تذكر الأصدقاء
الفصل 1718: تذكر الأصدقاء
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وداعا”. همس بشكل وثيق قبل مغادرته.
غادر لي تشي البخور المطهرة قبل بدء الرحلة واستغرق وقته في السفر إلى أماكن مختلفة في العوالم التسعة.
في النهاية ، أصبح ألطفًا ونظر بعمق إلى العوالم التسعة: “وداعًا ، تسعة عوالم. سوف تحتاج إلى الاعتماد على نفسك في المستقبل. الوصي لن يكون هنا “.
تنهد بلطف: “إذا استطعت الاختيار مرة أخرى ، فأنا لا أريد الخلود. عبء المسؤولية ثقيل جدا. من الأفضل الخروج مرة واحدة فقط. العيش والنصر على ما يرام ، كما هو الحال مع الموت والهزيمة “.
دخل بعض الأماكن المحفوفة بالمخاطر لمجرد مشاهدة غروب الشمس ، و أراضي الدفن لمجرد رؤية الأزهار تزهر وتذبل، والظلام فقط لرؤية ترفرف الأوراق …
كان يستعيد خطواته وجعلها في أماكن مختلفة. في واحدة ، كافح مع أصدقائه. في مكان آخر ، واجه الموت القريب مع أتباعه. كان التالي عندما قام بتدريس الداو لطالب …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في صحراء معينة في العوالم التسعة ، أمضى وقته يمشي إلى واحة لتذوق حفنة من الماء. بعد الشرب ، حدق في موجات تموج ويبدو أن معسكر النار في ذلك العام لا يزال يقفز. كانت الفتاة التي ترتدي الحجاب لا تزال ترقص مع العديد من الشخصيات الرائعة.
في النهاية ، أصبح ألطفًا ونظر بعمق إلى العوالم التسعة: “وداعًا ، تسعة عوالم. سوف تحتاج إلى الاعتماد على نفسك في المستقبل. الوصي لن يكون هنا “.
عاد إلى البخور المطهرة وقال للمجموعة: “سيداتي وسادتي ، استعدوا للذهاب إلى العالم العاشر. اذهبوا إلى اللقاء ودعوا مشاعركم قبل أن تواجهوا تحديا جديدا. عصر أكثر إشراقا وعالم أشد قسوة في انتظاركم جميعا. “
بعد ذلك كان على قمة ممر جبلي يقع على سهل شاسع ، وجلس على العشب الناعم لينظر إلى السحب البيضاء في السماء. مشهد من الفحول الراكدة ، بقيادة امرأة شهمة. صدى ضحكها السعيد الذي يشبه الجرس عبر السهول …
هطل المطر خلال الليل لكنه لا يبدو أنه يهتم بالبلل. كانت هذه أرضًا مشؤومة حيث كانت هياكل عظمية منتشرة وشياطين الليل تعد في كمين. المطر رسم صورة قديمة له لفتاة صغيرة تمشي باستمرار إلى الأمام في مثل هذا الأسلوب العنيد والخوف على الرغم من الدموع في عينيها. كانت السماء تمطر في تلك الليلة أيضًا مع غراب يدور في سماء المكان لمشاهدة الفتاة التي لا تنضب …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان كل مكان مألوفاً حتى الآن مختلفة. كان المشهد لا يزال هناك ، لكن الناس جاءوا وذهبوا. حقول التوت استبدلت ببحار الزرقاء ، فقد اختفى كل شيء على طول نهر الزمن.
زار هذه المواقع مرة واحدة من قبل الغراب والضحك والمعاناة. لقد باركوا ظهور شخصيات عظيمة لا يمكن نسيانها …
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك كان على قمة ممر جبلي يقع على سهل شاسع ، وجلس على العشب الناعم لينظر إلى السحب البيضاء في السماء. مشهد من الفحول الراكدة ، بقيادة امرأة شهمة. صدى ضحكها السعيد الذي يشبه الجرس عبر السهول …
اختلطت عاصفة ضحكه بالرياح.
في العالم السفلي المقدس ، وقف على قمة الذروة يحديق في المدينة الوحيدة في الأفق والذروة الشاهقة التي تقف بفخر في جميع أنحاء العالم.
“وداعا ، إخواني ورفاقي. ربما سأقابلكم جميعًا مرة أخرى في يوم من الأيام. “لقد رش ما تبقى من الخمر في ساحة المعركة حتى يتخلل عطره المكان.
“وداعا”. همس بشكل وثيق قبل مغادرته.
بالنسبة لهم ، كان من الأفضل عدم اللقاء. الكثير من الكلمات بعد التعبير عنها كان الجزء الصعب. إنهم لا يريدون إظهار الضعف أمام بعضهم البعض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ظهر ميدان معركة قديم. كان المكان ممتلئًا بجثة الطاقة والعظام. أشعل لى تشي حزمة من البخور وشرب ببطء النبيذ القديم من تلقاء نفسه ، بلعه.
فتحت امرأة عينيها داخل المدينة لمشاهدة شخصية لى تشى المغادرة. ارتجف قلبها وشدت قبضتها.
كانت هناك أوقات عندما اعتقد أن قلبه لن ينبض مرة أخرى. لقد فقد مشاعره بعد أن واجه الكثير. ومع ذلك ، كانت لحظات المغادرة التي ذكرته أن قلبه كان لا يزال يعيش. كان لا يزال يشعر بالسعادة والحزن وعدم الرغبة بسبب الألم …
بالنسبة لهم ، كان من الأفضل عدم اللقاء. الكثير من الكلمات بعد التعبير عنها كان الجزء الصعب. إنهم لا يريدون إظهار الضعف أمام بعضهم البعض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك كان على قمة ممر جبلي يقع على سهل شاسع ، وجلس على العشب الناعم لينظر إلى السحب البيضاء في السماء. مشهد من الفحول الراكدة ، بقيادة امرأة شهمة. صدى ضحكها السعيد الذي يشبه الجرس عبر السهول …
المحطة التالية هي الطب الحجري. لقد كانت رحلة هادئة ، ولم يخبر أحداً. انحنى على شجرة خيزران عملاقة وبدا وكأنه نائم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في العالم السفلي المقدس ، وقف على قمة الذروة يحديق في المدينة الوحيدة في الأفق والذروة الشاهقة التي تقف بفخر في جميع أنحاء العالم.
بعد فترة طويلة ، لمس الشجرة وقال قبل المغادرة: “وداعا يا صديقي. قد تكون دائم وأبدي. “
أوراق الشجر وفروعها كانت كما لو كانوا يلوحون به. الكثير من الكلمات المعبر عنها بهذه الطريقة البسيطة بين طرفين يفهم كل منهما الآخر.
فتحت امرأة عينيها داخل المدينة لمشاهدة شخصية لى تشى المغادرة. ارتجف قلبها وشدت قبضتها.
صعد على تل عالية مع لوح قديم في الأعلى. كانت المدينة المزدهرة في الأسفل ولكن بقي البلاط المكسور فقط.
كان كل مكان مألوفاً حتى الآن مختلفة. كان المشهد لا يزال هناك ، لكن الناس جاءوا وذهبوا. حقول التوت استبدلت ببحار الزرقاء ، فقد اختفى كل شيء على طول نهر الزمن.
وقفت أمام اللوح القديم وحدق في المكان المكسور في صمت. في النهاية ، أمسك حفنة من التربة والسماح لها بالرش من خلال فجوة أصابعه.
عاد إلى البخور المطهرة وقال للمجموعة: “سيداتي وسادتي ، استعدوا للذهاب إلى العالم العاشر. اذهبوا إلى اللقاء ودعوا مشاعركم قبل أن تواجهوا تحديا جديدا. عصر أكثر إشراقا وعالم أشد قسوة في انتظاركم جميعا. “
لقد بقينا ذات مرة في هذه القلعة المزدهرة حيث كانت الطوائف العظيمة موجودة. لقد سجد الناس أمامنا ، والآن فقط الأنقاض موجودة “. تحدث لي تشي بلطف.
صعد على تل عالية مع لوح قديم في الأعلى. كانت المدينة المزدهرة في الأسفل ولكن بقي البلاط المكسور فقط.
أمسك حفنة أخرى وألقى بها في السماء حتى ترفرف الحبوب بعيدا في الأنقاض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ظهر ميدان معركة قديم. كان المكان ممتلئًا بجثة الطاقة والعظام. أشعل لى تشي حزمة من البخور وشرب ببطء النبيذ القديم من تلقاء نفسه ، بلعه.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
“وداعا ، إخواني ورفاقي. ربما سأقابلكم جميعًا مرة أخرى في يوم من الأيام. “لقد رش ما تبقى من الخمر في ساحة المعركة حتى يتخلل عطره المكان.
“العالم العاشر ، الغراب المظلم يأتي مرة أخرى!” قال ببطء: “الأباطرة والآلهة ، هل أنت مستعد؟ سكان القارات الثلاثة عشر ، هل تعلم أن حقبة جديدة قادمة؟ القديم تشيان ، هل فكرت في ذلك؟ الاستمرار في الوقوف في طريقي أو جنب معي؟ لن أريكم هذه المرة! “
توقف وذهب خلال هذه الرحلة. عندما كان متعبا ، كان يتوقف عند الذروة لمشاهدة الغيوم. وجهة أخرى كانت حانة داخل مدينة قديمة للاستمتاع ببعض النبيذ رخيصة ومشاهدة الناس. بعد ذلك شاهد أشجار عجيبة وزهور إلهية تنمو داخل الوادي …
في الأيام القليلة الماضية ، سافر لي تشى إلى العديد من المواقع. عدد كبير من الذكريات ظهرت. أفراح وأحزان هاجمت قلبه.
غادر لي تشي البخور المطهرة قبل بدء الرحلة واستغرق وقته في السفر إلى أماكن مختلفة في العوالم التسعة.
زار هذه المواقع مرة واحدة من قبل الغراب والضحك والمعاناة. لقد باركوا ظهور شخصيات عظيمة لا يمكن نسيانها …
كانت هناك أوقات عندما اعتقد أن قلبه لن ينبض مرة أخرى. لقد فقد مشاعره بعد أن واجه الكثير. ومع ذلك ، كانت لحظات المغادرة التي ذكرته أن قلبه كان لا يزال يعيش. كان لا يزال يشعر بالسعادة والحزن وعدم الرغبة بسبب الألم …
تنهد بلطف: “إذا استطعت الاختيار مرة أخرى ، فأنا لا أريد الخلود. عبء المسؤولية ثقيل جدا. من الأفضل الخروج مرة واحدة فقط. العيش والنصر على ما يرام ، كما هو الحال مع الموت والهزيمة “.
كان التيار هادئًا ولطيفًا بشكل خاص خشية أن يزعج الحلم الجميل لشخص ما.
في النهاية ، عاد إلى الإمبراطور البشري. كان هناك نهر يرتفع هنا. جلس وانحنى على ركبتيه لمشاهدة تدفق المياه الخضراء.
أخذت المجموعة نفسا عميقا. لقد حان هذا اليوم أخيرا!
صعد على تل عالية مع لوح قديم في الأعلى. كانت المدينة المزدهرة في الأسفل ولكن بقي البلاط المكسور فقط.
كان التيار هادئًا ولطيفًا بشكل خاص خشية أن يزعج الحلم الجميل لشخص ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “وداعا”. همس بشكل وثيق قبل مغادرته.
واجه لى تشى وقتًا عصيبًا في التحدث رغم الكلمات التي تشكلت في ذهنه ابتسم في نهاية المطاف بفظاظة وقال: “سألتني ذات مرة ، إذا بقيت دائمًا خالدة وأعيش حتى يكبر العالم ، فماذا أفعل؟ الحقيقة هي أنني لا أعرف الإجابة كذلك. لملايين السنين ، سعى الكثير من الناس إلى الخلود. في كل عصر ، بحثت شخصيات مذهلة والإباطرة خالدون عن ذلك. لكني أخشى أن الخلود الحقيقي ليس جميلًا مثل خيالهم. كم من الناس يمكن أن تحافظ على عقلهم الأصلي؟ سيصبحون إما مجنونين كشيطان أو يصبحون غير قابلين للوصول كالقديس “.
في الجزء السفلي كان قبر آلهة الأجيال مع شهرة مدوية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أصبحت عيناه صارمة وعاطفية ، ويبدو أنها قادرة على تجميد العالم العاشر. إذا كان هناك من يرى هذا ، فإن هذا الزوج الرهيب من العيون سيصبح كابوسهم.
واجه لى تشى وقتًا عصيبًا في التحدث رغم الكلمات التي تشكلت في ذهنه ابتسم في نهاية المطاف بفظاظة وقال: “سألتني ذات مرة ، إذا بقيت دائمًا خالدة وأعيش حتى يكبر العالم ، فماذا أفعل؟ الحقيقة هي أنني لا أعرف الإجابة كذلك. لملايين السنين ، سعى الكثير من الناس إلى الخلود. في كل عصر ، بحثت شخصيات مذهلة والإباطرة خالدون عن ذلك. لكني أخشى أن الخلود الحقيقي ليس جميلًا مثل خيالهم. كم من الناس يمكن أن تحافظ على عقلهم الأصلي؟ سيصبحون إما مجنونين كشيطان أو يصبحون غير قابلين للوصول كالقديس “.
أمسك حفنة أخرى وألقى بها في السماء حتى ترفرف الحبوب بعيدا في الأنقاض.
تنهد بلطف: “إذا استطعت الاختيار مرة أخرى ، فأنا لا أريد الخلود. عبء المسؤولية ثقيل جدا. من الأفضل الخروج مرة واحدة فقط. العيش والنصر على ما يرام ، كما هو الحال مع الموت والهزيمة “.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد بقينا ذات مرة في هذه القلعة المزدهرة حيث كانت الطوائف العظيمة موجودة. لقد سجد الناس أمامنا ، والآن فقط الأنقاض موجودة “. تحدث لي تشي بلطف.
توقف مؤقتًا للحظة وقال: “لهذا السبب لا أرغب حقًا في كسب العشب الخالد. طالما أنه لا يقع في يد المينغ القديم ، سيكون على ما يرام عندما أتجه نحو المعركة النهائية في هذا الجيل. “
فتحت امرأة عينيها داخل المدينة لمشاهدة شخصية لى تشى المغادرة. ارتجف قلبها وشدت قبضتها.
بالنسبة لهم ، كان من الأفضل عدم اللقاء. الكثير من الكلمات بعد التعبير عنها كان الجزء الصعب. إنهم لا يريدون إظهار الضعف أمام بعضهم البعض.
بعد فترة هدوء قصيرة ، ضحك وقال: “لا ، لا تفهموني خطأ. أنا لا أحارب من أجل الموت. سيدك الشاب لم يكن أبدا بهذا التشاؤم. على الرغم من أنني لا أرغب في الحياة الأبدية وأنا مستعد للقتال دون الرجوع إلى الوراء ، إلا أنني سأذهب هناك بقوة دفع لا يمكن وقفها لدوس على الأباطرة والآلهة وكذلك السماء الشريرة! كان سيدك لا يقهر في الماضي ، وهو أمر لا يمكن المساس به الآن ، وسيظل لا يهزم في المستقبل! فقد شاهدي ، تألقي سوف يرسم العالمين أعلاه. يجب أن تكون أساطيري غير محصنة! “
بعد فترة طويلة ، لمس الشجرة وقال قبل المغادرة: “وداعا يا صديقي. قد تكون دائم وأبدي. “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اختلطت عاصفة ضحكه بالرياح.
بعد فترة طويلة ، لمس الشجرة وقال قبل المغادرة: “وداعا يا صديقي. قد تكون دائم وأبدي. “
وأخيرا ، غادر النهر وطفى إلى السماء. ورأى وهج عميق وعدواني جميع الأراضي قبل التركيز في الأفق. ثم اخترق الوهج من خلال العوالم حتى العاشر. الآلهة والأباطرة هناك سيصابون بالخوف إذا كانوا يرون ذلك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد ذلك كان على قمة ممر جبلي يقع على سهل شاسع ، وجلس على العشب الناعم لينظر إلى السحب البيضاء في السماء. مشهد من الفحول الراكدة ، بقيادة امرأة شهمة. صدى ضحكها السعيد الذي يشبه الجرس عبر السهول …
“العالم العاشر ، الغراب المظلم يأتي مرة أخرى!” قال ببطء: “الأباطرة والآلهة ، هل أنت مستعد؟ سكان القارات الثلاثة عشر ، هل تعلم أن حقبة جديدة قادمة؟ القديم تشيان ، هل فكرت في ذلك؟ الاستمرار في الوقوف في طريقي أو جنب معي؟ لن أريكم هذه المرة! “
“وداعا ، إخواني ورفاقي. ربما سأقابلكم جميعًا مرة أخرى في يوم من الأيام. “لقد رش ما تبقى من الخمر في ساحة المعركة حتى يتخلل عطره المكان.
أصبحت عيناه صارمة وعاطفية ، ويبدو أنها قادرة على تجميد العالم العاشر. إذا كان هناك من يرى هذا ، فإن هذا الزوج الرهيب من العيون سيصبح كابوسهم.
هطل المطر خلال الليل لكنه لا يبدو أنه يهتم بالبلل. كانت هذه أرضًا مشؤومة حيث كانت هياكل عظمية منتشرة وشياطين الليل تعد في كمين. المطر رسم صورة قديمة له لفتاة صغيرة تمشي باستمرار إلى الأمام في مثل هذا الأسلوب العنيد والخوف على الرغم من الدموع في عينيها. كانت السماء تمطر في تلك الليلة أيضًا مع غراب يدور في سماء المكان لمشاهدة الفتاة التي لا تنضب …
في النهاية ، أصبح ألطفًا ونظر بعمق إلى العوالم التسعة: “وداعًا ، تسعة عوالم. سوف تحتاج إلى الاعتماد على نفسك في المستقبل. الوصي لن يكون هنا “.
دخل بعض الأماكن المحفوفة بالمخاطر لمجرد مشاهدة غروب الشمس ، و أراضي الدفن لمجرد رؤية الأزهار تزهر وتذبل، والظلام فقط لرؤية ترفرف الأوراق …
عاد إلى البخور المطهرة وقال للمجموعة: “سيداتي وسادتي ، استعدوا للذهاب إلى العالم العاشر. اذهبوا إلى اللقاء ودعوا مشاعركم قبل أن تواجهوا تحديا جديدا. عصر أكثر إشراقا وعالم أشد قسوة في انتظاركم جميعا. “
عاد إلى البخور المطهرة وقال للمجموعة: “سيداتي وسادتي ، استعدوا للذهاب إلى العالم العاشر. اذهبوا إلى اللقاء ودعوا مشاعركم قبل أن تواجهوا تحديا جديدا. عصر أكثر إشراقا وعالم أشد قسوة في انتظاركم جميعا. “
أخذت المجموعة نفسا عميقا. لقد حان هذا اليوم أخيرا!
“العالم العاشر ، الغراب المظلم يأتي مرة أخرى!” قال ببطء: “الأباطرة والآلهة ، هل أنت مستعد؟ سكان القارات الثلاثة عشر ، هل تعلم أن حقبة جديدة قادمة؟ القديم تشيان ، هل فكرت في ذلك؟ الاستمرار في الوقوف في طريقي أو جنب معي؟ لن أريكم هذه المرة! “
واجه لى تشى وقتًا عصيبًا في التحدث رغم الكلمات التي تشكلت في ذهنه ابتسم في نهاية المطاف بفظاظة وقال: “سألتني ذات مرة ، إذا بقيت دائمًا خالدة وأعيش حتى يكبر العالم ، فماذا أفعل؟ الحقيقة هي أنني لا أعرف الإجابة كذلك. لملايين السنين ، سعى الكثير من الناس إلى الخلود. في كل عصر ، بحثت شخصيات مذهلة والإباطرة خالدون عن ذلك. لكني أخشى أن الخلود الحقيقي ليس جميلًا مثل خيالهم. كم من الناس يمكن أن تحافظ على عقلهم الأصلي؟ سيصبحون إما مجنونين كشيطان أو يصبحون غير قابلين للوصول كالقديس “.
ترجمة : : ALAE khalid
فتحت امرأة عينيها داخل المدينة لمشاهدة شخصية لى تشى المغادرة. ارتجف قلبها وشدت قبضتها.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات