يمثل كنفسه.
1095: يمثل كنفسه.
“ماذا تريد؟” في تلك اللحظة، كانت رؤية بارتز قد تعافت. لقد رأى رجلاً أشقرًا بيد واحدة في جيبه وسيف أسود قصيرًا في الأخرى. كان بجانبه رجل يرتدي عباءة سوداء قد غطت نصف وجهه بغطاء رأس.
“هل تشك في أن أسطول نائبة الأدميرال السقم مختبئ هناك؟” سأل أندرسون في تفكير عندما سمع كلمات دانيتز.
في الأيام القليلة الماضية، تم بيع هذه المعلومات لشخص واحد فقط!
أجاب دانيتز بحماس: “محتمل جدا! ألم تختفي الموت الأسود بعد توجهها نحو الغرب وبعد مغادرة جزيرة ثيروس؟”
“هل تشك في أن أسطول نائبة الأدميرال السقم مختبئ هناك؟” سأل أندرسون في تفكير عندما سمع كلمات دانيتز.
لفّ أندرسون شفتيه وضحك.
‘لحسن الحظ، قابلت رجلاً يعاني من مشاكل عقلية. إذا لم يكن الأمر كذلك، فسأكون ميتًا اليوم…’ مغلقا النافذة ومغلقا الباب الخشبي. بعد فحص الغرفة بعناية، جلس أخيرًا وابتلع نصف زجاجة من لانتي بروف.
“إذا تم اكتشاف مكان نائبة الأدميرال بهذه السهولة من قبلك، فلماذا تحتاج إلى الاختباء حتى؟”
“هل هذا هو سحر الشيطانة؟” تمتم أندرسون لنفسه قبل أن يسأل، “هل لديك طريقة للاتصال بها؟”
“كيف يمكن اعتبار الجزر التي يمكنك التعرف عليها مخفية بدرجة كافية؟”
“لا يمكنك حتى اكتشاف مثل هذه المسألة البسيطة؟”
“مهلا! ماذا تقصد بذلك؟” شعر دانيتز وكأنه تعرض للسخرية.
“هراء لعين!” لعن دانتيز.
هز أندرسون كتفيه.
“…” صمت أندرسون لبضع ثوان قبل أن يقول، “سأخرج لأدخن أولاً.”
“لا أعني أي شيء. أنا فقط أستخدم عقلي لتحليل الأمر.”
تجاهله أندرسون واستمر قائلاً: “إذا كانت نائبة الأميرال سقم قد جعلت شخصًا ما ينشر الأخبار بنفسه، فلا بد أن الجزيرة السرية ستكون فخ. ربما لا يوجد شيء سوى مرآة تراقب السفن والبشر الذين يقتربون من الجزيرة. أو ربما ستكون قاعدة تجمع مهمة لطائفة الشيطانة التي ذكرها جيرمان سبارو”.
“يجب أن تكون تلك الجزيرة موجودة، لكنها إما تنتمي إلى النوع الذي يعرفه الكثير من الناس هنا، أو أنها معلومة أطلقها شخص ما عمدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا ماذا سنفعل تاليا؟” سأل دانيتز دون وعي.
“إذا كان ذلك الأول، فلن يختبئ أسطول نائبة الأدميرال سقم تراسي بالتأكيد. إذا كان ذلك الأخير، فسيكون ذلك مثيرًا للاهتمام. من الذي سيصدر هذه المعلومات؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجد خنجرًا وفتح أرضية خشبية في الغرفة. أخرج كرة من الورق بحجم الإبهام.
كان دانيتز لا يزال غاضبًا بعض الشيء في البداية، لكن لاحقًا، بدأ في تحليل خط تفكير أندرسون.
“عش بشكل جيد، ألعني عدة مرات كل يوم.”
“فخ نصبه بعض القراصنة أو المغامرين؟ ومع ذلك، فإن الجزيرة بدون أي موارد ليست كافية لإغراء الآخرين باستكشافها.”
لم ينطق أندرسون بكلمة بينما كان يبحث عن المال في شخص بارتز وفي الغرفة. ثم أشار إلى بائع المخابرات المتجول بسيفه القصير.
“نائبة الأميرال مرض نفسها؟ لمعرفة من الذي يحقق معها في مكان وجودها؟”
“نائبة الأميرال مرض نفسها؟ لمعرفة من الذي يحقق معها في مكان وجودها؟”
ابتسم أندرسون.
‘لماذا هذان الاثنان هنا…؟’ كان بائع الاستخبارات في حيرة شديدة.
“هذا صحيح. بعد تعاليمي، لقد تحسنت قليلاً. وإلا، أظن أنه حتى لو شربت جرعة المتآمر، فلن تكون قادرًا على تحسين دماغك. ستتحول قدرتك فقط لتصبح تجعل العدو غبي، تُنزله إلى المستوى الذي تعرفه، ثم اهزمه بالخبرة.”
“انه انت!”
“لم أقل ذلك. لقد كان الإمبراطور روزيل”.
“لا أعني أي شيء. أنا فقط أستخدم عقلي لتحليل الأمر.”
بعد هذه الفترة من البحث، ساعد أندرسون بالفعل دانيتز في الحصول على أحد المكونات الرئيسية لجرعة المتأمر وجميع المكونات الإضافية تقريبًا. كان على بعد خطوة واحدة فقط من النجاح.
“ماذا تفعل؟” سأل أندرسون بتعبير غريب.
“أظن أنه لديك مثل هذه القدرة…” تمتم دانيتس بهدوء ردًا على ذلك.
“أظن أنه لديك مثل هذه القدرة…” تمتم دانيتس بهدوء ردًا على ذلك.
تجاهله أندرسون واستمر قائلاً: “إذا كانت نائبة الأميرال سقم قد جعلت شخصًا ما ينشر الأخبار بنفسه، فلا بد أن الجزيرة السرية ستكون فخ. ربما لا يوجد شيء سوى مرآة تراقب السفن والبشر الذين يقتربون من الجزيرة. أو ربما ستكون قاعدة تجمع مهمة لطائفة الشيطانة التي ذكرها جيرمان سبارو”.
قبل أن يتمكن من استخدام ضوء القمر خارج النافذة لإضاءة الشمعة، رأى فجأة شعلة بيضاء ناصعة تضيء أمامه، مما أدى إلى إصابته بالعمى للحظات.
“إذا ماذا سنفعل تاليا؟” سأل دانيتز دون وعي.
عرف دانيتز أنه قد كان وأندرسون غير قادرين على التأثير على الشخص الموجود في المرآة. كل ما أراد أن يفعله غريزيًا هو أن يفعل شيئًا أكثر، وذلك لإكمال المهمة التي كلفه بها جيرمان سبارو بشكل أفضل.
ضحك أندرسون عندما سمع ذلك.
“هل الأمر هكذا… معقول جدًا.” أومأ أندرسون وسحب السيف القصير الأسود. “هل هناك فخ؟”
“لا يمكنك حتى اكتشاف مثل هذه المسألة البسيطة؟”
“انه انت!”
“بطبيعة الحال، سوف نبحث عن الشخص الذي سمعت عنه هذه المعلومات. بعد العثور على مصدر معلوماته، يمكننا تتبعها، وسنجد شيئًا في النهاية.”
“بالطبع يجب الاتصال بجيرمان سبارو. دعه يتعامل مع التداعيات. ذلك الزميل غامض للغاية من جميع الجوانب، لذلك يجب أن يكون لديه طريقة لحل الأمر”. قال أندرسون بـ’تسك’ “إلى جانب ذلك، فإن المهمة التي كلفنا بها هي البحث عن مكان نائبة الأميرال السقم. وهناك نتائج بالفعل الآن.”
‘هذا صحيح…’ أراد دانيتز أن يومئ في موافقة، لكن الكلمات التي وصلت إلى فمه تحولت إلى “هيه”.
“هل الأمر هكذا… معقول جدًا.” أومأ أندرسون وسحب السيف القصير الأسود. “هل هناك فخ؟”
مع اقتراب الفجر، في الطابق الثاني لكازينو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اعترف دانيتز وبدأ في إخراج الشموع والأشياء الأخرى للطقس.
تثاءب بارتز بشعره البني ودخل غرفته.
“هل تشك في أن أسطول نائبة الأدميرال السقم مختبئ هناك؟” سأل أندرسون في تفكير عندما سمع كلمات دانيتز.
قبل أن يتمكن من استخدام ضوء القمر خارج النافذة لإضاءة الشمعة، رأى فجأة شعلة بيضاء ناصعة تضيء أمامه، مما أدى إلى إصابته بالعمى للحظات.
“…” صمت أندرسون لبضع ثوان قبل أن يقول، “سأخرج لأدخن أولاً.”
إشتد قلب بارتز وهو يقفز إلى الجانب ويتدحرج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يمكن اعتبار الجزر التي يمكنك التعرف عليها مخفية بدرجة كافية؟”
بعد التدحرج مرتين، توقف فجأة عن أفعاله، كما لو كان متحجر.
ثم تنهد.
كان هذا بسبب برودة يقشعر لها البدن وألم خفيف حول رقبته. هذا جعله لا يشك في أنه إذا استمر أكثر من ذلك، فسوف يتناثر الدم بالتأكيد على السطح.
عرف دانيتز أنه قد كان وأندرسون غير قادرين على التأثير على الشخص الموجود في المرآة. كل ما أراد أن يفعله غريزيًا هو أن يفعل شيئًا أكثر، وذلك لإكمال المهمة التي كلفه بها جيرمان سبارو بشكل أفضل.
“ماذا تريد؟” في تلك اللحظة، كانت رؤية بارتز قد تعافت. لقد رأى رجلاً أشقرًا بيد واحدة في جيبه وسيف أسود قصيرًا في الأخرى. كان بجانبه رجل يرتدي عباءة سوداء قد غطت نصف وجهه بغطاء رأس.
تثاءب بارتز بشعره البني ودخل غرفته.
لم يرد دانيتز على سؤال بارتز وهو ينظر إلى أندرسون في مفاجأة.
لم يجرؤ بارتز، الذي كان سيف أندرسون موضوع على رقبته، على التحرك. كل ما أمكنه فعله هو الاستماع بهدوء. شعر وكأنه عاد إلى ترير وكان يشاهد مشهدًا كوميديًا.
“لماذا لم تتنكر؟”
بعد أن تكشفت الورقة البيضاء طبقة تلو الأخرى، كان هناك جسم أسود لزج في المنتصف.
“إذا تنكرت، فكيف يمكنك إخبار الآخرين بمن يجب أن يكرهوا؟” أجاب أندرسون بنظرة غير مبالية.
“لم أكن أتوقع أن يكون صبورًا جدًا. لقد انتظر بعد منتصف الليل قبل أن يتحرك. لكننا كنا أكثر صبرًا.”
“…” زفر دانيتز. “لحسن الحظ، لم أصب بهذه العادة السيئة خاصتك.”
لم يجرؤ بارتز، الذي كان سيف أندرسون موضوع على رقبته، على التحرك. كل ما أمكنه فعله هو الاستماع بهدوء. شعر وكأنه عاد إلى ترير وكان يشاهد مشهدًا كوميديًا.
“لا بأس”. قال أندرسون بابتسامة “أي شخص عشوائي على الجزيرة يمكنه معرفة مع من كنت أتسكع”.
“فخ نصبه بعض القراصنة أو المغامرين؟ ومع ذلك، فإن الجزيرة بدون أي موارد ليست كافية لإغراء الآخرين باستكشافها.”
“هراء لعين!” لعن دانتيز.
“متى أخبرتك؟ لماذا أخبرك؟” سأل أندرسون دون أي مفاجأة.
لم يجرؤ بارتز، الذي كان سيف أندرسون موضوع على رقبته، على التحرك. كل ما أمكنه فعله هو الاستماع بهدوء. شعر وكأنه عاد إلى ترير وكان يشاهد مشهدًا كوميديًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وكانت ذاكرته الأخيرة صوتًا بنبرة مبتسمة.
‘لماذا هذان الاثنان هنا…؟’ كان بائع الاستخبارات في حيرة شديدة.
فجأة انقلب بارتز وجلس. كانت عيناه ساطعتان ومفعمتان بالحيوية، ولم يشعر حتى بأقل قدر من السكر.
في تلك اللحظة، أرجع أندرسون نظرته ونظر إلى بارتز.
لم يجرؤ بارتز، الذي كان سيف أندرسون موضوع على رقبته، على التحرك. كل ما أمكنه فعله هو الاستماع بهدوء. شعر وكأنه عاد إلى ترير وكان يشاهد مشهدًا كوميديًا.
“من أخبرك عن الجزيرة السرية الواقعة في الجنوب الغربي والتي تنحرف عن الطريق البحري الرئيسي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا أعرف أيضًا”. أجاب بارتز بصراحة
أدرك بارتز فجأة وهو ينظر إلى دانيتز.
تثاءب بارتز بشعره البني ودخل غرفته.
“انه انت!”
أجاب دانيتز بحماس: “محتمل جدا! ألم تختفي الموت الأسود بعد توجهها نحو الغرب وبعد مغادرة جزيرة ثيروس؟”
في الأيام القليلة الماضية، تم بيع هذه المعلومات لشخص واحد فقط!
لفّ أندرسون شفتيه وضحك.
‘…تم التعرف علي بهذه السرعة؟’ كان دانيتز في حيرة من أمره بشأن كيفية الرد.
“يجب أن يكون هذا هو الحال. ومع ذلك، ما الفائدة حتى لو اتصلنا بها؟ هل سنطلب منها الخروج في موعد للانضمام إلينا لتناول الإفطار في جزيرة ثيروس؟” سخر أندرسون.
قام أندرسون بإخفاض السيف القصير شديد السواد في يده قليلل، مما جعل ألم الطعن أكثر وضوحًا.
“…” صمت أندرسون لبضع ثوان قبل أن يقول، “سأخرج لأدخن أولاً.”
“أرجوا احترام ترتيب ما يأتي ويتبع”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كيف يمكن اعتبار الجزر التي يمكنك التعرف عليها مخفية بدرجة كافية؟”
شعر بارتز على الفور كما لو أن حياته كانت تتلاشى بسرعة. أجاب على عجل، “لقد كانت نائبة الأدميرال سقم!”
أقام دانيتز المذبح دون النظر إلى الوراء.
“متى أخبرتك؟ لماذا أخبرك؟” سأل أندرسون دون أي مفاجأة.
بعد أن تكشفت الورقة البيضاء طبقة تلو الأخرى، كان هناك جسم أسود لزج في المنتصف.
“في الليلة التي سبقت مغادرة الموت الأسود لجزيرة ثيروس”، أجاب بارتز بسرعة خائفًا من أن يموت بسبب فقدان الدم المفرط. “لم أسألها عن السبب. في ذلك الوقت، كنت أركز فقط على الإعجاب بجمالها. إنها ترقى إلى مستوى كونها سيدة السقم المشهورة في البحار الخمسة…”
“أرجوا احترام ترتيب ما يأتي ويتبع”.
حتى بعد فترة طويلة، لم يستطع بارتز إخفاء إعجابه بها، حتى عندما تذكرها وهو في خطر شديد.
“لا.” هز بارتز رأسه بسرعة وقال: “طلبت مني أن أراقب كل من سأل عن مكان وجودها. سأخبرها عندما تعود إلى جزيرة ثيروس. وإذا غادر أي شخص الميناء بعد الحصول على المعلومات عن تلك الجزيرة السرية، سيتركون وحدهم ليغادروا بحرية”.
“هل هذا هو سحر الشيطانة؟” تمتم أندرسون لنفسه قبل أن يسأل، “هل لديك طريقة للاتصال بها؟”
“لا.” هز بارتز رأسه بسرعة وقال: “طلبت مني أن أراقب كل من سأل عن مكان وجودها. سأخبرها عندما تعود إلى جزيرة ثيروس. وإذا غادر أي شخص الميناء بعد الحصول على المعلومات عن تلك الجزيرة السرية، سيتركون وحدهم ليغادروا بحرية”.
“لا.” هز بارتز رأسه بسرعة وقال: “طلبت مني أن أراقب كل من سأل عن مكان وجودها. سأخبرها عندما تعود إلى جزيرة ثيروس. وإذا غادر أي شخص الميناء بعد الحصول على المعلومات عن تلك الجزيرة السرية، سيتركون وحدهم ليغادروا بحرية”.
“هراء لعين!” لعن دانتيز.
“هل الأمر هكذا… معقول جدًا.” أومأ أندرسون وسحب السيف القصير الأسود. “هل هناك فخ؟”
أدرك بارتز فجأة وهو ينظر إلى دانيتز.
“لا أعرف أيضًا”. أجاب بارتز بصراحة
“هل تشك في أن أسطول نائبة الأدميرال السقم مختبئ هناك؟” سأل أندرسون في تفكير عندما سمع كلمات دانيتز.
لم ينطق أندرسون بكلمة بينما كان يبحث عن المال في شخص بارتز وفي الغرفة. ثم أشار إلى بائع المخابرات المتجول بسيفه القصير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘…تم التعرف علي بهذه السرعة؟’ كان دانيتز في حيرة من أمره بشأن كيفية الرد.
“أردت قتلك، لكن لن يكرهني أحد إذا كان هذا هو الحال.”
شعر بارتز على الفور كما لو أن حياته كانت تتلاشى بسرعة. أجاب على عجل، “لقد كانت نائبة الأدميرال سقم!”
“عش بشكل جيد، ألعني عدة مرات كل يوم.”
فجأة انقلب بارتز وجلس. كانت عيناه ساطعتان ومفعمتان بالحيوية، ولم يشعر حتى بأقل قدر من السكر.
ثم استدار، ومشى إلى جانب دانيتز، وقفز معه من النافذة، واختفى في الظلام، غير المضاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الليلة التي سبقت مغادرة الموت الأسود لجزيرة ثيروس”، أجاب بارتز بسرعة خائفًا من أن يموت بسبب فقدان الدم المفرط. “لم أسألها عن السبب. في ذلك الوقت، كنت أركز فقط على الإعجاب بجمالها. إنها ترقى إلى مستوى كونها سيدة السقم المشهورة في البحار الخمسة…”
لمس بارتز رقبته التي كانت تنزف ووقف في خوف. ركض نحو النافذة وأكد اختفاء الاثنين.
“أرجوا احترام ترتيب ما يأتي ويتبع”.
‘لحسن الحظ، قابلت رجلاً يعاني من مشاكل عقلية. إذا لم يكن الأمر كذلك، فسأكون ميتًا اليوم…’ مغلقا النافذة ومغلقا الباب الخشبي. بعد فحص الغرفة بعناية، جلس أخيرًا وابتلع نصف زجاجة من لانتي بروف.
فجأة انقلب بارتز وجلس. كانت عيناه ساطعتان ومفعمتان بالحيوية، ولم يشعر حتى بأقل قدر من السكر.
في حالته المترهلة، سقط بارتز على السرير ونام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا ماذا سنفعل تاليا؟” سأل دانيتز دون وعي.
مر الوقت ببطء حتى كانت الثالثة صباحًا.
‘لماذا هذان الاثنان هنا…؟’ كان بائع الاستخبارات في حيرة شديدة.
فجأة انقلب بارتز وجلس. كانت عيناه ساطعتان ومفعمتان بالحيوية، ولم يشعر حتى بأقل قدر من السكر.
“إذا تم اكتشاف مكان نائبة الأدميرال بهذه السهولة من قبلك، فلماذا تحتاج إلى الاختباء حتى؟”
وجد خنجرًا وفتح أرضية خشبية في الغرفة. أخرج كرة من الورق بحجم الإبهام.
في حالته المترهلة، سقط بارتز على السرير ونام.
بعد أن تكشفت الورقة البيضاء طبقة تلو الأخرى، كان هناك جسم أسود لزج في المنتصف.
بعد التدحرج مرتين، توقف فجأة عن أفعاله، كما لو كان متحجر.
بعد أخذ الكتلة، سار بارتز إلى المرآة في الغرفة وكان على وشك تلطيخها.
“هل تشك في أن أسطول نائبة الأدميرال السقم مختبئ هناك؟” سأل أندرسون في تفكير عندما سمع كلمات دانيتز.
في هذه اللحظة، رأى شخصيتين منعكستين في المرآة. كان أحدهم يرتدي قميصًا أبيض وسترة سوداء وإحدى يديه في جيبه والآخر يحمل سيفًا قصيرًا. ارتدى الآخر عباءة سوداء لم تكشف عن وجهه.
إشتد قلب بارتز وهو يقفز إلى الجانب ويتدحرج.
“…” بمجرد اتساع حدقة عين بارتز، لكم دانيتز مؤخرة رأسه، مما تسبب في إغماءه.
‘لماذا هذان الاثنان هنا…؟’ كان بائع الاستخبارات في حيرة شديدة.
وكانت ذاكرته الأخيرة صوتًا بنبرة مبتسمة.
“هل هذا هو سحر الشيطانة؟” تمتم أندرسون لنفسه قبل أن يسأل، “هل لديك طريقة للاتصال بها؟”
“لم يخيب حقا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الليلة التي سبقت مغادرة الموت الأسود لجزيرة ثيروس”، أجاب بارتز بسرعة خائفًا من أن يموت بسبب فقدان الدم المفرط. “لم أسألها عن السبب. في ذلك الوقت، كنت أركز فقط على الإعجاب بجمالها. إنها ترقى إلى مستوى كونها سيدة السقم المشهورة في البحار الخمسة…”
بعد التعامل مع بارتز، انحنى دانيتز لالتقاط الكتلة اللاصقة التي سقطت على الأرض. ضاحك وقال، “هذا الزميل صدقك بالفعل. لقد آمن أنك لم تقتله لأنك أردت منه أن يكرهك.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، أرجع أندرسون نظرته ونظر إلى بارتز.
كانت المحادثة التي أجراها مع أندرسون في الواقع مسرحية تم التدرب عليها. لقد كانت لكي يصبح من المعقول أن يترك أندرسون بارتز يرحل دون أن يشتبه فيه.
لفّ أندرسون شفتيه وضحك.
“هذا يعني أنك مثلت بشكل جيد بما فيه الكفاية”. قال أندرسون مبتسماً”الأمر مختلف حقًا عندما تمثل كنفسك.”
“هل الأمر هكذا… معقول جدًا.” أومأ أندرسون وسحب السيف القصير الأسود. “هل هناك فخ؟”
“هراء لعين!” لعن دانيتز دون أي قلق.
في حالته المترهلة، سقط بارتز على السرير ونام.
ثم تنهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا ماذا سنفعل تاليا؟” سأل دانيتز دون وعي.
“لم أكن أتوقع أن يكون صبورًا جدًا. لقد انتظر بعد منتصف الليل قبل أن يتحرك. لكننا كنا أكثر صبرًا.”
“يجب أن يكون هذا هو الحال. ومع ذلك، ما الفائدة حتى لو اتصلنا بها؟ هل سنطلب منها الخروج في موعد للانضمام إلينا لتناول الإفطار في جزيرة ثيروس؟” سخر أندرسون.
“إذا أراد صياد أن يمسك بفريسته، فعليه التحلي بالصبر. في بعض الأحيان، يمكن الانتظار لبضعة أيام”. رد أندرسون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كان ذلك الأول، فلن يختبئ أسطول نائبة الأدميرال سقم تراسي بالتأكيد. إذا كان ذلك الأخير، فسيكون ذلك مثيرًا للاهتمام. من الذي سيصدر هذه المعلومات؟”
بالنسبة لهما، لم يكن هناك شيء في الواقع يمكنهما فعله. سواء كان الصياد أو المتآمر، أو مفتعل الحرائق والحاصد، لم يكن أي منها جيدًا في الوسطية، ناهيك عن القدرة على تنويم الآخرين. من أجل الحصول على معلومات، بخلاف استجواب الآخرين وتهديدهم، كان عليهم العمل بجد على “المكائد”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إذا كان ذلك الأول، فلن يختبئ أسطول نائبة الأدميرال سقم تراسي بالتأكيد. إذا كان ذلك الأخير، فسيكون ذلك مثيرًا للاهتمام. من الذي سيصدر هذه المعلومات؟”
‘هذا معقول جدًا، لكن في المستقبل، ستصبح الكلمات التي أستخدمها لتعليم الآخرين…’ نظر دانيتز إلى النقطة السوداء اللزجة في يده وقال، “يبدو أنه يجب وضعها على سطح المرآة… قبل الاتصال بنائبة الأدميرال سقم؟”
“ماذا تفعل؟” سأل أندرسون بتعبير غريب.
“يجب أن يكون هذا هو الحال. ومع ذلك، ما الفائدة حتى لو اتصلنا بها؟ هل سنطلب منها الخروج في موعد للانضمام إلينا لتناول الإفطار في جزيرة ثيروس؟” سخر أندرسون.
“ماذا تفعل؟” سأل أندرسون بتعبير غريب.
عرف دانيتز أنه قد كان وأندرسون غير قادرين على التأثير على الشخص الموجود في المرآة. كل ما أراد أن يفعله غريزيًا هو أن يفعل شيئًا أكثر، وذلك لإكمال المهمة التي كلفه بها جيرمان سبارو بشكل أفضل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا صحيح. بعد تعاليمي، لقد تحسنت قليلاً. وإلا، أظن أنه حتى لو شربت جرعة المتآمر، فلن تكون قادرًا على تحسين دماغك. ستتحول قدرتك فقط لتصبح تجعل العدو غبي، تُنزله إلى المستوى الذي تعرفه، ثم اهزمه بالخبرة.”
عبس قليلا وقال: “إذن ماذا نفعل تاليا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “في الليلة التي سبقت مغادرة الموت الأسود لجزيرة ثيروس”، أجاب بارتز بسرعة خائفًا من أن يموت بسبب فقدان الدم المفرط. “لم أسألها عن السبب. في ذلك الوقت، كنت أركز فقط على الإعجاب بجمالها. إنها ترقى إلى مستوى كونها سيدة السقم المشهورة في البحار الخمسة…”
“بالطبع يجب الاتصال بجيرمان سبارو. دعه يتعامل مع التداعيات. ذلك الزميل غامض للغاية من جميع الجوانب، لذلك يجب أن يكون لديه طريقة لحل الأمر”. قال أندرسون بـ’تسك’ “إلى جانب ذلك، فإن المهمة التي كلفنا بها هي البحث عن مكان نائبة الأميرال السقم. وهناك نتائج بالفعل الآن.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قام أندرسون بإخفاض السيف القصير شديد السواد في يده قليلل، مما جعل ألم الطعن أكثر وضوحًا.
اعترف دانيتز وبدأ في إخراج الشموع والأشياء الأخرى للطقس.
في الأيام القليلة الماضية، تم بيع هذه المعلومات لشخص واحد فقط!
“ماذا تفعل؟” سأل أندرسون بتعبير غريب.
بعد هذه الفترة من البحث، ساعد أندرسون بالفعل دانيتز في الحصول على أحد المكونات الرئيسية لجرعة المتأمر وجميع المكونات الإضافية تقريبًا. كان على بعد خطوة واحدة فقط من النجاح.
أقام دانيتز المذبح دون النظر إلى الوراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجد خنجرًا وفتح أرضية خشبية في الغرفة. أخرج كرة من الورق بحجم الإبهام.
“استدعاء رسول جيرمان سبارو”.
“استدعاء رسول جيرمان سبارو”.
“…” صمت أندرسون لبضع ثوان قبل أن يقول، “سأخرج لأدخن أولاً.”
“هذا يعني أنك مثلت بشكل جيد بما فيه الكفاية”. قال أندرسون مبتسماً”الأمر مختلف حقًا عندما تمثل كنفسك.”
أجاب دانيتز بحماس: “محتمل جدا! ألم تختفي الموت الأسود بعد توجهها نحو الغرب وبعد مغادرة جزيرة ثيروس؟”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
اندرسون المسكين 🤣 🤣 🤣 🤣
كان فيه موقف بين رسول جيرمان واندرسون؟ ماتذكره وش كان🙏🏻
أندرسون علق على شكل الرسول ف قامت بخنقه حتى الموت تقريباً 🤣🤣🤣🤣