معركة مهيبة
الفصل 365: معركة مهيبة
ضربت ركلة المبجل مي قبضة شي تشانغ شياو. ارتجف جسد شي تشانغ شياو من تأثير. كان ينوي سحب قبضته. ليطلق العنان لقوته في لكمة ثانية. ومع ذلك ، لم يكن قد سحب قبضته حتى في الوقت الذي تمكنت فيه قدم الموقر مي من إعادة ضرب قبضتيه.
. . .
* الفصل برعاية 3omda *
تراجع لي جوي تيان إلى الجانب. لكنه سرعان ما دار و عاد إلى الأمام بسرعة كبيرة. لقد اتخذ موقفًا جيدا بمساعدة زخمه عندما عاد. ثم شن هجومًا شرسًا من الجانب.
لم يجرؤ شي تشانغ شياو ، و الصقر الإنفرادي ، و لي وو باي على إهمال تلك الاندفاعة التي قام بها لي جوي تيان. لقد غيروا المواقف بسرعة. أخذوا أماكنهم في جزء من الثانية ، واستعدوا للهجوم بشكل متسلسل. لم يتشاوروا مسبقًا بشأن “خطة هجوم”. لكن ، ألم يكن هؤلاء الثلاثة قدامى المحاربين في معارك لا حصر لها؟ لقد تمركزوا في السابق بطريقة عرضية للغاية في مواقع متميزة. ومع ذلك ، فقد وضع كل من هؤلاء أنفسهم بطريقة تسمح لهم بالتنسيق مع الاثنين الآخرين. علاوة على ذلك ، كان تموضعهم جيدا لدرجة أنهم كانوا في أفضل موقع ليتوافقوا مع موقف لي جوي تيان.
انزعج شي تشانغ شياو. سرعان ما أرسل قبضته اليسرى لشراء بعض الوقت لجسده كي يتعافى. ومع ذلك ، ضربت قدم الموقر مي قبضته اليمنى للمرة الثالثة بصوت مدوي وقوة عظيمة قبل أن يحصل جسده على الوقت للرجوع بشكل صحيح … لا داعي للقول إن قبضته اليسرى لم تصل إلى الموضع المطلوب أيضًا …
هرع لي جوي تيان ، وبدأت شخصيته تتلاشى. كان في أسرع وقت له حيث انطلق للهجوم. شخر المبجل مي ، وأرسل لكمة متفجرة ردا على ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحول لون وجه شي تشانغ شياو إلى اللون الرمادي مثل الضباب. كانت عيناه متحجرتين ، وبدا أن بؤبؤ عينيه قد تحولا إلى اللون الأبيض. صرخ الرجل بصوت عال و رد بقبضتيه بغضب.
سرعان ما تراجع لي جوي تيان من اندفاعه القوي للأمام نحو المبجل مي. في الواقع ، انزلق بعيدًا مثل سمكة زلقة ، وتراجع إلى جانب واحد. شخص كان قد وضع نفسه في السابق خلف لي جوي تيان. فجأة ، انطلق قبضتان باتجاه المبجل مي من ظهر لي جو تيان. في هذه الأثناء ، استخدم الصقر الانفرادي خفة حركته مثل النسر ، وحلّق في السماء بأقصى سرعة ممكنة كما أظهر المستوى الأولى لـ “تسعة مخالب للصقر الشبحي”!
كان لي باو يو و بو كانغ فينغ على بعد مسافة من القتال. كلاهما صفق على أفخاذهم بأيديهم.
تم سحب شفرة لي وو باي الطويلة والمتألقة مرة أخرى. ذهبت إلى جانب خصر شي تشانغ شياو ، وتوجهت مباشرة نحو صدر المبجل مي. في الواقع ، إقترب هذا الهجوم حوالي خمسة أمتار حول جذعها. كانت هذه أهم معركة في حياته. لم يكن على وشك أن يكون بخيلًا بشفرته العزيزة.
صرخ لي جوي تيان بصوت عالٍ وهو يتراجع مثل البرق. كان يأمل أن يواجه مي الموقر. لكن هذا الهجوم كان كثيرًا. في الواقع ، سيكون من غير المعقول أن يخرج ضد الموقر مي في هذه اللحظة. الثلاثة الآخرون قد فصلوا عنه من قبل المبجل مي. لذلك ، كان من المحتمل أنه سيضطر إلى محاربتها بمفرده في هذا الوقت. علاوة على ذلك ، فقد إلى حد ما قوته في الوقت الحالي. كانت قوته السابقة قد استنفدت ، لكنه لم يستبدلها بعد. هذا يعني أن المبجل مي يمكن أن يقتله بسهولة … حتى لو كان سيهاجم من خلال وضع حياته على المحك. علاوة على ذلك ، يمكن أن يتفادى المبجل مي بسهولة أي هجوم منه ثم يقوم بقتله بمرح.
تراجع لي جوي تيان إلى الجانب. لكنه سرعان ما دار و عاد إلى الأمام بسرعة كبيرة. لقد اتخذ موقفًا جيدا بمساعدة زخمه عندما عاد. ثم شن هجومًا شرسًا من الجانب.
كان من الواضح أن المبجل مي أراد أن يصيبه بنفس كمية الضرر اللذي ألحقه بالسادة الآخرين لذا تبعه.
هاجم الرجال الأربعة دون مناقشات سابقة ، لكن هجماتهم كانت منسقة بشكل لا تشوبه شائبة. يبدو أن هجماتهم قد تقدمت نحو “مي” المبجلة “لتحيته ” ، لكن “أسلوبهم” المشترك في القيام به كان بالأحرى “غريبًا”.
تشبه ساقي المبجل مي المقص المفترق في الوقت الحالي. ومع ذلك ، كانت كل ركلة قوية ، ويبدو أنها تحمل وزن جبل خلفها.
بدت هذه الهجمات بسيطة للغاية في البداية. لكن ، المبجل مي كان مدركًا جيدًا أنه يمكن أن يتحولوا إلى سيل من الضربات المعقدة. سيحاصر من قبل أحد خصومه خلال فترة قصيرة من الزمن. وبعد ذلك ، سيستخدم الثلاثة الباقون أوراقهم الرابحة للتخلص منه بينما يكون أحدهم محاصرًا.
تردد صدى صوت القدم اليسرى و هي تلتقي بقبضة اليد اليسرى بصوت عالٍ. وبعد ذلك ، كررت المبجلة مي ما فعلته بقبضة يده اليمنى – سرعان ما ركلت قبضته ثلاث مرات أيضًا.
كان على مي الموقرة مواجهة الهجمات المشتركة لأربعة سادة عظماء. لذا لم تجرؤ على الإهمال حيال ذلك. زأرت بصوت عالٍ عندما بدأ جسدها بالدوران. أولاً ، تجنبت قبضة شي تشانغ شياو. بعد ذلك ، لف رداءها الأسود في الهواء حيث ليخطأها هجوم النصل من لي وو باي بأصغر هوامش. بعد ذلك ، استدارت ومالت إلى الجانب في حركة متزامنة. يبدو أنها لم تتوقف عن الدوران . لكنها ما زالت تهاجم لي جوي تيان وجهاً لوجه. كما رفعت يدها اليسرى ، وأطلقت لكمة باتجاه الصقر الانفرادي الذي يقترب.
تم ضرب الصقر الانفرادي و أسل يحلق في السماء في الوقت الحالي. من الواضح أن هذا يعني أنه تم القضاء على “التهديد الجوي” في الوقت الحالي.
كان الموقر مي هادئًا تمامًا في مواجهة الهجمات المشتركة من الأربعة الكبار. كانت قد تجنبت أو صدت هجماتهم في غمضة عين. علاوة على ذلك ، لم تتخذ هذه الهجمات و تتحملها فقط ، وتمكنت من الرد على الهجوم بدلاً من ذلك.
سمع صوت رنين خفيف عندما تحولت شفرة لي وو باي العزيزة إلى قطع لا حصر لها من الحديد الرقيق. ثم سقطت هذه القطع على الأرض بصوت حاد. كل ما تبقى في يد لي وو باي هو المقبض القصير …
صر لي جوي تيان أسنانه وأسرع. كان يعلم أن أحد الأربعة سيضطر إلى المعاناة من خلال تحمل هجمات المبجل مي وجهاً لوجه. عندها فقط يمكن للثلاثة الآخرين إكمال تطويقهم …! لا يبدو أن الآخرين يمتلكون هذا القدر من القوة – أو الشجاعة الكافية – للمساهمة بهذا المعنى. على أي حال ، فإن إصابته لن تمنحه الكثير من الوقت بما يكفي لإنهاء هذه المعركة. لذلك ، كان عليه أن يفعل هذا بنفسه!
كانت الكراهية الهائلة التي يحملها لي جو تيان تجاه مي المبجل هي التي أجبرته على اتخاذ مثل هذه القرارات المجنونة. سُمع دوي متفجر وهو يشد قبضته. غطى جسده غاز أخضر خافت. كان من الواضح أنه سيعطي كل ما لديه في تلك اللكمة بالذات. كان من المهم أنه لم يدخل أي جهود فيما يتعلق بالمبجل مي هذه المرة. (بدأت أتعاطف معه …أتمنى له موتا رحيما )
كانت الكراهية الهائلة التي يحملها لي جو تيان تجاه مي المبجل هي التي أجبرته على اتخاذ مثل هذه القرارات المجنونة. سُمع دوي متفجر وهو يشد قبضته. غطى جسده غاز أخضر خافت. كان من الواضح أنه سيعطي كل ما لديه في تلك اللكمة بالذات. كان من المهم أنه لم يدخل أي جهود فيما يتعلق بالمبجل مي هذه المرة. (بدأت أتعاطف معه …أتمنى له موتا رحيما )
كان من الواضح أن المبجل مي أراد أن يصيبه بنفس كمية الضرر اللذي ألحقه بالسادة الآخرين لذا تبعه.
لقد اعتقد أن مهارات المبجلة مي للتجنب ستصبح ” مستنفدة” في محاولاتها للتهرب من الهجمات المستمرة للسادة الثلاثة العظماء الآخرين. لذلك ، لن يكون أمامها خيار سوى مواجهته لأنها كانت ستقع في مثل هذا الموقف! في الواقع ، كان يعلم أن هذا سيكون القرار الوحيد الذي كان عليه إتخاذه هو .
صرخ لي جوي تيان بصوت عالٍ وهو يتراجع مثل البرق. كان يأمل أن يواجه مي الموقر. لكن هذا الهجوم كان كثيرًا. في الواقع ، سيكون من غير المعقول أن يخرج ضد الموقر مي في هذه اللحظة. الثلاثة الآخرون قد فصلوا عنه من قبل المبجل مي. لذلك ، كان من المحتمل أنه سيضطر إلى محاربتها بمفرده في هذا الوقت. علاوة على ذلك ، فقد إلى حد ما قوته في الوقت الحالي. كانت قوته السابقة قد استنفدت ، لكنه لم يستبدلها بعد. هذا يعني أن المبجل مي يمكن أن يقتله بسهولة … حتى لو كان سيهاجم من خلال وضع حياته على المحك. علاوة على ذلك ، يمكن أن يتفادى المبجل مي بسهولة أي هجوم منه ثم يقوم بقتله بمرح.
تحول تعبير المبجل مي باردًا. سحبت قبضتيها بسرعة ، وأرسلتها لمهاجمة لي جوي تيان و الصقر الإنفرادي مرة أخرى. ثم زأرت و لكمت تسعة وأربعين مرة. ثم حلق جسدها في السماء مثل صاروخ. كان السادة العظماء الثلاثة الذين وقفوا تحتها لا يزالون في حالة ذهول عندما قابلت الصقر الانفرادي في الجو ، وكانوا قد تبادلوا بالفعل عددًا قليلاً من الهجمات . في الواقع ، كانت ضرباتهم قد أشعلت الشرر في السماء.
لم يكن لي جو تيان أبدًا هدف المبجل مي. كان سيد الحياة والموت – شي تشانغ شياو -! لقد كان الرجل الذي شكل أكبر خطر على الموقر مي لأنه كان المقاتل الوحيد من بين السادة العظماء الذي لم يصب بأي شكل من الأشكال.
ومض ظلان في السماء. صعد الصقر الانفرادي الى أعلى السماء ، في حين انحنت مي المبجل و نزلت في مسار رشيق. ومع ذلك ، فقد استدارت بينما كانت تتساقط. خرجت يداها من أكمامها عندما أطلقت العنان للضربات على شي تشانغ شياو ولي وو باي. بعد ذلك ، انقضت بشدة على لي جوي تيان!
لم يكن لي جو تيان أبدًا هدف المبجل مي. كان سيد الحياة والموت – شي تشانغ شياو -! لقد كان الرجل الذي شكل أكبر خطر على الموقر مي لأنه كان المقاتل الوحيد من بين السادة العظماء الذي لم يصب بأي شكل من الأشكال.
كان من الواضح أن الموقرة مي كانت تتحرك بزخم كبير في الوقت الحالي. علاوة على ذلك ، كان من الواضح أنها تعتزم الاستفادة من إصابات لي جوي تيان ، وكانت تأمل في التخلص من الخصم “الأقوى والأكثر خطرا” في وقت مبكر من المعركة.
لذلك ، لم يستطع لي جوي تيان إلا محاولة لتراجع بشكل أعمى.
صرخ لي جوي تيان بصوت عالٍ وهو يتراجع مثل البرق. كان يأمل أن يواجه مي الموقر. لكن هذا الهجوم كان كثيرًا. في الواقع ، سيكون من غير المعقول أن يخرج ضد الموقر مي في هذه اللحظة. الثلاثة الآخرون قد فصلوا عنه من قبل المبجل مي. لذلك ، كان من المحتمل أنه سيضطر إلى محاربتها بمفرده في هذا الوقت. علاوة على ذلك ، فقد إلى حد ما قوته في الوقت الحالي. كانت قوته السابقة قد استنفدت ، لكنه لم يستبدلها بعد. هذا يعني أن المبجل مي يمكن أن يقتله بسهولة … حتى لو كان سيهاجم من خلال وضع حياته على المحك. علاوة على ذلك ، يمكن أن يتفادى المبجل مي بسهولة أي هجوم منه ثم يقوم بقتله بمرح.
تشبه ساقي المبجل مي المقص المفترق في الوقت الحالي. ومع ذلك ، كانت كل ركلة قوية ، ويبدو أنها تحمل وزن جبل خلفها.
تم ضرب الصقر الانفرادي و أسل يحلق في السماء في الوقت الحالي. من الواضح أن هذا يعني أنه تم القضاء على “التهديد الجوي” في الوقت الحالي.
كانت الكراهية الهائلة التي يحملها لي جو تيان تجاه مي المبجل هي التي أجبرته على اتخاذ مثل هذه القرارات المجنونة. سُمع دوي متفجر وهو يشد قبضته. غطى جسده غاز أخضر خافت. كان من الواضح أنه سيعطي كل ما لديه في تلك اللكمة بالذات. كان من المهم أنه لم يدخل أي جهود فيما يتعلق بالمبجل مي هذه المرة. (بدأت أتعاطف معه …أتمنى له موتا رحيما )
لذلك ، لم يستطع لي جوي تيان إلا محاولة لتراجع بشكل أعمى.
انسحب لي جوي تيان ، لكنه أدرك أن الموقر مي لم يطارده. في الواقع ، لم يظهر حتى نية ملاحقته ؛ كان هذا غير متوقع إلى حد ما. كان لورد تيان فا لا يزال في السماء. لكنها كانت تمضي بسرعة في خط مباشر نحو هدف آخر – شي تشانغ شياو. لم يكن الرجل قد تعافى حتى عندما أطلقت عليه عاصفة من الركلات.
“آه هذا أمر سيء للغاية!”
لم يستطع شي تشانغ شياو التراجع لأنه كان ورائه لي وو باي. سيتعين على السيد ذو الدم البارد أن يتحمل وطأة هذا الهجوم إذا تحرك شي تشانغ شياو جانبًا. وعلى الأرجح لم يكن لدى لي وو باي ما يكفي من القوة لمواجهة هذا الهجوم العظيم لأنه تعرض بالفعل لإصابات.
كان لي باو يو و بو كانغ فينغ على بعد مسافة من القتال. كلاهما صفق على أفخاذهم بأيديهم.
شعر شي تشانغ شياو بالحزن ثم الألم في بطنه. في الواقع ، تركت حفرة بطنه وأعضائه الداخلية تهتز بعنف شديد. ثم قفز وترنح إلى الوراء. كان أنفه يحكه و خيط رفيع من الدم يتدفق منه.
انسحب لي جوي تيان ، لكنه أدرك أن الموقر مي لم يطارده. في الواقع ، لم يظهر حتى نية ملاحقته ؛ كان هذا غير متوقع إلى حد ما. كان لورد تيان فا لا يزال في السماء. لكنها كانت تمضي بسرعة في خط مباشر نحو هدف آخر – شي تشانغ شياو. لم يكن الرجل قد تعافى حتى عندما أطلقت عليه عاصفة من الركلات.
شعر شي تشانغ شياو بالحزن ثم الألم في بطنه. في الواقع ، تركت حفرة بطنه وأعضائه الداخلية تهتز بعنف شديد. ثم قفز وترنح إلى الوراء. كان أنفه يحكه و خيط رفيع من الدم يتدفق منه.
لم يكن لي جو تيان أبدًا هدف المبجل مي. كان سيد الحياة والموت – شي تشانغ شياو -! لقد كان الرجل الذي شكل أكبر خطر على الموقر مي لأنه كان المقاتل الوحيد من بين السادة العظماء الذي لم يصب بأي شكل من الأشكال.
هاجم الرجال الأربعة دون مناقشات سابقة ، لكن هجماتهم كانت منسقة بشكل لا تشوبه شائبة. يبدو أن هجماتهم قد تقدمت نحو “مي” المبجلة “لتحيته ” ، لكن “أسلوبهم” المشترك في القيام به كان بالأحرى “غريبًا”.
كان من الواضح أن المبجل مي أراد أن يصيبه بنفس كمية الضرر اللذي ألحقه بالسادة الآخرين لذا تبعه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومض ظلان في السماء. صعد الصقر الانفرادي الى أعلى السماء ، في حين انحنت مي المبجل و نزلت في مسار رشيق. ومع ذلك ، فقد استدارت بينما كانت تتساقط. خرجت يداها من أكمامها عندما أطلقت العنان للضربات على شي تشانغ شياو ولي وو باي. بعد ذلك ، انقضت بشدة على لي جوي تيان!
تحول لون وجه شي تشانغ شياو إلى اللون الرمادي مثل الضباب. كانت عيناه متحجرتين ، وبدا أن بؤبؤ عينيه قد تحولا إلى اللون الأبيض. صرخ الرجل بصوت عال و رد بقبضتيه بغضب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اندفع لي جوي تيان و الصقر الإنفرادي من الخلف في تلك اللحظة. وألقوا بأنفسهم بجنون على المبجل مي. أمسك الموقر مي بالحافة الحادة للشفرة في يده اليسرى ، بينما حاولت لي وو باي استخدام قوة في الاتجاه العكسي لفتح يده . رفع المبجل مي سبابته و ضغط بقوة على النصل ثلاث مرات.
ومع ذلك ، فقد صمد!
تراجع لي جوي تيان إلى الجانب. لكنه سرعان ما دار و عاد إلى الأمام بسرعة كبيرة. لقد اتخذ موقفًا جيدا بمساعدة زخمه عندما عاد. ثم شن هجومًا شرسًا من الجانب.
لم يستطع شي تشانغ شياو التراجع لأنه كان ورائه لي وو باي. سيتعين على السيد ذو الدم البارد أن يتحمل وطأة هذا الهجوم إذا تحرك شي تشانغ شياو جانبًا. وعلى الأرجح لم يكن لدى لي وو باي ما يكفي من القوة لمواجهة هذا الهجوم العظيم لأنه تعرض بالفعل لإصابات.
[بالتفكير في الأمر … لقد كسر الموقر مي نصلي بثلاث نقرات من إصبعه …]
تسببت ركلات الموقر مي بموجات صادمة في الهواء. هذه الضربات لم تنبع من أقدام عادية.
انسحب لي جوي تيان ، لكنه أدرك أن الموقر مي لم يطارده. في الواقع ، لم يظهر حتى نية ملاحقته ؛ كان هذا غير متوقع إلى حد ما. كان لورد تيان فا لا يزال في السماء. لكنها كانت تمضي بسرعة في خط مباشر نحو هدف آخر – شي تشانغ شياو. لم يكن الرجل قد تعافى حتى عندما أطلقت عليه عاصفة من الركلات.
كان من الممكن كسر الفريق المكون من أربعة رجال إذا تم إصابة لي وو باي. ولا شك أن الثلاثة الباقين كانوا سيهزمون بعد فترة وجيزة.
صر لي جوي تيان أسنانه وأسرع. كان يعلم أن أحد الأربعة سيضطر إلى المعاناة من خلال تحمل هجمات المبجل مي وجهاً لوجه. عندها فقط يمكن للثلاثة الآخرين إكمال تطويقهم …! لا يبدو أن الآخرين يمتلكون هذا القدر من القوة – أو الشجاعة الكافية – للمساهمة بهذا المعنى. على أي حال ، فإن إصابته لن تمنحه الكثير من الوقت بما يكفي لإنهاء هذه المعركة. لذلك ، كان عليه أن يفعل هذا بنفسه!
لذلك ، لم يكن أمام شي تشانغ شياو خيار سوى الوقوف بحزم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان من الممكن كسر الفريق المكون من أربعة رجال إذا تم إصابة لي وو باي. ولا شك أن الثلاثة الباقين كانوا سيهزمون بعد فترة وجيزة.
“انفجار!”
كان من الواضح أن المبجل مي أراد أن يصيبه بنفس كمية الضرر اللذي ألحقه بالسادة الآخرين لذا تبعه.
ضربت ركلة المبجل مي قبضة شي تشانغ شياو. ارتجف جسد شي تشانغ شياو من تأثير. كان ينوي سحب قبضته. ليطلق العنان لقوته في لكمة ثانية. ومع ذلك ، لم يكن قد سحب قبضته حتى في الوقت الذي تمكنت فيه قدم الموقر مي من إعادة ضرب قبضتيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لذلك ، لم يكن أمام شي تشانغ شياو خيار سوى الوقوف بحزم.
انزعج شي تشانغ شياو. سرعان ما أرسل قبضته اليسرى لشراء بعض الوقت لجسده كي يتعافى. ومع ذلك ، ضربت قدم الموقر مي قبضته اليمنى للمرة الثالثة بصوت مدوي وقوة عظيمة قبل أن يحصل جسده على الوقت للرجوع بشكل صحيح … لا داعي للقول إن قبضته اليسرى لم تصل إلى الموضع المطلوب أيضًا …
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
تلك الركلات الثلاث المستمرة احتوت بالكاد على أي فواصل بينها. بدا الأمر كما لو أن المبجل مي قد ركل ثلاث مرات بضربة واحدة! لكن قوة كل ركلة كانت أكبر مما كانت عليه من قبل. كان جسد شي تشانغ شياو على وشك الانهيار ، ولم يسعه إلا أن يتراجع.
“انفجار!”
ضربت قبضته اليسرى أخيرًا في تلك اللحظة. ومع ذلك ، كان الموقر مي جاهزًا وينتظر. ركلها بسرعة بقدمه اليسرى. في الواقع ، لم يصل جسد المبجل مي إلى الأرض حتى تلك اللحظة بالذات.
كانت الكراهية الهائلة التي يحملها لي جو تيان تجاه مي المبجل هي التي أجبرته على اتخاذ مثل هذه القرارات المجنونة. سُمع دوي متفجر وهو يشد قبضته. غطى جسده غاز أخضر خافت. كان من الواضح أنه سيعطي كل ما لديه في تلك اللكمة بالذات. كان من المهم أنه لم يدخل أي جهود فيما يتعلق بالمبجل مي هذه المرة. (بدأت أتعاطف معه …أتمنى له موتا رحيما )
“انفجار!”
كان من الواضح أن المبجل مي أراد أن يصيبه بنفس كمية الضرر اللذي ألحقه بالسادة الآخرين لذا تبعه.
تردد صدى صوت القدم اليسرى و هي تلتقي بقبضة اليد اليسرى بصوت عالٍ. وبعد ذلك ، كررت المبجلة مي ما فعلته بقبضة يده اليمنى – سرعان ما ركلت قبضته ثلاث مرات أيضًا.
تلك الركلات الثلاث المستمرة احتوت بالكاد على أي فواصل بينها. بدا الأمر كما لو أن المبجل مي قد ركل ثلاث مرات بضربة واحدة! لكن قوة كل ركلة كانت أكبر مما كانت عليه من قبل. كان جسد شي تشانغ شياو على وشك الانهيار ، ولم يسعه إلا أن يتراجع.
تشبه ساقي المبجل مي المقص المفترق في الوقت الحالي. ومع ذلك ، كانت كل ركلة قوية ، ويبدو أنها تحمل وزن جبل خلفها.
حينها فقط ، لمست أقدام المبجل مي الأرض أخيرًا بعد أن ظل معلق في الهواء حتى تلك النقطة. بدت أرديته التي تطفو حوله مثل لوح من الحديد. ثم قام بسهولة بصد هجوم لي جوي تيان من الخلف. ثم تحولت راحة يده إلى صور لاحقة لا حصر لها. صفرت الريح بينما صنع مئة كف مثلثي يشبه الأحجار الكريمة البيضاء تشكيل . كان لهذا التشكيل من الكفوف قوة هائلة. ثم تم أرسال هذا التشكيل نحو الصقر الانفرادي في الهواء ليقذف مرة أخرى.
شعر شي تشانغ شياو بالحزن ثم الألم في بطنه. في الواقع ، تركت حفرة بطنه وأعضائه الداخلية تهتز بعنف شديد. ثم قفز وترنح إلى الوراء. كان أنفه يحكه و خيط رفيع من الدم يتدفق منه.
الفصل 365: معركة مهيبة
لقد أصيب بجروح داخلية!
تم ضرب الصقر الانفرادي و أسل يحلق في السماء في الوقت الحالي. من الواضح أن هذا يعني أنه تم القضاء على “التهديد الجوي” في الوقت الحالي.
ومع ذلك ، لم يضيع لي وو باي الفرصة التي أتاحها شي تشانغ شياو من خلال المخاطرة بجسده وإصابته. يبدو أن جسد لي وو باي تحرك بطريقة “ممسوسة” بينما كان يراوغ واندفع إلى الأمام. سحبت يده نصله الطويل. ثم لوّح به ودفعه برداء المبجل مي الأسود.
صر لي جوي تيان أسنانه وأسرع. كان يعلم أن أحد الأربعة سيضطر إلى المعاناة من خلال تحمل هجمات المبجل مي وجهاً لوجه. عندها فقط يمكن للثلاثة الآخرين إكمال تطويقهم …! لا يبدو أن الآخرين يمتلكون هذا القدر من القوة – أو الشجاعة الكافية – للمساهمة بهذا المعنى. على أي حال ، فإن إصابته لن تمنحه الكثير من الوقت بما يكفي لإنهاء هذه المعركة. لذلك ، كان عليه أن يفعل هذا بنفسه!
ومع ذلك ، لم يبدأ حتى في الابتهاج بهجومه الناجح عندما اكتشف فجأة أن الطعنة التي قام بها بشفرته الطويلة كانت سهلة و لم تعاني صعوبات بالإختراق لسبب ما. أصيب قلبه بالجنون عند هذا الاكتشاف ، وقام بقطع أفقي مجنون بشفرته.
تلك الركلات الثلاث المستمرة احتوت بالكاد على أي فواصل بينها. بدا الأمر كما لو أن المبجل مي قد ركل ثلاث مرات بضربة واحدة! لكن قوة كل ركلة كانت أكبر مما كانت عليه من قبل. كان جسد شي تشانغ شياو على وشك الانهيار ، ولم يسعه إلا أن يتراجع.
ومع ذلك ، شعر فجأة بالركود. لقد تم صد هجومه. كان الموقر مي يمد يده من رداءهم، ويمسك النصل عند الحافة الحادة.
حينها فقط ، لمست أقدام المبجل مي الأرض أخيرًا بعد أن ظل معلق في الهواء حتى تلك النقطة. بدت أرديته التي تطفو حوله مثل لوح من الحديد. ثم قام بسهولة بصد هجوم لي جوي تيان من الخلف. ثم تحولت راحة يده إلى صور لاحقة لا حصر لها. صفرت الريح بينما صنع مئة كف مثلثي يشبه الأحجار الكريمة البيضاء تشكيل . كان لهذا التشكيل من الكفوف قوة هائلة. ثم تم أرسال هذا التشكيل نحو الصقر الانفرادي في الهواء ليقذف مرة أخرى.
حملت يده هذا السلاح الإلهي تقريبًا من حافته الحادة ذات أسنان المنشار دون أي مشاكل كما يبدو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الموقر مي هادئًا تمامًا في مواجهة الهجمات المشتركة من الأربعة الكبار. كانت قد تجنبت أو صدت هجماتهم في غمضة عين. علاوة على ذلك ، لم تتخذ هذه الهجمات و تتحملها فقط ، وتمكنت من الرد على الهجوم بدلاً من ذلك.
اندفع لي جوي تيان و الصقر الإنفرادي من الخلف في تلك اللحظة. وألقوا بأنفسهم بجنون على المبجل مي. أمسك الموقر مي بالحافة الحادة للشفرة في يده اليسرى ، بينما حاولت لي وو باي استخدام قوة في الاتجاه العكسي لفتح يده . رفع المبجل مي سبابته و ضغط بقوة على النصل ثلاث مرات.
كان على مي الموقرة مواجهة الهجمات المشتركة لأربعة سادة عظماء. لذا لم تجرؤ على الإهمال حيال ذلك. زأرت بصوت عالٍ عندما بدأ جسدها بالدوران. أولاً ، تجنبت قبضة شي تشانغ شياو. بعد ذلك ، لف رداءها الأسود في الهواء حيث ليخطأها هجوم النصل من لي وو باي بأصغر هوامش. بعد ذلك ، استدارت ومالت إلى الجانب في حركة متزامنة. يبدو أنها لم تتوقف عن الدوران . لكنها ما زالت تهاجم لي جوي تيان وجهاً لوجه. كما رفعت يدها اليسرى ، وأطلقت لكمة باتجاه الصقر الانفرادي الذي يقترب.
حينها فقط ، لمست أقدام المبجل مي الأرض أخيرًا بعد أن ظل معلق في الهواء حتى تلك النقطة. بدت أرديته التي تطفو حوله مثل لوح من الحديد. ثم قام بسهولة بصد هجوم لي جوي تيان من الخلف. ثم تحولت راحة يده إلى صور لاحقة لا حصر لها. صفرت الريح بينما صنع مئة كف مثلثي يشبه الأحجار الكريمة البيضاء تشكيل . كان لهذا التشكيل من الكفوف قوة هائلة. ثم تم أرسال هذا التشكيل نحو الصقر الانفرادي في الهواء ليقذف مرة أخرى.
كان من الواضح أن الموقرة مي كانت تتحرك بزخم كبير في الوقت الحالي. علاوة على ذلك ، كان من الواضح أنها تعتزم الاستفادة من إصابات لي جوي تيان ، وكانت تأمل في التخلص من الخصم “الأقوى والأكثر خطرا” في وقت مبكر من المعركة.
ضرب سيف لي وو باي ثلاث مرات بواسطة سبابة المبجل مي. ومع ذلك ، شعر بهذه النقرات الثلاثة وكأنها ثلاثة انفجارات كبيرة في حفرة بطنه. كان الأمر كما لو أن شخصًا ما أخذ مطرقة كبيرة و ضرب بها صدره ثلاث مرات. أصبحت عيناه ضبابية من ضغط الإنفجار ، وفقد التركيز فجأة. تم إجبار السيد بدم بارد على العودة. في الواقع ، ارتجف و هو ينسحب. حدثت هذه الحركة اللاإرادية لجسده بسبب الرياح القوية التي نشأت بسبب هجمات مي الموقر. ثم تحرك هذا الجسم إلى جانب واحد ، وانتهى به الأمر بالتسبب في عرقلة جسد شي تشانغ شياو القافز.
لم يستطع شي تشانغ شياو التراجع لأنه كان ورائه لي وو باي. سيتعين على السيد ذو الدم البارد أن يتحمل وطأة هذا الهجوم إذا تحرك شي تشانغ شياو جانبًا. وعلى الأرجح لم يكن لدى لي وو باي ما يكفي من القوة لمواجهة هذا الهجوم العظيم لأنه تعرض بالفعل لإصابات.
سمع صوت رنين خفيف عندما تحولت شفرة لي وو باي العزيزة إلى قطع لا حصر لها من الحديد الرقيق. ثم سقطت هذه القطع على الأرض بصوت حاد. كل ما تبقى في يد لي وو باي هو المقبض القصير …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الموقر مي هادئًا تمامًا في مواجهة الهجمات المشتركة من الأربعة الكبار. كانت قد تجنبت أو صدت هجماتهم في غمضة عين. علاوة على ذلك ، لم تتخذ هذه الهجمات و تتحملها فقط ، وتمكنت من الرد على الهجوم بدلاً من ذلك.
كان ذلك مقبض سلاح إلهي نادر! لكن السلاح تحول إلى خردة معدنية بضربات إصبع! صدم لي وو باي و حزن!
سمع صوت رنين خفيف عندما تحولت شفرة لي وو باي العزيزة إلى قطع لا حصر لها من الحديد الرقيق. ثم سقطت هذه القطع على الأرض بصوت حاد. كل ما تبقى في يد لي وو باي هو المقبض القصير …
تراكمت على النصل بعض الخدوش في معركته السابقة مع الملك الأفعى. علم لي وو باي بهذا. لكنه لم يقلق كثيرًا حيال ذلك. [سأعززه مع الشوان تشي . وبعد ذلك ، سوف آخذه للإصلاح بعد انتهاء قتال السادة العظماء الأربعة.]
صر لي جوي تيان أسنانه وأسرع. كان يعلم أن أحد الأربعة سيضطر إلى المعاناة من خلال تحمل هجمات المبجل مي وجهاً لوجه. عندها فقط يمكن للثلاثة الآخرين إكمال تطويقهم …! لا يبدو أن الآخرين يمتلكون هذا القدر من القوة – أو الشجاعة الكافية – للمساهمة بهذا المعنى. على أي حال ، فإن إصابته لن تمنحه الكثير من الوقت بما يكفي لإنهاء هذه المعركة. لذلك ، كان عليه أن يفعل هذا بنفسه!
[بالتفكير في الأمر … لقد كسر الموقر مي نصلي بثلاث نقرات من إصبعه …]
إذا وجدت أي أخطاء (روابط معطلة ، محتوى غير قياسي ، إلخ ..) ، فيرجى إخبارنا بـ <فصل التقرير> حتى نتمكن من إصلاحها في أقرب وقت ممكن.
تراجع لي جوي تيان إلى الجانب. لكنه سرعان ما دار و عاد إلى الأمام بسرعة كبيرة. لقد اتخذ موقفًا جيدا بمساعدة زخمه عندما عاد. ثم شن هجومًا شرسًا من الجانب.
________________________________________
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه هذا أمر سيء للغاية!”
الفصل السابقالفصل القادم
تردد صدى صوت القدم اليسرى و هي تلتقي بقبضة اليد اليسرى بصوت عالٍ. وبعد ذلك ، كررت المبجلة مي ما فعلته بقبضة يده اليمنى – سرعان ما ركلت قبضته ثلاث مرات أيضًا.
تقرير الفصل
تشبه ساقي المبجل مي المقص المفترق في الوقت الحالي. ومع ذلك ، كانت كل ركلة قوية ، ويبدو أنها تحمل وزن جبل خلفها.
صر لي جوي تيان أسنانه وأسرع. كان يعلم أن أحد الأربعة سيضطر إلى المعاناة من خلال تحمل هجمات المبجل مي وجهاً لوجه. عندها فقط يمكن للثلاثة الآخرين إكمال تطويقهم …! لا يبدو أن الآخرين يمتلكون هذا القدر من القوة – أو الشجاعة الكافية – للمساهمة بهذا المعنى. على أي حال ، فإن إصابته لن تمنحه الكثير من الوقت بما يكفي لإنهاء هذه المعركة. لذلك ، كان عليه أن يفعل هذا بنفسه!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات