلوا أمر قائدهم، ’جزء الضوء الأكثر لمعاناً‘، للتخلص من الملك وبدلاً من ذلك، اختاروا الركوع أمامه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [أنت تعرف أفضل من أيّ شخصٍ آخر بما شعرنا في قلوبنا عندما رفعنا رايات تمردنا ضد سيدنا.]
[لم يعد لدينا أي سبب لمحاربة بعضنا البعض.]
كان هناك تلميح من هذه المرارة الملموسة في صوته، ما دفع جين-وو ليدير رأسه نحو ملك الظل.
انتشر الصوت الغاضب من ملك الظل في جميع أنحاء الأرض تالياً.
ترك ملك الظل الحاكم، التقط سيفه المُهْمَل، وجعل الملاك يمسك بمقبض السلاح.
[ماذا تعني، ليس هناك سبب؟؟!]
[بينما يستمر عالمك في تكرار نفسه، يجب على المهندس أن يراقب البشر عن كثب. وأنشأ نظاماً مبنياً على ما يتمتع به البشر، وما كانوا بارعين فيه أيضاً، لكي تتكيف مع قواي العظيمة.]
وصل الملك إلى الأسفل وأمسك ياقة الحاكم الطالب للمغفرة وسحبه للأعلى بالقوة.
’’لكن بعد ذلك، خِنْتَ المهندس ، أليس كذلك؟‘‘
[ألم تؤذ سيدي بسيوفك ورماحك؟!]
’عشر سنوات؟!‘
[كان سيدنا أيضاً.]
لكن، الاثنان فقط، ملك الدمار، وملك الظل، الحائزان على قوتان ضخمتان بشكل لا يوصف، لم يستطيعا إيجاد مضيف إنساني ببنية جسدية يمكنها استيعاب سلطاتهم.
[لهذا السبب جرائمك أكثر شناعة!]
كما لو كان قد قرأ أفكار جين-وو، أشار ملك الظل بيديه وتغيّرت البيئة المحيطة تماماً مرة أخرى.
حافظ الحكام على موقف مهذب، حتّى تجاه ملك الظل الغاضب.
< أتمنى أن تستمتعوا >
[أنت تعرف أفضل من أيّ شخصٍ آخر بما شعرنا في قلوبنا عندما رفعنا رايات تمردنا ضد سيدنا.]
تلك الكلمات لم تكن تصف حياة جين-وو بعد أن أصبح ’لاعباً‘. لا، كانت عن حياته قبل أن يحصل على التمتع بفائدة النظام. كل واحدة من تلك الكلمات رنّ بشكلٍ كبيرٍ داخل صدره مرة أخرى.
ورفع ملك الظل رأسه واكتشف أن الجنود المجنحين بالفضة قد تجمعوا حوله قبل أن يلاحظ ذلك، وكانوا ينظرون في اتجاهه بتعبيرات قلقة محفورة على وجوههم.
للحظة وجيزة هناك، مرّت نظرة من الشوق الحزين على تعبير الملك قبل أن تختفي تماماً.
هؤلاء كانوا جنوداً مخلصين حقاً.
لأنّهم… كانوا نفس الشخص الآن.
كيف له ألّا يعرف ما شعروا به بمشاهدتهم لرفاقهم يموتون على أيدي أعدائهم؟ لقد كان هو من قاد هؤلاء الجنود في ساحات قتال التي لا تحصى، وسفك الدماء تكريماً لسيدهم في النهاية.
حافظ الحكام على موقف مهذب، حتّى تجاه ملك الظل الغاضب.
[أردنا فقط إنهاء هذه الحرب. هذا كل شيء.]
كان مظهر الدرع بالضبط نفس مظهر ملك الظل. كان وكأنّهم ينظرون إلى انعكاساتهم، واستمروا بالنظر إلى بعضهم البعض.
خفّت قبضة الملك الممسكة بياقة الحاكم قليلاً.
’’لكن لماذا؟‘‘
[وأخيراً، لدينا الفرصة للقيام بذلك.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكان جين-وو القضية الوحيدة الناجحة من بين جميع الخاضعين للاختبار.
[هذا صحيح. يمكنك أخيراً إنهاء هذه الحرب.]
كل شيء سينتهي هنا.
ترك ملك الظل الحاكم، التقط سيفه المُهْمَل، وجعل الملاك يمسك بمقبض السلاح.
كان هناك تلميح من هذه المرارة الملموسة في صوته، ما دفع جين-وو ليدير رأسه نحو ملك الظل.
[اطعنِّي بهذا السيف.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعدها، نظر إلى الحكّام الآخرين وصرخ.
وبعدها، نظر إلى الحكّام الآخرين وصرخ.
إذا كان الغرض من الملوك هو التدمير، فَكان دور الحكام هو الحفاظ على العوالم.
[اثقبوا قلبي برماحكم! هذه هي النهاية التي تسعون إليها بشدة! بهذا الفعل، ستصبحون أخيراً المنتصرين في هذه الحرب!]
لكن، هل كان هذا كل شيء؟
لكن السيف سقط بدون قوة من قبضة الحاكم، وتتدحرج على الأرض. لم يحاول أحد آخر أن يدفع برماحه إلى الأمام ضد ملك الظل. فقط عاد الصوت المتوسل.
تذكر جين-وو رؤية تمثال الملاك وهو يقفز للأعلى والأسفل في غضب بينما كان منشغلاً بالصراخ بأنّ الملك الآخر قد تم خداعه داخل الزنزانة المزدوجة الثانية.
[من فضلك، جد مكاناً في قلبك لتغفر لنا.]
على الرغم من أنه كان عليهم أن يقاتلوه بسبب المُثَلْ العليا المختلفة، إلا أنهم لم ينسوا إعجابهم به في قلوبهم وبالتالي، فقد أبدوا أقصى احترامهم.
لسوء الحظ، ضربت نداءاتهم الجادة ملك الظل بشكل مؤلم أكثر من أي سلاح معروف للإنسان.
[إنهم يخططون لاستخدام الطاقة السحرية المنتشرة حول الكوكب بواسطة الحكام وتحويل الأرض بأكملها إلى فخ كبير واحد.]
بعد أن فقد تابعيه، بعد أن فقد سيده، وبعد أن حوصر هو نفسه في الظلام، كان الشيء الوحيد الذي دفعه للاستمرار هو أفكار الانتقام.
لا يهم من فاز في النهاية سواء الحكام أو الملوك، فقد بقيت النتيجة التي تنتظر هذا الكوكب نفسها. بعد مرور عدة دوراتٍ من الحرب والدمار الذي أُلْحِقَ بالكوكب، توصَّلَ الحكام إلى قرار صارم.
ساعدته الرغبة في الانتقام على التحمل حتى الآن.
لقد كان وجهه.
لقد قاد جيش الموتى بفكرة فريدة لجعل هؤلاء الحكام يدفعون ثمن تجاوزاتهم.
وبفضل دخول أعداء لم يسبق لهم مثيل، لم تستطع البشرية تجنب مصير الإبادة.
لكن الآن، كيف يستمر في كره أولئك الذين يطلبون مغفرته لكي ينقذ جنودهم من هذه الدورة اللانهائية من الحرب؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com […]
بعد كل شيء، كان كُلَّاً منه وهو الذي قاتل لحماية سيده، وهؤلاء الحكام الذين قاتلوا للحفاظ على تابعيهم على قيد الحياة، كانوا ضحايا مصير قاسي، ألم يكونوا كذلك؟
[…. جيد جداً.]
الحقيقة هي أنّ هؤلاء الملائكة الراكعين لم يكونوا أعدائه المكروهين، لكن الرفاق الذين مروا بالجحيم معه، بدأوا يمزقون قلبه بلا رحمة الآن.
[اكتشف الحكام في وقت متأخر تحركات الملوك، وأرسلوا جيوشهم، ولكن بحلول ذلك الوقت، كان كل شيء قد انتهى بالفعل.]
ومع ذلك، كان السبب الوحيد لوجوده قد ذهب، صرخ ملك الظل نحو الآخرين كما لو كان يتقيأ الدم.
كان هناك تلميح من هذه المرارة الملموسة في صوته، ما دفع جين-وو ليدير رأسه نحو ملك الظل.
[هيا! اقتلوني!]
من خلال تضافر الجهود على مدى فترة طويلة من الزمن، نجح الملوك في إحداث نفق بوابة مِنْ صدع (شقّ) بين الأبعاد نزولاً إلى الأرض التي كانت موجودة في بعدٍ آخر.
كل شيء سينتهي هنا.
’’لماذا هربتَ إلى عالمٍ آخر مع الملوك الآخرين بينما لم يكن لديك رغبة في محاربة الحكام؟‘‘
فَضَّلَ العودة إلى عناق الفراغ، والراحة إلى الأبد، بينما ينسى كل شيء حدث.
إذا علمت البشرية أن كل شخص في العالم سيموت قريباً باستثناء الفئة الصغيرة من الناس والذين يشارون إليهم بالصيادين، فهل ستكون المجتمعات البشرية قادرة على العمل بشكلٍ صحيحٍ مرة أخرى؟
[أسرعوا!]
لكن، الاثنان فقط، ملك الدمار، وملك الظل، الحائزان على قوتان ضخمتان بشكل لا يوصف، لم يستطيعا إيجاد مضيف إنساني ببنية جسدية يمكنها استيعاب سلطاتهم.
لم يتحرك أحد من الحكام ولا حتى بوصة واحدة.
لا، بقوا راكعين على الأرض، كانت رؤوسهم مضغوطة عليها، تماماً كما كانوا في البداية.
لا، بقوا راكعين على الأرض، كانت رؤوسهم مضغوطة عليها، تماماً كما كانوا في البداية.
[ليس هناك أشياء كالقوة اللانهائية. تماماً مثلما تم القضاء على الوجود المطلق -القادر على خلق الكون- بواسطة خلقه، لا يوجد قوة تدوم إلى الأبد.]
رفع ملك الظل رأسه للأعلى تالياً.
شاهد جين-وو الملك وهو يشعر بالسعادة لنفسه، وقام بوداعه الأخير.
ما دفع كل الجنود المجنّحين بالفضة والموجودين في الهواء والذين ما زالوا يتذكرون أعظم محارب على الإطلاق والذي كان نعمة للسماوات، لوضع قبضاتهم حيث كانت قلوبهم وخفضوا رؤوسهم.
لأنّهم… كانوا نفس الشخص الآن.
[…]
وبالمقارنة بمدى طول مداولاته، كانت تلك الإجابة بسيطة جداً. من الغريب أنّ جين-وو لم يستطع كبح ضحكته.
على الرغم من أنه كان عليهم أن يقاتلوه بسبب المُثَلْ العليا المختلفة، إلا أنهم لم ينسوا إعجابهم به في قلوبهم وبالتالي، فقد أبدوا أقصى احترامهم.
إذا علمت البشرية أن كل شخص في العالم سيموت قريباً باستثناء الفئة الصغيرة من الناس والذين يشارون إليهم بالصيادين، فهل ستكون المجتمعات البشرية قادرة على العمل بشكلٍ صحيحٍ مرة أخرى؟
سيطر عدد هؤلاء الجنود بشكل تام على السماء بأكملها. ولمّا أخفضوا رؤوسهم جميعاً، توقف بصمت ملك الظل عن مشاهدتهم، وأدار نفسه ليغادر.
كانت أداة الإله تُسَمَّى ’كأس الانبعاث‘ – وهي مادة حرصوا على سرقتها أولاً كأولويتهم القصوى من مخزن الإله، بالضبط قبل أن يبدؤوا تمردهم. كانت مادة لا تصدق يمكنها عكس الزمن بحوالي عشر سنوات أرضيّة.
ترك ملك الموت المشهد تماماً مثل ذلك، وبعدها، اختفى تماماً بدون أثر. وفي الوقت نفسه، فإن القوات المشتركة للملوك، بعد أن استنفذت جيوشها إلى حد كبير بسبب الصراع الداخلي للملوك الثلاثة، واجهت هزيمة مُدوية على أيدي الحكام.
انتشر الصوت الغاضب من ملك الظل في جميع أنحاء الأرض تالياً.
هرب المُتَبَقِّين المهزومين إلى الشق بين الأبعاد مع قواتهم المتبقية. شاهد جين-وو الملوك وجيشهم المهزوم يهربون من خلال البوابة الهائلة ما جعله مصدوماً تماماً.
[الآن هو الوقت لتجديد قواتنا المستنزفة. أنا أفهم ما جرى في الماضي بينكما أنتما الاثنان، لكني لن أسمح بحدوث قتال.]
’حجم المتبقين المهزومين كان بهذا العدد؟!‘
كما لو كان هناك المئات من الشاشات التي تُظْهِر كل أنواع الصور المتنوعة والملونة له، ظهرت نفسه في الماضي وهي تفعل أشياء مختلفة في جميع الاتجاهات.
لم يستطع حتى أن يتخيل كم من الجنود من كلا الجانبين كان يجب التضحية به من أجل متعة الوجود المطلق.
هرب المُتَبَقِّين المهزومين إلى الشق بين الأبعاد مع قواتهم المتبقية. شاهد جين-وو الملوك وجيشهم المهزوم يهربون من خلال البوابة الهائلة ما جعله مصدوماً تماماً.
لقد فهم نوعاً ما من كان يؤول إليه هؤلاء الحكام عندما تمردوا على حكم سيدهم.
[ولهذا… سأعطيك الفرصة. الآن، اختر.]
ولكن حينها…
وبما أنّه كان مهتماً إلى حدٍّ ما بمغزى العالم البشري، فقد وافق ملك الظل على هذا العرض. لسوء الحظ، لم يتواجد أي إنسان حي أمكنه تحمّل قوة ’الموت‘.
ظهر ملك الظل الذي كان قد عزل نفسه عن علاقات الحياة الدنيوية أمام الملوك الآخرين.
< أتمنى أن تستمتعوا >
عندما تقابل ملك الظل وملك الأنياب المتوحشة ببعضهما البعض بالصدفة، أصبح الآخرون متوترين جداً.
’’لالتهام جيوش الحكام القادمة لمساعدة الإنسانية في دفعة واحدة…‘‘
[الآن هو الوقت لتجديد قواتنا المستنزفة. أنا أفهم ما جرى في الماضي بينكما أنتما الاثنان، لكني لن أسمح بحدوث قتال.]
’’أعرف.‘‘
ثم وافق إمبراطور التنين على أن يعود ملك الظل إلى عصابته مرة أخرى ورحَّبَ به بأذرع مفتوحة.
ساعدته الرغبة في الانتقام على التحمل حتى الآن.
ابتلع جين-وو ريقه بتوتر بينما كان يشاهد ’إمبراطور التنين‘ على هيئة إنسان. كان مدركاً لحقيقة أنّ الهيئة أمام عينيه لم تكن أكثر من جزء من ذكريات ملك الظل، ولكن حتى مع ذلك…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [البوابات هي عملية لإنشاء البشر الذين من شأنهم البقاء على قيد الحياة مع اصطدام القوتين. هذا ما أراده الحكام لحماية البشرية.]
’إذاً، هذا الرجل هو ملك التنانين المسعورة، ملك الدمار…‘
’أنا أنت.‘
المستوى الجنوني من القوة النازحة من لا شيء أكثر من مجرد تحديق، جعلت حتى من أسنان جين-وو تصطدم ببعضها باضطراب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المستوى الجنوني من القوة النازحة من لا شيء أكثر من مجرد تحديق، جعلت حتى من أسنان جين-وو تصطدم ببعضها باضطراب.
بِكَوْنِهم قد تم إجلائهم إلى الشق بين الأبعاد، تجنب الملوك كشف الحكام لهم، وبحثوا عن عالم جديد حيث يمكنهم رعاية جيشهم مرة أخرى.
ضحّى بنفسه من أجل عائلته، وكافح بيأس. كانت سجلات السنوات الأربع الماضية محفوظة بالكامل في ذكريات ’ملك الظل‘.
مرَّ عدد لا يحصى من المجرات والكواكب أمام عينا جين-وو، وفي النهاية، توقفت اللقطات مباشرة أمام كوكب معين.
ضحّى بنفسه من أجل عائلته، وكافح بيأس. كانت سجلات السنوات الأربع الماضية محفوظة بالكامل في ذكريات ’ملك الظل‘.
لقد أطلق شهقة بدون وعي.
[ألم تؤذ سيدي بسيوفك ورماحك؟!]
’’آه….‘‘
سيطر عدد هؤلاء الجنود بشكل تام على السماء بأكملها. ولمّا أخفضوا رؤوسهم جميعاً، توقف بصمت ملك الظل عن مشاهدتهم، وأدار نفسه ليغادر.
لقد كان كوكباً أزرقاً جميلاً يشع وحيداً في ظلام الفضاء، لقد كان الأرض.
امتلك ملك الظل نفس الوجه بالضبط مثله.
من خلال تضافر الجهود على مدى فترة طويلة من الزمن، نجح الملوك في إحداث نفق بوابة مِنْ صدع (شقّ) بين الأبعاد نزولاً إلى الأرض التي كانت موجودة في بعدٍ آخر.
[لأنّه لم يعد لدي مكاناً لأبقى فيه.]
وبفضل دخول أعداء لم يسبق لهم مثيل، لم تستطع البشرية تجنب مصير الإبادة.
[إنّه ليس مختلفاً جداً عن موتك بواسطة حيل قد تم نسجها من قِبَلِ آلاتك التي صنعتها.]
تصلبت تعابير جين-وو بينما كان يشاهد المدن تتحول إلى حطام مشتعل، كما شاهد لأول مرة زنزانة ’قلعة الشيطان‘ الفورية من الداخل.
أخيراً سمع أسباب البوابات والصيادين بعد هذه القصة المطولة. لكن، الشيء الوحيد الذي أراد حقّاً سماعه لم يحصل على جوابه حتّى الآن.
’’هل هذا ما سيحدث في المستقبل؟‘‘
لكن الآن، كيف يستمر في كره أولئك الذين يطلبون مغفرته لكي ينقذ جنودهم من هذه الدورة اللانهائية من الحرب؟
[لا. هذا سِجِلْ الماضي.]
وهذا هو السبب في أنّهم تجاهلوا أمر قائدهم، ’جزء الضوء الأكثر لمعاناً‘، للتخلص من الملك وبدلاً من ذلك، اختاروا الركوع أمامه.
ارتعشت عينا جين-وو بقوة من تلك الإجابة الغير متوقعة، لكنّ صدمته قد تستمر لفترة قصيرة لأن ملك الظل استمر بتفسير ذلك.
’’لكن بعد ذلك، خِنْتَ المهندس ، أليس كذلك؟‘‘
[اكتشف الحكام في وقت متأخر تحركات الملوك، وأرسلوا جيوشهم، ولكن بحلول ذلك الوقت، كان كل شيء قد انتهى بالفعل.]
شاهد جين-وو الملك وهو يشعر بالسعادة لنفسه، وقام بوداعه الأخير.
إذا كان الغرض من الملوك هو التدمير، فَكان دور الحكام هو الحفاظ على العوالم.
كان هناك تلميح من هذه المرارة الملموسة في صوته، ما دفع جين-وو ليدير رأسه نحو ملك الظل.
وبطبيعة الحال، غضب الحكام من حقيقة أن البلطجية في عالم الفوضى الذين فشلوا في القضاء عليهم في آخر مرة، تمكنّوا من الإطاحة بعالم آخر.
انتشر الصوت الغاضب من ملك الظل في جميع أنحاء الأرض تالياً.
ومن أجل تصحيح الخطأ، لجأوا إلى تفعيل أداة معينة من أدوات الإله كانوا قد منعوا أنفسهم من استخدامها.
ورفع ملك الظل رأسه واكتشف أن الجنود المجنحين بالفضة قد تجمعوا حوله قبل أن يلاحظ ذلك، وكانوا ينظرون في اتجاهه بتعبيرات قلقة محفورة على وجوههم.
كانت أداة الإله تُسَمَّى ’كأس الانبعاث‘ – وهي مادة حرصوا على سرقتها أولاً كأولويتهم القصوى من مخزن الإله، بالضبط قبل أن يبدؤوا تمردهم. كانت مادة لا تصدق يمكنها عكس الزمن بحوالي عشر سنوات أرضيّة.
وبما أنّه كان مهتماً إلى حدٍّ ما بمغزى العالم البشري، فقد وافق ملك الظل على هذا العرض. لسوء الحظ، لم يتواجد أي إنسان حي أمكنه تحمّل قوة ’الموت‘.
’عشر سنوات؟!‘
فَضَّلَ العودة إلى عناق الفراغ، والراحة إلى الأبد، بينما ينسى كل شيء حدث.
فُتحت عينا جين-وو على أوسعها.
خاطب الملك جين-وو.
هل يمكن أن تكون هذه مصادفة مَحْضَة بأنّ عدد السنوات تطابق الوقت الذي بدأت فيه البوابات بالتولد ، وظهور الصيادون لإيقافهم؟
لقد كان وجهه.
[إنّه كما تَشُكْ.]
[لم يعد لدينا أي سبب لمحاربة بعضنا البعض.]
بذل الحكام قصارى جهدهم لإنقاذ عوالم أخرى، ولكن الأرض كانت ببساطة هشة جداً على استضافة المعارك بينهم وبين الحكّام. لا يستطيع هذا الكوكب بدون طاقة سحرية أن يتحمل ضد المعارك واسعة النطاق.
’’هل هذا ما سيحدث في المستقبل؟‘‘
لا يهم من فاز في النهاية سواء الحكام أو الملوك، فقد بقيت النتيجة التي تنتظر هذا الكوكب نفسها. بعد مرور عدة دوراتٍ من الحرب والدمار الذي أُلْحِقَ بالكوكب، توصَّلَ الحكام إلى قرار صارم.
[ألم تؤذ سيدي بسيوفك ورماحك؟!]
إذا حفظ حياة الجميع كان مستحيلاً، فإنَّ التأكد من أنّ البعض لا يزال على قيد الحياة فتستمرّ الحياة على هذا الكوكب.
[ومع ذلك، إذا كنت لا تريد ذلك….]
’’إذا كان الأمر كذلك، فَهل يعني هذا…؟!‘‘
’’هل هذا ما سيحدث في المستقبل؟‘‘
[البوابات هي عملية لإنشاء البشر الذين من شأنهم البقاء على قيد الحياة مع اصطدام القوتين. هذا ما أراده الحكام لحماية البشرية.]
تصلبت تعابير جين-وو بينما كان يشاهد المدن تتحول إلى حطام مشتعل، كما شاهد لأول مرة زنزانة ’قلعة الشيطان‘ الفورية من الداخل.
حينها فقط أدرك جين-وو ذلك.
’’لكن لماذا؟‘‘
أدرك السبب الذي جعل هؤلاء الحكام يبقون خلف الكواليس ويتركون العملية تجري بهدوء دون أن يتواصلوا مع البشر، حتى لو علموا أن هناك كارثة قادمة.
[الآن هو الوقت لتجديد قواتنا المستنزفة. أنا أفهم ما جرى في الماضي بينكما أنتما الاثنان، لكني لن أسمح بحدوث قتال.]
’البشر القادرون على النجاة في العالم المتغير هم….‘
كما لو كان هناك المئات من الشاشات التي تُظْهِر كل أنواع الصور المتنوعة والملونة له، ظهرت نفسه في الماضي وهي تفعل أشياء مختلفة في جميع الاتجاهات.
إذا علمت البشرية أن كل شخص في العالم سيموت قريباً باستثناء الفئة الصغيرة من الناس والذين يشارون إليهم بالصيادين، فهل ستكون المجتمعات البشرية قادرة على العمل بشكلٍ صحيحٍ مرة أخرى؟
’’إذا كان الأمر كذلك، فَهل يعني هذا…؟!‘‘
لا، انتظر. هزّ جين-وو رأسه ظاهرياً.
[ولهذا… سأعطيك الفرصة. الآن، اختر.]
أخيراً سمع أسباب البوابات والصيادين بعد هذه القصة المطولة. لكن، الشيء الوحيد الذي أراد حقّاً سماعه لم يحصل على جوابه حتّى الآن.
[بينما يستمر عالمك في تكرار نفسه، يجب على المهندس أن يراقب البشر عن كثب. وأنشأ نظاماً مبنياً على ما يتمتع به البشر، وما كانوا بارعين فيه أيضاً، لكي تتكيف مع قواي العظيمة.]
كما لو كان قد قرأ أفكار جين-وو، أشار ملك الظل بيديه وتغيّرت البيئة المحيطة تماماً مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، لقد طرح سؤالاً بدلاً من ذلك.
[إنّ الوجود الأعلى، مثل الحكام والملوك، قادر على إدراك التغير في تدفق الزمن الذي أوجدته أداة الإله.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’’جوابي هو نفسه.‘‘
عقّب الملك بعدها بأنْ حتى لو لم يتمكنوا من فعل أي شيء حيال ذلك.
بحث الملوك ووجدوا مضيفين مناسبين لأنفسهم واحداً تلو الآخر.
وبينما حاول الحكام بازدحام إصلاح أخطائهم عدة مرات، بدأ الملوك أيضاً بتعديل خطتهم باستمرار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، انتظر. هزّ جين-وو رأسه ظاهرياً.
…. حتّى أداة الإله لا يمكن استخدامها بعد الآن.
حافظ الحكام على موقف مهذب، حتّى تجاه ملك الظل الغاضب.
’’انتظر… هل تقول لي بأنّ هناك حدٌّ لهذه المُسمّاة ب ’كأس الانبعاث‘؟‘‘
[اثقبوا قلبي برماحكم! هذه هي النهاية التي تسعون إليها بشدة! بهذا الفعل، ستصبحون أخيراً المنتصرين في هذه الحرب!]
[ليس هناك أشياء كالقوة اللانهائية. تماماً مثلما تم القضاء على الوجود المطلق -القادر على خلق الكون- بواسطة خلقه، لا يوجد قوة تدوم إلى الأبد.]
لكن، الاثنان فقط، ملك الدمار، وملك الظل، الحائزان على قوتان ضخمتان بشكل لا يوصف، لم يستطيعا إيجاد مضيف إنساني ببنية جسدية يمكنها استيعاب سلطاتهم.
كان هناك تلميح من هذه المرارة الملموسة في صوته، ما دفع جين-وو ليدير رأسه نحو ملك الظل.
خاطب الملك جين-وو.
’’أنا أسألك لأنّه تم الخوض في هذا أولاً، لكن كيف يمكن للخلق بأن يقتل الخالق؟‘‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [لا. هذا سِجِلْ الماضي.]
[إنّه ليس مختلفاً جداً عن موتك بواسطة حيل قد تم نسجها من قِبَلِ آلاتك التي صنعتها.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يعمل كصياد لأربع سنوات.
يبدو ذلك منطقياً. حتى لو تم إنشاء الآلات من أجل مصلحة البشرية، فإنها لا تزال تضر البشر اعتماداً على كيفية استخدامها. كان نوع مماثل من السبب وراء خوف البشر من الذكاء الصناعي الذي أوجدوه بأنفسهم.
[من فضلك، جد مكاناً في قلبك لتغفر لنا.]
[نحن خُلِقْنَا للقتال، وقوانا كانت أكثر من كافية لإسقاط سيدنا الخاص.]
لسوء الحظ، ضربت نداءاتهم الجادة ملك الظل بشكل مؤلم أكثر من أي سلاح معروف للإنسان.
أومأ جين-وو برأسه.
[رأيتك. أنت، الذي يصاحب دائماً الموت عن كثب حتى الآن لا يزال بيأس يهرب من قبضته في كل مرة.]
سرعان ما ظهرت شخصيات العديد من الملوك المألوفين حول جين-وو وملك الظل.
شاهد جين-وو الملك وهو يشعر بالسعادة لنفسه، وقام بوداعه الأخير.
[كان للملك ’فكرة‘ عن الطرق المستخدمة من قبل الحكام.]
تدقيق : Drake Hale
وذلك سيكون لنسخ طريقة الحكام والتي أعارت أجزاء من قواهم لمختلف البشر وجعلتهم يقتلون الوحوش، من أجل نشر الطاقة السحرية في جميع أنحاء الكوكب. كما أنّ الملوك ’يستعيرون‘ أجساد بشر مُضِيفين لينزلوا إلى العالم ويجلبوا جيوشهم في وقت أبكر بكثير مما كان يتوقعه الحكام.
كان الشيء المحير هو، لماذا قام ملك الظل بخداع الشخص الذي تعاقد معه، واختار جين-وو بدلاً من ذلك؟
[إنهم يخططون لاستخدام الطاقة السحرية المنتشرة حول الكوكب بواسطة الحكام وتحويل الأرض بأكملها إلى فخ كبير واحد.]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
’’لالتهام جيوش الحكام القادمة لمساعدة الإنسانية في دفعة واحدة…‘‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ’حجم المتبقين المهزومين كان بهذا العدد؟!‘
[هذا صحيح.]
بعد كل شيء، كان كُلَّاً منه وهو الذي قاتل لحماية سيده، وهؤلاء الحكام الذين قاتلوا للحفاظ على تابعيهم على قيد الحياة، كانوا ضحايا مصير قاسي، ألم يكونوا كذلك؟
من أجل أن يعبر إلى هذا العالم ملك يمتلك قوة لا تصدق، يحتاج إلى جسم مُضِيْف.
’’انهض.‘‘
بحث الملوك ووجدوا مضيفين مناسبين لأنفسهم واحداً تلو الآخر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المستوى الجنوني من القوة النازحة من لا شيء أكثر من مجرد تحديق، جعلت حتى من أسنان جين-وو تصطدم ببعضها باضطراب.
لكن، الاثنان فقط، ملك الدمار، وملك الظل، الحائزان على قوتان ضخمتان بشكل لا يوصف، لم يستطيعا إيجاد مضيف إنساني ببنية جسدية يمكنها استيعاب سلطاتهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غادرت كلمة -من شأنها أن تسمح له بأن يُولَدَ من جديد كملك ظل مثالي- شفتيه في صوت منخفض خافت.
[في ذلك الوقت تقريباً، قدّم أعظم ساحر، يعمل لأحد الملوك، لي عرضاً. قال بأنّه سيجد لي مضيف بشري مناسب.]
لا يهم من فاز في النهاية سواء الحكام أو الملوك، فقد بقيت النتيجة التي تنتظر هذا الكوكب نفسها. بعد مرور عدة دوراتٍ من الحرب والدمار الذي أُلْحِقَ بالكوكب، توصَّلَ الحكام إلى قرار صارم.
’المهندس‘. وعد هذا الساحر، والذي يشار إليه بالصانع للملك، بمساعدة سلالة ملك الظل إلى هذا العالم مقابل ثمن تحويله إلى خالد حقيقي.
إذا حفظ حياة الجميع كان مستحيلاً، فإنَّ التأكد من أنّ البعض لا يزال على قيد الحياة فتستمرّ الحياة على هذا الكوكب.
وبما أنّه كان مهتماً إلى حدٍّ ما بمغزى العالم البشري، فقد وافق ملك الظل على هذا العرض. لسوء الحظ، لم يتواجد أي إنسان حي أمكنه تحمّل قوة ’الموت‘.
لقد كان وجهه.
[الإنسان بحساسية عالية نحو الطاقة السحرية. الإنسان بحالة جسدية متفوقة بشكل كبير. الإنسان بعقلية مذهلة. جميعهم لم يستطيعوا تحمل قوتي وأصبحوا إمّا معاقين عقلياً أو ماتوا.]
[وافق المهندس المتلهف على تنفيذ أمنيتي، وفي النهاية، جذبك إلى خطته الكبرى.]
لا شكلاً من أشكال الحياة الحيّة يمكنها أن تصبح وعاءً للموت نفسه.
لكن، الاثنان فقط، ملك الدمار، وملك الظل، الحائزان على قوتان ضخمتان بشكل لا يوصف، لم يستطيعا إيجاد مضيف إنساني ببنية جسدية يمكنها استيعاب سلطاتهم.
الصفقة مع الملك – كان لهذا الفعل معنى في عالم مختلف تماماً مقارنةً بالأنواع الأخرى من الوعود. من الواضح أنّ المهندس أصبح قلقاً مع مرور الوقت
ضحّى بنفسه من أجل عائلته، وكافح بيأس. كانت سجلات السنوات الأربع الماضية محفوظة بالكامل في ذكريات ’ملك الظل‘.
بينما كان صانع جاهداً في محاولة لتحديد المرشحين المناسبين، قام ملك الظل بتحرّكاته، ووجد لنفسه مضيف محتمل أولاً.
يبدو ذلك منطقياً. حتى لو تم إنشاء الآلات من أجل مصلحة البشرية، فإنها لا تزال تضر البشر اعتماداً على كيفية استخدامها. كان نوع مماثل من السبب وراء خوف البشر من الذكاء الصناعي الذي أوجدوه بأنفسهم.
’’…‘‘
’’إذا كان الأمر كذلك، فَهل يعني هذا…؟!‘‘
رفع جين-وو رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قال الملك ذلك من قبل، أليس كذلك؟
كما لو كان هناك المئات من الشاشات التي تُظْهِر كل أنواع الصور المتنوعة والملونة له، ظهرت نفسه في الماضي وهي تفعل أشياء مختلفة في جميع الاتجاهات.
امتلك ملك الظل نفس الوجه بالضبط مثله.
[رأيتك. أنت، الذي يصاحب دائماً الموت عن كثب حتى الآن لا يزال بيأس يهرب من قبضته في كل مرة.]
الصفقة مع الملك – كان لهذا الفعل معنى في عالم مختلف تماماً مقارنةً بالأنواع الأخرى من الوعود. من الواضح أنّ المهندس أصبح قلقاً مع مرور الوقت
كان يعمل كصياد لأربع سنوات.
لم يستطع حتى أن يتخيل كم من الجنود من كلا الجانبين كان يجب التضحية به من أجل متعة الوجود المطلق.
كان جين-وو في الرتبة E، ليس ذلك فقط، بل في قاع أدنى رتبة أيضاً. وحتى مع ذلك، بغض النظر عن مواجهة الأخطار المهددة للحياة من الزنزانات كل يوم، لم يتوقف عن دخولها. كان كل ذلك من أجل أمه وأخته الصغيرة.
[قواك قد أصبحت كاملة بموتك. أما بالنسبة لكيفية العودة، فإنّها…]
ضحّى بنفسه من أجل عائلته، وكافح بيأس. كانت سجلات السنوات الأربع الماضية محفوظة بالكامل في ذكريات ’ملك الظل‘.
لقد احتلوا موقعاً متميزاً للغاية. طالما شاءوا ذلك، فيمكنهم إرسال ظل الملك إلى الفراغ، إلا أنّهم رغبوا في جعله معهم، بدلاً من ذلك.
[عارض المهندس ذلك، ولكنّي مع ذلك اخترتك.]
[كان سيدنا أيضاً.]
كان ملك الظل يشير الآن إلى جين-وو، وبرؤية ذلك الإصبع الثابت، شعر أنّ قلبه يتسارع أكثر وأكثر.
…. حتّى أداة الإله لا يمكن استخدامها بعد الآن.
قال الملك ذلك من قبل، أليس كذلك؟
تلك الكلمات لم تكن تصف حياة جين-وو بعد أن أصبح ’لاعباً‘. لا، كانت عن حياته قبل أن يحصل على التمتع بفائدة النظام. كل واحدة من تلك الكلمات رنّ بشكلٍ كبيرٍ داخل صدره مرة أخرى.
– أنا سجل كفاحك المرير. أنا دليل مقاومتك. أنا مكافأة ألمك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أولاً، كان وجه رئيس الجمعية الضحّاك بلطف جوه غون-هوي، تلاه أمّه الشابة قبل أن تنهار من المرض. وأخيراً، حتّى مشهد نفسه الأصغر سنّاً والذي وُجِدَ في الوقت الذي كان قد نُسِيَ منذ زمن طويل، رُسِمَ في المحيط المظلم.
تلك الكلمات لم تكن تصف حياة جين-وو بعد أن أصبح ’لاعباً‘. لا، كانت عن حياته قبل أن يحصل على التمتع بفائدة النظام. كل واحدة من تلك الكلمات رنّ بشكلٍ كبيرٍ داخل صدره مرة أخرى.
لكن الآن، كيف يستمر في كره أولئك الذين يطلبون مغفرته لكي ينقذ جنودهم من هذه الدورة اللانهائية من الحرب؟
[وافق المهندس المتلهف على تنفيذ أمنيتي، وفي النهاية، جذبك إلى خطته الكبرى.]
لكن الآن، كيف يستمر في كره أولئك الذين يطلبون مغفرته لكي ينقذ جنودهم من هذه الدورة اللانهائية من الحرب؟
اختبار نجاته في الزنزانة المزدوجة، وبعدها يصبح ’لاعب‘.
أوقفه جين-وو هناك.
كل هذا كان جزءً من خطة المهندس لإنشاء وعاء ناقل مناسب لظل الملك.
’’إذا كان الأمر كذلك، فَهل يعني هذا…؟!‘‘
[بينما يستمر عالمك في تكرار نفسه، يجب على المهندس أن يراقب البشر عن كثب. وأنشأ نظاماً مبنياً على ما يتمتع به البشر، وما كانوا بارعين فيه أيضاً، لكي تتكيف مع قواي العظيمة.]
[إنّه ليس مختلفاً جداً عن موتك بواسطة حيل قد تم نسجها من قِبَلِ آلاتك التي صنعتها.]
ما كان البشر يستمتعون به وما كانوا بارعين فيه أيضاً، حسب ما قال.
شاهد جين-وو الملك وهو يشعر بالسعادة لنفسه، وقام بوداعه الأخير.
عرف جين-وو فوراً ما كان ذلك الشيء حالما سمع الملك. لم تكن سوى ألعاب الفيديو.
’…. !!‘
وهذا هو السبب في أنّ النظام المُصَمَم لإدارة ’اللاعب‘ يمتلك تصميماً مماثلاً للعبة الفيديو.
هؤلاء كانوا جنوداً مخلصين حقاً.
وكان جين-وو القضية الوحيدة الناجحة من بين جميع الخاضعين للاختبار.
ترك ملك الظل الحاكم، التقط سيفه المُهْمَل، وجعل الملاك يمسك بمقبض السلاح.
[النظام الذي صنعه المهندس عن طريق استعارة قوتي، غيَّرَ جسمك ببطء خطوة بخطوة ليناسبني بشكل أفضل.]
لا يهم من فاز في النهاية سواء الحكام أو الملوك، فقد بقيت النتيجة التي تنتظر هذا الكوكب نفسها. بعد مرور عدة دوراتٍ من الحرب والدمار الذي أُلْحِقَ بالكوكب، توصَّلَ الحكام إلى قرار صارم.
’’لكن بعد ذلك، خِنْتَ المهندس ، أليس كذلك؟‘‘
[…. ستعود للواقع وتقاتلهم.]
تذكر جين-وو رؤية تمثال الملاك وهو يقفز للأعلى والأسفل في غضب بينما كان منشغلاً بالصراخ بأنّ الملك الآخر قد تم خداعه داخل الزنزانة المزدوجة الثانية.
[هذا صحيح. يمكنك أخيراً إنهاء هذه الحرب.]
كان الشيء المحير هو، لماذا قام ملك الظل بخداع الشخص الذي تعاقد معه، واختار جين-وو بدلاً من ذلك؟
ومع ذلك، كان السبب الوحيد لوجوده قد ذهب، صرخ ملك الظل نحو الآخرين كما لو كان يتقيأ الدم.
كان عليه ببساطة أن يطلب توضيحاً هنا.
وبالمقارنة بمدى طول مداولاته، كانت تلك الإجابة بسيطة جداً. من الغريب أنّ جين-وو لم يستطع كبح ضحكته.
’’لكن لماذا؟‘‘
نهاية الفصل…
[……]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com […]
للمرة الأولى على الإطلاق، تردد ملك الظل. بدا متألماً على شيء ما، ولم يضغط جين-وو عليه من أجل إجابة فورية.
ضحّى بنفسه من أجل عائلته، وكافح بيأس. كانت سجلات السنوات الأربع الماضية محفوظة بالكامل في ذكريات ’ملك الظل‘.
في نهاية المطاف، فتح الملك فمه مرة أخرى.
كان مظهر الدرع بالضبط نفس مظهر ملك الظل. كان وكأنّهم ينظرون إلى انعكاساتهم، واستمروا بالنظر إلى بعضهم البعض.
[لأني… أردت ذلك.]
[عارض المهندس ذلك، ولكنّي مع ذلك اخترتك.]
وبالمقارنة بمدى طول مداولاته، كانت تلك الإجابة بسيطة جداً. من الغريب أنّ جين-وو لم يستطع كبح ضحكته.
[ليس هناك أشياء كالقوة اللانهائية. تماماً مثلما تم القضاء على الوجود المطلق -القادر على خلق الكون- بواسطة خلقه، لا يوجد قوة تدوم إلى الأبد.]
[ربما، لأنّي استمتعت بالوقت الذي قضيته معك كثيراً ولم أرد أن أخسرك.]
للحظة وجيزة هناك، مرّت نظرة من الشوق الحزين على تعبير الملك قبل أن تختفي تماماً.
بدلاً من محو كيان جين-وو والاستيلاء على جسده، اختار ملك الظل الاندماج معه، بدلاً من ذلك. بمعنى أنّه اختار أن يصبح جزءً منه.
بعد سماع إجابة الملك، اتخذ جين-وو قراره أخيراً.
والنتيجة النهائية كانت…
تلك كانت الحقيقة التي لا يمكن إنكارها، بدون أي ريب واحد فيها.
رفع الملك يديه ببطء وقبض على جوانب الخوذة التي تغطي رأسه، ورفعها ببطء. وبينما كشف الوجه المخفي تحتها أخيراً، اتسعت عينا جين-وو تدريجياً.
[إنهم يخططون لاستخدام الطاقة السحرية المنتشرة حول الكوكب بواسطة الحكام وتحويل الأرض بأكملها إلى فخ كبير واحد.]
’…. !!‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com […]
لقد كان وجهه.
من خلال تضافر الجهود على مدى فترة طويلة من الزمن، نجح الملوك في إحداث نفق بوابة مِنْ صدع (شقّ) بين الأبعاد نزولاً إلى الأرض التي كانت موجودة في بعدٍ آخر.
امتلك ملك الظل نفس الوجه بالضبط مثله.
[الإنسان بحساسية عالية نحو الطاقة السحرية. الإنسان بحالة جسدية متفوقة بشكل كبير. الإنسان بعقلية مذهلة. جميعهم لم يستطيعوا تحمل قوتي وأصبحوا إمّا معاقين عقلياً أو ماتوا.]
لكن، هل كان هذا كل شيء؟
كما لو كان هناك المئات من الشاشات التي تُظْهِر كل أنواع الصور المتنوعة والملونة له، ظهرت نفسه في الماضي وهي تفعل أشياء مختلفة في جميع الاتجاهات.
تراجعت نظرة جين-وو إلى نفسه فقط ليكتشف بأنّ الظلمة المحيطة به كانت ملفوفة حوله لتشكِّل درعاً جديداً.
إذا حفظ حياة الجميع كان مستحيلاً، فإنَّ التأكد من أنّ البعض لا يزال على قيد الحياة فتستمرّ الحياة على هذا الكوكب.
كان مظهر الدرع بالضبط نفس مظهر ملك الظل. كان وكأنّهم ينظرون إلى انعكاساتهم، واستمروا بالنظر إلى بعضهم البعض.
رفع جين-وو رأسه.
[أنا أصبحت أنت، وأنت أصبحت أنا.]
[أردنا فقط إنهاء هذه الحرب. هذا كل شيء.]
’أنا أنت.‘
[عارض المهندس ذلك، ولكنّي مع ذلك اخترتك.]
تلك كانت الحقيقة التي لا يمكن إنكارها، بدون أي ريب واحد فيها.
تصلبت تعابير جين-وو بينما كان يشاهد المدن تتحول إلى حطام مشتعل، كما شاهد لأول مرة زنزانة ’قلعة الشيطان‘ الفورية من الداخل.
[لا يهم من يتحكم بجسدنا، سواء كان أنا أو أنت.]
[سوف أقضي راحتي الأبدية. وبصفتك ملك الظل الجديد، ستعيش حياة أبدية. بالتأكيد، لن يكون هناك سبب لأن نجتمع مرة أخرى.]
لأنّهم… كانوا نفس الشخص الآن.
[ومع ذلك، إذا كنت لا تريد ذلك….]
[ولهذا… سأعطيك الفرصة. الآن، اختر.]
[اطعنِّي بهذا السيف.]
رفع ملك الظل يده اليسرى وكل تلك الوجوه التي تَغَيَّبَ عنها جين-وو ظهرت واحدة تلو الأخرى.
الصفقة مع الملك – كان لهذا الفعل معنى في عالم مختلف تماماً مقارنةً بالأنواع الأخرى من الوعود. من الواضح أنّ المهندس أصبح قلقاً مع مرور الوقت
[يمكنك الاستمتاع بالراحة الأبدية داخل هذا الحلم الجميل الذي صنعته داخل أرض الموت.]
تذكر جين-وو رؤية تمثال الملاك وهو يقفز للأعلى والأسفل في غضب بينما كان منشغلاً بالصراخ بأنّ الملك الآخر قد تم خداعه داخل الزنزانة المزدوجة الثانية.
أولاً، كان وجه رئيس الجمعية الضحّاك بلطف جوه غون-هوي، تلاه أمّه الشابة قبل أن تنهار من المرض. وأخيراً، حتّى مشهد نفسه الأصغر سنّاً والذي وُجِدَ في الوقت الذي كان قد نُسِيَ منذ زمن طويل، رُسِمَ في المحيط المظلم.
لقد أطلق شهقة بدون وعي.
[ومع ذلك، إذا كنت لا تريد ذلك….]
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل هذا كان جزءً من خطة المهندس لإنشاء وعاء ناقل مناسب لظل الملك.
أنزل ملك الظل يده اليسرى رفع اليد اليمنى، بدلاً من ذلك. في لحظة، اختفت كل تلك الوجوه، فقط ليتم استبدالها بتنين ضخم يطير من السماء المظلمة في الأعلى. وبعد ذلك، جيش كامل مكون من عدد لا يحصى من التنانين التابعة له لحرق كل مدينة أمكنهم إيجادها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
[…. ستعود للواقع وتقاتلهم.]
تذكر جين-وو رؤية تمثال الملاك وهو يقفز للأعلى والأسفل في غضب بينما كان منشغلاً بالصراخ بأنّ الملك الآخر قد تم خداعه داخل الزنزانة المزدوجة الثانية.
حدّق جين-وو بجيش الدمار بقيادة إمبراطور التنين بوجهه الصلب قبل أن يقدّم رده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لا، لقد طرح سؤالاً بدلاً من ذلك.
[اثقبوا قلبي برماحكم! هذه هي النهاية التي تسعون إليها بشدة! بهذا الفعل، ستصبحون أخيراً المنتصرين في هذه الحرب!]
’’لماذا هربتَ إلى عالمٍ آخر مع الملوك الآخرين بينما لم يكن لديك رغبة في محاربة الحكام؟‘‘
أخيراً سمع أسباب البوابات والصيادين بعد هذه القصة المطولة. لكن، الشيء الوحيد الذي أراد حقّاً سماعه لم يحصل على جوابه حتّى الآن.
[لأنّه لم يعد لدي مكاناً لأبقى فيه.]
’’لالتهام جيوش الحكام القادمة لمساعدة الإنسانية في دفعة واحدة…‘‘
كان ملك الظل حاكم وملك في نفس الوقت. لم يتمكن من العثور على أي مكان يمكن أن يطلق عليها بالمنزل مع أيٍّ من الفريقين. لهذا السبب اختار أن يتجول في عوالم أخرى، لم يكن في الأصل جزءً منها، على أمل أن يجد مكانه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com […]
بعد سماع إجابة الملك، اتخذ جين-وو قراره أخيراً.
امتلك ملك الظل نفس الوجه بالضبط مثله.
’’جوابي هو نفسه.‘‘
كما لو كان قد قرأ أفكار جين-وو، أشار ملك الظل بيديه وتغيّرت البيئة المحيطة تماماً مرة أخرى.
كانت قد طفت ابتسامة غير ملحوظة بالفعل على وجه الملك حتّى قبل أن يقدم جين-وو رده.
خاطب الملك جين-وو.
’’هذا ليس المكان الذي أنتمي إليه.‘‘
[اطعنِّي بهذا السيف.]
[…. جيد جداً.]
’’هذا ليس المكان الذي أنتمي إليه.‘‘
أومأ ملك الظل برأسه قائلاً: [لهذا اخترتك.]
[اكتشف الحكام في وقت متأخر تحركات الملوك، وأرسلوا جيوشهم، ولكن بحلول ذلك الوقت، كان كل شيء قد انتهى بالفعل.]
’’هل هذا يعني أنني لن أراك مرة أخرى؟‘‘
[اثقبوا قلبي برماحكم! هذه هي النهاية التي تسعون إليها بشدة! بهذا الفعل، ستصبحون أخيراً المنتصرين في هذه الحرب!]
[سوف أقضي راحتي الأبدية. وبصفتك ملك الظل الجديد، ستعيش حياة أبدية. بالتأكيد، لن يكون هناك سبب لأن نجتمع مرة أخرى.]
[إنّه ليس مختلفاً جداً عن موتك بواسطة حيل قد تم نسجها من قِبَلِ آلاتك التي صنعتها.]
على الرغم من قوله لتلك الكلمات، كانت هناك نظرة رجل مرتاح على وجه الملك. وأخيراً، جاء وقت الراحة بعد وقت أبدي من الانتظار.
بعد كل شيء، كان كُلَّاً منه وهو الذي قاتل لحماية سيده، وهؤلاء الحكام الذين قاتلوا للحفاظ على تابعيهم على قيد الحياة، كانوا ضحايا مصير قاسي، ألم يكونوا كذلك؟
شاهد جين-وو الملك وهو يشعر بالسعادة لنفسه، وقام بوداعه الأخير.
تلك كانت الحقيقة التي لا يمكن إنكارها، بدون أي ريب واحد فيها.
’’أريد أن أشكرك لِمنحي هذه الفرصة.‘‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تراجعت نظرة جين-وو إلى نفسه فقط ليكتشف بأنّ الظلمة المحيطة به كانت ملفوفة حوله لتشكِّل درعاً جديداً.
[… ]
للحظة وجيزة هناك، مرّت نظرة من الشوق الحزين على تعبير الملك قبل أن تختفي تماماً.
[وأخيراً، لدينا الفرصة للقيام بذلك.]
[قواك قد أصبحت كاملة بموتك. أما بالنسبة لكيفية العودة، فإنّها…]
مرَّ عدد لا يحصى من المجرات والكواكب أمام عينا جين-وو، وفي النهاية، توقفت اللقطات مباشرة أمام كوكب معين.
أوقفه جين-وو هناك.
وبفضل دخول أعداء لم يسبق لهم مثيل، لم تستطع البشرية تجنب مصير الإبادة.
’’أعرف.‘‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [البوابات هي عملية لإنشاء البشر الذين من شأنهم البقاء على قيد الحياة مع اصطدام القوتين. هذا ما أراده الحكام لحماية البشرية.]
لأنني… أنت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com [هذا صحيح.]
طفت ابتسامة على وجه ملك الظل مع اقتراب وقت الرحيل. بعد رحلة طويلة جداً، كان قد وصل إلى مكان يمكن أن يرتاح فيه الآن.
كان الحكام يطلبون المغفرة من ملك الظل.
خاطب الملك جين-وو.
حينها فقط أدرك جين-وو ذلك.
[هذا هو وداعنا.]
[عارض المهندس ذلك، ولكنّي مع ذلك اخترتك.]
أخذ خطوة إلى الوراء وحدّق بلا معنى في إيماء جين-وو لرأسه.
للحظة وجيزة هناك، مرّت نظرة من الشوق الحزين على تعبير الملك قبل أن تختفي تماماً.
غادرت كلمة -من شأنها أن تسمح له بأن يُولَدَ من جديد كملك ظل مثالي- شفتيه في صوت منخفض خافت.
من أجل أن يعبر إلى هذا العالم ملك يمتلك قوة لا تصدق، يحتاج إلى جسم مُضِيْف.
’’انهض.‘‘
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لأنني… أنت.
نهاية الفصل…
امتلك ملك الظل نفس الوجه بالضبط مثله.
ترجمة: Tasneem ZH
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) [نحن خُلِقْنَا للقتال، وقوانا كانت أكثر من كافية لإسقاط سيدنا الخاص.]
تدقيق : Drake Hale
ارتعشت عينا جين-وو بقوة من تلك الإجابة الغير متوقعة، لكنّ صدمته قد تستمر لفترة قصيرة لأن ملك الظل استمر بتفسير ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لا، انتظر. هزّ جين-وو رأسه ظاهرياً.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات