الفصل الخامس و الأربعون
الفصل الخامس و الأربعون:
كلما قال ملك الحرب أكثر ، كلما إرتفع صوته ، و أصبح تفكيره أوضح.
جاءت موجة من الضحك من مكان قريب ، “تهانينا ، وانغ يي ، هذا الرجل العجوز أعد هدية عظيمة خصيصا لوانغ يي.”
“التالي ، كان مثيرا. بعد قول السيد ليو لما حدث في ذلك العام ، أخرج اليين غو’ من جسد شوان يي على الفور و ضغطها حتى الموت. ملك الحرب بصق دمائه. عندما أدرك أنه تم كشف الأمر برمته ، حاول قتل الإمبراطور و الهرب.
سمع الجميع الصوت و رأوا بضعة رجال يقتربون منهم ، الواحد تلو الآخر.
“شوان يي و السيد ليو قد تم أخذهما إلى البلاط من قبل جلالته.”
في المقدمة كان هناك رجل عجوز بمعنويات عالية و وجه صافٍ ، يرتدي رداءا أزرق بحري على طراز نبيل.
سمع الجميع الصوت و رأوا بضعة رجال يقتربون منهم ، الواحد تلو الآخر.
خلفه كان هناك شاب يرتدي الأسود. عندما رأوا وجهه ، صاح الجميع.
“لحسن الحظ ، إستجاب شوان يي بسرعة و أنقذ جلالته. كاد يمسك بالمقلد ، لكنه هرب عبر الممر السري. تم بناء الممر السري مثل المتاهة. بعد أن طارده الحارس ، ضل طريقه و سمح لملك الحرب بالهرب.”
الزوار كانا ليو وو و شوان يي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ترجمة: khalidos
عندما رآهم ، صاح ملك الحرب ، “من أنتم؟ لماذا تتظاهر بأنكَ أنا؟ تعالوا و أسقطوا هذين الشخصين! هذا الملك سوف يستجوبهم شخصيا!”
كانت لوه فو عاجزة عن الكلام ، “إنها مشوية. بالطبع ستكون ساخنة ، ألا ينبغي لكَ أن تأكلها ببطء؟”
ضحك ليو وو ، “هذا سخيف! هذا سخيف! الحمامة المزيفة تحتل العش لأكثر من عشر سنوات. هل هو حقا يملك دما ملكيا؟”
كلما قال ملك الحرب أكثر ، كلما إرتفع صوته ، و أصبح تفكيره أوضح.
مجموعة الحراس الذين تجمعوا حولهم سمعوا هذه الكلمات. تساءلوا عما إذا كان ينبغي عليهم الإستماع إلى ملك الحرب.
في الفناء الصغير ، بما أن شوان يي و ليو وو غادرا متوجهين إلى ملك الحرب ، لم تستطع لوه فو الجلوس دون فعل شيء. لو كان بإمكانها ، لأرادت حقا أن تشهد ملك الحرب و هو يتم فضحه علنا.
صرخ ملك الحرب بحدة ، “ما الذي ما زلتم تفعلونه! إقبضوا على هذين اللصوص! إذا أصيب الأب الإمبراطور ، فهل يمكنكم تحمل المسؤولية؟”
صرخ ملك الحرب بحدة ، “ما الذي ما زلتم تفعلونه! إقبضوا على هذين اللصوص! إذا أصيب الأب الإمبراطور ، فهل يمكنكم تحمل المسؤولية؟”
“مهلا!” تحدث الإمبراطور.
إنتظرت لوه فانغ لينقل ما حصل لها.
سلم الطفل إلى عمه بجانبه. خرج من القاعة ، و نظر إلى شوان يي ، ثم إلى ملك الحرب الذي تغير وجهه ، بنظرة غير متوقعة.
كانت لوه فو عاجزة عن الكلام ، “إنها مشوية. بالطبع ستكون ساخنة ، ألا ينبغي لكَ أن تأكلها ببطء؟”
حاول ملك الحرب تهدئته ، “الأب الإمبراطور ، لا تستمع إلى هراء هذين اللصوص! إبنكَ قد كبر أمام عينيك. كيف يمكن أن أكون مزيفا؟ لقد قاموا بالإيقاع بهذا الإبن عن عمد و جعلوا وجهي لا يمكن التعرف عليه. لابد أنها مؤامرة من بلاد بايشو الشمالية. من قبل فشلوا في إغتيالي و هذه المرة ، يستخدمون حيلا غريبة.”
“حسنا ، نعم.”
كلما قال ملك الحرب أكثر ، كلما إرتفع صوته ، و أصبح تفكيره أوضح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مهلا!” تحدث الإمبراطور.
لم يتوقع أبدا أن شوان يي ، الذي مات بالفعل ، سيظهر مرة أخرى ، و ذلك أمام الجميع.
ضحك ليو وو ، “هذا سخيف! هذا سخيف! الحمامة المزيفة تحتل العش لأكثر من عشر سنوات. هل هو حقا يملك دما ملكيا؟”
مع ذلك ، هذا هو منزله. طالما تم تبديد شكوك الإمبراطور مؤقتا و تم القضاء على الرجلين ، فلا داعي له ليقلق!
“إذن ماذا حدث؟” لوه فو سألت لوه فانغ.
لسوء الحظ ، نسي وجود وانغ تشاو ، الذي كان حريصا على هزيمته ، “أخي ، أنتَ متلهف جدا لمعرفة ما يحدث؟ لو لم أكن أعرفك ، كنتُ لأعتقد أنكَ مذنب.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظر الإمبراطور إلى ملك الحرب و جلس في المقعد الرئيسي.
تغير وجه ملك الحرب ، لكن كان عليه أن يكبح تعبيرات اليأس. وانغ تشاو كان سعيدا. قمع إبتسامته و إلتفتَ إلى الإمبراطور مرة أخرى ، “أبي ، هذا الإبن يعتقد أننا يجب أن نسمع ما لدى هذا السيد العجوز لقوله.”
مجموعة الحراس الذين تجمعوا حولهم سمعوا هذه الكلمات. تساءلوا عما إذا كان ينبغي عليهم الإستماع إلى ملك الحرب.
“حسنا ، نعم.”
في المقدمة كان هناك رجل عجوز بمعنويات عالية و وجه صافٍ ، يرتدي رداءا أزرق بحري على طراز نبيل.
نظر الإمبراطور إلى ملك الحرب و جلس في المقعد الرئيسي.
جاءت موجة من الضحك من مكان قريب ، “تهانينا ، وانغ يي ، هذا الرجل العجوز أعد هدية عظيمة خصيصا لوانغ يي.”
كان ملك الحرب قلقا. كانت نظرة الإمبراطور قبل قليل مليئة بالشكوك و الأسئلة. لم يجرؤ على الإقدام على خطوة بإستخفاف.
مجموعة الحراس الذين تجمعوا حولهم سمعوا هذه الكلمات. تساءلوا عما إذا كان ينبغي عليهم الإستماع إلى ملك الحرب.
تقدم ليو وو إلى الأمام و إنحنى للإمبراطور. “شاو مين* ليو وو يقر بالذنب أمام جلالة الملك. الجرائم التي إرتكبها هذا الشاو مين لا تغتفر.”
<م.م: ‘شاو مين’ مدني أمام الإمبراطور ، يظهر التواضع>
“شوان يي و السيد ليو قد تم أخذهما إلى البلاط من قبل جلالته.”
“إذن ماذا حدث؟” لوه فو سألت لوه فانغ.
جاءت موجة من الضحك من مكان قريب ، “تهانينا ، وانغ يي ، هذا الرجل العجوز أعد هدية عظيمة خصيصا لوانغ يي.”
في الفناء الصغير ، بما أن شوان يي و ليو وو غادرا متوجهين إلى ملك الحرب ، لم تستطع لوه فو الجلوس دون فعل شيء. لو كان بإمكانها ، لأرادت حقا أن تشهد ملك الحرب و هو يتم فضحه علنا.
خلفه كان هناك شاب يرتدي الأسود. عندما رأوا وجهه ، صاح الجميع.
إنتظرت لوه فانغ لينقل ما حصل لها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مهلا!” تحدث الإمبراطور.
مع ذلك ، توقف لوه فانغ في المنتصف و قال ، “حسنا ، لقد كنتُ أفكر في البطاطا الحلوة السميكة منذ أن أكلتُ تلك التي شويتها في ذلك اليوم.”
في الفناء الصغير ، بما أن شوان يي و ليو وو غادرا متوجهين إلى ملك الحرب ، لم تستطع لوه فو الجلوس دون فعل شيء. لو كان بإمكانها ، لأرادت حقا أن تشهد ملك الحرب و هو يتم فضحه علنا.
هزت لوه فو رأسها. لقد كان يستغل الموقف لإبتزازها ، “سوف أشويهم من أجلك! أسرع و أخبرني بما حدث بعدها.”
لسوء الحظ ، نسي وجود وانغ تشاو ، الذي كان حريصا على هزيمته ، “أخي ، أنتَ متلهف جدا لمعرفة ما يحدث؟ لو لم أكن أعرفك ، كنتُ لأعتقد أنكَ مذنب.”
“التالي ، كان مثيرا. بعد قول السيد ليو لما حدث في ذلك العام ، أخرج اليين غو’ من جسد شوان يي على الفور و ضغطها حتى الموت. ملك الحرب بصق دمائه. عندما أدرك أنه تم كشف الأمر برمته ، حاول قتل الإمبراطور و الهرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “مهلا!” تحدث الإمبراطور.
“لحسن الحظ ، إستجاب شوان يي بسرعة و أنقذ جلالته. كاد يمسك بالمقلد ، لكنه هرب عبر الممر السري. تم بناء الممر السري مثل المتاهة. بعد أن طارده الحارس ، ضل طريقه و سمح لملك الحرب بالهرب.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مع ذلك ، توقف لوه فانغ في المنتصف و قال ، “حسنا ، لقد كنتُ أفكر في البطاطا الحلوة السميكة منذ أن أكلتُ تلك التي شويتها في ذلك اليوم.”
كانت لوه فو غاضبة من النتيجة.
أخذها و تناول قضمة ، فقط ليتسبب بحرق لسانه.
تم تحميص البطاطا الحلوة. قشرتها لوه فو و مررتها إلى لوه فانغ.
صرخ ملك الحرب بحدة ، “ما الذي ما زلتم تفعلونه! إقبضوا على هذين اللصوص! إذا أصيب الأب الإمبراطور ، فهل يمكنكم تحمل المسؤولية؟”
أخذها و تناول قضمة ، فقط ليتسبب بحرق لسانه.
الفصل الخامس و الأربعون:
كانت لوه فو عاجزة عن الكلام ، “إنها مشوية. بالطبع ستكون ساخنة ، ألا ينبغي لكَ أن تأكلها ببطء؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تم تحميص البطاطا الحلوة. قشرتها لوه فو و مررتها إلى لوه فانغ.
“إذن شوان يي هو الآن …”
في المقدمة كان هناك رجل عجوز بمعنويات عالية و وجه صافٍ ، يرتدي رداءا أزرق بحري على طراز نبيل.
“شوان يي و السيد ليو قد تم أخذهما إلى البلاط من قبل جلالته.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظر الإمبراطور إلى ملك الحرب و جلس في المقعد الرئيسي.
ترجمة: khalidos
كانت لوه فو عاجزة عن الكلام ، “إنها مشوية. بالطبع ستكون ساخنة ، ألا ينبغي لكَ أن تأكلها ببطء؟”
أخذها و تناول قضمة ، فقط ليتسبب بحرق لسانه.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات