Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 198

جسد ممزق

جسد ممزق

انفتحت عيناي من صفعة حادة على خدي ، فقط لأرى ضوءًا عميقًا موجهًا مباشرة إلى وجهي.

نظر إليّ الرجل النحيف في صمت للحظة. “هناك شيئان فقط أريد أن أعرفهما حقا يا غراي ، ما هي المنظمة التي أرسلتك لحماية الإرث ، وإلى أي مدى يقدم بلد ترايدن المساعدة لك وللإرث من خلال الإعلان بشكل علني عن السيدة فيرا كمدربتك؟ ”

 

أجاب الرجل النحيل “أحضروا للصبي كأسًا من الماء” ، لكنه كان يبدو سعيدا بطاعتي.

على الفور ، بدأ قلبي ينبض بينما كان عقلي يعمل لفهم ما كان يجري ، حاولت النهوض لكن يدي وقدمي كانتا مقيدتين بالكرسي الذي كنت أجلس عليه.

 

 

في كل مرة كان يسير نحوي ، كنت أشعر بالرعب والأمل.

غراي ، أيمكنك سماعي؟” سألت صورة ظلية قاتمة بهدوء من خلف ضوء المكبرات الضوئية المستخدم في المستشفيات.

“أين أنا؟ بحق الجحيم من أنت؟ ” تمكنت في النهاية من الحديث رغم الجفاف في حلقي.

 

“ماذا؟ ما الذي تتحدث عنه؟” تحدثت لكن كان عقلي ما يزال خدرا من صدمة الرأس الأخيرة.

أين أنا؟ بحق الجحيم من أنت؟ ” تمكنت في النهاية من الحديث رغم الجفاف في حلقي.

جثى على ركبتيه أمامي ، ويده تمسك برأس رجل بدا أنه أكبر مني ببضع سنوات فقط.

 

مرت رياح قوية من جانبي وأنا أطير فوق الغيوم ، كان الوصول إلى المرحلة البيضاء مصحوبا بسهولة وبساطة التحكم ، بينما كانت وفرة المانا المحيطة وإستخدامها بفعالية كافية للقيام رحلة جوية هي فائدة أخرى.

ما هو آخر شيء تتذكره؟

 

 

 

سألت شخصية مختلفة متجاهلة أسئلتي ، كان لديه إطار أكبر من الشخص الذي طرح السؤال السابق ، لكن لم أستطع تقديم أي تفاصيل أخرى بخلاف ذلك.

كانوا جزءًا من قسم الاعتداء المسؤول عن التسلل إلى الدانجون والتخلص من الوحوش الفاسدة والقضاء على أي بوابات نقل عن بعد كانت ألاكريا تزرعها لنقل المزيد من الجنود.

 

”أ-أتوسل إليك أنا لا أعرف ” ناشدته مع إنهمار الدموع على خدي مرة أخرى. “لا اعلم، لا أعلم حقا!”

تحرك الدم في رأسي وأنا أحاول أن أتذكر الذكريات لكن في النهاية تمكنت من فرزها.

 

 

اخذت هذه الفرصة بسرعة ، إذا كان ذلك يعني أنني سأخلص من الألم فسأفعل أي شيء.

أنا … لقد فزت للتو بالبطولة.”

 

 

 

كنت أتأقلم ببطئ مع الضوء وتمكنت من الحصول على مزيد من التفاصيل عن الغرفة التي كنت فيها والشخص الذي يقف أمامي.

 

 

عاد الرجل النحيف مرتديًا قفازات مع وجود مكعب معدني صغير في يديه ، “إذا كنت حقًا من نشك فيه ، فربما تكون مستعدا بالفعل ، ولكن إذا ارتكبنا خطأ بشكل ما وكل ما اعتبرناه كدليل كان مجرد صدفة ، إذن … حسنًا … ستواجه شيئًا لن تنساه أبدًا “.

ماذا بعد؟” قال الرجل بهدوء.

سقط الرجل الضخم بعد أن أخذ ضربة سريعة من الشكل الثالث.

 

 

قبلت عرضًا بأن يتم إرشادي من قبل شخص قوي” ، أجبت بشكل خائف على أمل أن يمر شذوذي دون أن يلاحظه أحد.

 

 

 

ما اسم هذه المرأة القوية وما علاقتك بها؟” سأل الرجل ، لكن حقيقة أنه كان يعرف أنها امرأة جعلتني أعتقد أنه كان يختبرني ، أو أنه يعرف الحقيقة بالفعل.

“الجنرال! أصدق اعتذاراتي عن الخطأ الفادح الذي ارتكبه مرؤوسي ، نظرًا لأننا لم نتلق أي خبر يخبرنا بأن الرمح سيباركنا بحضوره فقد افترض أنك عدو.”

 

لو حاولت أن أفعل شيئًا كهذا بينما كنت لا أزال في المرحلة الفضية ، لكنت استنفذت مخزون المانا الأساسي في الرحلة فقط.

سحبتُ بشيء شعرت أنه سلك معدني سميك مربوط حول معصمي ، ثم أجبت برؤية أن قبضتي المعززة بالكي لم تفعل شيئًا.

 

 

 

أنا أعرفها فقط على أنها السيدة فيرا ، وقد قابلتها للتو.”

 

 

“ما اسم هذه المرأة القوية وما علاقتك بها؟” سأل الرجل ، لكن حقيقة أنه كان يعرف أنها امرأة جعلتني أعتقد أنه كان يختبرني ، أو أنه يعرف الحقيقة بالفعل.

كاذب!”

“أنا – سأقول لك ما تريد اى شيء ، كل شيء! ” توسلت بينما كان صوتي بالكاد يخرج كهمسات.

 

“ماذا بعد؟” قال الرجل بهدوء.

صرخ الرجل الضخم الذي إستطعت رؤية الان ورفع يده بشكل مستعد لضربي لكن الرجل النحيف أوقفه.

” لنستمر – هذا هو المكان الذي كنت آمل أن تبدأ في سد الفجوات لي …”

 

تحرك الدم في رأسي وأنا أحاول أن أتذكر الذكريات لكن في النهاية تمكنت من فرزها.

ماذا حدث بعد فوزك بالبطولة يا غراي؟” سألني لكن صوته لم يظهر أبدًا أي علامات انفعال.

 

 

”أ-أتوسل إليك أنا لا أعرف ” ناشدته مع إنهمار الدموع على خدي مرة أخرى. “لا اعلم، لا أعلم حقا!”

جفلت محاولاً التذكر. “أعتقد أنني عدت إلى غرفة النوم الخاصة بي ، بعد ذلك مباشرة.”

”إ- انتظر. ماذا تفعل؟ رجاء-” توسلت إليه بينما كنت ما أزال غير قادر على معالجة كيف كان كل شيء سيتضح.

 

خففت من هبوطي باستخدام ضغط الرياح ، وقوبلت بحشد من الجنود راكعين.

كانت السيدة فيرا قد قالت قبل انفصالنا إنها ستتصل بي بمجرد أن تستقر الأمور ، ولكن من الأفضل عدم إخبار هؤلاء الرجال بمعلومات أكثر مما يطلبونه.

 

 

 

صدمت أفكاري عندما أمسك صاحب الشعر الطويل الأكبر برقبتي بيد واحدة ورفعني مع الكرسي عن الأرض.

ظهرت ابتسامة عند التفكير أنني مستلق على الأريكة أتحدث عن مشاكلي إلى محترف لديه حافظة ورقية لكن عندما نظرت إلى الوراء نحو غابة إلشاير شعرت ببعض من الذنب لتركهم على عجل.

 

توقفت مؤقتًا وانحنيت نحو الساحر الذي أطلق التعويذة علي.

مرة أخرى ، كاذب!” صرخ مع تقريب وجهه الآن بدرجة كافية من وجهي لرؤية المزيد من التفاصيل.

 

 

“لن أطرح عليك أي أسئلة بعد الآن.”

كانت لديه ندوب في جميع أنحاء وجهه ، مما يجعل وجهه المخيف بالفعل أكثر رعباً.

أطلقت بعض الوحوش الأقوى العنان لهجمات سحرية خاصة بها ، لكن عددها وأحجامها كانت باهتة مقارنة بالجهود الجماعية لجميع السحرة في الجدار.

 

 

سيكون من الحكمة أن تخبرنا فقط عن المنظمة التي أرسلتك لحماية الإرث.”

نظرت إلى الخلف ، ورأيت كرة نارية بحجم جسدي تتجه نحوي.

 

 

منظمة؟ ميراث؟

“كاذب!”

 

 

لم أستطع أن أفهم اتهاماتهم ولكن مع عجز حلقي حتى عن اللهاث بحثًا عن الهواء ، حدقت في قبضة الرجل حتى قام رفيقه النحيف بضرب اليد التي كانت تخنقني.

 

 

 

عدت إلى الكرسي الذي كنت مقيدًا به ، وسقطت بلا حول ولا قوة على الأرض.

أجاب الرجل النحيل “أحضروا للصبي كأسًا من الماء” ، لكنه كان يبدو سعيدا بطاعتي.

 

 

شعرت انني فقدت الوعي لجزء من الثانية عندما إرتطم رأسي وضرب الأرض الصلبة الباردة.

 

 

 

عندما إستيقظت ، تم إعادتي إلى وضع مستقيم ، وجهاً لوجه مع الرجل النحيف الذي أخافني بطريقة ما أكثر من رجل الندوب الكبير.

 

 

 

كان شعره قصيرًا وعيناه تبدو مجوفتين أكثر من عيني سمكة ميتة ، لقد جعلتني نظرة واحدة في عينيه أشك في أن الرجل لديه مشاعر ليخفيها.

لو حاولت أن أفعل شيئًا كهذا بينما كنت لا أزال في المرحلة الفضية ، لكنت استنفذت مخزون المانا الأساسي في الرحلة فقط.

 

كان الأقرب إلي هو رجل بصدر ضخم يرتدي درعًا كاملا كان منبعجا وقذرًا من الضرر الواضح في المعركة.

ظلت عيناه تركزان في وجهي لجزء من الثانية قبل أن تنحني شفتيه إلى ابتسامة صغيرة.

 

 

 

استدار وابتعد.

 

 

 

اخلع ملابسه ايضا أحصل على الفوسفور الأبيض.”

 

 

“قبلت عرضًا بأن يتم إرشادي من قبل شخص قوي” ، أجبت بشكل خائف على أمل أن يمر شذوذي دون أن يلاحظه أحد.

سخر الرجل الأكبر عند رؤية القميص القديم الذي كنت أرتديه وأنا أخلد إلى الفراش وسروال البيجامة الذي جلبته لي مديرة المتيم ويلبيك كمزحة بمناسبة عيد ميلادي.

”إ- انتظر. ماذا تفعل؟ رجاء-” توسلت إليه بينما كنت ما أزال غير قادر على معالجة كيف كان كل شيء سيتضح.

 

 

أعتقد أن لديك بعض المعلومات التي نحتاجها لحسن حظك ، هذا يعني أننا بحاجة إليك على قيد الحياة في الوقت الحالي “.

ومع ذلك بينما كان الإحساس يبعث بالسرور ، عاد عقلي وجلب أفكار من حلم الليلة الماضية.

 

أخيرًا ، بدأ الألم يهدأ ، فقط ليتحرك للرجل النحيف لوضع خطا آخر من المعجون الفضي على جزء مختلف من جسدي.

عاد الرجل النحيف مرتديًا قفازات مع وجود مكعب معدني صغير في يديه ، “إذا كنت حقًا من نشك فيه ، فربما تكون مستعدا بالفعل ، ولكن إذا ارتكبنا خطأ بشكل ما وكل ما اعتبرناه كدليل كان مجرد صدفة ، إذن … حسنًا … ستواجه شيئًا لن تنساه أبدًا “.

 

 

في كل مرة كان يسير نحوي ، كنت أشعر بالرعب والأمل.

ماذا؟ ما الذي تتحدث عنه؟” تحدثت لكن كان عقلي ما يزال خدرا من صدمة الرأس الأخيرة.

 

 

لقد قرأت العديد من التقارير الواردة من الجدار وحتى أجريت بعض التغييرات على هيكلهم القتالي ، ومع ذلك ستكون هذه هي المرة الأولى التي أكون فيها هناك شخصيًا.

سيكون هذا سهلاً” ، ابتسم الرجل النحيف وهو يغمس إصبعه القفاز في المكعب المعدني.

“ماذا؟ ما الذي تتحدث عنه؟” تحدثت لكن كان عقلي ما يزال خدرا من صدمة الرأس الأخيرة.

 

كان الماء قديما ولزجا ، كما لو كان مياه تنبت فيها الطحالب ، لكنه ما زال يشعرني وكأنه نعيم على فمي وحلقي الجاف.

لن أطرح عليك أي أسئلة بعد الآن.”

“أين أنا؟ بحق الجحيم من أنت؟ ” تمكنت في النهاية من الحديث رغم الجفاف في حلقي.

 

 

تحدث وهو يضع خطا من المعجون الفضي اللامع أسفل ضلعي مباشرة ، وأخرج ولاعة.

“قبلت عرضًا بأن يتم إرشادي من قبل شخص قوي” ، أجبت بشكل خائف على أمل أن يمر شذوذي دون أن يلاحظه أحد.

 

 

إ- انتظر. ماذا تفعل؟ رجاء-” توسلت إليه بينما كنت ما أزال غير قادر على معالجة كيف كان كل شيء سيتضح.

 

 

عاد الشخص الأكبر وهو يحمل كأسًا متسخًا وقربه من فمي.

لم يتكلم الرجل لكنه أخفض الشعلة الصغيرة إلى المعجون الفضي ، لكن بمجرد أن لامست النار المادة ظهر ألم لم أكن قد جربته من قبل.

 

 

 

خرجت صرخات من حلقي بينما كان جسدي يتشنج من العذاب الشديد الذي ظل مركزًا إلى مكان العجينة.

” مفهوم ، جنرال!” صرخ وهو يقف مستقيماً مع أداء التحية لكنه كاد يضرب ذقني في هذه العملية.

 

 

لقد أصبت بحروق من قبل ، ولكن بالمقارنة مع الإحساس الذي ينهش بشرتي الآن ، فإن تلك الذكريات كانت في الواقع عبارة عن متعة.

 

 

 

بعد مرور الوقت وكأنه ساعات بدا الألم بطريقة ما يزداد سوءًا.

 

 

“ما هذا الإرث الذي تستمر في قوله؟ لم أر هذا الشيء في حياتي من قبل! “.

خلال هذا الوقت ، أصبحت صرخاتي أجش كما جفت الدموع التي غمرت وجهي وتحولت إلى قشور.

”إ- انتظر. ماذا تفعل؟ رجاء-” توسلت إليه بينما كنت ما أزال غير قادر على معالجة كيف كان كل شيء سيتضح.

 

 

أخيرًا ، بدأ الألم يهدأ ، فقط ليتحرك للرجل النحيف لوضع خطا آخر من المعجون الفضي على جزء مختلف من جسدي.

“ماذا -”

 

رفعت نظرتي عن الرجل الذي افترضت أنه القائد ونظرت إلى الشخص الذي تم دفع رأسه بالقوة إلى أسفل.

أرجوك لا تفعل هذا.” توسلت إليه

 

 

“آمل حقًا أن تظل وفيا لكلمتك وتتعاون إذا ترددت بهذه الطريقة فلا يسعني إلا أن أفترض أنك تحاول اختلاق إجابة “.

ظل الرجل صامتًا وأشعل النار مرة أخرى على جسدي.

صرخ الرجل الضخم الذي إستطعت رؤية الان ورفع يده بشكل مستعد لضربي لكن الرجل النحيف أوقفه.

 

 

صرخت ، كما صرخ عقلي وجسدي.

 

 

عدت إلى الكرسي الذي كنت مقيدًا به ، وسقطت بلا حول ولا قوة على الأرض.

كان كل جزء من جسدي يتشنج ويرتجف ، لقد حاولت كل ما في وسعي لطرد هذا العذاب ولكن كل ذلك بلا فائدة.

 

 

 

حتى الأفكار التي تتساءل عما إذا كنت سأموت سرعان ما تحولت إلى أفكار مليئة بالرغبة في الموت.

استدار وابتعد.

 

 

لم أتمكن من معرفة عدد المرات التي عاد فيها الشيطان إليّ بهذه العجينة الفضية البائسة لكنه توقف هذه المرة.

 

 

 

لم يلطخ جسدي بالعجينة على الفور مرة أخرى ، ركز عينيه علي.

 

 

 

اخذت هذه الفرصة بسرعة ، إذا كان ذلك يعني أنني سأخلص من الألم فسأفعل أي شيء.

 

 

أخيرًا ، بدأ الألم يهدأ ، فقط ليتحرك للرجل النحيف لوضع خطا آخر من المعجون الفضي على جزء مختلف من جسدي.

 

“لن أطرح عليك أي أسئلة بعد الآن.”

أنا – سأقول لك ما تريد اى شيء ، كل شيء! ” توسلت بينما كان صوتي بالكاد يخرج كهمسات.

 

 

نظرت إلى الخلف ، ورأيت كرة نارية بحجم جسدي تتجه نحوي.

هذا أفضل” ، ابتسم بصدق لكن طريقته جعلت وجهه أكثر رعبا من ذي قبل.

 

 

 

الآن ، سوف اخبرك بقصة صغيرة وستقوم بسد الفجوات من أجلي ، إن أي محاولات للكذب أو حجب أي حقائق ستقودني للأسف إلى وضع هذا في أماكن أكثر … حساسية هل أنا واضح؟

ومع ذلك بينما كان الإحساس يبعث بالسرور ، عاد عقلي وجلب أفكار من حلم الليلة الماضية.

 

 

أمسك الشيطان الرقيق بحاوية ما أسماه بالفسفور الأبيض ولوح بها أمامي.

خلال هذا الوقت ، أصبحت صرخاتي أجش كما جفت الدموع التي غمرت وجهي وتحولت إلى قشور.

 

عند الوصول إلى الجبال الكبرى ، نزلت ببطء عبر بحر السحب حتى حصلت على منظار جوي كامل للمعركة التي كانت تحتي.

حتى بدون اللعاب اللازم لكي أبتلعه ، أومأت برأسي ببساطة.

“ما اسم هذه المرأة القوية وما علاقتك بها؟” سأل الرجل ، لكن حقيقة أنه كان يعرف أنها امرأة جعلتني أعتقد أنه كان يختبرني ، أو أنه يعرف الحقيقة بالفعل.

 

كانت لديه ندوب في جميع أنحاء وجهه ، مما يجعل وجهه المخيف بالفعل أكثر رعباً.

اسمك غراي ، مع فحص خلفيتك فهي تؤكد أنك يتيم في ملجأ لدى إحدى المؤسسات العديدة في هذا البلد ، كانت المديرة أوليفيا ويلبيك تعتني بك منذ الصغر وكان دار الأيتام هو ما اعتبرته منزلك ، هل أنا محق حتى الآن ، غراي؟

“أنا … لقد فزت للتو بالبطولة.”

 

 

أومأت برأسي مرة أخرى.

 

 

ستمنحهم لفيفة الإرسال ما يكفي من الراحة ، وستكون المعلومات التي تعلمتها من جندي ألاكريا أكثر فائدة هنا.

أجاب الرجل النحيل “أحضروا للصبي كأسًا من الماء” ، لكنه كان يبدو سعيدا بطاعتي.

 

 

“أين أنا؟ بحق الجحيم من أنت؟ ” تمكنت في النهاية من الحديث رغم الجفاف في حلقي.

عاد الشخص الأكبر وهو يحمل كأسًا متسخًا وقربه من فمي.

“لقد تلقيت مساعدة من أصدقائي ، لكن نعم” ، تحدثت مستجمعًا أكبر قدر ممكن من الثقة.

 

تحدث كما لو كان لدي خيار. “ما هي المؤسسة العسكرية التي دربتك لتكون حامي الإرث؟ ، لم يكن هناك أي شيء في السجلات الرسمية.”

كان الماء قديما ولزجا ، كما لو كان مياه تنبت فيها الطحالب ، لكنه ما زال يشعرني وكأنه نعيم على فمي وحلقي الجاف.

 

 

 

سحب الرجل الضخم الكأس بعيدًا عندما انتهيت من نصفه فقط مما جعلني أرفع رقبتي للأمام لمحاولة شرب أكبر قدر من الماء قبل أن يسحبه بعيدًا عن متناولي تماما.

على الفور ، بدأ قلبي ينبض بينما كان عقلي يعمل لفهم ما كان يجري ، حاولت النهوض لكن يدي وقدمي كانتا مقيدتين بالكرسي الذي كنت أجلس عليه.

 

كنت سأفترض أن استجواب الجندي هو ما أظهر تلك الذكريات غير المرغوب فيها ، ولكن مع تكرار هذه الذكريات بشكل تفصيلي عن حياتي السابقة لم يسعني إلا أن أشعر بالقلق والإحباط.

لنستمر – هذا هو المكان الذي كنت آمل أن تبدأ في سد الفجوات لي …”

 

 

 

تحدث كما لو كان لدي خيار. “ما هي المؤسسة العسكرية التي دربتك لتكون حامي الإرث؟ ، لم يكن هناك أي شيء في السجلات الرسمية.”

“لذا فأنت تخبرني أن أوليفيا ويلبيك ، تلك الذبابة ، سمحت للإرث بالخروج إلى الأماكن العامة مع طفلين لم يتلقيا تدريبًا سابقًا؟”

 

كنت أتأقلم ببطئ مع الضوء وتمكنت من الحصول على مزيد من التفاصيل عن الغرفة التي كنت فيها والشخص الذي يقف أمامي.

جعدت حواجبي بشكل مرتبك. “لقد أنهيت بالكاد سنتي الثانية في أكاديمية ويتثولم العسكرية ، لم أتلق أي تدريب سابق من قبل “.

 

 

سار الشخص الثالث نحوي وأطفأ النور.

إذن أنت تخبرني أنك تمكنت من هزيمة اثنين من مقاتلي الكي المدربين تدريباً احترافياً دون تدريب مسبق؟” سأل الرجل النحيف مع إنخفاض صوته ​​بشكل خطير.

رأيت تيارات ومسامير سحرية بألوان مختلفة من الجدار بينما كان الجنود في الأسفل يقاتلون جحافل الوحوش التي تمكنت من النجاة من خلال التعاويذ العنصرية.

 

خلال هذا الوقت ، أصبحت صرخاتي أجش كما جفت الدموع التي غمرت وجهي وتحولت إلى قشور.

لقد تلقيت مساعدة من أصدقائي ، لكن نعم” ، تحدثت مستجمعًا أكبر قدر ممكن من الثقة.

 

 

“اخلع ملابسه ايضا أحصل على الفوسفور الأبيض.”

لذا فأنت تخبرني أن أوليفيا ويلبيك ، تلك الذبابة ، سمحت للإرث بالخروج إلى الأماكن العامة مع طفلين لم يتلقيا تدريبًا سابقًا؟

لقد كان يرتجف بينما كان يمسك بعصاه بقوة كافية جعلت مفاصل أصابعه بيضاء.

 

أجاب الرجل النحيل “أحضروا للصبي كأسًا من الماء” ، لكنه كان يبدو سعيدا بطاعتي.

ما هذا الإرث الذي تستمر في قوله؟ لم أر هذا الشيء في حياتي من قبل! “.

 

 

الأهم من ذلك ، كان هذا هو المكان الذي تمركزت فيه تيس ووحدتها.

نظر إليّ الرجل النحيف في صمت للحظة. “هناك شيئان فقط أريد أن أعرفهما حقا يا غراي ، ما هي المنظمة التي أرسلتك لحماية الإرث ، وإلى أي مدى يقدم بلد ترايدن المساعدة لك وللإرث من خلال الإعلان بشكل علني عن السيدة فيرا كمدربتك؟

 

 

“أعتقد أن لديك بعض المعلومات التي نحتاجها لحسن حظك ، هذا يعني أننا بحاجة إليك على قيد الحياة في الوقت الحالي “.

عمل عقلي للحصول على إجابات لكن لم يكن لدي أي فكرة عن المنظمة التي كان يتحدث عنها وما علاقة بلد ترايدن بأي شيء حول هذا الإرث.

 

 

 

قبل أن أجيب تنهد الرجل النحيف ثم فرك جسر أنفه وهو يسير نحوي.

 

 

 

آمل حقًا أن تظل وفيا لكلمتك وتتعاون إذا ترددت بهذه الطريقة فلا يسعني إلا أن أفترض أنك تحاول اختلاق إجابة “.

نظر إليّ الرجل النحيف في صمت للحظة. “هناك شيئان فقط أريد أن أعرفهما حقا يا غراي ، ما هي المنظمة التي أرسلتك لحماية الإرث ، وإلى أي مدى يقدم بلد ترايدن المساعدة لك وللإرث من خلال الإعلان بشكل علني عن السيدة فيرا كمدربتك؟ ”

 

 

غمس أصابعه التي ترتدي قفازًا في المكعب ولطخ خطًا من المعجون الفضي داخل أفخادي العارية.

 

 

لكني مللت بعد بضع ثوان.

أ-أتوسل إليك أنا لا أعرف ” ناشدته مع إنهمار الدموع على خدي مرة أخرى. “لا اعلم، لا أعلم حقا!”

 

 

 

اشتعلت نار حارقة على اللحم الناعم لفخذي ووصلت الحرارة إلى منعشبي.

ظل الرجل صامتًا وأشعل النار مرة أخرى على جسدي.

 

لسبب ما ، كنت متوترا ، نادرًا ما كانت الرماح تصل إلى الحائط لأنه لم يكن هناك حتى الآن أي مشاهد لأي من الخدم أو المناجل هناك ، كانت المعارك اليومية التي اندلعت بالقرب من الحائط عبارة عن سحرة وجنود على حد سواء يواجهون الوحوش الفاسدة التي حاولت بلا هوادة اقتحام خط الدفاع وكسره.

 

 

لم أستطع معرفة ما إذا كنت واصلت الصراخ بعد فترة ، شعرت أن أذني قد حجبت صراخي ، لقد اعتقدت أن الألم لا يطاق ، لكني يبدو أن جسدي لم يعتقد ذلك.

“أنا … لقد فزت للتو بالبطولة.”

 

 

بغض النظر عن مدى رغبتي في فقدان الوعي ، بقيت مستيقظا وتحملت العبء الأكبر من ألسنة اللهب.

 

 

 

لكن هذا لم يكن حتى أسوأ جزء.

 

 

لقد كان يرتجف بينما كان يمسك بعصاه بقوة كافية جعلت مفاصل أصابعه بيضاء.

بل هو الجزء الذي سيأتي فيه الشيطان النحيف بعد فترة ويتوقف قبل أن يشعل النار في جزء آخر من جسدي.

 

 

 

في كل مرة كان يسير نحوي ، كنت أشعر بالرعب والأمل.

لكن ما أخرجني من ذهول هو صوت وقع أقدام تقترب مني، أعددت نفسي لأتوسل إلى الرجل النحيف لكنني أدركت أن شخصًا ثالثًا قد دخل الغرفة.

 

كنت سأفترض أن استجواب الجندي هو ما أظهر تلك الذكريات غير المرغوب فيها ، ولكن مع تكرار هذه الذكريات بشكل تفصيلي عن حياتي السابقة لم يسعني إلا أن أشعر بالقلق والإحباط.

كنت مرعوبا من أنه قد يسبب المزيد من الألم ، بينما كنت أتأمل أن تكون هذه هي المرة الاخيرة التي سيحدث فيه مرة أخرى ويريحني من هذا.

صرخت ، كما صرخ عقلي وجسدي.

 

حتى الأفكار التي تتساءل عما إذا كنت سأموت سرعان ما تحولت إلى أفكار مليئة بالرغبة في الموت.

بدا الوقت غريبًا جدًا بالنسبة لي ، لم أستطع معرفة ما إذا كان يسير بسرعة أو بببطئ داخل هذه الغرفة المظلمة الخالية من النوافذ ، لم يسمح الضوء الساطع الموجه باستمرار نحو عيني بمعرفة تفاصيل الغرفة ، حتى لا يوجد إلهاء لمساعدتي في تخفيف الألم.

في كل مرة كان يسير نحوي ، كنت أشعر بالرعب والأمل.

 

 

لكن ما أخرجني من ذهول هو صوت وقع أقدام تقترب مني، أعددت نفسي لأتوسل إلى الرجل النحيف لكنني أدركت أن شخصًا ثالثًا قد دخل الغرفة.

 

 

بدا الوقت غريبًا جدًا بالنسبة لي ، لم أستطع معرفة ما إذا كان يسير بسرعة أو بببطئ داخل هذه الغرفة المظلمة الخالية من النوافذ ، لم يسمح الضوء الساطع الموجه باستمرار نحو عيني بمعرفة تفاصيل الغرفة ، حتى لا يوجد إلهاء لمساعدتي في تخفيف الألم.

ماذا -”

كان كل جزء من جسدي يتشنج ويرتجف ، لقد حاولت كل ما في وسعي لطرد هذا العذاب ولكن كل ذلك بلا فائدة.

 

لقد أصبت بحروق من قبل ، ولكن بالمقارنة مع الإحساس الذي ينهش بشرتي الآن ، فإن تلك الذكريات كانت في الواقع عبارة عن متعة.

سقط الرجل الضخم بعد أن أخذ ضربة سريعة من الشكل الثالث.

 

 

 

أخرج الشيطان الرقيق سلاح لم أستطع أن أراه ، لكنه أُعيد فجأة.

تحدث وهو يضع خطا من المعجون الفضي اللامع أسفل ضلعي مباشرة ، وأخرج ولاعة.

 

 

سار الشخص الثالث نحوي وأطفأ النور.

 

 

 

أصبح العالم ابيض ثم تحول لسواد امام عيناي حتى تمكنت من التكيف.

كانت لديه ندوب في جميع أنحاء وجهه ، مما يجعل وجهه المخيف بالفعل أكثر رعباً.

 

 

أنت الآن بأمان ، يا فتى”. تحدث الشكل وهو يركع نحوي

 

 

 

لقد كانت السيدة فيرا.

لم أستطع معرفة ما إذا كنت واصلت الصراخ بعد فترة ، شعرت أن أذني قد حجبت صراخي ، لقد اعتقدت أن الألم لا يطاق ، لكني يبدو أن جسدي لم يعتقد ذلك.

 

“أنت الآن بأمان ، يا فتى”. تحدث الشكل وهو يركع نحوي

[ منظور آرثر ليوين ]

 

 

مرت رياح قوية من جانبي وأنا أطير فوق الغيوم ، كان الوصول إلى المرحلة البيضاء مصحوبا بسهولة وبساطة التحكم ، بينما كانت وفرة المانا المحيطة وإستخدامها بفعالية كافية للقيام رحلة جوية هي فائدة أخرى.

سقط الرجل الضخم بعد أن أخذ ضربة سريعة من الشكل الثالث.

 

خلال هذا الوقت ، أصبحت صرخاتي أجش كما جفت الدموع التي غمرت وجهي وتحولت إلى قشور.

لو حاولت أن أفعل شيئًا كهذا بينما كنت لا أزال في المرحلة الفضية ، لكنت استنفذت مخزون المانا الأساسي في الرحلة فقط.

 

 

 

الآن ، كنت مليئا بالشعور العجيب للمانا من حولي وهي ترفعني إلى السماء.

 

 

لكن هذا لم يكن حتى أسوأ جزء.

ومع ذلك بينما كان الإحساس يبعث بالسرور ، عاد عقلي وجلب أفكار من حلم الليلة الماضية.

 

 

 

كنت سأفترض أن استجواب الجندي هو ما أظهر تلك الذكريات غير المرغوب فيها ، ولكن مع تكرار هذه الذكريات بشكل تفصيلي عن حياتي السابقة لم يسعني إلا أن أشعر بالقلق والإحباط.

 

 

 

ومع ذلك فقد قطعت وعدا عندما ولدت في هذا العالم أنني لن أعيش حياة مثل حياتي السابقة ، ولكي أتمكن من الحصول على تفسير أفضل لسبب عودة هذه الذكريات قررت أن أعتبرها مجرد تذكير بفشلي.

 

 

 

علاوة على ذلك لم يكن الأمر كما لو كان بإمكاني إيجاد معالج هنا.

رأيت تيارات ومسامير سحرية بألوان مختلفة من الجدار بينما كان الجنود في الأسفل يقاتلون جحافل الوحوش التي تمكنت من النجاة من خلال التعاويذ العنصرية.

 

“هذا أفضل” ، ابتسم بصدق لكن طريقته جعلت وجهه أكثر رعبا من ذي قبل.

ظهرت ابتسامة عند التفكير أنني مستلق على الأريكة أتحدث عن مشاكلي إلى محترف لديه حافظة ورقية لكن عندما نظرت إلى الوراء نحو غابة إلشاير شعرت ببعض من الذنب لتركهم على عجل.

كانوا جزءًا من قسم الاعتداء المسؤول عن التسلل إلى الدانجون والتخلص من الوحوش الفاسدة والقضاء على أي بوابات نقل عن بعد كانت ألاكريا تزرعها لنقل المزيد من الجنود.

 

واصلت نزولي نحو الحائط ، مركزا على الأنواع العديدة من الوحوش في ساحة المعركة التي كانت مصبوغة بظل أحمر أغمق من الدم الطبيعي عندما شعرت بتعويذة تقترب مني من الخلف.

لينا وجنودها أفضل حالًا مع بقاء الجنرال آية في الخلف لأنها تستطيع بالفعل التنقل داخل الغابة

 

 

طمأنت نفسي ، بعد الاجتماع مع رمح الجان ، تبادلنا النتائج التي توصلنا إليها بعمق ، لقد قررنا أن أعود إلى القلعة بينما ستبقى كدعم حتى نحصل على أوامر أخرى من المجلس.

تحدث كما لو كان لدي خيار. “ما هي المؤسسة العسكرية التي دربتك لتكون حامي الإرث؟ ، لم يكن هناك أي شيء في السجلات الرسمية.”

 

 

لم أقم بإبلاغ القلعة بالضبط لكني أرسلت تقريرًا موجزًا ​​من خلال شريط إرسال كان لدى لينا وأبلغت فيريون أنني سأقوم بعمل التفاف صغير.

 

 

“أنا … لقد فزت للتو بالبطولة.”

ستمنحهم لفيفة الإرسال ما يكفي من الراحة ، وستكون المعلومات التي تعلمتها من جندي ألاكريا أكثر فائدة هنا.

 

 

“الآن ، سوف اخبرك بقصة صغيرة وستقوم بسد الفجوات من أجلي ، إن أي محاولات للكذب أو حجب أي حقائق ستقودني للأسف إلى وضع هذا في أماكن أكثر … حساسية هل أنا واضح؟ ”

حتى مع هذا الارتفاع ، كان بإمكاني سماع صدى معركة مستعرة من بعيد ، دوى صوت انفجارات مكتومة وطنين من السحر وصرخات خافتة من مختلف الوحوش التي لا يمكن تمييزها لكن كل هذا كان مشوه بصراخ الناس الذين يقاتلونهم.

سألت شخصية مختلفة متجاهلة أسئلتي ، كان لديه إطار أكبر من الشخص الذي طرح السؤال السابق ، لكن لم أستطع تقديم أي تفاصيل أخرى بخلاف ذلك.

 

“مرة أخرى ، كاذب!” صرخ مع تقريب وجهه الآن بدرجة كافية من وجهي لرؤية المزيد من التفاصيل.

لسبب ما ، كنت متوترا ، نادرًا ما كانت الرماح تصل إلى الحائط لأنه لم يكن هناك حتى الآن أي مشاهد لأي من الخدم أو المناجل هناك ، كانت المعارك اليومية التي اندلعت بالقرب من الحائط عبارة عن سحرة وجنود على حد سواء يواجهون الوحوش الفاسدة التي حاولت بلا هوادة اقتحام خط الدفاع وكسره.

“هذا أفضل” ، ابتسم بصدق لكن طريقته جعلت وجهه أكثر رعبا من ذي قبل.

 

 

لقد قرأت العديد من التقارير الواردة من الجدار وحتى أجريت بعض التغييرات على هيكلهم القتالي ، ومع ذلك ستكون هذه هي المرة الأولى التي أكون فيها هناك شخصيًا.

 

 

 

كان هذا هو المكان الذي كانت تدور فيه المعارك بشكل شبه يومي مما يأدي إلى خلق جنود متمرسين كانوا مجندين جدد لا يزالون مبتدئين ، لكن كل هذا كان في حالة إذا نجوا.

“أنت الآن بأمان ، يا فتى”. تحدث الشكل وهو يركع نحوي

 

“لقد تلقيت مساعدة من أصدقائي ، لكن نعم” ، تحدثت مستجمعًا أكبر قدر ممكن من الثقة.

الأهم من ذلك ، كان هذا هو المكان الذي تمركزت فيه تيس ووحدتها.

“الآن ، سوف اخبرك بقصة صغيرة وستقوم بسد الفجوات من أجلي ، إن أي محاولات للكذب أو حجب أي حقائق ستقودني للأسف إلى وضع هذا في أماكن أكثر … حساسية هل أنا واضح؟ ”

 

ظلت عيناه تركزان في وجهي لجزء من الثانية قبل أن تنحني شفتيه إلى ابتسامة صغيرة.

كانوا جزءًا من قسم الاعتداء المسؤول عن التسلل إلى الدانجون والتخلص من الوحوش الفاسدة والقضاء على أي بوابات نقل عن بعد كانت ألاكريا تزرعها لنقل المزيد من الجنود.

 

 

 

عند الوصول إلى الجبال الكبرى ، نزلت ببطء عبر بحر السحب حتى حصلت على منظار جوي كامل للمعركة التي كانت تحتي.

 

 

 

رأيت تيارات ومسامير سحرية بألوان مختلفة من الجدار بينما كان الجنود في الأسفل يقاتلون جحافل الوحوش التي تمكنت من النجاة من خلال التعاويذ العنصرية.

 

 

“حسنًا ، القائد ألبانت كيليس ، لنتحدث عن الإستراتيجية.”

أطلقت بعض الوحوش الأقوى العنان لهجمات سحرية خاصة بها ، لكن عددها وأحجامها كانت باهتة مقارنة بالجهود الجماعية لجميع السحرة في الجدار.

ومع ذلك بينما كان الإحساس يبعث بالسرور ، عاد عقلي وجلب أفكار من حلم الليلة الماضية.

 

“ماذا بعد؟” قال الرجل بهدوء.

واصلت نزولي نحو الحائط ، مركزا على الأنواع العديدة من الوحوش في ساحة المعركة التي كانت مصبوغة بظل أحمر أغمق من الدم الطبيعي عندما شعرت بتعويذة تقترب مني من الخلف.

واصلت نزولي نحو الحائط ، مركزا على الأنواع العديدة من الوحوش في ساحة المعركة التي كانت مصبوغة بظل أحمر أغمق من الدم الطبيعي عندما شعرت بتعويذة تقترب مني من الخلف.

 

 

نظرت إلى الخلف ، ورأيت كرة نارية بحجم جسدي تتجه نحوي.

اشتعلت نار حارقة على اللحم الناعم لفخذي ووصلت الحرارة إلى منعشبي.

 

 

كانت هناك مشاعر من الإزعاج هي كل ما تمكنت من حشدها قبل أضرب التعويذة ، مما أدى إلى تشتيتها دون عناء قبل الإسراع بالنزول إلى المستويات السفلى من الجدار.

 

 

 

خففت من هبوطي باستخدام ضغط الرياح ، وقوبلت بحشد من الجنود راكعين.

 

 

 

كان الأقرب إلي هو رجل بصدر ضخم يرتدي درعًا كاملا كان منبعجا وقذرًا من الضرر الواضح في المعركة.

لقد أصبت بحروق من قبل ، ولكن بالمقارنة مع الإحساس الذي ينهش بشرتي الآن ، فإن تلك الذكريات كانت في الواقع عبارة عن متعة.

 

حتى الأفكار التي تتساءل عما إذا كنت سأموت سرعان ما تحولت إلى أفكار مليئة بالرغبة في الموت.

جثى على ركبتيه أمامي ، ويده تمسك برأس رجل بدا أنه أكبر مني ببضع سنوات فقط.

 

 

لم أتمكن من معرفة عدد المرات التي عاد فيها الشيطان إليّ بهذه العجينة الفضية البائسة لكنه توقف هذه المرة.

الجنرال! أصدق اعتذاراتي عن الخطأ الفادح الذي ارتكبه مرؤوسي ، نظرًا لأننا لم نتلق أي خبر يخبرنا بأن الرمح سيباركنا بحضوره فقد افترض أنك عدو.”

ومع ذلك فقد قطعت وعدا عندما ولدت في هذا العالم أنني لن أعيش حياة مثل حياتي السابقة ، ولكي أتمكن من الحصول على تفسير أفضل لسبب عودة هذه الذكريات قررت أن أعتبرها مجرد تذكير بفشلي.

 

 

تحدث الرجل الذي يرتدي درعا ، لم يكن صوته عالياً ولكنه كان يحمل حضوراً أخبرني أن درعه المحطم لم يكن الشيء الوحيد الذي أظهر أنه محارب قديم.

سخر الرجل الأكبر عند رؤية القميص القديم الذي كنت أرتديه وأنا أخلد إلى الفراش وسروال البيجامة الذي جلبته لي مديرة المتيم ويلبيك كمزحة بمناسبة عيد ميلادي.

 

 

رفعت نظرتي عن الرجل الذي افترضت أنه القائد ونظرت إلى الشخص الذي تم دفع رأسه بالقوة إلى أسفل.

 

 

 

لقد كان يرتجف بينما كان يمسك بعصاه بقوة كافية جعلت مفاصل أصابعه بيضاء.

“آمل حقًا أن تظل وفيا لكلمتك وتتعاون إذا ترددت بهذه الطريقة فلا يسعني إلا أن أفترض أنك تحاول اختلاق إجابة “.

 

 

لقد مرت فترة من الوقت منذ أن عوملت بهذه الطريقة ، عندما فكرت بهذا أخذت لحظة لرؤية الرؤوس المنحنية باحترام أو ربما الخوف.

 

 

لقد كانت السيدة فيرا.

لكني مللت بعد بضع ثوان.

رفعت نظرتي عن الرجل الذي افترضت أنه القائد ونظرت إلى الشخص الذي تم دفع رأسه بالقوة إلى أسفل.

 

جفلت محاولاً التذكر. “أعتقد أنني عدت إلى غرفة النوم الخاصة بي ، بعد ذلك مباشرة.”

نظفت حلقي وسرت نحو الرجل الضخم ذو الدروع. “لا حاجة ، لقد جئت دون سابق إنذار ، لكنني تمكنت من رؤية كيف اعتقد مرؤوسك أنني عدو “.

تحدث كما لو كان لدي خيار. “ما هي المؤسسة العسكرية التي دربتك لتكون حامي الإرث؟ ، لم يكن هناك أي شيء في السجلات الرسمية.”

 

“لذا فأنت تخبرني أن أوليفيا ويلبيك ، تلك الذبابة ، سمحت للإرث بالخروج إلى الأماكن العامة مع طفلين لم يتلقيا تدريبًا سابقًا؟”

توقفت مؤقتًا وانحنيت نحو الساحر الذي أطلق التعويذة علي.

“إذن أنت تخبرني أنك تمكنت من هزيمة اثنين من مقاتلي الكي المدربين تدريباً احترافياً دون تدريب مسبق؟” سأل الرجل النحيف مع إنخفاض صوته ​​بشكل خطير.

 

 

لكن في المرة القادمة عندما ترى تهديدًا غير محدد الهوية ، يجب عليك إخبار رؤسائك على الفور حتى يتمكنوا من إصدار الحكم الصحيح ، فهمت؟

كنت سأفترض أن استجواب الجندي هو ما أظهر تلك الذكريات غير المرغوب فيها ، ولكن مع تكرار هذه الذكريات بشكل تفصيلي عن حياتي السابقة لم يسعني إلا أن أشعر بالقلق والإحباط.

 

 

مفهوم ، جنرال!” صرخ وهو يقف مستقيماً مع أداء التحية لكنه كاد يضرب ذقني في هذه العملية.

 

 

بل هو الجزء الذي سيأتي فيه الشيطان النحيف بعد فترة ويتوقف قبل أن يشعل النار في جزء آخر من جسدي.

مع إبتسامة عدت إلى الرجل المدرع.

 

 

 

الاسم والمرتبة” تحدثت وأنا أمشي من أمامه باتجاه السلم.

صرخ الرجل الضخم الذي إستطعت رؤية الان ورفع يده بشكل مستعد لضربي لكن الرجل النحيف أوقفه.

 

 

القائد ألبانت كيليس من فرقة بولورك.” صرخ وهو يتبع خلفي.

لسبب ما ، كنت متوترا ، نادرًا ما كانت الرماح تصل إلى الحائط لأنه لم يكن هناك حتى الآن أي مشاهد لأي من الخدم أو المناجل هناك ، كانت المعارك اليومية التي اندلعت بالقرب من الحائط عبارة عن سحرة وجنود على حد سواء يواجهون الوحوش الفاسدة التي حاولت بلا هوادة اقتحام خط الدفاع وكسره.

 

 

حسنًا ، القائد ألبانت كيليس ، لنتحدث عن الإستراتيجية.”

لكني مللت بعد بضع ثوان.

 

 

لقد قرأت العديد من التقارير الواردة من الجدار وحتى أجريت بعض التغييرات على هيكلهم القتالي ، ومع ذلك ستكون هذه هي المرة الأولى التي أكون فيها هناك شخصيًا.

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط