You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

lord of the mysteries 1019

صبر

صبر

1111111111

1019: صبر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت شيو على الفور وأجابت دون أي تردد، “حسنًا”.

“كيف كان؟ هل ألقيتي نظرة جيدة؟” تمامًا عندما غادرت فورس الشارع حيث كان قصر الفيسكونت ستراتفورد، رأت شيو تخرج بتعبير هابط وشاغر.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة زمنية غير معلومة، انفتح باب المستودع بضربة صاخبة واصطدم بجانبي الجدار.

أومأ شيو بتردد.

أصبح وجه الفيسكونت ستراتفورد، يديه، رقبته والجلد المكشوف شفافًا على الفور حيث برزت بالأوعية الدموية.

“فعلت…”

لقد لرقت في القلق، لدرجة أن الدموع إنهمرت من عينيها، تتساقط قطرة بعد قطرة- بلورية وواهنة.

بعد أن قالت ذلك، بدت وكأنها عادت إلى رشدها وقالت بصدمة، “أنا أعرفها- لا، هو!”

أجاب فورس: “الشيطانة!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هو”؟ كانت فورس مرتبكة.

“لـ- لقد أصبح امرأة بالفعل!”

درست شيو محيطها من باب العادة قبل أن اقول، “إنه شيرمان! شيرمان الذي أخبرتك عنه!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم تتمكن من العثور على الهدف بعد محاولة ملاحقته لبضع شوارع. لقد بدا وكأن شيرمان والعربة قد اختفيا في الهواء.

“لـ- لقد أصبح امرأة بالفعل!”

لقد بدا وكأنه قد كان لألسنة اللهب ذكاء بينما تناثرت مثل المياه المتدفقة. بعد ذلك اخترقوا جلدها ولحمها في محاولة للحفر بالداخل.

فوجئت فورس بينما سألت دون وعي، “هل كنتِ مخطئة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي كل وعاء دم، كان هناك لهب أسود يحترق بصمت وهو يتدفق بصمت.

“هل يمكن أن تكون أخت شيرمان؟”

في منطقة الرصيف، داخل مستودع به الكثير من البضائع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

هزت شيو رأسها بقوة.

بمجرد أن كان الفيسكونت ستراتفورد على وشك الوصول إليها، دوى دوي مدوي فجأة بين الاثنين.

“لا، لقد اعترفت بذلك بنفسها وأخبرتني ألا أزعجها. إنها تريد توديع ماضيها!”

كانت شيرمين جالسة على صندوق خشبي متسخ. تم تشبيك يديها خلف ظهرها بينما كان شبكات عنكبوتية رفيعة ولكن صلبة ملفوفة حولها

“لكن… كيف أصبح امرأة…”

بعد أن صعد نصف إله الـMI9 على الضفة الجنوبية لنهر توسوك، تذكر كلاين فجأة مسألة:

اندفعت عينا فورس وهي تتذكر شيئًا ما فجأة. قالت مع بعض التفكير، “هذا ليس مستحيلًا أيضًا… هناك مسار تجاوز يسمح للرجل بأن يصبحوا نساء في مرحلة معينة.”

‘هذا… لم أقم بأي شيئ حتى… لقد جاء إلى هنا من أجل أهدافه الخاصة…’ بفكرة، لقد سيطر كلاين على صرصور في الخارج وحوله إلى دمية. ثم استخدم “عينيه” لمراقبة ما يحيط به.

تذكرت الآنسة عدال تذكر شيء مشابه خلال جلسة التبادل الحر.

“لا، لقد اعترفت بذلك بنفسها وأخبرتني ألا أزعجها. إنها تريد توديع ماضيها!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آه؟ حقًا؟” اتسعت عينا شيو كما سألت في عدم تصديق.

بدت وكأنها مغطاة بشرنقة شفافة، غير قادرة على إصدار صوت واحد.

“نعم!” كانت فورس قد تذكرت بالفعل الشروط الدقيقة بينما أعطت إجابة واثقة إلى حد ما.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر كما لو أنه قد كان هناك جدار غير مرئي يفصله عن شيرمين، جدار لا يمكن تجاوزه.

“هذا…” لم تستطع شيو قبوله مؤقتًا، لكنها لم تستطع العثور على دحض. كل ما استطاعت فعله هو أن تسأل “أي مسار هو هذا؟”

بعد أن صعد نصف إله الـMI9 على الضفة الجنوبية لنهر توسوك، تذكر كلاين فجأة مسألة:

أجاب فورس: “الشيطانة!”

تباطأت شيو تدريجياً وتوقفت في النهاية. لقد نظرت إلى الشوارع الصاخبة أمامها بتعبير معقد.

“أه، إنه مسار المغتال”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أومأت شيو على الفور وأجابت دون أي تردد، “حسنًا”.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“الشيطانة… أصبح شيرمان في الواقع شيطانة…” كررت شيو لنفسها.

تقطرت قطرات العرق من ملامح وجه الفيسكونت ستراتفورد المقطوعة حيث كان هناك عدد لا يحصى من الخيوط السوداء تتدفق تحت جلده.

فجأة ارتفع صوتها.

“هل يمكن أن تكون أخت شيرمان؟”

“هل يمكن أن يكون يتم استغلالها؟”

ثكنت خيوط الشعر بينما تناثرت إلى خصل مميزة.

“لا، يجب أن أحذرها!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجنرال الخلفي كوناس كيلغور، الذي كان يرتدي قميصًا وبنطلونًا، طار من نافذة غرفة الضيوف سراً. لقد هبط في الخارج في تحدٍ كامل لقوانين الطبيعة.

تمامًا عندما قالت ذلك، استدارت شيو وركضت بخطوات كبيرة في محاولة للحاق بعربة الإيجار مرة أخرى.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر كما لو أنه قد كان هناك جدار غير مرئي يفصله عن شيرمين، جدار لا يمكن تجاوزه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

ومع ذلك، لم تتمكن من العثور على الهدف بعد محاولة ملاحقته لبضع شوارع. لقد بدا وكأن شيرمان والعربة قد اختفيا في الهواء.

تريسى، التي كانت في زاوية المستودع، إشتعلت فجأة في ألسنة اللهب. ظهرت شبكات عنكبوتية كثيفة لا حصر لها، لكن لم يمكن إشعالها.

تباطأت شيو تدريجياً وتوقفت في النهاية. لقد نظرت إلى الشوارع الصاخبة أمامها بتعبير معقد.

أصبحت تعابير وجهه باردة بشدة حيث ظهرت نظرة ساخرة في عينيه. كان الأمر كما لو أن الشخص الذي كان يلعن لم يكن هو، ولكن تريسي التي كانت بعيدة.

من خلفها، مرت فورس من خلال بعض الجدران ولحق بها أخيرًا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الجنرال الخلفي كوناس كيلغور، الذي كان يرتدي قميصًا وبنطلونًا، طار من نافذة غرفة الضيوف سراً. لقد هبط في الخارج في تحدٍ كامل لقوانين الطبيعة.

“إختفت…”. همست شيو

ثم كشفت عن تعبير قلق وخوف وهي تحاول هز رأسها بشكل محموم. ومع ذلك، فقد تم تثبيت رقبتها بقوة بواسطة شبكات العنكبوت التي حالت دون حركتها.

لقد ركت فورس نظرتها إلى الأمام أيضا وأجابت بتمعن، “تم اكتشافنا…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام بمسح المنطقة وكان سعيدًا عندما وجد شيرمين. ومع ذلك، فقد أصبح قلق بينما اتجه دون ثقة كبيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

دون انتظار أن تتحدث شيو، استدارت وتنهدت.

عند سماع كلمات الفيسكونت ستراتفورد، توقفت شيرمين، التي كانت لا تزال تكافح من باب العادة، عن الحركة على الفور. لقد أصبح تعبيرها فارغ.

“لنعد ونجد فرصة أخرى.”

“كيف كان؟ هل ألقيتي نظرة جيدة؟” تمامًا عندما غادرت فورس الشارع حيث كان قصر الفيسكونت ستراتفورد، رأت شيو تخرج بتعبير هابط وشاغر.

لم تتخذ شيو خطوة إلى الأمام حيث واصلت الوقوف هناك.

اندفعت عينا فورس وهي تتذكر شيئًا ما فجأة. قالت مع بعض التفكير، “هذا ليس مستحيلًا أيضًا… هناك مسار تجاوز يسمح للرجل بأن يصبحوا نساء في مرحلة معينة.”

بعد بضع ثوان،ٍ قالت تحت نظرة فورس الحائرة، “بما من أنهم قد اكتشفوا مشكلة، هل سيدفعون خططهم إلى وقت مبكر أكثر؟”

“هذا ممكن! إذا لم يرغبوا في إحباط خططهم، فقد يحاولون القيام بضربة أخيرة الليلة قبل أن نكون مستعدين!” وافقت فورس على الفور مع شيو. “دعينا نعود إلى مكان الفيسكونت ستراتفورد ونختبئ في مكان مخفي أكثر. سنواصل مراقبته!”

دون انتظار رد الفيسكونت ستراتفورد، رفعت يدها اليمنى واستحضرت لهبًا شديد السواد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أومأت شيو على الفور وأجابت دون أي تردد، “حسنًا”.

بعد ان إستقر الأكثر من العشرين ضيف والتحضير لرحلة الصيد في اليوم التالي، استيقظ كلاين بعد فترة وجيزة من نومه.

نظر إلى شيرمين وابتسم في تريسي.

في منطقة الرصيف، داخل مستودع به الكثير من البضائع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة زمنية غير معلومة، انفتح باب المستودع بضربة صاخبة واصطدم بجانبي الجدار.

كانت شيرمين جالسة على صندوق خشبي متسخ. تم تشبيك يديها خلف ظهرها بينما كان شبكات عنكبوتية رفيعة ولكن صلبة ملفوفة حولها

دون انتظار رد الفيسكونت ستراتفورد، رفعت يدها اليمنى واستحضرت لهبًا شديد السواد.

بدت وكأنها مغطاة بشرنقة شفافة، غير قادرة على إصدار صوت واحد.

“فعلت…”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هذا ليس بالأمر السيئ بالنسبة لك.” وقفت تريسي أمام شيرمين بلهب أسود شديد يشبه الحبر المحترق في راحة يدها. “على أقل تقدير، يمكنك تحديد ما إذا كان يحبك حقًا أم أنه قد كان يكذب عليك.”

لم يكن يرتدي شعر مستعار أبيض كما كان يفعل دائمًا في الخارج. كشف هذا عن خط شعره المرتفع المتراجع وشعره الأسود الفوضوي. كان الأخير عالق كما لو كان قد أغرقته عاصفة وجففه الهواء. لكن في الساعات القليلة الماضية، كانت الغيوم رقيقة وكان القمر القرمزي عالياً في السماء. لم تمطر على الإطلاق.

كانت شيرمين غاضبة وخائفة. لقد استغلت بشدة أنينها للتعبير عن رغبتها، لكن تريسي لم تتأثر. أدارت كفها الملتهب وضغطتها في معدة شيرمين.

“هذا ممكن! إذا لم يرغبوا في إحباط خططهم، فقد يحاولون القيام بضربة أخيرة الليلة قبل أن نكون مستعدين!” وافقت فورس على الفور مع شيو. “دعينا نعود إلى مكان الفيسكونت ستراتفورد ونختبئ في مكان مخفي أكثر. سنواصل مراقبته!”

لقد بدا وكأنه قد كان لألسنة اللهب ذكاء بينما تناثرت مثل المياه المتدفقة. بعد ذلك اخترقوا جلدها ولحمها في محاولة للحفر بالداخل.

“إذا كنت ترغب في كسر اللعنة وأخذها بعيدًا، فعليك الإجابة على سؤالي دون إخفاء أي شيء”. في هذه اللحظة، ظهرت شخصية بسرعة في زاوية من المستودع.

إرتفع شعر تريسي الأملس الأسود في تحدٍ لقوانين الطبيعة. تم سحبه من قبل أيدي غير مرئية حيث امتد في كل اتجاه. مما لطخ الهواء المحيط برائحة غريبة.

1019: صبر.

ثكنت خيوط الشعر بينما تناثرت إلى خصل مميزة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هو”؟ كانت فورس مرتبكة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحتهم، انطلقت أشعة داكنة من الضوء، محدثةً لعنات وكلمات. تدفقت بسرعة، واندمجت في ألسنة اللهب. عند دخولهم معدة شيرمين، اختفوا بسرعة.

بمجرد أن كان الفيسكونت ستراتفورد على وشك الوصول إليها، دوى دوي مدوي فجأة بين الاثنين.

ارتعش وجه شيرمين بلا تحكم، لكنها لم تشعر بأي ألم. كان الأمر كما لو أنه قد كان رد فعل فقط.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر كما لو أنه قد كان هناك جدار غير مرئي يفصله عن شيرمين، جدار لا يمكن تجاوزه.

222222222

سرعان ما هدأت بينما رأت شخصية تريسي تتضاءل رتصبح تدريجياً شفافة حتى إختفت.

تقطرت قطرات العرق من ملامح وجه الفيسكونت ستراتفورد المقطوعة حيث كان هناك عدد لا يحصى من الخيوط السوداء تتدفق تحت جلده.

اتسع بؤؤا شيرمين وهي تكافح مرةً أخرى، لكنها لم تكن قادرة على التحرر من قيودها.

سابقا عندما هرب من الأنقاض تحت الأرض حيث كان إنس زانغويل ورفاقه، ظهر في مكان ما في الشمال الغربي من باكلوند. كانت تلك هي الضفة الجنوبية لنهر توسوك، مما جعلها قريبة إلى حد ما من مكان وجود قصر مايغور.

حاولت مرارًا وتكرارًا كما لو كان فيضان يتصاعد، سنتيمتر تلو الآخر، داخل المستودع الصامت.

دون انتظار رد الفيسكونت ستراتفورد، رفعت يدها اليمنى واستحضرت لهبًا شديد السواد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

بعد فترة زمنية غير معلومة، انفتح باب المستودع بضربة صاخبة واصطدم بجانبي الجدار.

في هذه اللحظة، أمسك الفيسكونت ستراتفورد بجسده، وسحب دمية وهمية مغطاة بنيران سوداء كثيفة.

لقد تعثر شكل للداخل- لقد كان الفيسكونت ستراتفورد ذو منتصف ​​العمر.

عندما رأته شيرمين يدخل المستودع، أضاء وجهها كما لو كان مغطى بهالة.

لم يكن يرتدي شعر مستعار أبيض كما كان يفعل دائمًا في الخارج. كشف هذا عن خط شعره المرتفع المتراجع وشعره الأسود الفوضوي. كان الأخير عالق كما لو كان قد أغرقته عاصفة وجففه الهواء. لكن في الساعات القليلة الماضية، كانت الغيوم رقيقة وكان القمر القرمزي عالياً في السماء. لم تمطر على الإطلاق.

“أيضًا، كانت هديتك جيدة جدًا.”

تقطرت قطرات العرق من ملامح وجه الفيسكونت ستراتفورد المقطوعة حيث كان هناك عدد لا يحصى من الخيوط السوداء تتدفق تحت جلده.

“أه، إنه مسار المغتال”.

كان جسده منحنيًا قليلاً وعضلات وجهه ملتوية نوعًا ما. كانت عيناه مليئة بالألم والقلق.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في فتحة تهوية عالية فوق المستودع، ظهر شكل. كانت امرأة لم يكن عمرها واضحًا. كانت ترتدي رداء أبيض بسيط ومقدس. كان لديها شعر أسود، وعينان زرقاوان، وتبدو لطيفة وجميلة، تضفي سحرًا لا يوصف.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

قام بمسح المنطقة وكان سعيدًا عندما وجد شيرمين. ومع ذلك، فقد أصبح قلق بينما اتجه دون ثقة كبيرة.

عندما رأته شيرمين يدخل المستودع، أضاء وجهها كما لو كان مغطى بهالة.

“لا، يجب أن أحذرها!”

ثم كشفت عن تعبير قلق وخوف وهي تحاول هز رأسها بشكل محموم. ومع ذلك، فقد تم تثبيت رقبتها بقوة بواسطة شبكات العنكبوت التي حالت دون حركتها.

“أه، إنه مسار المغتال”.

لقد لرقت في القلق، لدرجة أن الدموع إنهمرت من عينيها، تتساقط قطرة بعد قطرة- بلورية وواهنة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي كل وعاء دم، كان هناك لهب أسود يحترق بصمت وهو يتدفق بصمت.

بمجرد أن كان الفيسكونت ستراتفورد على وشك الوصول إليها، دوى دوي مدوي فجأة بين الاثنين.

“هذا…” لم تستطع شيو قبوله مؤقتًا، لكنها لم تستطع العثور على دحض. كل ما استطاعت فعله هو أن تسأل “أي مسار هو هذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان الأمر كما لو أنه قد كان هناك جدار غير مرئي يفصله عن شيرمين، جدار لا يمكن تجاوزه.

تريسى، التي كانت في زاوية المستودع، إشتعلت فجأة في ألسنة اللهب. ظهرت شبكات عنكبوتية كثيفة لا حصر لها، لكن لم يمكن إشعالها.

“إذا كنت ترغب في كسر اللعنة وأخذها بعيدًا، فعليك الإجابة على سؤالي دون إخفاء أي شيء”. في هذه اللحظة، ظهرت شخصية بسرعة في زاوية من المستودع.

“نعم!” كانت فورس قد تذكرت بالفعل الشروط الدقيقة بينما أعطت إجابة واثقة إلى حد ما.

كانت ملامح وجهها ساحرة، وتشكلت معًا في مظهر جميل بشكل غير طبيعي. كانت تشبه الحبيب الذي كان يتخيله كل شاب في شبابه. لم تكن سوى الشيطانة تريسي.

لم يكن يرتدي شعر مستعار أبيض كما كان يفعل دائمًا في الخارج. كشف هذا عن خط شعره المرتفع المتراجع وشعره الأسود الفوضوي. كان الأخير عالق كما لو كان قد أغرقته عاصفة وجففه الهواء. لكن في الساعات القليلة الماضية، كانت الغيوم رقيقة وكان القمر القرمزي عالياً في السماء. لم تمطر على الإطلاق.

دون انتظار رد الفيسكونت ستراتفورد، رفعت يدها اليمنى واستحضرت لهبًا شديد السواد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفي كل وعاء دم، كان هناك لهب أسود يحترق بصمت وهو يتدفق بصمت.

أصبح وجه الفيسكونت ستراتفورد، يديه، رقبته والجلد المكشوف شفافًا على الفور حيث برزت بالأوعية الدموية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قام بمسح المنطقة وكان سعيدًا عندما وجد شيرمين. ومع ذلك، فقد أصبح قلق بينما اتجه دون ثقة كبيرة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

وفي كل وعاء دم، كان هناك لهب أسود يحترق بصمت وهو يتدفق بصمت.

“أه، إنه مسار المغتال”.

وصل الألم في عيون الفيسكونت ستراتفورد إلى ذروته على الفور، لكنه اختفى في اللحظة التالية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “آه؟ حقًا؟” اتسعت عينا شيو كما سألت في عدم تصديق.

أصبحت تعابير وجهه باردة بشدة حيث ظهرت نظرة ساخرة في عينيه. كان الأمر كما لو أن الشخص الذي كان يلعن لم يكن هو، ولكن تريسي التي كانت بعيدة.

بدت وكأنها مغطاة بشرنقة شفافة، غير قادرة على إصدار صوت واحد.

تريسى، التي كانت في زاوية المستودع، إشتعلت فجأة في ألسنة اللهب. ظهرت شبكات عنكبوتية كثيفة لا حصر لها، لكن لم يمكن إشعالها.

وصل الألم في عيون الفيسكونت ستراتفورد إلى ذروته على الفور، لكنه اختفى في اللحظة التالية.

في غمضة عين، كانت تريسي مثل شيرمين، محاصرة داخل شرنقة شفافة. لم تستطع التحرك أو الهروب.

“كاتارينا بيليه…” لقد بدا وكأن تريسي قد إستهلكت كل قوتها قبل أن تصرخ باسمها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

في فتحة تهوية عالية فوق المستودع، ظهر شكل. كانت امرأة لم يكن عمرها واضحًا. كانت ترتدي رداء أبيض بسيط ومقدس. كان لديها شعر أسود، وعينان زرقاوان، وتبدو لطيفة وجميلة، تضفي سحرًا لا يوصف.

“لا، يجب أن أحذرها!”

“كاتارينا بيليه…” لقد بدا وكأن تريسي قد إستهلكت كل قوتها قبل أن تصرخ باسمها.

فجأة ارتفع صوتها.

في هذه اللحظة، أمسك الفيسكونت ستراتفورد بجسده، وسحب دمية وهمية مغطاة بنيران سوداء كثيفة.

“الحب…” ضحكت تريسي فجأة، لقد بدا وكأنها كانت تسخر من نفسها.

نظر إلى شيرمين وابتسم في تريسي.

“هذا…” لم تستطع شيو قبوله مؤقتًا، لكنها لم تستطع العثور على دحض. كل ما استطاعت فعله هو أن تسأل “أي مسار هو هذا؟”

“عندما يتعلق الأمر بالمسائل المتعلقة بالحياة، لن أكون مهملاً أبدًا. وبعد وفاة ذلك الزميل، سايكس، عرفت أن دوري سيأتي يومًا ما.

نظر إلى شيرمين وابتسم في تريسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هيه هيه، بما أنك تتصيدينني، فهذا يعني بوضوح أنع هناك آخرين يرغبون في إصطيادك. نحن صبورون جدًا، خائفين من إخافتك للهرب بعيدا. لم نفعل شيئًا وانتظرنا حتى اليوم.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحتهم، انطلقت أشعة داكنة من الضوء، محدثةً لعنات وكلمات. تدفقت بسرعة، واندمجت في ألسنة اللهب. عند دخولهم معدة شيرمين، اختفوا بسرعة.

“أيضًا، كانت هديتك جيدة جدًا.”

“لكن… كيف أصبح امرأة…”

عند سماع كلمات الفيسكونت ستراتفورد، توقفت شيرمين، التي كانت لا تزال تكافح من باب العادة، عن الحركة على الفور. لقد أصبح تعبيرها فارغ.

في هذه اللحظة، أمسك الفيسكونت ستراتفورد بجسده، وسحب دمية وهمية مغطاة بنيران سوداء كثيفة.

اتسعت عيناها، لكن لم يكن هناك أي تركيز. لقد بدا ومأن النظرة في عينيها قد غرقت أعمق وأعمق.

بدت وكأنها مغطاة بشرنقة شفافة، غير قادرة على إصدار صوت واحد.

“الحب…” ضحكت تريسي فجأة، لقد بدا وكأنها كانت تسخر من نفسها.

في منطقة الرصيف، داخل مستودع به الكثير من البضائع.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لم تكن متوترة على الإطلاق.

نظر إلى شيرمين وابتسم في تريسي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم تتمكن من العثور على الهدف بعد محاولة ملاحقته لبضع شوارع. لقد بدا وكأن شيرمان والعربة قد اختفيا في الهواء.

قصر مايغور. سقط الليل.

ثم كشفت عن تعبير قلق وخوف وهي تحاول هز رأسها بشكل محموم. ومع ذلك، فقد تم تثبيت رقبتها بقوة بواسطة شبكات العنكبوت التي حالت دون حركتها.

بعد ان إستقر الأكثر من العشرين ضيف والتحضير لرحلة الصيد في اليوم التالي، استيقظ كلاين بعد فترة وجيزة من نومه.

لقد لرقت في القلق، لدرجة أن الدموع إنهمرت من عينيها، تتساقط قطرة بعد قطرة- بلورية وواهنة.

لقد تفعل حرسه، بينما تجلى كمشهد في ذهنه.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا ليس بالأمر السيئ بالنسبة لك.” وقفت تريسي أمام شيرمين بلهب أسود شديد يشبه الحبر المحترق في راحة يدها. “على أقل تقدير، يمكنك تحديد ما إذا كان يحبك حقًا أم أنه قد كان يكذب عليك.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

الجنرال الخلفي كوناس كيلغور، الذي كان يرتدي قميصًا وبنطلونًا، طار من نافذة غرفة الضيوف سراً. لقد هبط في الخارج في تحدٍ كامل لقوانين الطبيعة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هذا ليس بالأمر السيئ بالنسبة لك.” وقفت تريسي أمام شيرمين بلهب أسود شديد يشبه الحبر المحترق في راحة يدها. “على أقل تقدير، يمكنك تحديد ما إذا كان يحبك حقًا أم أنه قد كان يكذب عليك.”

‘هذا… لم أقم بأي شيئ حتى… لقد جاء إلى هنا من أجل أهدافه الخاصة…’ بفكرة، لقد سيطر كلاين على صرصور في الخارج وحوله إلى دمية. ثم استخدم “عينيه” لمراقبة ما يحيط به.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في فتحة تهوية عالية فوق المستودع، ظهر شكل. كانت امرأة لم يكن عمرها واضحًا. كانت ترتدي رداء أبيض بسيط ومقدس. كان لديها شعر أسود، وعينان زرقاوان، وتبدو لطيفة وجميلة، تضفي سحرًا لا يوصف.

في نفس الوقت تقريبًا، ظهر كوناس كيلغور.

أصبحت تعابير وجهه باردة بشدة حيث ظهرت نظرة ساخرة في عينيه. كان الأمر كما لو أن الشخص الذي كان يلعن لم يكن هو، ولكن تريسي التي كانت بعيدة.

بعد أن غادر هذا النصف إله قصر مايغور، قام على الفور بتشويه “المسافة” ووصل بسرعة إلى ضفة نهر توسوك. لقد أعد نفسه لعبوره.

ثكنت خيوط الشعر بينما تناثرت إلى خصل مميزة.

راقب الصرصور بهدوء دون أي رد فعل.

“هذا…” لم تستطع شيو قبوله مؤقتًا، لكنها لم تستطع العثور على دحض. كل ما استطاعت فعله هو أن تسأل “أي مسار هو هذا؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

‘إنه متجه إلى الضفة الجنوبية لنهر توسوك… ماذا يريد أن يفعل… هل سبب إمتلاكه لتفضيل للصيد في الضواحي هو لمحاولة إخفاء مثل هذه الأعمال؟ كما قدم لي قصر مايغور لهذا السبب؟’ استلقى كلاين على سريره وقام بتحليل أفعال كوناس بجدية.

أصبح وجه الفيسكونت ستراتفورد، يديه، رقبته والجلد المكشوف شفافًا على الفور حيث برزت بالأوعية الدموية.

بعد أن صعد نصف إله الـMI9 على الضفة الجنوبية لنهر توسوك، تذكر كلاين فجأة مسألة:

“إذا كنت ترغب في كسر اللعنة وأخذها بعيدًا، فعليك الإجابة على سؤالي دون إخفاء أي شيء”. في هذه اللحظة، ظهرت شخصية بسرعة في زاوية من المستودع.

سابقا عندما هرب من الأنقاض تحت الأرض حيث كان إنس زانغويل ورفاقه، ظهر في مكان ما في الشمال الغربي من باكلوند. كانت تلك هي الضفة الجنوبية لنهر توسوك، مما جعلها قريبة إلى حد ما من مكان وجود قصر مايغور.

أصبح وجه الفيسكونت ستراتفورد، يديه، رقبته والجلد المكشوف شفافًا على الفور حيث برزت بالأوعية الدموية.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة زمنية غير معلومة، انفتح باب المستودع بضربة صاخبة واصطدم بجانبي الجدار.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط