العودة.
733: العودة.
بعد نصف ساعة، ظهر المبنى القديم والمظلم إلى حد ما أمام أعين كلاين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
تحت المطر المستمر، المختلط بالضباب الرقيق، حاولت صفوف مصابيح الشوارع أن تشع من خلال الضباب. كانت عربات الخيول العرضية التي كانت تنزل في الشوارع مشهدًا مسائيًا شائعًا في باكلوند.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بصرف النظر عن ذلك، لاحظ كلاين بعض التغييرات المفرحة أثناء وقوفه خلف النافذة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ريننغغ!
لم يكن من النادر رؤية مثل هؤلاء الأشخاص في لوين. كانت قصصهم مقبولة ويمكن تخيلها من أجل التحقيق. بالنسبة لطبقة الهوية هذه، ترك كلاين بعض الأدلة غير الواضحة في مدينة كونانت من أجل الكشف عن “الحقيقة” بشكل غير مباشر.
تردد صدى صوت نقي في الهواء بينما اندفعت آلة ميكانيكية ذات عجلتين على جانب الشارع إلى الطرف الآخر من الشارع. كان إطارها أسود اللون، وكشفت بعض أجزائها عن فولاذ أبيض مائل للرمادي. تحت إنارة مصابيح الشوارع والمطر، تألقت بجمال المعدن.
وإذا التقى بمتجاوز مسؤول مكرس للغاية قام بالتحقيق في الأمر على طول الطريق وكان حتى على استعداد لطلب مساعدة الزملاء من القارة الجنوبية، فقد كان لدى دواين دانتيس طبقة هوية ثالثة. لقد كان غشاشًا لديه إجراءات مضادة للعرافة إلى حد ما. لقد تنكر في هيئة قطب ثري غامض وأنفق مبالغ كبيرة من المال في استثمارات لهذا الاحتيال الأخير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘المساعد الجديد للسيد إزنغارد ستانتون؟ شخص من كنيسة إله المعرفة والحكمة؟’ خلع كلاين قبعته وقال بابتسامة، “مساء الخير، هل السيد إزنغارد ستانتون في المنزل؟”
جلس على هذا الجهاز رجل يرتدي زي ساعي البريد. لقد استمر في التدويس بساقيه، على ما يبدو باستخدام قدر كبير من القوة. وخلفه كان صندوق خشبي ملون بالأخضر.
بعد دراسة متأنية، وضع أنظاره على الحراس.
كانت هذه الهوية كافية لإلقاء القبض على دواين دانتيس، لكن مستوى الاهتمام الذي سيتم وضعه عليه لن يكون كبيرًا جدًا. سمح هذا لكلاين بالخروج من المسرح دون الكثير من المتاعب.
‘لقد تم الإشهار لها بشكل جيد للغاية…’ تنهد كلاين ذو القميص الأبيض، ذو السترة السوداء، الناضج في الداخل عندما رأى هذا المشهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘المساعد الجديد للسيد إزنغارد ستانتون؟ شخص من كنيسة إله المعرفة والحكمة؟’ خلع كلاين قبعته وقال بابتسامة، “مساء الخير، هل السيد إزنغارد ستانتون في المنزل؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحك كلاين وقال: “أخبر المحقق الجيد أن صديقًا له قد عاد من إجازته”.
في غضون ساعات قليلة من عودته إلى باكلوند، لاحظ العديد من الأجهزة الميكانيكية المماثلة، ولم تكن سوى الدراجات التي روّج لها واستثمر فيها!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لإنعكاسه شعر أسود وبعض خيوط الشعر الرمادية. كانت عيناه عميقتين، لكن تجاربه تركت علامات لا تمحى على وجهه. لقد كان رجلاً ساحرًا في منتصف العمر ذو تأثير ناضج.
من الصحف، علم كلاين أن شركة دراجات باكلوند قد قامت بالعديد من الإعلانات. حتى أنها عقدت مسابقة دراجات في أحياء مثل شاروود و جسر بباكلون لجذب انتباه الآخرين. ماعدا ذلك، قاموا أيضًا بترويجها بنشاط في الدوائر الحكومية مثل الخدمات البريدية وإدارات الشرطة. لقد قيل أن النتائج كانت جيدة.
كانت هذه الهوية كافية لإلقاء القبض على دواين دانتيس، لكن مستوى الاهتمام الذي سيتم وضعه عليه لن يكون كبيرًا جدًا. سمح هذا لكلاين بالخروج من المسرح دون الكثير من المتاعب.
بعد الزفير، أعطى ضحكة ساخرة من النفس. لقد إرتدى معطفه مزدوج جيوب الصدر وقبعة، وخرج من الغرفة ووصل إلى الشوارع.
اتبعت استراتيجية التسعير الخاصة بهم اقتراح كلاين الأصلي، وتجنبوا الطبقة الوسطى العليا التي غالبًا ما إستخدمت عربات الخيول. بدلاً من ذلك، قاموا بتوجيه جمهورهم المستهدف إلى أولئك الذين تقاضوا رواتب أسبوعية تبلغ 1 جنيه و 10 سولي وما فوق، مثل العمال الفنيين والطلاب ذوي الخلفية العائلية اللائقة والموظفين الكتابيين الذين غالبًا ما إحتاجوا إلى السفر للخارج. لذلك، كانت الدراجة التي تبلغ قيمتها من 3 إلى 5 جنيه في متناول الأشخاص في هذه الفئة السكانية إذا تقشفوا قليلاً. وفي الوقت نفسه، يمكنهم التباهي بها للعوام اللذين كانت مداخيلهم أقل منهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘المشكله الحالية هي أن باكلوند غالبا ما تمطر. من الصعب حمل مظلة أثناء ركوب الدراجة… الخطوة التالية يجب أن تكون معطف واقي من المطر.’ أرجع كلاين نظرته وهز رأسه وضحك.
كان للرجل رأس من شعر بلون الشعير، وعيون زرقاء رمادية، وعظام وجنتان مرتفعتان. كانت لديه سمات شخص من لينبورغ أو ماسين.
كان المكان الذي أقام فيه فندقًا راقيًا في قسم هيلستون. لقد كلفه 10 سولي في الليلة، مما جعله يشعر بضيق شديد. ومع ذلك، لمطابقة شخصيته، كل ما كان بإمكانه فعله هو أن يعض أسنانه ويتحملها.
كانت فكرته عن دواين دانتيس أنه كان مؤمنًا بإلهة الليل الدائم ورجل أعمال غامض جاء من خليج ديسي. لقد باع أرضه الأصلية ومناجمه، وكان يخطط للبحث عن فرص جديدة في باكلوند. كان لديه مستوى معين من الاهتمام بالحصول على لقب أرستقراطي، لكنه لم يكن لديه الثروة الوفيرة للقيام بذلك. كان عليه أولاً توسيع دائرته الاجتماعية والبدء في القيام ببعض الاستثمارات.
خلال هذه العملية، كان سيعمل بجد للعثور على الحراس المشتبه بهم. سيختار هدفين أو ثلاثة ويلاحظ عاداتهم. عندما ستسنح له الفرصة، كان سيسجن أحدهم، يغير إلى مظهره أو يتملكه مباشرةً، ويمر عبر بوابة تشانيس، ويحاول التقليب عبر أو أخذ دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس بعيدًا.
كانت فوائد هذه الهوية أنها كانت مختلفة بوضوح عن الشخصيات التي كان كلاين قد مثلها سابقًا. لقد سمحت له بالتفاعل بشكل طبيعي مع أشخاص من الطبقة الوسطى العليا، وخاصة أعضاء نادي ضباط الجيش وأساقفة أبرشية باكلوند في كنيسة إلهة الليل الدائم. لقد جعلت الأمر مناسبًا لكلاين لمواصلة تحقيقاته في ضباب باكلوند الدخاني العظيم أثناء جمع المعلومات قبل أن يضع خططًا مفصلة لسرقة دفتر عائلة أنتيغونوس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘المشكله الحالية هي أن باكلوند غالبا ما تمطر. من الصعب حمل مظلة أثناء ركوب الدراجة… الخطوة التالية يجب أن تكون معطف واقي من المطر.’ أرجع كلاين نظرته وهز رأسه وضحك.
كانت فوائد هذه الهوية أنها كانت مختلفة بوضوح عن الشخصيات التي كان كلاين قد مثلها سابقًا. لقد سمحت له بالتفاعل بشكل طبيعي مع أشخاص من الطبقة الوسطى العليا، وخاصة أعضاء نادي ضباط الجيش وأساقفة أبرشية باكلوند في كنيسة إلهة الليل الدائم. لقد جعلت الأمر مناسبًا لكلاين لمواصلة تحقيقاته في ضباب باكلوند الدخاني العظيم أثناء جمع المعلومات قبل أن يضع خططًا مفصلة لسرقة دفتر عائلة أنتيغونوس.
كانت هناك عيوب واضحة كذلك. من المؤكد أن مثل هذا الملياردير الغامض سيمسك إهتمام صقور الليل و الملكفين بالعقاب بالتأكبد، لذلك كان هناك مستوى معين من عمليات التحقق من الخلفية التي يجب أن يخضع له.
ربما كنتيجة للبقاء خلف بوابة تشانيس لفترات طويلة من الوقت، فقد كان لهؤلاء الحراس جميعا سمات معينة. كانت لديهم هالات باردة وتعبيرات جامدة. كانت بشرتهم شاحبة، وكانوا يشبهون وحوش الظلام الدامس التي كانت على حدود الحياة والموت. اعتقد كلاين أنه لن يكون من الصعب عليه تحديد هدفه إذا قابل أحدهم.
وفقًا لتجربة كلاين، سيتم إجراء مثل هذا التحقيق من قبل منظمات التجاوز الرسمية على أساس أنه لم يحدث شيء مهم. يمكن أيضًا تسليمه إلى قسم الشرطة، ولكن باختصار، لن يتم بذل الكثير من الجهد فيه، حيث سيتم اعتباره فحصًا روتينيًا.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
دفع 2 سولي مقابل رحلته بينما سار بثبات حول البرك وسط الرذاذ الذي يكسر ضوء الغسق المصفر قبل أن يصل إلى عتبة المحقق الشهير.
لذلك، كان كلاين، الذي كان يعتبر خبيرًا في التنكر، قد أعد طبقة ثانية لهويته على أنه دواين دانتيس لتخطيطه، وذلك للتعامل مع فحص الخلفية.
كانت هذه الطبقة الثانية من هويته هي أن دواين دانتيس قد كان شخصًا غامر في شرق وغرب القارة الجنوبية لبالام لسبب معين. لقد استخدم لقبًا، وقضى أكثر من عشر سنوات في تلك الأرض الخطرة إلى حد ما والمليئة بالفرص من أجل جمع قدر كبير من الثروة.
كانت هذه الطبقة الثانية من هويته هي أن دواين دانتيس قد كان شخصًا غامر في شرق وغرب القارة الجنوبية لبالام لسبب معين. لقد استخدم لقبًا، وقضى أكثر من عشر سنوات في تلك الأرض الخطرة إلى حد ما والمليئة بالفرص من أجل جمع قدر كبير من الثروة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظرًا لأن أصل ثروته لم يكن مبالغًا فيه، فقد عاد سراً إلى خليج ديسي، وقام بتزوير هوية جديدة. لقد خطط لبدء حياة جديدة في باكلوند وإضفاء الشرعية على ثروته تدريجياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘المشكله الحالية هي أن باكلوند غالبا ما تمطر. من الصعب حمل مظلة أثناء ركوب الدراجة… الخطوة التالية يجب أن تكون معطف واقي من المطر.’ أرجع كلاين نظرته وهز رأسه وضحك.
كانت هذه الطبقة الثانية من هويته هي أن دواين دانتيس قد كان شخصًا غامر في شرق وغرب القارة الجنوبية لبالام لسبب معين. لقد استخدم لقبًا، وقضى أكثر من عشر سنوات في تلك الأرض الخطرة إلى حد ما والمليئة بالفرص من أجل جمع قدر كبير من الثروة.
لم يكن من النادر رؤية مثل هؤلاء الأشخاص في لوين. كانت قصصهم مقبولة ويمكن تخيلها من أجل التحقيق. بالنسبة لطبقة الهوية هذه، ترك كلاين بعض الأدلة غير الواضحة في مدينة كونانت من أجل الكشف عن “الحقيقة” بشكل غير مباشر.
من الصحف، علم كلاين أن شركة دراجات باكلوند قد قامت بالعديد من الإعلانات. حتى أنها عقدت مسابقة دراجات في أحياء مثل شاروود و جسر بباكلون لجذب انتباه الآخرين. ماعدا ذلك، قاموا أيضًا بترويجها بنشاط في الدوائر الحكومية مثل الخدمات البريدية وإدارات الشرطة. لقد قيل أن النتائج كانت جيدة.
تضمنت هذه الدلائل، على سبيل المثال لا الحصر، أثار تذاكره المعاد بيعهت من غرب بلام إلى مدينة كونانت، والعادات الناتجة عن العيش في القارة الجنوبية لفترات طويلة من الزمن، فضلاً عن ثروته من أصول مجهولة.
لقد ظن كلاين أنه طالما أن دواين دانتيس لم يتورط في أي مسائل جادة في التجاوز، فإن الاستعدادات مثل هذا كانت كافية لخداع معظم عمليات التفتيش الروتينية في الخلفية.
وإذا التقى بمتجاوز مسؤول مكرس للغاية قام بالتحقيق في الأمر على طول الطريق وكان حتى على استعداد لطلب مساعدة الزملاء من القارة الجنوبية، فقد كان لدى دواين دانتيس طبقة هوية ثالثة. لقد كان غشاشًا لديه إجراءات مضادة للعرافة إلى حد ما. لقد تنكر في هيئة قطب ثري غامض وأنفق مبالغ كبيرة من المال في استثمارات لهذا الاحتيال الأخير.
ريننغغ!
بمظلة، طار إلى شارع آخر. مستفيدًا من مصباح الشارع البعيد والرذاذ، عاد فجأة إلى شارلوك موريارتي.
كانت هذه الهوية كافية لإلقاء القبض على دواين دانتيس، لكن مستوى الاهتمام الذي سيتم وضعه عليه لن يكون كبيرًا جدًا. سمح هذا لكلاين بالخروج من المسرح دون الكثير من المتاعب.
كانت فكرته عن دواين دانتيس أنه كان مؤمنًا بإلهة الليل الدائم ورجل أعمال غامض جاء من خليج ديسي. لقد باع أرضه الأصلية ومناجمه، وكان يخطط للبحث عن فرص جديدة في باكلوند. كان لديه مستوى معين من الاهتمام بالحصول على لقب أرستقراطي، لكنه لم يكن لديه الثروة الوفيرة للقيام بذلك. كان عليه أولاً توسيع دائرته الاجتماعية والبدء في القيام ببعض الاستثمارات.
وإذا التقى بمتجاوز مسؤول مكرس للغاية قام بالتحقيق في الأمر على طول الطريق وكان حتى على استعداد لطلب مساعدة الزملاء من القارة الجنوبية، فقد كان لدى دواين دانتيس طبقة هوية ثالثة. لقد كان غشاشًا لديه إجراءات مضادة للعرافة إلى حد ما. لقد تنكر في هيئة قطب ثري غامض وأنفق مبالغ كبيرة من المال في استثمارات لهذا الاحتيال الأخير.
‘بالمقارنة مع المرة الأولى التي قضيتها في باكلوند، يُظهر إنشاء هوية ثلاثية الطبقات كيف نضجت بشكل ملحوظ حقا…’ سار كلاين ببطء إلى منتصف الغرفة وهو يلقي بصره على مرآة كاملة الجسم في الزاوية.
لم يكن من النادر رؤية مثل هؤلاء الأشخاص في لوين. كانت قصصهم مقبولة ويمكن تخيلها من أجل التحقيق. بالنسبة لطبقة الهوية هذه، ترك كلاين بعض الأدلة غير الواضحة في مدينة كونانت من أجل الكشف عن “الحقيقة” بشكل غير مباشر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كان لإنعكاسه شعر أسود وبعض خيوط الشعر الرمادية. كانت عيناه عميقتين، لكن تجاربه تركت علامات لا تمحى على وجهه. لقد كان رجلاً ساحرًا في منتصف العمر ذو تأثير ناضج.
لم يكن تصميم هوية دواين دانتيس صعبًا على كلاين الحالي. ومع ذلك، فإن سرقة دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس من خلف بوابة تشانيس في كاتدرائية القديس صموئيل كان عمليا مهمة مستحيلة لأي متجاوز خارجي. حتى ملك ملائكة لم يستطع ضمان النجاح.
بعد أن وضع مظلته، مد يده ليقرع جرس الباب وانتظر لحظة قبل أن يرى رجلاً بوجه واسع يفتح الباب.
كانت هناك عيوب واضحة كذلك. من المؤكد أن مثل هذا الملياردير الغامض سيمسك إهتمام صقور الليل و الملكفين بالعقاب بالتأكبد، لذلك كان هناك مستوى معين من عمليات التحقق من الخلفية التي يجب أن يخضع له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لإنعكاسه شعر أسود وبعض خيوط الشعر الرمادية. كانت عيناه عميقتين، لكن تجاربه تركت علامات لا تمحى على وجهه. لقد كان رجلاً ساحرًا في منتصف العمر ذو تأثير ناضج.
بالطبع، على عكس المتجاوزين الأخرى، كان لكلاين ميزتان. أولاً، كان صقر ليل ذات يوم. كان لديه فهم جيد للإجراءات الداخلية التي اتبعوها، وكان يعرف الأمور التي يمكنه استغلالها. لذلك، كان الحل الأول الذي تخلص منه هو أن يصبح صقر ليل معين، يتسلل إليها، ويجد فرصة للمرور عبر بوابة تشانيس.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وفقًا لتجربة كلاين، سيتم إجراء مثل هذا التحقيق من قبل منظمات التجاوز الرسمية على أساس أنه لم يحدث شيء مهم. يمكن أيضًا تسليمه إلى قسم الشرطة، ولكن باختصار، لن يتم بذل الكثير من الجهد فيه، حيث سيتم اعتباره فحصًا روتينيًا.
خلال هذه العملية، كان سيعمل بجد للعثور على الحراس المشتبه بهم. سيختار هدفين أو ثلاثة ويلاحظ عاداتهم. عندما ستسنح له الفرصة، كان سيسجن أحدهم، يغير إلى مظهره أو يتملكه مباشرةً، ويمر عبر بوابة تشانيس، ويحاول التقليب عبر أو أخذ دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس بعيدًا.
كانت هناك مشكلة موجودة في هذا. لم يتمكن صقور الليل من دخول بوابة تشانيس بشكل عشوائي، حتى بالنسبة للقباطنة والشمامسة. يجب أن يحدث شيء ما أولاً قبل أن يحصلوا على السلطة المقابلة. علاوة على ذلك، كان لدى بوابة تشانيس حراسها بالداخل. قد يؤدي الدخول أو الاستيلاء على الأشياء بشكل عشوائي إلى مهاجمته، مما يؤدي إلى اندلاع معركة. لم يرغب كلاين في أن تؤدي سرقته إلى أي وفيات أو إصابات لأعضاء كنيسة الإلهة.
بصرف النظر عن ذلك، لاحظ كلاين بعض التغييرات المفرحة أثناء وقوفه خلف النافذة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد دراسة متأنية، وضع أنظاره على الحراس.
كان المكان الذي أقام فيه فندقًا راقيًا في قسم هيلستون. لقد كلفه 10 سولي في الليلة، مما جعله يشعر بضيق شديد. ومع ذلك، لمطابقة شخصيته، كل ما كان بإمكانه فعله هو أن يعض أسنانه ويتحملها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
هؤلاء الشيوخ كانوا صقور ليل متقاعدين تطوعوا لدخول بوابة تشانيس. كانوا مسؤولين عن مراقبة التحف الأثرية المختومة، وكانوا من قسم مختلف عن صقور الليل. دخلوا وخرجوا باستخدام ممر تحت الأرض عبر الكاتدرائية، ولم يتدخلوا أبدًا في عمل صقور الليل، ولن يزعجهم صقور الليل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘المشكله الحالية هي أن باكلوند غالبا ما تمطر. من الصعب حمل مظلة أثناء ركوب الدراجة… الخطوة التالية يجب أن تكون معطف واقي من المطر.’ أرجع كلاين نظرته وهز رأسه وضحك.
ربما كنتيجة للبقاء خلف بوابة تشانيس لفترات طويلة من الوقت، فقد كان لهؤلاء الحراس جميعا سمات معينة. كانت لديهم هالات باردة وتعبيرات جامدة. كانت بشرتهم شاحبة، وكانوا يشبهون وحوش الظلام الدامس التي كانت على حدود الحياة والموت. اعتقد كلاين أنه لن يكون من الصعب عليه تحديد هدفه إذا قابل أحدهم.
لذلك، كان كلاين، الذي كان يعتبر خبيرًا في التنكر، قد أعد طبقة ثانية لهويته على أنه دواين دانتيس لتخطيطه، وذلك للتعامل مع فحص الخلفية.
تردد صدى صوت نقي في الهواء بينما اندفعت آلة ميكانيكية ذات عجلتين على جانب الشارع إلى الطرف الآخر من الشارع. كان إطارها أسود اللون، وكشفت بعض أجزائها عن فولاذ أبيض مائل للرمادي. تحت إنارة مصابيح الشوارع والمطر، تألقت بجمال المعدن.
كانت خطته الأولية هي استئجار مكان في القسم الشمالي بالقرب من كاتدرائية القديس صموئيل. كان سيستأجر رئيس خدم، خادم شخصي، خادمات، بستاني، طاهي، وسائق للعربة ليكون له واجهة كرجل أعمال. بعد ذلك، غالبًا ما كان سيتوجه إلى الكاتدرائية ليصلي بتقوى، ويشترك في القداس، ويتبرع بالمال، ويتعرف على الأساقفة والكهنة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ربما كنتيجة للبقاء خلف بوابة تشانيس لفترات طويلة من الوقت، فقد كان لهؤلاء الحراس جميعا سمات معينة. كانت لديهم هالات باردة وتعبيرات جامدة. كانت بشرتهم شاحبة، وكانوا يشبهون وحوش الظلام الدامس التي كانت على حدود الحياة والموت. اعتقد كلاين أنه لن يكون من الصعب عليه تحديد هدفه إذا قابل أحدهم.
خلال هذه العملية، كان سيعمل بجد للعثور على الحراس المشتبه بهم. سيختار هدفين أو ثلاثة ويلاحظ عاداتهم. عندما ستسنح له الفرصة، كان سيسجن أحدهم، يغير إلى مظهره أو يتملكه مباشرةً، ويمر عبر بوابة تشانيس، ويحاول التقليب عبر أو أخذ دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس بعيدًا.
كانت هذه الطبقة الثانية من هويته هي أن دواين دانتيس قد كان شخصًا غامر في شرق وغرب القارة الجنوبية لبالام لسبب معين. لقد استخدم لقبًا، وقضى أكثر من عشر سنوات في تلك الأرض الخطرة إلى حد ما والمليئة بالفرص من أجل جمع قدر كبير من الثروة.
كانت هذه خطة تقريبية للغاية كانت مجرد سلسلة أفكار. كان لا بد من إتقانها وفقًا للمعلومات التي سيكتسبها كلاين ببطء.
لقد ظن كلاين أنه طالما أن دواين دانتيس لم يتورط في أي مسائل جادة في التجاوز، فإن الاستعدادات مثل هذا كانت كافية لخداع معظم عمليات التفتيش الروتينية في الخلفية.
في غضون ساعات قليلة من عودته إلى باكلوند، لاحظ العديد من الأجهزة الميكانيكية المماثلة، ولم تكن سوى الدراجات التي روّج لها واستثمر فيها!
في هذا الصدد، كانت ميزة كلاين الثانية هي نادي التاروت. كان لديه مساعدين لم تفكر بهم كنيسة إلهة الليل الدائم و صقور الليل. علاوة على ذلك، يمكنه التفكير في توسيع النطاق اتجنيد صقور الليل أو حارس أبرشية باكلوند في التجمع. يمكنه بعد ذلك إكمال السرقة من خلال هذا الخائن، تمامًا مثلما أُستخدم الإمبراطور روزيل للحصول على دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس بواسطة زاراتول.
كانت هذه الطبقة الثانية من هويته هي أن دواين دانتيس قد كان شخصًا غامر في شرق وغرب القارة الجنوبية لبالام لسبب معين. لقد استخدم لقبًا، وقضى أكثر من عشر سنوات في تلك الأرض الخطرة إلى حد ما والمليئة بالفرص من أجل جمع قدر كبير من الثروة.
‘يجب أن أتوجه بشكل متكرر إلى الكاتدرائية. فقط من خلال القيام بذلك يمكنني العثور على هدف…’ واجه كلاين المرآة وهو يومئ برأسه بصمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘يجب أن أتوجه بشكل متكرر إلى الكاتدرائية. فقط من خلال القيام بذلك يمكنني العثور على هدف…’ واجه كلاين المرآة وهو يومئ برأسه بصمت.
كان لا بد من القول أنه قد شعر بالتضارب. إذا قام صقر ليل أو حارس حقيقي بخيانة الكنيسة لخدمة السيد الأحمق، فإن فكرته الأولى كانت إطلاق العنان للعقاب الإلهي للتخلص من هذا الخائن الحقير!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
بعد الزفير، أعطى ضحكة ساخرة من النفس. لقد إرتدى معطفه مزدوج جيوب الصدر وقبعة، وخرج من الغرفة ووصل إلى الشوارع.
بمظلة، طار إلى شارع آخر. مستفيدًا من مصباح الشارع البعيد والرذاذ، عاد فجأة إلى شارلوك موريارتي.
لم يكن من النادر رؤية مثل هؤلاء الأشخاص في لوين. كانت قصصهم مقبولة ويمكن تخيلها من أجل التحقيق. بالنسبة لطبقة الهوية هذه، ترك كلاين بعض الأدلة غير الواضحة في مدينة كونانت من أجل الكشف عن “الحقيقة” بشكل غير مباشر.
بمظلة، طار إلى شارع آخر. مستفيدًا من مصباح الشارع البعيد والرذاذ، عاد فجأة إلى شارلوك موريارتي.
بعد أن وضع مظلته، مد يده ليقرع جرس الباب وانتظر لحظة قبل أن يرى رجلاً بوجه واسع يفتح الباب.
ربما كنتيجة للبقاء خلف بوابة تشانيس لفترات طويلة من الوقت، فقد كان لهؤلاء الحراس جميعا سمات معينة. كانت لديهم هالات باردة وتعبيرات جامدة. كانت بشرتهم شاحبة، وكانوا يشبهون وحوش الظلام الدامس التي كانت على حدود الحياة والموت. اعتقد كلاين أنه لن يكون من الصعب عليه تحديد هدفه إذا قابل أحدهم.
بإلقاء نظرة خاطفة على سرواله المجعد، أوقف كلاين عربة وخطط للتوجه إلى منزل إزنغارد ستانتون في قسم هيلستون.
بعد نصف ساعة، ظهر المبنى القديم والمظلم إلى حد ما أمام أعين كلاين.
بصرف النظر عن ذلك، لاحظ كلاين بعض التغييرات المفرحة أثناء وقوفه خلف النافذة.
دفع 2 سولي مقابل رحلته بينما سار بثبات حول البرك وسط الرذاذ الذي يكسر ضوء الغسق المصفر قبل أن يصل إلى عتبة المحقق الشهير.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
اتبعت استراتيجية التسعير الخاصة بهم اقتراح كلاين الأصلي، وتجنبوا الطبقة الوسطى العليا التي غالبًا ما إستخدمت عربات الخيول. بدلاً من ذلك، قاموا بتوجيه جمهورهم المستهدف إلى أولئك الذين تقاضوا رواتب أسبوعية تبلغ 1 جنيه و 10 سولي وما فوق، مثل العمال الفنيين والطلاب ذوي الخلفية العائلية اللائقة والموظفين الكتابيين الذين غالبًا ما إحتاجوا إلى السفر للخارج. لذلك، كانت الدراجة التي تبلغ قيمتها من 3 إلى 5 جنيه في متناول الأشخاص في هذه الفئة السكانية إذا تقشفوا قليلاً. وفي الوقت نفسه، يمكنهم التباهي بها للعوام اللذين كانت مداخيلهم أقل منهم.
بعد أن وضع مظلته، مد يده ليقرع جرس الباب وانتظر لحظة قبل أن يرى رجلاً بوجه واسع يفتح الباب.
كانت فكرته عن دواين دانتيس أنه كان مؤمنًا بإلهة الليل الدائم ورجل أعمال غامض جاء من خليج ديسي. لقد باع أرضه الأصلية ومناجمه، وكان يخطط للبحث عن فرص جديدة في باكلوند. كان لديه مستوى معين من الاهتمام بالحصول على لقب أرستقراطي، لكنه لم يكن لديه الثروة الوفيرة للقيام بذلك. كان عليه أولاً توسيع دائرته الاجتماعية والبدء في القيام ببعض الاستثمارات.
من الصحف، علم كلاين أن شركة دراجات باكلوند قد قامت بالعديد من الإعلانات. حتى أنها عقدت مسابقة دراجات في أحياء مثل شاروود و جسر بباكلون لجذب انتباه الآخرين. ماعدا ذلك، قاموا أيضًا بترويجها بنشاط في الدوائر الحكومية مثل الخدمات البريدية وإدارات الشرطة. لقد قيل أن النتائج كانت جيدة.
كان للرجل رأس من شعر بلون الشعير، وعيون زرقاء رمادية، وعظام وجنتان مرتفعتان. كانت لديه سمات شخص من لينبورغ أو ماسين.
كانت خطته الأولية هي استئجار مكان في القسم الشمالي بالقرب من كاتدرائية القديس صموئيل. كان سيستأجر رئيس خدم، خادم شخصي، خادمات، بستاني، طاهي، وسائق للعربة ليكون له واجهة كرجل أعمال. بعد ذلك، غالبًا ما كان سيتوجه إلى الكاتدرائية ليصلي بتقوى، ويشترك في القداس، ويتبرع بالمال، ويتعرف على الأساقفة والكهنة.
‘المساعد الجديد للسيد إزنغارد ستانتون؟ شخص من كنيسة إله المعرفة والحكمة؟’ خلع كلاين قبعته وقال بابتسامة، “مساء الخير، هل السيد إزنغارد ستانتون في المنزل؟”
بمظلة، طار إلى شارع آخر. مستفيدًا من مصباح الشارع البعيد والرذاذ، عاد فجأة إلى شارلوك موريارتي.
“إنه كذلك. لقد تناول عشاءه للتو بعد يوم حافل بالعمل”. أجاب الشاب بأدب “هل لي أن أعرف من أنت؟”
ضحك كلاين وقال: “أخبر المحقق الجيد أن صديقًا له قد عاد من إجازته”.
لم يكن تصميم هوية دواين دانتيس صعبًا على كلاين الحالي. ومع ذلك، فإن سرقة دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس من خلف بوابة تشانيس في كاتدرائية القديس صموئيل كان عمليا مهمة مستحيلة لأي متجاوز خارجي. حتى ملك ملائكة لم يستطع ضمان النجاح.
ضحك كلاين وقال: “أخبر المحقق الجيد أن صديقًا له قد عاد من إجازته”.
لم يكن تصميم هوية دواين دانتيس صعبًا على كلاين الحالي. ومع ذلك، فإن سرقة دفتر ملاحظات عائلة أنتيغونوس من خلف بوابة تشانيس في كاتدرائية القديس صموئيل كان عمليا مهمة مستحيلة لأي متجاوز خارجي. حتى ملك ملائكة لم يستطع ضمان النجاح.
تفاجأ الشاب وهو يطلق “السيد شارلوك موريارتي؟”
بمظلة، طار إلى شارع آخر. مستفيدًا من مصباح الشارع البعيد والرذاذ، عاد فجأة إلى شارلوك موريارتي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات