قلعة قديمة غريبة.
954: قلعة قديمة غريبة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما عادوا إلى المدخل، قالت في حيرة: “أسلوب هذه القلعة دفاعي بحت. لا يبدو أنها تأخذ في الاعتبار المشاكل اللازمة للعيش فيها. إلى جانب ذلك، فإن العديد من خصائص المبنى هي واحدة لم أسمع بها من قبل. ربما كانت موجودة في أواخر الحقبة الرابعة أو حتى قبل ذلك”.
التقت نظرة فورس بشيو في الجو حيث ظل الطرفان صامتين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد وصلنا أخيرًا…”
بعد فترة، ضحكت فورس بشكل جاف.
لم تكن شيو في عجلة للدخول. لقد دعت فورس، ولفوا حول القلعة ببطء.
“هاها، أنتِ لم تنامي؟”
اندلع ضوء ساطع ودافئ، ليضيء الدرج المرقط أمامهم. متوترتين، مشت فورس وشيو مستوى واحد في كل مرة.
عبست شيو وقالت، “ما الذي حدث لك؟”
“بلى.” سارت فورس بحذر نحو الدرج الحجري المرقط واتبعت الدرجات التي كانت مغطاة بالحصى إلى الأسفل.
“لا شيء. ألم أخبرك من قبل؟ عندما يحدث القمر الكامل، لن أكون في حالة جيدة. بل أسوأ جتى خلال قمر الدم،” أجابت فورس كما لو أن كل شيء كان طبيعي.
أطلقت شيو، “هل يمكن أنه لأنها مسكونة؟”
درستها شيو وسحبت بطانيتها.
قامت فورس بتنشيط رؤيتها الروحية ومسحت المنطقة، لكنها فشلت في رؤية أي أجساد روحية.
“أتذكر أنك أحضرتِ حبوبًا منومة؟”
لاحظت التضاريس وغادرت المدخل مع شيو قبل أن تصل إلى جدار كامل نسبيًا. لقد مدت كفها وضغطت عليه.
“ليست هناك حاجة لها. أنا بخير الآن.” نظرًا لأن شيو لم تكن تضغط أكثر، تنهدت فورس بإرتياح سراً. “عودي للنوم. لا يزال يتعين علينا التوجه إلى الغابة في وقت مبكر من صباح الغد.”
بعد أن سمعت الشمس الصغير يصف الكثير من قصص الرعب عند استكشاف الأطلال المهجورة في تجمع التاروت، لم يستطع عقلها إلا أن يتجول عندما وضعت في موقف مماثل. كانت تخيف نفسها.
لم تقل شيو كلمة أخرى بينما استدارت، وأمسكت بالبطانية وأغمضت عينيها.
…
لم يمضي وقت طويل، حتى أصبح تنفسها أثقل وأصبح أكثر انتظامًا.
“ألن يقوم شخص ما يمكنه بناء مثل هذه القلعة الضخمة باستئجار متجاوزين للتعامل مع الأشباح؟”
حدقت فورس بهدوء في السقف بينما كانت أفكارها جامحة. في وقت ما، سقطت في النوم أيضًا.
ومع ذلك، لاحظت أنه على يمين الجدار المنهار، كان هناك سلم حجري سليم إلى حد ما.
…
مسحت فورس العرق على جبهتها وزفرت.
ظهر اليوم التالي. في المنطقة المركزية لغابة ديلاير، أمام قلعة قديمة منهارة مغطاة بالكروم الخضراء.
كانت قاعة ضخمة يبلغ ارتفاعها حوالي العشرة أمتار. كان هناك بلاطات سوداء موضوعة على الأرض تتسرب منها قطرات الماء. كانت هناك علامات الضرر في كل مكان.
مسحت فورس العرق على جبهتها وزفرت.
بجانبها، هزت شيو رأسها.
“لقد وصلنا أخيرًا…”
لقد أرادت في الأصل أن تقول “الوجود في مكان كهذا لفترة طويلة سيجعل المرء يشعر بالجنون حقًا”، ولكن نظرًا للجو الصامت والثقيل من حولها، لم تصدر أي صوت. كانت تخشى أن يؤدي كسر حاجز الصمت إلى تطورات مروعة للغاية.
ألقت عليها شيو نظرة وقالت، “أخبرني رئيس الفندق أننا نحتاج إلى ساعتين فقط للوصول إلى هنا.”
“لا.”
كانوا قد انطلقوا قبل السادسة صباحًا، لكنهم أمضوا قرابة السبع ساعات للوصول.
ما تسرب من شقوق البلاط الأسود لم يعد ماءً بعد الأن بل دم صادم!
ارتعدت زوايا شفاه فورس بينما قالت، “الظروف المثالية والواقع مختلفان. لم يكن هناك أي مسارات لنا حتى النهاية. كنا بحاجة إلى استكشاف وصياغة مسار جديد بأنفسنا!”
لاحظت التضاريس وغادرت المدخل مع شيو قبل أن تصل إلى جدار كامل نسبيًا. لقد مدت كفها وضغطت عليه.
أخرجت شيو نصلها المثلث، وأومأت برأسها، وقالت، “كان يجب أن تتوقعي هذا من البداية، لكنكِ رفضتِ أن نأخذ مرشد كما اقترح رئيس الفندق.”
التقت نظرة فورس بشيو في الجو حيث ظل الطرفان صامتين.
“بصفتي منجم، لا أعتقد أن مثل هذه التفاهات ستسبب أي مشكلة. انظري، ألسنا هنا الآن؟ علاوة على ذلك، الوقت مثالي. الأشباح والأرواح بالتأكيد في أضعف حالاتها الأن.” بعد إجبار ابتسامة، حملت فورس رحلات ليمانو بيد واحدة وهي تشير بالأخرى. “لم ألاحظ ذلك من قبل، لكن كلما فكرت في الأمر أكثر، أصبحت أكثر حيرة”.
“ألن يقوم شخص ما يمكنه بناء مثل هذه القلعة الضخمة باستئجار متجاوزين للتعامل مع الأشباح؟”
“عن ما؟” كما ألقت شيو نظرتها على القلعة القديمة المهجورة التي كانت مغطاة بالكروم.
بعد أن سمعت الشمس الصغير يصف الكثير من قصص الرعب عند استكشاف الأطلال المهجورة في تجمع التاروت، لم يستطع عقلها إلا أن يتجول عندما وضعت في موقف مماثل. كانت تخيف نفسها.
وجدت فورس عرضيا عذر.
“ألن يقوم شخص ما يمكنه بناء مثل هذه القلعة الضخمة باستئجار متجاوزين للتعامل مع الأشباح؟”
“أخبريني، من الذي سيبني قلعة في وسط الغابة؟ علاوة على ذلك، لم يفتحوا طريقًا لها…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يمضي وقت طويل، حتى أصبح تنفسها أثقل وأصبح أكثر انتظامًا.
قبل أن تنهي جملتها، وجدت الأمر غريبًا بعض الشيء.
“إذا كانوا قد أخذوا في الاعتبار الأمان حينها عند بنائها، فسيكون من أكثر خطورة بنائها بعيدًا عن المدينة في قلعة غير مأهولة. إذا كانت لقضاء الإجازات فقط، بالطريقة التي يقوم النبلاء بها بالأشياء، فلن يتخلوا عنها حتى لو كانت الصيانة والإصلاحات صعبة”.
فكرت شيو وقالت، “ربما كان هناك طريق، ولكن بعد أن تم التخلي عن القلعة، تم القضاء على آثارها مع مرور الوقت.”
لاحظت التضاريس وغادرت المدخل مع شيو قبل أن تصل إلى جدار كامل نسبيًا. لقد مدت كفها وضغطت عليه.
مسحت فورس شعرها من أذنها وهزت رأسها.
في هذه اللحظة شعرت بالتردد. حتى أنه كان لديها أفكار بالمغادرة وطلب مساعدة السيد العالم.
“إذا لماذا قد يتخلون عنها؟”
“لا.”
“إذا كانوا قد أخذوا في الاعتبار الأمان حينها عند بنائها، فسيكون من أكثر خطورة بنائها بعيدًا عن المدينة في قلعة غير مأهولة. إذا كانت لقضاء الإجازات فقط، بالطريقة التي يقوم النبلاء بها بالأشياء، فلن يتخلوا عنها حتى لو كانت الصيانة والإصلاحات صعبة”.
أخيرًا لم تستطع فورس إلا أن تقول بنبرة خافتة، “هل رأيتِ مثل هذه الأبواب الكبيرة من قبل؟”
أطلقت شيو، “هل يمكن أنه لأنها مسكونة؟”
قامت فورس بتنشيط رؤيتها الروحية ومسحت المنطقة، لكنها فشلت في رؤية أي أجساد روحية.
فكرت فورس لبضع ثوانٍ.
ما تسرب من شقوق البلاط الأسود لم يعد ماءً بعد الأن بل دم صادم!
“ألن يقوم شخص ما يمكنه بناء مثل هذه القلعة الضخمة باستئجار متجاوزين للتعامل مع الأشباح؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل نتوجه إلى هناك لإلقاء نظرة؟” ألقت فورس نظرة على شيو وقدمت اقتراحًا.
“أظن أن الكنائس الثلاث وحكومة المملكة لا يعرفان عن هذه القلعة القديمة. وإلا، فليس من المنطقي أنهم سيتركون مكونات تجاوز بداخلها…”
ألقت عليها شيو نظرة وقالت، “أخبرني رئيس الفندق أننا نحتاج إلى ساعتين فقط للوصول إلى هنا.”
عند قول ذلك، أثارت إمكانية:
مسحت فورس شعرها من أذنها وهزت رأسها.
“قلعة قديمة للسانغوين؟”
ما تسرب من شقوق البلاط الأسود لم يعد ماءً بعد الأن بل دم صادم!
تمتعت هذه المخلوقات غير العادية بالعيش في أماكن بها عدد قليل من الناس. علاوة على ذلك، كانوا عادة مرتبطين بالغابات المظلمة والقلاع القديمة.
في هذه الحالة، ستصبح عمليتها أكثر خطورة مما كانت تتوقعه.
بالإضافة إلى ذلك، جاءت المعلومات حول هذه القلعة القديمة من السانغوين من البداية.
لم تقل شيو كلمة أخرى بينما استدارت، وأمسكت بالبطانية وأغمضت عينيها.
“هذا ممكن”. وافقت شيو أولاً قبل الاختلاف “هل يخاف السانغوين من الأشباح؟ لديهم بالتأكيد الوسائل للتعامل مع الأرواح القديمة في الداخل.”
“هاها، أنتِ لم تنامي؟”
‘منطقي… لا تخبرني أن أولئك السانغوين لا يحبون المال ولا يهتمون بالبحث عن مكونات التجاوز؟’ تذكرت فورس سلوك السيد القمر ونفت فرضيتها. وقالت في تفكير، “ما لم تكن هناك مشكلة ليس من السهل حلها. ذلك ما جعل الشخصيات الكبيرة تختار الالتفاف حولها.”
في هذه اللحظة شعرت بالتردد. حتى أنه كان لديها أفكار بالمغادرة وطلب مساعدة السيد العالم.
في هذه الحالة، ستصبح عمليتها أكثر خطورة مما كانت تتوقعه.
“هاها، أنتِ لم تنامي؟”
وافقت شيو بإيجاز.
“ليست هناك حاجة لها. أنا بخير الآن.” نظرًا لأن شيو لم تكن تضغط أكثر، تنهدت فورس بإرتياح سراً. “عودي للنوم. لا يزال يتعين علينا التوجه إلى الغابة في وقت مبكر من صباح الغد.”
“دعينا نجري بعض التحقيقات الأولية بينما الشمس لا تزال قوية.”
“بلى.” سارت فورس بحذر نحو الدرج الحجري المرقط واتبعت الدرجات التي كانت مغطاة بالحصى إلى الأسفل.
“حسنا.” أمسكت فورس رحلات ليمانو واقتربت من القلعة القديمة نصف المنهارة خطوة بخطوة.
“لا.”
سرعان ما وصل الاثنان إلى المدخل الذي أغلق ثلثاه بالحجارة. لقد اكتشفوا أن الجدران الحجرية كانت مرقّطة تحت الكروم الخضراء وتعرضت للعوامل الجوية بشدة كما لو كانت موجودة لفترة طويلة جدًا من الزمن.
بجانبها، هزت شيو رأسها.
لم تكن شيو في عجلة للدخول. لقد دعت فورس، ولفوا حول القلعة ببطء.
بالإضافة إلى ذلك، جاءت المعلومات حول هذه القلعة القديمة من السانغوين من البداية.
عندما عادوا إلى المدخل، قالت في حيرة: “أسلوب هذه القلعة دفاعي بحت. لا يبدو أنها تأخذ في الاعتبار المشاكل اللازمة للعيش فيها. إلى جانب ذلك، فإن العديد من خصائص المبنى هي واحدة لم أسمع بها من قبل. ربما كانت موجودة في أواخر الحقبة الرابعة أو حتى قبل ذلك”.
“إذا لماذا قد يتخلون عنها؟”
“ماذا هناك للدفاع عنه مرة أخرى؟ الوحوش البشرية؟ أرواح الأشجار؟ لقد انقرضوا جميعًا بعد الكارثة. هاها، لا تقولي لي أنها مبنى من الحقبة الثانية أو الثالثة؟” ردت فورس عرضا.
أشعلت شيو الفانوس في يدها بينما فتحت فورس رحلات ليمانو، وهي تمرر الصفحة بألفة كبيرة.
لاحظت التضاريس وغادرت المدخل مع شيو قبل أن تصل إلى جدار كامل نسبيًا. لقد مدت كفها وضغطت عليه.
أثناء سيرها، لاحظت فجأة احمرارًا ساطعًا يظهر أمامها.
على الرغم من أنها كانت تفتقر إلى الخبرة القتالية، إلا أنها كانت ماهرة إلى حد ما عندما يتعلق الأمر بالجوانب المختلفة قبل المعركة.
954: قلعة قديمة غريبة.
ظهر ضوء وهمي أمامها، مما سمح لفورس وشيو بدخول القلعة المهجورة على الفور.
أخرجت شيو نصلها المثلث، وأومأت برأسها، وقالت، “كان يجب أن تتوقعي هذا من البداية، لكنكِ رفضتِ أن نأخذ مرشد كما اقترح رئيس الفندق.”
أول ما رأوه كان سلم منهار وطبقات من الخرسانة المتبقية من الأعلى. كانت هناك أشعة من أشعة الشمس النقية تسطع من الأعلى، بالإضافة إلى حجارة البناء والخشب الفاسد. لم يكن هناك أي حيوانات أو براز طيور أو أي أعشاب خضراء على الأرض.
954: قلعة قديمة غريبة.
مع ‘وووش’، تسربت الريح إلى عظامهم، مما أدى إلى أن تقشعر أبدانهم رغم كونها الظهيرة.
ظهر ضوء وهمي أمامها، مما سمح لفورس وشيو بدخول القلعة المهجورة على الفور.
قامت فورس بتنشيط رؤيتها الروحية ومسحت المنطقة، لكنها فشلت في رؤية أي أجساد روحية.
سرعان ما وصل الاثنان إلى المدخل الذي أغلق ثلثاه بالحجارة. لقد اكتشفوا أن الجدران الحجرية كانت مرقّطة تحت الكروم الخضراء وتعرضت للعوامل الجوية بشدة كما لو كانت موجودة لفترة طويلة جدًا من الزمن.
ومع ذلك، لاحظت أنه على يمين الجدار المنهار، كان هناك سلم حجري سليم إلى حد ما.
“خلال الحقبة الرابعة والخامسة، كانت اللوحات الجدارية شائعة جدًا في جميع القلاع والمباني. وقبل وقوع الكارثة، كان بالإمكان رؤية من خلال أطلال الآلف المختلفة أن المخلوقات الخارقة كانت تحب بالمثل استخدام اللوحات الجدارية لتمجيد آلهتها وتسجيل حياتها اليومية…” قالت شيو ببطء، مستخدمةً خبرتها ومعرفتها من كونها صائدة جوائز.
كان الدرج مرقشًا ومخدوش بينما امتد إلى الأسفل إلى مكان غير معروف.
أخرجت شيو نصلها المثلث، وأومأت برأسها، وقالت، “كان يجب أن تتوقعي هذا من البداية، لكنكِ رفضتِ أن نأخذ مرشد كما اقترح رئيس الفندق.”
“هل نتوجه إلى هناك لإلقاء نظرة؟” ألقت فورس نظرة على شيو وقدمت اقتراحًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يمضي وقت طويل، حتى أصبح تنفسها أثقل وأصبح أكثر انتظامًا.
من وجهة نظرها، كان بالإمكان رؤية كل شيء آخر في القلعة في نظرة واحدة أو كان منهار ومكدس معًا. إذا كانوا يرغبون في إجراء تحقيقات شاملة، فمن المؤكد أن الأمر سيستغرقهم وقتًا طويلاً. لذلك، كان من الأفضل اكتساب فهم عام للصورة العامة للتأكد بأنفسهم.
عبست شيو وقالت، “ما الذي حدث لك؟”
نظرت شيو حولها وأومأت برأسها.
ظهر اليوم التالي. في المنطقة المركزية لغابة ديلاير، أمام قلعة قديمة منهارة مغطاة بالكروم الخضراء.
“الرياح الباردة تتجمع تحت الأرض… أظن أن كل الأرواح والأشباح مخفية في المنطقة التي يؤدي إليها السلم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أول ما رأوه كان سلم منهار وطبقات من الخرسانة المتبقية من الأعلى. كانت هناك أشعة من أشعة الشمس النقية تسطع من الأعلى، بالإضافة إلى حجارة البناء والخشب الفاسد. لم يكن هناك أي حيوانات أو براز طيور أو أي أعشاب خضراء على الأرض.
“بلى.” سارت فورس بحذر نحو الدرج الحجري المرقط واتبعت الدرجات التي كانت مغطاة بالحصى إلى الأسفل.
ما تسرب من شقوق البلاط الأسود لم يعد ماءً بعد الأن بل دم صادم!
كان الدرج ضيقًا إلى حد ما، سامحا بمرور شخص واحد فقط في كل مرة. علاوة على ذلك، لقد إلتف إلى الأسفل، تاركا فورس متعثرة.
كانوا قد انطلقوا قبل السادسة صباحًا، لكنهم أمضوا قرابة السبع ساعات للوصول.
تااب. تااب. تااب. وبينما كان صدى خطواتهم يتردد في المسافة، أصبح الضوء الساطع داخل الدرج مظلم.
“هذا ممكن”. وافقت شيو أولاً قبل الاختلاف “هل يخاف السانغوين من الأشباح؟ لديهم بالتأكيد الوسائل للتعامل مع الأرواح القديمة في الداخل.”
أشعلت شيو الفانوس في يدها بينما فتحت فورس رحلات ليمانو، وهي تمرر الصفحة بألفة كبيرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتعت هذه المخلوقات غير العادية بالعيش في أماكن بها عدد قليل من الناس. علاوة على ذلك، كانوا عادة مرتبطين بالغابات المظلمة والقلاع القديمة.
اندلع ضوء ساطع ودافئ، ليضيء الدرج المرقط أمامهم. متوترتين، مشت فورس وشيو مستوى واحد في كل مرة.
“إذا كانوا قد أخذوا في الاعتبار الأمان حينها عند بنائها، فسيكون من أكثر خطورة بنائها بعيدًا عن المدينة في قلعة غير مأهولة. إذا كانت لقضاء الإجازات فقط، بالطريقة التي يقوم النبلاء بها بالأشياء، فلن يتخلوا عنها حتى لو كانت الصيانة والإصلاحات صعبة”.
في الطريق، هبت عليهم الرياح الباردة، مما جعلهم يبالغون في التفاعل وكاد يتسبب في شنهم لهجمات على أعداء غير موجودين.
ظهر ضوء وهمي أمامها، مما سمح لفورس وشيو بدخول القلعة المهجورة على الفور.
تااب. تااب. تااب. في البيئة الضيقة والصامتة، مشت فورس أخيرًا أسفل الدرج وخطت على أرض مسطحة إلى حد ما وصلبة.
‘منطقي… لا تخبرني أن أولئك السانغوين لا يحبون المال ولا يهتمون بالبحث عن مكونات التجاوز؟’ تذكرت فورس سلوك السيد القمر ونفت فرضيتها. وقالت في تفكير، “ما لم تكن هناك مشكلة ليس من السهل حلها. ذلك ما جعل الشخصيات الكبيرة تختار الالتفاف حولها.”
لقد أرادت في الأصل أن تقول “الوجود في مكان كهذا لفترة طويلة سيجعل المرء يشعر بالجنون حقًا”، ولكن نظرًا للجو الصامت والثقيل من حولها، لم تصدر أي صوت. كانت تخشى أن يؤدي كسر حاجز الصمت إلى تطورات مروعة للغاية.
ما تسرب من شقوق البلاط الأسود لم يعد ماءً بعد الأن بل دم صادم!
باستخدام نقطة الضوء التي كانت تطفو فوقها، ألقت فورس نظرتها إلى الأمام في محاولة لمعرفة ما كان في نهاية الدرج.
“إذا كانوا قد أخذوا في الاعتبار الأمان حينها عند بنائها، فسيكون من أكثر خطورة بنائها بعيدًا عن المدينة في قلعة غير مأهولة. إذا كانت لقضاء الإجازات فقط، بالطريقة التي يقوم النبلاء بها بالأشياء، فلن يتخلوا عنها حتى لو كانت الصيانة والإصلاحات صعبة”.
كانت قاعة ضخمة يبلغ ارتفاعها حوالي العشرة أمتار. كان هناك بلاطات سوداء موضوعة على الأرض تتسرب منها قطرات الماء. كانت هناك علامات الضرر في كل مكان.
على الرغم من أنها كانت تفتقر إلى الخبرة القتالية، إلا أنها كانت ماهرة إلى حد ما عندما يتعلق الأمر بالجوانب المختلفة قبل المعركة.
على بعد عشرات الأمتار، أين فشل الضوء تقريبًا في إضاءة الطرف الآخر من القاعة، كان هناك زوجان من الأبواب البرونزية جالسين بصمت.
على بعد عشرات الأمتار، أين فشل الضوء تقريبًا في إضاءة الطرف الآخر من القاعة، كان هناك زوجان من الأبواب البرونزية جالسين بصمت.
لقد إنتقلوا من الأسفل إلى الأعلى، كانت الصخور على الجدران إلى جانبها قد تقشرت. كانت التماثيل في حالة خراب، وكشفت عن الطين البني الداكن تحتها.
أشعلت شيو الفانوس في يدها بينما فتحت فورس رحلات ليمانو، وهي تمرر الصفحة بألفة كبيرة.
كان سطح الباب محفورًا برموز كثيفة وأنماط غريبة. كان لديهم شعور غامض وثقيل للغاية، كما لو كانوا يختمون شيئًا ما أو يحجبون شيئًا.
أشعلت شيو الفانوس في يدها بينما فتحت فورس رحلات ليمانو، وهي تمرر الصفحة بألفة كبيرة.
أخيرًا لم تستطع فورس إلا أن تقول بنبرة خافتة، “هل رأيتِ مثل هذه الأبواب الكبيرة من قبل؟”
“ليست هناك حاجة لها. أنا بخير الآن.” نظرًا لأن شيو لم تكن تضغط أكثر، تنهدت فورس بإرتياح سراً. “عودي للنوم. لا يزال يتعين علينا التوجه إلى الغابة في وقت مبكر من صباح الغد.”
بجانبها، هزت شيو رأسها.
“هـ- هل يمكن أن يكون سبب بناء هذه القلعة في المقام الأول؟ لمنع المخلوقات التي وراء الباب من الخروج؟”
“لا.”
لم تكن شيو في عجلة للدخول. لقد دعت فورس، ولفوا حول القلعة ببطء.
جذبت فورس شهيق للحظات.
بالإضافة إلى ذلك، جاءت المعلومات حول هذه القلعة القديمة من السانغوين من البداية.
“قولي ما الذي يمكن أن يكون خلف هذا الباب؟ إلى أين يؤدي؟”
على بعد عشرات الأمتار، أين فشل الضوء تقريبًا في إضاءة الطرف الآخر من القاعة، كان هناك زوجان من الأبواب البرونزية جالسين بصمت.
“هـ- هل يمكن أن يكون سبب بناء هذه القلعة في المقام الأول؟ لمنع المخلوقات التي وراء الباب من الخروج؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يمضي وقت طويل، حتى أصبح تنفسها أثقل وأصبح أكثر انتظامًا.
لفت شيو المنطقة لكنه لم تعثر على أي جداريات يمكن أن توفر أي معلومات. كل ما وجدته هو أنه كلما اقتربت من الباب البرونزي أكثر، كلما زادت المياه المتسربة من الأرض. كان هناك المزيد والمزيد من السيوف الفضية السوداء المهجورة على الأرض.
حدقت فورس بهدوء في السقف بينما كانت أفكارها جامحة. في وقت ما، سقطت في النوم أيضًا.
“خلال الحقبة الرابعة والخامسة، كانت اللوحات الجدارية شائعة جدًا في جميع القلاع والمباني. وقبل وقوع الكارثة، كان بالإمكان رؤية من خلال أطلال الآلف المختلفة أن المخلوقات الخارقة كانت تحب بالمثل استخدام اللوحات الجدارية لتمجيد آلهتها وتسجيل حياتها اليومية…” قالت شيو ببطء، مستخدمةً خبرتها ومعرفتها من كونها صائدة جوائز.
أشعلت شيو الفانوس في يدها بينما فتحت فورس رحلات ليمانو، وهي تمرر الصفحة بألفة كبيرة.
أومئت فورس برأسها قليلاً وقالت، “هذا هو الحال بالفعل.”
…
“هذه القلعة القديمة أكثر سحراً مما كنت أتخيل”.
“أظن أن الكنائس الثلاث وحكومة المملكة لا يعرفان عن هذه القلعة القديمة. وإلا، فليس من المنطقي أنهم سيتركون مكونات تجاوز بداخلها…”
في هذه اللحظة شعرت بالتردد. حتى أنه كان لديها أفكار بالمغادرة وطلب مساعدة السيد العالم.
لم تقل شيو كلمة أخرى بينما استدارت، وأمسكت بالبطانية وأغمضت عينيها.
بعد أن سمعت الشمس الصغير يصف الكثير من قصص الرعب عند استكشاف الأطلال المهجورة في تجمع التاروت، لم يستطع عقلها إلا أن يتجول عندما وضعت في موقف مماثل. كانت تخيف نفسها.
بعد أن سمعت الشمس الصغير يصف الكثير من قصص الرعب عند استكشاف الأطلال المهجورة في تجمع التاروت، لم يستطع عقلها إلا أن يتجول عندما وضعت في موقف مماثل. كانت تخيف نفسها.
“ربما يمكننا جمع المزيد من الأدلة من خلال الاقتراب.” اتخذت شيو بجرأة بضع خطوات للأمام واقتربت من الباب الثقيل المغلق الذي بدا وكأنه يقود إلى مكان ما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وافقت شيو بإيجاز.
أمسكت فورس رحلات ليمانو بإحكام وطاردتها على عجل.
…
أثناء سيرها، لاحظت فجأة احمرارًا ساطعًا يظهر أمامها.
أثناء سيرها، لاحظت فجأة احمرارًا ساطعًا يظهر أمامها.
ما تسرب من شقوق البلاط الأسود لم يعد ماءً بعد الأن بل دم صادم!
ظهر ضوء وهمي أمامها، مما سمح لفورس وشيو بدخول القلعة المهجورة على الفور.
‘هذا…’ قلبت فورس دفتر الملاحظات ذو الغلاف الأخضر البرونزي على الفور وألقت بصرها على شيو من خلال زاوية عينها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد إنتقلوا من الأسفل إلى الأعلى، كانت الصخور على الجدران إلى جانبها قد تقشرت. كانت التماثيل في حالة خراب، وكشفت عن الطين البني الداكن تحتها.
لم يكن معروف متى أصبحت شيو شاحبة. كانت عيناها خضراء داكنة، وشفتاها حمراء. كانت المنطقة المحيطة بها مظلمة وقاتمة بينما بدت تعابير وجهها مشوهة للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسكت فورس رحلات ليمانو بإحكام وطاردتها على عجل.
لفت شيو المنطقة لكنه لم تعثر على أي جداريات يمكن أن توفر أي معلومات. كل ما وجدته هو أنه كلما اقتربت من الباب البرونزي أكثر، كلما زادت المياه المتسربة من الأرض. كان هناك المزيد والمزيد من السيوف الفضية السوداء المهجورة على الأرض.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات