عشيرة جيان
1246 – عشيرة جيان
كان هناك متجر صغير على الطريق. باعت الوجبات الخفيفة والأطباق مع عدد قليل من الطاولات. لم يعد ذلك في وقت مبكر من اليوم، لكن الموقد القديم في المتجر لا يزال ينفث البخار والدخان.
أسست عشرية جيان سلالتهم في مدينة قوس قزح منذ زمن بعيد. لديهم موقع محوري في هذا المكان، شبيها بموقفهم في بحر التنين الشيطاني وعالم الروح السماوي بأكمله.
أحضر وعاءا للشاب. لم يتحفظ الفلة على الإطلاق والتهم على الفور. استغرق الأمر منه فقط ثلاث إلى خمس لدغات لإنهاء الوعاء بأكمله.
كانوا أكثر أهمية بالنسبة للجنس البشري. وباعتبارهم السلالة البشرية الوحيدة القادرة على البقاء في مدينة قوس قزح، كانت العشيرة تفعل الكثير من النِعم من أجل الجنس البشري.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ابتسم لي شي بصورة ضعيفة واستمر في أخذ وقته في تناول الطعام. بالطبع، كان يعلم من أين جاءت هذه الحرفة أكثر من أي شخص آخر.
على الرغم من أن تلاميذ هذه العشيرة نادرا ما أظهروا أنفسهم خارج المدينة، إلا أنهم كانوا دائما على درجة معقولة. لم يسبق أن نظر أحد إلى عشيرة جيان بازدراء، سواء أكان الفروع الأربعة للأرواح الساحرة أو الجزيرة الذهبية، بالإضافة إلى المحار القاصف والقصر القتالي السبعة. كلما زار أجدادهم بئر التنين، كانوا يزورون عشيرة جيان كذلك.
تردد الرجل العجوز للحظة قبل أن يجيب: “الاب الاكبر يدعى جيان لونجوي. قاد سعادته عشرة جيان لعدة آلاف من السنين ومحبوبة من الجميع. “
في عالم الروح السماوي، كلما انخرطت عشيرة جيان، كانت الأطراف تظهرهم دائما بعض الاهتمام.
كان هناك متجر صغير على الطريق. باعت الوجبات الخفيفة والأطباق مع عدد قليل من الطاولات. لم يعد ذلك في وقت مبكر من اليوم، لكن الموقد القديم في المتجر لا يزال ينفث البخار والدخان.
بقي أصل عشيرة جيان مجهولاً. لم يعرف الغرباء نوع النسب الذي كانوا عليه. الشيء الوحيد المعروف هو أنهم كانوا بشرًا كانوا على صلة وثيقة بمدينة قوس قزح. لم تكن مجرد عشيرة منخفضة الظهور ولكن أيضا واحد يكتنفها الغموض.
تردد الرجل العجوز للحظة قبل أن يجيب: “الاب الاكبر يدعى جيان لونجوي. قاد سعادته عشرة جيان لعدة آلاف من السنين ومحبوبة من الجميع. “
كان للعديد من القوى العظمى، ولا سيما العمالقة، خلفيات يمكن تتبعها. كانت أسلافهم إما آلهة البحر، أو أشجار الاباء، أو الأباطرة الخالدون. الأضعف بين أسلافهم سيكونون ملوك الهيين لا يمكن وقفهم، وستنتشر حكايات أسلافهم.
كان هناك متجر صغير على الطريق. باعت الوجبات الخفيفة والأطباق مع عدد قليل من الطاولات. لم يعد ذلك في وقت مبكر من اليوم، لكن الموقد القديم في المتجر لا يزال ينفث البخار والدخان.
لم يكن هذا هو الحال بالنسبة لأسلاف جيان. كانت العشيرة بنفس الغموض مثل سلسلة جبال التنين العملاق. يبدو أن العشيرة ظهرت فجأة بين عشية وضحاها. ما كان أكثر غرابة هو أنهم أسسوا معقل في مدينة قوس قزح بسرعة كبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقي أصل عشيرة جيان مجهولاً. لم يعرف الغرباء نوع النسب الذي كانوا عليه. الشيء الوحيد المعروف هو أنهم كانوا بشرًا كانوا على صلة وثيقة بمدينة قوس قزح. لم تكن مجرد عشيرة منخفضة الظهور ولكن أيضا واحد يكتنفها الغموض.
بينما كان يقف في الشارع وينظر إلى عشيرة جيان التي كانت على بعد بوصات فقط، شعر لي شي بشعور لا يوصف. بالنسبة له، كانت عشيرة جيان أيضا منزلا. ترك الكثير من آثاره وذكرياته في هذا المكان. ومع ذلك، لم يكن يريد الدخول الآن.
كان هناك فقط رجل عجوز ذو شعر رمادي يعمل كنادل وطباخ. بدا مئزره قديم. صبغت من الدخان لمدة لا تصدق، لكنها كانت لا تزال نظيفة.
“السماوات لا يمكن الوصول اليها إلى حد كبير، لا يوجد شيء سيئ عن كون نملة محاصرة في هذا العالم.” همس مرة واحدة معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقي أصل عشيرة جيان مجهولاً. لم يعرف الغرباء نوع النسب الذي كانوا عليه. الشيء الوحيد المعروف هو أنهم كانوا بشرًا كانوا على صلة وثيقة بمدينة قوس قزح. لم تكن مجرد عشيرة منخفضة الظهور ولكن أيضا واحد يكتنفها الغموض.
كلما وقف أمام هذه البوابات، كانت هذه الكلمات تتردد في ذهنه. لم يكن هناك شيء في هذا العالم يمكن أن يعيق طريقه أو يجعله يتوقف. للأسف، هذه الجملة تطارد عقله وجعلته يشعر بعدم الارتياح.
على الرغم من أن تلاميذ هذه العشيرة نادرا ما أظهروا أنفسهم خارج المدينة، إلا أنهم كانوا دائما على درجة معقولة. لم يسبق أن نظر أحد إلى عشيرة جيان بازدراء، سواء أكان الفروع الأربعة للأرواح الساحرة أو الجزيرة الذهبية، بالإضافة إلى المحار القاصف والقصر القتالي السبعة. كلما زار أجدادهم بئر التنين، كانوا يزورون عشيرة جيان كذلك.
الراحة كان امرا مستحيل بالنسبة له، على الأقل ليس في هذا العمر. بالنسبة للكثيرين، لم يكن إنشاء أسرة وإنجاب الأطفال أمرا صعبا، لكن هذه كانت حياة غير قابلة للتحقيق بالنسبة لي شي.
الراحة كان امرا مستحيل بالنسبة له، على الأقل ليس في هذا العمر. بالنسبة للكثيرين، لم يكن إنشاء أسرة وإنجاب الأطفال أمرا صعبا، لكن هذه كانت حياة غير قابلة للتحقيق بالنسبة لي شي.
تنهد بخيبة أمل وتذمر: “لا أستطيع أن أفعل ذلك. لن أكون أبدًا نملة مخضوعة للعالم. أنا اليد الملطخة بالدماء التي ستذبح حتى النهاية، والموت هو رفيقي ودمي يشكلان سريري! “
“هذا التوفو المغلي هو الطعام الشهي في هذا العالم. لن يتعب أي شخص من أكله. ” كان على لي شي أن يعلق عليه.
على مر العصور، تمنى البعض أنه سيستمر في حين يأمل آخرون أن يستريح. للأسف، هؤلاء الناس تركوا العالم في نهاية المطاف. لا يمكن لأحد أن يستمر معه في هذه المعركة التي لا نهاية لها.
كان للعديد من القوى العظمى، ولا سيما العمالقة، خلفيات يمكن تتبعها. كانت أسلافهم إما آلهة البحر، أو أشجار الاباء، أو الأباطرة الخالدون. الأضعف بين أسلافهم سيكونون ملوك الهيين لا يمكن وقفهم، وستنتشر حكايات أسلافهم.
كان هناك متجر صغير على الطريق. باعت الوجبات الخفيفة والأطباق مع عدد قليل من الطاولات. لم يعد ذلك في وقت مبكر من اليوم، لكن الموقد القديم في المتجر لا يزال ينفث البخار والدخان.
على الرغم من أن تلاميذ هذه العشيرة نادرا ما أظهروا أنفسهم خارج المدينة، إلا أنهم كانوا دائما على درجة معقولة. لم يسبق أن نظر أحد إلى عشيرة جيان بازدراء، سواء أكان الفروع الأربعة للأرواح الساحرة أو الجزيرة الذهبية، بالإضافة إلى المحار القاصف والقصر القتالي السبعة. كلما زار أجدادهم بئر التنين، كانوا يزورون عشيرة جيان كذلك.
اهتز قلبه قليلا بعد رؤية المحل. لم يدخل عشيرة جيان وجلس بهدوء على طاولة.
نظر الرجل العجوز إلى لي شي في دهشة لكنه امتنع عن التعليق.
كان هناك فقط رجل عجوز ذو شعر رمادي يعمل كنادل وطباخ. بدا مئزره قديم. صبغت من الدخان لمدة لا تصدق، لكنها كانت لا تزال نظيفة.
كانوا أكثر أهمية بالنسبة للجنس البشري. وباعتبارهم السلالة البشرية الوحيدة القادرة على البقاء في مدينة قوس قزح، كانت العشيرة تفعل الكثير من النِعم من أجل الجنس البشري.
سرعان ما جاء الرجل المسن وسأل بعد أن جلس لي شي: “سيدي، ماذا تحب؟”
بعد أن امتلك تعبير مرضي، لاحظ أخيرا لي شي داخل المحل.
فاجأ لي شي دون تفكير: “وعاء واحد من التوفو المسلوق” كانت هذه إجابة مألوفة للغاية. تنهد برفق مرة أخرى عندما عاد عقله.
بينما كان يقف في الشارع وينظر إلى عشيرة جيان التي كانت على بعد بوصات فقط، شعر لي شي بشعور لا يوصف. بالنسبة له، كانت عشيرة جيان أيضا منزلا. ترك الكثير من آثاره وذكرياته في هذا المكان. ومع ذلك، لم يكن يريد الدخول الآن.
“حسنا، قادمة على الفور.” كان الرجل العجوز رشيقا جدا وطهى على الفور بعض منهم.
في عالم الروح السماوي، كلما انخرطت عشيرة جيان، كانت الأطراف تظهرهم دائما بعض الاهتمام.
“التوفو المسلوق… ” ابتسم لي شي بامتعاض. في ذلك الوقت، كان قد تذوق هذا الطبق مرات لا تحصى في هذا المحل جدا. كان هذا النمط الذي نشأ من عالم الامبراطور البشري وكان من المستحيل نسيانه.
“هذا التوفو المغلي هو الطعام الشهي في هذا العالم. لن يتعب أي شخص من أكله. ” كان على لي شي أن يعلق عليه.
في ذلك الوقت، كانت هناك فتاتان صغيرتان تتمتعان أيضا بتناول الطعام هنا. في البخار الباهت، كانتا دائما على خلاف. من كان يظن أن أحدهم سيصبح في نهاية الأمر إمبراطورة لا تقهر؟
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بقي أصل عشيرة جيان مجهولاً. لم يعرف الغرباء نوع النسب الذي كانوا عليه. الشيء الوحيد المعروف هو أنهم كانوا بشرًا كانوا على صلة وثيقة بمدينة قوس قزح. لم تكن مجرد عشيرة منخفضة الظهور ولكن أيضا واحد يكتنفها الغموض.
لم يمض وقت طويل قبل أن يقدم الرجل العجوز الصحن امام لي شي. دفء تدفق بقلبه البارد. بدأ يأكل كل قطعة من التوفو كما ينتشر مذاق مألوف في فمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ابتسم لي شي بصورة ضعيفة واستمر في أخذ وقته في تناول الطعام. بالطبع، كان يعلم من أين جاءت هذه الحرفة أكثر من أي شخص آخر.
“هذا التوفو المغلي هو الطعام الشهي في هذا العالم. لن يتعب أي شخص من أكله. ” كان على لي شي أن يعلق عليه.
أسست عشرية جيان سلالتهم في مدينة قوس قزح منذ زمن بعيد. لديهم موقع محوري في هذا المكان، شبيها بموقفهم في بحر التنين الشيطاني وعالم الروح السماوي بأكمله.
كشف الرجل العجوز ابتسامة بسيطة وقال: “سيدي، من فضلك لا تضحك، لكن هذا الطبق في متجري هو وصفة منقطعة النظير نشأت من عالم الامبراطور البشري. لقد تم تمريره في منزلي من جيل إلى آخر دون أن تفشل. “
أسست عشرية جيان سلالتهم في مدينة قوس قزح منذ زمن بعيد. لديهم موقع محوري في هذا المكان، شبيها بموقفهم في بحر التنين الشيطاني وعالم الروح السماوي بأكمله.
ابتسم لي شي بصورة ضعيفة واستمر في أخذ وقته في تناول الطعام. بالطبع، كان يعلم من أين جاءت هذه الحرفة أكثر من أي شخص آخر.
كان هناك فقط رجل عجوز ذو شعر رمادي يعمل كنادل وطباخ. بدا مئزره قديم. صبغت من الدخان لمدة لا تصدق، لكنها كانت لا تزال نظيفة.
وبينما كان يتذوق الطعم المألوف في هذا المتجر المليء بالضباب، بدا أنه عاد إلى تلك السنوات المبكرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل شيء قد مضى؛ تحول كلا الإمبراطورة والإلهة الحكيمة إلى دخان. كان هو الوحيد المتبقي بعد سنوات طويلة.
في الضباب، كان بإمكانه رؤية الفتاتين الصغيرتين ينفسن مرة أخرى. كان لدى احدهن عيون مليئة بالحكمة بينما الآخرى لديها نظرة حازمة.
في وقت لاحق، نظر إلى الأعلى ولاحظ أن عشرية جيان كانت مزخرفة بالفوانيس والزهور. سأل الرجل العجوز بنبرة غير مبالية: “هل هناك احتفال في عشيرة جيان؟”
رأى فجأة الفتاة الذكية تجلس هناك، وتأكل بهدوء التوفو معه. لم تنطق بكلمة واحدة، لكن كل ما يجب قوله قد قيل من قبل.
في نهاية المطاف، اختفى كل شيء في البخار الصاعد من الوعاء الساخن من التوفو. الفتاتان المقدران أن يصبحا الإمبراطورة وحكيمة اختفوا.
في نهاية المطاف، اختفى كل شيء في البخار الصاعد من الوعاء الساخن من التوفو. الفتاتان المقدران أن يصبحا الإمبراطورة وحكيمة اختفوا.
“هذا التوفو المغلي هو الطعام الشهي في هذا العالم. لن يتعب أي شخص من أكله. ” كان على لي شي أن يعلق عليه.
كل شيء قد مضى؛ تحول كلا الإمبراطورة والإلهة الحكيمة إلى دخان. كان هو الوحيد المتبقي بعد سنوات طويلة.
تحدث الشاب بابتسامة: “العم، التوفو المغلي مرة أخرى. أنا أحب هذا الطبق الخاص بك. “
في وقت لاحق، نظر إلى الأعلى ولاحظ أن عشرية جيان كانت مزخرفة بالفوانيس والزهور. سأل الرجل العجوز بنبرة غير مبالية: “هل هناك احتفال في عشيرة جيان؟”
تردد الرجل العجوز للحظة قبل أن يجيب: “الاب الاكبر يدعى جيان لونجوي. قاد سعادته عشرة جيان لعدة آلاف من السنين ومحبوبة من الجميع. “
“سيدي، ألم تسمع؟” أجاب الرجل العجوز: “عيد ميلاد 8000 الاب الأكبر جيان قادم، الجميع من جميع أنحاء البحار سيأتون لتمني له عيد ميلاد سعيد.”
كانوا أكثر أهمية بالنسبة للجنس البشري. وباعتبارهم السلالة البشرية الوحيدة القادرة على البقاء في مدينة قوس قزح، كانت العشيرة تفعل الكثير من النِعم من أجل الجنس البشري.
“الاب الأكبر جيان؟” نظر لي شي في المنزل وسأل: “ما هو اسمه؟”
تنهد بخيبة أمل وتذمر: “لا أستطيع أن أفعل ذلك. لن أكون أبدًا نملة مخضوعة للعالم. أنا اليد الملطخة بالدماء التي ستذبح حتى النهاية، والموت هو رفيقي ودمي يشكلان سريري! “
هذا جعل الامر صعب بعض الشيء بالنسبة للرجل العجوز. ضحك وأجاب: “سيدي، هل اتيت مؤخرا لأول مرة؟ أنت لا تعرف اسم الاب الاكبر؟ أنا صغير فقط لذا لا أجرؤ على قول اسمه. “
فاجأ لي شي دون تفكير: “وعاء واحد من التوفو المسلوق” كانت هذه إجابة مألوفة للغاية. تنهد برفق مرة أخرى عندما عاد عقله.
“اسم هو بهذا الشكل فقط. ” أجاب لي شي بحرية: “طالما أن قلبك يحترم، ليس هناك حاجة للالتزام بهذه الشكليات الصلبة. “
أسست عشرية جيان سلالتهم في مدينة قوس قزح منذ زمن بعيد. لديهم موقع محوري في هذا المكان، شبيها بموقفهم في بحر التنين الشيطاني وعالم الروح السماوي بأكمله.
تردد الرجل العجوز للحظة قبل أن يجيب: “الاب الاكبر يدعى جيان لونجوي. قاد سعادته عشرة جيان لعدة آلاف من السنين ومحبوبة من الجميع. “
تنهد بخيبة أمل وتذمر: “لا أستطيع أن أفعل ذلك. لن أكون أبدًا نملة مخضوعة للعالم. أنا اليد الملطخة بالدماء التي ستذبح حتى النهاية، والموت هو رفيقي ودمي يشكلان سريري! “
” لونجوي، امم” قال لي شي برفق بعد سماع الاسم: “ليس من السهل على تلميذ جيان أن يكون له هذا الاسم. لا يمكن تسميته بهذا الاسم عند الولادة. ” (لونجوي = حامي التنين)
كان للعديد من القوى العظمى، ولا سيما العمالقة، خلفيات يمكن تتبعها. كانت أسلافهم إما آلهة البحر، أو أشجار الاباء، أو الأباطرة الخالدون. الأضعف بين أسلافهم سيكونون ملوك الهيين لا يمكن وقفهم، وستنتشر حكايات أسلافهم.
نظر الرجل العجوز إلى لي شي في دهشة لكنه امتنع عن التعليق.
كشف الرجل العجوز ابتسامة بسيطة وقال: “سيدي، من فضلك لا تضحك، لكن هذا الطبق في متجري هو وصفة منقطعة النظير نشأت من عالم الامبراطور البشري. لقد تم تمريره في منزلي من جيل إلى آخر دون أن تفشل. “
كان جيان لونجوي اسما مليئا بالسلطة في عالم الروح السماوي. وكان السيد الحالي في عشيرة جيان وكان مسؤولا لعدة آلاف من السنين. كان وضعه مساويا لملك الهي أسمى.
في الضباب، كان بإمكانه رؤية الفتاتين الصغيرتين ينفسن مرة أخرى. كان لدى احدهن عيون مليئة بالحكمة بينما الآخرى لديها نظرة حازمة.
كان عيد ميلاده 8000 تقريبا قد وصل. في ذلك الوقت، سيأتي العديد من الشخصيات الضخمة من جميع أنحاء العالم إلى بئر التنين ليعطيه بركاته.
“سيدي، ألم تسمع؟” أجاب الرجل العجوز: “عيد ميلاد 8000 الاب الأكبر جيان قادم، الجميع من جميع أنحاء البحار سيأتون لتمني له عيد ميلاد سعيد.”
بالطبع، كان هناك معنى آخر لاسمه. مثلما قال لي شي، لم يكن اسما يمكن منحه عند الولادة.
على الرغم من أن تلاميذ هذه العشيرة نادرا ما أظهروا أنفسهم خارج المدينة، إلا أنهم كانوا دائما على درجة معقولة. لم يسبق أن نظر أحد إلى عشيرة جيان بازدراء، سواء أكان الفروع الأربعة للأرواح الساحرة أو الجزيرة الذهبية، بالإضافة إلى المحار القاصف والقصر القتالي السبعة. كلما زار أجدادهم بئر التنين، كانوا يزورون عشيرة جيان كذلك.
بينما استمر لي شي في أكل التوفو، خرج شاب من عشيرة جيان وجلس في المتجر كذلك.
تحدث الشاب بابتسامة: “العم، التوفو المغلي مرة أخرى. أنا أحب هذا الطبق الخاص بك. “
كان هذا الشاب وسيما جدا في ثوبه البنفسجي. يمكن للمرء أن يرى عضلاته المنتفخة تحته بينما كان يعطي شعورا قويا. ومع ذلك، فإن سلطته لم تكن قوة غاشمة، بل كانت نوعا من القوة.
تنهد بخيبة أمل وتذمر: “لا أستطيع أن أفعل ذلك. لن أكون أبدًا نملة مخضوعة للعالم. أنا اليد الملطخة بالدماء التي ستذبح حتى النهاية، والموت هو رفيقي ودمي يشكلان سريري! “
تحدث الشاب بابتسامة: “العم، التوفو المغلي مرة أخرى. أنا أحب هذا الطبق الخاص بك. “
بالطبع، كان هناك معنى آخر لاسمه. مثلما قال لي شي، لم يكن اسما يمكن منحه عند الولادة.
“حسنا، في الحال.” ابتسم الرجل العجوز وانشغل مجددا.
في ذلك الوقت، كانت هناك فتاتان صغيرتان تتمتعان أيضا بتناول الطعام هنا. في البخار الباهت، كانتا دائما على خلاف. من كان يظن أن أحدهم سيصبح في نهاية الأمر إمبراطورة لا تقهر؟
أحضر وعاءا للشاب. لم يتحفظ الفلة على الإطلاق والتهم على الفور. استغرق الأمر منه فقط ثلاث إلى خمس لدغات لإنهاء الوعاء بأكمله.
على مر العصور، تمنى البعض أنه سيستمر في حين يأمل آخرون أن يستريح. للأسف، هؤلاء الناس تركوا العالم في نهاية المطاف. لا يمكن لأحد أن يستمر معه في هذه المعركة التي لا نهاية لها.
بعد أن امتلك تعبير مرضي، لاحظ أخيرا لي شي داخل المحل.
كان هناك متجر صغير على الطريق. باعت الوجبات الخفيفة والأطباق مع عدد قليل من الطاولات. لم يعد ذلك في وقت مبكر من اليوم، لكن الموقد القديم في المتجر لا يزال ينفث البخار والدخان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كل شيء قد مضى؛ تحول كلا الإمبراطورة والإلهة الحكيمة إلى دخان. كان هو الوحيد المتبقي بعد سنوات طويلة.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات