التسلل.
830: التسلل.
توهجت المرآة على وسادة كلاين ببريق مائي بينما تجمعت نقاط فضية من الضوء لتشكيل كلمات لوينية:
“سيدي العظيم، خادمك المخلص والمتواضع، أروديس، في خدمتك باستمرار!”
وقف كلاين بجانب السرير ونظر إلى المرآة قبل أن يسأل بهدوء، “أين دفتر عائلة أنتيغونوس الموجود خلف بوابة تشانيس في كاتدرائية القديس صموئيل؟”
نظرًا لوجود عدد قليل من الأشخاص بالداخل، سرعان ما وجد شيخًا شاحب، ذو بشرة وجه مرتخية وشعر متناثر وأنف كبير
لم يمكث أكثر وتجاوز الكاهن. تحت المصابيح التي تصطف على الجدران، نزل على السلم ووصل إلى مفترق الطرق.
عندما دخل الغرفة على اليمين، تباطأ كلاين عمدا قليلا، ملاحظا تصرفات الخدم الآخرين. ثم قام بتقليدهم بوضع المكنسة في المنطقة خلف الباب. ثم خرج إلى الحمام المشترك ليغسل وجهه، ينظف فمه ويغسل قدميه.
أراد تأكيد الموقع حتى يتمكن من التوجه مباشرةً إلى هدفه وإكمال خطته في أقصر وقت ممكن. من خلال هذا، يمكنه تجنب جميع أنواع الحوادث.
تشوه النص الفضي وتغير على سطح المرآة، مكونًا سطرًا جديدًا من النص:
قام أروديس على الفور بتفريق الكلمات الفضية وقدم سؤالًا جديدًا:
“إنها تحفة أثرية مختومة من الدرجة الأولى. ستكون على اليمين في الطابق السفلي الثاني. لا يمكنني رؤية أي شيء أكثر تحديدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في تلك اللحظة، رأى رجلاً يرتدي قفاز أحمر يمشي نحوه.
تحولت الثواني إلى دقائق بينما وجد أنه كان من المستحيل النوم بسبب القلق. كل ما كان بإمكانه فعله هو الاعتماد على التأمل لإجبار نفسه على النوم لبضع ساعات.
قام سينور على الفور بإخراج قنينة مهدئة ووضعها على الجانب. ثم، قبل أن يشعر الحارس بأي شيء، استحوذ عليه!
اعترف كلاين بإيجاز بينما قال، “حان دورك لتسأل”.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) كان كلاين في حيرة على الفور. لم يكن يعرف ما إذا كان عليه أن يتجه إلى اليسار أو اليمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر كلاين أخيرًا وهو مستلقٍ على السرير بالارتياح بينما تنهد سراً.
قام أروديس على الفور بتفريق الكلمات الفضية وقدم سؤالًا جديدًا:
بعد حوالي الثلاثين دقيقة، اجتمع الخدم ودخلوا كاتدرائية القديس صموئيل وتحولوا إلى باب جانبي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اختلطت هالة الدمية المتحركه الباردة بسرعة مع البيئة المحيطة حيث انهارت خيوط جسد الروح داخليًا، وتحولت تدريجيًا إلى اللون الأسود دون أي أصول.
“ما هي التعليمات الأخرى التي لديك؟”
830: التسلل.
إذا كان هذا في أي وقت آخر، لكان كلاين بالتأكيد قد أطلق ‘تسك’، لكن عقله الشديد جعله يهز رأسه.
قام أروديس على الفور بتفريق الكلمات الفضية وقدم سؤالًا جديدًا:
“فقط إهتم بوهمي كما كان من قبل للتعامل مع أي حوادث.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘لا يزال من الممكن التحكم فيه…’ أومأ كلاين برأسه بشكل غير ملحوظ وجعل الروح يستخدم النوافذ الزجاجية الملونة في الأعلى وبلاط الأرضيات الحجري اللامع للوصول إلى الدرج الذي يؤدي إلى الحراس بالأعلى.
“حسنا يا سيدي!” لم يتردد أروديس في إعطاء إجابة بينما أضاف على عجل: “سأحبط غرائزي. أقسم لك، أيها الحاكم العظيم فوق عالم الروح!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
فقد الحارس، الذي كان في نوم عميق، السيطرة على جسده قبل أن يتمكن حتى من الاستيقاظ للمقاومة. كل ما أمكنه فعله هو فتح عينيه الزرقاوين الرماديتين ومشاهدة نفسه يلتقط القارورة ببطء ويسحب السدادة. ثم يقوم بإجتراع السائل في داخلها.
أومأ كلاين برأسه برفق، وسار خطوتين إلى الأمام، وجعل المرآة تبدو مثل دواين دانتيس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد فترة وجيزة، خرجت مجموعة من المؤمنين الذين حضروا القداس من الكاتدرائية. لم يمضي وقت طويل حتى بدأ الخدم في مغادرة الكاتدرائية ومعهم جميع أنواع الأشياء المتنوعة، متجهين إلى صناديق القمامة في الزقاق. كان عدد من الأشخاص يتعاملون مع البراز الذي تم العثور عليه في المكان الذي توقفت فيه العربات.
أصبحت الصورة أوضح وأكبر حتى بدت حقيقية.
قام أروديس على الفور بتفريق الكلمات الفضية وقدم سؤالًا جديدًا:
بعد المشي للحظة، لم يفاجأ برؤية كاهن.
بعد بعض التعديلات الطفيفة، جعلها كلاين مستلقية على السرير كما لو كان نائم بالفعل.
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في هذه اللحظة، رأى دواين دانتيس يقلب رأسه ويبتسم له بنظرة مغرورة. في الوقت نفسه، مد يديه وجذب البطانية نحو رأسه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسكها الخادم وسحب السدادة قبل أن يبتلع الدواء المخدر الموجود فيه. في بضع ثوانٍ، سقط في سبات عميق بينما ظهر سينور على الجانب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن أكمل كل هذا بطريقة بطيئة، كشف السرير الذي كان يخصه عن نفسه- السرير الذي لم يكن مشغول.
“…”
نهض ببطء من الفراش وغادر بصمت أماكن الخدم. في الظلال واللوحات الجدارية التي لم ينيرها ضوء القمر سار إلى الطابق الثاني ودخل غرفة الهدف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بدون كلمة، تحول كلاين إلى المغامر البارد والمجنون، جيرمان سبارو، بينما أصبحت الجوع الزاحف على يده اليسرى شفاف.
“…”
“حسنا يا سيدي!” لم يتردد أروديس في إعطاء إجابة بينما أضاف على عجل: “سأحبط غرائزي. أقسم لك، أيها الحاكم العظيم فوق عالم الروح!”
سرعان إختفى أثناء سفره إلى الطرف الآخر من شارع فيلبس حيث كانت كاتدرائية القديس صموئيل. بعد ذلك، سار إلى الساحة المليئة بالحمام في النهار، واختبأ في زاوية تحت ستار الظل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد بعض التعديلات الطفيفة، جعلها كلاين مستلقية على السرير كما لو كان نائم بالفعل.
كان للرجل الذي إرتدى ملابس غير رسمية شعر أسود وعينان خضراء بمظهر وسيم. لم يكن سوى ليونارد ميتشل.
بعد فترة وجيزة، خرجت مجموعة من المؤمنين الذين حضروا القداس من الكاتدرائية. لم يمضي وقت طويل حتى بدأ الخدم في مغادرة الكاتدرائية ومعهم جميع أنواع الأشياء المتنوعة، متجهين إلى صناديق القمامة في الزقاق. كان عدد من الأشخاص يتعاملون مع البراز الذي تم العثور عليه في المكان الذي توقفت فيه العربات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد بعض التعديلات الطفيفة، جعلها كلاين مستلقية على السرير كما لو كان نائم بالفعل.
في هذه اللحظة، ارتجف جسد خادم فجأة قبل أن يحني رأسه. بدأ بجدية في تنظيف المنطقة، حتى أنه سار بشكل استباقي نحو الميدان كما لو كان يريد تنظيف القمامة هناك. لقد فتح ببطء مسافة من الآخرين حتى وصل إلى منطقة مظلمة.
كان جميع الخدم مرهقين وسرعان ما ناموا، منتجين سمفونية من الشخير.
عندما توقف الخدم الآخرون عن توجيه انتباههم إليه، حددت يد نفسها فجأة، إمتدت من الفراغ، وأمسكت به من كتفه وجعلت جسده يتحرك إلى العدم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
سافر كلاين مباشرة إلى عمارات رخيصة من غرفتي نوم في القسم الشرقي. كان قد إنتقل قبل بضعة أيام بهوية أخرى لاستئجارها.
‘قدرة المسافر مريحة حقًا. المشكلة الوحيدة هي أنني بحاجة إلى أن يضحي قرصان بحياته في كل مرة…’ سخر كلاين لتخفيف توتره بينما جعل الخادم يستلقي في السرير. ثم أخرج قارورة معدنية طويلة وألقى بها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com في غضون ثوانٍ قليلة، بدا متطابقًا مع الحارس الذي شرب للتو المهدئ. حتى هالته كانت متطابقة.
أمسكها الخادم وسحب السدادة قبل أن يبتلع الدواء المخدر الموجود فيه. في بضع ثوانٍ، سقط في سبات عميق بينما ظهر سينور على الجانب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لاحظ كلاين الخادم على السرير بينما أصبح جسده ألين فجأة كما لو تحول إلى وحش طين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لقد ظن أنه إذا لم يتم تلوث سينور في وقت مبكر، مما جعل ختم بوابة تشانيس الأساسي يفكر في أنه واحد خاص به، فمن المؤكد أنه كان سيتفاعل ويطهره.
ومع ذلك، لم ينهار في بركة. بعد بعض التأرجح، قام على الفور بتقصير طوله بمقدار خمسة عشر سنتيمترا بينما أصبح لون بشرته داكنا، لقد تحركت ملامح وجهه، وسرعان ما تحول إلى الخادم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com اهتز جسده بشكل غير طبيعي بينما بدا ومأن أعضائه قد إنخرطز في صراع عنيف. بعد دقيقة كاملة، أخذ يترنح ببطء وأغلق عينيه مرةً أخرى، ودخل في نوم بلا أحلام.
عندما دخل الغرفة على اليمين، تباطأ كلاين عمدا قليلا، ملاحظا تصرفات الخدم الآخرين. ثم قام بتقليدهم بوضع المكنسة في المنطقة خلف الباب. ثم خرج إلى الحمام المشترك ليغسل وجهه، ينظف فمه ويغسل قدميه.
وفي هذه اللحظة، كان سينور قد خلع ملابس الخادم بالفعل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد الانتقال إلى الزاوية المظلمة، ثنى كلاين ظهره وبدأ بتنظيف المنطقة بجدية. خطوة بخطوة، اقترب من الخدم المشغولين لكنه حافظ على مسافة عنهم لمنع أي شخص من الدردشة معه مما قد يزيد من فرص تعرضه للخطر.
دون إضاعة أي وقت، سرعان ما غير كلاين إلى تلك الملابس ونقل الأغراض من علبة السيجار الحديدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد بعض التعديلات الطفيفة، جعلها كلاين مستلقية على السرير كما لو كان نائم بالفعل.
ملتقطا المكنسة ودارسا المنطقة قبل التأكد من عدم وجود أي مشاكل، أعاد سينور إلى العملة الذهبية قبل أن يخفض كلاين ذراعه اليسرى ويفرد أصابعه. لقد شاهد بينما أحدثت الجوع الزاحف تأثير شفاف لا يوصف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد الانتقال إلى الزاوية المظلمة، ثنى كلاين ظهره وبدأ بتنظيف المنطقة بجدية. خطوة بخطوة، اقترب من الخدم المشغولين لكنه حافظ على مسافة عنهم لمنع أي شخص من الدردشة معه مما قد يزيد من فرص تعرضه للخطر.
بعد حوالي الثلاثين دقيقة، اجتمع الخدم ودخلوا كاتدرائية القديس صموئيل وتحولوا إلى باب جانبي.
“حسنا يا سيدي!” لم يتردد أروديس في إعطاء إجابة بينما أضاف على عجل: “سأحبط غرائزي. أقسم لك، أيها الحاكم العظيم فوق عالم الروح!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لحسن الحظ، كان متنبئا. كان بإمكانه الاعتماد على حدسه الروحي فقط في الأمور التي لا تتضمن المتجاوزين أو مجالات غامضة. علاوة على ذلك، كان لا يزال ممسكًا بالمكنسة. ولذا، فقد تظاهر بأن يده تنزلق وقام سرًا بإلقاء بحث عصا إستنباء. لقد تلقى وحي أنه يجب أن يتجه إلى اليمين.
بعيدين بمسافة من الكهنة، مدّ خادم ذراعيه وقال: “كم هو متعب”.
تظاهر كلاين بأنه يبدو غير مهتم بالمحادثة بسبب تعبه بينما أومأ برأسه ك دون المشاركة في المحادثة.
سرعان ما عادوا إلى مساكن الخدم. لقد تألف من غرفتين كبيرتين مع العديد من الأسرّة بطابقين بالداخل. بجانب كل سرير كانت خزانة ملابس وصندوق.
لم يمكث أكثر وتجاوز الكاهن. تحت المصابيح التي تصطف على الجدران، نزل على السلم ووصل إلى مفترق الطرق.
دون إضاعة أي وقت، سرعان ما غير كلاين إلى تلك الملابس ونقل الأغراض من علبة السيجار الحديدية.
كان كلاين في حيرة على الفور. لم يكن يعرف ما إذا كان عليه أن يتجه إلى اليسار أو اليمين.
لحسن الحظ، كان متنبئا. كان بإمكانه الاعتماد على حدسه الروحي فقط في الأمور التي لا تتضمن المتجاوزين أو مجالات غامضة. علاوة على ذلك، كان لا يزال ممسكًا بالمكنسة. ولذا، فقد تظاهر بأن يده تنزلق وقام سرًا بإلقاء بحث عصا إستنباء. لقد تلقى وحي أنه يجب أن يتجه إلى اليمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أمسكها الخادم وسحب السدادة قبل أن يبتلع الدواء المخدر الموجود فيه. في بضع ثوانٍ، سقط في سبات عميق بينما ظهر سينور على الجانب.
عندما دخل الغرفة على اليمين، تباطأ كلاين عمدا قليلا، ملاحظا تصرفات الخدم الآخرين. ثم قام بتقليدهم بوضع المكنسة في المنطقة خلف الباب. ثم خرج إلى الحمام المشترك ليغسل وجهه، ينظف فمه ويغسل قدميه.
‘لا يزال من الممكن التحكم فيه…’ أومأ كلاين برأسه بشكل غير ملحوظ وجعل الروح يستخدم النوافذ الزجاجية الملونة في الأعلى وبلاط الأرضيات الحجري اللامع للوصول إلى الدرج الذي يؤدي إلى الحراس بالأعلى.
بعد أن أكمل كل هذا بطريقة بطيئة، كشف السرير الذي كان يخصه عن نفسه- السرير الذي لم يكن مشغول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تشوه النص الفضي وتغير على سطح المرآة، مكونًا سطرًا جديدًا من النص:
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر كلاين أخيرًا وهو مستلقٍ على السرير بالارتياح بينما تنهد سراً.
شعر كلاين أخيرًا وهو مستلقٍ على السرير بالارتياح بينما تنهد سراً.
بعد أن أكمل كل هذا بطريقة بطيئة، كشف السرير الذي كان يخصه عن نفسه- السرير الذي لم يكن مشغول.
كان جميع الخدم مرهقين وسرعان ما ناموا، منتجين سمفونية من الشخير.
نهض ببطء من الفراش وغادر بصمت أماكن الخدم. في الظلال واللوحات الجدارية التي لم ينيرها ضوء القمر سار إلى الطابق الثاني ودخل غرفة الهدف.
حافظ كلاين على وعيه وأزال ببطء شديد الجوع الزاحف. قام بطيها في شكل صغير، وضعها داخل علبة السيجار الحديدية، وضعها مع صافرة أزيك النحاسية وعملة سينور الذهبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحولت الثواني إلى دقائق بينما وجد أنه كان من المستحيل النوم بسبب القلق. كل ما كان بإمكانه فعله هو الاعتماد على التأمل لإجبار نفسه على النوم لبضع ساعات.
تظاهر كلاين بأنه يبدو غير مهتم بالمحادثة بسبب تعبه بينما أومأ برأسه ك دون المشاركة في المحادثة.
استيقظ في وقت محدد وأطلق سينور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اختلطت هالة الدمية المتحركه الباردة بسرعة مع البيئة المحيطة حيث انهارت خيوط جسد الروح داخليًا، وتحولت تدريجيًا إلى اللون الأسود دون أي أصول.
وبسبب “الموافقة الضمنية” من الختم الأساسي والاضطراب من الملاك الورقي، لم يتم تنبيه رئيس الأساقفة على مستوى النصف إله الذي عاش في مكان ما في الكاتدرائية!
حافظ كلاين على وعيه وأزال ببطء شديد الجوع الزاحف. قام بطيها في شكل صغير، وضعها داخل علبة السيجار الحديدية، وضعها مع صافرة أزيك النحاسية وعملة سينور الذهبية.
‘لا يزال من الممكن التحكم فيه…’ أومأ كلاين برأسه بشكل غير ملحوظ وجعل الروح يستخدم النوافذ الزجاجية الملونة في الأعلى وبلاط الأرضيات الحجري اللامع للوصول إلى الدرج الذي يؤدي إلى الحراس بالأعلى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ملتقطا المكنسة ودارسا المنطقة قبل التأكد من عدم وجود أي مشاكل، أعاد سينور إلى العملة الذهبية قبل أن يخفض كلاين ذراعه اليسرى ويفرد أصابعه. لقد شاهد بينما أحدثت الجوع الزاحف تأثير شفاف لا يوصف.
“فقط إهتم بوهمي كما كان من قبل للتعامل مع أي حوادث.”
لقد ظن أنه إذا لم يتم تلوث سينور في وقت مبكر، مما جعل ختم بوابة تشانيس الأساسي يفكر في أنه واحد خاص به، فمن المؤكد أنه كان سيتفاعل ويطهره.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كيف يمكن لروم أن يتحرك بهذه الحرية في كاتدرائية كنيسة أرثوذكسية!
“فقط إهتم بوهمي كما كان من قبل للتعامل مع أي حوادث.”
وبسبب “الموافقة الضمنية” من الختم الأساسي والاضطراب من الملاك الورقي، لم يتم تنبيه رئيس الأساقفة على مستوى النصف إله الذي عاش في مكان ما في الكاتدرائية!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبسبب “الموافقة الضمنية” من الختم الأساسي والاضطراب من الملاك الورقي، لم يتم تنبيه رئيس الأساقفة على مستوى النصف إله الذي عاش في مكان ما في الكاتدرائية!
تحت سيطرة كلاين، وباستخدام الأحاسيس من التلوث، سار سينور غير المرئي ببطء إلى الطابق الثاني قبل أن يستدير يسارًا ويجد مكان إقامة الحراس.
حافظ كلاين على وعيه وأزال ببطء شديد الجوع الزاحف. قام بطيها في شكل صغير، وضعها داخل علبة السيجار الحديدية، وضعها مع صافرة أزيك النحاسية وعملة سينور الذهبية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إنه يوم الإثنين غدًا… من المرجح أن يقوم الحارس الذي التقيت به أولاً بمناوبة إثنين هذا الأسبوع…’ كان كلاين قد اكتشف المناوبات منذ فترة طويلة، لذلك جعل الروح ذو الرداء الأحمر الغامق يمر خلسةً عبر الباب الخشبي ويطفو إلى غرف مختلفة لتحديد الهدف .
بدون كلمة، تحول كلاين إلى المغامر البارد والمجنون، جيرمان سبارو، بينما أصبحت الجوع الزاحف على يده اليسرى شفاف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سرعان ما عادوا إلى مساكن الخدم. لقد تألف من غرفتين كبيرتين مع العديد من الأسرّة بطابقين بالداخل. بجانب كل سرير كانت خزانة ملابس وصندوق.
نظرًا لوجود عدد قليل من الأشخاص بالداخل، سرعان ما وجد شيخًا شاحب، ذو بشرة وجه مرتخية وشعر متناثر وأنف كبير
قام سينور على الفور بإخراج قنينة مهدئة ووضعها على الجانب. ثم، قبل أن يشعر الحارس بأي شيء، استحوذ عليه!
قام سينور على الفور بإخراج قنينة مهدئة ووضعها على الجانب. ثم، قبل أن يشعر الحارس بأي شيء، استحوذ عليه!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بعد بعض التعديلات الطفيفة، جعلها كلاين مستلقية على السرير كما لو كان نائم بالفعل.
فقد الحارس، الذي كان في نوم عميق، السيطرة على جسده قبل أن يتمكن حتى من الاستيقاظ للمقاومة. كل ما أمكنه فعله هو فتح عينيه الزرقاوين الرماديتين ومشاهدة نفسه يلتقط القارورة ببطء ويسحب السدادة. ثم يقوم بإجتراع السائل في داخلها.
أطلق كلاين على الفور هالة باردة وميتة وبعيدة. حتى أنه أظهر تعبير بدا وكأنه صلب.
اهتز جسده بشكل غير طبيعي بينما بدا ومأن أعضائه قد إنخرطز في صراع عنيف. بعد دقيقة كاملة، أخذ يترنح ببطء وأغلق عينيه مرةً أخرى، ودخل في نوم بلا أحلام.
بعد القيام بكل هذا، غادر سينور جسد الحارس واستخدم جميع أنواع الأسطح العاكسة للقفز مرة أخرى إلى أماكن الخدم قبل دخول جسد كلاين.
أطلق كلاين على الفور هالة باردة وميتة وبعيدة. حتى أنه أظهر تعبير بدا وكأنه صلب.
بعد المشي للحظة، لم يفاجأ برؤية كاهن.
“إنها تحفة أثرية مختومة من الدرجة الأولى. ستكون على اليمين في الطابق السفلي الثاني. لا يمكنني رؤية أي شيء أكثر تحديدًا.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نهض ببطء من الفراش وغادر بصمت أماكن الخدم. في الظلال واللوحات الجدارية التي لم ينيرها ضوء القمر سار إلى الطابق الثاني ودخل غرفة الهدف.
بعيدين بمسافة من الكهنة، مدّ خادم ذراعيه وقال: “كم هو متعب”.
تحولت الثواني إلى دقائق بينما وجد أنه كان من المستحيل النوم بسبب القلق. كل ما كان بإمكانه فعله هو الاعتماد على التأمل لإجبار نفسه على النوم لبضع ساعات.
كان كلاين يقف بجانب السرير، بينما بدا وكأنه خادم، لقد نما أطول ببطء بينما أصبح شعره رماديًا وخفيفًا بينما كان تضخم أنفه بشكل ملحوظ.
في غضون ثوانٍ قليلة، بدا متطابقًا مع الحارس الذي شرب للتو المهدئ. حتى هالته كانت متطابقة.
لم يمكث أكثر وتجاوز الكاهن. تحت المصابيح التي تصطف على الجدران، نزل على السلم ووصل إلى مفترق الطرق.
بعد القيام بكل هذا، غادر سينور جسد الحارس واستخدم جميع أنواع الأسطح العاكسة للقفز مرة أخرى إلى أماكن الخدم قبل دخول جسد كلاين.
مرتديًا معطف رجل الدين الأسود الذي تم وضعه على الجانب، حرك كلاين ملابس الحارس والخادم تحت السرير واستلقي بينما كان إستمر مبراقبة الوقت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما توقف الخدم الآخرون عن توجيه انتباههم إليه، حددت يد نفسها فجأة، إمتدت من الفراغ، وأمسكت به من كتفه وجعلت جسده يتحرك إلى العدم.
في الخامسة والنصف، استيقظ في وقت مبكر، وانتهى من الخبز الأبيض الذي أعده في الليلة السابقة وشرب كوبًا من الماء. ثم نظر بهدوء من النافذة.
بمجرد حلول النهار، حافظ كلاين على حالته المتجمدة وخرج من الباب. لقد ذهب إلى الطابق الأول، واتبع المسار الذي تحقق منه سابقًا، وانعطف يسارًا.
بعد أن أكمل كل هذا بطريقة بطيئة، كشف السرير الذي كان يخصه عن نفسه- السرير الذي لم يكن مشغول.
بعد المشي للحظة، لم يفاجأ برؤية كاهن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت هذه تجربته باعتباره صقر ليل سابقًا؛ لذلك، لم يكن كلاين قلقًا جدًا من عدم تمكنه من العثور على الطريق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com شعر كلاين أخيرًا وهو مستلقٍ على السرير بالارتياح بينما تنهد سراً.
وقف الكاهن خارج باب سري يقود إلى باطن الأرض. وبينما كان يرفع يده اليمنى، نقر أربع مرات في اتجاه عقارب الساعة على صدره وقال، “لتباركك الإلهة”.
لحسن الحظ، كان متنبئا. كان بإمكانه الاعتماد على حدسه الروحي فقط في الأمور التي لا تتضمن المتجاوزين أو مجالات غامضة. علاوة على ذلك، كان لا يزال ممسكًا بالمكنسة. ولذا، فقد تظاهر بأن يده تنزلق وقام سرًا بإلقاء بحث عصا إستنباء. لقد تلقى وحي أنه يجب أن يتجه إلى اليمين.
“مجد السيدة” أجاب كلاين بصوت خشن، ورسم قمر قرمزي بالمثل.
كيف يمكن لروم أن يتحرك بهذه الحرية في كاتدرائية كنيسة أرثوذكسية!
“سيدي العظيم، خادمك المخلص والمتواضع، أروديس، في خدمتك باستمرار!”
لم يمكث أكثر وتجاوز الكاهن. تحت المصابيح التي تصطف على الجدران، نزل على السلم ووصل إلى مفترق الطرق.
بناءً على فهمه لبيئته، اعتقد كلاين أن الإنعطاف يمينًا سيترك الكاتدرائية، ومن المرجح أن يؤدي إلى شركة أمنية مقنعة أو منظمة أخرى تنتمي إلى صقور الليل. لذلك، لم يتردد في الاستدارة إلى اليسار.
كان كلاين يقف بجانب السرير، بينما بدا وكأنه خادم، لقد نما أطول ببطء بينما أصبح شعره رماديًا وخفيفًا بينما كان تضخم أنفه بشكل ملحوظ.
في تلك اللحظة، رأى رجلاً يرتدي قفاز أحمر يمشي نحوه.
“حسنا يا سيدي!” لم يتردد أروديس في إعطاء إجابة بينما أضاف على عجل: “سأحبط غرائزي. أقسم لك، أيها الحاكم العظيم فوق عالم الروح!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تحت سيطرة كلاين، وباستخدام الأحاسيس من التلوث، سار سينور غير المرئي ببطء إلى الطابق الثاني قبل أن يستدير يسارًا ويجد مكان إقامة الحراس.
تحولت الثواني إلى دقائق بينما وجد أنه كان من المستحيل النوم بسبب القلق. كل ما كان بإمكانه فعله هو الاعتماد على التأمل لإجبار نفسه على النوم لبضع ساعات.
كان للرجل الذي إرتدى ملابس غير رسمية شعر أسود وعينان خضراء بمظهر وسيم. لم يكن سوى ليونارد ميتشل.
لم يمكث أكثر وتجاوز الكاهن. تحت المصابيح التي تصطف على الجدران، نزل على السلم ووصل إلى مفترق الطرق.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات