Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1028

إنقاذ نفسه.

إنقاذ نفسه.

1111111111

1028: إنقاذ نفسه.

حول جيرمان سبارو، الذي كان يرتدي قفازًا شفافًا ومسدسًا أسود حديديًا، اشتد هبوب الرياح القوية التي حملته فجأة وجعلته يطير عالياً.

ليس جيدًا… لقد تم التحكم… بخيوط جسدي الروح خاصتي.. من قبله…’ كونه قد إلتقى بعديمي الوجه، المتحكمين في الدمى، مشعوذين الأغرب، وحتى محاربة كبار أنصاف الآلهة والآخرين، لم يكن كوناس كيلغور غير مألوف مع المأزق الذي كان فيه. بل كان مألوف به ويعرف الكثير.

الرياح القوية التي ساعدت جيرمان سبارو على الطيران قد “تعظمت” وتحولت إلى إعصار!

لذلك، كان يعلم جيدًا أنه وقع في فخ مميت. الوقت الذي ترك له لإنقاذه لنفسه لم يتجاوز الخمس عشرة ثانية!

لذلك، كان يعلم جيدًا أنه وقع في فخ مميت. الوقت الذي ترك له لإنقاذه لنفسه لم يتجاوز الخمس عشرة ثانية!

وفي هذه الثواني الخمس عشرة، ستتباطأ أفكاره أكثر فأكثر، وستتباطأ السرعة التي يمكن أن يأتي بها بحلول. قرب النهاية، مجرد التفكير في الحل سيستغرق عدة ثوانٍ. ومع ذلك، فإن جسده المتصلب والمتوقف سيتطلب الكثير من الوقت لتحقيق أفكاره. هذا قد عنى أيضًا أنه لم يكن لديه إلا حوالي العشر ثوانٍ لإنقاذ نفسه!

لم يرغب كوناس كيلغور في “تعظيم” حالة معينة له أو هجوم تحفة أثرية مختومة معينة ؛ بدلاً من ذلك، تم استخدامه “لتعظيم” صراخ ريفر اليأس الجانبي!

بالطبع، كان قد أخذ في الاعتبار الرد المقابل للثواني القليلة الأخيرة. كان للتخلي عن سيطرة جسده والكشف عن شكل اامخلوق الأسطوري خاصته. من خلال هذا، يمكنه تأخير الوقت الذي سيستغرقه ليصبح دمية ثم استخدام وجوده لتعطيل العدو، وتوجيه ضربة له إلى حد معين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘حقا… يلا سوء الحظ…’ أومضت أفكار كوناس كيلغور ببطء فوق عقله. لم يكن لديه متسع من الوقت ليشعر بالإحباط بينما قام على الفور بمحاولة ثانية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، من خلال القيام بذلك، حتى لو نجا من مصير أن يصبح دمية وتمكن من هزيمة عدوه حتى، لم يكن لدى كوناس كيلغور ثقة كبيرة في الاستمرار في العيش.

ما أطلقه لم يكن رصاصة هوائية ولكن رصاصة طفيلي تم تسليمها بقوة رصاصة هوائية!

لم يكن نصف إله يمكنه التبديل بحرية بين شكله البشري وشكل المخلوق الأسطوري خاصتع. لم يكن لديه ثقة في أنه يستطيع الحفاظ على منطقه في شكل المخلوق الأسطوري.

بدون الحالات الشاذة العشوائية لتؤثر على النتيجة، أطلق بدقة رصاصة طفيليّة على جسم كوناس كيلغور!

بكلمات أخرى، فإن نتيجة الهروب من مصير أن يصبح دمية من خلال إطلاق شكل مخلوقه الأسطوري قد عنى على الأرجح أن الإنسان، كوناس كيلغور، سيموت، بينما سيحتل وحش يحمل نفس الاسم جسده.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حرك إبهامه الأيمن بسرعة لا يمكن اعتبارها بطيئة.

بسبب هذه النتيجة، لن يقوم كوناس كيلغور بمثل هذه المحاولة ما لم تكن الضرورة.

ومع ذلك، عندما كان كوناس كيلغور لا يزال قادرًا على التفكير سريعًا نسبيًا، لم يكن يتوقع أن “جيرمان سبارو” لن يموت بعد تعرضه للعديد من الطلقات النارية، حتى سيطرته على خيوط جسد الروح لم تتأثر. لم تكن هناك متابعة لاحقة لهذه الخطة.

في حين أن أفكاره لم تكن بطيئة للغاية، وكيف كان يسمع صراخ ريفر اليأس في أذنيه، سرعان ما توصل هذا النصف إله من الجيش إلى خطته الأولى لإنقاذ نفسه.

في تلك اللحظة، قامت اادمى، جيرمان سباروات، الذين كانوا لا يزالون على قيد الحياة تحته، برفع أذرعهم اليسرى وقاموا بإيماءة الإطلاق من مسدس.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حرك إبهامه الأيمن بسرعة لا يمكن اعتبارها بطيئة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيرل الساقطين – تعظيم!

إيرل الساقطين- تعظيم!

لقد كانت رصاصة طفيليّة تم إنشاؤها من دودة وقت تركتها نسخة آمون!

لم يرغب كوناس كيلغور في “تعظيم” حالة معينة له أو هجوم تحفة أثرية مختومة معينة ؛ بدلاً من ذلك، تم استخدامه “لتعظيم” صراخ ريفر اليأس الجانبي!

بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!

سمح هذا المسدس الخاص للحامل بسماع زئير يأس من وقت لآخر، وهو ضربة خطيرة إلى حد ما لمخلوقات دون نصف إله، ودفعهم بسهولة إلى حافة فقدان السيطرة، أو الجنون، أو الانهيار العقلي، أو فراغ عقلي. وفي التسلسل 4، تم تخفيف آثار الزئير إلى حد كبير بمجرد أن يمتلك جسده خصائص مخلوق أسطوري.

سرعان ما انتشر الإعصار واكتسح باتجاهه وابتلعه وألقاه عاليا في السماء. لقد جعل من المستحيل أن تفتح المسافة بينه وبين جيرمان سبارو.

بالنسبة لكوناس كيلغور، كان هذا الزئير كافيًا لكي يسهو عقله وتوليد تقلبات مزاجية منفعلة. لم يكن له تأثير كبير عليه، وقد اعتاد عليه بالفعل.

كان هذا تأثير زهرة الدم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي تلك اللحظة، أراد “تعظيم” “زئير اليأس” إلى حالة لا يستطيع حتى نصف إله أن يتعامل معها. لقد أراد استخدام الألم الذي جاء من هذا الإختراق النفسي في ذهنه للهروب من حالة التحكم في خيوط جسد الروح خاصته!

غير قادر لفترة وجيزة على التحكم في جسده، نظر كوناس كيلغور إلى جيرمان سبارو على الشرفة وهو يزيل قبعته، ويضغط بيده على صدره، وينحني قليلاً أمامه تحت القمر القرمزي العملاق.

نظرًا لأن “تعظيم” لم يكن بحاجة إلى أي إجراءات واضحة، فقد كان سريعًا في إظهار آثاره. مقابله، كان جيرمان سبارو، الذي كان يحمل ناقوس الموت ويرتدي قبعة نصفية، يطفو في الجو مع هبوب رياح قوية تدور حوله. لم ينجح في الوقت المناسب لمنع إيرل الساقطين من استخدام قوة التجاوز هذه بنجاح.

ما أطلقه لم يكن رصاصة هوائية ولكن رصاصة طفيلي تم تسليمها بقوة رصاصة هوائية!

لكن في الثانية التالية، ما التقى به كوناس كيلغور كرد لم يكن زئير مرعبًا بل صمت.

استخدم كوناس هذا لمقاومة تدخل جيرمان سبارو.

الزئير العادي الذي كان موجودًا في الأصل قد اختفى!

الزئير العادي الذي كان موجودًا في الأصل قد اختفى!

كان هذا شذوذًا عشوائيًا أحدثته كونشيرتو الضوء والظل!

كان الأول متوقع عندما وصلت خيوط جسد روح إيرل الساقطين إلى حالة السيطرة الأولية. كان هذا لأنه لم يستطع السماح للشذوذ العشوائي بالتأثير على محاولاته لإنقاذ نفسه، والأخير كان كله يتعلق بالصبر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘حقا… يلا سوء الحظ…’ أومضت أفكار كوناس كيلغور ببطء فوق عقله. لم يكن لديه متسع من الوقت ليشعر بالإحباط بينما قام على الفور بمحاولة ثانية.

كان هذا تأثير زهرة الدم.

لقد رفع يده اليمنى بطريقة غير ثابتة، موجهًا صراخ ريفر اليأس إلى جيرمان سبارو الذي وقف على بعد 150 مترًا منه وكان على وشك الضغط على الزناد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وجيرمان سبارو، الذي كان لديه العديد من الأغراص الغامضة وكان ينقض من أعلى، لقد أعيق بجدار غير مرئي. لقد فشل في اللحاق به.

في نفس اللحظة، تفككت الرياح القوية التي هبت على يده اليمنى فجأة بشكل داخلي، وتحولت إلى دوامات متناثرة.

ما أطلقه لم يكن رصاصة هوائية ولكن رصاصة طفيلي تم تسليمها بقوة رصاصة هوائية!

إيرل الساقطين -اضطراب!

لقد رفع يده اليمنى بطريقة غير ثابتة، موجهًا صراخ ريفر اليأس إلى جيرمان سبارو الذي وقف على بعد 150 مترًا منه وكان على وشك الضغط على الزناد.

استخدم كوناس هذا لمقاومة تدخل جيرمان سبارو.

بدون الحالات الشاذة العشوائية لتؤثر على النتيجة، أطلق بدقة رصاصة طفيليّة على جسم كوناس كيلغور!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد ذلك، كانت هناك سلسلة من الأصوات المدوية. مثل البندقية الآلية، أطلق صراخ ريفر اليأس الرصاص الخطير دون توقف.

نظرًا لأن “تعظيم” لم يكن بحاجة إلى أي إجراءات واضحة، فقد كان سريعًا في إظهار آثاره. مقابله، كان جيرمان سبارو، الذي كان يحمل ناقوس الموت ويرتدي قبعة نصفية، يطفو في الجو مع هبوب رياح قوية تدور حوله. لم ينجح في الوقت المناسب لمنع إيرل الساقطين من استخدام قوة التجاوز هذه بنجاح.

إهتز جسد جيرمان سبارو ذو المعطف الأسود بشكل متكرر، لكنه لم يصب.

الرياح القوية التي ساعدت جيرمان سبارو على الطيران قد “تعظمت” وتحولت إلى إعصار!

لقد مر الرصاص عبر حدوده وطار بعيدًا، وحطم النوافذ والجدران، مما تسبب في انهيار أحد المباني في صمت.

بينما كان معطف جيرمان سبارو يرفرف، كانت أفكاره قد أصبحت راكدة.

بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!

بمساعدة الرياح العاتية، انطلق جيرمان سبارو إلى السماء شديدة السواد تحت مراقبة القمر القرمزي العملاق.

واصلت عاصفة الرصاص اللاحقة وابلها، وأخيراً، أصيب جيرمان سبارو مرارًا وتكرارًا!

بدون الحالات الشاذة العشوائية لتؤثر على النتيجة، أطلق بدقة رصاصة طفيليّة على جسم كوناس كيلغور!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وسط تناثر الدم، ظل جيرمان سبارو يكافح ويهتز في عاصفة من الرياح القوية مثل دمية ورقية، لقد بدا وكأنه على وشك التمزق في أي لحظة.

“توقف…”

بانغ! بانغ! بانغ! أوقف المسدس الغريب “هديره”. وماعدا رأسه، كان جيرمان سبارو مليئ بالثقوب المفتوحة.

بدون الحالات الشاذة العشوائية لتؤثر على النتيجة، أطلق بدقة رصاصة طفيليّة على جسم كوناس كيلغور!

من الناحية النموذجية، كانت هذه بالتأكيد حالة لا يتمتع بها سوى الموتى. ومع ذلك، واصل جيرمان سبارو السيطرة على خيوط جسد الروح كما لو أنه لم يتأثر.

حول جيرمان سبارو، الذي كان يرتدي قفازًا شفافًا ومسدسًا أسود حديديًا، اشتد هبوب الرياح القوية التي حملته فجأة وجعلته يطير عالياً.

كانت الجروح السخيفة على جسده تلتئم ببطء ولكن بحزم.

بسبب هذه النتيجة، لن يقوم كوناس كيلغور بمثل هذه المحاولة ما لم تكن الضرورة.

كان هذا تأثير زهرة الدم.

قامت يد جيرمان سبارو اليمنى بإشارة إطلاق النار من مسدس. ثم سحب يده إلى الوراء ونفخ فيها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هذا الجيرمان سبارو كان في الواقع إنوني!

الزئير العادي الذي كان موجودًا في الأصل قد اختفى!

السبب في عدم وفاته في ذلك الهجوم الشبيه بالعاصفة هو أنه أطلق كل حظه المتراكم. كان ذلك أيضًا لأن كوناس كيلغور كان سيئ الحظ بدرجة كافية!

إهتز جسد جيرمان سبارو ذو المعطف الأسود بشكل متكرر، لكنه لم يصب.

و “هدير اليأس” الذي أحدثه الرصاص لم يكن شيئًا لدمية.

في نفس اللحظة، تفككت الرياح القوية التي هبت على يده اليمنى فجأة بشكل داخلي، وتحولت إلى دوامات متناثرة.

نظرًا لأن الهجوم العنيف فشل في تحقيق التأثير المطلوب وأن مقدار الوقت المتبقي لإنقاذ نفسه قد تضاءل، اتبع كوناس كيلغور سلسلة أفكاره وأرخى ببطء أصابعه اليسرى الخمسة دون أي تفكير.

قامت يد جيرمان سبارو اليمنى بإشارة إطلاق النار من مسدس. ثم سحب يده إلى الوراء ونفخ فيها.

تركت ساعة الجيب ذات الجلد الحديدي راحة يده وسقطت على الأرض.

لقد مر الرصاص عبر حدوده وطار بعيدًا، وحطم النوافذ والجدران، مما تسبب في انهيار أحد المباني في صمت.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في مثل هذه اللحظة الحرجة، تخلى كوناس كيلغور بشكل حاسم عن كونشيرتو الضوء والظل وجعلها ابتعد عن ساحة المعركة لتجنب آثار الانحرافات العشوائية.

تاليا، قد يكون لديه فرصة واحدة أو اثنتين فقط لإنقاذ نفسه. إذا حدث شذوذ آخر، فإن النتيجة كانت بلا رجعة!

تاليا، قد يكون لديه فرصة واحدة أو اثنتين فقط لإنقاذ نفسه. إذا حدث شذوذ آخر، فإن النتيجة كانت بلا رجعة!

سرعان ما انتشر الإعصار واكتسح باتجاهه وابتلعه وألقاه عاليا في السماء. لقد جعل من المستحيل أن تفتح المسافة بينه وبين جيرمان سبارو.

سرعان ما سقطت التحفه الأثرية المختومة التي كانت عبارة عن مزيج من نصف نظام وفوضى على الأرض. حرك كوناس كيلغور أصابعه بصعوبة بالغة بينما واجه جيرمان سبارو، الذي تعافت جروحه بسرعة.

بعد ذلك، قام “بتشويش” الضربة اللاحقة في اللحظة الحرجة و “شوه” إصاباته، ومنع نفسه من الموت. كل ما عاناه كان إصابات خطيرة.

كان لديه في الأصل خياران. كان أحدهما هو استخدام الطريقة الثالثة التي كان قد فكر بها في الأصل لإنقاذ نفسه، وهو إجراء يتطلب مجرد فكرة. وكان الآخر هو “تعظيم” إصابات عدوه وجعله يموت على الفور.

استخدم كوناس هذا لمقاومة تدخل جيرمان سبارو.

ومع ذلك، عندما كان كوناس كيلغور لا يزال قادرًا على التفكير سريعًا نسبيًا، لم يكن يتوقع أن “جيرمان سبارو” لن يموت بعد تعرضه للعديد من الطلقات النارية، حتى سيطرته على خيوط جسد الروح لم تتأثر. لم تكن هناك متابعة لاحقة لهذه الخطة.

بالنسبة لكوناس كيلغور، كان هذا الزئير كافيًا لكي يسهو عقله وتوليد تقلبات مزاجية منفعلة. لم يكن له تأثير كبير عليه، وقد اعتاد عليه بالفعل.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222

وفي هذه اللحظة، كان دماغه بالفعل مثل الكومة البطيئة. لم يكن لديه فرصة للتفكير كثيرا. لم يرغب في إضاعة المزيد من الوقت وهو يتبع خططه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، من خلال القيام بذلك، حتى لو نجا من مصير أن يصبح دمية وتمكن من هزيمة عدوه حتى، لم يكن لدى كوناس كيلغور ثقة كبيرة في الاستمرار في العيش.

ووش!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إيرل الساقطين – تعظيم!

حول جيرمان سبارو، الذي كان يرتدي قفازًا شفافًا ومسدسًا أسود حديديًا، اشتد هبوب الرياح القوية التي حملته فجأة وجعلته يطير عالياً.

بالنسبة لكوناس كيلغور، كان هذا الزئير كافيًا لكي يسهو عقله وتوليد تقلبات مزاجية منفعلة. لم يكن له تأثير كبير عليه، وقد اعتاد عليه بالفعل.

ووش!

لم يرغب كوناس كيلغور في “تعظيم” حالة معينة له أو هجوم تحفة أثرية مختومة معينة ؛ بدلاً من ذلك، تم استخدامه “لتعظيم” صراخ ريفر اليأس الجانبي!

بمساعدة الرياح العاتية، انطلق جيرمان سبارو إلى السماء شديدة السواد تحت مراقبة القمر القرمزي العملاق.

وفي هذه الثواني الخمس عشرة، ستتباطأ أفكاره أكثر فأكثر، وستتباطأ السرعة التي يمكن أن يأتي بها بحلول. قرب النهاية، مجرد التفكير في الحل سيستغرق عدة ثوانٍ. ومع ذلك، فإن جسده المتصلب والمتوقف سيتطلب الكثير من الوقت لتحقيق أفكاره. هذا قد عنى أيضًا أنه لم يكن لديه إلا حوالي العشر ثوانٍ لإنقاذ نفسه!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

إيرل الساقطين – تعظيم!

بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!

الرياح القوية التي ساعدت جيرمان سبارو على الطيران قد “تعظمت” وتحولت إلى إعصار!

لكن في الثانية التالية، ما التقى به كوناس كيلغور كرد لم يكن زئير مرعبًا بل صمت.

بهذه الطريقة، ستمتد المسافة بينه وبين كوناس كيلغور إلى أكثر من 150 متر. سيؤدي ذلك إلى إنهاء عملية تحويل الأخيرة إلى دمية متحركة!

قامت يد جيرمان سبارو اليمنى بإشارة إطلاق النار من مسدس. ثم سحب يده إلى الوراء ونفخ فيها.

برؤية هدفه يتحقق، أصبح تعبيرات كوناس كيلغور، الذي لم يستعيد حريته بعد، معقدا شيئًا فشيئًا.

مغتنما لهذه الفرصة، كان لدى عقل كوناس كيلغور فكرة أخرى.

سرعان ما انتشر الإعصار واكتسح باتجاهه وابتلعه وألقاه عاليا في السماء. لقد جعل من المستحيل أن تفتح المسافة بينه وبين جيرمان سبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد تزقف عن الحفاظ على قدرته على الطيران واستخدم الجاذبية للانخفاض مثل النيزك، وذلك من أجل فتح مسافة سريعة من جيرمان سبارو.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد كان حقا سيئ الحظ.

حول جيرمان سبارو، الذي كان يرتدي قفازًا شفافًا ومسدسًا أسود حديديًا، اشتد هبوب الرياح القوية التي حملته فجأة وجعلته يطير عالياً.

تحت سماء الليل، وسط ضوء القمر، أصبح الشكلان أصغر.

ووش!

سرعان ما عاد الإعصار إلى طبيعته بينما تضاءل زخمه ببطء.

حول جيرمان سبارو، الذي كان يرتدي قفازًا شفافًا ومسدسًا أسود حديديًا، اشتد هبوب الرياح القوية التي حملته فجأة وجعلته يطير عالياً.

مغتنما لهذه الفرصة، كان لدى عقل كوناس كيلغور فكرة أخرى.

كان لديه في الأصل خياران. كان أحدهما هو استخدام الطريقة الثالثة التي كان قد فكر بها في الأصل لإنقاذ نفسه، وهو إجراء يتطلب مجرد فكرة. وكان الآخر هو “تعظيم” إصابات عدوه وجعله يموت على الفور.

“توقف…”

لم يكن نصف إله يمكنه التبديل بحرية بين شكله البشري وشكل المخلوق الأسطوري خاصتع. لم يكن لديه ثقة في أنه يستطيع الحفاظ على منطقه في شكل المخلوق الأسطوري.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد تزقف عن الحفاظ على قدرته على الطيران واستخدم الجاذبية للانخفاض مثل النيزك، وذلك من أجل فتح مسافة سريعة من جيرمان سبارو.

استخدم كوناس هذا لمقاومة تدخل جيرمان سبارو.

ثم طتجاهل قدرة جيرمان سبارو على التحكم في الريح ومطاردته. سحب ذراعه اليسرى ببطء أمام جسده وكأنه مليء بالصدأ.

الرياح القوية التي ساعدت جيرمان سبارو على الطيران قد “تعظمت” وتحولت إلى إعصار!

لقد كان عمل “إغلاق الباب”.

في نفس اللحظة، تفككت الرياح القوية التي هبت على يده اليمنى فجأة بشكل داخلي، وتحولت إلى دوامات متناثرة.

لقد أراد استخدام “تشويه” إيرل الساقطين لإنشاء ختم يشبه الجدار في الهواء، ووضع عقبة بين جيرمان سبارو وبينه، حتى لا يتمكن من تنفيذ مطاردته.

قبل أن يتمكن من فعل أي شيء آخر، تجمد جسده مرةً أخرى وهو يقف متيبسًا على الفور.

في تلك اللحظة، قامت اادمى، جيرمان سباروات، الذين كانوا لا يزالون على قيد الحياة تحته، برفع أذرعهم اليسرى وقاموا بإيماءة الإطلاق من مسدس.

سرعان ما عاد الإعصار إلى طبيعته بينما تضاءل زخمه ببطء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بانغ! بانغ! بانغ! بانغ! بانغ!

تحت سماء الليل، وسط ضوء القمر، أصبح الشكلان أصغر.

انطلق الرصاص ولف كوناس كيلغور في الجو.

تركت ساعة الجيب ذات الجلد الحديدي راحة يده وسقطت على الأرض.

بعد انتشار موجات الصدمة، غطي كوناس كيلغور بعدة ثقوب دامية.

وفي هذه الثواني الخمس عشرة، ستتباطأ أفكاره أكثر فأكثر، وستتباطأ السرعة التي يمكن أن يأتي بها بحلول. قرب النهاية، مجرد التفكير في الحل سيستغرق عدة ثوانٍ. ومع ذلك، فإن جسده المتصلب والمتوقف سيتطلب الكثير من الوقت لتحقيق أفكاره. هذا قد عنى أيضًا أنه لم يكن لديه إلا حوالي العشر ثوانٍ لإنقاذ نفسه!

بسبب الألم والصدمات التي أصابت جسده من الرصاصات القليلة الأولى التي أصابته، فقد خرج أخيرًا من حالة التحكم في خيوط جسد الروح. لقد تعافت سرعة أفكاره بسرعة.

لقد أراد استخدام “تشويه” إيرل الساقطين لإنشاء ختم يشبه الجدار في الهواء، ووضع عقبة بين جيرمان سبارو وبينه، حتى لا يتمكن من تنفيذ مطاردته.

بعد ذلك، قام “بتشويش” الضربة اللاحقة في اللحظة الحرجة و “شوه” إصاباته، ومنع نفسه من الموت. كل ما عاناه كان إصابات خطيرة.

كان لديه في الأصل خياران. كان أحدهما هو استخدام الطريقة الثالثة التي كان قد فكر بها في الأصل لإنقاذ نفسه، وهو إجراء يتطلب مجرد فكرة. وكان الآخر هو “تعظيم” إصابات عدوه وجعله يموت على الفور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وجيرمان سبارو، الذي كان لديه العديد من الأغراص الغامضة وكان ينقض من أعلى، لقد أعيق بجدار غير مرئي. لقد فشل في اللحاق به.

تركت ساعة الجيب ذات الجلد الحديدي راحة يده وسقطت على الأرض.

مع “تشويه” آخر، تباطأت سرعة هبوط كوناس كيلغور بينما هبط برفق على الأرض.

بالنسبة لكوناس كيلغور، كان هذا الزئير كافيًا لكي يسهو عقله وتوليد تقلبات مزاجية منفعلة. لم يكن له تأثير كبير عليه، وقد اعتاد عليه بالفعل.

قبل أن يتمكن من فعل أي شيء آخر، تجمد جسده مرةً أخرى وهو يقف متيبسًا على الفور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة، أراد “تعظيم” “زئير اليأس” إلى حالة لا يستطيع حتى نصف إله أن يتعامل معها. لقد أراد استخدام الألم الذي جاء من هذا الإختراق النفسي في ذهنه للهروب من حالة التحكم في خيوط جسد الروح خاصته!

شعر أن يديه وقدميه كانتا تقاومانه ولم تستمعا إلى أوامره. شعر وكأنه قد كان هناك شيئ غير مألوف يختبئ في جسده!

ثم رأى شخصية تخرج من غرفة نوم بقصر مايغور الرئيسية تحت إضاءة القمر القرمزي العملاق وتقف على الشرفة.

كانت الجروح السخيفة على جسده تلتئم ببطء ولكن بحزم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان لديه شعر أسود وعينان بنيتان، يرتدي قبعة حريرية ومعطف أسود. لقد ظهرت ملامح وجهه، وكان جيرمان سبارو آخر.

لذلك، كان يعلم جيدًا أنه وقع في فخ مميت. الوقت الذي ترك له لإنقاذه لنفسه لم يتجاوز الخمس عشرة ثانية!

قامت يد جيرمان سبارو اليمنى بإشارة إطلاق النار من مسدس. ثم سحب يده إلى الوراء ونفخ فيها.

قبل لحظات فقط، كان صبره قد أتى ثماره. ظهرت فرصة. كان كلاين أول من رفع يده وأطلق النار.

كان هذا كلاين نفسه.

لكن في الثانية التالية، ما التقى به كوناس كيلغور كرد لم يكن زئير مرعبًا بل صمت.

ما أطلقه لم يكن رصاصة هوائية ولكن رصاصة طفيلي تم تسليمها بقوة رصاصة هوائية!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي تلك اللحظة، أراد “تعظيم” “زئير اليأس” إلى حالة لا يستطيع حتى نصف إله أن يتعامل معها. لقد أراد استخدام الألم الذي جاء من هذا الإختراق النفسي في ذهنه للهروب من حالة التحكم في خيوط جسد الروح خاصته!

لقد كانت رصاصة طفيليّة تم إنشاؤها من دودة وقت تركتها نسخة آمون!

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد كان حقا سيئ الحظ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان بإمكانها أن تخلق دودة وقت لا يمكن أن تعيش طويلاً، مما يسمح لها “بالتطفل” على الهدف وأن يتم التحكم فيه من قبل المستخدم.

قبل أن يتمكن من فعل أي شيء آخر، تجمد جسده مرةً أخرى وهو يقف متيبسًا على الفور.

كان كلاين قد أخرج الرصاصة عن عمد وأمسكها في يده، على وجه التحديد لانتظار هذه الفرصة. كان ينتظر كوناس كيلغور لرمي كونشيرتو الضوء والظل ولعندما لا يكون لديه القدرة على المراوغة أو استخدام التشويه.

كان هذا شذوذًا عشوائيًا أحدثته كونشيرتو الضوء والظل!

كان الأول متوقع عندما وصلت خيوط جسد روح إيرل الساقطين إلى حالة السيطرة الأولية. كان هذا لأنه لم يستطع السماح للشذوذ العشوائي بالتأثير على محاولاته لإنقاذ نفسه، والأخير كان كله يتعلق بالصبر.

كان الأول متوقع عندما وصلت خيوط جسد روح إيرل الساقطين إلى حالة السيطرة الأولية. كان هذا لأنه لم يستطع السماح للشذوذ العشوائي بالتأثير على محاولاته لإنقاذ نفسه، والأخير كان كله يتعلق بالصبر.

قبل لحظات فقط، كان صبره قد أتى ثماره. ظهرت فرصة. كان كلاين أول من رفع يده وأطلق النار.

ثم طتجاهل قدرة جيرمان سبارو على التحكم في الريح ومطاردته. سحب ذراعه اليسرى ببطء أمام جسده وكأنه مليء بالصدأ.

بدون الحالات الشاذة العشوائية لتؤثر على النتيجة، أطلق بدقة رصاصة طفيليّة على جسم كوناس كيلغور!

لقد رفع يده اليمنى بطريقة غير ثابتة، موجهًا صراخ ريفر اليأس إلى جيرمان سبارو الذي وقف على بعد 150 مترًا منه وكان على وشك الضغط على الزناد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لو أن الشيء الذي قد عمل سابقًا لم يكن رصاصة خداع بل رصاصة حرمان، فقد كانت الإستراتيجية ستكون مختلفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لو أن الشيء الذي قد عمل سابقًا لم يكن رصاصة خداع بل رصاصة حرمان، فقد كانت الإستراتيجية ستكون مختلفة.

غير قادر لفترة وجيزة على التحكم في جسده، نظر كوناس كيلغور إلى جيرمان سبارو على الشرفة وهو يزيل قبعته، ويضغط بيده على صدره، وينحني قليلاً أمامه تحت القمر القرمزي العملاق.

كان هذا تأثير زهرة الدم.

بينما كان معطف جيرمان سبارو يرفرف، كانت أفكاره قد أصبحت راكدة.

تحت سماء الليل، وسط ضوء القمر، أصبح الشكلان أصغر.

مع “تشويه” آخر، تباطأت سرعة هبوط كوناس كيلغور بينما هبط برفق على الأرض.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
  1. يقول مونكي د.لوفي:

    المخرج كلاين 🎩🃏

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط
Enable referrer and click cookie to search for affc2eeb66456281 a61020c5c1d8195a [] 2.8.12