هل تجرؤ على قتالي؟
الفصل 164: هل تجرؤ على قتالي؟
“ايها اللعين لذا قررت أخيرًا أن تظهر نفسك؟ هل تجرؤ على قتالي؟ فلنبحث عن مساحة مفتوحة! “
عندما رأى ديفاينت تايغر أعضاء طائفة تشوين تشن ، اندفع على الفور إلى الأمام واستقبلهم واحداً تلو الآخر بأقصى درجات الاحترام ، واستقبلهم على الفور. عندما جاء إلى بلا خوف ، كان أكثر عاطفية حتى أنه أمسك بيدي بلا خوف وقال: “القائد ، أنا معجبك الأول !!!”
كانت مو زي شيان ذكية جدًا وعقلانية. بعد كل شيء ، كانت هي التي اعتنت بـ وانغ يو أثناء هروبهم. عندما رأت أن وانغ يو قد التقى بصديق محتاج ، توقفت على الفور عن التسوق وذهبت إلى أقرب مطعم في انتظاره.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد أن أثار دون مجد هذه النقطة ، أدرك الآخرون فجأة أن ما قاله كان صحيحًا!
لم يتم اعتبار داركنورث فيشر و وانغ يو قريبين جدًا. لقد التقيا مرتين فقط ، لذا كانا محرجين إلى حد ما عند التحدث.
“زوجتي!” رد وانغ يو بفخر. في العالم ، لم يكن هناك سوى شيئين يفتخر بهما وانغ يو. فنون الدفاع عن النفس ، وزوجته الفاضلة.
لحسن الحظ ، كان لدى وانغ يو مو زي شيان بجانبه ولم يبدو أنها تنفد من مواضيع المحادثة.
عند سماع ذلك ، أصبح تعبير داركنورث فيشر أكثر قتامة …
رؤية الاثنين وهما يتحادثان ويضايقان بعضهما البعض لحسن الحظ لم يستطع داركنورث فيشر الصامت إلا أن يسأل: “من هذه السيدة؟”
بعد وصول مجموعة لي شيويه ، أصبح الجو مفعمًا بالحيوية مرة أخرى.
“زوجتي!” رد وانغ يو بفخر. في العالم ، لم يكن هناك سوى شيئين يفتخر بهما وانغ يو. فنون الدفاع عن النفس ، وزوجته الفاضلة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المقطع الأول يشير إلى لوفري إمبرور والثاني يشير إلى مينغ دو … لقد سمعت أن الاثنين لديهما نوع من العداء …” همست مو زي شيان بهدوء إلى وانغ يو.
“أ …” في مواجهة هذه الصورة الزوجان المثاليان ، شعر داركنورث فيشر بالسوء تجاه نفسه وأخذ جرعة كبيرة أخرى من الكحول.
“زوجتي!” رد وانغ يو بفخر. في العالم ، لم يكن هناك سوى شيئين يفتخر بهما وانغ يو. فنون الدفاع عن النفس ، وزوجته الفاضلة.
“ماذا حل به؟” أرسلت مو زي شيان بشكل خاص لوانغ يو.
ترجمة : 3nedt
رد وانغ يو: “صديقته وأصدقاؤه خانوه وطاردوه …”
عندما رأى ديفاينت تايغر أعضاء طائفة تشوين تشن ، اندفع على الفور إلى الأمام واستقبلهم واحداً تلو الآخر بأقصى درجات الاحترام ، واستقبلهم على الفور. عندما جاء إلى بلا خوف ، كان أكثر عاطفية حتى أنه أمسك بيدي بلا خوف وقال: “القائد ، أنا معجبك الأول !!!”
“أوه …” تنهدت مو زي شيان وأعطت داركنورث فيشر نظرة رحيمة ومع ذلك ، هذا فقط جعلته يشعر بالسوء تجاه نفسه.
“ها ها ها ها!” ضحك مينغ دو قبل أن يمسك مقعدًا بجوار وانغ يو ويتحدث إلى داركنورث فيشر.
من بين أي شخص آخر ، كان مينغ دو أول من أكمل سعيه للتقدم الوظيفي وهرع بسرعة إلى النزل. عندما رأى مو زي شيان جالسًا بجانب وانغ يو سأل بحدة: “بول العجوز من هذه السيدة الجميلة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنه! هل تجرؤ على اللعب معي ؟؟؟ ” هدير وانغ يو.
“زوجة أخوك!” رد وانغ يو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رؤية الاثنين وهما يتحادثان ويضايقان بعضهما البعض لحسن الحظ لم يستطع داركنورث فيشر الصامت إلا أن يسأل: “من هذه السيدة؟”
“ما اخبار السيدة بول! يجب أن أراك تبدو أفضل بكثير من آخر مرة رأيتك فيها! ” لاحظ مينغ دو ماكر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “اللعنه! هل تجرؤ على اللعب معي ؟؟؟ ” هدير وانغ يو.
“حسنًا؟” فوجت مو زي شيان بالارتباك للحظة قبل أن تحدق في وانغ يو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد تعرضه للرمي بهذه الطريقة ، كان لوفري إمبرور ساخطًا بشكل لا يصدق وأشار إلى وانغ يو وصرخ: “اللعنه هل تجرؤ على ذلك هل تجرؤ على قتالي … “
“اللعنه! هل تجرؤ على اللعب معي ؟؟؟ ” هدير وانغ يو.
بدون وانغ يو ، ما كانت لي شيويه والآخريات يستطعن الإنضمام إلى طائفة تشيوان تشن! بدون وانغ يو ، لما كانت الفتاة زهرة الربيع المتفائله والفتاتين الأخريين قد أزعجتهما أيضًا! كانت مو زي شيان زوجته لذلك كان هذا الأمر معطى بالطبع.
“ها ها ها ها!” ضحك مينغ دو قبل أن يمسك مقعدًا بجوار وانغ يو ويتحدث إلى داركنورث فيشر.
على الرغم من أن مو زي شيان كانت تعمل في شركة ألعاب ، إلا أنها لم تكن لاعبة. لكنها سمعت هذه العبارة من قبل.
“فيشر العجوز ، لماذا لا نشرب الاثنان معًا؟ فتاتي فقط تركني كذلك! هذا في الحقيقة صدفة أكثر من اللازم … “
عرف لي شيويه والثلاثة الآخرون بالفعل مجموعة زهرة الربيع المتفائله ، وكانت علاقتهم مع مو زي شيان تتطلب شرحًا أقل. نظرًا لكونهم لاعبين محترفين ، فقد سمع أربعة منهم عن داركنورث فيشر أيضًا ، لذا لم تكن المقدمة ضرورية.
عند سماع ذلك ، أصبح تعبير داركنورث فيشر أكثر قتامة …
“مرحبًا ، مرحبًا … أريد احتضان أصدقائنا الجدد أيضًا! ليس فقط فيسر العجوز هناك … “ابتسم هالة الربيع ابتسامة مبتذله.
عند مشاهدة هذا المشهد ، لم يتمكن وانغ يو إلا من فرك جبهته والتنهد. كانت شخصية مينغ دو حقيرة للغاية. كان داركنورث فيشر لا يزال حزينًا وهنا كان مينغ دو يزيد الوضع …
“زوجة أخوك!” رد وانغ يو.
كانت كفاءة أعضاء طائفة تشوين تشن عالية جدًا حقًا. في غضون ساعتين ، بدأ المزيد والمزيد منهم يتدفقون على النزل. مع مقدمات وانغ يو ، يمكن القول أنهم يعرفون بعضهم البعض الآن.
على الرغم من أن مو زي شيان كانت تعمل في شركة ألعاب ، إلا أنها لم تكن لاعبة. لكنها سمعت هذه العبارة من قبل.
بالطبع مينغ دو هو حثالة لأنه استمر في مضايقة داركنورث فيشر المسكين من خلال سحبه بين ذراعيه وإعلانه: “الأخ فيشر وأنا أصدقاء مصير! من الأفضل ألا يفكر الجميع في سرقته مني! “
“ايها اللعين لذا قررت أخيرًا أن تظهر نفسك؟ هل تجرؤ على قتالي؟ فلنبحث عن مساحة مفتوحة! “
“مرحبًا ، مرحبًا … أريد احتضان أصدقائنا الجدد أيضًا! ليس فقط فيسر العجوز هناك … “ابتسم هالة الربيع ابتسامة مبتذله.
“ألم تلاحظ بعد؟ كل الفتيات هنا وهنا بسبب العم بول !!!! ” رد دون مجد عاطفيا وهو يشد قبضتيه.
عند سماع كل هذا ، قامت مو زي شيان بقرص وانغ يو ووبخت بهدوء: “إذن هذا هو نوع الأشخاص الذين تتسكع معهم؟ لا عجب أنك تزداد سوءًا … “
(في كمية سب لن اكتبه)
كان الموقف محبطًا بالفعل بما فيه الكفاية ، لكن توبيخ مو زي شيان أثار بما يكفي لـ وانغ يو لدرجة أنه انتهى به الأمر إلى تحطيم فنجان من النبيذ في يديه. إدراكًا لذلك ، أغلق هالة الربيع فمه على الفور.
كان لدى مينغ دو مهارة يمكن استخدامها حتى لو كان عاري اليدين حتى لا يخسر ، خاصة ضد آرتشر.
نظرًا لأن الجزء الأكبر من طائفة تشوين تشن كان موجودًا هنا ، أرسل وانغ يو رسالة إلى زهرة الربيع المتفائله وكذلك لي شيويه والباقي. كان ديفاينت تايغر وصديقه من مدينة الاعصار البعيدة لذا لا يزالان في الطريق. قالت يانغ نو إنها وصلت بالفعل لذا لم يسأل وانغ يو مرة أخرى.
كان الموقف محبطًا بالفعل بما فيه الكفاية ، لكن توبيخ مو زي شيان أثار بما يكفي لـ وانغ يو لدرجة أنه انتهى به الأمر إلى تحطيم فنجان من النبيذ في يديه. إدراكًا لذلك ، أغلق هالة الربيع فمه على الفور.
عرف لي شيويه والثلاثة الآخرون بالفعل مجموعة زهرة الربيع المتفائله ، وكانت علاقتهم مع مو زي شيان تتطلب شرحًا أقل. نظرًا لكونهم لاعبين محترفين ، فقد سمع أربعة منهم عن داركنورث فيشر أيضًا ، لذا لم تكن المقدمة ضرورية.
“زوجة أخوك!” رد وانغ يو.
بعد سماع اسم داركنورث فيشر ، تفاجأت زهرة الربيع المتفائله والاثنان الآخريات أيضًا. على الرغم من أنه كان شخصًا رئيسيًا منخفضًا نسبيًا على عكس طائفة تشوين تشن ، إلا أنه كان لا يزال أحد كبار الخبراء. جعل وجوده الفتيات يعيدن التفكير في تقييمهن لطائفة طائفة تشوين تشن مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المقطع الأول يشير إلى لوفري إمبرور والثاني يشير إلى مينغ دو … لقد سمعت أن الاثنين لديهما نوع من العداء …” همست مو زي شيان بهدوء إلى وانغ يو.
بعد وصول مجموعة لي شيويه ، أصبح الجو مفعمًا بالحيوية مرة أخرى.
رد وانغ يو: “صديقته وأصدقاؤه خانوه وطاردوه …”
“العم بول أنت الأفضل حقًا!” تمتم دون مجد بحماس على نفسه.
“من هو صديقك هناك؟” أشار وانغ يو إلى رامي السهام وسأل.
“ما الذي تتمتم بشأنه؟” حك السيد المنشعب رأسه وسأل.
بعد سماع اسم داركنورث فيشر ، تفاجأت زهرة الربيع المتفائله والاثنان الآخريات أيضًا. على الرغم من أنه كان شخصًا رئيسيًا منخفضًا نسبيًا على عكس طائفة تشوين تشن ، إلا أنه كان لا يزال أحد كبار الخبراء. جعل وجوده الفتيات يعيدن التفكير في تقييمهن لطائفة طائفة تشوين تشن مرة أخرى.
“ألم تلاحظ بعد؟ كل الفتيات هنا وهنا بسبب العم بول !!!! ” رد دون مجد عاطفيا وهو يشد قبضتيه.
“أ …” في مواجهة هذه الصورة الزوجان المثاليان ، شعر داركنورث فيشر بالسوء تجاه نفسه وأخذ جرعة كبيرة أخرى من الكحول.
بعد أن أثار دون مجد هذه النقطة ، أدرك الآخرون فجأة أن ما قاله كان صحيحًا!
عرف لي شيويه والثلاثة الآخرون بالفعل مجموعة زهرة الربيع المتفائله ، وكانت علاقتهم مع مو زي شيان تتطلب شرحًا أقل. نظرًا لكونهم لاعبين محترفين ، فقد سمع أربعة منهم عن داركنورث فيشر أيضًا ، لذا لم تكن المقدمة ضرورية.
بدون وانغ يو ، ما كانت لي شيويه والآخريات يستطعن الإنضمام إلى طائفة تشيوان تشن! بدون وانغ يو ، لما كانت الفتاة زهرة الربيع المتفائله والفتاتين الأخريين قد أزعجتهما أيضًا! كانت مو زي شيان زوجته لذلك كان هذا الأمر معطى بالطبع.
كانت مو زي شيان ذكية جدًا وعقلانية. بعد كل شيء ، كانت هي التي اعتنت بـ وانغ يو أثناء هروبهم. عندما رأت أن وانغ يو قد التقى بصديق محتاج ، توقفت على الفور عن التسوق وذهبت إلى أقرب مطعم في انتظاره.
بالتفكير في هذا ، لا يسعهم سوى التنهد من الدهشة والحسد. بالكاد كان هناك أي فتاة لاعبة ، ومع ذلك كان وانغ يو يعرف الكثير منهم ، وكلهم كانوا جمال رائع … مع ثروة كهذه ، هل يمكن أن تكون مهارته الحقيقية في السرير بعد كل شيء؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ما زال هناك المزيد من الفتيات القادمات؟” سأل دون مجد.
“هل ما زال هناك المزيد من الفتيات القادمات؟” سأل دون مجد.
عرف لي شيويه والثلاثة الآخرون بالفعل مجموعة زهرة الربيع المتفائله ، وكانت علاقتهم مع مو زي شيان تتطلب شرحًا أقل. نظرًا لكونهم لاعبين محترفين ، فقد سمع أربعة منهم عن داركنورث فيشر أيضًا ، لذا لم تكن المقدمة ضرورية.
أجاب وانغ يو بصدق “واحدة فقط …”.
“ماذا دهاك؟ هل تعرفونه يا رفاق أو شيء من هذا القبيل؟ ” سأل وانغ يو. لم يكن هناك الكثير من الخبراء في الألعاب ، لذلك لم يكن من غير المعتاد أن يعرفوا بعضهم البعض.
عند سماع ذلك ، انحنى دون مجد بشكل ديني تقريبًا إلى وانغ يو وصرخ: “يعيش العظيم آيرون بول! لقد أعطيتني الفرصة لتطهير زنزانة مع الكثير من الجميلات !!! حتى لو مت وفقدت مستوى ، فسيكون الأمر يستحق كل هذا العناء !!! “
بعد الانتظار لبضع دقائق أخرى ، وصل ديفاينت تايغر وصديقه أخيرًا.
لم يكن وانغ يو يعرف حقًا كيفية الرد على هذا الانفجار المفاجئ ولم يكن بإمكانه سوى الجلوس بصمت بجوار مو زي شيان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المقطع الأول يشير إلى لوفري إمبرور والثاني يشير إلى مينغ دو … لقد سمعت أن الاثنين لديهما نوع من العداء …” همست مو زي شيان بهدوء إلى وانغ يو.
بعد الانتظار لبضع دقائق أخرى ، وصل ديفاينت تايغر وصديقه أخيرًا.
بالتفكير في هذا ، لا يسعهم سوى التنهد من الدهشة والحسد. بالكاد كان هناك أي فتاة لاعبة ، ومع ذلك كان وانغ يو يعرف الكثير منهم ، وكلهم كانوا جمال رائع … مع ثروة كهذه ، هل يمكن أن تكون مهارته الحقيقية في السرير بعد كل شيء؟
كان الرجل الذي جاء معه رامي سهام يبدو شابًا ويبدو أنه في نفس عمر دون مجد. كان مظهره لطيفًا إلى حد ما لكن التعبير الذي أدلى به عندما رأى الفتيات حطم على الفور أي انطباع جيد قد يكون لديهن عنه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لأن الجزء الأكبر من طائفة تشوين تشن كان موجودًا هنا ، أرسل وانغ يو رسالة إلى زهرة الربيع المتفائله وكذلك لي شيويه والباقي. كان ديفاينت تايغر وصديقه من مدينة الاعصار البعيدة لذا لا يزالان في الطريق. قالت يانغ نو إنها وصلت بالفعل لذا لم يسأل وانغ يو مرة أخرى.
عندما رأى ديفاينت تايغر أعضاء طائفة تشوين تشن ، اندفع على الفور إلى الأمام واستقبلهم واحداً تلو الآخر بأقصى درجات الاحترام ، واستقبلهم على الفور. عندما جاء إلى بلا خوف ، كان أكثر عاطفية حتى أنه أمسك بيدي بلا خوف وقال: “القائد ، أنا معجبك الأول !!!”
من الواضح أن رامي السهام كان لديه نوايا خاصة به. منذ اللحظة التي دخل فيها النزل ، استفاد من مظهره اللطيف ليختلط بالفتيات ويبدو أنه كان على وشك الاقتراب من مو زي شيان!
“لم أفكر أبدًا في أنني سأرى اليوم الذي يكون فيه لهذه العاهرة الوقحة معجب …” تنهد الآخرون داخليًا.
من بين أي شخص آخر ، كان مينغ دو أول من أكمل سعيه للتقدم الوظيفي وهرع بسرعة إلى النزل. عندما رأى مو زي شيان جالسًا بجانب وانغ يو سأل بحدة: “بول العجوز من هذه السيدة الجميلة؟”
“من هو صديقك هناك؟” أشار وانغ يو إلى رامي السهام وسأل.
عرف لي شيويه والثلاثة الآخرون بالفعل مجموعة زهرة الربيع المتفائله ، وكانت علاقتهم مع مو زي شيان تتطلب شرحًا أقل. نظرًا لكونهم لاعبين محترفين ، فقد سمع أربعة منهم عن داركنورث فيشر أيضًا ، لذا لم تكن المقدمة ضرورية.
من الواضح أن رامي السهام كان لديه نوايا خاصة به. منذ اللحظة التي دخل فيها النزل ، استفاد من مظهره اللطيف ليختلط بالفتيات ويبدو أنه كان على وشك الاقتراب من مو زي شيان!
“رامي السهام المستبد الذي لا يضاهي ابداً! هل سمعت ذلك من قبل؟ ” سأل شفرة الجليد.
عند رؤية هذا ، لا يمكن لأعضاء طائفة طائفة تشوين تشن إلا أن يسعدوا بالحماقة المسكين ليكونوا بائسين قريبًا. عند رؤية تعبيرات وانغ يو مثل عاصفة وانغ يو ، أدرك ديفاينت تايغر أن شيئًا ما كان خطأ وسحب رامي السهام على الفور وقدمه: “اسمه لوفري إمبرور! إنه قريبي!”
“ماذا دهاك؟ هل تعرفونه يا رفاق أو شيء من هذا القبيل؟ ” سأل وانغ يو. لم يكن هناك الكثير من الخبراء في الألعاب ، لذلك لم يكن من غير المعتاد أن يعرفوا بعضهم البعض.
“لوفري إمبرور ؟؟” كان هالة الربيع أول من استجاب لأن البقية كانت لا تزال في حالة صدمة.
“أ …” في مواجهة هذه الصورة الزوجان المثاليان ، شعر داركنورث فيشر بالسوء تجاه نفسه وأخذ جرعة كبيرة أخرى من الكحول.
“ماذا دهاك؟ هل تعرفونه يا رفاق أو شيء من هذا القبيل؟ ” سأل وانغ يو. لم يكن هناك الكثير من الخبراء في الألعاب ، لذلك لم يكن من غير المعتاد أن يعرفوا بعضهم البعض.
كانت مو زي شيان ذكية جدًا وعقلانية. بعد كل شيء ، كانت هي التي اعتنت بـ وانغ يو أثناء هروبهم. عندما رأت أن وانغ يو قد التقى بصديق محتاج ، توقفت على الفور عن التسوق وذهبت إلى أقرب مطعم في انتظاره.
“رامي السهام المستبد الذي لا يضاهي ابداً! هل سمعت ذلك من قبل؟ ” سأل شفرة الجليد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “من الذي يخاف من أنين الحمار الضعيف يا ابن العا*رة؟ هل تعتقد أن العجوز لي يحتاجك للعثور على مكان للقتال؟ هل تجرؤ على قتالتي عاري اليدين ؟؟ “
“لا! وأنا لا أفهم ذلك أيضًا! ” هز وانغ يو رأسه.
بالتفكير في هذا ، لا يسعهم سوى التنهد من الدهشة والحسد. بالكاد كان هناك أي فتاة لاعبة ، ومع ذلك كان وانغ يو يعرف الكثير منهم ، وكلهم كانوا جمال رائع … مع ثروة كهذه ، هل يمكن أن تكون مهارته الحقيقية في السرير بعد كل شيء؟
“المقطع الأول يشير إلى لوفري إمبرور والثاني يشير إلى مينغ دو … لقد سمعت أن الاثنين لديهما نوع من العداء …” همست مو زي شيان بهدوء إلى وانغ يو.
“زوجتي!” رد وانغ يو بفخر. في العالم ، لم يكن هناك سوى شيئين يفتخر بهما وانغ يو. فنون الدفاع عن النفس ، وزوجته الفاضلة.
على الرغم من أن مو زي شيان كانت تعمل في شركة ألعاب ، إلا أنها لم تكن لاعبة. لكنها سمعت هذه العبارة من قبل.
أجاب وانغ يو بصدق “واحدة فقط …”.
تمامًا كما توقعوا جميعًا ، في اللحظة التي أدركوا فيها هويته ، حاول مينغ دو على الفور خوض معركة.
“لا! وأنا لا أفهم ذلك أيضًا! ” هز وانغ يو رأسه.
“ايها اللعين لذا قررت أخيرًا أن تظهر نفسك؟ هل تجرؤ على قتالي؟ فلنبحث عن مساحة مفتوحة! “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل ما زال هناك المزيد من الفتيات القادمات؟” سأل دون مجد.
(في كمية سب لن اكتبه)
(في كمية سب لن اكتبه)
“من الذي يخاف من أنين الحمار الضعيف يا ابن العا*رة؟ هل تعتقد أن العجوز لي يحتاجك للعثور على مكان للقتال؟ هل تجرؤ على قتالتي عاري اليدين ؟؟ “
“ايها اللعين لذا قررت أخيرًا أن تظهر نفسك؟ هل تجرؤ على قتالي؟ فلنبحث عن مساحة مفتوحة! “
بمشاهدتهم يتقاتلون ، ألقى الجميع لمحة قصيرة عن عالم حثالة المجتمع الحقيقية …
أجاب وانغ يو بصدق “واحدة فقط …”.
كان لدى مينغ دو مهارة يمكن استخدامها حتى لو كان عاري اليدين حتى لا يخسر ، خاصة ضد آرتشر.
ترجمة : 3nedt
ضمن الوظائف المختلفة ، كان رامي السهام هو الأطول نطاقًا في الهجوم لذا يمكنه بالتأكيد قمع السحر … عرف الطفل الصغير لوفري إمبرور ذلك وأراد استغلال ميزته وإيجاد حقل فارغ للقتال. ثم مرة أخرى ، أحب مينغ دو استخدام هذه العبارة أيضًا … لذلك كان هذا هو المكان الذي تعلمها منه …
عند مشاهدة هذا المشهد ، لم يتمكن وانغ يو إلا من فرك جبهته والتنهد. كانت شخصية مينغ دو حقيرة للغاية. كان داركنورث فيشر لا يزال حزينًا وهنا كان مينغ دو يزيد الوضع …
عندما وصلت الحجة إلى ذروتها وبدا الأمر كما لو كان الاثنان ، أمسك وانغ يو بكليهما من الحلق وألقى بهما في طرفين مختلفين من النزل.
عند سماع ذلك ، انحنى دون مجد بشكل ديني تقريبًا إلى وانغ يو وصرخ: “يعيش العظيم آيرون بول! لقد أعطيتني الفرصة لتطهير زنزانة مع الكثير من الجميلات !!! حتى لو مت وفقدت مستوى ، فسيكون الأمر يستحق كل هذا العناء !!! “
بعد تعرضه للرمي بهذه الطريقة ، كان لوفري إمبرور ساخطًا بشكل لا يصدق وأشار إلى وانغ يو وصرخ: “اللعنه هل تجرؤ على ذلك هل تجرؤ على قتالي … “
بالطبع مينغ دو هو حثالة لأنه استمر في مضايقة داركنورث فيشر المسكين من خلال سحبه بين ذراعيه وإعلانه: “الأخ فيشر وأنا أصدقاء مصير! من الأفضل ألا يفكر الجميع في سرقته مني! “
بالنظر إلى لوفري إمبرور ، لم يكن بإمكان الآخرين سوى هز رؤوسهم والتنهد: “اه … إنه صغير جدًا حقًا …” بالطبع ، من بين كل منهم ، كان دون مجد الشخص الذي تنهد بأعلى صوت.
ضمن الوظائف المختلفة ، كان رامي السهام هو الأطول نطاقًا في الهجوم لذا يمكنه بالتأكيد قمع السحر … عرف الطفل الصغير لوفري إمبرور ذلك وأراد استغلال ميزته وإيجاد حقل فارغ للقتال. ثم مرة أخرى ، أحب مينغ دو استخدام هذه العبارة أيضًا … لذلك كان هذا هو المكان الذي تعلمها منه …
ترجمة : 3nedt
أجاب وانغ يو بصدق “واحدة فقط …”.
عندما رأى ديفاينت تايغر أعضاء طائفة تشوين تشن ، اندفع على الفور إلى الأمام واستقبلهم واحداً تلو الآخر بأقصى درجات الاحترام ، واستقبلهم على الفور. عندما جاء إلى بلا خوف ، كان أكثر عاطفية حتى أنه أمسك بيدي بلا خوف وقال: “القائد ، أنا معجبك الأول !!!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات