الفصل الثاني
الفصل الثاني:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الظلام ، سمعت لوه فو صوتا يرن في أذنيها ، مما قاطع حلمها. كانت منزعجة.
أمال رأسه و حدق بها للحظة.
نفض أكمامه و تقدم إلى الأمام.
“رنين ، نظام الطعام يتم تحميله … 1٪ … 5٪ …”
لوحت بيدها ، إنقلبت ، مدت ساقيها ، و إستمرت في النوم.
“رنين ، النظام قد تم تحميله و ربطه بالمضيف.”
“رنين ، النظام 999 هنا لخدمتك بكل إخلاص ، أيتها المضيفة ، من فضلك إعتني بي.”
عندما عادت إلى المنزل ، أولا أزالت لوه فو عبء العشرات من البوندات من على جسدها. إرتدت ملابس خفيفة و ناعمة و سقطت على السرير لتغط بنومها الجميل.
في الظلام ، سمعت لوه فو صوتا يرن في أذنيها ، مما قاطع حلمها. كانت منزعجة.
لوه فو لم تهتم لأمر ملك الحرب ، هي أيضا. إلتقطت الوجبات الخفيفة على المنضدة المنخفضة في العربة و بدأت في تناول الطعام.
لوحت بيدها ، إنقلبت ، مدت ساقيها ، و إستمرت في النوم.
هل هو مريض؟
شاعرا بالزيادة المفاجئة في الوزن حول خصره ، فتح شوان يي عينيه مجددا و أبعد الساق التي لا تتوقف.
عندما عادت إلى المنزل ، أولا أزالت لوه فو عبء العشرات من البوندات من على جسدها. إرتدت ملابس خفيفة و ناعمة و سقطت على السرير لتغط بنومها الجميل.
مع ذلك ، قامت المرأة ببساطة بلف ساقها حوله مجددا و ضغطت عليه بمعظم جسدها.
مع ذلك ، قامت المرأة ببساطة بلف ساقها حوله مجددا و ضغطت عليه بمعظم جسدها.
“رطب: خفيف ؛ ناعم: لطيف؛ عطر و يشم*” لأول مرة ، فهم معنى هذه الجملة.
<م.م: هته الجملة تصف جسم المرأة. البشرة الحساسة و العطرة للمرأة. المصطلح من رواية قديمة الكتاب الأول لغرفة الغرب من تأليف يوان وانغ شيفو.>
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق ملك الحرب بالأطباق الفارغة و نظر إلى لوه فو بعيون غريبة.
شوان يي تحمل ، وأخيرا ، لم يعد يستطيع التحمل بعد الآن و رفع ساق الشخص. بينما كانت تلتصق به مجددا ، قام بسرعة بفصل جسدها المتثبت.
مع ذلك ، قامت المرأة ببساطة بلف ساقها حوله مجددا و ضغطت عليه بمعظم جسدها.
كان هناك تنهد طويل من الإرتياح ، لكن مع تلميح طفيف من الندم.
الفصل الثاني:
أما بالنسبة لمصدر الندم ، فلم يجرؤ شوان يي على التفكير أبعد من ذلك.
نظرت إليه. لقد بدا تماما مثل شوان يي ، الذي جاء إلى غرفتها الليلة الماضية ، وكان من الصعب عليها أن تشعر بالرضا تجاه هذا الرجل.
نهظ و خرج لأخذ حمام بارد. بعد عودته إلى الغرفة ، لم يعد للسرير بعد الآن. بدلا من ذلك ، كان يتأمل على جانب النافذة.
هل هو مريض؟
في ومضة ، جاء صباح اليوم التالي.
لوه فو لم تهتم لأمر ملك الحرب ، هي أيضا. إلتقطت الوجبات الخفيفة على المنضدة المنخفضة في العربة و بدأت في تناول الطعام.
لوه فو ، التي كانت تحلم أنها كانت تحمل فخذ دجاجة قد إستيقظت.
“مستحيل” ، صرخ ملك الحرب.
“وانغ فاي ، اليوم هو اليوم الأول لزواجكِ من البلاط الملكي. عليكِ أن تذهبي إلى القصر لتحية جلالته.”
“ما هو المستحيل؟” رمشت لوه فو عن عمد.
تردد صوت ممتلئ و لطيف في أذنيها.
دخلوا القصر و حيوا الإمبراطور و الملكة و تلقوا الكثير من الهدايا. ثم أُطلق سراح الزوجين.
لوه فو فتحت عينيها و رأت فتاة تبلغ من العمر ستة عشر أو سبعة عشر عاما بوجه متبرج تقف بجانب السرير. كانت تعلق ستار السرير على خطاف ذهبي.
كان هناك تنهد طويل من الإرتياح ، لكن مع تلميح طفيف من الندم.
كانت هذه هي الخادمة خاصتها ، أوي.
لوه فو فتحت عينيها و رأت فتاة تبلغ من العمر ستة عشر أو سبعة عشر عاما بوجه متبرج تقف بجانب السرير. كانت تعلق ستار السرير على خطاف ذهبي.
بعد تناولها للكثير من الطعام و غطت في النوم ، تمكنتْ من رؤية مثل هذه الفتاة الصغيرة الجميلة بمجرد إستيقاظها. أشرق مزاجها على الفور.
تمايلت العربة و إندفعت نحو البلاط.
نهضت لوه فو من السرير و فركت رقبتها.
“رنين ، نظام الطعام يتم تحميله … 1٪ … 5٪ …”
‘لماذا تشعر بالألم في كل أرجاء جسدها؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شوان يي تحمل ، وأخيرا ، لم يعد يستطيع التحمل بعد الآن و رفع ساق الشخص. بينما كانت تلتصق به مجددا ، قام بسرعة بفصل جسدها المتثبت.
‘هل فعل شيان يي شيئا ما لها أثناء نومها؟”
تحت رعاية الفتاة ، إغتسلت و وضعت مكياجها. إرتدتْ طبقات من الأزياء المعقدة و مختلف أنواع المجوهرات الفاخرة على رأسها.
فحصت لوه فو نفسها لكنها لم تجد أي خطب.
هل لأنها شخصية الشريكة المزيفة، لذا هي في صراع مع الشخصية الرئيسية الذكر*؟ <م.م: سأختصرها لاحقا ب’بطل الرواية’.>
في النهاية ، أرجعت السبب إلى النوم الليلة الماضية.
‘لماذا تشعر بالألم في كل أرجاء جسدها؟’
تحت رعاية الفتاة ، إغتسلت و وضعت مكياجها. إرتدتْ طبقات من الأزياء المعقدة و مختلف أنواع المجوهرات الفاخرة على رأسها.
لوحت بيدها ، إنقلبت ، مدت ساقيها ، و إستمرت في النوم.
عندما إنتهت ، تنهدت لوه فو أنفاس إرتياح.
نفض أكمامه و تقدم إلى الأمام.
كانت تزن أكثر من عشرة أرطال ، و هو ما كان أكثر إرهاقا من حمل عشرات الأرطال من الأسلحة في أيام نهاية العالم.
تمايلت العربة و إندفعت نحو البلاط.
التبرج قد إنتهى. عندما خرجتْ ، قامت لوه فو سرا بحشو بضع قطع من المعجنات في فمها و وضعت بعضها في حقيبة يد.
خططت لأكلهم بطريقها.
عندما إنتهت ، تنهدت لوه فو أنفاس إرتياح.
كانت خارج الفناء عندما رأت حقا ملك الحرب الأسطوري ، زوجها بالإسم.
لوه فو فتحت عينيها و رأت فتاة تبلغ من العمر ستة عشر أو سبعة عشر عاما بوجه متبرج تقف بجانب السرير. كانت تعلق ستار السرير على خطاف ذهبي.
نظرت إليه. لقد بدا تماما مثل شوان يي ، الذي جاء إلى غرفتها الليلة الماضية ، وكان من الصعب عليها أن تشعر بالرضا تجاه هذا الرجل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com خططت لأكلهم بطريقها.
حتى أنها شعرت بتمرد لا يمكن تفسيره فيه.
أمال رأسه و حدق بها للحظة.
هل لأنها شخصية الشريكة المزيفة، لذا هي في صراع مع الشخصية الرئيسية الذكر*؟
<م.م: سأختصرها لاحقا ب’بطل الرواية’.>
‘هل فعل شيان يي شيئا ما لها أثناء نومها؟”
كان ملك الحرب مذهولا عندما رأى لوه فو. ضوء ومض في عينيه.
نظرت إليه. لقد بدا تماما مثل شوان يي ، الذي جاء إلى غرفتها الليلة الماضية ، وكان من الصعب عليها أن تشعر بالرضا تجاه هذا الرجل.
على الفور بدا الأمر كأنه كان يفكر في شيء ما. قبح وجهه و أبدت عيناه إشمئزازا.
‘هل فعل شيان يي شيئا ما لها أثناء نومها؟”
نفض أكمامه و تقدم إلى الأمام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حدق ملك الحرب بالأطباق الفارغة و نظر إلى لوه فو بعيون غريبة.
هل هو مريض؟
عندما إنتهت ، تنهدت لوه فو أنفاس إرتياح.
شتمته لوه فو و ابعته ببطء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الظلام ، سمعت لوه فو صوتا يرن في أذنيها ، مما قاطع حلمها. كانت منزعجة.
عندما صعدتْ إلى العربة ، رأت ملك الحرب جالسا بسيف ذهبي. كان وجهه مظلما ، “لماذا أنتِ بطيئة جدا؟”
شتمته لوه فو و ابعته ببطء.
تحركت عينا لوه ، و خرج إزدراء عميق من قلبها ، و ألقت عليه نظرة ، “وانغ يي ، لقد عذبتي الليلة الماضية. جسدي لا يزال متألما؛ كيف لي المشي بسرعة؟”
“وانغ فاي ، اليوم هو اليوم الأول لزواجكِ من البلاط الملكي. عليكِ أن تذهبي إلى القصر لتحية جلالته.”
“مستحيل” ، صرخ ملك الحرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لوه فو ، التي كانت تحلم أنها كانت تحمل فخذ دجاجة قد إستيقظت.
“ما هو المستحيل؟” رمشت لوه فو عن عمد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أغلق عينيه بعد أن تكلم و تجاهلها.
بدا ملك الحرب متصلبا كما لو أنه إبتلع ذبابة. كان تعبيره قبيحا للغاية. لفظ العبارة ، “لا شيء”.
لوحت بيدها ، إنقلبت ، مدت ساقيها ، و إستمرت في النوم.
أغلق عينيه بعد أن تكلم و تجاهلها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية ، أرجعت السبب إلى النوم الليلة الماضية.
تمايلت العربة و إندفعت نحو البلاط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شوان يي تحمل ، وأخيرا ، لم يعد يستطيع التحمل بعد الآن و رفع ساق الشخص. بينما كانت تلتصق به مجددا ، قام بسرعة بفصل جسدها المتثبت.
لوه فو لم تهتم لأمر ملك الحرب ، هي أيضا. إلتقطت الوجبات الخفيفة على المنضدة المنخفضة في العربة و بدأت في تناول الطعام.
في حياتها الماضية ، كانت ملكة الزومبي لسبب غير مفهوم ، لذا لم تستطع النوم. (الزومبي لا ينامون) مع ذلك ، مثل كل البشر إعتادت أن تنام لساعات طويلة في اليوم. عندما فجأة أصبحت عاجزة عن النوم أو لم تكن بحاجة إلى النوم ، أصبح ذلك غير مريح. و حتى بعد عدة سنوات ، ما زالت غير قادرة على التعود على ذلك.
بحلول الوقت الذي وصلت فيه العربة إلى بوابة البلاط(القصر الملكي) ، كانت عدة أطباق من الوجبات الخفيفة قد شقت طريقها إلى بطنها.
“ما هو المستحيل؟” رمشت لوه فو عن عمد.
نفضت لوه فو يديها و مسحت فمها برق*.
<م.م: الرق هو الورق المصنوع من الجلد.>
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في النهاية ، أرجعت السبب إلى النوم الليلة الماضية.
حدق ملك الحرب بالأطباق الفارغة و نظر إلى لوه فو بعيون غريبة.
الآن شعرت بشعور عظيم. يمكنها الحصول على نومها الجميل.
دخلوا القصر و حيوا الإمبراطور و الملكة و تلقوا الكثير من الهدايا. ثم أُطلق سراح الزوجين.
عندما عادت إلى المنزل ، أولا أزالت لوه فو عبء العشرات من البوندات من على جسدها. إرتدت ملابس خفيفة و ناعمة و سقطت على السرير لتغط بنومها الجميل.
عندما عادت إلى المنزل ، أولا أزالت لوه فو عبء العشرات من البوندات من على جسدها. إرتدت ملابس خفيفة و ناعمة و سقطت على السرير لتغط بنومها الجميل.
عندما إنتهت ، تنهدت لوه فو أنفاس إرتياح.
في حياتها الماضية ، كانت ملكة الزومبي لسبب غير مفهوم ، لذا لم تستطع النوم. (الزومبي لا ينامون) مع ذلك ، مثل كل البشر إعتادت أن تنام لساعات طويلة في اليوم. عندما فجأة أصبحت عاجزة عن النوم أو لم تكن بحاجة إلى النوم ، أصبح ذلك غير مريح. و حتى بعد عدة سنوات ، ما زالت غير قادرة على التعود على ذلك.
تحركت عينا لوه ، و خرج إزدراء عميق من قلبها ، و ألقت عليه نظرة ، “وانغ يي ، لقد عذبتي الليلة الماضية. جسدي لا يزال متألما؛ كيف لي المشي بسرعة؟”
الآن شعرت بشعور عظيم. يمكنها الحصول على نومها الجميل.
“رنين ، النظام قد تم تحميله و ربطه بالمضيف.”
ترجمة: khalidos
مع ذلك ، قامت المرأة ببساطة بلف ساقها حوله مجددا و ضغطت عليه بمعظم جسدها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شوان يي تحمل ، وأخيرا ، لم يعد يستطيع التحمل بعد الآن و رفع ساق الشخص. بينما كانت تلتصق به مجددا ، قام بسرعة بفصل جسدها المتثبت.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات