You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

MMORPG Martial Gamer- 162

إنه جزء من طائفة تشيوان تشن

إنه جزء من طائفة تشيوان تشن

1111111111

الفصل 162: إنه جزء من طائفة تشيوان تشن

 “أنا لا أعرفه!  أمرنا لا علاقة له به! ”  أجاب اللص على عجل.

 

 “أنا حقًا لا أحاول خوض معركة …” تنهد وانغ يو بلا حول ولا قوة ثم رد.  مد يده اليمنى وأمسك بمرفق المحارب ودفعها برفق ، مما تسبب في فقد توازنه وتحطم على الأرض.  بعد ذلك مباشرة ، داس وانغ يو على صدره مع [رقصة الرعد] وحولته على الفور إلى شعاع من الضوء.

 كان اللص ماهرًا حقًا.  على الرغم من أنه كان على مرأى من الجميع ويواجه أربعة معارضين ، إلا أنهم لم يكونوا قادرين حتى على خدشه.  على الرغم من أن تحركاته لم تكن جيدة ، إلا أن رد فعله المذهل ساعده بالكاد على تفادي كل الهجمات القادمة وإعادتها بمهارة خاصة به.

 كان المحارب ، هولو لو ، أحد لاعبي النخبة في بيور لاندز والأقوى في المجموعة التي جلبها أميتابها.  إن قتله على الفور دون حتى لمس عدوه كان ببساطة أمرًا لا يمكن تصوره …

 يجب أن نعلم أن القيام بشيء كهذا لم يكن مهمة سهلة.  لم يقتصر الأمر على حصول اللاعبين على رد فعل سريع فحسب ، بل احتاجوا أيضًا إلى مستوى عالٍ من الفهم وفهم مهاراتهم الوظيفية.  لم يكن مثل هذا العمل الفذ شيئًا يمكن للاعب العادي تحقيقه حتى مع التدريب.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  “عضو في طائفة تشوين تشن …”

 مع مراوغات اللص في التوقيت المناسب ، والهجمات المرتدة ومهارات التعامل مع السكين الذكية ، لم يكن في وضع غير مؤات على الرغم من أنه كان يقاتل أربعة خصوم وجها لوجه!

 التأكد من أن هذا هو آخر يوم له يعني أن أميتابها كان ينوي قتل اللص على طول الطريق حتى يعود إلى المستوى 1!  على الرغم من أن وانغ يو قد سبق له أن قام بمطاردة شخص آخر من قبل ، فإن كل ما يريده هو أن يعتذر الشخص.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 كفنان عسكري ، كان لدى وانغ يو انطباع عميق عن الأشخاص ذوي المواهب.  في اللحظة التي شاهد فيها هجوم اللص ، تذكر على الفور المكان الذي التقاه فيه ، ولكن ليس اسمه …

الفصل 162: إنه جزء من طائفة تشيوان تشن

 بينما كان المحاربون الأربعة يقاتلون معه ، صرخ أحدهم: “أولد فيش ، هل أنت متأكد أنك تريد القيام بذلك؟  عندما يأتي الآخرون في وقت لاحق ، فأنت ميت! “

 “إذا كان لديك ما تقوله فتحدث بشكل صحيح!  لا توجه سيفك إلى شخص ما! ”  علق وانغ يو بخفة.

 “هل تتوقع أن تبقيني هنا مع أربعة منكم فقط؟  في احلامك!”  اللص قهقه بجنون.

 اعتبر المحارب أن وانغ يو لا يزال على الهواء ، ابتسم ابتسامة عريضة وصرخ: “أنا لا أشير إليك فقط ، سأقوم بقطعك!”

 “هو هو هو!”

الفصل 162: إنه جزء من طائفة تشيوان تشن

 في هذا الوقت ، ظهر فارس يرتدي مجموعة من الدروع البراقة بشكل لا يصدق يقود مجموعة كبيرة من اللاعبين فجأة وسخر: “يستحق حقًا لقب ملك المرتزقة!  لديك حقا بعض الكرات! “

 اعتبر المحارب أن وانغ يو لا يزال على الهواء ، ابتسم ابتسامة عريضة وصرخ: “أنا لا أشير إليك فقط ، سأقوم بقطعك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 عندما رأى اللاعبون المحيطون شعار النقابة على صدر الفارس ، قاموا جميعًا بأغلاق أكشاكهم وتناثروا على عجل.

 بعد أن هدأ أميتابها أخيرًا من صدمته ، حدق في وانغ يو وتنفس بهدوء: “لقد كنت أعمى حقًا !  لم أدرك أنك كانت خبير!  هل لديك أي مصلحة في الانضمام إلى نقابة بيور لاندس؟  نحن واحدة من أكبر النقابات في البلاد!  الفوائد هناك تفوق خيالك! “

 عند النظر إلى الشارة ، صُدم حتى وانغ يو قليلاً: “هذا الشعار مألوف جدًا أيضًا …”

 “سسسش …”

 عندما سمع اللص كلام الفارس ، قام بضرب خنجره بغضب على حناجر المحاربين الأربعة وأجبرهم على التراجع وهو يدمر: “همف!  أميتابها ، لقد وصلت إلى هنا بسرعة كبيرة! “

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  في الوقت نفسه ، همس اللص بهدوء: “لماذا أتيت إلى هنا؟  اهرب بسرعة! “

 “هيه هيه … هل تعتقد حقًا أن الأربعة منهم كانوا في مدينة الشفق؟  اسمحوا لي أن أسألك مرة أخيرة.  هل أنت على استعداد للانضمام إلى بيور لاند؟ ”  ضحك أميتابها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  كفنان عسكري ، كان لدى وانغ يو انطباع عميق عن الأشخاص ذوي المواهب.  في اللحظة التي شاهد فيها هجوم اللص ، تذكر على الفور المكان الذي التقاه فيه ، ولكن ليس اسمه …

 “همف!  ثم أعتقد أنني سأكرر ما قلته لك مرة أخرى.  قد أبيع خدماتي ، لكنني لن أبيع روحي أبدًا!  يمكنك أن تنسى أن اكون كلبًا ملكًا لك! ”  بصق اللص ببرود ثم صوب خنجره على المحاربين وأعلن: “يمكن لبقيتكم أن تنتظر وترى.  طالما أنك لا تقضي عليّ اليوم ، يمكنك أن تنسى الشعور بالسلام على الإطلاق! “

 لقد قُتل على يد أحد الملاكمين … بغض النظر عن الطريقة التي حاولوا بها ، لم تكن هناك طريقة لطيفة حتى لوصف هذا الحادث …

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 “اولد فيش … نحن … لسنا …” تمتم المحاربون الأربعة بشكل ضعيف.

 على الرغم من أن وانغ يو لم يكن يعرف ما الذي يحدث ، إلا أنه من خلال هذا الحوار القصير كان قادرًا على معرفة مدى دهاء أميتابها حقًا.

 عند سماع هذا ، لم يستطع أميتابها إلا أن يضحك: “أخشى ألا تحصل على هذه الفرصة أبدًا!  كل رجالك تحتي الآن!  ولقد وظفت بالفعل بضعة أشخاص آخرين للتأكد من أن اليوم هو الأخير لك! “

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  “عضو في طائفة تشوين تشن …”

 على الرغم من أن وانغ يو لم يكن يعرف ما الذي يحدث ، إلا أنه من خلال هذا الحوار القصير كان قادرًا على معرفة مدى دهاء أميتابها حقًا.

 يجب أن نعلم أن القيام بشيء كهذا لم يكن مهمة سهلة.  لم يقتصر الأمر على حصول اللاعبين على رد فعل سريع فحسب ، بل احتاجوا أيضًا إلى مستوى عالٍ من الفهم وفهم مهاراتهم الوظيفية.  لم يكن مثل هذا العمل الفذ شيئًا يمكن للاعب العادي تحقيقه حتى مع التدريب.

 التأكد من أن هذا هو آخر يوم له يعني أن أميتابها كان ينوي قتل اللص على طول الطريق حتى يعود إلى المستوى 1!  على الرغم من أن وانغ يو قد سبق له أن قام بمطاردة شخص آخر من قبل ، فإن كل ما يريده هو أن يعتذر الشخص.

 كان المحاربون الأربعة يتجولون في مدينة الشفق لبعض الوقت حتى عرفوا بالضبط من ومدى قوة وانغ يو.

 في نهاية المطاف كانت مجرد لعبة على أي حال.  إن رغبة أميتابها عن عمد في سحق اللص مثل هذا أظهرت مدى سوء شخصيته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  فور انتهائه من الحديث ، سار محارب قوي البنية متجهًا إلى وانغ يو صوب نصله على وانغ يو وصرخ: “أعطيناك وجهًا وأنت ترفضه؟  أسرع بـ الإنصراف !!! “

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 كان إحساس وانغ يو الصالح قويا بشكل خاص.  حتى في الحياة الواقعية حيث منعت عشيرته الأعضاء من التدخل في الجمهور ، فإنه لا يزال يتدخل.  لم يتدخل كثيراً في لعبة كهذه.  على أقل تقدير ، كان من الممكن اعتبار اللص أحد معارفه على أي حال.

 “همف!  ثم أعتقد أنني سأكرر ما قلته لك مرة أخرى.  قد أبيع خدماتي ، لكنني لن أبيع روحي أبدًا!  يمكنك أن تنسى أن اكون كلبًا ملكًا لك! ”  بصق اللص ببرود ثم صوب خنجره على المحاربين وأعلن: “يمكن لبقيتكم أن تنتظر وترى.  طالما أنك لا تقضي عليّ اليوم ، يمكنك أن تنسى الشعور بالسلام على الإطلاق! “

 ثم سار وانغ يو بشكل عرضي إلى اللص وسحب ذراعه وقال: “أوه ، أنت!  لم أرك منذ فترة!  هل تتشاجر مع شخص ما مرة أخرى؟  لماذا لا تأخذ استراحة وتلعب مرة أخرى غدا … “

 على الرغم من أن كلماته بدت مهذبة ، إلا أن معنى أميتابها كان واضحًا تمامًا: “بغض النظر عن مدى مهارتك ، ما زال شخص واحد!  لا تجرؤ على الوقوف في طريقنا! “

 “اللعنه!  لماذا هو هنا! ”  تراجع المحاربون الأربعة دون وعي في اللحظة التي رأوا فيها وجه وانغ يو.

 “هل أنت في أي نقابة الآن؟”  همس وانغ يو للسارق.

 عند سماع كلمات وانغ يو ، قام أميتابها بتحريك رأسه إلى الجانب وسأل: “ومن مِن المفترض أن تكون؟”

 اعتبر المحارب أن وانغ يو لا يزال على الهواء ، ابتسم ابتسامة عريضة وصرخ: “أنا لا أشير إليك فقط ، سأقوم بقطعك!”

 “أنا لا أعرفه!  أمرنا لا علاقة له به! ”  أجاب اللص على عجل.

 “سسسش …”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 في الوقت نفسه ، همس اللص بهدوء: “لماذا أتيت إلى هنا؟  اهرب بسرعة! “

 قبل أن يرد أميتابها ، أرسل المحاربون الأربعة على وجه السرعة رسالة في محادثة النقابة: “الرئيس يجب أن نذهب … هذا الملاكم ليس شخصًا يمكننا الإساءة إليه …”

 “أنا هنا لمساعدتك!  أين أنتم الأصدقاء على أي حال؟ ”  مما تذكره وانغ يو ، كان لدى اللص مجموعة من الأصدقاء معه عندما التقيا لأول مرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  “لا…”

 “هذا …” تمتم اللص بهدوء وهو يحدق في المحاربين الأربعة أمامه.

ترجمة : 3nedt

222222222

 بعد نظره ، هبطت عيون وانغ يو على الأربعة الذين خفضوا رؤوسهم على الفور وتراجعوا.

 عند النظر إلى الشارة ، صُدم حتى وانغ يو قليلاً: “هذا الشعار مألوف جدًا أيضًا …”

 كان المحاربون الأربعة يتجولون في مدينة الشفق لبعض الوقت حتى عرفوا بالضبط من ومدى قوة وانغ يو.

 “هيه هيه … هل تعتقد حقًا أن الأربعة منهم كانوا في مدينة الشفق؟  اسمحوا لي أن أسألك مرة أخيرة.  هل أنت على استعداد للانضمام إلى بيور لاند؟ ”  ضحك أميتابها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 لم يكن أميتابها أحمق أيضًا.  كان يعلم أن وانغ يو لم يكن من المارة العشوائي الذي وُصف به.  لكن منذ أن تمكن من القبض على اللص كان في مزاج جيد إلى حد ما وصرح بسخاء: “لا علاقة له ؟  إذن فهو حر في الذهاب! “

 “اللعنه!  لماذا هو هنا! ”  تراجع المحاربون الأربعة دون وعي في اللحظة التي رأوا فيها وجه وانغ يو.

 بإلقاء نظرة خاطفة على أميتابها ، رفع وانغ يو الحاجب وضحك: “ألم أقل بالفعل خذ استراحة؟  إذا كان لديكم يا رفاق حق التسوية ، فافعلوا ذلك غدًا! “

 رأى أميتابها هذه الكلمات على أنها ازدراء ولوح بيده باستخفاف وأمر: “أولد هولو ، اسحبه بعيدًا!”

 قبل أن يرد أميتابها ، أرسل المحاربون الأربعة على وجه السرعة رسالة في محادثة النقابة: “الرئيس يجب أن نذهب … هذا الملاكم ليس شخصًا يمكننا الإساءة إليه …”

 بعد أن هدأ أميتابها أخيرًا من صدمته ، حدق في وانغ يو وتنفس بهدوء: “لقد كنت أعمى حقًا !  لم أدرك أنك كانت خبير!  هل لديك أي مصلحة في الانضمام إلى نقابة بيور لاندس؟  نحن واحدة من أكبر النقابات في البلاد!  الفوائد هناك تفوق خيالك! “

 كانت هذه الكلمات تهدف إلى حماية أميتابها لكنها بالنسبة له لم تكن أكثر من إهانة.  كانت بيور لاندس واحدة من أكبر النقابات في البلاد ، وحتى القوة الرئيسية في مدينة الشفق تحالف التفائل لن تجرؤ على الإساءة إليهم.  ومع ذلك ، تجرأ هؤلاء الحمقى على القول إن مجرد الملاكم لم يكن شخصًا يمكنه الإساءة إليه؟

 التأكد من أن هذا هو آخر يوم له يعني أن أميتابها كان ينوي قتل اللص على طول الطريق حتى يعود إلى المستوى 1!  على الرغم من أن وانغ يو قد سبق له أن قام بمطاردة شخص آخر من قبل ، فإن كل ما يريده هو أن يعتذر الشخص.

 رأى أميتابها هذه الكلمات على أنها ازدراء ولوح بيده باستخفاف وأمر: “أولد هولو ، اسحبه بعيدًا!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  في الوقت نفسه ، همس اللص بهدوء: “لماذا أتيت إلى هنا؟  اهرب بسرعة! “

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 فور انتهائه من الحديث ، سار محارب قوي البنية متجهًا إلى وانغ يو صوب نصله على وانغ يو وصرخ: “أعطيناك وجهًا وأنت ترفضه؟  أسرع بـ الإنصراف !!! “

 “همف!  ثم أعتقد أنني سأكرر ما قلته لك مرة أخرى.  قد أبيع خدماتي ، لكنني لن أبيع روحي أبدًا!  يمكنك أن تنسى أن اكون كلبًا ملكًا لك! ”  بصق اللص ببرود ثم صوب خنجره على المحاربين وأعلن: “يمكن لبقيتكم أن تنتظر وترى.  طالما أنك لا تقضي عليّ اليوم ، يمكنك أن تنسى الشعور بالسلام على الإطلاق! “

 “إذا كان لديك ما تقوله فتحدث بشكل صحيح!  لا توجه سيفك إلى شخص ما! ”  علق وانغ يو بخفة.

222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})  بعد نظره ، هبطت عيون وانغ يو على الأربعة الذين خفضوا رؤوسهم على الفور وتراجعوا.

 اعتبر المحارب أن وانغ يو لا يزال على الهواء ، ابتسم ابتسامة عريضة وصرخ: “أنا لا أشير إليك فقط ، سأقوم بقطعك!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  فور انتهائه من الحديث ، سار محارب قوي البنية متجهًا إلى وانغ يو صوب نصله على وانغ يو وصرخ: “أعطيناك وجهًا وأنت ترفضه؟  أسرع بـ الإنصراف !!! “

 “أنا حقًا لا أحاول خوض معركة …” تنهد وانغ يو بلا حول ولا قوة ثم رد.  مد يده اليمنى وأمسك بمرفق المحارب ودفعها برفق ، مما تسبب في فقد توازنه وتحطم على الأرض.  بعد ذلك مباشرة ، داس وانغ يو على صدره مع [رقصة الرعد] وحولته على الفور إلى شعاع من الضوء.

 ثم سار وانغ يو بشكل عرضي إلى اللص وسحب ذراعه وقال: “أوه ، أنت!  لم أرك منذ فترة!  هل تتشاجر مع شخص ما مرة أخرى؟  لماذا لا تأخذ استراحة وتلعب مرة أخرى غدا … “

 “سسسش …”

 على الرغم من أن كلماته بدت مهذبة ، إلا أن معنى أميتابها كان واضحًا تمامًا: “بغض النظر عن مدى مهارتك ، ما زال شخص واحد!  لا تجرؤ على الوقوف في طريقنا! “

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 لم يعرف لاعبو بيور لاندس الآخرون كيف يتفاعلون مع مثل هذا المشهد …

 عندما سمع اللص كلام الفارس ، قام بضرب خنجره بغضب على حناجر المحاربين الأربعة وأجبرهم على التراجع وهو يدمر: “همف!  أميتابها ، لقد وصلت إلى هنا بسرعة كبيرة! “

 كان المحارب ، هولو لو ، أحد لاعبي النخبة في بيور لاندز والأقوى في المجموعة التي جلبها أميتابها.  إن قتله على الفور دون حتى لمس عدوه كان ببساطة أمرًا لا يمكن تصوره …

 “هذا …” تمتم اللص بهدوء وهو يحدق في المحاربين الأربعة أمامه.

 لقد قُتل على يد أحد الملاكمين … بغض النظر عن الطريقة التي حاولوا بها ، لم تكن هناك طريقة لطيفة حتى لوصف هذا الحادث …

 عندما سمع اللص كلام الفارس ، قام بضرب خنجره بغضب على حناجر المحاربين الأربعة وأجبرهم على التراجع وهو يدمر: “همف!  أميتابها ، لقد وصلت إلى هنا بسرعة كبيرة! “

 بعد أن هدأ أميتابها أخيرًا من صدمته ، حدق في وانغ يو وتنفس بهدوء: “لقد كنت أعمى حقًا !  لم أدرك أنك كانت خبير!  هل لديك أي مصلحة في الانضمام إلى نقابة بيور لاندس؟  نحن واحدة من أكبر النقابات في البلاد!  الفوائد هناك تفوق خيالك! “

 يجب أن نعلم أن القيام بشيء كهذا لم يكن مهمة سهلة.  لم يقتصر الأمر على حصول اللاعبين على رد فعل سريع فحسب ، بل احتاجوا أيضًا إلى مستوى عالٍ من الفهم وفهم مهاراتهم الوظيفية.  لم يكن مثل هذا العمل الفذ شيئًا يمكن للاعب العادي تحقيقه حتى مع التدريب.

 على عكس توقعات أميتابها ، لم يتردد وانغ يو حتى عندما أشار إلى الشعار الموجود على صدره وصرح بفخر: “أنا عضو في طائفة تشوين تشن!”

الفصل 162: إنه جزء من طائفة تشيوان تشن

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 “عضو في طائفة تشوين تشن …”

 بإلقاء نظرة خاطفة على أميتابها ، رفع وانغ يو الحاجب وضحك: “ألم أقل بالفعل خذ استراحة؟  إذا كان لديكم يا رفاق حق التسوية ، فافعلوا ذلك غدًا! “

 سمعة طائفة تشوين تشن سبقتهم حقًا.  بغض النظر عن المدينة الأصلية أو حتى اللعبة التي ينتمي إليها هؤلاء اللاعبون ، فقد سمعوا بالتأكيد اسم طائفة تشوين تشن مرة أو مرتين على الأقل.  لم تكن الشهرة بالتأكيد أصغر من أي من النقابات الكبرى.  في <<النهضه>> على وجه الخصوص ، تم تحقيق جميع الأخبار المهمة والإنجازات الأولى تقريبًا بواسطة هؤلاء المجانين.

 على الرغم من أن وانغ يو لم يكن يعرف ما الذي يحدث ، إلا أنه من خلال هذا الحوار القصير كان قادرًا على معرفة مدى دهاء أميتابها حقًا.

 “إذن أنت خبير في طائفة تشوين تشن.  سأكون صريحا بعد ذلك.  بعض إخوتنا لديهم ضغينة للتسوية مع الرجل الذي بجانبك.  أتساءل عما إذا كان يمكنك السماح لنا بالمرور لهذا اليوم؟ “

 “هل تتوقع أن تبقيني هنا مع أربعة منكم فقط؟  في احلامك!”  اللص قهقه بجنون.

 على الرغم من أن كلماته بدت مهذبة ، إلا أن معنى أميتابها كان واضحًا تمامًا: “بغض النظر عن مدى مهارتك ، ما زال شخص واحد!  لا تجرؤ على الوقوف في طريقنا! “

 رد فعل وانغ يو جعل اللص مكتئبًا بشكل لا يصدق.  كان هذا ببساطة فرك الملح في جروحه.

 “هل أنت في أي نقابة الآن؟”  همس وانغ يو للسارق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  لم يعرف لاعبو بيور لاندس الآخرون كيف يتفاعلون مع مثل هذا المشهد …

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 “لا…”

 عندما سمع اللص كلام الفارس ، قام بضرب خنجره بغضب على حناجر المحاربين الأربعة وأجبرهم على التراجع وهو يدمر: “همف!  أميتابها ، لقد وصلت إلى هنا بسرعة كبيرة! “

 “ذلك رائع!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  كان إحساس وانغ يو الصالح قويا بشكل خاص.  حتى في الحياة الواقعية حيث منعت عشيرته الأعضاء من التدخل في الجمهور ، فإنه لا يزال يتدخل.  لم يتدخل كثيراً في لعبة كهذه.  على أقل تقدير ، كان من الممكن اعتبار اللص أحد معارفه على أي حال.

 رد فعل وانغ يو جعل اللص مكتئبًا بشكل لا يصدق.  كان هذا ببساطة فرك الملح في جروحه.

 عند سماع كلمات وانغ يو ، قام أميتابها بتحريك رأسه إلى الجانب وسأل: “ومن مِن المفترض أن تكون؟”

 “من هذه اللحظة فصاعدا ، هو جزء من طائفة تشوين تشن!”  أعلن وانغ يو بصوت عالٍ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com  كفنان عسكري ، كان لدى وانغ يو انطباع عميق عن الأشخاص ذوي المواهب.  في اللحظة التي شاهد فيها هجوم اللص ، تذكر على الفور المكان الذي التقاه فيه ، ولكن ليس اسمه …

ترجمة : 3nedt

 على عكس توقعات أميتابها ، لم يتردد وانغ يو حتى عندما أشار إلى الشعار الموجود على صدره وصرح بفخر: “أنا عضو في طائفة تشوين تشن!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

 كانت هذه الكلمات تهدف إلى حماية أميتابها لكنها بالنسبة له لم تكن أكثر من إهانة.  كانت بيور لاندس واحدة من أكبر النقابات في البلاد ، وحتى القوة الرئيسية في مدينة الشفق تحالف التفائل لن تجرؤ على الإساءة إليهم.  ومع ذلك ، تجرأ هؤلاء الحمقى على القول إن مجرد الملاكم لم يكن شخصًا يمكنه الإساءة إليه؟

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط