أن تصبح القائد
الفصل 206: أن تصبح القائد
ضحك باي نينغ بينغ ببرود “إذا تعرضت للتسمم ، فليس لدي دودة غو شافية”.
ارتفعت الشمس بشكل مشرق في سماء زرقاء مع غيوم بيضاء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن بالتفكير بأن حالته كانت في ذروتها!
أشعة الشمس هبطت على الأرض بينما يتدفق نهر التنين الأصفر ، مع غابة كثيفة بجانب النهر، لتشكيل محيط من المساحات الخضراء.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم تنمو باي نينغ بينغ تماما لتصبح سيدا شيطانيا. كانت مجرد طفل شيطاني فقط الآن. لكن هذا الشيطان الحقيقي لن يغير مساره أبدًا ، ولا يمكن تغيير اتجاهها ، وهي بالتأكيد لن تخضع لأي شخص.
على تاج شجرة الوحوش ، حملت الأوراق الضخمة عدة فرائس.
نظرت باي نينغ بينغ إلى شجرة مصيدة الوحوش هذه ، فكرت في ما قاله لها فانغ يوان في الليلة السابقة.
فجأة بين أحد الأقفاص ، كان هناك اهتزاز شديد.
بعد خمسة عشر دقيقة ، أطلقت نصل قمر أحمر، حيث قطعت الكرمة عن بعضها البعض.
بيو.
الشياطين الحقيقيون مخلصون لأنفسهم فقط ، وهم يتحركون في الظلام وحدهم ، ويمشون في طرقهم الخاصة.
نصل قمر أحمر ناصع تم إطلاقه من هناك ، وتمزقت الأوراق.
كلما ذهبوا أعمق ، كانت الأشجار في الغابة أطول. في وقت سابق لم يكن هناك سوى أشجار مصيدة للوحش التي يبلغ طولها حوالي ثلاثة إلى أربعة أمتار ، لكن تدريجياً ، أصبح طولها من خمسة إلى ستة أمتار ، وفي بعض الأحيان كان هناك أشجار الملك طولها من سبعة إلى ثمانية أمتار ، مثل طائر كركي بين قطيع من الدجاج.
فتاة صغيرة ترتدي ملابس ذات لون فاتح ، مغطاة بدرع أبيض اللون على جسدها ، خرجت من قفص الأوراق.
باي نينغ بينغ شتمت. كان الوضع الحالي لفانغ يوان يتجاوز توقعاتها.
كانت رشيقة ، وهبطت قدميها على بعض الفروع على الأشجار ، وتتحرك بسرعة وهي تقفز إلى أسفل ، وتهبط في النهاية بأمان على الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بيو.
كانت باي نينغ بينغ.
أوراق الشبيهة بالصدفات منتشرة على الأرض أثناء تمزقها وتفريقها.
طوال العملية ، لم تتحرك شجرة الوحوش كما لو كانت ميتة.
بعد الشرب من مغرفة ، أشرقت عينيها.
نظرت باي نينغ بينغ إلى شجرة مصيدة الوحوش هذه ، فكرت في ما قاله لها فانغ يوان في الليلة السابقة.
بعد الشرب من مغرفة ، أشرقت عينيها.
“نحو أي فريسة هربت ، لن تهاجم شجرة الوحوش المزيد. لأن أي فريسة يمكنها الهرب ، فهي ليست شيئًا تستطيع الشجرة التعامل معه. حتى بدون الذكاء ، فإن غريزة شجرة الوحوش يمكن أن تسمح لها بالتكيف والبقاء على قيد الحياة بشكل أفضل في البرية.”
Tahtoh
“أتسو”.
فتاة صغيرة ترتدي ملابس ذات لون فاتح ، مغطاة بدرع أبيض اللون على جسدها ، خرجت من قفص الأوراق.
لم تستطع باي نينغ بينغ إلا أن تعطس ، فركت أنفها ، ولاحظت المحيط وفحصت موقعها.
“أتسو”.
في غابة مصيدة الوحوش هذه ، كانت معظم أقفاص الأوراق معلقة في تاج شجرة مثل الصدفات الخضراء اللامعة.
“نحو أي فريسة هربت ، لن تهاجم شجرة الوحوش المزيد. لأن أي فريسة يمكنها الهرب ، فهي ليست شيئًا تستطيع الشجرة التعامل معه. حتى بدون الذكاء ، فإن غريزة شجرة الوحوش يمكن أن تسمح لها بالتكيف والبقاء على قيد الحياة بشكل أفضل في البرية.”
يبدو أن رائحة الدم على الشاطئ قد جذبت العديد من الحيوانات البرية. كانت شجرة فخ الوحش قد حققت حصادًا كبيرًا في الليلة الماضية” فكرت باي نينغ بينج في قلبها وهي تمد أطرافها وتكسر رقبتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في غابة مصيدة الوحوش هذه ، كانت معظم أقفاص الأوراق معلقة في تاج شجرة مثل الصدفات الخضراء اللامعة.
كانت قد نامت بشكل غير مريح الليلة الماضية – كانت جثة التمساح قاسية وصعبة. إلى جانب الليل البارد ، على الرغم من أنها كانت متعبة للغاية ، إلا أنها استيقظت من البرد عدة مرات.
لقد فكرت أن فانغ يوان سيكون مثلها ، ولن يستطيع النوم بينما يشعر بالجوع والبرد. وهكذا أخرت إطلاق سراحه ، حاولت تعذيبه.
وهكذا ، مع وجود عيون ضخمة وهالة زرقاء تحت العين، كانت في حالة سيئة عقليا. ولكن بعد فترة من الزراعة ، تعافت قدرتها على التحمل بأكثر من النصف.
باي نينغ بينغ شتمت.
في هذه اللحظة ، كانت تقف في منطقة مضاءة بأشعة الشمس ، مستخدمة أشعة الشمس لتبديد البرودة في جسمها.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لكنه لم يرفع رأسه ، مبتسمًا فقط بخفة ، متظاهرًا أنه لم يلاحظ ذلك واستمر في الأكل.
“باي نينغ بينغ ، اسمح لي بالخروج”. سمعت صوتا ، لا شيء سوى فانغ يوان. لم يكن بحاجة إلى استخدام غو أذن التواصل الأرضي لسماع الضجة.
باي نينغ بينغ شتمت.
باي نينغ بينغ يحملق في شجرة أخرى. على تاج الشجرة ، كان قفص الأوراق الذي استولى على فانغ يوان لا يزال في نفس المكان.
في بعض الأحيان ، سيكون هناك الغزلان والثعالب والأرانب وغيرها من الحيوانات تتحرك حولهم.
ضحكت من الداخل ، ولم ترد ، وأغلقت عينيها واستراحت بينما تستحم تحت أشعة الشمس ، وتتأخر عن قصد.
شعر فانغ يوان أن أنظارها تهبط عليه.
بعد خمسة عشر دقيقة ، أطلقت نصل قمر أحمر، حيث قطعت الكرمة عن بعضها البعض.
بالطبع ، إذا علمت أن فانغ يوان أخرج سرا عباءة وملابس للتدفئة ، فكانت ستشعر بالبغض.
أوراق الشبيهة بالصدفات منتشرة على الأرض أثناء تمزقها وتفريقها.
نمت هذه الكائنات العظيمة على مقربة من هذه المنطقة.
مشى باي نينغ بينغ ببطء ، مستخدمًا قمرًا دمويًا آخر ، وقطع الأوراق بينما كان فانغ يوان قد خرج من القفص.
على تاج شجرة الوحوش ، حملت الأوراق الضخمة عدة فرائس.
“لماذا تأخرت؟ استيقظت منذ زمن بعيد، وحتى تمكنت من الزراعة لفترة من الوقت.” كان وجه فانغ يوان مشرقًا ، وكان يبدو منتعشًا للغاية.
كانت باي نينغ بينغ.
الملابس والعباءة التي أخرجها الليلة الماضية كانت محفوظة بالفعل.
شعر فانغ يوان أن أنظارها تهبط عليه.
باي نينغ بينغ شتمت. كان الوضع الحالي لفانغ يوان يتجاوز توقعاتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد بضعة أيام ، مرضت باي نينغ بينغ ، وأصيبت بنزلة برد. غطت الحمى رأسها وسقطت قوتها بسرعة.
لقد فكرت أن فانغ يوان سيكون مثلها ، ولن يستطيع النوم بينما يشعر بالجوع والبرد. وهكذا أخرت إطلاق سراحه ، حاولت تعذيبه.
سرا أخذ ملابس للتدفئة ، لم يكن فانغ يوان تافها. في وقت سابق باي نينغ بينغ تأخرت عمدا ، وفانغ يوان لم يلمها ؛ ليس لأنه شهم.
لكن بالتفكير بأن حالته كانت في ذروتها!
“لقد تأخرنا ، علينا أن نبدأ التحرك. دعنا نأكل أولاً.” أطلق فانغ يوان زهرة توسيتا ، فأخرج حجر الفحم ، ورف الحديد ، وزجاجة الماء واللحم المجفف ، إلخ.
“لقد تأخرنا ، علينا أن نبدأ التحرك. دعنا نأكل أولاً.” أطلق فانغ يوان زهرة توسيتا ، فأخرج حجر الفحم ، ورف الحديد ، وزجاجة الماء واللحم المجفف ، إلخ.
فقط بعد الراحة لمدة ستة أيام تعافت باي نينغ بينغ.
تحرك بسرعة ، وطها وعاءً من اللحم في وقت قصير.
كان باي نينغ بينغ ذكيًا ومتغطرسًا ، ولا يمكن إجباره على ذلك. فقط من خلال بعض الأمور الصغيرة ، أو التأثير الخارجي لممارسة الضغط عليها ، يمكن ترويضها ببطء.
بعد ذلك بحث حوله ، فوجد عددًا كبيرًا من الفطر تحت غطاء شجرة الوحوش.
باي نينغ بينغ شتمت. كان الوضع الحالي لفانغ يوان يتجاوز توقعاتها.
كان الفطر طويلا وجافا ورقيقا ، ويبدو داكنا أو أسودا.
“نحو أي فريسة هربت ، لن تهاجم شجرة الوحوش المزيد. لأن أي فريسة يمكنها الهرب ، فهي ليست شيئًا تستطيع الشجرة التعامل معه. حتى بدون الذكاء ، فإن غريزة شجرة الوحوش يمكن أن تسمح لها بالتكيف والبقاء على قيد الحياة بشكل أفضل في البرية.”
نظرت باي نينغ بينغ إلى فانغ يوان وهو يضعها في المقلاة ، متسائلة: “لا يمكن أن تؤكل النباتات البرية دون حذر ، فقد تكون سامة”.
أوراق الشبيهة بالصدفات منتشرة على الأرض أثناء تمزقها وتفريقها.
“نعم ، أنت على حق.” أومأ فانغ يوان. “إذا لا تأكل”.
ضحك باي نينغ بينغ ببرود “إذا تعرضت للتسمم ، فليس لدي دودة غو شافية”.
ضحك باي نينغ بينغ ببرود “إذا تعرضت للتسمم ، فليس لدي دودة غو شافية”.
“لماذا تأخرت؟ استيقظت منذ زمن بعيد، وحتى تمكنت من الزراعة لفترة من الوقت.” كان وجه فانغ يوان مشرقًا ، وكان يبدو منتعشًا للغاية.
أخذ فانغ يوان مغرفة ، وشرب حساء اللحم تحت مراقبة باي نينغ بينغ.
ضحك باي نينغ بينغ ببرود “إذا تعرضت للتسمم ، فليس لدي دودة غو شافية”.
باي نينغ بينغ شتمت.
“نحو أي فريسة هربت ، لن تهاجم شجرة الوحوش المزيد. لأن أي فريسة يمكنها الهرب ، فهي ليست شيئًا تستطيع الشجرة التعامل معه. حتى بدون الذكاء ، فإن غريزة شجرة الوحوش يمكن أن تسمح لها بالتكيف والبقاء على قيد الحياة بشكل أفضل في البرية.”
فقط حتى أن شرب فنغ يوان خمسة إلى ستة مغارف من الحساء ، أكدت لنفسها أنه لا يوجد خطر في الحساء.
كانت رشيقة ، وهبطت قدميها على بعض الفروع على الأشجار ، وتتحرك بسرعة وهي تقفز إلى أسفل ، وتهبط في النهاية بأمان على الأرض.
بعد الشرب من مغرفة ، أشرقت عينيها.
مثل هذا الشخص يشبه تنينًا شابًا ، مليئًا بالفضول تجاه العالم ، ويحمل طبيعة غير مقيدة ، والذي كانت وحشيته غير قابلة للاختراق. كان لديها طريقها الخاص ، وطموحاتها وتطلعاتها.
مقارنة بالأمس ، كان لهذا الحساء نكهة أعذب وحلاوة!
فقط بعد الراحة لمدة ستة أيام تعافت باي نينغ بينغ.
وجّهت أنظارها نحو الشوربة في الوعاء. من الواضح ، كان الفرق بسبب هذا الفطر.
لم تستطع إلا أن تنظر إلى فانغ يوان وهو جالس على صخرة ، يشرب حساءه ورأسه مرتاح وهو يأكل البسكويت وكان مليئا بالحيوية.
لم تستطع إلا أن تنظر إلى فانغ يوان وهو جالس على صخرة ، يشرب حساءه ورأسه مرتاح وهو يأكل البسكويت وكان مليئا بالحيوية.
كان الفطر طويلا وجافا ورقيقا ، ويبدو داكنا أو أسودا.
على الرغم من أن حالة نومهم كانت متماثلة ، إلا أن باي نينغ بينغ قارنته بحالتها المثيرة للشفقة وشعرت بتأثير الإعجاب تجاه فانغ يوان في قلبها ، بغض النظر عن مدى إنكارها.
في الغابة ، لم يكن كل شيء سلميًا.
بالطبع ، إذا علمت أن فانغ يوان أخرج سرا عباءة وملابس للتدفئة ، فكانت ستشعر بالبغض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشياطين المجنونة ، منيعة العقل ، تمشي بإصرار على طريقها الخاص. أعطت الطبيعة الشيطانية لباي نينغ بينغ فانغ يوان بعض الأفكار حول كيفية الاستفادة منها.
شعر فانغ يوان أن أنظارها تهبط عليه.
فهم فانغ يوان باي نينغ بينغ لأن فانغ يوان يفهم نفسه. كان يعلم أن باي نينغ بينغ لن تمدحه أبدًا ، ولكن عدم مدحه لا يعني أنها لا يمكن إخضاعها. على الرغم من عدم قدرتها على تغيير مسارها ، فإن هذا لا يعني أنها لا يمكن استخدامها.
لكنه لم يرفع رأسه ، مبتسمًا فقط بخفة ، متظاهرًا أنه لم يلاحظ ذلك واستمر في الأكل.
أشعة الشمس هبطت على الأرض بينما يتدفق نهر التنين الأصفر ، مع غابة كثيفة بجانب النهر، لتشكيل محيط من المساحات الخضراء.
منذ جبل تشينغ ماو حيث أنقذته باي نينغ بينغ بحزم ، شعر فانغ يوان بهذه الطبيعة الشيطانية الخالصة فيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن حالة نومهم كانت متماثلة ، إلا أن باي نينغ بينغ قارنته بحالتها المثيرة للشفقة وشعرت بتأثير الإعجاب تجاه فانغ يوان في قلبها ، بغض النظر عن مدى إنكارها.
الشياطين المجنونة ، منيعة العقل ، تمشي بإصرار على طريقها الخاص. أعطت الطبيعة الشيطانية لباي نينغ بينغ فانغ يوان بعض الأفكار حول كيفية الاستفادة منها.
باي نينغ بينغ يحملق في شجرة أخرى. على تاج الشجرة ، كان قفص الأوراق الذي استولى على فانغ يوان لا يزال في نفس المكان.
لكن هذا الشخص ، باي نينغ بينغ ، كان معقدًا أيضًا.
نصل قمر أحمر ناصع تم إطلاقه من هناك ، وتمزقت الأوراق.
من ناحية ، كانت مصرة للغاية. بعد الحصول على حياة جديدة وحل مشكلة هيئة روح جليد الظلام الشمالية، لم تعد ترغب في الاستسلام بعد الآن ، حيث قررت الاستمتاع بالحياة وعدم الموت.
كانت قد نامت بشكل غير مريح الليلة الماضية – كانت جثة التمساح قاسية وصعبة. إلى جانب الليل البارد ، على الرغم من أنها كانت متعبة للغاية ، إلا أنها استيقظت من البرد عدة مرات.
ولكن من ناحية أخرى ، فإن طبيعتها الشيطانية جعلتها تتابع الإثارة ، وبالتالي تتمتع بشخصية غير مقيدة تمامًا. لم تخاف الموت ، وإذا كان الموت مثيرًا بدرجة كافية ، فستطارده بعد ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com على الرغم من أن حالة نومهم كانت متماثلة ، إلا أن باي نينغ بينغ قارنته بحالتها المثيرة للشفقة وشعرت بتأثير الإعجاب تجاه فانغ يوان في قلبها ، بغض النظر عن مدى إنكارها.
مثل هذا الشخص يشبه تنينًا شابًا ، مليئًا بالفضول تجاه العالم ، ويحمل طبيعة غير مقيدة ، والذي كانت وحشيته غير قابلة للاختراق. كان لديها طريقها الخاص ، وطموحاتها وتطلعاتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفس فانغ يوان ببرودة عند رؤية هذا.
لم تنمو باي نينغ بينغ تماما لتصبح سيدا شيطانيا. كانت مجرد طفل شيطاني فقط الآن. لكن هذا الشيطان الحقيقي لن يغير مساره أبدًا ، ولا يمكن تغيير اتجاهها ، وهي بالتأكيد لن تخضع لأي شخص.
مثل هذا الشخص يشبه تنينًا شابًا ، مليئًا بالفضول تجاه العالم ، ويحمل طبيعة غير مقيدة ، والذي كانت وحشيته غير قابلة للاختراق. كان لديها طريقها الخاص ، وطموحاتها وتطلعاتها.
الشياطين الحقيقيون مخلصون لأنفسهم فقط ، وهم يتحركون في الظلام وحدهم ، ويمشون في طرقهم الخاصة.
نمت هذه الكائنات العظيمة على مقربة من هذه المنطقة.
الشياطين الحقيقيون سوف يعجبون بالآخرين ، لكنهم لن يقدموا اعجابهم أبدًا.
بالطبع كانت هناك أيضًا أغصان أشجار تموت على الأرض ، مليئة بالطحلب الأخضر. أو في بعض المناطق ، كانت هناك أوراق ممزقة ، أو خشب مكسور ، مفصول عن طريق الصواعق التي ضربت من السماء ، مما يدل على غضب السماء.
الشيطان الحقيقي هو سيدهم ، الوجود الأسمى!
على الأرض ، كانت هناك آثار أقدام من الوحوش البرية في كل مكان. واصل الاثنان التحرك ، حيث مهد باي نينغ بينغ الطريق نحو الاتجاه الجنوبي الشرقي.
فهم فانغ يوان باي نينغ بينغ لأن فانغ يوان يفهم نفسه. كان يعلم أن باي نينغ بينغ لن تمدحه أبدًا ، ولكن عدم مدحه لا يعني أنها لا يمكن إخضاعها. على الرغم من عدم قدرتها على تغيير مسارها ، فإن هذا لا يعني أنها لا يمكن استخدامها.
كلما ذهبوا أعمق ، كانت الأشجار في الغابة أطول. في وقت سابق لم يكن هناك سوى أشجار مصيدة للوحش التي يبلغ طولها حوالي ثلاثة إلى أربعة أمتار ، لكن تدريجياً ، أصبح طولها من خمسة إلى ستة أمتار ، وفي بعض الأحيان كان هناك أشجار الملك طولها من سبعة إلى ثمانية أمتار ، مثل طائر كركي بين قطيع من الدجاج.
إذا كان فانغ يوان في المرتبة الثالثة من الزراعة ، فلن يحتاجها. ولكن مع وجوده في الرتبة الأولى الآن ، كانت قيمة باي نينغ بينغ رائعة.
لقد فكرت أن فانغ يوان سيكون مثلها ، ولن يستطيع النوم بينما يشعر بالجوع والبرد. وهكذا أخرت إطلاق سراحه ، حاولت تعذيبه.
بطبيعة الحال ، الرغبة في إخضاعها والاستفادة منها ، يلزم بذل بعض الجهود.
بالطبع كانت هناك أيضًا أغصان أشجار تموت على الأرض ، مليئة بالطحلب الأخضر. أو في بعض المناطق ، كانت هناك أوراق ممزقة ، أو خشب مكسور ، مفصول عن طريق الصواعق التي ضربت من السماء ، مما يدل على غضب السماء.
كان باي نينغ بينغ ذكيًا ومتغطرسًا ، ولا يمكن إجباره على ذلك. فقط من خلال بعض الأمور الصغيرة ، أو التأثير الخارجي لممارسة الضغط عليها ، يمكن ترويضها ببطء.
وهكذا ، مع وجود عيون ضخمة وهالة زرقاء تحت العين، كانت في حالة سيئة عقليا. ولكن بعد فترة من الزراعة ، تعافت قدرتها على التحمل بأكثر من النصف.
سرا أخذ ملابس للتدفئة ، لم يكن فانغ يوان تافها. في وقت سابق باي نينغ بينغ تأخرت عمدا ، وفانغ يوان لم يلمها ؛ ليس لأنه شهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ فانغ يوان كل هذه الأمور في الاعتبار أثناء استمرارهم في رحلتهم.
“لإخضاع باي نينغ بينغ ، أحتاج لقضاء الكثير من الوقت بجانبها. لكنني لست في عجلة من أمري ، فلنأخذ الأمر ببطء ، فأنا بحاجة إلى وقت لاستعادة زراعتي.”
في بعض الأحيان ، سيكون هناك هدير النمور من بعيد.
بعد أكل الاثنان ، كان بالقرب من الظهر بالفعل.
في كل مرة كانت هناك استراحة عندما سافروا في النهار ، حتى أثناء الرحلة كان يستحوذ على كل ثانية للزراعة.
على الأرض ، كانت هناك آثار أقدام من الوحوش البرية في كل مكان. واصل الاثنان التحرك ، حيث مهد باي نينغ بينغ الطريق نحو الاتجاه الجنوبي الشرقي.
تحركوا ببطء شديد ، لأنه لم يكن هناك غو من نوع الحركة للسفر. في السابق ، استخدم فانغ يوان عنكبوت ذئب الأرض الألفي وباي نينغ بينغ استخدم الثعبان الخالد ذو الشكل الأبيض. لسوء الحظ توفي واحد والآخر هرب.
كلما ذهبوا أعمق ، كانت الأشجار في الغابة أطول. في وقت سابق لم يكن هناك سوى أشجار مصيدة للوحش التي يبلغ طولها حوالي ثلاثة إلى أربعة أمتار ، لكن تدريجياً ، أصبح طولها من خمسة إلى ستة أمتار ، وفي بعض الأحيان كان هناك أشجار الملك طولها من سبعة إلى ثمانية أمتار ، مثل طائر كركي بين قطيع من الدجاج.
شعر فانغ يوان أن أنظارها تهبط عليه.
بالطبع كانت هناك أيضًا أغصان أشجار تموت على الأرض ، مليئة بالطحلب الأخضر. أو في بعض المناطق ، كانت هناك أوراق ممزقة ، أو خشب مكسور ، مفصول عن طريق الصواعق التي ضربت من السماء ، مما يدل على غضب السماء.
باي نينغ بينغ شتمت.
نمت هذه الكائنات العظيمة على مقربة من هذه المنطقة.
وهكذا ، مع وجود عيون ضخمة وهالة زرقاء تحت العين، كانت في حالة سيئة عقليا. ولكن بعد فترة من الزراعة ، تعافت قدرتها على التحمل بأكثر من النصف.
تنفس فانغ يوان ببرودة عند رؤية هذا.
أخذ فانغ يوان مغرفة ، وشرب حساء اللحم تحت مراقبة باي نينغ بينغ.
في الغابة ، لم يكن كل شيء سلميًا.
“إن لم يكن لفانغ يوان ، كنت سأكون في وضع حرج هذه المرة…” بعد تعافي باي نينغ بينغ ، تنهدت بالداخل. بغض النظر عن مدى رغبتها في الموافقة عليه ، كانت الحقيقة.
في بعض الأحيان ، سيكون هناك الغزلان والثعالب والأرانب وغيرها من الحيوانات تتحرك حولهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com طوال العملية ، لم تتحرك شجرة الوحوش كما لو كانت ميتة.
معظمهم كانوا من الطيور ، كل أنواع الطيور ، إما في مجموعات من الأشجار أو قطيع كبير يطير في السماء. وقف آخرون على أغصان الأشجار وهم يغنون في وئام.
كان باي نينغ بينغ ذكيًا ومتغطرسًا ، ولا يمكن إجباره على ذلك. فقط من خلال بعض الأمور الصغيرة ، أو التأثير الخارجي لممارسة الضغط عليها ، يمكن ترويضها ببطء.
في بعض الأحيان ، سيكون هناك هدير النمور من بعيد.
منذ جبل تشينغ ماو حيث أنقذته باي نينغ بينغ بحزم ، شعر فانغ يوان بهذه الطبيعة الشيطانية الخالصة فيها.
تحرك الاثنان وتوقفا ، معتمدين على غو أذن عشب التواصل الأرضي لتجنب الكثير من الأخطار. ولكن لا يمكن تجنب بعض المناطق ، وبالتالي كانت هناك حاجة لقوة معركة باي نينغ بينغ للدخول في طريقها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد بضعة أيام ، مرضت باي نينغ بينغ ، وأصيبت بنزلة برد. غطت الحمى رأسها وسقطت قوتها بسرعة.
زراعة المرتبة الثالثة كافية بالفعل للتعامل مع المشاكل في البرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أكل الاثنان ، كان بالقرب من الظهر بالفعل.
هبط الليل مرة أخرى ، ووجد فانغ يوان مكانًا آمنًا للتخييم ؛ كان تلا حجريا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وبعد بضعة أيام ، مرضت باي نينغ بينغ ، وأصيبت بنزلة برد. غطت الحمى رأسها وسقطت قوتها بسرعة.
كانت باي نينغ بينغ متعبة للغاية ، حيث كانت نائمة على الفور حتى على الصخور الحادة الوعرة.
كان باي نينغ بينغ ذكيًا ومتغطرسًا ، ولا يمكن إجباره على ذلك. فقط من خلال بعض الأمور الصغيرة ، أو التأثير الخارجي لممارسة الضغط عليها ، يمكن ترويضها ببطء.
في اليوم الثاني عندما استيقظت ، كان جسدها مؤلمًا بالكامل ، وحتى رأسها لم يكن قادرًا على الدوران بشكل صحيح. العطس أصبح أيضا أكثر تواترا. كان من الواضح أنها أصيبت بالبرد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في الماضي ، كانت لهجتها قوية وكانت عدوانية للغاية. ولكن بعد هذا الأمر ، أصبحت أكثر هدوءًا ، وغالبًا ما تلتزم الصمت ؛ في بعض الأحيان ، يمكنها البقاء لمدة نصف يوم دون التحدث.
أخذ فانغ يوان كل هذه الأمور في الاعتبار أثناء استمرارهم في رحلتهم.
في اليوم الثاني عندما استيقظت ، كان جسدها مؤلمًا بالكامل ، وحتى رأسها لم يكن قادرًا على الدوران بشكل صحيح. العطس أصبح أيضا أكثر تواترا. كان من الواضح أنها أصيبت بالبرد.
تحركوا ببطء شديد ، لأنه لم يكن هناك غو من نوع الحركة للسفر. في السابق ، استخدم فانغ يوان عنكبوت ذئب الأرض الألفي وباي نينغ بينغ استخدم الثعبان الخالد ذو الشكل الأبيض. لسوء الحظ توفي واحد والآخر هرب.
“لقد تأخرنا ، علينا أن نبدأ التحرك. دعنا نأكل أولاً.” أطلق فانغ يوان زهرة توسيتا ، فأخرج حجر الفحم ، ورف الحديد ، وزجاجة الماء واللحم المجفف ، إلخ.
لكن فانغ يوان لم يكن في عجلة من أمره – كانت زراعته ضعيفة وكان يحتاج إلى وقت للزراعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تنفس فانغ يوان ببرودة عند رؤية هذا.
في كل مرة كانت هناك استراحة عندما سافروا في النهار ، حتى أثناء الرحلة كان يستحوذ على كل ثانية للزراعة.
اضطر فانغ يوان إلى التوقف واستخدم الدواء في زهرة توسيتا ، بالإضافة إلى بعض المعجون الطبي لوضعه على جسدها. على الرغم من أنه كان يحرق على الجلد ، إلا أنهم ساعدوا في إزالة البرد في جسمها.
في الليل ، كان يزرع في وقت متأخر من الليل.
بطبيعة الحال ، الرغبة في إخضاعها والاستفادة منها ، يلزم بذل بعض الجهود.
وبعد بضعة أيام ، مرضت باي نينغ بينغ ، وأصيبت بنزلة برد. غطت الحمى رأسها وسقطت قوتها بسرعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com مشى باي نينغ بينغ ببطء ، مستخدمًا قمرًا دمويًا آخر ، وقطع الأوراق بينما كان فانغ يوان قد خرج من القفص.
اضطر فانغ يوان إلى التوقف واستخدم الدواء في زهرة توسيتا ، بالإضافة إلى بعض المعجون الطبي لوضعه على جسدها. على الرغم من أنه كان يحرق على الجلد ، إلا أنهم ساعدوا في إزالة البرد في جسمها.
بالطبع كانت هناك أيضًا أغصان أشجار تموت على الأرض ، مليئة بالطحلب الأخضر. أو في بعض المناطق ، كانت هناك أوراق ممزقة ، أو خشب مكسور ، مفصول عن طريق الصواعق التي ضربت من السماء ، مما يدل على غضب السماء.
فقط بعد الراحة لمدة ستة أيام تعافت باي نينغ بينغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد أكل الاثنان ، كان بالقرب من الظهر بالفعل.
كان هذا المرض درسًا كبيرًا لها. خلال هذه الفترة ، كانت تشعر بالنعاس وكانت بالكاد تتمتع بأي قوة في جسدها ، ولم تتمكن حتى من وضع العجينة بنفسها. وكان فانغ يوان هو الذي ساعدها.
تحرك بسرعة ، وطها وعاءً من اللحم في وقت قصير.
“إن لم يكن لفانغ يوان ، كنت سأكون في وضع حرج هذه المرة…” بعد تعافي باي نينغ بينغ ، تنهدت بالداخل. بغض النظر عن مدى رغبتها في الموافقة عليه ، كانت الحقيقة.
**********************************************
في الماضي ، كانت لهجتها قوية وكانت عدوانية للغاية. ولكن بعد هذا الأمر ، أصبحت أكثر هدوءًا ، وغالبًا ما تلتزم الصمت ؛ في بعض الأحيان ، يمكنها البقاء لمدة نصف يوم دون التحدث.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في غابة مصيدة الوحوش هذه ، كانت معظم أقفاص الأوراق معلقة في تاج شجرة مثل الصدفات الخضراء اللامعة.
كلما قلّت من الكلام ، كلما قادها فانغ يوان وارتفعت سلطته. بهذه الطريقة ، أصبح ببطء الزعيم بين الاثنين.
هبط الليل مرة أخرى ، ووجد فانغ يوان مكانًا آمنًا للتخييم ؛ كان تلا حجريا.
**********************************************
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فقط حتى أن شرب فنغ يوان خمسة إلى ستة مغارف من الحساء ، أكدت لنفسها أنه لا يوجد خطر في الحساء.
Tahtoh
لكن هذا الشخص ، باي نينغ بينغ ، كان معقدًا أيضًا.
في كل مرة كانت هناك استراحة عندما سافروا في النهار ، حتى أثناء الرحلة كان يستحوذ على كل ثانية للزراعة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
إلى الآن لا استطيع الاعتياد على الإشارة لباي بالمؤنث، هذا الشيء يعصبني جدا، حتى اتذكر في قراءتي الأولى كان عندي نفس هذا الانطباع
مخترع فن السيطرة على البشر
كتاب فانغ: تعلم كيف تروض عبقريا في خمسة ايام.