الفصل الرابع و الأربعون
الفصل الرابع و الأربعون:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فجأة ، فكر في إحتمال ، و ظهر وميض نية قتل في عينيه.
في يوم وليمة البدر ، كان هناك إزدحام شديد أمام قصر ملك الحرب ، و الناس الذين أتوا لتهنئته كانوا بلا نهاية.
كعائلة أجداد الطفل ، أرسل رئيس الوزراء سيفا! ماذا كان يعني هذا؟
بالطبع ، كان حضور مأدبة البدر فرصة لإظهار دعمهم لملك الحرب.
ما الذي يحدث بالضبط؟
من بين الأمراء العديدين ، كان الإثنان الأكثر إحتمالا لتولي منصب الإمبراطور هما ملك الحرب و وانغ تشاو. الآن لدى ملك الحرب إبن بينما لم يكن لدى وانغ تشاو سوى عدد قليل من البنات و ليس له إبن حتى الآن ، لذا فرصه في تولي العرش قد زادت.
ناهيك عن الآخرين ، حتى ملك الحرب نفسه كان خائفا.
و بالتالي ، كان الناس أكثر إنحيازا لملك الحرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد هذا فعلا ضمنيا بل بالأحرى صريحا.
“منزل رئيس الوزراء جاء لتقديم التهاني–”
في يوم وليمة البدر ، كان هناك إزدحام شديد أمام قصر ملك الحرب ، و الناس الذين أتوا لتهنئته كانوا بلا نهاية.
عندما أعلن المنشد ذلك ، تجمد الجميع في موقع الحدث للحظة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام الإمبراطور بملاعبة الطفل بأصابعه ، إبتسم و سأل: “ما هو إسمه؟”
تذمر كثير من الناس في قلوبهم. لقد سمعوا أن الأميرة تم خطفها في نفس اليوم الذي أنجبت فيه المحظية الطفل. لم يتم العثور على أميرة الحرب ، لكن ملك الحرب لم يستطع الإنتظار للإحتفال بميلاد طفله. يبدو أن مكانة الطفل تجاوزت بكثير مكانة أميرة الحرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد هذا فعلا ضمنيا بل بالأحرى صريحا.
ما الذي سيفكر به رئيس الوزراء حيال كل هذا؟
عندما أعلن المنشد ذلك ، تجمد الجميع في موقع الحدث للحظة.
لكن لوه ييرين ، التي أنجبت الطفل ، كانت أيضا من منزل رئيس الوزراء. لذا كان هذا الطفل أيضا حفيد رئيس الوزراء.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) على الرغم من أن هذا كان تفاعلا طبيعيا بين الجد و الحفيد ، مع هوية الإمبراطور ، جلبت هذه الخطوة شعورا مختلفا في عيون الجميع.
من كان يعلم أنه سيكون العكس!
كعائلة أجداد الطفل ، أرسل رئيس الوزراء سيفا! ماذا كان يعني هذا؟
عندما قدم منظم بلاط الملك قائمة الهدايا التي جاءت من قصر رئيس الوزراء ، إبتسم ملك الحرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ذهل الإمبراطور و كاد تقريبا يلقي الطفل من بين ذراعيه. بدا الإمبراطور مرتعبا.
كعائلة أجداد الطفل ، أرسل رئيس الوزراء سيفا! ماذا كان يعني هذا؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يعد هذا فعلا ضمنيا بل بالأحرى صريحا.
كان ملك الحرب يفكر في الأمر ، و فجأة هرع إليه أحد المرؤوسين ، “وانغ يي ، جلالته قد وصل! تقدم لتحيته.”
ما الذي سيفكر به رئيس الوزراء حيال كل هذا؟
نهض ملك الحرب على الفور من كرسيه. كان اليوم هو يوم الغسلات الثلاث* لطفله.
<م.م: المترجم الإجليزي لم يشرحها و لم أجد ما هي. لكن أظن أنها أشبه بطقوس التعميد عند المسيحيين التي تقابل الختانة عندنا نحن المسلمين أو ما شابه ذلك.>
بعد أن بدأت المأدبة رسميا ، بطل الإحتفال قد وصل.
كان يعتقد أن الإمبراطور سيرسل في أحسن الأحوال بعض المكافآت ، لكنه لم يتوقع منه أن يزور قصره!
لكنه كان لا يزال غاضبا.
مع ذلك ، أظهر هذا أيضا أن الإمبراطور كان يفضله. كان ذلك جيدا لخططه اللاحقة.
ترجمة: khalidos
الوزراء الذين جاءوا للإحتفال هم الآخرون فوجئوا بالوصول المفاجئ للإمبراطور.
ملك الحرب رأى الجميع يحدقون في وجهه برعب. هرع ملك الحرب إلى الحوض النحاسي الذي تم إستخدامه لـ “الغسلات الثلاث” للطفل. عندما نظر إلى الداخل ، رأى أن وجهه كان يتلوى و يتغير بسرعة مرئية للعين المجردة.
لكنهم تساءلوا بعد ذلك عما إذا كانت خطوة الإمبراطور لها معنى عميق.
مع ذلك ، أظهر هذا أيضا أن الإمبراطور كان يفضله. كان ذلك جيدا لخططه اللاحقة.
بعد أن بدأت المأدبة رسميا ، بطل الإحتفال قد وصل.
على عكس وانغ تشاو ، كان ملك الحرب فخورا لكنه حاول كبت الدافع للضحك. قام بشكر الإمبراطور.
كان الطفل ملفوفا بقطعة قماش سميكة و نما كثيرا خلال الشهر المنصرم. بدت ملامحه واضحة تماما ، خاصة عيناه الكبيرتان المائيتان الداكنتان.
لكن بعد أنفاس قليلة تغير تماما.
ألقى الإمبراطور نظرة فاحصة. فاضت عاطفته و عانقه.
هل أراد جلالته أن ينقل عرشه إلى ملك الحرب؟
على الرغم من أن هذا كان تفاعلا طبيعيا بين الجد و الحفيد ، مع هوية الإمبراطور ، جلبت هذه الخطوة شعورا مختلفا في عيون الجميع.
حالما خرجتْ هذه الكلمة ، صُدم الجميع.
نظر وانغ تشاو إلى هذا المشهد بإبتسامة على وجهه ، لكن القبضة الموجودة تحت كمه كانت تصر. لم يلاحظه أحد لأن كل العيون كانت مركزة على المشهد الممتع.
ما الذي يحدث بالضبط؟
لكنه كان لا يزال غاضبا.
عندما قدم منظم بلاط الملك قائمة الهدايا التي جاءت من قصر رئيس الوزراء ، إبتسم ملك الحرب.
قام الإمبراطور بملاعبة الطفل بأصابعه ، إبتسم و سأل: “ما هو إسمه؟”
نهض ملك الحرب على الفور من كرسيه. كان اليوم هو يوم الغسلات الثلاث* لطفله. <م.م: المترجم الإجليزي لم يشرحها و لم أجد ما هي. لكن أظن أنها أشبه بطقوس التعميد عند المسيحيين التي تقابل الختانة عندنا نحن المسلمين أو ما شابه ذلك.>
حالما سمع ملك الحرب ذلك ، إنتهز الفرصة و قال: “أسميه موتشي(كعكة الأرز) ، لكن لم يتم تسميته بعد. إذا أمكن للأب الإمبراطور منح الصبي الإسم ، فسيكون ذلك نعمة له.”
عندما رفع وجهه ، صاحت مدبرة المنزل القريبة منه ، “وانغ يي ، وجهك–”
قال الإمبراطور ، “فقط ناديه يوان تشين. إذا كنتُ أتذكر بشكل صحيح ، يصادف أن هذا الجيل يتبع اليوان*.”
<م.م: اليوان يشير إلى أصل كل الأشياء في السماء و الأرض. العملة الصينية أيضا تدعى اليوان.>
الوزراء الذين جاءوا للإحتفال هم الآخرون فوجئوا بالوصول المفاجئ للإمبراطور.
حالما خرجتْ هذه الكلمة ، صُدم الجميع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يعتقد أن الإمبراطور سيرسل في أحسن الأحوال بعض المكافآت ، لكنه لم يتوقع منه أن يزور قصره!
هل أراد جلالته أن ينقل عرشه إلى ملك الحرب؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الطفل ملفوفا بقطعة قماش سميكة و نما كثيرا خلال الشهر المنصرم. بدت ملامحه واضحة تماما ، خاصة عيناه الكبيرتان المائيتان الداكنتان.
لم يعد هذا فعلا ضمنيا بل بالأحرى صريحا.
على عكس وانغ تشاو ، كان ملك الحرب فخورا لكنه حاول كبت الدافع للضحك. قام بشكر الإمبراطور.
كان لدى الجميع أفكار مختلفة ، و بلا وعي نظروا إلى وانغ تشاو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “منزل رئيس الوزراء جاء لتقديم التهاني–”
لم يستطع وانغ تشاو إبقاء الإبتسامة على وجهه.
تذمر كثير من الناس في قلوبهم. لقد سمعوا أن الأميرة تم خطفها في نفس اليوم الذي أنجبت فيه المحظية الطفل. لم يتم العثور على أميرة الحرب ، لكن ملك الحرب لم يستطع الإنتظار للإحتفال بميلاد طفله. يبدو أن مكانة الطفل تجاوزت بكثير مكانة أميرة الحرب.
على عكس وانغ تشاو ، كان ملك الحرب فخورا لكنه حاول كبت الدافع للضحك. قام بشكر الإمبراطور.
نظر وانغ تشاو إلى هذا المشهد بإبتسامة على وجهه ، لكن القبضة الموجودة تحت كمه كانت تصر. لم يلاحظه أحد لأن كل العيون كانت مركزة على المشهد الممتع.
عندما رفع وجهه ، صاحت مدبرة المنزل القريبة منه ، “وانغ يي ، وجهك–”
هل أراد جلالته أن ينقل عرشه إلى ملك الحرب؟
ذهل الإمبراطور و كاد تقريبا يلقي الطفل من بين ذراعيه. بدا الإمبراطور مرتعبا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) على الرغم من أن هذا كان تفاعلا طبيعيا بين الجد و الحفيد ، مع هوية الإمبراطور ، جلبت هذه الخطوة شعورا مختلفا في عيون الجميع.
ملك الحرب رأى الجميع يحدقون في وجهه برعب. هرع ملك الحرب إلى الحوض النحاسي الذي تم إستخدامه لـ “الغسلات الثلاث” للطفل. عندما نظر إلى الداخل ، رأى أن وجهه كان يتلوى و يتغير بسرعة مرئية للعين المجردة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الطفل ملفوفا بقطعة قماش سميكة و نما كثيرا خلال الشهر المنصرم. بدت ملامحه واضحة تماما ، خاصة عيناه الكبيرتان المائيتان الداكنتان.
لكن بعد أنفاس قليلة تغير تماما.
ناهيك عن الآخرين ، حتى ملك الحرب نفسه كان خائفا.
ما الذي يحدث بالضبط؟
ألقى الإمبراطور نظرة فاحصة. فاضت عاطفته و عانقه.
فجأة ، فكر في إحتمال ، و ظهر وميض نية قتل في عينيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام الإمبراطور بملاعبة الطفل بأصابعه ، إبتسم و سأل: “ما هو إسمه؟”
ترجمة: khalidos
ألقى الإمبراطور نظرة فاحصة. فاضت عاطفته و عانقه.
عندما رفع وجهه ، صاحت مدبرة المنزل القريبة منه ، “وانغ يي ، وجهك–”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات