المستوى التالي
[ منظور ستيفان فالي ]
أنا بحاجة لإنهاء هذا بسرعة.
“أوه ، فريترا العظيمة” تمتمتُ وأنا أشاهد أحد الدروع وهو يفقد قدمه بينما كاد أن يُداس في هذه العملية.
لقد كانت مكلفة ومؤقتة ، لكنها كانت الطريقة الوحيدة لكي لا تهاجمنا بها الوحوش الفاسدة.
“أيها الدروع ، حافظ على هذه الألواح الدفاعية! لا تدع أيًا من الوحوش تبتعد عنك ” صرخت قبل أن ألقي نظرة على الحائط الأسود الغامض الذي أُمرت بكسره بمجرد أن تكون الوحوش كلها داخل غابة إلشاير.
سمح لي إحساس بالأمل بالوقوف على ساقي بينما كنت أحاول الهرب ، لكن قبل أن أتمكن حتى من التقدم لخطوتين ، انبعث ألم شديد من ذراعي اليمنى وسقطت في الأرض تحتي.
أمرتهم وأخذت خطوات كبيرة ، لقد كانت الألواح متعددة الزوايا من المانا تحوم حولي بشكل جاهز للدفاع ضد أي هجوم بينما كان هناك صوت طنين خافت يصدر من الخلف مع شحن ماري لسحرها.
شاهدت مئات الوحوش الفاسدة وهم يتحركون عبر جدران نصف شفافة تصنعها فرق الدروع.
‘ال-الساحر- على استعداد لإطلاق الهجوم تابع” أبلغ الحارس.
لقد كان مشهدا غريبا حيث رأيت الوحوش التي لا تتعايش عادة وهي تسير جنبا إلى جنب ، بدأ من العناكب بحجم كلاب الصيد والذئاب الكبيرة وحتى الثعابين ذات الرؤوس على أطرافها كلهم تحركوا معا ، غير مدركين لما كان يحدث.
هل هذا ما قصده أغرونا عندما قال إن الحرب ستتقدم إلى المرحلة التالية؟
كما كان هناك العديد من المعززين يقفون لحماية كل من الدروع في حالة تحرر أي من الوحوش.
حتى أكثر الأشياء التي ليس لها فائدة سيكون لها غرض ما ، على الأقل يمكن أن يموتوا في مجموعات.
لكن بالسنبة لي كان هناك عدو واحد ، وهي أنثى كبيرة السن بشعر أشقر يخرج من خوذتها.
وجهت عيناي نحو الجنود الحديديون اللذين يستخدمون أسلحة فولاذية عادية وهم غير قادرين حتى على تعزيزها ، حالهم يرثى لها.
لقد قمت بتوجيه المانا من خلال شعاري وهو إجراء أصبح طبيعيا مثل التنفس الآن.
التفت إلى الحارس المخصص لي والذي كان رجل نحيف مع بعض الشعر الذي عينيه.
لم أضيع وقت آخر لأنني قضيت على الجني الضعيف.
“هل يمكنك الحصول على قراءة داخل الغابة؟”
التفت إلى الحارس المخصص لي والذي كان رجل نحيف مع بعض الشعر الذي عينيه.
سقطت عيني على الجنود الجان الذين ماتوا وهم يحاولون حماية منزلهم.
وضع كفيه على الأرض قبل النقر على لسانه.
كان عيب استخدام الشكل الكامل لشعاري هو إحتياجه للكثير من المانا لمواكبة ذلك.
حتى الضباب الكثيف الموجود لم يفعل الكثير لتخفيف من تداعيات المعركة.
“تم قطع النطاق الخاص بي إلى الجزء الرابع.”
على الرغم من تفوقنا في العدد ، إلا أن الجان كانوا يصمدون بشكل جيد إلى حد ما ضد الوحوش المسعورة.
تنهدت “يبدو أنه سيتعين عليك الدخول معنا“.
ابتعد عني وهو يصرخ. “م- ماذا؟ هذا ليس ما – ”
مع الحفاظ على درعها ، ذهبت الجنية بحثًا عن أي علامات للحياة بينما وصل المزيد من الجان للمساعدة.
قبل أن ينتهي ، أمسكت الحارس من مؤخرة ياقة رقبته.
لكن الآن بعد أن ضرب أعداؤنا مكان آخر ، كيف سيختار المجلس التعامل مع هذا؟
دون تردد سقطت على الأرض.
” أنظر ، لا يهمني إذا كنتم تعتقدون أنكم حراس نادرون بسبب سحركم المتفرد ، ستكون بأمان مع دروعي الشخصية “.
التفت إليّ الجني النحيف ذو الشعر القصير والحواجب الصارمة عندما رأني إتسعت عيناه.
كنت ابن كارنال فالي ، وريث عائلة فالي ، لكني لم أكن شيئًا أمام هذا الصبي الذي يبدو أكبر مني بقليل.
“حسنًا ، ولكن إذا حدث لي أي شيء …”
أمرتهم وأخذت خطوات كبيرة ، لقد كانت الألواح متعددة الزوايا من المانا تحوم حولي بشكل جاهز للدفاع ضد أي هجوم بينما كان هناك صوت طنين خافت يصدر من الخلف مع شحن ماري لسحرها.
“الآن شكل رابط عقلي معي ، معي فقط ، هناك شيء يخبرني أنك لست جيدًا في المهام المتعددة “.
كانت تهديدات الصبي مثيرة للضحك بسبب ارتجافه.
فقط من خلال الصوت الذي يصدره علمت أن الاعتماد على الدرع كان مخاطرة من الأفضل عدم التعرض لها.
بحق فريترا كيف يمكنه حتى أن يرى نفسه كجندي إذا كان خائفا من الاقتراب من المعركة.
بمجرد أن أصبح أخر الوحوش التي تم جمعها من شمال تلال الوحوش داخل المجموعة الكثيفة من الأشجار ، قمت برفع الدرع الأسود.
“ستكون بخير” كررت وتركت ياقته.
“سيرين ركز الدروع علي وحافظ على مسافة مع ماري”
[ منظور آرثر ليوين ]
“الآن شكل رابط عقلي معي ، معي فقط ، هناك شيء يخبرني أنك لست جيدًا في المهام المتعددة “.
ومع ذلك كان من السهل اكتشاف المعركة بين الجان ووحوش المانا الفاسدة التي أطلقناها على أرضهم.
قمت بمسح المناطق المحيطة بعيناي ، كانت الغابة الخضراء الكثيفة ذات يوم قد أصبحت مليئة بالدماء والجثث.
أومأ الحارس وهو يضع إصبعين على صدغي وركز.
أومأ الحارس وهو يضع إصبعين على صدغي وركز.
“الشحن الكامل!” قمت بتغطية جسدي بالكامل بالمانا وهو ميزة أخرى لشعاري المكتسب حديثا.
“ه- هل تسمعني؟” ظهرت صوت مألوف في رأسي مباشرة.
تم تعزيز غير السحرة بواسطة الدروع بينما سار السحرة بثقة كاملة.
عند سماعه فكرت كم كان تتلعثم حتى داخل رأسي.
“فقط لكي تعرف لا يمكنني سوى إجراء اتصال ذهني أحادي الاتجاه لذا لن أتمكن من سماع الرد منك.”
حطم سيفي الخناجر التي قاطعها معًا للدفاع عن نفسه قبل أن يدخل في جذعه ، لكنوبشكل غير متوقع ، شعرت أن سيفي يمر عبر طبقة من المانا.
“حسنا ، أجبت وانا اقمع الرغبة في دحرجة عيناي ، على الرغم من عيوبه فإن الحصول على حارس هو مكافأة كبيرة حيث لن يضطر درعي وساحري إلى البقاء بالقرب مني ولكن سيعتمدون على ردود الفعل من الحارس.
على الرغم من سرعة هجومي الخاطف ، فقد تمكنت من تفادي المنجل في الوقت المناسب لإنقاذ يديها من التشريح ، ومع ذلك فقد سمح لي ذلك بدفن قبضة مغطاة باللهب في صدرها ، مما أدى إلى تحطيمها ودفعها إلى الخلف نحو شجرة قريبة.
تحركت بشكل مدعوم بالنيران التي تغلف جسدي.
أعدت انتباهي إلى المهمة الحالية ، وشاهدت فرق السحرة يقفون على أهبة الاستعداد بينما يختفي المزيد والمزيد من الوحوش الفاسدة في الغابة الكثيفة الضبابية التي كانت موطن للجان في ديكاثين.
بمجرد أن أصبح أخر الوحوش التي تم جمعها من شمال تلال الوحوش داخل المجموعة الكثيفة من الأشجار ، قمت برفع الدرع الأسود.
” أيها الجنود خذوا مواقع في الخطوط الأمامية مع الأسلحة ، أيها المهاجمون تمركزا خلفهم مع دروعكم وعجلاتكم في مكان قريب ، استعد لتوجيه الهجوم عند الإشارة! ” صرخت بينما كان الجميع يتنقلون إلى أماكنهم.
لكن بالسنبة لي كان هناك عدو واحد ، وهي أنثى كبيرة السن بشعر أشقر يخرج من خوذتها.
لم أكن أعرف كيف تم تخدير تلك الوحوش الفاسدة لكن القطع الأثرية التي أعكيت إليّ بدت وكأنها تعمل كالسحر.
بمجرد أن حطمتها وحررت آثار سيطرتي ، اندلع هدير شرير وزمجرة وزئير من داخل الغابة.
“أحضر هذا إلى المخيم وضمد جروحه حتى لا ينزف“.
بدأ العديد من الأفراد الذين يحملون الإمدادات في توزيع قوارير السائل الفاسد لرشها على ملابسهم.
صرخ بحماس واضح بعد أن علم بأن مصير عدوه ربما يكون أسوأ من الموت.
بمجرد أن حطمتها وحررت آثار سيطرتي ، اندلع هدير شرير وزمجرة وزئير من داخل الغابة.
لقد كانت مكلفة ومؤقتة ، لكنها كانت الطريقة الوحيدة لكي لا تهاجمنا بها الوحوش الفاسدة.
كنت أعلم أن والدي لن يكن قادرًا على الحصول على شارة بينما كان يعتبر شابا ، كان لا يزال مجرد ساحر متوسط المستوى بعد كل شيء مثلي وإن كان ضعف عمري ، لقد كنت أحترم قوته وموهبته ، إلا أنع لا يزال درعا ، سمحت بابتسامة خافتة لظهور عبى وجهي لكنها لم تظل سوى لثانية وجيزة عندما دوى صوت اصطدام من بعيد.
“نعم ، الجنرال آرثر؟”
تلا ذلك لحظات من الصمت الشديد بينما كان الجميع ينتظرون إشارتي ، لقد قمت بثني يدي متحمسا للمشاركة في بعض القتالاا بأسلحتي المحدثة.
لقد مر موسم منذ أن قمت بتدريب علامتي الأولية لتشكيل شعاري ، كان شيء جدير بالثناء حقًا لشخص بلغ لتوه الثامنة عشرة ، ومع ذلك وجدت نفسي متعطشا للمزيد تماما مثل والدي ، أردت أيضًا أن أحصل على امتياز الدخول إلى سرداب السبج على أمل الحصول على شعار.
كنت أتطلع إلى العودة إلى ألاكريا ، كنت أعلم أن والدي سينجو من التجارب التي سيقابلها في سرداب السبج ، ولم أرغب في شيء أكثر من رؤية نوع الشعار الذي سيخرج به.
لقد قمت بتوجيه المانا من خلال شعاري وهو إجراء أصبح طبيعيا مثل التنفس الآن.
“أنت أيها الجندي الذي يحمل الأسلحة ” ، صرخت نحو جني قريب تم تكليفه بجمع أسلحة رفاقه الذين سقطوا.
ربما سيصبح شخصية أسطورية! إذا حدث ذلك فسوف ترتفع مكانة عائلة فالي الخاص بنا في جميع أنحاء فيكور ، وربما حتى داخل ألاكريا.
وضع كفيه على الأرض قبل النقر على لسانه.
كنت أعلم أن والدي لن يكن قادرًا على الحصول على شارة بينما كان يعتبر شابا ، كان لا يزال مجرد ساحر متوسط المستوى بعد كل شيء مثلي وإن كان ضعف عمري ، لقد كنت أحترم قوته وموهبته ، إلا أنع لا يزال درعا ، سمحت بابتسامة خافتة لظهور عبى وجهي لكنها لم تظل سوى لثانية وجيزة عندما دوى صوت اصطدام من بعيد.
“حسنا ، أجبت وانا اقمع الرغبة في دحرجة عيناي ، على الرغم من عيوبه فإن الحصول على حارس هو مكافأة كبيرة حيث لن يضطر درعي وساحري إلى البقاء بالقرب مني ولكن سيعتمدون على ردود الفعل من الحارس.
[ منظور آرثر ليوين ]
مع تعزيز حواسي الأساسية من خلال شعاري ، تمكنت من سماع صرخات خافتة صادرة مما إعتبرت أنهم الجان الذين يقومون بدوريات في المنطقة.
على عكس الجني السابق الذي قتله للتو ، لم يتحرك فمها بينما ظهرت رياح قاطعة في وجهي.
ألقيت نظرة ورائي للتأكد من أن قطعة الإشارة كانت في مكانها لإرشادنا للخروج من الغابة ثم استعدت.
ناهيك عن أن كل منجل من مناجلي إحتاج مانا إضافية للحفاظ عليه ، كان كل هذا شيء أحتاج إلى تحسينه إذا كنت أريد أن أكون قادرًا على التحكم في المزيد من المناجل.
كما كان متوقعا ، أصبح اتجاه المعركة لصالحنا بسرعة ، كانت الوحوش الفاسدة سلاحا مميتا لأنها لم تهتم بسلامتها وهاجمت أي شيء في طريقها بشراسة.
“الشحن الكامل!” قمت بتغطية جسدي بالكامل بالمانا وهو ميزة أخرى لشعاري المكتسب حديثا.
“شكراً لك جنرال آرثر على مساعدتك” ، تحدثت أنثى من الجان بالكاد مع خروج صوتها بشكل أجش.
تم تعزيز غير السحرة بواسطة الدروع بينما سار السحرة بثقة كاملة.
استغرقت لحظة سريعة للنظر إلى أسفل ، وأدركت أنه ربما كان التوهج الناعم المنبعث من جسدي هو الذي ملأ قواتي بالثقة.
ثم تشكلت طبقات الدروع أمامي وهي على استعداد لصد هجوم الرياح.
لا أريد أن أضيع الكثير من المانا على عدو واحد فقط.
الثقة النابعة من قوتي وعقليتي ، لا يهم إذا كان لدى ديكاثين سحر غريب ومتعدد الاستخدامات ، بالنسبة لي كانت هذه مجرد مهمة للنجاح والحصول على المزيد من الإنجازات ، وهي نفس الإنجازات التي ستزيد مستوى دمائي عند الإتظار لعودتي إلى الوطن.
تحركت في متاهة الأشجار ، غير قادر على رؤية قدمي بسبب الضباب الكثيف.
ارتجف جسدي وارتعش أمام القوة الملموسة و الخانقة التي تخرج منه.
ومع ذلك كان من السهل اكتشاف المعركة بين الجان ووحوش المانا الفاسدة التي أطلقناها على أرضهم.
هل هذا ما قصده أغرونا عندما قال إن الحرب ستتقدم إلى المرحلة التالية؟
كان عيب استخدام الشكل الكامل لشعاري هو إحتياجه للكثير من المانا لمواكبة ذلك.
على الرغم من تفوقنا في العدد ، إلا أن الجان كانوا يصمدون بشكل جيد إلى حد ما ضد الوحوش المسعورة.
وضع كفيه على الأرض قبل النقر على لسانه.
قمت بمسح المناطق المحيطة بعيناي ، كانت الغابة الخضراء الكثيفة ذات يوم قد أصبحت مليئة بالدماء والجثث.
كانت سهامهم متوهجة ويتم إطلاقها بدقة مذهلة على وحش تلو الآخر صغيرًا كان أم كبيرًا.
استغرقت لحظة سريعة للنظر إلى أسفل ، وأدركت أنه ربما كان التوهج الناعم المنبعث من جسدي هو الذي ملأ قواتي بالثقة.
حتى تمكن العديد من جنود الجان من السيطرة على الأشجار من حولهم لاصطياد العديد من الوحوش الكبيرة وخنقها.
لكن بالسنبة لي كان هناك عدو واحد ، وهي أنثى كبيرة السن بشعر أشقر يخرج من خوذتها.
عززت سرعي ، وغمدت سيفي وعممت المزيد من المانا من خلال شعاري.
لم يكن لديها أسلحة ولكنها أخرجت من يديها رياح مميتة تمكنت من قتل العديد من الوحوش في وقت واحد.
التفت إليّ الجني النحيف ذو الشعر القصير والحواجب الصارمة عندما رأني إتسعت عيناه.
مع الحفاظ على درعها ، ذهبت الجنية بحثًا عن أي علامات للحياة بينما وصل المزيد من الجان للمساعدة.
كانت هدفي.
قمت بفك غمد سيفي ، الذي تم تقويته بواسطة أداة تقييد شهيرة ثم أشعلت السلاح بنيران خشنة.
“سيرين ركز الدروع علي وحافظ على مسافة مع ماري”
كنت ابن كارنال فالي ، وريث عائلة فالي ، لكني لم أكن شيئًا أمام هذا الصبي الذي يبدو أكبر مني بقليل.
” أشتون ، ابق بالقرب منهم وقم بتبديل موقعؤ في حال كنت في خطر”
“فقط لكي تعرف لا يمكنني سوى إجراء اتصال ذهني أحادي الاتجاه لذا لن أتمكن من سماع الرد منك.”
“ه- هل تسمعني؟” ظهرت صوت مألوف في رأسي مباشرة.
أمرتهم وأخذت خطوات كبيرة ، لقد كانت الألواح متعددة الزوايا من المانا تحوم حولي بشكل جاهز للدفاع ضد أي هجوم بينما كان هناك صوت طنين خافت يصدر من الخلف مع شحن ماري لسحرها.
شاهدت مئات الوحوش الفاسدة وهم يتحركون عبر جدران نصف شفافة تصنعها فرق الدروع.
لقد قمت بتوجيه المانا من خلال شعاري وهو إجراء أصبح طبيعيا مثل التنفس الآن.
أرسلت منجلًا واحدًا على يديها المجمعتين.
قمت بفك غمد سيفي ، الذي تم تقويته بواسطة أداة تقييد شهيرة ثم أشعلت السلاح بنيران خشنة.
لم أهتم بمظهري حتى ، إذا لم أخرج من هنا فأنا أعلم أنني لن أعيش حتى أشعر بالخجل.
قمت بتوزيع المزيد من المانا من خلال شعاري ونقلتها إلى باقي أجزاء جسدي لتقوية أطرافي ، اندفعت القوة في جسدي عندما اندفعت إلى الأمام في خضم المعركة مثل المهاجم الحقيقي.
تحركت في متاهة الأشجار ، غير قادر على رؤية قدمي بسبب الضباب الكثيف.
كان سيفي يصدر أزيز ويتوهج مثل المنارة بالنسبة لقواتي عندما اقتربت من أول جني في طريقي.
فكرت في ذلك حتى سقط شخص أمامي.
لقد كانت مكلفة ومؤقتة ، لكنها كانت الطريقة الوحيدة لكي لا تهاجمنا بها الوحوش الفاسدة.
التفت إليّ الجني النحيف ذو الشعر القصير والحواجب الصارمة عندما رأني إتسعت عيناه.
أومأ الحارس وهو يضع إصبعين على صدغي وركز.
تحرك فمه وبدأت الرياح تتجمع حول خناجره المزدوجة ولكن بعد فوات الأوان.
هذه هي فائدة أن يكون لديك حارس ، حتى لو كان نصف جبان إلا أن له فائدة ، لا عجب أنهم يعتبرون ذوي قيمة على الرغم من عدم وجود شكل واحد من السحر الهجومي أو الدفاعي لديهم.
أعتقد أنه أمر الصحيح أن السحرة في ديكاثين على الرغم من تنوعهم فقد كانوا بطيئين ، بشكل غير فعال وبدائي.
هل هذا ما قصده أغرونا عندما قال إن الحرب ستتقدم إلى المرحلة التالية؟
حطم سيفي الخناجر التي قاطعها معًا للدفاع عن نفسه قبل أن يدخل في جذعه ، لكنوبشكل غير متوقع ، شعرت أن سيفي يمر عبر طبقة من المانا.
بعد أن استغرقت لحظة سريعة للنظر حولي ، رأيت أن العديد من السحرة الآخرين قد انخرطوا بالفعل مع الجان.
دون تردد سقطت على الأرض.
لذلك حتى السحرة الضعفاء مثله كانوا قادرين على تعزيز أنفسهم بالمانا ، غريب حقا.
لم أضيع وقت آخر لأنني قضيت على الجني الضعيف.
ومع ذلك ، سمعت طنينًا خفيفا ثم رأيت شعاع من الصقيع يلف الصبي ، جفلت وحاولت أن أتدحرج حتى لا أتدخل في الانفجار.
بمجرد أن حطمتها وحررت آثار سيطرتي ، اندلع هدير شرير وزمجرة وزئير من داخل الغابة.
بعد أن استغرقت لحظة سريعة للنظر حولي ، رأيت أن العديد من السحرة الآخرين قد انخرطوا بالفعل مع الجان.
كنت أتطلع إلى العودة إلى ألاكريا ، كنت أعلم أن والدي سينجو من التجارب التي سيقابلها في سرداب السبج ، ولم أرغب في شيء أكثر من رؤية نوع الشعار الذي سيخرج به.
كما كان متوقعا ، أصبح اتجاه المعركة لصالحنا بسرعة ، كانت الوحوش الفاسدة سلاحا مميتا لأنها لم تهتم بسلامتها وهاجمت أي شيء في طريقها بشراسة.
“سأضطر إلى فحص الجنرال آية لمعرفة ما إذا كانت بحاجة إلى المساعدة ”
عندما اقتربت من الجني الذي يتسخدم سحر شفرات الرياح رن صوت رأسي.
أرسلت منجلًا واحدًا على يديها المجمعتين.
” قراءة المانا الخاصة بها مختلفة بعض الشيء ، لكن يجب أن تكون حول المستوى الأوسط ، الملقي الخاص بك يجهز تعويذته لهدف واحد ، تابع بحذر وسأعلمك متى تبتعد عن الطريق“.
هذه هي فائدة أن يكون لديك حارس ، حتى لو كان نصف جبان إلا أن له فائدة ، لا عجب أنهم يعتبرون ذوي قيمة على الرغم من عدم وجود شكل واحد من السحر الهجومي أو الدفاعي لديهم.
سحر اللهب الذي تم فتحه من خلال العلامة لدي بعد حفل الاستيقاظ سمح لنيراني أن تأخذ شكلا خشنا يمزق أي شيء في طريقه.
كانت علامة متوسطة في المستوى الأعلى وكانت نادرة ، ومع ذلك ، بعد أن أتقنت هذا السحر لدرجة أنني أستطيع تطويره إلى قمة تمكنت من استخدامه بطريقة جديدة تمامًا.
ابتعد عني وهو يصرخ. “م- ماذا؟ هذا ليس ما – ”
عززت سرعي ، وغمدت سيفي وعممت المزيد من المانا من خلال شعاري.
إشتغل جسدي وتم تغطيته بدرع من النار بينما إنطلقت أربعة مناجل عائمة من اللهب المسننة التي تدور حولي ، بشكل مستعد للضرب بفكرة واحدة حيث ركزت بالكامل على السيطرة عليهم.
“أنا آسف لأنني لم أستطع القدوم باكرا ، كان من الممكن تجنب كل هذا لو وصلت قبل أن يتم جمع الوحوش في الغابة “.
أخرجت أنثى الجان الرياح مرة أخرى ، مما أسفر عن مقتل وحشين آخرين قبل أن تحول انتباهها الكامل إلي.
وضع كفيه على الأرض قبل النقر على لسانه.
كانت رؤيتي باهتة لأنني وجدت مستوى نظري قد أصبح مع نفس العشب في الأرض.
على عكس الجني السابق الذي قتله للتو ، لم يتحرك فمها بينما ظهرت رياح قاطعة في وجهي.
باستخدام هذه الفرصة تمكنت من الوصول إلى النطاق لكي يصل المنجل إلى خصمي.
“نعم سيدي!”
‘ال-الساحر- على استعداد لإطلاق الهجوم تابع” أبلغ الحارس.
أرسلت منجلًا واحدًا على يديها المجمعتين.
تحركت بشكل مدعوم بالنيران التي تغلف جسدي.
ثم تشكلت طبقات الدروع أمامي وهي على استعداد لصد هجوم الرياح.
تحطمت اللوحة الأولى عند الاصطدام وتصدعت الثانية لكنها صمدت أمام الهجوم قبل أن تتبدد الرياح.
أردت أن أتحرك ، لم أكن أرغب في شيء أكثر من الخروج من هنا ، لكنني وجدت نفسي قد سقطت على ركبتي بينما وأخدش صدري لأنني لم أستطع التنفس.
“أيها الدروع ، حافظ على هذه الألواح الدفاعية! لا تدع أيًا من الوحوش تبتعد عنك ” صرخت قبل أن ألقي نظرة على الحائط الأسود الغامض الذي أُمرت بكسره بمجرد أن تكون الوحوش كلها داخل غابة إلشاير.
باستخدام هذه الفرصة تمكنت من الوصول إلى النطاق لكي يصل المنجل إلى خصمي.
“سهم أتي من اليسار!’
دون تردد سقطت على الأرض.
لقد مر موسم منذ أن قمت بتدريب علامتي الأولية لتشكيل شعاري ، كان شيء جدير بالثناء حقًا لشخص بلغ لتوه الثامنة عشرة ، ومع ذلك وجدت نفسي متعطشا للمزيد تماما مثل والدي ، أردت أيضًا أن أحصل على امتياز الدخول إلى سرداب السبج على أمل الحصول على شعار.
قبل أن ينتهي ، أمسكت الحارس من مؤخرة ياقة رقبته.
لقد حطم ذلك تركيزي في السيطرة على منجل اللهب المتطاير لكنني كنت قادرا على تفادي السهم وهو يرن فوقي.
ناهيك عن أن كل منجل من مناجلي إحتاج مانا إضافية للحفاظ عليه ، كان كل هذا شيء أحتاج إلى تحسينه إذا كنت أريد أن أكون قادرًا على التحكم في المزيد من المناجل.
أعتقد أنه أمر الصحيح أن السحرة في ديكاثين على الرغم من تنوعهم فقد كانوا بطيئين ، بشكل غير فعال وبدائي.
فقط من خلال الصوت الذي يصدره علمت أن الاعتماد على الدرع كان مخاطرة من الأفضل عدم التعرض لها.
أنا بحاجة لإنهاء هذا بسرعة.
لقد كانت مكلفة ومؤقتة ، لكنها كانت الطريقة الوحيدة لكي لا تهاجمنا بها الوحوش الفاسدة.
لا أريد أن أضيع الكثير من المانا على عدو واحد فقط.
كان عيب استخدام الشكل الكامل لشعاري هو إحتياجه للكثير من المانا لمواكبة ذلك.
ثم تشكلت طبقات الدروع أمامي وهي على استعداد لصد هجوم الرياح.
ناهيك عن أن كل منجل من مناجلي إحتاج مانا إضافية للحفاظ عليه ، كان كل هذا شيء أحتاج إلى تحسينه إذا كنت أريد أن أكون قادرًا على التحكم في المزيد من المناجل.
“أحضر هذا إلى المخيم وضمد جروحه حتى لا ينزف“.
نهضت بكلتا يداي وقدماي ثم إندفعت نحو الجنية ، التي كانت على وشك إطلاق شفرة أخرى.
” أيها الجنود خذوا مواقع في الخطوط الأمامية مع الأسلحة ، أيها المهاجمون تمركزا خلفهم مع دروعكم وعجلاتكم في مكان قريب ، استعد لتوجيه الهجوم عند الإشارة! ” صرخت بينما كان الجميع يتنقلون إلى أماكنهم.
أرسلت منجلًا واحدًا على يديها المجمعتين.
أضفت بينما كان الجني يلتقط العدو الجريح.
“فقط لكي تعرف لا يمكنني سوى إجراء اتصال ذهني أحادي الاتجاه لذا لن أتمكن من سماع الرد منك.”
على الرغم من سرعة هجومي الخاطف ، فقد تمكنت من تفادي المنجل في الوقت المناسب لإنقاذ يديها من التشريح ، ومع ذلك فقد سمح لي ذلك بدفن قبضة مغطاة باللهب في صدرها ، مما أدى إلى تحطيمها ودفعها إلى الخلف نحو شجرة قريبة.
تخليت عن شكلي المغطى باللهب للحفاظ على المانا ، ووجهت نصلي لإنهاء الجنية عندما تم الضغط علي عن طريق حظور مرعب خنق روحي.
حاولت الزحف بعيدا ، لقد كان هذا كل ما يمكنني فعله.
ألقيت نظرة ورائي للتأكد من أن قطعة الإشارة كانت في مكانها لإرشادنا للخروج من الغابة ثم استعدت.
“س-س-ستيفان! ، أ- اخرج من هناك الآن!’
أردت أن أتحرك ، لم أكن أرغب في شيء أكثر من الخروج من هنا ، لكنني وجدت نفسي قد سقطت على ركبتي بينما وأخدش صدري لأنني لم أستطع التنفس.
بحق فريترا! ، ما هو هذا الوجود الخانق؟
“فقط لكي تعرف لا يمكنني سوى إجراء اتصال ذهني أحادي الاتجاه لذا لن أتمكن من سماع الرد منك.”
حاولت الزحف بعيدا ، لقد كان هذا كل ما يمكنني فعله.
شاهدت مئات الوحوش الفاسدة وهم يتحركون عبر جدران نصف شفافة تصنعها فرق الدروع.
لم أهتم بمظهري حتى ، إذا لم أخرج من هنا فأنا أعلم أنني لن أعيش حتى أشعر بالخجل.
قمت بمسح المناطق المحيطة بعيناي ، كانت الغابة الخضراء الكثيفة ذات يوم قد أصبحت مليئة بالدماء والجثث.
فكرت في ذلك حتى سقط شخص أمامي.
بمجرد أن حطمتها وحررت آثار سيطرتي ، اندلع هدير شرير وزمجرة وزئير من داخل الغابة.
كان عيب استخدام الشكل الكامل لشعاري هو إحتياجه للكثير من المانا لمواكبة ذلك.
نظرت لأعلى لأجد صبيا.
بمجرد أن حطمتها وحررت آثار سيطرتي ، اندلع هدير شرير وزمجرة وزئير من داخل الغابة.
كان شعره الطويل الأحمر مربوطا خلفه بشكل فوضوي مع أعين زرقاء واضحة تشع بقوة.
حدق في وجهي بشكل منزعج ، لكن إنزعاجه لم يكن موجهاً لي حتى.
أعدت انتباهي إلى المهمة الحالية ، وشاهدت فرق السحرة يقفون على أهبة الاستعداد بينما يختفي المزيد والمزيد من الوحوش الفاسدة في الغابة الكثيفة الضبابية التي كانت موطن للجان في ديكاثين.
بعد أن استغرقت لحظة سريعة للنظر حولي ، رأيت أن العديد من السحرة الآخرين قد انخرطوا بالفعل مع الجان.
كنت ابن كارنال فالي ، وريث عائلة فالي ، لكني لم أكن شيئًا أمام هذا الصبي الذي يبدو أكبر مني بقليل.
بشكل يائس ، استخدمت ذراعي الوحيدة في محاولة للزحف بطريقة غير قادرة حتى على النهوض.
ارتجف جسدي وارتعش أمام القوة الملموسة و الخانقة التي تخرج منه.
ارتجف جسدي وارتعش أمام القوة الملموسة و الخانقة التي تخرج منه.
ومع ذلك ، سمعت طنينًا خفيفا ثم رأيت شعاع من الصقيع يلف الصبي ، جفلت وحاولت أن أتدحرج حتى لا أتدخل في الانفجار.
حتى الآن ، كانت سابين هي المكان الوحيد الذي يتحمل وطأة الهجوم مما جعل من السهل تخصيص الموارد لمكان مركزي واحد.
سمح لي إحساس بالأمل بالوقوف على ساقي بينما كنت أحاول الهرب ، لكن قبل أن أتمكن حتى من التقدم لخطوتين ، انبعث ألم شديد من ذراعي اليمنى وسقطت في الأرض تحتي.
انزلقت إلى الأمام غير قادر على النهوض ، عندما نظرت خلفي ، لم يكن بإمكاني سوى رؤية مجموعة من اللهب القرمزي ينتشر من حيث كانت ذراعي.
لكن بالسنبة لي كان هناك عدو واحد ، وهي أنثى كبيرة السن بشعر أشقر يخرج من خوذتها.
عند سماعه فكرت كم كان تتلعثم حتى داخل رأسي.
بشكل يائس ، استخدمت ذراعي الوحيدة في محاولة للزحف بطريقة غير قادرة حتى على النهوض.
ثم تشكلت طبقات الدروع أمامي وهي على استعداد لصد هجوم الرياح.
بحثت عيني عن زملائي في الفريق لأرى سيرين وماري وأشتون يهربون.
“حسنا ، أجبت وانا اقمع الرغبة في دحرجة عيناي ، على الرغم من عيوبه فإن الحصول على حارس هو مكافأة كبيرة حيث لن يضطر درعي وساحري إلى البقاء بالقرب مني ولكن سيعتمدون على ردود الفعل من الحارس.
حتى أكثر الأشياء التي ليس لها فائدة سيكون لها غرض ما ، على الأقل يمكن أن يموتوا في مجموعات.
كانت رؤيتي باهتة لأنني وجدت مستوى نظري قد أصبح مع نفس العشب في الأرض.
لم أضيع وقت آخر لأنني قضيت على الجني الضعيف.
باستخدام هذه الفرصة تمكنت من الوصول إلى النطاق لكي يصل المنجل إلى خصمي.
كانت آخر الأفكار في عقلي أنه لم يفترض أن ينتهي الأمر هكذا.
كان شعره الطويل الأحمر مربوطا خلفه بشكل فوضوي مع أعين زرقاء واضحة تشع بقوة.
[ منظور آرثر ليوين ]
أمرتهم وأخذت خطوات كبيرة ، لقد كانت الألواح متعددة الزوايا من المانا تحوم حولي بشكل جاهز للدفاع ضد أي هجوم بينما كان هناك صوت طنين خافت يصدر من الخلف مع شحن ماري لسحرها.
كانت آخر الأفكار في عقلي أنه لم يفترض أن ينتهي الأمر هكذا.
قمت بمسح المناطق المحيطة بعيناي ، كانت الغابة الخضراء الكثيفة ذات يوم قد أصبحت مليئة بالدماء والجثث.
ألقيت نظرة ورائي للتأكد من أن قطعة الإشارة كانت في مكانها لإرشادنا للخروج من الغابة ثم استعدت.
“شكراً لك جنرال آرثر على مساعدتك” ، تحدثت أنثى من الجان بالكاد مع خروج صوتها بشكل أجش.
حتى الضباب الكثيف الموجود لم يفعل الكثير لتخفيف من تداعيات المعركة.
الثقة النابعة من قوتي وعقليتي ، لا يهم إذا كان لدى ديكاثين سحر غريب ومتعدد الاستخدامات ، بالنسبة لي كانت هذه مجرد مهمة للنجاح والحصول على المزيد من الإنجازات ، وهي نفس الإنجازات التي ستزيد مستوى دمائي عند الإتظار لعودتي إلى الوطن.
“شكراً لك جنرال آرثر على مساعدتك” ، تحدثت أنثى من الجان بالكاد مع خروج صوتها بشكل أجش.
سقطت عيني على الجنود الجان الذين ماتوا وهم يحاولون حماية منزلهم.
“أنا آسف لأنني لم أستطع القدوم باكرا ، كان من الممكن تجنب كل هذا لو وصلت قبل أن يتم جمع الوحوش في الغابة “.
هزت الجنية رأسها. “من فضلك لا تعتذر ، كانت لتكون نتيجة هذه المعركة مختلفة تمامًا لو لم تأت ، الآن إذا سمحت لي يجب أن أساعد رجالي “.
عززت سرعي ، وغمدت سيفي وعممت المزيد من المانا من خلال شعاري.
تم تعزيز غير السحرة بواسطة الدروع بينما سار السحرة بثقة كاملة.
مع الحفاظ على درعها ، ذهبت الجنية بحثًا عن أي علامات للحياة بينما وصل المزيد من الجان للمساعدة.
“أوه ، فريترا العظيمة” تمتمتُ وأنا أشاهد أحد الدروع وهو يفقد قدمه بينما كاد أن يُداس في هذه العملية.
هل هذا ما قصده أغرونا عندما قال إن الحرب ستتقدم إلى المرحلة التالية؟
أنا بحاجة لإنهاء هذا بسرعة.
كان هذا أول هجوم على منطقة الجان ، وحتى إذا فشلت هذه الضربة بالذات فقد قامت بعملها.
“شكراً لك جنرال آرثر على مساعدتك” ، تحدثت أنثى من الجان بالكاد مع خروج صوتها بشكل أجش.
على الرغم من سرعة هجومي الخاطف ، فقد تمكنت من تفادي المنجل في الوقت المناسب لإنقاذ يديها من التشريح ، ومع ذلك فقد سمح لي ذلك بدفن قبضة مغطاة باللهب في صدرها ، مما أدى إلى تحطيمها ودفعها إلى الخلف نحو شجرة قريبة.
حتى الآن ، كانت سابين هي المكان الوحيد الذي يتحمل وطأة الهجوم مما جعل من السهل تخصيص الموارد لمكان مركزي واحد.
سحر اللهب الذي تم فتحه من خلال العلامة لدي بعد حفل الاستيقاظ سمح لنيراني أن تأخذ شكلا خشنا يمزق أي شيء في طريقه.
لم أكن أعرف كيف تم تخدير تلك الوحوش الفاسدة لكن القطع الأثرية التي أعكيت إليّ بدت وكأنها تعمل كالسحر.
لكن الآن بعد أن ضرب أعداؤنا مكان آخر ، كيف سيختار المجلس التعامل مع هذا؟
نهضت بكلتا يداي وقدماي ثم إندفعت نحو الجنية ، التي كانت على وشك إطلاق شفرة أخرى.
“سأضطر إلى فحص الجنرال آية لمعرفة ما إذا كانت بحاجة إلى المساعدة ”
انزلقت إلى الأمام غير قادر على النهوض ، عندما نظرت خلفي ، لم يكن بإمكاني سوى رؤية مجموعة من اللهب القرمزي ينتشر من حيث كانت ذراعي.
فكرت قبل النظر إلى جندي ألاكريا الذي تمكن من البقاء على قيد الحياة.
عند سماعه فكرت كم كان تتلعثم حتى داخل رأسي.
كنت قد قطعت ذراعه لكنني أبقيته حيا بخلاف ذلك ، كلما كان يتمتع بصحة أفضل كلما أصبح الأمر أصعب أثناء استخراج المعلومات.
“أنت أيها الجندي الذي يحمل الأسلحة ” ، صرخت نحو جني قريب تم تكليفه بجمع أسلحة رفاقه الذين سقطوا.
“نعم سيدي!”
نظر الجني الصغير إلى الأسلحة الموجودة بين ذراعيه قبل أن يدرك أنه الشخص الذي يتم استدعاؤه.
بدأ العديد من الأفراد الذين يحملون الإمدادات في توزيع قوارير السائل الفاسد لرشها على ملابسهم.
سحر اللهب الذي تم فتحه من خلال العلامة لدي بعد حفل الاستيقاظ سمح لنيراني أن تأخذ شكلا خشنا يمزق أي شيء في طريقه.
“نعم ، الجنرال آرثر؟”
بدأ العديد من الأفراد الذين يحملون الإمدادات في توزيع قوارير السائل الفاسد لرشها على ملابسهم.
‘ال-الساحر- على استعداد لإطلاق الهجوم تابع” أبلغ الحارس.
أشرت إلى الجندي على الأرض.
حتى الآن ، كانت سابين هي المكان الوحيد الذي يتحمل وطأة الهجوم مما جعل من السهل تخصيص الموارد لمكان مركزي واحد.
ومع ذلك ، سمعت طنينًا خفيفا ثم رأيت شعاع من الصقيع يلف الصبي ، جفلت وحاولت أن أتدحرج حتى لا أتدخل في الانفجار.
“أحضر هذا إلى المخيم وضمد جروحه حتى لا ينزف“.
بمجرد أن حطمتها وحررت آثار سيطرتي ، اندلع هدير شرير وزمجرة وزئير من داخل الغابة.
كانت هناك نظرة ازدراء ظهرت على وجه الجني ، لكنه سرعان ما أخفاها وأومأ برأسع.
تحرك فمه وبدأت الرياح تتجمع حول خناجره المزدوجة ولكن بعد فوات الأوان.
“أيها الدروع ، حافظ على هذه الألواح الدفاعية! لا تدع أيًا من الوحوش تبتعد عنك ” صرخت قبل أن ألقي نظرة على الحائط الأسود الغامض الذي أُمرت بكسره بمجرد أن تكون الوحوش كلها داخل غابة إلشاير.
“أوه ، تأكد من أنه لا يقتل نفسه قبل أن أستجوبه”
أضفت بينما كان الجني يلتقط العدو الجريح.
بحق فريترا كيف يمكنه حتى أن يرى نفسه كجندي إذا كان خائفا من الاقتراب من المعركة.
سمح لي إحساس بالأمل بالوقوف على ساقي بينما كنت أحاول الهرب ، لكن قبل أن أتمكن حتى من التقدم لخطوتين ، انبعث ألم شديد من ذراعي اليمنى وسقطت في الأرض تحتي.
“نعم سيدي!”
“هل يمكنك الحصول على قراءة داخل الغابة؟”
صرخ بحماس واضح بعد أن علم بأن مصير عدوه ربما يكون أسوأ من الموت.
“أوه ، تأكد من أنه لا يقتل نفسه قبل أن أستجوبه”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات