دع الماضي يتشتت مثل الدخان
الفصل 18 – دع الماضي يتشتت مثل الدخان
أفكاره انتهت ، وكان مستعدا لجمع جوهره البدائي في فجوته ، وعلى استعداد لقبول إرادة دودة الخمور. ومواجهتها مباشرة.
في مواجهة سؤال شقيقه ، فانغ يوان لم يتحدث ؛ استمر في تناول وجبة الإفطار. كان يعرف شخصية شقيقه الأصغر – فانغ تشنغ لم يكن شخصًا يمكن أن يصبر عليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن في الوقت نفسه كان قلبه مرتاحا. الشيء الوحيد الذي كان قلقًا بشأنه أكثر لم يتحقق.
من المؤكد أن فانغ تشنغ رأى أن شقيقه الأكبر لم يزعج عينيه به ، كما لو أن فانغ يوان تظاهر بأنه كان الهواء. في اللحظة التالية وصفه بنبرة مليئة بالتعاسة ، “الأخ الأكبر ، ماذا فعلت لشين كوي؟ منذ أن خرجت من غرفتك أمس ، بكت في كل مكان. عندما رحت أواسيها ، بكت أكثر . ”
على الرغم من أنها كانت مجرد خمس قطع ونصف ، فقد عرف فانغ يوان أن هذه الأحجار البدائية التي كانت في حوزة فانغ تشنغ الآن هي فقط ما يملك. لم يكن لدى فانغ تشنغ أي مدخرات لنفسه ، وكانت هذه الأحجار البدائية الستة هي ما قدمه له العمة والعم منذ وقت ليس ببعيد.
نظر فانغ يوان إلى أخيه الأصغر ، وجهه بلا تعبير. عبس فانغ تشنغ ، يحدق بحزم في شقيقه الأكبر ، في انتظار رده.
مع الصوت الخاطف العالي أعطى فانغ تشنغ صفعة قوية.
كان الجو متوترًا.
فانغ يوان يمكن أن يرى الوضع بشكل واضح. ومع ذلك ، كانت موهبته رديئة على أي حال ، أضف أنه كان يحاول صقل غو لديه إرادة عنيدة لا تصدق للعيش ؛ كانت أقوى من قو ضوء القمر الطبيعي .
لكن فانغ يوان نظر إليه للتو لثانية واحدة قبل أن يخفض رأسه ويواصل تناول الطعام.
عملية صقل فانغ يوان لم تسر بسلاسة. كانت صعبة للغاية.
كان الأخ الأصغر فانغ تشنغ هائجا على الفور. من الواضح أن موقف فانغ يوان كان ازدراءًا غير متخفٍ تجاهه. تحت العار والإحباط ، ضرب يده على الطاولة ، صاخباً بصوت عالٍ ، “قو يوي فانغ يوان ، كيف يمكنك أن تتصرف هكذا! شين كوي كفتاة قد خدمتك لسنوات عديدة ؛ وأعطتك كل اللطف والعناية. نعم ، أعلم أنك تشعر بالضياع ، وأستطيع أن أفهم مشاعرك المكتئبة. نعم ، أنت مجرد موهبة من الدرجة C ، لكن هذا لا يعني أنه يمكنك تنفيس غضبك على الآخرين لمجرد سوء حظك. هذا ليس عدلا لها!”
الفصل 18 – دع الماضي يتشتت مثل الدخان
كان قد انتهى بالكاد عندما وقف فانغ يوان ، ورفع يده في ومضة.
******************************************
صفعة!
عاد إلى الواقع مرة أخرى. كان الهواء الساخن الذي انطلق من الأطباق قد اختفى بالفعل ، ودخل ضجيج الحشد الصاخب في الشوارع إلى أذنيه.
مع الصوت الخاطف العالي أعطى فانغ تشنغ صفعة قوية.
كان قد انتهى بالكاد عندما وقف فانغ يوان ، ورفع يده في ومضة.
غط فانغ تشنغ خده الأيمن ، و تعثر خطوتين إلى الوراء ، وجهه الكامل حمل الصدمة.
كما قال هذا ، أخرج حقيبة المال ، وجهه احمر في كل مكان.
“أيها الوغد عديم الجدوى ، ما هو نوع النبرة الذي تستخدمها للتحدث مع أخيك الأكبر؟! إن شين كوي هي مجرد فتاة خادمة! فقط بسبب فتاة وضيعة مثلها كنت قد نسيت أنني أخوك الأكبر؟ ” وبّخه فانغ يوان بصوت منخفض.
“للأسف ، إذا كان من الممكن أن يكون غبيًا مثل فانغ تشنغ ، فسيكون ذلك رائعًا ، من اليوم فصاعدا يجب عليك معاملة فانغ تشنغ معاملة أفضل. فهو موهبة الصف Aبعد كل شيء. ناهيك أنني أستطيع أن أرى أن لديه مشاعر عدم الرضا تجاه فانغ يوان. هذه المشاعر هي شيء جيد. يجب أن تسترشد بشكل صحيح. لدي شعور بأنه سيصبح أفضل أداة للتعامل مع فانغ يوان في المستقبل! ”
كان رد فعل فانغ تشنغ هو أن ألمه اللاذع ظهر على وجهه. كان يحدق بعيون واسعة ، أنفاسه كانت خشنة كما قال في كفر ، “أخي الكبير ، لقد ضربتني؟ منذ الوقت الذي كنت لا أزال صغيرًا فيه حتى كبرت ، لم تضربني أبدًا من قبل! نعم ، لقد اكتشفت أنّي موهبة من الدرجة A ، وأنت مجرد درجة C. لكن لا يمكنك أيضًا إلقاء اللوم عليّ ، فهذه هي ترتيبات السماء … ”
نظر فانغ يوان إلى أخيه الأصغر ، وجهه بلا تعبير. عبس فانغ تشنغ ، يحدق بحزم في شقيقه الأكبر ، في انتظار رده.
صفعة!
صفعة!
لم ينته فانغ تشنغ من الكلام ، لكن فانغ يوان استخدم ظهر يده وضربه مرة أخرى.
في هذه اللحظة تكلم فانغ يوان ، “ألا تحب شين كوي؟ لا تقلق لم أفعل أي شيء لها. إنها لا تزال عذراء ونقية. أعطني ستة أحجار بدائية وسأمررها لك ، من اليوم فصاعدًا ، يمكن أن تكون خادمتك الشخصية.”
غطى فانغ تشنغ كلا الخدين بيديه. لقد فوجأ.
ضاقت عيون العم ، وظهر بريق في نظرته. لقد هز رأسه قليلاً ، وهو يتنهد كما قال ، “فانغ يوان ذكي للغاية ، وماكر للغاية. يمكن أن يرى حتى من خلال ألعاب السلطة. أي نوع من الفكر هذا؟ تخطيط وحساب في هذه السن المبكرة ، إنه مروّع! في البداية كنت سأستمر في التآمر ضده ، لكنه خرج على الفور من لعبتي. كنت أرغب في الاعتماد بشكل أكبر على شين كوي لرصده وإزعاجه ، لكن في النهاية ذهب بعيدا وباعها وحصل على ستة أحجار بدائية. ”
“ساذج ، هل ما زلت تتذكر! من الصغر حتى الآن ، كيف اعتنيت بك؟ عندما توفي والدينا ، كانت حياتنا صعبة. خلال العام الجديد ، لم تقدم لنا العمة والعم سوى رداء واحد جديد ، هل ارتديته؟ من أعطيته ليلبسه؟ عندما كنت صغيراً كنت تحب أن تأكل العصيدة الحلوة ، كنت أخبر الطباخ بأن يصنع وعاء آخر لك كل يوم. عندما تعرضت للتخويف من قبل الآخرين ، من الذي أنقذك؟ ناهيك عن الكثير من الأشياء الأخرى ، لا أشعر أن الأمر يستحق الحديث عنها. حسنًا ، الآن بسبب خادمة ، هل ستتحدث معي هكذا ، هل ستستجوبني؟ ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برؤية فانغ تشنغ لا يرد ، فانغ يوان عبس وقال ، “الحب أمر طبيعي جدا ، كن أكثر صدقا. لا توجد أية مشاعر تستطيع إخفائها عني. بالطبع ، إذا كنت لا تريد التبادل ، فهذا جيد. ”
كان وجه فانغ تشنغ أحمر. ارتعدت شفتيه وخجل وانزعج ، وكذلك فوجئ من غضب أخيه. ومع ذلك لم يستطع قول كلمة واحدة من التوبيخ.
على الرغم من أنها كانت مجرد خمس قطع ونصف ، فقد عرف فانغ يوان أن هذه الأحجار البدائية التي كانت في حوزة فانغ تشنغ الآن هي فقط ما يملك. لم يكن لدى فانغ تشنغ أي مدخرات لنفسه ، وكانت هذه الأحجار البدائية الستة هي ما قدمه له العمة والعم منذ وقت ليس ببعيد.
لأن كل شيء قاله فانغ يوان هو الحقيقة!
منذ وقت ليس ببعيد في الليل ، خدمته شين كوي شخصيا وغسلته.
“أيا كان الأمر” ، سخر فانغ يوان قائلاً: “بما أنك تخليت عن والديك البيولوجيين واعترفت بشخص آخر ، فما الذي بقي لك ، فقط أخوك الأكبر؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com رتب الأحجار البدائية الخمس ونصف في حضنه ، فمه حمل ابتسامة مريرة وساخرة. لكن اختفت بسرعة.
أخي الكبير ، كيف يمكنك أن تقول ذلك. أنت تعرف أيضًا أنني اشتاق دائمًا لدفء الأسرة منذ صغري ، وأنا … ” أوضح فانغ تشنغ على الفور.
كان الأخ الأصغر فانغ تشنغ هائجا على الفور. من الواضح أن موقف فانغ يوان كان ازدراءًا غير متخفٍ تجاهه. تحت العار والإحباط ، ضرب يده على الطاولة ، صاخباً بصوت عالٍ ، “قو يوي فانغ يوان ، كيف يمكنك أن تتصرف هكذا! شين كوي كفتاة قد خدمتك لسنوات عديدة ؛ وأعطتك كل اللطف والعناية. نعم ، أعلم أنك تشعر بالضياع ، وأستطيع أن أفهم مشاعرك المكتئبة. نعم ، أنت مجرد موهبة من الدرجة C ، لكن هذا لا يعني أنه يمكنك تنفيس غضبك على الآخرين لمجرد سوء حظك. هذا ليس عدلا لها!”
ولوح فانغ يوان بيده ، ومنع شقيقه من الاستمرار. “من اليوم فصاعدًا ، أنت لست أخي الصغير ، ولم أعد أخاك الأكبر”.
“ساذج ، هل ما زلت تتذكر! من الصغر حتى الآن ، كيف اعتنيت بك؟ عندما توفي والدينا ، كانت حياتنا صعبة. خلال العام الجديد ، لم تقدم لنا العمة والعم سوى رداء واحد جديد ، هل ارتديته؟ من أعطيته ليلبسه؟ عندما كنت صغيراً كنت تحب أن تأكل العصيدة الحلوة ، كنت أخبر الطباخ بأن يصنع وعاء آخر لك كل يوم. عندما تعرضت للتخويف من قبل الآخرين ، من الذي أنقذك؟ ناهيك عن الكثير من الأشياء الأخرى ، لا أشعر أن الأمر يستحق الحديث عنها. حسنًا ، الآن بسبب خادمة ، هل ستتحدث معي هكذا ، هل ستستجوبني؟ ”
“الأخ الأكبر!” فوجئ فانغ تشنغ ، وفتح فمه ليقول أكثر.
“نعم ، عندما قابلت الأخ الأكبر ، كان في النزل يتناول وجبة الإفطار.” أجاب فانغ تشنغ بأدب.
في هذه اللحظة تكلم فانغ يوان ، “ألا تحب شين كوي؟ لا تقلق لم أفعل أي شيء لها. إنها لا تزال عذراء ونقية. أعطني ستة أحجار بدائية وسأمررها لك ، من اليوم فصاعدًا ، يمكن أن تكون خادمتك الشخصية.”
في مواجهة سؤال شقيقه ، فانغ يوان لم يتحدث ؛ استمر في تناول وجبة الإفطار. كان يعرف شخصية شقيقه الأصغر – فانغ تشنغ لم يكن شخصًا يمكن أن يصبر عليه.
“يا أخي الكبير ، لماذا أنت …” عندما كشفت أفكاره الداخلية بصوت عالٍ فجأة ، شعر فانغ تشنغ بفزع ، وشعور بعدم الاستعداد.
على الرغم من أنها كانت مجرد خمس قطع ونصف ، فقد عرف فانغ يوان أن هذه الأحجار البدائية التي كانت في حوزة فانغ تشنغ الآن هي فقط ما يملك. لم يكن لدى فانغ تشنغ أي مدخرات لنفسه ، وكانت هذه الأحجار البدائية الستة هي ما قدمه له العمة والعم منذ وقت ليس ببعيد.
لكن في الوقت نفسه كان قلبه مرتاحا. الشيء الوحيد الذي كان قلقًا بشأنه أكثر لم يتحقق.
ولكن في هذه اللحظة ، حدثت معجزة!
منذ وقت ليس ببعيد في الليل ، خدمته شين كوي شخصيا وغسلته.
تعمق عبوس العم ، وكلها مختصرة إلى 3 خطوط سوداء.
على الرغم من عدم حدوث أي شيء مهم ، لم يستطع فانغ تشنغ أن ينسى أبدًا تلك الليلة. في كل مرة كان يفكر في شن كوي ، كان يتذكر يديها الماهرة وشفتاها الحمراء الناعمة ، وكان قلبه ينبض.
وأحدثت فيضانات في البحر البدائي ، كان مثل وحش مروع أُسيء إلى كرامته مما أدى إلى فتح عيونه القرمزية الحمراء لينظر حوله ويرى من يجرؤ على انتهاك أراضيه!
منذ فترة طويلة غُرست مشاعر الشباب المخلصة في صدر الشاب ، وبدأت في النمو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
وهكذا عندما علم بحالة شين كوي غير العادية مساء أمس ، انفجرت نوبة غضب على الفور في قلبه. تخلّى عن الفور عن تحسين قوته وقلب القرية من الداخل إلى الخارج لمحاولة العثور على فانغ يوان.
في الحال ، شعر فانغ يوان بوجود إرادة قوية تخرج من جسم دودة الخمور ، تتدفق مباشرة عبر الجوهر البدائي وتهبط إلى البحر البدائي في فجوته.
برؤية فانغ تشنغ لا يرد ، فانغ يوان عبس وقال ، “الحب أمر طبيعي جدا ، كن أكثر صدقا. لا توجد أية مشاعر تستطيع إخفائها عني. بالطبع ، إذا كنت لا تريد التبادل ، فهذا جيد. ”
“هذا هو سيكادا ربيع الخريف؟!” برؤية هذا القو ، فانغ يوان صدم تماما!
كان فانغ تشنغ حريصا على الفور. “سوف أتبادل! لماذا لا أتبادل. لكن هذه هي الأحجار البدائية الأخيرة التي أملكها”.
“الأخ الأكبر!” فوجئ فانغ تشنغ ، وفتح فمه ليقول أكثر.
كما قال هذا ، أخرج حقيبة المال ، وجهه احمر في كل مكان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوف أحتفظ بها ، يمكنك الذهاب الآن”. كان تعبير فانغ يوان باردًا لأنه أزال الحقيبة.
أخذ فانغ يوان الحقيبة ووجد فيها ست قطع ، لكن إحدى الأحجار كانت أصغر من حجر بدائي عادي بنصف الحجم. عرف على الفور أن فانغ تشنغ استوعب الجوهر البدائي من هذا الحجر لتسريع عملية صقل غو ضوء القمر. بعد أن يتم امتصاص الجوهر الطبيعي أكثر من الحجر البدائي ، يصبح الحجر أصغر ، ويزداد وزنه أيضًا.
في هذه اللحظة تكلم فانغ يوان ، “ألا تحب شين كوي؟ لا تقلق لم أفعل أي شيء لها. إنها لا تزال عذراء ونقية. أعطني ستة أحجار بدائية وسأمررها لك ، من اليوم فصاعدًا ، يمكن أن تكون خادمتك الشخصية.”
على الرغم من أنها كانت مجرد خمس قطع ونصف ، فقد عرف فانغ يوان أن هذه الأحجار البدائية التي كانت في حوزة فانغ تشنغ الآن هي فقط ما يملك. لم يكن لدى فانغ تشنغ أي مدخرات لنفسه ، وكانت هذه الأحجار البدائية الستة هي ما قدمه له العمة والعم منذ وقت ليس ببعيد.
“أيها الوغد عديم الجدوى ، ما هو نوع النبرة الذي تستخدمها للتحدث مع أخيك الأكبر؟! إن شين كوي هي مجرد فتاة خادمة! فقط بسبب فتاة وضيعة مثلها كنت قد نسيت أنني أخوك الأكبر؟ ” وبّخه فانغ يوان بصوت منخفض.
“سوف أحتفظ بها ، يمكنك الذهاب الآن”. كان تعبير فانغ يوان باردًا لأنه أزال الحقيبة.
في الغرفة في النزل ، لم تكن هناك أضواء. على السرير جلس فانغ يوان بأرجل متقاطعة ، أغلق عينيه. قام بنقل جوهره البدائي النحاسي الأخضر، مع التركيز على تكرير دودة الخمور. على جسده ، كانت هناك قطعة صغيرة مصبوغة بالفعل باللون الأخضر للنحاس الأخضر، ولكن إرادة دودة الخمور كانت لا تزال عنيدة كما كانت من قبل. ناضلت باستمرار في خضم جوهر بدائي أثيري.
“الأخ الأكبر …” أراد فانغ تشنغ أن يقول أكثر من ذلك.
أفكاره انتهت ، وكان مستعدا لجمع جوهره البدائي في فجوته ، وعلى استعداد لقبول إرادة دودة الخمور. ومواجهتها مباشرة.
رفع فانغ يوان حواجبه قليلاً ، متحدثًا بطريقة بطيئة “قبل أن أغير رأيي ، من الأفضل أن تختفي من عيني”.
“أوه لا ، دودة الخمور تشن هجومًا مضادًا!” فتح فانغ يوان عينيه على الفور ، في إشارة إلى دهشته لما يراه أمامه ، كانت دودة الخمور تنحني في شكل زلابية صغيرة مستديرة ، مما يعطي بشراسة الضوء الأبيض الساطع.
شعر فانغ تشنغ بقلبه يعتصر. صر أسنانه ، وأخيرا استدار وذهب. عندما تخطى باب النزل ، غطى صدره دون وعي بيده ، وشعر بموجة من عدم الارتياح. كان هناك شعور يقول له أنه فقد شيئًا مهمًا جدًا.
“يا أخي الكبير ، لماذا أنت …” عندما كشفت أفكاره الداخلية بصوت عالٍ فجأة ، شعر فانغ تشنغ بفزع ، وشعور بعدم الاستعداد.
لكن سرعان ما شعر بالحرارة عندما فكر في شين كوي ، وفي تلك الليلة الحالمة. “أصبحت أخيرًا ملكي ، شين كوي” لم ينظر إلى الوراء ، وخرج عن مرمى أعين فانغ يوان.
صفعة!
وقف فانغ يوان بدون تعبير. لقد وقف لفترة طويلة ، ثم جلس ببطء في النهاية.
“الأخ الأكبر!” فوجئ فانغ تشنغ ، وفتح فمه ليقول أكثر.
مرت أشعة الشمس الساطعة من خلال النافذة ، متلألئة على وجهه غير المبالي ، مما جعل أولئك الذين رأوا ذلك يشعرون بالبرد إلى حد ما في الداخل. كان العمل في الكافتيريا سيئًا إلى حد ما ، وكانت الشوارع أكثر انشغالًا. جاء عامل بانتباه ، وسأل عما إذا كان فانغ يوان يرغب في إعادة تسخين وجبة الإفطار.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف فانغ يوان بدون تعبير. لقد وقف لفترة طويلة ، ثم جلس ببطء في النهاية.
فانغ يوان لم يسمع ذلك. ظل نظره يتجول مثل سحابة ، كما لو كان يتذكر بعض الذكريات القديمة. انتظر العامل لفترة من الوقت. ولكن عندما رأى فانغ يوان في غيبوبة ، لم يقل كلمة واحدة أبدًا ، كان بإمكانه فقط فرك أنفه والسير بمرارة.
ولوح العم بيده. “يمكنك أن تذهب. لقد قدمت كل ما تحمله من الحجارة البدائية إلى فانغ يوان ، لذلك سأعطيك ستة فقط. تذكر ، استخدمها بشكل صحيح على صقل القو والاستيلاء على المركز رقم واحد. سنكون فخورين بك عندما تفعل ذلك”.
بعد فترة طويلة ، أصبحت عيون فانغ يوان مركزة مرة أخرى. كانت ذكريات الماضي في قلبه مثل الدخان. لقد تفرقت بالفعل بعيدا.
عندما ذهب فانغ تشنغ ، كشف وجه العم عن تعبير شرس وغاضب.
عاد إلى الواقع مرة أخرى. كان الهواء الساخن الذي انطلق من الأطباق قد اختفى بالفعل ، ودخل ضجيج الحشد الصاخب في الشوارع إلى أذنيه.
تعمق عبوس العم ، وكلها مختصرة إلى 3 خطوط سوداء.
رتب الأحجار البدائية الخمس ونصف في حضنه ، فمه حمل ابتسامة مريرة وساخرة. لكن اختفت بسرعة.
“الأب ، طفلك يخجل …” فانغ تشنغ فجأة قد بكى. تنهد العم وأجاب ، “اذهب ، عجل إلى غرفتك واصقل القو . ليس لديك الكثير من الوقت المتبقي.”
“النادل ، اذهب وأعد تسخين هذه الأطباق من أجلي.” ألقى فانغ يوان نظرة على أطباقه وفتح فمه بصوت خافت ، وصرخ بعيدًا. في هذه اللحظة بدت عيناه شديدة البرودة.
شعر فانغ تشنغ بقلبه يعتصر. صر أسنانه ، وأخيرا استدار وذهب. عندما تخطى باب النزل ، غطى صدره دون وعي بيده ، وشعر بموجة من عدم الارتياح. كان هناك شعور يقول له أنه فقد شيئًا مهمًا جدًا.
“ماذا! أخوك الأكبر قال ذلك حقًا؟” في القاعة ، عبس عمه ، صوته بارد. جلست العمة جانباً ، نظرت بصمت إلى بصمة اليد الحمراء الطازجة على خدود فانغ تشنغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخي الكبير ، كيف يمكنك أن تقول ذلك. أنت تعرف أيضًا أنني اشتاق دائمًا لدفء الأسرة منذ صغري ، وأنا … ” أوضح فانغ تشنغ على الفور.
“نعم ، عندما قابلت الأخ الأكبر ، كان في النزل يتناول وجبة الإفطار.” أجاب فانغ تشنغ بأدب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن فانغ يوان نظر إليه للتو لثانية واحدة قبل أن يخفض رأسه ويواصل تناول الطعام.
تعمق عبوس العم ، وكلها مختصرة إلى 3 خطوط سوداء.
كان الأخ الأصغر فانغ تشنغ هائجا على الفور. من الواضح أن موقف فانغ يوان كان ازدراءًا غير متخفٍ تجاهه. تحت العار والإحباط ، ضرب يده على الطاولة ، صاخباً بصوت عالٍ ، “قو يوي فانغ يوان ، كيف يمكنك أن تتصرف هكذا! شين كوي كفتاة قد خدمتك لسنوات عديدة ؛ وأعطتك كل اللطف والعناية. نعم ، أعلم أنك تشعر بالضياع ، وأستطيع أن أفهم مشاعرك المكتئبة. نعم ، أنت مجرد موهبة من الدرجة C ، لكن هذا لا يعني أنه يمكنك تنفيس غضبك على الآخرين لمجرد سوء حظك. هذا ليس عدلا لها!”
بعد أنفاس قليلة تنهد وقال لهجة مهيبة “فانغ تشنغ طفلي ، يجب أن تتذكر هذا. الخادمة شين كوي ليست ملكية شخصية لفانغ يوان. كلفناها به فقط. كيف يمكنه استخدامها كعنصر تداول؟ إذا كنت ترغب بها ، لماذا لم تخبرنا في وقت سابق. سوف نخصصها لك فقط.”
“يا أخي الكبير ، لماذا أنت …” عندما كشفت أفكاره الداخلية بصوت عالٍ فجأة ، شعر فانغ تشنغ بفزع ، وشعور بعدم الاستعداد.
“آه؟” لقد صُعق فانغ تشنغ وهو يستمع إلى هذا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com برؤية فانغ تشنغ لا يرد ، فانغ يوان عبس وقال ، “الحب أمر طبيعي جدا ، كن أكثر صدقا. لا توجد أية مشاعر تستطيع إخفائها عني. بالطبع ، إذا كنت لا تريد التبادل ، فهذا جيد. ”
ولوح العم بيده. “يمكنك أن تذهب. لقد قدمت كل ما تحمله من الحجارة البدائية إلى فانغ يوان ، لذلك سأعطيك ستة فقط. تذكر ، استخدمها بشكل صحيح على صقل القو والاستيلاء على المركز رقم واحد. سنكون فخورين بك عندما تفعل ذلك”.
“أوه لا ، دودة الخمور تشن هجومًا مضادًا!” فتح فانغ يوان عينيه على الفور ، في إشارة إلى دهشته لما يراه أمامه ، كانت دودة الخمور تنحني في شكل زلابية صغيرة مستديرة ، مما يعطي بشراسة الضوء الأبيض الساطع.
“الأب ، طفلك يخجل …” فانغ تشنغ فجأة قد بكى. تنهد العم وأجاب ، “اذهب ، عجل إلى غرفتك واصقل القو . ليس لديك الكثير من الوقت المتبقي.”
ولكن في هذه اللحظة ، حدثت معجزة!
عندما ذهب فانغ تشنغ ، كشف وجه العم عن تعبير شرس وغاضب.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) بعد فترة طويلة ، أصبحت عيون فانغ يوان مركزة مرة أخرى. كانت ذكريات الماضي في قلبه مثل الدخان. لقد تفرقت بالفعل بعيدا.
بانغ!
كان رد فعل فانغ تشنغ هو أن ألمه اللاذع ظهر على وجهه. كان يحدق بعيون واسعة ، أنفاسه كانت خشنة كما قال في كفر ، “أخي الكبير ، لقد ضربتني؟ منذ الوقت الذي كنت لا أزال صغيرًا فيه حتى كبرت ، لم تضربني أبدًا من قبل! نعم ، لقد اكتشفت أنّي موهبة من الدرجة A ، وأنت مجرد درجة C. لكن لا يمكنك أيضًا إلقاء اللوم عليّ ، فهذه هي ترتيبات السماء … ”
ضرب الطاولة براحة يده باستخدام قوة كبيرة ،هسسس ، ” همف ، هذا اللقيط اللعين. لقد استخدم خادمتي في الواقع للتبادل ، إنه ماكر حقًا!”
“النادل ، اذهب وأعد تسخين هذه الأطباق من أجلي.” ألقى فانغ يوان نظرة على أطباقه وفتح فمه بصوت خافت ، وصرخ بعيدًا. في هذه اللحظة بدت عيناه شديدة البرودة.
نصحت العمة “زوجي ، هدئ غضبك. إنها ستة أحجار بدائية فقط . ”
“أيها الوغد عديم الجدوى ، ما هو نوع النبرة الذي تستخدمها للتحدث مع أخيك الأكبر؟! إن شين كوي هي مجرد فتاة خادمة! فقط بسبب فتاة وضيعة مثلها كنت قد نسيت أنني أخوك الأكبر؟ ” وبّخه فانغ يوان بصوت منخفض.
“ماذا تفهمين يا امرأة! هذا الفانغ يوان هو مجرد موهبة من الدرجة C ، إذا كان يريد صقل قو ضوء القمر فإنه سيحتاج إلى أحجار بدائية. من خلال مصروفه السابق ، فإن ستة أحجار بدائية لن تكون كافية لصقلها. ولكن الآن بعد أن صار لديه اثني عشر قطعة ، سيكون أكثر من كاف “. كان العم غاضبًا جدًا وصرّ أسنانه.
مع الصوت الخاطف العالي أعطى فانغ تشنغ صفعة قوية.
وأضاف قائلاً: ” سوف تكون زراعة سيد الغو سريعة طالما توجد موارد كافية ولا توجد عقبات. في غضون سنتين أو ثلاث سنوات ، ستتمكن العشيرة من الحصول على أسياد غو من المرتبة الثانية من الأكاديمية. ورتبة زراعة فانغ يوان قد تتطور أيضا، آماله في محاولة الاستيلاء على ميراث الأسرة بعد عام واحد كبيرة. في الوقت الحالي ، لا يزال شابًا ، وقد بدأ في الزراعة. يجب أن نعرقله وندع عملية زراعته تتخلف عن تلك الموجودة في عمره. يتم منح الموارد من الأكاديمية دائمًا للطلاب المتفوقين. بفضل موهبته الكامنة ، لن يتمكن من الحصول على أي موارد بعد أن يتراجع. وبدون مساعدة من الموارد ، ستنخفض زراعته إلى أبعد من ذلك. مع هذه الحلقة المفرغة ، أود أن أرى ما إذا كان لديه القدرة على وراثة الأسرة بعد عام! ”
ضرب الطاولة براحة يده باستخدام قوة كبيرة ،هسسس ، ” همف ، هذا اللقيط اللعين. لقد استخدم خادمتي في الواقع للتبادل ، إنه ماكر حقًا!”
العمة لم تفهم. “حتى لو لم نوقفه ، فسيكون في المرتبة الأولى بعد عام. الزوج ، زراعتك في المرتبة الثانية ، لماذا لا تزال خائفًا منه؟ ”
“أيا كان الأمر” ، سخر فانغ يوان قائلاً: “بما أنك تخليت عن والديك البيولوجيين واعترفت بشخص آخر ، فما الذي بقي لك ، فقط أخوك الأكبر؟”
كان العم غاضبًا لدرجة أنه داس على الأرض بقوة وقال: “يا امرأة ، أنت حقًا كومة من الشعر الطويل ، بصيرتك قصيرة! مع هويتي فقط كشيخ ، هل يجب عليّ أن أسقط الجيل الأصغر سناً؟ إذا كان يريد استعادة الميراث ، فمن الممكن له ذلك ولا يمكن إيقافه مباشرة ؛ يمكنني فقط قتاله باستخدام قواعد العشيرة. والذي هو مذكور في قواعد العشيرة، ليكون رئيس المنزل في سن السادسة عشرة ، يجب أن يكون الشخص على الأقل في المرحلة المتوسطة من الرتبة الأولى. وإلا فهذا يعني أن فانغ يوان لن يكون له أي حق في إضاعة موارد العشيرة. بعد أن قلت هذا ، هل تفهمين الآن؟ ”
Tahtoh
كانت العمة مستنيرة.
“أوه لا ، دودة الخمور تشن هجومًا مضادًا!” فتح فانغ يوان عينيه على الفور ، في إشارة إلى دهشته لما يراه أمامه ، كانت دودة الخمور تنحني في شكل زلابية صغيرة مستديرة ، مما يعطي بشراسة الضوء الأبيض الساطع.
ضاقت عيون العم ، وظهر بريق في نظرته. لقد هز رأسه قليلاً ، وهو يتنهد كما قال ، “فانغ يوان ذكي للغاية ، وماكر للغاية. يمكن أن يرى حتى من خلال ألعاب السلطة. أي نوع من الفكر هذا؟ تخطيط وحساب في هذه السن المبكرة ، إنه مروّع! في البداية كنت سأستمر في التآمر ضده ، لكنه خرج على الفور من لعبتي. كنت أرغب في الاعتماد بشكل أكبر على شين كوي لرصده وإزعاجه ، لكن في النهاية ذهب بعيدا وباعها وحصل على ستة أحجار بدائية. ”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لكن فانغ يوان نظر إليه للتو لثانية واحدة قبل أن يخفض رأسه ويواصل تناول الطعام.
“للأسف ، إذا كان من الممكن أن يكون غبيًا مثل فانغ تشنغ ، فسيكون ذلك رائعًا ، من اليوم فصاعدا يجب عليك معاملة فانغ تشنغ معاملة أفضل. فهو موهبة الصف Aبعد كل شيء. ناهيك أنني أستطيع أن أرى أن لديه مشاعر عدم الرضا تجاه فانغ يوان. هذه المشاعر هي شيء جيد. يجب أن تسترشد بشكل صحيح. لدي شعور بأنه سيصبح أفضل أداة للتعامل مع فانغ يوان في المستقبل! ”
من المؤكد أن فانغ تشنغ رأى أن شقيقه الأكبر لم يزعج عينيه به ، كما لو أن فانغ يوان تظاهر بأنه كان الهواء. في اللحظة التالية وصفه بنبرة مليئة بالتعاسة ، “الأخ الأكبر ، ماذا فعلت لشين كوي؟ منذ أن خرجت من غرفتك أمس ، بكت في كل مكان. عندما رحت أواسيها ، بكت أكثر . ”
في غمضة عين ، مر يومان.
كان قد انتهى بالكاد عندما وقف فانغ يوان ، ورفع يده في ومضة.
في الغرفة في النزل ، لم تكن هناك أضواء. على السرير جلس فانغ يوان بأرجل متقاطعة ، أغلق عينيه. قام بنقل جوهره البدائي النحاسي الأخضر، مع التركيز على تكرير دودة الخمور. على جسده ، كانت هناك قطعة صغيرة مصبوغة بالفعل باللون الأخضر للنحاس الأخضر، ولكن إرادة دودة الخمور كانت لا تزال عنيدة كما كانت من قبل. ناضلت باستمرار في خضم جوهر بدائي أثيري.
كانت العمة مستنيرة.
عملية صقل فانغ يوان لم تسر بسلاسة. كانت صعبة للغاية.
“أيا كان الأمر” ، سخر فانغ يوان قائلاً: “بما أنك تخليت عن والديك البيولوجيين واعترفت بشخص آخر ، فما الذي بقي لك ، فقط أخوك الأكبر؟”
“قضيت يومين وليلتين ، واسترحت ساعتين فقط كل يوم ، واستهلكت اثني عشر قطعة من الحجر البدائي ، لكنني تمكنت فقط من صقل حوالي 1/15 من الدودة. حسب الوقت ، أعتقد أن شخصًا ما سينجح في صقل قو في هذه الأيام القليلة “.
في هذه اللحظة تكلم فانغ يوان ، “ألا تحب شين كوي؟ لا تقلق لم أفعل أي شيء لها. إنها لا تزال عذراء ونقية. أعطني ستة أحجار بدائية وسأمررها لك ، من اليوم فصاعدًا ، يمكن أن تكون خادمتك الشخصية.”
فانغ يوان يمكن أن يرى الوضع بشكل واضح. ومع ذلك ، كانت موهبته رديئة على أي حال ، أضف أنه كان يحاول صقل غو لديه إرادة عنيدة لا تصدق للعيش ؛ كانت أقوى من قو ضوء القمر الطبيعي .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بانغ!
“المركز الأول ليس شيئًا ، ما دامت لدي دودة الخمور …” كان قلب فانغ يوان واضحًا مثل المرآة ، ولا يحمل أثرًا واحدًا من القلق والإحباط فيه. فجأة ، دودة الخمور تشكلت في شكل كرة.
عاد إلى الواقع مرة أخرى. كان الهواء الساخن الذي انطلق من الأطباق قد اختفى بالفعل ، ودخل ضجيج الحشد الصاخب في الشوارع إلى أذنيه.
“أوه لا ، دودة الخمور تشن هجومًا مضادًا!” فتح فانغ يوان عينيه على الفور ، في إشارة إلى دهشته لما يراه أمامه ، كانت دودة الخمور تنحني في شكل زلابية صغيرة مستديرة ، مما يعطي بشراسة الضوء الأبيض الساطع.
Tahtoh
كان يخاطر بكل شيء في هذا الموقف الأخير!
كان قد انتهى بالكاد عندما وقف فانغ يوان ، ورفع يده في ومضة.
في الحال ، شعر فانغ يوان بوجود إرادة قوية تخرج من جسم دودة الخمور ، تتدفق مباشرة عبر الجوهر البدائي وتهبط إلى البحر البدائي في فجوته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “المركز الأول ليس شيئًا ، ما دامت لدي دودة الخمور …” كان قلب فانغ يوان واضحًا مثل المرآة ، ولا يحمل أثرًا واحدًا من القلق والإحباط فيه. فجأة ، دودة الخمور تشكلت في شكل كرة.
كان الموقف حيث أن القو يشن هجومه المضاد نادرا بشكل لا يصدق. فقط القو مع إرادة قوية للغاية من شأنه أن يعطي كل ما لديه ، وكان إما النجاح أو الموت. في مواجهة مثل هذا السيناريو ، فإن المراهق المعتاد سيكون مذعوراً الآن.
ولوح العم بيده. “يمكنك أن تذهب. لقد قدمت كل ما تحمله من الحجارة البدائية إلى فانغ يوان ، لذلك سأعطيك ستة فقط. تذكر ، استخدمها بشكل صحيح على صقل القو والاستيلاء على المركز رقم واحد. سنكون فخورين بك عندما تفعل ذلك”.
على الرغم من أنه فوجئ ، فانغ يوان لم يخف. في الواقع كان سعيدا إلى حد ما. “القيام بكل شيء في محاولة أخيرة ، يعد هذا أمرًا جيدًا أيضًا. طالما استطعت التعامل مع هذا الهجوم المضاد ، ستضعف إرادة دودة الخمور إلى حد كبير. ومع ذلك ، أحتاج إلى التركيز بشكل كامل على القتال ضد هذه الإرادة ، لا يمكنني حتى تلقي أدنى تدخل خارجي. وإلا سيكون ذلك سيئًا ، آه … لكن آمل ألا يأتي أحد ويزعجني خلال هذه الفترة. ”
مرت أشعة الشمس الساطعة من خلال النافذة ، متلألئة على وجهه غير المبالي ، مما جعل أولئك الذين رأوا ذلك يشعرون بالبرد إلى حد ما في الداخل. كان العمل في الكافتيريا سيئًا إلى حد ما ، وكانت الشوارع أكثر انشغالًا. جاء عامل بانتباه ، وسأل عما إذا كان فانغ يوان يرغب في إعادة تسخين وجبة الإفطار.
أفكاره انتهت ، وكان مستعدا لجمع جوهره البدائي في فجوته ، وعلى استعداد لقبول إرادة دودة الخمور. ومواجهتها مباشرة.
كان العم غاضبًا لدرجة أنه داس على الأرض بقوة وقال: “يا امرأة ، أنت حقًا كومة من الشعر الطويل ، بصيرتك قصيرة! مع هويتي فقط كشيخ ، هل يجب عليّ أن أسقط الجيل الأصغر سناً؟ إذا كان يريد استعادة الميراث ، فمن الممكن له ذلك ولا يمكن إيقافه مباشرة ؛ يمكنني فقط قتاله باستخدام قواعد العشيرة. والذي هو مذكور في قواعد العشيرة، ليكون رئيس المنزل في سن السادسة عشرة ، يجب أن يكون الشخص على الأقل في المرحلة المتوسطة من الرتبة الأولى. وإلا فهذا يعني أن فانغ يوان لن يكون له أي حق في إضاعة موارد العشيرة. بعد أن قلت هذا ، هل تفهمين الآن؟ ”
ولكن في هذه اللحظة ، حدثت معجزة!
“أوه لا ، دودة الخمور تشن هجومًا مضادًا!” فتح فانغ يوان عينيه على الفور ، في إشارة إلى دهشته لما يراه أمامه ، كانت دودة الخمور تنحني في شكل زلابية صغيرة مستديرة ، مما يعطي بشراسة الضوء الأبيض الساطع.
في منتصف فجوته ، فوق البحر في الهواء ، ظهر قو .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com غطى فانغ تشنغ كلا الخدين بيديه. لقد فوجأ.
بوووم!
“أوه لا ، دودة الخمور تشن هجومًا مضادًا!” فتح فانغ يوان عينيه على الفور ، في إشارة إلى دهشته لما يراه أمامه ، كانت دودة الخمور تنحني في شكل زلابية صغيرة مستديرة ، مما يعطي بشراسة الضوء الأبيض الساطع.
انفجرت قوة قوية من هذا القو .
كان يخاطر بكل شيء في هذا الموقف الأخير!
وأحدثت فيضانات في البحر البدائي ، كان مثل وحش مروع أُسيء إلى كرامته مما أدى إلى فتح عيونه القرمزية الحمراء لينظر حوله ويرى من يجرؤ على انتهاك أراضيه!
لم ينته فانغ تشنغ من الكلام ، لكن فانغ يوان استخدم ظهر يده وضربه مرة أخرى.
“هذا هو سيكادا ربيع الخريف؟!” برؤية هذا القو ، فانغ يوان صدم تماما!
“ماذا! أخوك الأكبر قال ذلك حقًا؟” في القاعة ، عبس عمه ، صوته بارد. جلست العمة جانباً ، نظرت بصمت إلى بصمة اليد الحمراء الطازجة على خدود فانغ تشنغ.
******************************************
منذ فترة طويلة غُرست مشاعر الشباب المخلصة في صدر الشاب ، وبدأت في النمو.
Tahtoh
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com انفجرت قوة قوية من هذا القو .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “سوف أحتفظ بها ، يمكنك الذهاب الآن”. كان تعبير فانغ يوان باردًا لأنه أزال الحقيبة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
دخول رايق يسبب حرايق من السيكادا🔥🔥
اخيرا ظهر افضل غو في الروايه دا الغو رح يساعد فانغ كثير خاصة في صقل الغو بس رح يتعب فانغ شوي كيف فاني رح يقدر يحتمل غو خالده
السيكادا الاسطورة راح يروض ام الغو تحت الرتبه ؟ ما اريد احرق هيهيهي
انصدم من وجود السيكادا للمرة الرابعة
ما بعرف شكلو مالو مهتم للأخ أبدا حاليا