الفصل 108
كان يونغ وو في عجلة من أمره . أراد أن يلتقي أصدقائه الخريجين على وجه السرعة لأنه لم يعد مديوناً . “إنظر إلى (13) . أنا ناجح لا يمكنك تجاهلي أو الإساءة لي بعد الآن.” هذا ما أراد قوله . أراد الإنتقام من الكيفية التي ضحكوا بها وكيف تجاهلوه على مر السنين .
“نعم.”
بواااااانج!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) “مهلا ، كيم آه يونغ . هل أنت متأكدة من أن يونغ وو قادم؟”
قاد (13) على الطريق ، بالكاد حافظ على الحد الأقصى للسرعة . بهذه السرعة ، يمكنه الوصول إلى مكان التجمع في غضون 10 دقائق . شعر يونغ وو أن هذا كان طويلاً جدًا بحيث لا يُظهر للجميع مظهره المتغير .
والأن .
‘لكن… لماذا يقع مكان الإجتماع على مشارف المدينة؟ لا يمكن الوصول إليه بوسائل النقل العامة ، لذلك يصعب على أي شخص بدون سيارة الوصول . هل كانوا يستهدفونني؟’
هز يونغ وو رأسه في حين قفزت يورا في مقعد الركاب دون إذن .
سيكون من الصعب للغاية على يونغ وو الذهاب إلى مكان التجمع اليوم إذا لم يكن قد سدد ديونه و إشترى سيارة . لم يكن لديه أي أصدقاء لإقتراض سيارة ، ولا يمكنه إستخدام وسائل النقل العام . لذلك ، كان عليه أن يأخذ سيارة أجرة .
“لماذا تأخر شين يونغ وو؟”
“أليس من السئ إتخاذ قرار بشأن مكان إجتماع مثل هذا؟”
“هيوووك؟”
كان يونغ وو واثقاً من أنه الضحية التي كانوا يستهدفونها ، لأنهم ضحكوا عليه لفترة طويلة . وبينما ركز على القيادة ، لاحظ شيئًا ما و أبطأ سرعته قليلاً . أمامه ، كانت إمرأة تفتح غطاء محرك السيارة وترسل إشارة للمساعدة .
قالت يورا مع إبتسامة بينما كان يونغ وو يحاول الهدوء “من الجميل أن أراك مرة أخري ، جريد.”
لن يساعد يونغ وو المعتاد أي شخص دون أي فوائد . لكن الآن كان إستثناء . كان فضوليًا لأن المرأة التي طلبت المساعدة كانت جمالًا بارزاً ، حتى من بعيد .
أخبرته انها قد إتصلت بالفعل بشركة التأمين التابعة لها . لم تكن سيارة عادية ، لذا من الواضح أنها تهتم بها . أراد يونغ وو أن يغادر . لكن المرأة كانت تطلب المساعدة ، لذا لم يستطع تركها .
“إنظر إلى هذا الجسد و هذا الجمال … إنها ليست مزحة.”
هز يونغ وو رأسه في حين قفزت يورا في مقعد الركاب دون إذن .
كانت المرأة ترتدي الجينز وقميصا أبيض وسترة سوداء فوقها . كما كانت ترتدي نظارة شمسية كبيرة ، لذلك كان من الصعب فهم مظهرها من بعيد . لكنه كان مقتنعا بأنها كانت الجمال ذو النسب المثالية والبشرة البيضاء . أراد التحقق منها من قرب . هذه الغريزة لا يمكن قمعها .
“يمكنك أن تقود فقط إلى وجهتك . من فضلك دعني أركب سيارتك . لدي شيء لأقوله لك.”
“أصبح سلبياً تجاه النساء بسبب آه يونغ ، ولكن … كإنسان ، لا يستطيع تجاهل امرأة تواجه مشكلة في منتصف الطريق .”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لي جون هو مذهولا . شين يونغ وو كان يسحق و يسخر منه من قبله منذ أيام الدراسه ، والآن كان يطلب منهم أن يشربوا معاً!
أوقف يونغ وو سيارته بجانب المرأة الطالبة للمساعدة . ثم ذهل .
بواااااانج!
لم يلاحظ ذلك بسبب المرأة ، لكن سيارة المرأة كانت نموذج S من الشركة C ، التي كانت أغلى أربع مرات من سيارة يونغ وو . كان النموذج الذي أصدرته الشركة C للإحتفال بالذكرى السنوية الـ 120 مختلفًا تمامًا عن (13) لأنها إستهدفت الفئة العليا .
“امرأة شابة مع سيارة مثل هذه … هل هي وريثة من الجيل الثاني لشركة ما ، كما هو الحال في الدراما؟’
في تلك اللحظة ، نزلت امرأة من مقعد الراكب . أصبحت آه يونغ يائسة في اللحظة التي رأت فيها جمال المرأة . من ناحية أخرى ، كان لى جون هو والخريجين الآخرين يبصقون ما بداخل فمهم .
يونغ وو مسح حلقه وأفرج عن توتره . ثم خرج من السيارة و سأل المرأة .
“إيه؟ نعم. نعم فعلا…”
“أيمكنني مساعدتك؟”
“أيها الوغد! لا أعرف ما الذي حدث ولكن لا تتظاهر بأنك من النخبة! سأقتلك!”
أخبرته انها قد إتصلت بالفعل بشركة التأمين التابعة لها . لم تكن سيارة عادية ، لذا من الواضح أنها تهتم بها . أراد يونغ وو أن يغادر . لكن المرأة كانت تطلب المساعدة ، لذا لم يستطع تركها .
كان مطعم الحديقة خارج المدينة . أي شخص بدون سيارة خاصة يجب أن يأخذ سيارة أجرة للوصول إلى هنا . كان من المشكوك فيه إذا كان يونغ وو الذي يعاني من الديون يمكن أن يتحمل رسوم سيارات الأجرة .
ثم نزعت المرأة نظارتها الشمسية ، “آمل أن تأخذني معك.”
كان من الممكن النظر في ثروة يورا وسلطتها .
“هيوووك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظ جون هو هوية يونغ وو وتراجع . جون هو ، الرجل المجنون الذي لا يمكن السيطرة عليه ، تراجع مثل الكلب . كان من الصعب أن يفكر . و لكن بالنسبة إلي الخريجين ، شعروا وكأن يونغ وو شخص مختلف عن ذي قبل .
فوجئ يونغ وو لأنه رأى وجه المرأة . كان مندهشا لدرجة أنه إعتقد أن قلبه سيتوقف .
بدأ الخريجون في إثارة ضجة عندما نظروا إلى النافذة . كما نظر كلا من لي جون هو وكيم آه يونغ إلى النافذة . لقد رأوا سيارة سوداء تدخل في موقف السيارات .
“يارا؟”
‘نعم فعلا . لم يكن وقت لعب يونغ وو سهلاً . إلتقى يورا في ساتسفاي ، تطورت علاقتهم إلى عشاق وهذا إنتقل إلى الواقع”
اللاعبة الشهيرة من ساتسفاي . بسبب ظهورها المتكرر في وسائل الإعلام ، كان هناك عدد قليل من الناس ممن يلعبون ساتسفاي الذين لم يعرفوا أسماء و وجوه المصممين . لم يكونوا يعرفون إسم الرئيس الأمريكي ، لكنهم عرفوا أسماء رعاة ساتسفاي . كانت هذه نكتة معروفة بين الناس! .
أولئك الذين درسوا بجد خلال المدرسة الثانوية يمكنهم الحصول على وظيفة مناسبة ، ولكن لم تكن هناك شركة تقبل لي جون هو ، الذي لا يعرف شيئاً سوى القتال . كلما حارب ، تم جره إلى مركز الشرطة وأجبر على دفع غرامة .
من بينهم ، كانت يورا خاصة جداً .
“سيتم تعيين حياتي إذا إستطعت الزواج من رجل مع سيارة من هذا القبيل . متى يمكنني إيجاد رجل مثل هذا؟”
كانت المرأة الوحيدة في قائمة أفضل 10 فى قائمة التصنيف العالمي . كانت تعتبر الأمل الأخير للكوريين ، الذين كانوا لاعبين حتى قبل نصف قرن . كانت تعتبر أيضا واحدة من أفضل الجمال في الشرق والغرب . هيمنت ليس فقط محلياً ، ولكن علي الصعيد الدولي أيضاً ، وكانت في الرتبة الثالثة على قائمة أكثر 100 شخص مؤثر في العالم .
‘هل يجب أن أقود السيارة؟’
لماذا صادف امرأة كهذه هنا؟ كان يونغ وو مرتبكًا جدًا .
اللاعبة الشهيرة من ساتسفاي . بسبب ظهورها المتكرر في وسائل الإعلام ، كان هناك عدد قليل من الناس ممن يلعبون ساتسفاي الذين لم يعرفوا أسماء و وجوه المصممين . لم يكونوا يعرفون إسم الرئيس الأمريكي ، لكنهم عرفوا أسماء رعاة ساتسفاي . كانت هذه نكتة معروفة بين الناس! .
‘هل لهذا معنى؟ بغض النظر عن مدى صغر حجم كوريا الجنوبية ، كيف يمكن حدوث مثل هذه المصادفة؟’
“هذا الرجل المخزي … هو لا يستطيع حتى تحمل سيارة أجره؟”
في الواقع ، كان لـيونغ وو صلة مع يورا . لا ، لقد كانت علاقة سيئة .
هز يونغ وو رأسه في حين قفزت يورا في مقعد الركاب دون إذن .
بعد أن أصبح سليل باجما ، كان لديه صراع مع يورا خلال مهمة دوران . فشل في المهمة بسبب تدخل يورا وكتب تعليقات سيئة عنها على شبكة الإنترنت لحل الضغينة بينهما .
“لماذا تأخر شين يونغ وو؟”
‘ربما…’ إفترض يونغ وو الأسوأ . “أنها كلفت محققاً ليتعقبني والحصول على الإنتقام؟”
كان من الممكن النظر في ثروة يورا وسلطتها .
سخرت منه آه يونغ ، “لست متأكدة . لا أعرف إن كان بإمكانه القدوم لأنك قررت هذا المكان.”
“لا ، هذا لا يمكن أن يكون . هذه ليست مانهوا … إنها مجرد مصادفة.”
لماذا صادف امرأة كهذه هنا؟ كان يونغ وو مرتبكًا جدًا .
قالت يورا مع إبتسامة بينما كان يونغ وو يحاول الهدوء “من الجميل أن أراك مرة أخري ، جريد.”
كان حقا مثل السحر . منذ أن قابله جون هو ، كان جون هو قادرا على النوم دون شرب . بغض النظر عن مدى فظاعة حياته ، كان بإمكانه تحملها عند التفكير في أن يونغ وو أصبح أسوأ .
“إحم إحم إحم …”
اللاعبة الشهيرة من ساتسفاي . بسبب ظهورها المتكرر في وسائل الإعلام ، كان هناك عدد قليل من الناس ممن يلعبون ساتسفاي الذين لم يعرفوا أسماء و وجوه المصممين . لم يكونوا يعرفون إسم الرئيس الأمريكي ، لكنهم عرفوا أسماء رعاة ساتسفاي . كانت هذه نكتة معروفة بين الناس! .
عرفت هويته؟ لم يكن من قبيل المصادفة أنها ظهرت أمام يونغ وو!
“رائع!!إنظر هناك!!!”
‘إنتقام! جاءت للحصول على الإنتقام!’
“لماذا أنت مجنون هكذا؟ إنظر إلى كل الكلمات والأفعال التي قمت بها ضدّي . هل لديك أي فكرة عن مدى غضبي؟”
بلغ إرتباك وقلق يونغ وو الي الذروة . كان قد عانى بالفعل من قسوة ساحرة الدم يورا بالفعل . لم يكن يعرف مذا يفعل .
كان دماغ آه يونغ يدور بسرعة .
‘هل يجب أن أقود السيارة؟’
دخل يونغ وو أخيرا المطعم . كان يونغ وو يعلم بالفعل أن الخريجين في المطعم قد شهدوا المشهد في الخارج ، لذلك كان يلوح على مهل .
هز يونغ وو رأسه في حين قفزت يورا في مقعد الركاب دون إذن .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘القرف! هناك مثل هؤلاء الأوباش في كل مكان أذهب إليه!’
“يمكنك أن تقود فقط إلى وجهتك . من فضلك دعني أركب سيارتك . لدي شيء لأقوله لك.”
سيارة العدد المحدود بقيمة 800 مليون وون! كان لي جون هو يشاهد الكثير من السيارات الأجنبية أثناء عمله في محطة الوقود ، لكنه لم ير سيارة من هذا المستوى .
“نعم.”
‘هل يجب أن أقود السيارة؟’
لم يمكن ليونغ وو أن يرفض .
كانت المرأة الوحيدة في قائمة أفضل 10 فى قائمة التصنيف العالمي . كانت تعتبر الأمل الأخير للكوريين ، الذين كانوا لاعبين حتى قبل نصف قرن . كانت تعتبر أيضا واحدة من أفضل الجمال في الشرق والغرب . هيمنت ليس فقط محلياً ، ولكن علي الصعيد الدولي أيضاً ، وكانت في الرتبة الثالثة على قائمة أكثر 100 شخص مؤثر في العالم .
*****
“إحم إحم إحم …”
“لماذا تأخر شين يونغ وو؟”
“لم أكن أرغب في رؤية هذا …”
خلال المرحلة الثانوية ، كان لي جون هو يلعن ويهاجم زملائه في الصف . كان شخصًا فظيعاً . لم يكن هناك شخص واحد لم يكن بحاجة إلى دفع المال إلي لي جون هو. كان من الصعب حتى على كبار السن والمعلمين الذهاب ضده . كما إستخدم العنف ضد بعض أصدقائه ، وهما سيم كيوان و شوي سان سونج .
بدأ الخريجون في إثارة ضجة عندما نظروا إلى النافذة . كما نظر كلا من لي جون هو وكيم آه يونغ إلى النافذة . لقد رأوا سيارة سوداء تدخل في موقف السيارات .
لم تتحسن لهجته العنيفة حتي بعد تخرجه من المدرسة الثانوية والذهاب إلى الجيش والجامعة . قبل أن يعرف ذلك ، كان يبلغ من العمر 27 عامًا ولا يزال غير قادر على التكيف مع المجتمع ، ويغير صفاته تلك .
بدأ الخريجون في إثارة ضجة عندما نظروا إلى النافذة . كما نظر كلا من لي جون هو وكيم آه يونغ إلى النافذة . لقد رأوا سيارة سوداء تدخل في موقف السيارات .
عمل لي جون هو في المكتبة , و أعمال البناء ، والمتجر ، ومحطة الوقود وهلم جرا ، حتى أدرك يوم ما فجأة .
فوجئ يونغ وو لأنه رأى وجه المرأة . كان مندهشا لدرجة أنه إعتقد أن قلبه سيتوقف .
‘أنا لاشئ.’
“هل هذا ساعده؟”
عندما كان طالباً ، كان كل شيء على ما يرام عندما قاتل . بغض النظر عن جنسهم ، كان الجميع تحت قدميه . يمكنه أن يفعل ما يريد .
“هـ .. هذا المشهد؟”
لكن الوضع كان مختلفًا عندما دخل المجتمع .
لم يتمكن من مقاومة لعنة عميل أو الإعتداء عليه عند العمل في متجر صغير أو في صالة ألعاب الفيديو التي عمل بها . ثم كان عليه أن يدفع ايجار منزله . أصيب فخره بشدة عندما كان يعمل في محطة وقود . كان مغطى بالنفط ، على عكس أقرانه . بالإضافة إلى ذلك ، كان غاضباً كلما رأى شباناً أو نساء في سيارات أجنبية . كان العمل أسوأ . الناس الذين عملوا معه في العمل كانوا خاسرين في منتصف العمر لم يكونوا يتوقعون الكثير من حياتهم .
أولئك الذين درسوا بجد خلال المدرسة الثانوية يمكنهم الحصول على وظيفة مناسبة ، ولكن لم تكن هناك شركة تقبل لي جون هو ، الذي لا يعرف شيئاً سوى القتال . كلما حارب ، تم جره إلى مركز الشرطة وأجبر على دفع غرامة .
كان من الممكن النظر في ثروة يورا وسلطتها .
كما تبين ، لم يكن الأفضل في القتال أيضًا . ذهب إلى صالة الألعاب الرياضية لتعلم فنون الدفاع عن النفس ، ولكن كان هناك عدد لا يحصى من الناس الحاضرين .
كان يونغ وو في عجلة من أمره . أراد أن يلتقي أصدقائه الخريجين على وجه السرعة لأنه لم يعد مديوناً . “إنظر إلى (13) . أنا ناجح لا يمكنك تجاهلي أو الإساءة لي بعد الآن.” هذا ما أراد قوله . أراد الإنتقام من الكيفية التي ضحكوا بها وكيف تجاهلوه على مر السنين .
بدأ لي جون هو بالقلق .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يمكن ليونغ وو أن يرفض .
لم يستطع الحصول على وظيفة أو فعل أي شيء بشكل جيد ، فهل سيمكنه الزواج من أي شخص؟ لم يستطع حتى أن يقلق على أموال زواجه ، لأنه قد يموت جوعا في غضون بضع سنوات . إذا تمكن من البقاء على قيد الحياة ، فإنه سيكافح للتأقلم مع حياة قديمة وحيدة .
“هذا الرجل المخزي … هو لا يستطيع حتى تحمل سيارة أجره؟”
إستمر لي جون هو بالشرب وهو يتخيل أسوأ حالة . لم يستطع النوم دون الكحول .
أخبرته انها قد إتصلت بالفعل بشركة التأمين التابعة لها . لم تكن سيارة عادية ، لذا من الواضح أنها تهتم بها . أراد يونغ وو أن يغادر . لكن المرأة كانت تطلب المساعدة ، لذا لم يستطع تركها .
ثم قبل عامين .
بواااااانج!
كان قادرا على التخلص من كل مخاوفه عندما إلتقى شين يونغ وو في تجمع الخريجين . لأول مرة منذ وقت طويل ، رأى شخصًا تحته . على الأقل لي جون هو لم يكن مديوناً . لكن شين يونغ وو كان لديه دين كبير وكان مهووسا بالألعاب .
هزّ لي جون هو رأسه من فكرة أن سيارة الطراز (13) ستكون سيارة سيد شاب لشركة من الجيل الثاني ، في حين أن كيم آه يونغ كان لديها قلوب في عينيها .
يمكن أن يشعر جون هو بالثقة عند النظر إلى يونغ وو .
“هيوووك؟”
“هل أنا على الأقل أفضل منه؟”
توقفت السيارة على الجانب من موقف السيارات . صدم الجميع عندما رأوا الشخص الذي نزل من مقعد السائق كان شين يونغ وو!
كان حقا مثل السحر . منذ أن قابله جون هو ، كان جون هو قادرا على النوم دون شرب . بغض النظر عن مدى فظاعة حياته ، كان بإمكانه تحملها عند التفكير في أن يونغ وو أصبح أسوأ .
“ماذا؟”
والأن .
كان دماغ آه يونغ يدور بسرعة .
عاش جون هو حياة كانت هي نفسها تقريبا منذ عامين . كان لا يزال يتجول في وظائف . كان بالفعل في أواخر العشرينات من عمره . قريبا سيكون في عمر الـ 30 سنة . بدلاً من توفير المال ، لم يتمكن من العثور على عمل مناسب .
“إيه؟ نعم. نعم فعلا…”
لم يتمكن من مقاومة لعنة عميل أو الإعتداء عليه عند العمل في متجر صغير أو في صالة ألعاب الفيديو التي عمل بها . ثم كان عليه أن يدفع ايجار منزله . أصيب فخره بشدة عندما كان يعمل في محطة وقود . كان مغطى بالنفط ، على عكس أقرانه . بالإضافة إلى ذلك ، كان غاضباً كلما رأى شباناً أو نساء في سيارات أجنبية . كان العمل أسوأ . الناس الذين عملوا معه في العمل كانوا خاسرين في منتصف العمر لم يكونوا يتوقعون الكثير من حياتهم .
كان مطعم الحديقة خارج المدينة . أي شخص بدون سيارة خاصة يجب أن يأخذ سيارة أجرة للوصول إلى هنا . كان من المشكوك فيه إذا كان يونغ وو الذي يعاني من الديون يمكن أن يتحمل رسوم سيارات الأجرة .
على هذا النحو ، كان جون هو يحاول تغيير الوضع . ومع ذلك ، كان يدرك أنه كان صعبًا ، لذا فقد إنتابه القلق ، وبدأ في العودة للكحول مرة أخرى . كان بحاجة إلى وصفة طبية . كان عليه أن يجتمع مع يونغ وو . وسيكون قادرا على الضحك على يونغ وو مع زملائه في في المدرسة الثانوية ونسيان مخاوفه .
“لماذا تأخر شين يونغ وو؟”
كان الخريجون الآخرون في وضع مماثل . قد يكون جون هو في أسوأ وضع ، لكنهم كانوا قلقين بشأن مستقبلهم . كانوا يريدون لقاء يونغ وو .
“ألم يطول الأمر؟.”
موقع تجمع دفعة الخريجين رقم 45 لمدرسة الأبطال الثانوية العليا . كان لي جون هو ، سكرتير جمعية الخريجين ، متوتراً عندما لم يظهر يونغ وو في موعده .
عانى يونغ وو العديد من الصعوبات على مر السنين . كانت ذكرى تعرضه للمضايقات من قبل اصدقائه الخريجين أكبر صدمة له . لكن في هذا اليوم ، كان قادرًا على التغلب على هذه الصدمة تمامًا ، مما أدى إلى أن يكون وجود يونغ وو أكثر إستقرارًا ونضجًا من الناحية النفسية .
“مهلا ، كيم آه يونغ . هل أنت متأكدة من أن يونغ وو قادم؟”
سيارة العدد المحدود بقيمة 800 مليون وون! كان لي جون هو يشاهد الكثير من السيارات الأجنبية أثناء عمله في محطة الوقود ، لكنه لم ير سيارة من هذا المستوى .
سخرت منه آه يونغ ، “لست متأكدة . لا أعرف إن كان بإمكانه القدوم لأنك قررت هذا المكان.”
“هيوووك؟”
كان مطعم الحديقة خارج المدينة . أي شخص بدون سيارة خاصة يجب أن يأخذ سيارة أجرة للوصول إلى هنا . كان من المشكوك فيه إذا كان يونغ وو الذي يعاني من الديون يمكن أن يتحمل رسوم سيارات الأجرة .
كانت المرأة الوحيدة في قائمة أفضل 10 فى قائمة التصنيف العالمي . كانت تعتبر الأمل الأخير للكوريين ، الذين كانوا لاعبين حتى قبل نصف قرن . كانت تعتبر أيضا واحدة من أفضل الجمال في الشرق والغرب . هيمنت ليس فقط محلياً ، ولكن علي الصعيد الدولي أيضاً ، وكانت في الرتبة الثالثة على قائمة أكثر 100 شخص مؤثر في العالم .
بدأ لي جون هو ، الذي اختار مكان الإجتماع هذا عن عمد ، يشعر ببعض الندم .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على أي حال ، هذا جيد . يونغ وو يحبني … ليس لديه أي خبرة في المواعدة ، لذلك سيكون من السهل القبض عليه ، ثم سيتم تقرير حياتي . حسنا ، سأجعله رجلي”.
“هذا الرجل المخزي … هو لا يستطيع حتى تحمل سيارة أجره؟”
لم يتمكن من مقاومة لعنة عميل أو الإعتداء عليه عند العمل في متجر صغير أو في صالة ألعاب الفيديو التي عمل بها . ثم كان عليه أن يدفع ايجار منزله . أصيب فخره بشدة عندما كان يعمل في محطة وقود . كان مغطى بالنفط ، على عكس أقرانه . بالإضافة إلى ذلك ، كان غاضباً كلما رأى شباناً أو نساء في سيارات أجنبية . كان العمل أسوأ . الناس الذين عملوا معه في العمل كانوا خاسرين في منتصف العمر لم يكونوا يتوقعون الكثير من حياتهم .
في تلك اللحظة .
سيارة العدد المحدود بقيمة 800 مليون وون! كان لي جون هو يشاهد الكثير من السيارات الأجنبية أثناء عمله في محطة الوقود ، لكنه لم ير سيارة من هذا المستوى .
“رائع!!إنظر هناك!!!”
في تلك اللحظة ، تقلصت عيون جون هو بشكل كامل من النظر في عيون يونغ وو . كان ذلك بسبب ظهور رجل ومض من خلال عقله . المريض النفسي في خوذة الجمجمة الذي ضربهم في وادي كيسان! كان المظهر في عيون يونغ وو مثل ذاك المريض النفسي الذي حطم مؤخرا نقابة العملاق في ونستون .
بدأ الخريجون في إثارة ضجة عندما نظروا إلى النافذة . كما نظر كلا من لي جون هو وكيم آه يونغ إلى النافذة . لقد رأوا سيارة سوداء تدخل في موقف السيارات .
“لماذا أنت مجنون هكذا؟ إنظر إلى كل الكلمات والأفعال التي قمت بها ضدّي . هل لديك أي فكرة عن مدى غضبي؟”
“(13)!!!!”
“هل هذا ساعده؟”
سيارة العدد المحدود بقيمة 800 مليون وون! كان لي جون هو يشاهد الكثير من السيارات الأجنبية أثناء عمله في محطة الوقود ، لكنه لم ير سيارة من هذا المستوى .
دخل يونغ وو أخيرا المطعم . كان يونغ وو يعلم بالفعل أن الخريجين في المطعم قد شهدوا المشهد في الخارج ، لذلك كان يلوح على مهل .
‘القرف! هناك مثل هؤلاء الأوباش في كل مكان أذهب إليه!’
من بينهم ، كانت يورا خاصة جداً .
هزّ لي جون هو رأسه من فكرة أن سيارة الطراز (13) ستكون سيارة سيد شاب لشركة من الجيل الثاني ، في حين أن كيم آه يونغ كان لديها قلوب في عينيها .
لن يساعد يونغ وو المعتاد أي شخص دون أي فوائد . لكن الآن كان إستثناء . كان فضوليًا لأن المرأة التي طلبت المساعدة كانت جمالًا بارزاً ، حتى من بعيد .
“سيتم تعيين حياتي إذا إستطعت الزواج من رجل مع سيارة من هذا القبيل . متى يمكنني إيجاد رجل مثل هذا؟”
لن يساعد يونغ وو المعتاد أي شخص دون أي فوائد . لكن الآن كان إستثناء . كان فضوليًا لأن المرأة التي طلبت المساعدة كانت جمالًا بارزاً ، حتى من بعيد .
توقفت السيارة على الجانب من موقف السيارات . صدم الجميع عندما رأوا الشخص الذي نزل من مقعد السائق كان شين يونغ وو!
سيكون من الصعب للغاية على يونغ وو الذهاب إلى مكان التجمع اليوم إذا لم يكن قد سدد ديونه و إشترى سيارة . لم يكن لديه أي أصدقاء لإقتراض سيارة ، ولا يمكنه إستخدام وسائل النقل العام . لذلك ، كان عليه أن يأخذ سيارة أجرة .
“ماذا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بلغ إرتباك وقلق يونغ وو الي الذروة . كان قد عانى بالفعل من قسوة ساحرة الدم يورا بالفعل . لم يكن يعرف مذا يفعل .
وقف لي جون هو وصرخ . كيف أتى شين يونغ وو ، الخاسر ذو الديون ، في سيارة فاخرة؟
“رائع!!إنظر هناك!!!”
“لا يمكن!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “على أي حال ، هذا جيد . يونغ وو يحبني … ليس لديه أي خبرة في المواعدة ، لذلك سيكون من السهل القبض عليه ، ثم سيتم تقرير حياتي . حسنا ، سأجعله رجلي”.
كان من الواضح أنه سرقها . فكر لي جون هو وجميع الخريجين في ذلك .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لا ، هذا لا يمكن أن يكون . هذه ليست مانهوا … إنها مجرد مصادفة.”
لكن فكرت آه يونغ بشكل مختلف . سدد ديونه وحصل على وظيفة … لم تكن كذبة؟ ولكن ما مدى جودة عمله الذي يستطيع من خلاله شراء سيارة كهذه؟
كان دماغ آه يونغ يدور بسرعة .
لكن فكرت آه يونغ بشكل مختلف . سدد ديونه وحصل على وظيفة … لم تكن كذبة؟ ولكن ما مدى جودة عمله الذي يستطيع من خلاله شراء سيارة كهذه؟
“على أي حال ، هذا جيد . يونغ وو يحبني … ليس لديه أي خبرة في المواعدة ، لذلك سيكون من السهل القبض عليه ، ثم سيتم تقرير حياتي . حسنا ، سأجعله رجلي”.
كان مطعم الحديقة خارج المدينة . أي شخص بدون سيارة خاصة يجب أن يأخذ سيارة أجرة للوصول إلى هنا . كان من المشكوك فيه إذا كان يونغ وو الذي يعاني من الديون يمكن أن يتحمل رسوم سيارات الأجرة .
في تلك اللحظة ، نزلت امرأة من مقعد الراكب . أصبحت آه يونغ يائسة في اللحظة التي رأت فيها جمال المرأة . من ناحية أخرى ، كان لى جون هو والخريجين الآخرين يبصقون ما بداخل فمهم .
“هل نجح يونغ وو في إغواء يورا؟ هل دفعت يورا ديونه و إشترت له تلك السيارة؟”
“بفـفـت!!”
إستمر لي جون هو بالشرب وهو يتخيل أسوأ حالة . لم يستطع النوم دون الكحول .
“ما هذا؟”
‘ربما…’ إفترض يونغ وو الأسوأ . “أنها كلفت محققاً ليتعقبني والحصول على الإنتقام؟”
لماذا كانوا مصدومين للغاية؟ كان ذلك بسبب هوية المرأة في مقعد الراكب . كانت يورا . يمكن التعرف على جمالها حتى من على مسافة . كان هناك هالة حولها . كان هذا قول مناسب لوصف جمالها .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يارا؟”
“كيف حدث هذا؟”
‘اللعنة! إذا كنت لعبت بدون قيد أو شرط ساتسفاي بدلاً من العمل ، هل يمكن أن أكون مثل يونغ وو؟’
لا أحد يستطيع فهم هذا الوضع . بينما كان الجميع مرتبكًا ، تراجعت يورا وقبلت يونغ وو . بعد فترة ، ظهرت سيارة ليموزين كبيرة وأخذت يورا بعيدا .
لن يساعد يونغ وو المعتاد أي شخص دون أي فوائد . لكن الآن كان إستثناء . كان فضوليًا لأن المرأة التي طلبت المساعدة كانت جمالًا بارزاً ، حتى من بعيد .
“هـ .. هذا المشهد؟”
“ما هذا؟”
في نظر الآخرين ، بدا الأمر وكأن يورا تركت السيارة بعد الإستمتاع ببعض الحكايات مع يونغ وو . مخيلة الخريجين أصدقاء يونغ وو ركضت كالخيول فى البرايا الواسعة و الغابة الشاسعة .
“رائع!!إنظر هناك!!!”
“هل نجح يونغ وو في إغواء يورا؟ هل دفعت يورا ديونه و إشترت له تلك السيارة؟”
كانت المرأة ترتدي الجينز وقميصا أبيض وسترة سوداء فوقها . كما كانت ترتدي نظارة شمسية كبيرة ، لذلك كان من الصعب فهم مظهرها من بعيد . لكنه كان مقتنعا بأنها كانت الجمال ذو النسب المثالية والبشرة البيضاء . أراد التحقق منها من قرب . هذه الغريزة لا يمكن قمعها .
“كيف كان على إتصال مع امرأة مثل يورا؟ العوالم التي يعيشون فيها مختلفة تمامًا ، لذا لا يوجد مكان يمكنهم الإلتقاء به . لا ربما… هل يونغ وو في الواقع سيد شاب من منزل غني؟ هل يتظاهر يونغ وو بأنه طالب ثانوي عادي وطالب جامعي له دين؟
“هل يمكن أن… يونغ وو قد قام بتشكيل علاقة مع يورا بسبب ساتسفاي”
“هل يمكن أن… يونغ وو قد قام بتشكيل علاقة مع يورا بسبب ساتسفاي”
كان الخريجون الآخرون في وضع مماثل . قد يكون جون هو في أسوأ وضع ، لكنهم كانوا قلقين بشأن مستقبلهم . كانوا يريدون لقاء يونغ وو .
‘نعم فعلا . لم يكن وقت لعب يونغ وو سهلاً . إلتقى يورا في ساتسفاي ، تطورت علاقتهم إلى عشاق وهذا إنتقل إلى الواقع”
من المؤكد أن هذا النمو سيكون عونا كبيرا له عند اللعب في المستقبل .
‘اللعنة! إذا كنت لعبت بدون قيد أو شرط ساتسفاي بدلاً من العمل ، هل يمكن أن أكون مثل يونغ وو؟’
لم تتحسن لهجته العنيفة حتي بعد تخرجه من المدرسة الثانوية والذهاب إلى الجيش والجامعة . قبل أن يعرف ذلك ، كان يبلغ من العمر 27 عامًا ولا يزال غير قادر على التكيف مع المجتمع ، ويغير صفاته تلك .
دخل يونغ وو أخيرا المطعم . كان يونغ وو يعلم بالفعل أن الخريجين في المطعم قد شهدوا المشهد في الخارج ، لذلك كان يلوح على مهل .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاش جون هو حياة كانت هي نفسها تقريبا منذ عامين . كان لا يزال يتجول في وظائف . كان بالفعل في أواخر العشرينات من عمره . قريبا سيكون في عمر الـ 30 سنة . بدلاً من توفير المال ، لم يتمكن من العثور على عمل مناسب .
“مرحباً شباب هل أنتم بخير؟”
كان دماغ آه يونغ يدور بسرعة .
“…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان لي جون هو مذهولا . شين يونغ وو كان يسحق و يسخر منه من قبله منذ أيام الدراسه ، والآن كان يطلب منهم أن يشربوا معاً!
كان هذا يونغ وو؟ كان ينظر ويتصرف بتصرف مختلف تماما عن ذي قبل . لم يستطع أحد التحدث إلى يونغ وو الذي جلس إلى جانبهم من قبل . نظروا إليه فقط . شين يونغ وو عقد كأسً من النبيذ في يده ، و مدّ كأسً آخر للي جون هو .
“أيها الوغد! لا أعرف ما الذي حدث ولكن لا تتظاهر بأنك من النخبة! سأقتلك!”
“ألم يطول الأمر؟.”
لي جون هو قاطعه و نهض من مقعده . ثم أمسك بياقة يونغ وو .
“إيه؟ نعم. نعم فعلا…”
“لقد تم دفع ديوني”.
كان لي جون هو مذهولا . شين يونغ وو كان يسحق و يسخر منه من قبله منذ أيام الدراسه ، والآن كان يطلب منهم أن يشربوا معاً!
بعد أن أصبح سليل باجما ، كان لديه صراع مع يورا خلال مهمة دوران . فشل في المهمة بسبب تدخل يورا وكتب تعليقات سيئة عنها على شبكة الإنترنت لحل الضغينة بينهما .
“لم أكن أرغب في رؤية هذا …”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لاحظ جون هو هوية يونغ وو وتراجع . جون هو ، الرجل المجنون الذي لا يمكن السيطرة عليه ، تراجع مثل الكلب . كان من الصعب أن يفكر . و لكن بالنسبة إلي الخريجين ، شعروا وكأن يونغ وو شخص مختلف عن ذي قبل .
الغضب بدأ يفور داخل قلب جون هو . يونغ وو أفرغ له كأس من الزجاجه وقال له “أوى جون هو هيا ، تناول مشروبًا . لكن كيف حالك هذه الأيام؟ مازلتِ لم تحل عادتك في عض أظافرك؟ أنت تتقدم في السن ، لذا يجب عليك إيقافها . أليس هذا صحيحً؟”
كان يونغ وو في عجلة من أمره . أراد أن يلتقي أصدقائه الخريجين على وجه السرعة لأنه لم يعد مديوناً . “إنظر إلى (13) . أنا ناجح لا يمكنك تجاهلي أو الإساءة لي بعد الآن.” هذا ما أراد قوله . أراد الإنتقام من الكيفية التي ضحكوا بها وكيف تجاهلوه على مر السنين .
لي جون هو قاطعه و نهض من مقعده . ثم أمسك بياقة يونغ وو .
والأن .
“أيها الوغد! لا أعرف ما الذي حدث ولكن لا تتظاهر بأنك من النخبة! سأقتلك!”
“…”
في الماضي ، سيكون يونغ وو غاضبًا وخائفًا . لكن الآن كان مختلفا . كان رجلاً . على وجه الخصوص ، بالنسبة للذكور البالغين ، أصبحت قدرات السلطة والثقة . أولئك الذين لديهم القدرة لن يتراجعوا بسهولة في أي موقف .
والأن .
“لماذا أنت مجنون هكذا؟ إنظر إلى كل الكلمات والأفعال التي قمت بها ضدّي . هل لديك أي فكرة عن مدى غضبي؟”
سيكون من الصعب للغاية على يونغ وو الذهاب إلى مكان التجمع اليوم إذا لم يكن قد سدد ديونه و إشترى سيارة . لم يكن لديه أي أصدقاء لإقتراض سيارة ، ولا يمكنه إستخدام وسائل النقل العام . لذلك ، كان عليه أن يأخذ سيارة أجرة .
“…!”
لماذا كانوا مصدومين للغاية؟ كان ذلك بسبب هوية المرأة في مقعد الراكب . كانت يورا . يمكن التعرف على جمالها حتى من على مسافة . كان هناك هالة حولها . كان هذا قول مناسب لوصف جمالها .
في تلك اللحظة ، تقلصت عيون جون هو بشكل كامل من النظر في عيون يونغ وو . كان ذلك بسبب ظهور رجل ومض من خلال عقله . المريض النفسي في خوذة الجمجمة الذي ضربهم في وادي كيسان! كان المظهر في عيون يونغ وو مثل ذاك المريض النفسي الذي حطم مؤخرا نقابة العملاق في ونستون .
في تلك اللحظة ، نزلت امرأة من مقعد الراكب . أصبحت آه يونغ يائسة في اللحظة التي رأت فيها جمال المرأة . من ناحية أخرى ، كان لى جون هو والخريجين الآخرين يبصقون ما بداخل فمهم .
‘هل هذا ممكن؟ هو ذلك الوغد؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عمل لي جون هو في المكتبة , و أعمال البناء ، والمتجر ، ومحطة الوقود وهلم جرا ، حتى أدرك يوم ما فجأة .
لاحظ جون هو هوية يونغ وو وتراجع . جون هو ، الرجل المجنون الذي لا يمكن السيطرة عليه ، تراجع مثل الكلب . كان من الصعب أن يفكر . و لكن بالنسبة إلي الخريجين ، شعروا وكأن يونغ وو شخص مختلف عن ذي قبل .
لن يساعد يونغ وو المعتاد أي شخص دون أي فوائد . لكن الآن كان إستثناء . كان فضوليًا لأن المرأة التي طلبت المساعدة كانت جمالًا بارزاً ، حتى من بعيد .
ثم بدأ يونغ وو يضحك .
سخرت منه آه يونغ ، “لست متأكدة . لا أعرف إن كان بإمكانه القدوم لأنك قررت هذا المكان.”
“هذا النبيذ طعمه جيد . ماذا تفعل؟ لما لا تشرب؟
لي جون هو قاطعه و نهض من مقعده . ثم أمسك بياقة يونغ وو .
عانى يونغ وو العديد من الصعوبات على مر السنين . كانت ذكرى تعرضه للمضايقات من قبل اصدقائه الخريجين أكبر صدمة له . لكن في هذا اليوم ، كان قادرًا على التغلب على هذه الصدمة تمامًا ، مما أدى إلى أن يكون وجود يونغ وو أكثر إستقرارًا ونضجًا من الناحية النفسية .
“نعم.”
من المؤكد أن هذا النمو سيكون عونا كبيرا له عند اللعب في المستقبل .
“هل أنا على الأقل أفضل منه؟”
***
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘هل لهذا معنى؟ بغض النظر عن مدى صغر حجم كوريا الجنوبية ، كيف يمكن حدوث مثل هذه المصادفة؟’
“هل هذا ساعده؟”
الغضب بدأ يفور داخل قلب جون هو . يونغ وو أفرغ له كأس من الزجاجه وقال له “أوى جون هو هيا ، تناول مشروبًا . لكن كيف حالك هذه الأيام؟ مازلتِ لم تحل عادتك في عض أظافرك؟ أنت تتقدم في السن ، لذا يجب عليك إيقافها . أليس هذا صحيحً؟”
قبل فترة وجيزة ، نزلت يورا من السيارة وضيقت المسافة إلى يونغ وو للتخلص من قطعة من الغبار في شعره . جعلت زاوية الرؤية من المطعم تبدو وكأنها قبلة .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يمكن ليونغ وو أن يرفض .
إبتسمت يورا وهي تتذكر المساعدة التي تلقتها من شين يونغ وو في معبد ياتان في الماضي .
لماذا كانوا مصدومين للغاية؟ كان ذلك بسبب هوية المرأة في مقعد الراكب . كانت يورا . يمكن التعرف على جمالها حتى من على مسافة . كان هناك هالة حولها . كان هذا قول مناسب لوصف جمالها .
“لقد تم دفع ديوني”.
“ماذا؟”
أنجزت يورا العديد من المفاخر بقوتها الخاصة . أرادت التخلص من الذاكرة الضعيفة لتلقي المساعدة من شخص آخر . وهكذا ، واصلت الإنتباه إلى جريد وبعد إجراء تحقيق أخير ، قررت أن بإمكانها سداد الدين بهذا الشكل .
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قادرا على التخلص من كل مخاوفه عندما إلتقى شين يونغ وو في تجمع الخريجين . لأول مرة منذ وقت طويل ، رأى شخصًا تحته . على الأقل لي جون هو لم يكن مديوناً . لكن شين يونغ وو كان لديه دين كبير وكان مهووسا بالألعاب .
ترجمة : HEMAtaku
لكن فكرت آه يونغ بشكل مختلف . سدد ديونه وحصل على وظيفة … لم تكن كذبة؟ ولكن ما مدى جودة عمله الذي يستطيع من خلاله شراء سيارة كهذه؟
تدقيق : إبراهيم
عانى يونغ وو العديد من الصعوبات على مر السنين . كانت ذكرى تعرضه للمضايقات من قبل اصدقائه الخريجين أكبر صدمة له . لكن في هذا اليوم ، كان قادرًا على التغلب على هذه الصدمة تمامًا ، مما أدى إلى أن يكون وجود يونغ وو أكثر إستقرارًا ونضجًا من الناحية النفسية .
‘لكن… لماذا يقع مكان الإجتماع على مشارف المدينة؟ لا يمكن الوصول إليه بوسائل النقل العامة ، لذلك يصعب على أي شخص بدون سيارة الوصول . هل كانوا يستهدفونني؟’
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات