الفصل الحادي عشر: كيف تنام في الليل.
الفصل الحادي عشر: كيف تنام في الليل.
“حتى لو أعطيتنا المال، لن ندخل إلى ذلك المكان. وتحسين الدورة الدموية أيضا، لربما عليك ان تقول أن منزلك المسكون يستطيع علاج السرطان”. الرجل الذي تكسر هاتفه قال قبل أن يستدير للمغادرة.
“”مدقق.””
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد كنا محظوظين اليوم فقط، للتأكد من وجود تيار مستمر من الزوار، علينا تحسين المحتوى أولاً.” وضع تشن غي النقود داخل جيبه وإستدار الى داخل المنزل المسكون. عندئذ أدرك أن “ضحاياه” لليوم، غاو رو شيويه وهي سان، لم يغادرا المكان بعد.
عندما ذكر هي سان أنه قد كان لإغمائه علاقة بمرآة، تخطي قلب تشن غي ضربة. لقد ذُكر على الفور باللعبة من الليلة السابقة وكيف تم منع الشيء داخل المرآة من الهروب من طرف الدمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “الأول، داخل البيت الغربي، أقسمت أنني رأيت وجه هذه الفتاة في المرآة، فكيف يمكن أن تظهر فجأة ورائي؟” رغبت غاو رو شيويه الوصول إلى قاع الحقيقة. لقد واجهت صعوبة في تقبل حقيقة أنها قظ تم إخافتها لدرجة أنها بكت.
على ما يبدو، المخلوق لم يذهب بعد، مختبئًا في مرايا المنزل المسكون.
“يا رئيس، التذاكر التي بعناها هذا الصباح هي أكثر من مجموع التذاكر التي بعناها في الشهر بأكمله” جلست تشو وان بجانب تشن غي، لم يكن بالإمكان إخفاء الحماسة من عينيها.
“يا رئيس، هل هذا شيء جديد أضيف إلى المنزل المسكون مؤخرا؟ كيف لم أسمع به من قبل؟” أتت تشو وان إليه، جاذبةً نظر االجميع معها، لقد كان تشن غي في وضع حرج؛ لم يستطيع الإعتراف بوجود شبح حقيقي يعيش داخل المنزل المسكون إذا فعل ذلك، قد يتم إجبار المنزل المسكون على الإغلاق، ولكن أكثر من ذلك، سيتم جره إلى المستشفى العقلي.
“هذا صحيح، لتتحلى ببعض الأخلاق!”
“أعتقد أنه يمكنك قول ذلك. يتعلق الأمر بالفيديو القصير الذي قمت بتحميله الليلة الماضية، لكنني لا أوصي بلعب هذه اللعبة بدون توجيه شخص محترف.” قام تشن غي بالتربيت على كتف هي سان بشكل خفيف “. إذا لم تأخذو بنصيحتي، فقد ينتهي بكم الأمر في نفس الحالة كهذا الشاب. حسنا، من لا يزال يرغب في زيارة المنزل المسكون؟ لا تقلقوا، لا بد أن تكون هناك حوادث في منزل مسكون. هذا ما يجعلها مثيرة للاهتمام، أليس كذلك؟”
“حتى لو أعطيتنا المال، لن ندخل إلى ذلك المكان. وتحسين الدورة الدموية أيضا، لربما عليك ان تقول أن منزلك المسكون يستطيع علاج السرطان”. الرجل الذي تكسر هاتفه قال قبل أن يستدير للمغادرة.
“مثيرة للاهتمام مؤخرتي! لقد أغمي على رجل! إنها زيارة لمنزل مسكون، فلماذا نضع حياتنا على الخط”.
“أعلم.” لم يستدر العم إلى الوراء واستمر في السير إلى مكان فوتوغرافي نوعًا ما. لقد سحب هاتفه و بدء بالمحاولة بتغيير زاوية الكاميرا حتى تمكن من إظهار معظم مبنى المنزل المسكون في الإطار. التقط صورتين قبل نشرها على حساله الخاص. “إن الطقس اليوم مثالي للخروج. أنا شخصيا أوصي بهذا المنزل المسكون لغربي مدينة جيوجيانغ. لقد أخفت نفسي عندما زرت المكان، أوصي به بشدة.”
“إنه على صواب! سوف أنسى هاتفي المكسور طالما لم تقم بنشر أي فيديوهات أكثر غرابة في منتصف الليل.”
وأشارت إلى تشو وان. “هذه السيدة من الواضح أنها على قيد الحياة، ولكن كيف، بالنظر إليها، لدي هذا الشعور بأنني أنظر الى جثة؟”
“شكرا، ولكن لا شكرا!”
“خصم خمسين في المئة، تقول؟ إذن أعطني اثنتين!”
عندما مدد تشن غي الدعوة، تراجع الحشد عنه في انسجام تام. ضحك بصعوبة. “لماذا تتصرفون هكذا؟ منزلي المسكون ليس مخيفاً حقاً”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعطني تذكرة واحدة أيضا.”
“يا أخي، هنا لدينا طالبي طب شرعي يتعاملان مع الجثث كل يوم؛ واحدة في دموع، والآخر أغمي عليه. الآن، أنت تقول لنا أن منزلك المسكون ليس مخيف؟ من الذي تكذب عليه؟ كيف يمكن أنت تكذب دون أن ترمش عينك؟”
“يا رئيس، التذاكر التي بعناها هذا الصباح هي أكثر من مجموع التذاكر التي بعناها في الشهر بأكمله” جلست تشو وان بجانب تشن غي، لم يكن بالإمكان إخفاء الحماسة من عينيها.
“هذا صحيح، لتتحلى ببعض الأخلاق!”
“يا عم، لقد أعجبتني بشجاعتك! استمر، لا تقلق، يمكنك ترك زوجتك وابنتك معي!”
التعليقات من الحشد حيرت تشن غي. في البداية، عندما كان من المفترض أن المنزل المسكون لم يكن مخيف، لم يرغب أي أحد بالزيارة لأنه، على ما يبدو، كان مملًا للغاية. الآن، عندما أصبح مخيفًا أخيرا، بدا وكأنه تجاوز التأثير الذي أراده. “لكنكم جئتم من جميع أنحاء البلاد للوقوف عند المدخل والمراقبة فقط؟ يمكن تدريب الشجاعة؛ بعض الخوف من حين إلى آخر وسيكون هناك القدرة على زيادة معدل ضربات القلب، وبالتالي تحسين الدورة الدموية”.
عندما مدد تشن غي الدعوة، تراجع الحشد عنه في انسجام تام. ضحك بصعوبة. “لماذا تتصرفون هكذا؟ منزلي المسكون ليس مخيفاً حقاً”.
“حتى لو أعطيتنا المال، لن ندخل إلى ذلك المكان. وتحسين الدورة الدموية أيضا، لربما عليك ان تقول أن منزلك المسكون يستطيع علاج السرطان”. الرجل الذي تكسر هاتفه قال قبل أن يستدير للمغادرة.
ألإبنة الثمينة، وانغ جينغ ضحكت. “LOL، أبي، نحن على دراية كاملة بنوع الشجاعة التي تمتلكها، لذا توقفوا عن الكفاح التعيس”.
و لكن، في تلك اللحظة، رفع عم في منتصف العمر بجانبه صوته فجأة ليقول: “يا رئيس، أعطني تذكرة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ستفعل هذا بمفردك؟” حتى تشن غي أعجب بهذا الرجل الذي كان في منتصف العمر. لقد تجرأ على القيام بهذا بعد مشاهدة ما حدث في وقت سابق.
كان صوته حازماً كما لو كان قد وصل إلى هذا القرار بعد الكثير من التأمل.
التعليقات من الحشد حيرت تشن غي. في البداية، عندما كان من المفترض أن المنزل المسكون لم يكن مخيف، لم يرغب أي أحد بالزيارة لأنه، على ما يبدو، كان مملًا للغاية. الآن، عندما أصبح مخيفًا أخيرا، بدا وكأنه تجاوز التأثير الذي أراده. “لكنكم جئتم من جميع أنحاء البلاد للوقوف عند المدخل والمراقبة فقط؟ يمكن تدريب الشجاعة؛ بعض الخوف من حين إلى آخر وسيكون هناك القدرة على زيادة معدل ضربات القلب، وبالتالي تحسين الدورة الدموية”.
“تبا، هناك حقا باحثين عن التشويق في كل مكان.”
“تبا، هناك حقا باحثين عن التشويق في كل مكان.”
“يا عم، لا تكن متعجلاً. فالمنازل المسكونة الأخرى تأخذ أموالك، لكن منزله المسكون يأخذ حياتك!”
لقد بدا وكأن العم قد كان أكثر من الأربعين، وكان رأسه قد بدء بالإصابة بالصلع. لقد خرج من الحشد وأعطى تشن غي عشرة يونات. “تذكرة من فضلك.”
“يا عم، لقد أعجبتني بشجاعتك! استمر، لا تقلق، يمكنك ترك زوجتك وابنتك معي!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا أخي، هنا لدينا طالبي طب شرعي يتعاملان مع الجثث كل يوم؛ واحدة في دموع، والآخر أغمي عليه. الآن، أنت تقول لنا أن منزلك المسكون ليس مخيف؟ من الذي تكذب عليه؟ كيف يمكن أنت تكذب دون أن ترمش عينك؟”
لقد بدا وكأن العم قد كان أكثر من الأربعين، وكان رأسه قد بدء بالإصابة بالصلع. لقد خرج من الحشد وأعطى تشن غي عشرة يونات. “تذكرة من فضلك.”
“هذا صحيح، لتتحلى ببعض الأخلاق!”
“ستفعل هذا بمفردك؟” حتى تشن غي أعجب بهذا الرجل الذي كان في منتصف العمر. لقد تجرأ على القيام بهذا بعد مشاهدة ما حدث في وقت سابق.
و لكن، في تلك اللحظة، رفع عم في منتصف العمر بجانبه صوته فجأة ليقول: “يا رئيس، أعطني تذكرة!”
بعد أخذ المال، أعطى تشن غي العم تذكرته. كان على وشك أن يبدء بمقدماته عندما أخذ العم التذكرة وسار في الاتجاه الآخر من بوابة المنزل المسكون.
هزت غاو رو شيويه رأسها بعد الاستماع لتفسير تشن غي. “حسنا، السؤال الثاني”.
“يا عم، الباب من هنا تماما…”
“أنا أيضا!”
“أعلم.” لم يستدر العم إلى الوراء واستمر في السير إلى مكان فوتوغرافي نوعًا ما. لقد سحب هاتفه و بدء بالمحاولة بتغيير زاوية الكاميرا حتى تمكن من إظهار معظم مبنى المنزل المسكون في الإطار. التقط صورتين قبل نشرها على حساله الخاص. “إن الطقس اليوم مثالي للخروج. أنا شخصيا أوصي بهذا المنزل المسكون لغربي مدينة جيوجيانغ. لقد أخفت نفسي عندما زرت المكان، أوصي به بشدة.”
“يا رئيس، التذاكر التي بعناها هذا الصباح هي أكثر من مجموع التذاكر التي بعناها في الشهر بأكمله” جلست تشو وان بجانب تشن غي، لم يكن بالإمكان إخفاء الحماسة من عينيها.
لم يستطع الحشد أن يوقفوا أنفسهم من لف أعينهم. ‘كل ما فعلته هو البقاء عند المدخل لحوالي العشرين دقيقة وشراء تذكرة، أتسمي هذا بزيارة المكان؟’
عندما ذكر هي سان أنه قد كان لإغمائه علاقة بمرآة، تخطي قلب تشن غي ضربة. لقد ذُكر على الفور باللعبة من الليلة السابقة وكيف تم منع الشيء داخل المرآة من الهروب من طرف الدمية.
قبل أن يتمكن الجمهور من قول أي شيء، كان العم قد حصل بالفعل على بعض الإعجابات والردود من دائرته الاجتماعية.
على ما يبدو، المخلوق لم يذهب بعد، مختبئًا في مرايا المنزل المسكون.
أجاب شياو لي من الموارد البشرية، “الأخ زانغ، أنت تخاف حتى من الفئران العادية ولكنك تجرأت على زيارة منزل مسكون اليوم؟ يا رجل، عمل رائع!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يا أخي، هنا لدينا طالبي طب شرعي يتعاملان مع الجثث كل يوم؛ واحدة في دموع، والآخر أغمي عليه. الآن، أنت تقول لنا أن منزلك المسكون ليس مخيف؟ من الذي تكذب عليه؟ كيف يمكن أنت تكذب دون أن ترمش عينك؟”
“هذا يعني أن المنزل المسكون ليس مخيفًا إذا تجرأ زانغ العجوز على زيارته (ابتسامة شريرة)”. أجاب وانغ دا يو.
“تبا، هناك حقا باحثين عن التشويق في كل مكان.”
“يتم تقديم العشاء، تعال إلى المنزل قريبًا!!!” رد الكرة والسلسلة القديمة كان خارج الموضوع نسبيا.
“”مدقق.””
ألإبنة الثمينة، وانغ جينغ ضحكت. “LOL، أبي، نحن على دراية كاملة بنوع الشجاعة التي تمتلكها، لذا توقفوا عن الكفاح التعيس”.
وأشارت إلى تشو وان. “هذه السيدة من الواضح أنها على قيد الحياة، ولكن كيف، بالنظر إليها، لدي هذا الشعور بأنني أنظر الى جثة؟”
لم يمانغ العم المصلع التعليقات ولكنه أجاب بابتسامة شريرة “لا تترددو في زيارة هذا المكان بأنفسكم. بما أن الجميع يدعون أنهم أكثر شجاعة مني، فأنا متأكد أنه لن يخاف أي منكم من قبول هذا التحدي، أليس كذلك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قبل أن يتمكن الجمهور من قول أي شيء، كان العم قد حصل بالفعل على بعض الإعجابات والردود من دائرته الاجتماعية.
سلسلة ألأحداث هذه فجأة الحشد.
التعليقات من الحشد حيرت تشن غي. في البداية، عندما كان من المفترض أن المنزل المسكون لم يكن مخيف، لم يرغب أي أحد بالزيارة لأنه، على ما يبدو، كان مملًا للغاية. الآن، عندما أصبح مخيفًا أخيرا، بدا وكأنه تجاوز التأثير الذي أراده. “لكنكم جئتم من جميع أنحاء البلاد للوقوف عند المدخل والمراقبة فقط؟ يمكن تدريب الشجاعة؛ بعض الخوف من حين إلى آخر وسيكون هناك القدرة على زيادة معدل ضربات القلب، وبالتالي تحسين الدورة الدموية”.
“يا عم، كم أنت ماكر! لإثبات أنك لست قطة خائفة، ستخدع زوجتك وابنتك حتى…” الرجل الذي تكسر هاتفه وقف بجانب العم وشاهد العملية برمتها. ثم سارع نحو تشن غي وطالب، “أعطني تذكرة أيضا!”
“يا رئيس، التذاكر التي بعناها هذا الصباح هي أكثر من مجموع التذاكر التي بعناها في الشهر بأكمله” جلست تشو وان بجانب تشن غي، لم يكن بالإمكان إخفاء الحماسة من عينيها.
لم يكن لدى تشن غي أي تفسير لهذا التطور، ولكن بما أنه كان يدير عملاً تجارياً، فإنه لم يستطع أن يقول لا لعملائه. بعدما أعطى الشاب تذكرته، رأى الشاب يشغل هاتفه المكسور لالتقاط صورة وتحميلها على حسابه مع توضيح “يا إلهي، مالذي علي أن أفعله؟ لقد أدركت أنني أخاف بسهولة، من يمكنه أن يأتي و يمسك يدي حتى نتحدى هذا المنزل المسكون معا؟”
و هو يقرء من خلال التعليقات العديدة التي ظهرت تحت صورته، أظهر الشاب إبتسامة شيطانية على وجهه.
و هو يقرء من خلال التعليقات العديدة التي ظهرت تحت صورته، أظهر الشاب إبتسامة شيطانية على وجهه.
“يا عم، لا تكن متعجلاً. فالمنازل المسكونة الأخرى تأخذ أموالك، لكن منزله المسكون يأخذ حياتك!”
“أعطني تذكرة واحدة أيضا.”
“أعلم.” لم يستدر العم إلى الوراء واستمر في السير إلى مكان فوتوغرافي نوعًا ما. لقد سحب هاتفه و بدء بالمحاولة بتغيير زاوية الكاميرا حتى تمكن من إظهار معظم مبنى المنزل المسكون في الإطار. التقط صورتين قبل نشرها على حساله الخاص. “إن الطقس اليوم مثالي للخروج. أنا شخصيا أوصي بهذا المنزل المسكون لغربي مدينة جيوجيانغ. لقد أخفت نفسي عندما زرت المكان، أوصي به بشدة.”
“أنا أيضا!”
“”مدقق.””
“خصم خمسين في المئة، تقول؟ إذن أعطني اثنتين!”
“أعلم.” لم يستدر العم إلى الوراء واستمر في السير إلى مكان فوتوغرافي نوعًا ما. لقد سحب هاتفه و بدء بالمحاولة بتغيير زاوية الكاميرا حتى تمكن من إظهار معظم مبنى المنزل المسكون في الإطار. التقط صورتين قبل نشرها على حساله الخاص. “إن الطقس اليوم مثالي للخروج. أنا شخصيا أوصي بهذا المنزل المسكون لغربي مدينة جيوجيانغ. لقد أخفت نفسي عندما زرت المكان، أوصي به بشدة.”
لم يكن هناك زائر واحد داخل المنزل المسكون، ولكن التذاكر في يدي تشن غي اختفت بسرعة. في دقائق معدودة، ذهب نصف الكومة تقريبًا. تفرق الحشد ببطء، وبدأ تشن غي بحساب ما كسبه في ذلك اليوم بسعادة.
“تبا، هناك حقا باحثين عن التشويق في كل مكان.”
“يا رئيس، التذاكر التي بعناها هذا الصباح هي أكثر من مجموع التذاكر التي بعناها في الشهر بأكمله” جلست تشو وان بجانب تشن غي، لم يكن بالإمكان إخفاء الحماسة من عينيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ستفعل هذا بمفردك؟” حتى تشن غي أعجب بهذا الرجل الذي كان في منتصف العمر. لقد تجرأ على القيام بهذا بعد مشاهدة ما حدث في وقت سابق.
“لقد كنا محظوظين اليوم فقط، للتأكد من وجود تيار مستمر من الزوار، علينا تحسين المحتوى أولاً.” وضع تشن غي النقود داخل جيبه وإستدار الى داخل المنزل المسكون. عندئذ أدرك أن “ضحاياه” لليوم، غاو رو شيويه وهي سان، لم يغادرا المكان بعد.
“حتى لو أعطيتنا المال، لن ندخل إلى ذلك المكان. وتحسين الدورة الدموية أيضا، لربما عليك ان تقول أن منزلك المسكون يستطيع علاج السرطان”. الرجل الذي تكسر هاتفه قال قبل أن يستدير للمغادرة.
هل تشعرون بأنكما بحال أفضل؟” سار تشن غي نحوهما بتقديمة من المياه المعدنية. فبعد كل شيء، لقد كانا سببا حاسما في حصوله على مبيعات جيدة لذلك اليوم.
لقد بدا وكأن العم قد كان أكثر من الأربعين، وكان رأسه قد بدء بالإصابة بالصلع. لقد خرج من الحشد وأعطى تشن غي عشرة يونات. “تذكرة من فضلك.”
“نعم، شكراً لك، وآسف على إتعابك”، قال هي سان، الذي جلس على الدرج، بصعوبة.
لم يكن لدى تشن غي أي تفسير لهذا التطور، ولكن بما أنه كان يدير عملاً تجارياً، فإنه لم يستطع أن يقول لا لعملائه. بعدما أعطى الشاب تذكرته، رأى الشاب يشغل هاتفه المكسور لالتقاط صورة وتحميلها على حسابه مع توضيح “يا إلهي، مالذي علي أن أفعله؟ لقد أدركت أنني أخاف بسهولة، من يمكنه أن يأتي و يمسك يدي حتى نتحدى هذا المنزل المسكون معا؟”
بجانبه، اللون ما زال لم يعود إلى وجه غاو رو شيويه حتى الآن. تجولت نظرتها بين تشن غي وتشو ان قبل أن تقول: “لدي سؤالان أريد أن أسألهما، هل يمكنني ذلك؟”
و هو يقرء من خلال التعليقات العديدة التي ظهرت تحت صورته، أظهر الشاب إبتسامة شيطانية على وجهه.
“بالتأكيد”. أومأ تشن غي بسهولة.
“يا رئيس، التذاكر التي بعناها هذا الصباح هي أكثر من مجموع التذاكر التي بعناها في الشهر بأكمله” جلست تشو وان بجانب تشن غي، لم يكن بالإمكان إخفاء الحماسة من عينيها.
“الأول، داخل البيت الغربي، أقسمت أنني رأيت وجه هذه الفتاة في المرآة، فكيف يمكن أن تظهر فجأة ورائي؟” رغبت غاو رو شيويه الوصول إلى قاع الحقيقة. لقد واجهت صعوبة في تقبل حقيقة أنها قظ تم إخافتها لدرجة أنها بكت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد كنا محظوظين اليوم فقط، للتأكد من وجود تيار مستمر من الزوار، علينا تحسين المحتوى أولاً.” وضع تشن غي النقود داخل جيبه وإستدار الى داخل المنزل المسكون. عندئذ أدرك أن “ضحاياه” لليوم، غاو رو شيويه وهي سان، لم يغادرا المكان بعد.
“أنت تعتقدين أن تلك المرآة طبيعية، لكنها في الواقع ليست كذلك. إنها في الواقع عمود مثلثي مع مرايا على كل جانب، لكن الجانبان الآخران عادةً ما يكونان مختبئين خلف الحائط. يمكن تحريكه بدفعة بسيطة. المخرج من مينغ هون في الواقع، خلف المرآة، فيما يتعلق بالمرأة التي رأيتها في المرآة، كانت مجرد صورة تم لصقها بزاوية معينة، باستخدام تأثيرات الإضاءة، والمرآة الأخرى، والأوهام البصرية، تخلق الوهم أنك تنظرين الى شخص حقيقي. تشاو وان كانت تختبئ خلف المرآة في الحقيقة. صوت الخطى الذى سمعتيه كان مجرد تأثير صوتي.”
الفصل الحادي عشر: كيف تنام في الليل.
هزت غاو رو شيويه رأسها بعد الاستماع لتفسير تشن غي. “حسنا، السؤال الثاني”.
“حتى لو أعطيتنا المال، لن ندخل إلى ذلك المكان. وتحسين الدورة الدموية أيضا، لربما عليك ان تقول أن منزلك المسكون يستطيع علاج السرطان”. الرجل الذي تكسر هاتفه قال قبل أن يستدير للمغادرة.
وأشارت إلى تشو وان. “هذه السيدة من الواضح أنها على قيد الحياة، ولكن كيف، بالنظر إليها، لدي هذا الشعور بأنني أنظر الى جثة؟”
“يا عم، لا تكن متعجلاً. فالمنازل المسكونة الأخرى تأخذ أموالك، لكن منزله المسكون يأخذ حياتك!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) قبل أن يتمكن الجمهور من قول أي شيء، كان العم قد حصل بالفعل على بعض الإعجابات والردود من دائرته الاجتماعية.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات