الفصل التاسع و الثلاثون
الفصل التاسع و الثلاثون:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللورد لوه ، السيد الذي قتل و لم يهتم بالدماء التي سفكها. لقد كان أكثر مكرا من ملك الحرب الذي حارب ضدهم ، لكنهم لم يخسروا الكثير على يديه!
إخترقوا الدفاع بكل قوتهم و حاولوا إحكام قبضتهم على ملك الحرب!
إعتقدوا في الأصل أنها مجرد أنثى ضعيفة من السهل القبض عليها. لكنهم لم يتوقعوا أنها كانت جيدة في القتال. كما أنها أيضا كانت تتبعها فتاة صغيرة عنيدة ، التي قتلت الكثيرين!
الآن و قد أصبحت الأميرة بطاطا ساخنة* ، هل يجب أن يقتلوها؟ حتى لو لم يكن قتلها ضروريا ، ألن يضيعوا جهودهم بإبقائها مأسورة؟ لكبح هته المرأة ، قاموا بالتضحية بعشرات الإخوة!
<م.م: بطاطا ساخنة ، هو موقف مثير للجدل يصعب التعامل معه.>
ترجمة: khalidos
إعتقدوا في الأصل أنها مجرد أنثى ضعيفة من السهل القبض عليها. لكنهم لم يتوقعوا أنها كانت جيدة في القتال. كما أنها أيضا كانت تتبعها فتاة صغيرة عنيدة ، التي قتلت الكثيرين!
لقد كان ليو وو الذي جلبته لوه فو معها.
بعد التفكير لبعض الوقت ، قرر القائد أخيرا إبقاء أميرة الحرب بين أيديهم. حتى لو لم يكن ملك الحرب يهتم لأمرها ، إلى جانب كونها أميرة الحرب ، هي لا تزال إبنة لوه يوتشينغ الشهير!
غرزه مجددا و كأنه لا يشعر بأي ألم.
اللورد لوه ، السيد الذي قتل و لم يهتم بالدماء التي سفكها. لقد كان أكثر مكرا من ملك الحرب الذي حارب ضدهم ، لكنهم لم يخسروا الكثير على يديه!
أمر القائد “إنسحبوا!”
أمر القائد “إنسحبوا!”
عليه أن يجده في أسرع وقت ممكن.
في لحظة ، إختفى الرجال المتبقون بالزي الأسود دون ترك أي أثر ، تاركين جثة واحدة فقط.
لبضع لحظات متتالية ، بدا أن الألم في جسده قد خمد ، و توقف ميكانيكيا و بدأ بإلتقاط أنفاسه.
في ظروف غامضة ، طاردوا و إختفوا في الليل الكثيف مثل الدخان الواحد تلو الآخر.
لقد كان ليو وو الذي جلبته لوه فو معها.
خرج ملك الحرب و وجد أن شوان يي قد إختفى. قام بتحفيز الغو في جسده لمناداته للعودة.
لقد كان ليو وو الذي جلبته لوه فو معها.
لكن نصف يوم قد مر ، و هو لم يرى شوان يي بعد.
هبت الرياح ، خدشت وجهه مثل السكين. أخرج الخنجر دون تردد و غرزه في كتفه. عندما تم سحب الخنجر ، أخرج سيلا من الدماء.
‘هل يحاول التمرد؟!’
عليه أن يجده في أسرع وقت ممكن.
شعر ملك الحرب أن سلطته كسيد قد تم إستفزازها و قرر إعطاء درس حقيقي للمرؤوسين العصاة.
هبت الرياح ، خدشت وجهه مثل السكين. أخرج الخنجر دون تردد و غرزه في كتفه. عندما تم سحب الخنجر ، أخرج سيلا من الدماء.
شوان يي ، الذي كان يركض على السطح ، كاد يسقط.
هبت الرياح ، خدشت وجهه مثل السكين. أخرج الخنجر دون تردد و غرزه في كتفه. عندما تم سحب الخنجر ، أخرج سيلا من الدماء.
كما لو كان عشرات الآلاف من النمل يعضون عروقه و لحمه ، الألم الرهيب جعله غير قادر على الوقوف على الإطلاق.
بعد التفكير لبعض الوقت ، قرر القائد أخيرا إبقاء أميرة الحرب بين أيديهم. حتى لو لم يكن ملك الحرب يهتم لأمرها ، إلى جانب كونها أميرة الحرب ، هي لا تزال إبنة لوه يوتشينغ الشهير!
جثا على ركبتيه على حافة السقف ، ممسكا بالقرميد بأصابعه ، و العروق الزرقاء برزت على ظهر يديه ، و أصبح القرميد رماديا على الفور.
الآن و قد أصبحت الأميرة بطاطا ساخنة* ، هل يجب أن يقتلوها؟ حتى لو لم يكن قتلها ضروريا ، ألن يضيعوا جهودهم بإبقائها مأسورة؟ لكبح هته المرأة ، قاموا بالتضحية بعشرات الإخوة! <م.م: بطاطا ساخنة ، هو موقف مثير للجدل يصعب التعامل معه.>
هبت الرياح ، خدشت وجهه مثل السكين. أخرج الخنجر دون تردد و غرزه في كتفه. عندما تم سحب الخنجر ، أخرج سيلا من الدماء.
غرزه مجددا و كأنه لا يشعر بأي ألم.
غرزه مجددا و كأنه لا يشعر بأي ألم.
لقد كان ليو وو الذي جلبته لوه فو معها.
لبضع لحظات متتالية ، بدا أن الألم في جسده قد خمد ، و توقف ميكانيكيا و بدأ بإلتقاط أنفاسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا لم يكن مخطئا ، فإن الطفلين اللذين زرعه بهما في تلك السنة كانا ملك الحرب و حارس الظل الخاص به.
البلاط الملكي.
أمر القائد “إنسحبوا!”
خارج الفناء الرئيسي ، إستدار شخصية من خلف شجرة التوت ، يبدو مترددا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن نصف يوم قد مر ، و هو لم يرى شوان يي بعد.
لقد كان ليو وو الذي جلبته لوه فو معها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللورد لوه ، السيد الذي قتل و لم يهتم بالدماء التي سفكها. لقد كان أكثر مكرا من ملك الحرب الذي حارب ضدهم ، لكنهم لم يخسروا الكثير على يديه!
بالمقارنة مع السابق ، كانت عيناه صافية ، و لم يعد مجنونا كما كان من قبل.
بالمقارنة مع السابق ، كانت عيناه صافية ، و لم يعد مجنونا كما كان من قبل.
“أنقذوا … الأميرة” ، كان هناك صوت خافت في الفناء.
أخرج ليو وو ليو شي من كومة الجثة ، و سلمها إلى تسوي يان ، ثم إستدار بعيدا.
إذا لم يكن مخطئا ، فإن الطفلين اللذين زرعه بهما في تلك السنة كانا ملك الحرب و حارس الظل الخاص به.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) جثا على ركبتيه على حافة السقف ، ممسكا بالقرميد بأصابعه ، و العروق الزرقاء برزت على ظهر يديه ، و أصبح القرميد رماديا على الفور.
و الآن ملك الحرب يقوم بتحفيز الغو’ في جسد شوان يي ليتقدم أسرع ، قد يكون وضعه خطيرا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اللورد لوه ، السيد الذي قتل و لم يهتم بالدماء التي سفكها. لقد كان أكثر مكرا من ملك الحرب الذي حارب ضدهم ، لكنهم لم يخسروا الكثير على يديه!
عليه أن يجده في أسرع وقت ممكن.
في ظروف غامضة ، طاردوا و إختفوا في الليل الكثيف مثل الدخان الواحد تلو الآخر.
ترجمة: khalidos
“أنقذوا … الأميرة” ، كان هناك صوت خافت في الفناء.
بالمقارنة مع السابق ، كانت عيناه صافية ، و لم يعد مجنونا كما كان من قبل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات