الفصل: 163
قالت السيدة وانغ بهالة قاتلة.
العنوان: عالمان
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد المدرب وهو ينظر.
كان الوقت مبكرًا في الخريف، وكان نسيم الصباح باردًا.
خلفها، رن صوت السوط الجلدي، تاركًا جرحًا دمويًا على ظهر يانغ فان.
تم جمع العديد من الشباب على أرض التدريب. كانوا يرتدون ملابس بسيطة ولديهم أجساد جيدة. كانت وجوههم محمرّة، وكان لديهم نظرة مشتعلة في أعينهم.
بالنسبة لعشيرة عائلة يانغ، تمت معاملة الزوجة الأولى والمحظيات بشكل مختلف تمامًا. تم عشق أطفال الزوجة الأولى ورعايتهم لتولي مهنة الأسرة وعيش حياة فاخرة.
كان أمامهم مدرب طويل القامة في خضم المحاضرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، تم فتح الباب ودخلت سيدة.
“كانت عائلة يانغ قادرة على الحصول على مكانة في دا تشيان بسبب فنون القتال والتقنيات الروحية. سيحتاج هؤلاء من عائلة يانغ إلى الخضوع لاختبارات وتدريب مهاراتهم في فنون القتال منذ أن كانوا في الثامنة… كنتم جميعًا أقل موهبة وانحرافًا عن مسارات التدريب. ومع ذلك، لا يزال بإمكانكم صقل فنون القتال! طالما أنكم اخترقتم 12 بوابة ذهبية واصبحتم وو تسونغ، فلا يزال هناك أمل! ”
انفجار!
“بالطبع، أن تكون وو تسونغ ليس بالأمر السهل. إذا نجحت، يمكنك أن تصبح شيخًا للعشيرة على الحد الأدنى وتحسن مكانة عشيرتك. لن يكون لديك ما يدعو للقلق! ”
خلفها، رن صوت السوط الجلدي، تاركًا جرحًا دمويًا على ظهر يانغ فان.
كانت عائلة يانغ عشيرة كبيرة ذات قواعد صارمة.
فقط فرد من عائلة الابن الأكبر سيكون قادرًا على التفكير في ذلك.
عومل أفراد الأسرة بشكل مختلف تمامًا حسب وضعهم.
“هممم؟ هذا غريب!”
أضاءت عيون الشباب ووقفوا بشكل مستقيم عندما سمعوا أن هناك فرصة لهم.
في إمبراطورية دا تشيان، يمكن لأولئك الذين ينجحون في دراستهم أن يصبحوا مسؤولين. بالنسبة لعامة الناس، لم يكن طريقًا سيئًا. ومع ذلك، في عائلة يانغ، بدون القدرة على حماية نفسه، كيف يمكنه صد الغرباء؟
نظر المدرب إلى هذا المشهد لكنه تنهد لنفسه سرا. ’يجب أن أمنحهم بعض الأمل على الأقل!’
كانت هذه السيدة تبلغ من العمر 40 عامًا تقريبًا. كانت أنيقة وترتدي الكثير من المجوهرات. بجانبها كان يقف خادمًا كبيرًا كان يحمل قطة من الحرير الذهبي ذات العيون الزرقاء. كانت خامة الملابس التي كانت ترتديها أفضل بكثير من يانغ فان.
كان من الصعب للغاية الخضوع للتدريب. في عينيه، فقط عدد قليل من الشباب الواقفين أمامه وصلوا إلى المجالات السماوية الأربعة. أما كونهم شماس العشيرة، فقد كان بالفعل مستحيلًا بالنسبة لهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في هذه اللحظة، تم فتح الباب ودخلت سيدة.
’كيف يمكنهم اختراق البوابات بدون الموارد؟’
عندما كان في الثامنة من عمره اضطر إلى إجراء اختبار القدرات، أُعطي التوقيت الخاطئ وغاب عن الاختبار. تسبب هذا في غضب والده. منذ ذلك الحين، لم يكن قادرًا على تدريب فنون القتال وكان بإمكانه الدراسة فقط.
كان المدرب أيضًا عضوًا في عشيرة يانغ. بعد سنوات عديدة، أصبح عقله واضحًا.
خفض المدرب صوته وابتسم ابتسامة عريضة عندما رأى يانغ فان يغادر.
بغض النظر عن مدى الموهبة، فبدون التوجيه والموارد المناسبة، لا يزال المرء لن يحقق شيئًا. لم يفهم هذا عندما كان صغيرا، وقد اهدر نصف حياته دون أن يتمكن من اختراق البوابة التاسعة. عندما تم قبوله أخيرًا في عائلة الابن الأكبر، حصل على “حبة الحد من الكسر” التي مكنته من تركيز طاقته على الين ويصبح مدربًا لعشيرة العائلة. كل شهر، كان يأكل أكلًا روحيًا. أصبحت أيامه أخيرًا أفضل.
المترجم: Dark night
’مشقاتي اليوم لا شيء. يمكن استخدام الطعام الجيد الذي تلقيته لإعطائه لابني الحبيب حتى يكون له أساس قوي ولن يضطر إلى السير في نفس المسار مثلي… ’
والحق يقال، لقد كان أمرًا غريبًا ومخزيًا للغاية، خاصة بالنسبة لوالده الذي كان الابن الأكبر للعائلة.
’بالحديث عن ذلك، حتى حياة فرد من عائلة الابن الأكبر قد لا تكون بالضرورة سلسة!’
بغض النظر عن مدى الموهبة، فبدون التوجيه والموارد المناسبة، لا يزال المرء لن يحقق شيئًا. لم يفهم هذا عندما كان صغيرا، وقد اهدر نصف حياته دون أن يتمكن من اختراق البوابة التاسعة. عندما تم قبوله أخيرًا في عائلة الابن الأكبر، حصل على “حبة الحد من الكسر” التي مكنته من تركيز طاقته على الين ويصبح مدربًا لعشيرة العائلة. كل شهر، كان يأكل أكلًا روحيًا. أصبحت أيامه أخيرًا أفضل.
نظر المدرب إلى جانب ملعب التدريب حيث كان يقف شاب ضعيف ورفيع. بدا الشاب حسودًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما وُلِدَ شقيقيه الأصغر لخادمة، تمت ترقية الخادمة وأصبحت محظية لوالده.
تنهد المدرب قبل أن يرفع صوته، “سأعلمكم تقنية تشيان كون العملاق الروحانية اليوم. تمتلك هذه التقنية أساسًا قويًا وقوة داخلية كثيفة. عندما يخترق المرء بوابة الألم، فإنه سيعزز قوته الداخلية بما يتجاوز المستويات العادية. بعد اختراق وو تسونغ، سيكون قادرًا على تسخير القوة الروحية العملاقة. إنها تقنية من الدرجة الأولى في دا تشيان! هذه الفرصة يصعب الحصول عليها! يجب أن تعتزون بها جميعًا! ”
“هممم؟ هذا غريب!”
“مفهوم!”
قالت السيدة وانغ بهالة قاتلة.
صاح الشبان. حتى أصواتهم كانت مليئة بالحيوية.
عاد يانغ فان إلى غرفته. نظر إلى الجدران القاتمة وضحك بمرارة.
خارج ملعب التدريب، شاهد الشاب المشهد وشد قبضتيه.
كانت هذه السيدة هي الزوجة الشرعية لوالده، السيدة وانغ، التي أنجبت ولدين وفتاة واحدة. كان موقعها في المنزل ثابتًا واستحوذت على سلطة إعدام الناس.
كان اسمه يانغ فان. كان أيضًا عضوًا في فرع الابن الأكبر لعائلة يانغ. كان من العار أنه كان طفلًا غير شرعي.
“بالطبع، أن تكون وو تسونغ ليس بالأمر السهل. إذا نجحت، يمكنك أن تصبح شيخًا للعشيرة على الحد الأدنى وتحسن مكانة عشيرتك. لن يكون لديك ما يدعو للقلق! ”
بالنسبة لعشيرة عائلة يانغ، تمت معاملة الزوجة الأولى والمحظيات بشكل مختلف تمامًا. تم عشق أطفال الزوجة الأولى ورعايتهم لتولي مهنة الأسرة وعيش حياة فاخرة.
إذن ماذا لو كانت هناك عواقب؟ لقد أراد فقط إظهار أنه مخلص!
أما أبناء المحظيات فكان عليهم أن يروا إن كان والدهم يحبهم. إذا كان جانب الأم في الأسرة قويًا ومؤثرًا، فسيكونون مؤسفين لأن حياتهم ستصبح صعبة بسبب جانبهم الأمومي من الأسرة وفي نفس الوقت، لم يتلقوا أي حب من الأب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صاح الشبان. حتى أصواتهم كانت مليئة بالحيوية.
كان الأمر مؤسفًا لكن يانغ فان عانى من سوء المعاملة.
“لقد قابلت أمي من قبل!”
لم يكن والده مغرمًا به، وجعلت عائلة والدته الأمور صعبة عليه. حتى خادمه تجرأ على التنمر عليه.
بالإضافة إلى ذلك، سيكافأ أولئك الذين احتلوا المرتبة الأولى على الأقل بأرز روحي كل شهر.
عندما كان في الثامنة من عمره اضطر إلى إجراء اختبار القدرات، أُعطي التوقيت الخاطئ وغاب عن الاختبار. تسبب هذا في غضب والده. منذ ذلك الحين، لم يكن قادرًا على تدريب فنون القتال وكان بإمكانه الدراسة فقط.
تم جمع العديد من الشباب على أرض التدريب. كانوا يرتدون ملابس بسيطة ولديهم أجساد جيدة. كانت وجوههم محمرّة، وكان لديهم نظرة مشتعلة في أعينهم.
في إمبراطورية دا تشيان، يمكن لأولئك الذين ينجحون في دراستهم أن يصبحوا مسؤولين. بالنسبة لعامة الناس، لم يكن طريقًا سيئًا. ومع ذلك، في عائلة يانغ، بدون القدرة على حماية نفسه، كيف يمكنه صد الغرباء؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنهد المدرب وهو ينظر.
“يجب أن أصبح متميزًا!”
سيكونون قادرين على استهلاك الأرز الروحي واللحوم كل يوم لفترة من الوقت إذا أصبحت أسرهم أكثر حكمة. لكن أن يستهلكوا حبة روحية كل يوم؟
ضغط يانغ فان بقبضتيه. إذا لم يكن هناك من يعلمني تقنيات روحية، فسوف أقوم بتدريب فنون القتال! كل عشيرة لها قواعدها الخاصة. أنا أيضًا عضو في عائلة يانغ وليس من المنطقي بالنسبة لي ألا أتعلم الحركات. المشكلة الوحيدة هي أنني لن أمتلك الموارد والطعام!
غرق قلب يانغ فان وهو ينحني.
استهلكت ممارسة فنون القتال الكثير من الطاقة. على هذا النحو، سيحصل تلاميذ العشيرة على الكثير من المال لشراء اللحوم والمنشطات لتغذية أجسادهم.
كان غاضبا وومضت عينيه. “لماذا نحن جميعًا جزء من عائلة يانغ ولكننا نعامل بشكل مختلف جدًا؟ عندما كنت صغيراً، تعرضت للتنمر من قبل الخدم وعندما كبرت، كان علي أن أتوسل لإخوتي وأمي [1]. أي نوع من النكتة هذه؟ ”
بالإضافة إلى ذلك، سيكافأ أولئك الذين احتلوا المرتبة الأولى على الأقل بأرز روحي كل شهر.
’كيف يمكنهم اختراق البوابات بدون الموارد؟’
إذا كانوا تلاميذ روحيين، أو تلاميذ خيمياء أو تلاميذ أحلام، لكانوا يُعاملون بشكل أفضل وسيُقدم لهم طعام روحي كل يوم.
كان من المؤسف أنه بالكاد يرى اللحم على المائدة. كان الطعام الروحي والنبيذ للتغذية غير وارد له.
كان من المؤسف أنه بالكاد يرى اللحم على المائدة. كان الطعام الروحي والنبيذ للتغذية غير وارد له.
ومع ذلك، لم يكن حقًا رقم 1 في الترتيب حيث لا يزال هناك متدربون!
“تركز تقنية تشيان كون العملاق الروحانية على الأساس. تناول المزيد من الطعام كل يوم لتقوية الجسم والدم! بعد أن تعودوا جميعًا إلى المنزل اليوم، تناولوا المزيد من اللحوم. اللحوم الروحية أفضل! بالطبع، تناول الحبة الروحية أمر لا بد منه… ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
على أرض التدريب، تدفقت كلمات المدرب دون توقف.
كان أمامهم مدرب طويل القامة في خضم المحاضرة.
في هذه اللحظة، حتى الشباب في ساحة التدريب لم يضحكوا إلا بمرارة.
في المنزل المتهالك، شد الشاب قبضتيه بنظرة حازمة.
سيكونون قادرين على استهلاك الأرز الروحي واللحوم كل يوم لفترة من الوقت إذا أصبحت أسرهم أكثر حكمة. لكن أن يستهلكوا حبة روحية كل يوم؟
كان الوقت مبكرًا في الخريف، وكان نسيم الصباح باردًا.
فقط فرد من عائلة الابن الأكبر سيكون قادرًا على التفكير في ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر مؤسفًا لكن يانغ فان عانى من سوء المعاملة.
تنهد المدرب وهو ينظر.
بعد أن أصدرت السيدة وانغ الأمر، استدارت للخروج من الباب.
حتى لو كان المرء عبقريًا، فسيكون ذلك بسبب امتلاكه الكثير من الموارد.
استدار يانغ فان وغادر ملعب التدريب بعد أن فكر في الأمر.
ولد السيد يانغ هو الشاب الثاني للفرع الأكبر للعائلة وهو موهوب. عندما كان عمره 100 يوم فقط، أُعطي “حبة النمر العملاقة الروحية” التي أعطته أساسًا قويًا. لم يكن هناك شك في أن قوته الداخلية كانت لا تصدق كفنان قتالي (البوابة الثامنة). لقد هزم ذات مرة 10 فنانين قتاليين من بوابة اليين واليانغ، وبعد ذلك واجه فنان قتالي(البوابة 11) دون علامات على التعب. كان معروفًا باسم الفنان القتالي رقم 1 للجيل الأصغر من عائلة يانغ.
’بالحديث عن ذلك، حتى حياة فرد من عائلة الابن الأكبر قد لا تكون بالضرورة سلسة!’
ومع ذلك، لم يكن حقًا رقم 1 في الترتيب حيث لا يزال هناك متدربون!
كان المدرب أيضًا عضوًا في عشيرة يانغ. بعد سنوات عديدة، أصبح عقله واضحًا.
كان السيد الشاب الأكبر للفرع الأكبر للعائلة والمعجزة الثالثة موهوبين للغاية. كانوا قد اخترقوا بالفعل عالم التلميذ الروحي عندما كانوا في سن 15 إلى 16 عامًا. كان هذا على وجه الخصوص بالنسبة للسيد الشاب الذي ترددت شائعات أنه هاجم فارسًا روحيًا وكان على وشك الوصول إلى مرتبة الفارس الروحي!
مع هذا الفكر، كان لديه إدراك مفاجئ. “أنا لست يانغ فان، أنا فانغ يوان!”
أنتج الفرع الأكبر للعائلة العديد من المواهب. بالمقارنة معهم، فإن السيد الشاب الرابع عادي جدًا… لا، غير مهم… بما أنني اخترت أن أكون معهم، يجب أن أكون مخلصًا، هذا اليانغ فان… ”
إذا كانوا تلاميذ روحيين، أو تلاميذ خيمياء أو تلاميذ أحلام، لكانوا يُعاملون بشكل أفضل وسيُقدم لهم طعام روحي كل يوم.
نظر المدرب إلى يانغ فان ورأى أنه لم يغادر. تنفس الصعداء. لقد رفع صوته عمدًا وشرح تقنية تشيان كون العملاق الروحانية بدقة أكبر من ذي قبل.
كانت الغرفة المتساقطة باردة حيث لم يكن هناك ما يمنع نسيم الخريف.
‘هممم؟ ليس عنده نية حسنة!؟’
بغض النظر عن مدى الموهبة، فبدون التوجيه والموارد المناسبة، لا يزال المرء لن يحقق شيئًا. لم يفهم هذا عندما كان صغيرا، وقد اهدر نصف حياته دون أن يتمكن من اختراق البوابة التاسعة. عندما تم قبوله أخيرًا في عائلة الابن الأكبر، حصل على “حبة الحد من الكسر” التي مكنته من تركيز طاقته على الين ويصبح مدربًا لعشيرة العائلة. كل شهر، كان يأكل أكلًا روحيًا. أصبحت أيامه أخيرًا أفضل.
إذا كان شابًا عاديًا، فسيظن أن المدرب كان ينقل المعرفة بصدق وسيشعر بالامتنان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يمكنها التعامل مع هذا الطفل الغير شرعي بكلمة واحدة فقط.
ومع ذلك، لم يعرف يانغ فان السبب، لكنه كان أكثر حساسية لمزاج الناس مقارنة بالآخرين ويمكن أن يقول إن المدرب كان يؤوي بعض النوايا السيئة. كان الأمر كما لو أن يانغ فان يمكنه سماع الصوت في قلبه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com المدقق: Ghost
’تتطلب ممارسة فنون القتال موارد! إذا كنت أتدرب بتهور، فسأؤذي جسدي فقط! علاوة على ذلك… بينما لا تمنع العشيرة الناس من الممارسة، سمح لي والدي فقط بالدراسة. ماذا لو أدرك أنني أتدرب سراً؟ أخشى أن أتعرض للضرب مرة أخرى!’
والحق يقال، لقد كان أمرًا غريبًا ومخزيًا للغاية، خاصة بالنسبة لوالده الذي كان الابن الأكبر للعائلة.
استدار يانغ فان وغادر ملعب التدريب بعد أن فكر في الأمر.
غرق قلب يانغ فان وهو ينحني.
“هممم؟ هذا غريب!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظر المدرب إلى يانغ فان ورأى أنه لم يغادر. تنفس الصعداء. لقد رفع صوته عمدًا وشرح تقنية تشيان كون العملاق الروحانية بدقة أكبر من ذي قبل.
خفض المدرب صوته وابتسم ابتسامة عريضة عندما رأى يانغ فان يغادر.
كان لإخوته الآخرين ساحاتهم الخاصة وخدامهم لرعايتهم على الرغم من أنهم كانوا أطفال محظيات أيضًا. أما بالنسبة له، فقد كان عليه أن يفتح الستائر بنفسه.
إذن ماذا لو كانت هناك عواقب؟ لقد أراد فقط إظهار أنه مخلص!
كان السيد الشاب الأكبر للفرع الأكبر للعائلة والمعجزة الثالثة موهوبين للغاية. كانوا قد اخترقوا بالفعل عالم التلميذ الروحي عندما كانوا في سن 15 إلى 16 عامًا. كان هذا على وجه الخصوص بالنسبة للسيد الشاب الذي ترددت شائعات أنه هاجم فارسًا روحيًا وكان على وشك الوصول إلى مرتبة الفارس الروحي!
…
إذا كان شابًا عاديًا، فسيظن أن المدرب كان ينقل المعرفة بصدق وسيشعر بالامتنان.
عاد يانغ فان إلى غرفته. نظر إلى الجدران القاتمة وضحك بمرارة.
خارج ملعب التدريب، شاهد الشاب المشهد وشد قبضتيه.
كان لإخوته الآخرين ساحاتهم الخاصة وخدامهم لرعايتهم على الرغم من أنهم كانوا أطفال محظيات أيضًا. أما بالنسبة له، فقد كان عليه أن يفتح الستائر بنفسه.
الفصل: 163
“على الأقل كان أخي الخامس والسادس يعرفان والدتهما، لكنني…”
بغض النظر عن مدى الموهبة، فبدون التوجيه والموارد المناسبة، لا يزال المرء لن يحقق شيئًا. لم يفهم هذا عندما كان صغيرا، وقد اهدر نصف حياته دون أن يتمكن من اختراق البوابة التاسعة. عندما تم قبوله أخيرًا في عائلة الابن الأكبر، حصل على “حبة الحد من الكسر” التي مكنته من تركيز طاقته على الين ويصبح مدربًا لعشيرة العائلة. كل شهر، كان يأكل أكلًا روحيًا. أصبحت أيامه أخيرًا أفضل.
كان يانغ فان صامتا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com …
بينما وُلِدَ شقيقيه الأصغر لخادمة، تمت ترقية الخادمة وأصبحت محظية لوالده.
إذا كانوا تلاميذ روحيين، أو تلاميذ خيمياء أو تلاميذ أحلام، لكانوا يُعاملون بشكل أفضل وسيُقدم لهم طعام روحي كل يوم.
أما والدته فقد كانت… مفقودة!
خفض المدرب صوته وابتسم ابتسامة عريضة عندما رأى يانغ فان يغادر.
والحق يقال، لقد كان أمرًا غريبًا ومخزيًا للغاية، خاصة بالنسبة لوالده الذي كان الابن الأكبر للعائلة.
كان اسمه يانغ فان. كان أيضًا عضوًا في فرع الابن الأكبر لعائلة يانغ. كان من العار أنه كان طفلًا غير شرعي.
ولهذا السبب بالتحديد لم يتلق أي حب من أقاربه. لولا الترتيب، فلن يدرك أحد أن الفرع الأكبر للعائلة لديه سيد شاب رابع.
إذن ماذا لو كانت هناك عواقب؟ لقد أراد فقط إظهار أنه مخلص!
كانت الغرفة المتساقطة باردة حيث لم يكن هناك ما يمنع نسيم الخريف.
قالت السيدة وانغ بهالة قاتلة.
قلب يانغ فان الكتاب على الطاولة ونظر إليه قبل أن يغلقه وتنهد، “6 سنوات من الدراسة. سيكون من الرائع أن أتمكن من إجراء الاختبار وأصبح مسؤولًا بعد 3 سنوات. ربما سأكون قادرًا على تحقيق بعض المجد والمساعدة في شؤون الأسرة. سوف أتزوج زوجة فاضلة وبهذه الطريقة، سيمضي نصف حياتي… لكنني لست على استعداد! ”
أضاءت عيون الشباب ووقفوا بشكل مستقيم عندما سمعوا أن هناك فرصة لهم.
كان غاضبا وومضت عينيه. “لماذا نحن جميعًا جزء من عائلة يانغ ولكننا نعامل بشكل مختلف جدًا؟ عندما كنت صغيراً، تعرضت للتنمر من قبل الخدم وعندما كبرت، كان علي أن أتوسل لإخوتي وأمي [1]. أي نوع من النكتة هذه؟ ”
على أرض التدريب، تدفقت كلمات المدرب دون توقف.
“أريد أن أمارس فنون القتال، أريد أن أتعلم. في يوم من الأيام، سوف أتغلب على عائلة يانغ، وسأسأل والدي عن سبب معاملتي بهذه الطريقة واكتشف موقع والدتي! ”
“لقد قابلت أمي من قبل!”
في المنزل المتهالك، شد الشاب قبضتيه بنظرة حازمة.
ومع ذلك، لم يعرف يانغ فان السبب، لكنه كان أكثر حساسية لمزاج الناس مقارنة بالآخرين ويمكن أن يقول إن المدرب كان يؤوي بعض النوايا السيئة. كان الأمر كما لو أن يانغ فان يمكنه سماع الصوت في قلبه.
انفجار!
إذن ماذا لو كانت هناك عواقب؟ لقد أراد فقط إظهار أنه مخلص!
في هذه اللحظة، تم فتح الباب ودخلت سيدة.
حتى لو كان المرء عبقريًا، فسيكون ذلك بسبب امتلاكه الكثير من الموارد.
كانت هذه السيدة تبلغ من العمر 40 عامًا تقريبًا. كانت أنيقة وترتدي الكثير من المجوهرات. بجانبها كان يقف خادمًا كبيرًا كان يحمل قطة من الحرير الذهبي ذات العيون الزرقاء. كانت خامة الملابس التي كانت ترتديها أفضل بكثير من يانغ فان.
العنوان: عالمان
“لقد قابلت أمي من قبل!”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) نظر المدرب إلى يانغ فان ورأى أنه لم يغادر. تنفس الصعداء. لقد رفع صوته عمدًا وشرح تقنية تشيان كون العملاق الروحانية بدقة أكبر من ذي قبل.
غرق قلب يانغ فان وهو ينحني.
كانت هذه السيدة هي الزوجة الشرعية لوالده، السيدة وانغ، التي أنجبت ولدين وفتاة واحدة. كان موقعها في المنزل ثابتًا واستحوذت على سلطة إعدام الناس.
غرق قلب يانغ فان وهو ينحني.
“أيها الابن غير المخلص، ماذا فعلت اليوم؟ ألا تجرؤ على عدم الاستماع إلى تعاليم والدك؟ هممم؟ ”
عندما كان في الثامنة من عمره اضطر إلى إجراء اختبار القدرات، أُعطي التوقيت الخاطئ وغاب عن الاختبار. تسبب هذا في غضب والده. منذ ذلك الحين، لم يكن قادرًا على تدريب فنون القتال وكان بإمكانه الدراسة فقط.
قالت السيدة وانغ بهالة قاتلة.
إذن ماذا لو كانت هناك عواقب؟ لقد أراد فقط إظهار أنه مخلص!
ارتجف يانغ فان. كان الأمر كما لو أنه رأى صورة ظلية للمدرب ولم يكن بإمكانه سوى الاعتراف، “كنت أسير بجوار ملعب التدريب حيث توقفت لفترة من الوقت بدافع الفضول. أرجوك سامحِيني يا أمي! ”
الفصل: 163
“جيد جدا، هل تعترف؟ مدبر المنزل، أعطه 10 جلدات كتحذير للآخرين! ”
خلفها، رن صوت السوط الجلدي، تاركًا جرحًا دمويًا على ظهر يانغ فان.
بعد أن أصدرت السيدة وانغ الأمر، استدارت للخروج من الباب.
“لقد قابلت أمي من قبل!”
يمكنها التعامل مع هذا الطفل الغير شرعي بكلمة واحدة فقط.
“هممم؟ هذا غريب!”
خلفها، رن صوت السوط الجلدي، تاركًا جرحًا دمويًا على ظهر يانغ فان.
حتى لو كان المرء عبقريًا، فسيكون ذلك بسبب امتلاكه الكثير من الموارد.
في خضم الألم القوي، بدأت إرادته السحرية في العودة. “هذا يجب أن ينتقم… انتظر لحظة، من أنا؟ لماذا انا هنا؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تركز تقنية تشيان كون العملاق الروحانية على الأساس. تناول المزيد من الطعام كل يوم لتقوية الجسم والدم! بعد أن تعودوا جميعًا إلى المنزل اليوم، تناولوا المزيد من اللحوم. اللحوم الروحية أفضل! بالطبع، تناول الحبة الروحية أمر لا بد منه… ”
مع هذا الفكر، كان لديه إدراك مفاجئ. “أنا لست يانغ فان، أنا فانغ يوان!”
[1] إنه لا يشير إلى الشخص الذي ولده بل الزوجة الأولى لوالده.
المترجم: Dark night
في هذه اللحظة، حتى الشباب في ساحة التدريب لم يضحكوا إلا بمرارة.
“أريد أن أمارس فنون القتال، أريد أن أتعلم. في يوم من الأيام، سوف أتغلب على عائلة يانغ، وسأسأل والدي عن سبب معاملتي بهذه الطريقة واكتشف موقع والدتي! ”
المترجم: Dark night
في خضم الألم القوي، بدأت إرادته السحرية في العودة. “هذا يجب أن ينتقم… انتظر لحظة، من أنا؟ لماذا انا هنا؟’
كانت هذه السيدة تبلغ من العمر 40 عامًا تقريبًا. كانت أنيقة وترتدي الكثير من المجوهرات. بجانبها كان يقف خادمًا كبيرًا كان يحمل قطة من الحرير الذهبي ذات العيون الزرقاء. كانت خامة الملابس التي كانت ترتديها أفضل بكثير من يانغ فان.
المدقق: Ghost
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر المدرب إلى هذا المشهد لكنه تنهد لنفسه سرا. ’يجب أن أمنحهم بعض الأمل على الأقل!’
كان السيد الشاب الأكبر للفرع الأكبر للعائلة والمعجزة الثالثة موهوبين للغاية. كانوا قد اخترقوا بالفعل عالم التلميذ الروحي عندما كانوا في سن 15 إلى 16 عامًا. كان هذا على وجه الخصوص بالنسبة للسيد الشاب الذي ترددت شائعات أنه هاجم فارسًا روحيًا وكان على وشك الوصول إلى مرتبة الفارس الروحي!
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات