Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

Otherworldly Evil Monarch- 616

اسأل القلب! لا تندم!

اسأل القلب! لا تندم!

1111111111

الفصل 616: اسأل القلب! لا تندم!
* هذا الفصل برعاية Last Legend *
* هناك المزيد *

أمام أعينهم فناء صغير ينعم بالصفاء.

“تنهد … هل يتعين على النساء من عائلة دونغ فانغ حقًا قبول هذا المصير البائس؟” نظرت الجدة دونغ فانغ إلى السماء وهي تتنهد بيأس. “لا يجب أن تولد الفتيات لعائلة ملكية و لا يجب أن يتزوجن من بطل! من كان لهن زوج بطل … كم هي حياتهن بائسة … كم هي متعبة … كم هي حزينة! تذكروا يا رفاق! عائلة دونغ فانغ لن تزوج بناتها لأبطال بعد الآن! أفضل أن يعيشوا حياة عامة تسمح لهم بالاستمتاع بحياتهم على أكمل وجه. ما سبب هذه القصص الرومانسية المروعة و الرائعة؟ ”

رفع جون مو تشي رأسه و أخرج تنهد بصمت . تدحرجت دمعته و دخلت في فمه. كانت مليئة بالمرارة ، كان يمكنه الشعور بالمرارة في قلبه … و شعر أنها ستدوم الى الأبد إن لم يفعل شيئا …

“هذا النوع من الحب مهم … إذا وقعنا فيه حقًا … فإنه غالبًا ما يؤدي إلى موت عشرات الملايين … حتى في أفضل الحالات ، سيؤدي ذلك إلى غرق الأسرة في الغموض و البؤس ، غير قادرة على التطور لأجيال … ”

 

ومع ذلك ، أي امرأة في هذا العالم لا تريد الزواج من بطل؟ من التي لا ترغب في زوج شهم و قوي و عظيم ؟

كانت كل زوج من العيون على هذه الرسومات تحدق في السرير الصغير والشخص الموجود عليه. كان الأمر كما لو أن رغبتهم في النظر إليها لا يمكن أن تتحقق أبدًا. كان الأمر كما لو أن هذه النظرات اخترقت العالم السفلي و لن تتغير أبدًا!

الاضطرار إلى الاختيار بين عامة الناس وبطل مثل جون وو هوي ، ما الذي ستختاره المرأة؟ لنكون صادقين ، فإن معظم النساء اللواتي يتمتعن بأكبر قدر من المودة و المشاعر سيخترن الزواج من بطل و المعاناة مدى الحياة بدلاً من عيش حياة مملة كعامة الناس .

شعرت مي شيو يان فجأة أنه إذا كان جون مو تشي على تلك الرسومات ، فإن الاستلقاء على هذا السرير الآن سيكون بالتأكيد حالتها هي …

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كيف سيكون جمال خلاب على استعداد للزواج من عامي ؟ سيفضلن البقاء عازبات مدى الحياة على التصرف ضد إرادتهن . تمامًا مثل مي شيو يان ، التي كانت ستختار بالتأكيد أن تبقى غير متزوجة وتتقدم في العمر في الغابة وحدها لو أنها لم تقابل جون مو تشي. لن تتزوج ابدا رجلا عشوائيا

كل قطرة أتت من القلب …

عاشت العديد من النساء الجميلات في التاريخ حياة قاسية لهذا السبب بالتحديد!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما شعر بالدفء من يد والدته ، ارتعش جسد جون مو تشي بينما كان يبكي و لم يستطع نطق كلمة أخرى. شعر بقلبه ينبض من الألم و دموعه تحجب بصره … لا يستطيع إلا أن يسأل في عقله يا أمي ماذا أفعل؟ ماذا تريديني ان افعل؟ أم…

ظلت القاعة صامتة لبعض الوقت. ثم ، لوحت الجدة دونغ فانغ بيدها بانحطاط قبل أن تتحدث بلا حياة ، “أنتم الثلاثة … خذو مو تشي إلى والدته … أنا … سأبقى هنا.” ثم جلست بهدوء على الكرسي بلا حراك و رأسها لأسفل.

كل قطرة أتت من القلب …

تحت رأسها المتدلي ، كان من الواضح أن بركة صغيرة من الماء كانت تتوسع …

 

كانت تلك دموع أم ودودة!

كان فقدانه مرة واحدة كافيا. لم تكن تريد أن تشعر بألم فقدانه مرة أخرى بعد أن شعرت بالرضا عن عودته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ظلت الجدة بلا حراك مثل التمثال حيث غادر الجميع بلا ضوضاء. حتى بعد أن قطعوا شوطًا طويلاً ، لا يزال بإمكان جون مو تشي و مي شيو يان سماع صوت تكتكة الدموع التي تؤثر على الأرض …

“تنهد … هل يتعين على النساء من عائلة دونغ فانغ حقًا قبول هذا المصير البائس؟” نظرت الجدة دونغ فانغ إلى السماء وهي تتنهد بيأس. “لا يجب أن تولد الفتيات لعائلة ملكية و لا يجب أن يتزوجن من بطل! من كان لهن زوج بطل … كم هي حياتهن بائسة … كم هي متعبة … كم هي حزينة! تذكروا يا رفاق! عائلة دونغ فانغ لن تزوج بناتها لأبطال بعد الآن! أفضل أن يعيشوا حياة عامة تسمح لهم بالاستمتاع بحياتهم على أكمل وجه. ما سبب هذه القصص الرومانسية المروعة و الرائعة؟ ”

كل قطرة أتت من القلب …

لاحظ جون مو تشي محيطه. كان تأثيث المبنى الصغير أنيقًا و رائعًا. الأثاث كان ضئيلاً ، لكن لم يكن يبدو فارغاً في أي مكان. كان كل مكان مرتبًا و كان الوضع جميلا حقًا …

ستهتم الأمهات بمشاعر أطفالهن إلى الأبد. قلوبهم تنبض وتنزف مع لقاءات أطفالهم حتى لو كبروا و أصبح لديهم أسرة وأطفال … كم منا أجرح دون قصد مشاعر أمهاتنا من قبل؟(………….)

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تكرس النساء أكثر عواطفهن أصالة فقط لشخص واحد!

يجب مباركة كل الأمهات حتى لا يصبحوا حزينين و أن لا يتسبب أبنائهم بحزنهم !(………)

يشم دافئ! لقد كانت كنوزا لا تقدر بثمن! إن ارتداء قطعة كبيرة مثل الإبهام يضمن شتاءً دافئًا حتى مع وجود طبقة رقيقة من الملابس! كل تلك الكمية التي اشترتها العائلة بأسعار رائعة دفنت هنا ببساطة …

أمام أعينهم فناء صغير ينعم بالصفاء.

ألن يكون هذا أسوأ؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت جدرانه أطول وأثخن بكثير من أي مكان آخر. خلف الجدران كان عالمًا ثلجيًا مهجورًا ، لكن كان بداخله مساحات خضراء غير مصحوبة بأي ثلج مع أزهار البرقوق المزدهرة في البرد …

أصيب جون مو تشي بالدوار لفترة من الوقت قبل أن يقول بهدوء أثناء النظر إلى الخادمتين المغادرين بامتنان ، “شكرًا لكما …” فوجأت الخادمتان للحظات ، ولكن سرعان ما تعافيا واستمرا برأسهما لأسفل. لم ينظروا إلى الوراء. خلفهم كانت هناك نقاط مائية على الأرض ، علامات على الدموع.

أي شخص يدخل إلى الداخل سيشعر بنقطة من الدفء …

كانت النظرات دقيقة لكل رسم. أظهر البعض قلقه على زوجته ، وأظهر البعض قلقه على شخصية زوجته الشقية ، و البعض الغضب لعصيان زوجته ، والبعض الآخر لطفه عندما رأى زوجته تنام نومًا مريحًا …

“كما ترى … لمدة عشر سنوات ، بغض النظر عن الثلج ، لم يتمكن أحد من شق طريقه إلى هذا الفناء!” (أي أنه محمي جيدا) لم يكن دونغ فانغ ون تشينغ متفاخرًا ، ولكنه جاد. ” كانت أختي الصغيرة تنام هناك دائمًا ، وترفض الاستيقاظ ، حينها إستنزفت أمي كل ثروتنا وجمعت أحجار اليشم الدافئة من جميع أنحاء القارة بغض النظر عن السعر. تم دفنهم أدناه. في غضون نصف عام ، نفد مال عائلتنا … لكن الأم لم تستسلم. كانت تعرف أن أختي الصغيرة تحب الإخضرار والزهور وقالت إنها ستتحسن أسرع في هذه البيئة … ”

يجب مباركة كل الأمهات حتى لا يصبحوا حزينين و أن لا يتسبب أبنائهم بحزنهم !(………)

صدم جون مو تشي. لقد عرف أخيرًا سبب اختفاء الثروة الهائلة لعائلة دونغ فانغ… كانت مشاعره تتأرجح بشكل لا يمكن السيطرة عليه مثل الأمواج المتضاربة. كان هناك إحساس حارق في صدره وبدا أن أنفه مسدودًا بشيء ما. كاد أن ينفجر في البكاء…

ألن يكون هذا أسوأ؟

يشم دافئ! لقد كانت كنوزا لا تقدر بثمن! إن ارتداء قطعة كبيرة مثل الإبهام يضمن شتاءً دافئًا حتى مع وجود طبقة رقيقة من الملابس! كل تلك الكمية التي اشترتها العائلة بأسعار رائعة دفنت هنا ببساطة …

صُدم جون مو تشي و مي شيو يان تمامًا عندما ساروا داخل الغرفة!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانوا جميعًا حتى تنام الابنة الفاقدة للوعي بشكل أفضل …

كل قطرة أتت من القلب …

على الرغم من علمهم بأنها قد لا تشعر بذلك …

صُدم جون مو تشي و مي شيو يان تمامًا عندما ساروا داخل الغرفة!

كان هناك مبنى صغير وهادئ في وسط الفناء. كان الدخول إلى هذا الفناء أشبه بدخول لوحة أو حلم …

 

ظهرت الخادمتان باللباس الأبيض بهدوء واستقبلتهما. لوح دونغ فانغ ون تشينغ بيده وقال ، “لا تبالغوا في اللباقة. هو ابن العشيقة و زوجته . هم هنا لرؤية والدتهم . لتغادروا الآن “.

لا يرحم إلى الأبد

صُدمت الخادمتان عندما رفعا رأسيهما و نظرا إلى جون مو تشي. كانت عيونهم تتلألأ من الدهشة و الدموع تنهال من الإثارة و تتدحرج على خدودهم. لقد انتحبوا كما قيل ، “الابن … أخيرًا ابن العشيقة هنا … أتمنى أن تكون أكثر سعادة …” لقد غادروا دون رغبة بعد أن أمضوا بضع لحظات أخرى في النظر إلى جون مو تشي من خلال عيونهم الدامعة.

ماذا…ماذا … ماذا علي أن أفعل؟ من سيخبرني؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الاثنتان هما الخادمتان اللتان قامتا بخدمتك والدتك دائمًا. عندما عادت إلى هنا ، استمروا في الخدمة لمدة عشر سنوات كاملة … “قال دونغ فانغ وان تشينغ بهدوء.

 

أصيب جون مو تشي بالدوار لفترة من الوقت قبل أن يقول بهدوء أثناء النظر إلى الخادمتين المغادرين بامتنان ، “شكرًا لكما …” فوجأت الخادمتان للحظات ، ولكن سرعان ما تعافيا واستمرا برأسهما لأسفل. لم ينظروا إلى الوراء. خلفهم كانت هناك نقاط مائية على الأرض ، علامات على الدموع.

تحت رأسها المتدلي ، كان من الواضح أن بركة صغيرة من الماء كانت تتوسع …

كان دونغ فانغ وان جيان و دونغ فانغ وان داو حريصين على عدم إحداث الكثير من الضوضاء مع حركاتهم وأنفاسهم أثناء دخولهم إلى هذا الفناء. حتى دونغ فانغ وان داو الذي عادة ما كان لديه حركات خشنة كان حذرا للغاية …

على الرغم من علمهم بأنها قد لا تشعر بذلك …

لاحظ جون مو تشي محيطه. كان تأثيث المبنى الصغير أنيقًا و رائعًا. الأثاث كان ضئيلاً ، لكن لم يكن يبدو فارغاً في أي مكان. كان كل مكان مرتبًا و كان الوضع جميلا حقًا …

صُدم جون مو تشي و مي شيو يان تمامًا عندما ساروا داخل الغرفة!

لم تكن هناك رائحة كريهة بل رائحة الزهور فقط على الرغم من حقيقة أن بداخلها كان يعيش “ميت على قيد الحياة”.

على الرغم من أن هذا قد يبدو أنانيًا و قاسيًا لعائلتها ، إلا أن دونغ فانغ وان تشين لم تعد قادرة على المقاومة. لم يكن الأمر أنها لم تعد تهتم بوالدتها و ابنها و أقاربها …

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بمشاعر عميقة ، تبع جون مو تشي ، برفقة مي شيو يان ، دونغ فانغ وان تشينغ بهدوء. كان دونغ فانغ وان داو و دونغ فانغ وان جيان مهتمين أيضًا ، لكنهما لم يجرؤا على الصعود خشية إزعاج أختهما …

أصيب جون مو تشي بالدوار لفترة من الوقت قبل أن يقول بهدوء أثناء النظر إلى الخادمتين المغادرين بامتنان ، “شكرًا لكما …” فوجأت الخادمتان للحظات ، ولكن سرعان ما تعافيا واستمرا برأسهما لأسفل. لم ينظروا إلى الوراء. خلفهم كانت هناك نقاط مائية على الأرض ، علامات على الدموع.

عندما وصلوا إلى أبواب غرفة النوم ، شعروا باندفاع كبير من الدفء. تنهد دونغ فانغ وان تشينغ وقال ، “تم وضع أكبر قطعة من اليشم في سريرها …”

كلهم رسومات لوالده!

أصيب جون مو تشي بالذهول.

الفصل 616: اسأل القلب! لا تندم! * هذا الفصل برعاية Last Legend * * هناك المزيد *

دفع دونغفانغ ون تشينغ الباب برفق ، وقال بصوت منخفض أعقبه تنهد ، “إنها في الداخل مباشرة. هذه الغرفة … تنهد … ”

 

صُدم جون مو تشي و مي شيو يان تمامًا عندما ساروا داخل الغرفة!

أصيب جون مو تشي بالذهول.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يكن هناك شيء سوى سرير يواجه الشمس في الاتجاه الجنوبي. كان حرفيا غرفة نوم.

على الرغم من علمهم بأنها قد لا تشعر بذلك …

كانت امرأة مغطاة باللحاف مستلقية على السرير بصمت ؛ لا يمكن رؤية وجهها بوضوح من موقعهم ، ولكن يمكن ملاحظة أنها كانت نائمة بشكل مرتاح … وفوق صدرها كانت شجرة صغيرة متألقة كانت خضراء مثل الزمرد. ومع ذلك ، كانت هناك علامة على بداية الذبول …

“تنهد … هل يتعين على النساء من عائلة دونغ فانغ حقًا قبول هذا المصير البائس؟” نظرت الجدة دونغ فانغ إلى السماء وهي تتنهد بيأس. “لا يجب أن تولد الفتيات لعائلة ملكية و لا يجب أن يتزوجن من بطل! من كان لهن زوج بطل … كم هي حياتهن بائسة … كم هي متعبة … كم هي حزينة! تذكروا يا رفاق! عائلة دونغ فانغ لن تزوج بناتها لأبطال بعد الآن! أفضل أن يعيشوا حياة عامة تسمح لهم بالاستمتاع بحياتهم على أكمل وجه. ما سبب هذه القصص الرومانسية المروعة و الرائعة؟ ”

احتلت الجدران الأربعة صورًا مرتبة بشكل جيد. بنظرة واحدة ، غمر جون مو تشي بالحزن و بدأت دموعه تتساقط مثل المطر.

دفع دونغفانغ ون تشينغ الباب برفق ، وقال بصوت منخفض أعقبه تنهد ، “إنها في الداخل مباشرة. هذه الغرفة … تنهد … ”

جون وو هوي!

أنا … أشعر بالمرارة! هذا الشعور مزعج جدا …

كلهم رسومات لوالده!

الحب لا يتوقف رغم فرقة الحياة و الموت!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رسومات له مرتديًا زي الجيش ، ويرتدي ثيابًا مدنية ، باللباس الأبيض مع سيف ، في معركة ، على ظهر الخيل ، مبتسمًا ، عابسًا ، غاضبًا ، عاشقًا … من صغير إلى كبير …

كان هناك مبنى صغير وهادئ في وسط الفناء. كان الدخول إلى هذا الفناء أشبه بدخول لوحة أو حلم …

بدا كل واحد منهم و كأنه لقطة حقيقية حيث تم رسمهم بالعديد من التفاصيل ؛ تم رسم كل منهم بأقصى جهد كما لو كان عددًا لا يحصى من جون وو هوي . كانوا يقفون ويجلسون ويتسكعون ويرافقون حبهم الأعظم …

ماذا…ماذا … ماذا علي أن أفعل؟ من سيخبرني؟

من خلال هذه الرسومات ، يمكن للمرء أن يشهد ، أو يشعر أو حتى يختبر الحياة البطولية لـ جون وو هوي بأكملها. حتى تصرفاته كانت واضحة … لم يُترك شيء …

أنا … أشعر بالمرارة! هذا الشعور مزعج جدا …

كانت كل زوج من العيون على هذه الرسومات تحدق في السرير الصغير والشخص الموجود عليه. كان الأمر كما لو أن رغبتهم في النظر إليها لا يمكن أن تتحقق أبدًا. كان الأمر كما لو أن هذه النظرات اخترقت العالم السفلي و لن تتغير أبدًا!

كانت تلك دموع أم ودودة!

“عندما عادت للتو إلى المنزل قبل عشر سنوات ، كانت لا تزال قادرة على التحرك … ثابرت لمدة ثلاثة أيام وليال في جهودها لرسم هذه الرسومات شيئًا فشيئًا. لا أحد يستطيع أن يوقف جنونها الهادئ. في كل مرة تكمل قطعة واحدة ، كانت تنظر إليها لفترة وتتناوب بين الضحك والبكاء قبل تعليقها في مكان معين وتواصل الرسم أكثر. اعتقدنا أنها بمجرد أن ترسم ما يكفي ، ستتوقف. ومع ذلك ، عندما أنهت القطعة الأخيرة ، بدت منهكة ولم تحدق إلا في الفراغ ، متجاهلة أي شخص آخر. كان الأمر كما لو أن جون وو هوي كان يقف هناك … ”

الفصل 616: اسأل القلب! لا تندم! * هذا الفصل برعاية Last Legend * * هناك المزيد *

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بكى دونغ فانغ ون تشينغ و استمر ، “في تلك الليلة ، تحدثت فجأة و كان الجميع متحمسين حقًا. ولكن بعد أن تحدثت تلك الكلمات ، أغمضت عينيها ولمدة عشر سنوات … بقيت نائمة لمدة عشر سنوات كاملة! ”

كان فقدانه مرة واحدة كافيا. لم تكن تريد أن تشعر بألم فقدانه مرة أخرى بعد أن شعرت بالرضا عن عودته.

نظر جون مو تشي إلى الحائط فوق رأس والدته من خلال عينيه الدامعتين. كانت هناك قصيدة معلقة ، مما يجعل هذا الجزء من الجدار هو الجزء الوحيد الخالي من الرسومات.

الوقوع في الحب معه ، هذا كل شيء ! لا يوجد شيء في هذا العالم يمكن أن يحل محله! لا شيء يمكن أن يحل محل الشريك! إلى الأبد!

“لا ندم على الحياة ،

 

ولا للجميع بعد الحياة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رسومات له مرتديًا زي الجيش ، ويرتدي ثيابًا مدنية ، باللباس الأبيض مع سيف ، في معركة ، على ظهر الخيل ، مبتسمًا ، عابسًا ، غاضبًا ، عاشقًا … من صغير إلى كبير …

إذا لم يكن لديك ندم ،

أمام أعينهم فناء صغير ينعم بالصفاء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ثم أنا كذلك.

 

كيف أشعر؟

هذا هو السبب في أنها كانت لا تزال سعيدة و راضية على الرغم من أنها كانت نائمة طوال هذه المدة . لهذا رفضت أن تستيقظ لأنها ستفقده إذا فعلت.

لا يرحم إلى الأبد

خاصة بالنسبة لهؤلاء النساء الجميلات للغاية … دوما يكن مخلصات جدًا إلى أن يصبح الأمر مخيفًا ! لكن مشاعرهم تكون عاطفة حقيقية و خالدة “إلى الأبد”.

السماء أو الأرض ،

أنا … أشعر بالمرارة! هذا الشعور مزعج جدا …

الحياة أو الموت … لا ندم! ”

عندما نادى على والدته ، شعر جون مو تشي كما لو أن الضغط عليه كان سيجعله ينفجر . أمنيته ورغبته التي طال انتظارها … إمترجت مع الظغط و الحزن في هذه اللحظة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

كانت دونغ فانغ وان تشين ، زوجة جون وو هوي و والدة جون مو تشي ، ترقد بصمت هناك ، بشعور من اللطف و الود على وجهها. حتى أنه يبدو أن هناك علامة على ابتسامة. يجب أن يكون جون وو هوي في أحلامها و هي لا تزال تنظر إليه و ترافقه و تستمع إليه و تحترمه . في أحلامها ، سيعيشون في سعادة دائمة …

كانت كل زوج من العيون على هذه الرسومات تحدق في السرير الصغير والشخص الموجود عليه. كان الأمر كما لو أن رغبتهم في النظر إليها لا يمكن أن تتحقق أبدًا. كان الأمر كما لو أن هذه النظرات اخترقت العالم السفلي و لن تتغير أبدًا!

شعرت بعدم الرحمة إلى الأبد! على الرغم من رحيله إلى الأبد في الواقع ، إلا أنه سيكون دائمًا في أحلامها …

عندما نادى على والدته ، شعر جون مو تشي كما لو أن الضغط عليه كان سيجعله ينفجر . أمنيته ورغبته التي طال انتظارها … إمترجت مع الظغط و الحزن في هذه اللحظة؟

هذا هو السبب في أنها كانت لا تزال سعيدة و راضية على الرغم من أنها كانت نائمة طوال هذه المدة . لهذا رفضت أن تستيقظ لأنها ستفقده إذا فعلت.

أمسك رأسه بكلتا يديه و شعر بالتشوش ؛ هذه المودة و المحبة التي صدمت الدنيا شغلت عقله!

كان فقدانه مرة واحدة كافيا. لم تكن تريد أن تشعر بألم فقدانه مرة أخرى بعد أن شعرت بالرضا عن عودته.

 

هذا هو السبب في أنها لا تريد أن تستيقظ. لا يهم لماذا! الطريق إلى وعيها مغلق بإحكام …

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

شعر جون مو تشي فجأة أنه لم يسبق له أن واجه مثل هذا العجز مثل اليوم في هذه الحياة. ترنح و سقط ببطء على الأرض وكانت دموعه تتساقط مثل النوافير.

أصيب جون مو تشي بالدوار لفترة من الوقت قبل أن يقول بهدوء أثناء النظر إلى الخادمتين المغادرين بامتنان ، “شكرًا لكما …” فوجأت الخادمتان للحظات ، ولكن سرعان ما تعافيا واستمرا برأسهما لأسفل. لم ينظروا إلى الوراء. خلفهم كانت هناك نقاط مائية على الأرض ، علامات على الدموع.

أمسك رأسه بكلتا يديه و شعر بالتشوش ؛ هذه المودة و المحبة التي صدمت الدنيا شغلت عقله!

ستهتم الأمهات بمشاعر أطفالهن إلى الأبد. قلوبهم تنبض وتنزف مع لقاءات أطفالهم حتى لو كبروا و أصبح لديهم أسرة وأطفال … كم منا أجرح دون قصد مشاعر أمهاتنا من قبل؟(………….)

ما هو الحب؟

صدم جون مو تشي. لقد عرف أخيرًا سبب اختفاء الثروة الهائلة لعائلة دونغ فانغ… كانت مشاعره تتأرجح بشكل لا يمكن السيطرة عليه مثل الأمواج المتضاربة. كان هناك إحساس حارق في صدره وبدا أن أنفه مسدودًا بشيء ما. كاد أن ينفجر في البكاء…

تم توضيح ذلك تمامًا من خلال دونغ فانغ وان تشين النائمة بصمت في هذه اللحظة.

شعرت بعدم الرحمة إلى الأبد! على الرغم من رحيله إلى الأبد في الواقع ، إلا أنه سيكون دائمًا في أحلامها …

الحب لا يتغير!

كان هناك مبنى صغير وهادئ في وسط الفناء. كان الدخول إلى هذا الفناء أشبه بدخول لوحة أو حلم …

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الحب لا يفرقه حتى الموت!

 

الحب لا يتوقف رغم فرقة الحياة و الموت!

 

الحب لا يعرف الندم!

ترنح جون مو تشي و اقترب من السرير. ثم جثا على ركبتيه ببطء و وضع رأسه برفق على كف أمه اليمنى. كان الحزن في الداخل ساحقًا…

الوقوع في الحب معه ، هذا كل شيء ! لا يوجد شيء في هذا العالم يمكن أن يحل محله! لا شيء يمكن أن يحل محل الشريك! إلى الأبد!

لاحظ جون مو تشي محيطه. كان تأثيث المبنى الصغير أنيقًا و رائعًا. الأثاث كان ضئيلاً ، لكن لم يكن يبدو فارغاً في أي مكان. كان كل مكان مرتبًا و كان الوضع جميلا حقًا …

ربما ، في الأحلام ، ستستمر قصة الحب هذه إلى الأبد … سيكون عالماً مثالياً مع الحب الذي يربط الزوجين بعمق إلى الأبد!

كانت امرأة مغطاة باللحاف مستلقية على السرير بصمت ؛ لا يمكن رؤية وجهها بوضوح من موقعهم ، ولكن يمكن ملاحظة أنها كانت نائمة بشكل مرتاح … وفوق صدرها كانت شجرة صغيرة متألقة كانت خضراء مثل الزمرد. ومع ذلك ، كانت هناك علامة على بداية الذبول …

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تكرس النساء أكثر عواطفهن أصالة فقط لشخص واحد!

دفع دونغفانغ ون تشينغ الباب برفق ، وقال بصوت منخفض أعقبه تنهد ، “إنها في الداخل مباشرة. هذه الغرفة … تنهد … ”

خاصة بالنسبة لهؤلاء النساء الجميلات للغاية … دوما يكن مخلصات جدًا إلى أن يصبح الأمر مخيفًا ! لكن مشاعرهم تكون عاطفة حقيقية و خالدة “إلى الأبد”.

كان دونغ فانغ وان جيان و دونغ فانغ وان داو حريصين على عدم إحداث الكثير من الضوضاء مع حركاتهم وأنفاسهم أثناء دخولهم إلى هذا الفناء. حتى دونغ فانغ وان داو الذي عادة ما كان لديه حركات خشنة كان حذرا للغاية …

على الرغم من أن هذا قد يبدو أنانيًا و قاسيًا لعائلتها ، إلا أن دونغ فانغ وان تشين لم تعد قادرة على المقاومة. لم يكن الأمر أنها لم تعد تهتم بوالدتها و ابنها و أقاربها …

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن هناك شيء سوى سرير يواجه الشمس في الاتجاه الجنوبي. كان حرفيا غرفة نوم.

لكن قلبها كان فارغًا وميتًا. لم يعد بإمكانها السماح لأي شيء باحتلالها … لم تعد تفكر …

الحب لا يتغير!

خرج دونغ فانغ ون تشينغ ببطء من الغرفة والدموع في عينيه …

لم يشهد جون مو تشي مثل هذا الشك و عدم الجدوى و العجز من قبل …

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كانت مي شيو يان تبكي بلا حسيب و لا رقيب ولكن بصمت وأخذت كتف جون مو تشي كدعم. من منا لن يتأثر بهذا الحب الأصيل؟

خرج دونغ فانغ ون تشينغ ببطء من الغرفة والدموع في عينيه …

خاصة عندما كان لدى كل من دونغ فانغ وان تشين و جون وو هوي مشاعر متطورة للغاية …

خرج دونغ فانغ ون تشينغ ببطء من الغرفة والدموع في عينيه …

شعرت مي شيو يان فجأة أنه إذا كان جون مو تشي على تلك الرسومات ، فإن الاستلقاء على هذا السرير الآن سيكون بالتأكيد حالتها هي …

صُدم جون مو تشي و مي شيو يان تمامًا عندما ساروا داخل الغرفة!

هذا النوع من الشعور المفجع جعلها غير قادرة على الحفاظ على هيبتها …

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

جون وو هوي ودونغ فانغ وان شين ؛ بطل و جمال الجيل!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أنا كذلك.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم يؤثر وجود جون مو تشي و مي شيو يان قليلاً على الجو في الغرفة … كانت دونغ فانغ وان تشين لا تزال تبتسم قليلاً ، و تظهر رضاها ، وتستلقي بصمت هناك … كان جون وو هوي على الرسومات لا يزال يلقي بحنانه العميق بنظرة حازمة و دائمة على دونغ فانغ وان تشين …

 

كانت النظرات دقيقة لكل رسم. أظهر البعض قلقه على زوجته ، وأظهر البعض قلقه على شخصية زوجته الشقية ، و البعض الغضب لعصيان زوجته ، والبعض الآخر لطفه عندما رأى زوجته تنام نومًا مريحًا …

ظلت القاعة صامتة لبعض الوقت. ثم ، لوحت الجدة دونغ فانغ بيدها بانحطاط قبل أن تتحدث بلا حياة ، “أنتم الثلاثة … خذو مو تشي إلى والدته … أنا … سأبقى هنا.” ثم جلست بهدوء على الكرسي بلا حراك و رأسها لأسفل.

على الرغم من أن جسد جون وو هوي لم يكن موجودًا ، إلا أن مشاعره كانت تصنع فرنًا في هذه الغرفة … كان جسد دونغ فانغ وان تشين لا يزال هنا ، لكن قلبها فارغ قد أخذ وعيها للاستمتاع بحياتها الطويلة مع زوجها في الهواء و العدم …

على الرغم من أن هذا قد يبدو أنانيًا و قاسيًا لعائلتها ، إلا أن دونغ فانغ وان تشين لم تعد قادرة على المقاومة. لم يكن الأمر أنها لم تعد تهتم بوالدتها و ابنها و أقاربها …

تحجر جون مو تشي. لأنه شعر بحب والديه الذي لا يتزعزع ، كان عليه أن يواجه معضلة …

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رسومات له مرتديًا زي الجيش ، ويرتدي ثيابًا مدنية ، باللباس الأبيض مع سيف ، في معركة ، على ظهر الخيل ، مبتسمًا ، عابسًا ، غاضبًا ، عاشقًا … من صغير إلى كبير …

مع الهالة الروحية الهائلة لمعبد باغودا هونغ جون الرائع ، كان جون مو تشي واثقًا من قدرته على إيقاظ والدته ، ولكن … ما الفائدة من ذلك؟ لم يعد جون وو هوي على قيد الحياة! كيف يمكن لأمه أن تحيا حياة وحيدة ؟ ومن ناحية أخرى ، هل الأفضل لوالدته أن تبقى في أحلامها و تبقى مع والده إلى الأبد؟

عندما نادى على والدته ، شعر جون مو تشي كما لو أن الضغط عليه كان سيجعله ينفجر . أمنيته ورغبته التي طال انتظارها … إمترجت مع الظغط و الحزن في هذه اللحظة؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

علاوة على ذلك ، كان أبناؤها الثلاثة على قيد الحياة قبل أن تفقد نفسها في الأحلام. ماذا سيحدث إذا قيل لها إن اثنين منهم ماتا حين تستيقظ ؟ كيف ستشعر بعد أن فقدت زوجها و ولديها؟

ولا للجميع بعد الحياة.

ألن يكون هذا أسوأ؟

ربما ، في الأحلام ، ستستمر قصة الحب هذه إلى الأبد … سيكون عالماً مثالياً مع الحب الذي يربط الزوجين بعمق إلى الأبد!

كنت يتيما في حياتي الماضية. بهذه الحياة … على الرغم من وفاة والدي ، لا تزال لدي أم ؛ هي فقط نائمة بعمق و لم تمت … جون مو تشي كان دائمًا يرغب ويحلم بأن يعانق والدته. هل سيكون دافئًا أم حلوًا أم مليئًا بالشعور بالأمان؟

الحب لا يتغير!

الكل يتحدث عن حضن الأمهات ويشيد به …

كان فقدانه مرة واحدة كافيا. لم تكن تريد أن تشعر بألم فقدانه مرة أخرى بعد أن شعرت بالرضا عن عودته.

لكن أنا…

كانت كل زوج من العيون على هذه الرسومات تحدق في السرير الصغير والشخص الموجود عليه. كان الأمر كما لو أن رغبتهم في النظر إليها لا يمكن أن تتحقق أبدًا. كان الأمر كما لو أن هذه النظرات اخترقت العالم السفلي و لن تتغير أبدًا!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكني أواجه مثل هذه المعضلة بعدما واجهتها حقا … هل عدم حصولي على حب الوالدين هو من القدر ؟ مارست فن فتح ثروة السماء وتجاوزت العوالم الثلاثة ، متجنبا التناسخ و قمت بالهرب من الموت ، لكن … من أجل القرابة … أنا فقط أفتقر إلى حب الوالدين. هل هذا يعني أنني لن أتمكن من تجربته أبدًا؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كانت دونغ فانغ وان تشين ، زوجة جون وو هوي و والدة جون مو تشي ، ترقد بصمت هناك ، بشعور من اللطف و الود على وجهها. حتى أنه يبدو أن هناك علامة على ابتسامة. يجب أن يكون جون وو هوي في أحلامها و هي لا تزال تنظر إليه و ترافقه و تستمع إليه و تحترمه . في أحلامها ، سيعيشون في سعادة دائمة …

أم ! أم ! لقد كنت أتطلع إلى هذه اللحظة طوال حياتي الإثنتين . لقد حلمت بهذا طوال حياتين لأنني عايشت كل منهما … ظهرت هذه التخيلات أكثر من ألف مرة في أحلامي … لكن ما زلت لا أستطيع إتخاذ قرار الآن ؟

تحجر جون مو تشي. لأنه شعر بحب والديه الذي لا يتزعزع ، كان عليه أن يواجه معضلة …

ترنح جون مو تشي و اقترب من السرير. ثم جثا على ركبتيه ببطء و وضع رأسه برفق على كف أمه اليمنى. كان الحزن في الداخل ساحقًا…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  

ماذا…ماذا … ماذا علي أن أفعل؟ من سيخبرني؟

ما هو الحب؟

لم يشهد جون مو تشي مثل هذا الشك و عدم الجدوى و العجز من قبل …

نظر جون مو تشي إلى الحائط فوق رأس والدته من خلال عينيه الدامعتين. كانت هناك قصيدة معلقة ، مما يجعل هذا الجزء من الجدار هو الجزء الوحيد الخالي من الرسومات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

عندما شعر بالدفء من يد والدته ، ارتعش جسد جون مو تشي بينما كان يبكي و لم يستطع نطق كلمة أخرى. شعر بقلبه ينبض من الألم و دموعه تحجب بصره … لا يستطيع إلا أن يسأل في عقله يا أمي ماذا أفعل؟ ماذا تريديني ان افعل؟ أم…

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم أنا كذلك.

عندما نادى على والدته ، شعر جون مو تشي كما لو أن الضغط عليه كان سيجعله ينفجر . أمنيته ورغبته التي طال انتظارها … إمترجت مع الظغط و الحزن في هذه اللحظة؟

ظلت القاعة صامتة لبعض الوقت. ثم ، لوحت الجدة دونغ فانغ بيدها بانحطاط قبل أن تتحدث بلا حياة ، “أنتم الثلاثة … خذو مو تشي إلى والدته … أنا … سأبقى هنا.” ثم جلست بهدوء على الكرسي بلا حراك و رأسها لأسفل.

انا لست راض! أنا حقا لا أشعر أن هذا صحيح! أنا بحاجة إلى إصلاح هذا!

“كما ترى … لمدة عشر سنوات ، بغض النظر عن الثلج ، لم يتمكن أحد من شق طريقه إلى هذا الفناء!” (أي أنه محمي جيدا) لم يكن دونغ فانغ ون تشينغ متفاخرًا ، ولكنه جاد. ” كانت أختي الصغيرة تنام هناك دائمًا ، وترفض الاستيقاظ ، حينها إستنزفت أمي كل ثروتنا وجمعت أحجار اليشم الدافئة من جميع أنحاء القارة بغض النظر عن السعر. تم دفنهم أدناه. في غضون نصف عام ، نفد مال عائلتنا … لكن الأم لم تستسلم. كانت تعرف أن أختي الصغيرة تحب الإخضرار والزهور وقالت إنها ستتحسن أسرع في هذه البيئة … ”

رفع جون مو تشي رأسه و أخرج تنهد بصمت . تدحرجت دمعته و دخلت في فمه. كانت مليئة بالمرارة ، كان يمكنه الشعور بالمرارة في قلبه … و شعر أنها ستدوم الى الأبد إن لم يفعل شيئا …

 

أنا … أشعر بالمرارة! هذا الشعور مزعج جدا …

الكل يتحدث عن حضن الأمهات ويشيد به …

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.

جون وو هوي!

 

هذا النوع من الشعور المفجع جعلها غير قادرة على الحفاظ على هيبتها …

 

ما هو الحب؟

 

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظلت الجدة بلا حراك مثل التمثال حيث غادر الجميع بلا ضوضاء. حتى بعد أن قطعوا شوطًا طويلاً ، لا يزال بإمكان جون مو تشي و مي شيو يان سماع صوت تكتكة الدموع التي تؤثر على الأرض …

 

احتلت الجدران الأربعة صورًا مرتبة بشكل جيد. بنظرة واحدة ، غمر جون مو تشي بالحزن و بدأت دموعه تتساقط مثل المطر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 

إذا لم يكن لديك ندم ،

 

لم تكن هناك رائحة كريهة بل رائحة الزهور فقط على الرغم من حقيقة أن بداخلها كان يعيش “ميت على قيد الحياة”.

 

الكل يتحدث عن حضن الأمهات ويشيد به …

 

كان دونغ فانغ وان جيان و دونغ فانغ وان داو حريصين على عدم إحداث الكثير من الضوضاء مع حركاتهم وأنفاسهم أثناء دخولهم إلى هذا الفناء. حتى دونغ فانغ وان داو الذي عادة ما كان لديه حركات خشنة كان حذرا للغاية …

لم تكن هناك رائحة كريهة بل رائحة الزهور فقط على الرغم من حقيقة أن بداخلها كان يعيش “ميت على قيد الحياة”.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط