Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 138

الوصول

الوصول

[ منظور آرثر ليوين ]

لم أكن اقصد أن يسمعها ، لكن يبدو أن ستانارد فهم ذلك عندما أومأ برأسه بشكل هادف.

 

لقد فاجأتني قليلا قوة وحش المانا هذا ، لكن حقيقة أنه كان قادرًا على التحدث عقليا مع أختي يعني أن بوو كان وحشا رفيع المستوى.

عندما دخلت إلى الخيمة البيضاء الكبيرة ، سحبني الجد فيريون على الفور إلى عناق.

وافق والدي ضاحكا لنفسه.

 

أومأت برأسي ثم وجهت نظرتي إلى صديقة طفولتي الصامتة ثم تحدثت “هل لطالما كان حس الفكاهة لديه …ثقيلا؟”

“اللعنة عليك يا فتى! لماذا لم تخبرني أنك عدت؟ ”

“بعد رؤية هذه اعترف الصانع جايدن أخيرا من أين حصل على الفكرة العبقرية لما يسمى بالمحرك البخاري الذي كان فخوراً به”

 

في حين أن عينيها الداكنتين لا تزالان تشعان ببرائة ، فإن نظرتها المدروسة نحوي تضمنت نضجا عميقا.

خفف قبضته علي وأمسك بي من مسافة ذراع لإلقاء نظرة أفضل.

 

 

 

“سررت برؤيتك مرة أخرى جدي.” التفت لأرى الأزوراس المقنع. “الدير.”

 

 

ضحكت ثم اومأت سيلفي برأسها قليلاً رداً على ذلك.

“آرثر ، السيدة سيلفي”

 

 

قالت سيلفي بخجل “تحتاج السيدة إلى سر أو سرين”.

رحب مرة أخرى. “لقد تغيرت الكثر من الأمور في كلاكما.”

 

 

 

“أنا بالتأكيد آمل ذلك”

اخرجت تيسيا تنهيدة مهزومة ” ان تشق طريقك من المعارك باستخدام قوتك الخاصة”.

 

اخرجت تيسيا تنهيدة مهزومة ” ان تشق طريقك من المعارك باستخدام قوتك الخاصة”.

ضحكت ثم اومأت سيلفي برأسها قليلاً رداً على ذلك.

” لكن ما مدى سوء هذه المعركة الرئيسية على أي حال؟” سألت وأنا أحول نظرتي بين قادة هذه الحرب.

 

 

“كيف عرفت أنني وصلت إلى هنا بهذه السرعة؟”.

ابتسمت أمي. “على الرغم من أنني يجب أن أقول ، فقد نما بوو بسرعة كبيرة خلال العامين الماضيين.”

 

 

“تلقى اللورد ألدير رسالة من اللورد ويندسوم ، قال إنك تم إرسالك إلى هنا في مكان ما لذا جئت على الفور.”

 

 

حدق بشراسة مع العلامات البيضاء فوق عينيه التي تشكل تعبير يشبه العبوس.

“أعتقد أنه تم إرسالك إلى حيث كانت تتمركز تيسيا ، أخبرني هل كان هذا من فعل رين؟ ” تحدث ألدير لكن في صوته كانت هناك نبرة مسلية.

كما لو أن حجرا ازيح من جسدي ، غمرتني موجة من السعادة والراحة عندما سمعتها.

 

 

أومأت برأسي ثم وجهت نظرتي إلى صديقة طفولتي الصامتة ثم تحدثت “هل لطالما كان حس الفكاهة لديه …ثقيلا؟”

“كيف عرفت أنني وصلت إلى هنا بهذه السرعة؟”.

 

 

“لطالما اعتبر رين نفسه غريب الأطوار على الرغم من موقفه اللامبالي في كثير من الأحيان ” اعترف الأزوراس.

كنت أعرف أن وحش المانا هذا ليس عدوًا لكنني لم أدرك أنه ينتمي إلى عائلتي.

 

 

قالت تيسيا وهي تهز رأسها ، “لقد تفاجأت برؤيته عندما كنا نتوقع محاربة متحول”.

“هل هذا سيء؟”

 

 

“بلى ، بمجرد وصولي ، هاجمني حشد من الوحوش المانا ، لم يكن لدينا الوقت حتى لالتقاط أنفاسنا إلا بعد أن قتلناهم جميعا ، ” تنهدت وأنا أداعب سيلفي.

 

 

 

“لكن ماذا عن الباب؟ عندما وصلنا إلى مكان الحادث وجدنا وحوش المانا قد ماتت بالفعل خارج الغرفة التي كنت فيها” سألت تيسيا.

حدقت في أختي بشكل مصدوم مع مخلب الدب الذي لا يزال يترفع على ذراعي.

 

 

كنت أعلم أنها كانت تشعر بالفضول حيال العديد من الأشياء منذ وصولي ، لكن يمكنني أن أقول من خلال وصول ألدير و فيريون أننا كنا نمتلك وقتا قصيرا.

 

 

لقد فوجئت بالعلاقة بين الاثنين ، لم أتوقع أبدًا أن يأخذ الأزوراس تيسيا تحت جناحه ، لكني احتفظت بهذه الأفكار لنفسي. (م.م كلنا يبشه ارثر)

“ليس الآن طفل- تيسيا ” عدّل فيريون ووضع يده على كتف حفيدته.

 

 

“بوو أراد فقط معرفة ما إذا كنت قويًا كما أخبرته ، إنه تنافسي بعض الشيء من هذا الجانب “هزت كتفيها بينما كافح وحشها لتحرير نفسه من قبضتي. “بوو سيء!”

“هناك أشياء يجب أن أناقشها مع آرثر ، وهذا ليس المكان المناسب للقيام بذلك.”

“ماذا هنالك؟” سأل فيريون بفارغ الصبر.

 

 

“سنغادر؟” ردت تيسيا وهي تنقل نظرتها بين جدها والدير.

“تلقى اللورد ألدير رسالة من اللورد ويندسوم ، قال إنك تم إرسالك إلى هنا في مكان ما لذا جئت على الفور.”

 

 

هز الأزوراس رأسه. “ليس أنت تيسيا ، عليك البقاء هنا”. (م.م انا ادعم قرار توقيع عارضة لطردها من الرواية!”

 

 

 

“ماذا؟ لقد وصل آرثر إلى هنا قبل بضع ساعات وأنت تأخذه بالفعل؟ ” ردت تيسيا مع الخوف واضح في عينيها. (._..)

“هل هناك شيء مهم ؟” تسائل فريون “لقد كنت هادئا للغاية.”

 

” بوو الخاص بك؟ ؟”

تحدثت “تيس ، لا تقلق سأعود بعد الحصول على المعلومات “.

“هل هذا سيء؟”

 

 

“علاوة على ذلك لديك فريق للاعتناء به ، مع إزالة هذا الدانجون ، أنا متأكد من أن الجميع سيغادرون قريبا من هنا ، لديك معارك خاصة بك وانت مسؤولة عنها ، أليس كذلك؟ ، ايضا هذا ما اتفقنا عليه عندما سمحت لك بالمشاركة في هذه الحرب”. تحدث فيريون.

“كيف عرفت أنني وصلت إلى هنا بهذه السرعة؟”.

 

 

“نعم.”

 

 

 

اخرجت تيسيا تنهيدة مهزومة ” ان تشق طريقك من المعارك باستخدام قوتك الخاصة”.

 

 

تحدث الجندي على عجل هو لا يزال يحاول التقاط أنفاسه.

تمكنت عمليا من رؤية ذيل صديقة طفولتي غير الموجود وهو يتدلى من الحزن على هذه الأخبار ، لكنني كنت أعرف أن كل ما اراد فيريون إخباري به هو شيء مهم.

أومأت برأسي غير قادر على النظر إلى والدتي خوفا من أن أبكي أيضا.

 

كل خطوة بطيئة اتخذتها نحوي جعلت الضغط في حلقي يكبر.

“إذن فلنخرج على الفور ، تيسيا لقد أصبحت أقوى خلال الأشهر القليلة الماضية ، من المؤكد أن المعارك التي مررت بها جعلتك جيدة بما فيه الكفاية “، أشار ألدير وأعطاها إيماءة بالموافقة. (م.م اين فخر الأزوراس!)

“اعتقدت-”

 

،تلعثمت لقدفوجئت بأفعالهم.

“شكرا لك سيدي.” غطت تيسيا رأسها لكن تعبيرها المر لم يتغير.

رفع مخلبه العملاق ثم ارجحه نحوي.

 

فجأة ، أمسكت والدتي بيدي بإحكام ثم قربتهما منها.

لقد فوجئت بالعلاقة بين الاثنين ، لم أتوقع أبدًا أن يأخذ الأزوراس تيسيا تحت جناحه ، لكني احتفظت بهذه الأفكار لنفسي. (م.م كلنا يبشه ارثر)

“أود منك أن تحلل الامر فقط بناء على ما قلناه لك حتى الآن” قال ألدير بنبرة توحي بأنه كان يختبرني.

 

 

أعطت تيسيا انحناءة سريعة لجدها وسيدها قبل الخروج من الخيمة ، وبينما كانت ترفع غطاء القماش نظرت إلي مرة أخرى بنظرة تحمل عددا لا يحصى من المشاعر.

 

 

همست بينما سقطت قطرات من الدموع على أيدينا.

ابتسمت وهي تغادر “سأراك قريبًا”.

“نحن فقط؟”

 

على الرغم من شبهها ، فقد تغيرت أختي بالتأكيد خلال السنوات القليلة الماضية.

“هل نرحل اذن؟” وأكد الدير.

ابتسمت ابتسامة عريضة “يمكنني الاعتناء به بنفسي” ثم مدتت يدي لملاعبة وحشي.

 

نظر كل من فيريون و ألدير إلى الوراء ، ومن الواضح أنهما فضوليان بشأن ما كنت أنا ووحشي نتناقشه.

بإيماءة منا خرجنا من الخيمة أيضا.

 

 

“حسنًا بما أننا جميعا هنا ، فلنخرج” ، تحدث فيريون بابتسامة.

في الخارج ، قبل أن أخطو إلى بوابة النقل عن بعد التي استحضرها ألدير ، وضعت عيني مع زميل تيسيا في الفريق ، ستانارد وتمتمت إليه لرعاية تيسيا من أجلي.

 

 

 

لم أكن اقصد أن يسمعها ، لكن يبدو أن ستانارد فهم ذلك عندما أومأ برأسه بشكل هادف.

أجاب فيريون مباشرة ، “لقد فعل والدك ، لكن ، أخبرته أن يكبح نفسه حتى تعود أو حتى تكبر إلينور قليلا ، كان مصرا على المساعدة لكنني قدمت حجة قوية “.

 

 

استغرق الأمر منا بضع دقائق بعد عبور البوابة للوصول إلى القلعة العائمة التي أنشأها المجلس كقاعدته ، والسبب هو أن القلعة الطائرة تتحرك باستمرار لأميال فوق الأرض دون نمط محدد أو وجهة.

 

 

 

بعد أن توضح محيطنا المشوه ، لاحظت أننا وصلنا داخل غرفة صغيرة بلا نوافذ مع مجموعة من الابواب الحديدية المزدوجة.

 

 

 

“لماذا لم تتحدثي إلى تيس مرة أخرى هناك؟” سألت وحشي وهي تسير بجواري.

مع استمرار فيريون في شرح حالة الحرب والكثير حول الاستراتيجيات التي تم تنفيذها للحفاظ على سلامة المواطنين ، استمعت بصمت وأنا أحدق في وحشي الذي كان يستمع إليه أيضا.

 

 

قالت سيلفي بخجل “تحتاج السيدة إلى سر أو سرين”.

أومأ العجوز برأسه ” ممم ، سأريك أين تتواجد لاحق ، لكنني متأكد من أن هناك عددا قليلا من الأشياء الأخرى التي ستجذب فضولك.”

 

 

“أوه ، أنت سيدة الآن؟” هززت رأسي ، في وقت ما على مدار العامين الماضيين ، اكتسب وحشي القدرة على التحدث بحرية ولكن لسبب ما اختارت عدم التحدث إلا إذا كان ذلك معي.

 

 

“تعال هنا يا بني!” ركض والدي وحاصرنيولفني بإحكام بين ذراعيه.

“سأفاجئ تيسيا به في المرة القادمة ” أجابت ضاحكة على نفسها.

 

 

 

نظر كل من فيريون و ألدير إلى الوراء ، ومن الواضح أنهما فضوليان بشأن ما كنت أنا ووحشي نتناقشه.

قال الدير بنبرة جادة. ” إن عائلتك تعيش هنا في الوقت الحالي ، حيث اعتقدت أن ذلك سيكون في مصلحتك.”

 

 

لم يكن الحديث هو القدرة الوحيدة التي اكتسبتها سيلفي خلال تدريبها ، ولكن بسبب صغر سنها قضت معظم الوقت في تقوية جسدها حتى لا تنفد قدراتها من المانا والأثير.

 

 

” لكن ما مدى سوء هذه المعركة الرئيسية على أي حال؟” سألت وأنا أحول نظرتي بين قادة هذه الحرب.

علمها اللورد إندراث شخصيا كيفية تقوية جسدها ، وهو ما كان فريدا بالنسبة لجنس الأزوراس من التنانين.

مع استمرار فيريون في شرح حالة الحرب والكثير حول الاستراتيجيات التي تم تنفيذها للحفاظ على سلامة المواطنين ، استمعت بصمت وأنا أحدق في وحشي الذي كان يستمع إليه أيضا.

 

بإيماءة منا خرجنا من الخيمة أيضا.

على ما يبدو واجه جميع الأطفال الصغار تقريبا خطر عدم قدرة أجسامهم على تحمل قدراتهم الفطرية.

 

 

 

“حسنًا بما أننا جميعا هنا ، فلنخرج” ، تحدث فيريون بابتسامة.

 

 

 

عند الإشارة الى حارس الباب ، تحركت الأبواب الحديدية الكبيرة مع صدى انطفاء آلية القفل.

 

 

 

ملأ صزت المعدن ضد الجدار أذني عندما ظهر مخرج معدني سميك من المركز.

 

 

 

كنت أتوقع وجود حارس أو اثنين على الجانب الآخر من الأبواب ، لكن بدلاً من ذلك كان هناك دب مظلم كبير.

 

 

“أعطني بعض الوقت”

حدق بشراسة مع العلامات البيضاء فوق عينيه التي تشكل تعبير يشبه العبوس.

“بلى ، بمجرد وصولي ، هاجمني حشد من الوحوش المانا ، لم يكن لدينا الوقت حتى لالتقاط أنفاسنا إلا بعد أن قتلناهم جميعا ، ” تنهدت وأنا أداعب سيلفي.

 

تحدث الجندي على عجل هو لا يزال يحاول التقاط أنفاسه.

كان يبلغ ارتفاعه حوالي ثلاثة أمتار ورجلاه الخلفيتان متجذرتان في الأرض وصدره مكشوف ليكشف عن خصلة من الفراء الأبيض أسفل رقبته مباشرة.

 

 

سحب الأزوراس الغطاء الذي كان يغطي معظم وجهه ليكشف عن عينه الأرجوانية المتوهجة في وسط جبهته ثم نظر أولاً إلى فيريون وأومأ إليه.

على الرغم من عيونه الغاضبة ، إلا أن أسنانه المكشوفة أعطت انطباعا عن إبتسامة ما مع صفان من الخناجر البيضاء تبرز من فمه بشكل خشن.

لجزء من الثانية ظننت أن الدب هو الذي تحدث لكن إيلي أختي الصغيرة ظهرت من خلف الوحش بابتسامة حمقاء على وجهها غير الناضج.

 

“إنها ليس ديكاثيوس ، إذا كان هذا ما تتساءل عنه”.

“أخي!” صرخ صوت لطيف.

لم يكن الحديث هو القدرة الوحيدة التي اكتسبتها سيلفي خلال تدريبها ، ولكن بسبب صغر سنها قضت معظم الوقت في تقوية جسدها حتى لا تنفد قدراتها من المانا والأثير.

 

 

لجزء من الثانية ظننت أن الدب هو الذي تحدث لكن إيلي أختي الصغيرة ظهرت من خلف الوحش بابتسامة حمقاء على وجهها غير الناضج.

“ما هذا؟” رفعت جبيني.

 

 

على الرغم من شبهها ، فقد تغيرت أختي بالتأكيد خلال السنوات القليلة الماضية.

 

 

أومأت برأسي ثم عدت إلى عائلتي.

إمتد شعرها البني الفاتح بحرية على كتفيها بدلا من تسريحة أسلاك التوصيل المضفرة التي كانت تمتلكها عندما كانت أصغر سناً.

 

 

“أوه ، أنت سيدة الآن؟” هززت رأسي ، في وقت ما على مدار العامين الماضيين ، اكتسب وحشي القدرة على التحدث بحرية ولكن لسبب ما اختارت عدم التحدث إلا إذا كان ذلك معي.

في حين أن عينيها الداكنتين لا تزالان تشعان ببرائة ، فإن نظرتها المدروسة نحوي تضمنت نضجا عميقا.

كنت أعلم أنها كانت تشعر بالفضول حيال العديد من الأشياء منذ وصولي ، لكن يمكنني أن أقول من خلال وصول ألدير و فيريون أننا كنا نمتلك وقتا قصيرا.

 

هززت رأسي “كنت سأفعل نفس الشيء.”

“إيلي!” اخذت أختي في حضن وهي تلف ذراعيها حول رقبتي وتتأرجح حولي.

عندما أفرجت والدتي عن قبضتها عن يدي قمت بتطهير حلقي وألقيت نظرة قوية أخرى على وحش المانا العملاق.

 

بعد أن توضح محيطنا المشوه ، لاحظت أننا وصلنا داخل غرفة صغيرة بلا نوافذ مع مجموعة من الابواب الحديدية المزدوجة.

“آرثر!” نادى صوت آخر من الأصوات لدهشتي كان والدي.

“بوو أراد فقط معرفة ما إذا كنت قويًا كما أخبرته ، إنه تنافسي بعض الشيء من هذا الجانب “هزت كتفيها بينما كافح وحشها لتحرير نفسه من قبضتي. “بوو سيء!”

 

 

بعد أن أنزلتها ، التفت إلى والدي.

 

 

 

وقفت ساكنا وبشكل متوتر ، لقد منعتني مشاعر الشك والندم من عناق والديّ ، لم أكن أعرف كيف أحييهم بعد آخر مرة انفصلنا فيها.

بعد أن توضح محيطنا المشوه ، لاحظت أننا وصلنا داخل غرفة صغيرة بلا نوافذ مع مجموعة من الابواب الحديدية المزدوجة.

 

 

“تعال هنا يا بني!” ركض والدي وحاصرنيولفني بإحكام بين ذراعيه.

تحدث فيريون بصوت قاتم. “كانت تلك سفينة صنعتها ألاكريا باستخدام تصميمك”.

 

كنت أعرف أن وحش المانا هذا ليس عدوًا لكنني لم أدرك أنه ينتمي إلى عائلتي.

“أنا لا أفهم”

 

 

 

،تلعثمت لقدفوجئت بأفعالهم.

“بلى ، بمجرد وصولي ، هاجمني حشد من الوحوش المانا ، لم يكن لدينا الوقت حتى لالتقاط أنفاسنا إلا بعد أن قتلناهم جميعا ، ” تنهدت وأنا أداعب سيلفي.

 

 

“اعتقدت-”

“سأتحدث إليكم قريبًا يا رفاق ، حسنًا؟”

 

 

“إعتقدت ماذا؟”

“سينثيا حاليا في حالة من النوم الذاتي للتغلب على آثار اللعنة التي تفعلت من خلال الكشف عن معلومات حول ألاكريا.”

 

 

قاطعني والدي. “لمجرد أن لديك ذكريات عن وجود سابق لديك فيمكنك التوقف عن كونك ابني؟”

 

 

 

ضحكت عندما سمح لي والدي بالذهاب.

 

 

ابتسمت وهي تغادر “سأراك قريبًا”.

اقتربت أمي ، التي كانت على بعد بضعة أقدام بقلق.

هز الأزوراس رأسه. “ليس أنت تيسيا ، عليك البقاء هنا”. (م.م انا ادعم قرار توقيع عارضة لطردها من الرواية!”

 

“نعم ، حسنًا ، تيسيا طموحة وقد تدربت بجد من أجل المساهمة في هذه الحرب … “تلاشى صوت فيريون في النهاية.

لقد عاد ذهني إلى الوراء إلى الكيفية التي حاولت يائسة أن تنكر فيها كل شيء ، وفقدت ما لدي من ثقة قليلة في أن أحيي والدتي.

 

 

 

كل خطوة بطيئة اتخذتها نحوي جعلت الضغط في حلقي يكبر.

تحدث الجندي على عجل هو لا يزال يحاول التقاط أنفاسه.

 

 

نظرت إلى الأسفل حيث كانت قدميها على بعد بوصات فقط من قدمي ، حتى انا لم أستطع أن أنظر في عينيها.

 

 

 

فجأة ، أمسكت والدتي بيدي بإحكام ثم قربتهما منها.

 

 

أطلق بوو شخيرا ساخطًا على كلماتي.

“أعطني بعض الوقت”

 

 

همست بينما سقطت قطرات من الدموع على أيدينا.

رفع مخلبه العملاق ثم ارجحه نحوي.

 

” صحيح ، شكرا لك”

“أنا أحاول ، انا حقا ، فقط أعطني بعض الوقت.”

كل خطوة بطيئة اتخذتها نحوي جعلت الضغط في حلقي يكبر.

 

 

كما لو أن حجرا ازيح من جسدي ، غمرتني موجة من السعادة والراحة عندما سمعتها.

“إذن فلنخرج على الفور ، تيسيا لقد أصبحت أقوى خلال الأشهر القليلة الماضية ، من المؤكد أن المعارك التي مررت بها جعلتك جيدة بما فيه الكفاية “، أشار ألدير وأعطاها إيماءة بالموافقة. (م.م اين فخر الأزوراس!)

 

 

“بالطبع”

 

 

 

أومأت برأسي غير قادر على النظر إلى والدتي خوفا من أن أبكي أيضا.

كررت بعدم تصديق ، بالنظر إلى أختي وإلى فيريون و ألدير.

 

 

“أخي! أخي!” صرخت أختي وهي تحمل سيلفي بين ذراعيها.

 

 

لقد فاجأتني قليلا قوة وحش المانا هذا ، لكن حقيقة أنه كان قادرًا على التحدث عقليا مع أختي يعني أن بوو كان وحشا رفيع المستوى.

“قل مرحبا لبو الخاص بي!”

 

 

أمسكت بمعصم الوحش وسحبته إلى أسفل مع مستوى عيناي.

عندما أفرجت والدتي عن قبضتها عن يدي قمت بتطهير حلقي وألقيت نظرة قوية أخرى على وحش المانا العملاق.

 

 

“هل هذا سيء؟”

” بوو الخاص بك؟ ؟”

 

 

كما لو أن حجرا ازيح من جسدي ، غمرتني موجة من السعادة والراحة عندما سمعتها.

كررت بعدم تصديق ، بالنظر إلى أختي وإلى فيريون و ألدير.

“أنا بالتأكيد آمل ذلك”

 

“لقد تم رؤيتهم أيها القائد ، إنهم …. يقتربون من الساحل الغربي “.

كنت أعرف أن وحش المانا هذا ليس عدوًا لكنني لم أدرك أنه ينتمي إلى عائلتي.

“لذا لقد أعطى ويندسوم هذا الحيوان المحشو العملاق لأختي لكن فماذا يمكنها أن تفعله به؟ ، تركبه للمعركة؟”

 

 

“نعم!” اومأت برأسها. “بوو ، قل مرحباً لأخي!”

 

 

“نعم.”

تشابكت نظرات بوو ونظرتي لثانية حتى ابتسم لي وحش المانا.

 

 

 

رفع مخلبه العملاق ثم ارجحه نحوي.

 

 

“نعم!” اومأت برأسها. “بوو ، قل مرحباً لأخي!”

رفعت ذراعي على الفور ودفعت المانا إلى جسدي.

“ما هذا؟” رفعت جبيني.

 

 

لكن بشبب بقوة هجوم بو تشققت الأرض تحت قدمي.

 

 

 

حدقت في أختي بشكل مصدوم مع مخلب الدب الذي لا يزال يترفع على ذراعي.

 

 

“لكن ماذا عن الباب؟ عندما وصلنا إلى مكان الحادث وجدنا وحوش المانا قد ماتت بالفعل خارج الغرفة التي كنت فيها” سألت تيسيا.

“أرى أن بو لديه مزاج جيد.”

“قل مرحبا لبو الخاص بي!”

 

 

أمسكت بمعصم الوحش وسحبته إلى أسفل مع مستوى عيناي.

 

 

 

“بوو أراد فقط معرفة ما إذا كنت قويًا كما أخبرته ، إنه تنافسي بعض الشيء من هذا الجانب “هزت كتفيها بينما كافح وحشها لتحرير نفسه من قبضتي. “بوو سيء!”

،تلعثمت لقدفوجئت بأفعالهم.

 

كنا نحن الثلاثة فقط داخل منطقة الاجتماعات المزينة بشكل لطيف إلى حد ما ، لذا كان هناك عدد كبير من الكراسي الفارغة موزعة على مسافات طويلة.

“انتظر. إيلي ، يمكنك التحدث إلى هذا الوحش؟ هل أنت متعاقدة معه؟ ”

“بوو أراد فقط معرفة ما إذا كنت قويًا كما أخبرته ، إنه تنافسي بعض الشيء من هذا الجانب “هزت كتفيها بينما كافح وحشها لتحرير نفسه من قبضتي. “بوو سيء!”

 

أومأ العجوز برأسه ” ممم ، سأريك أين تتواجد لاحق ، لكنني متأكد من أن هناك عددا قليلا من الأشياء الأخرى التي ستجذب فضولك.”

لقد فاجأتني قليلا قوة وحش المانا هذا ، لكن حقيقة أنه كان قادرًا على التحدث عقليا مع أختي يعني أن بوو كان وحشا رفيع المستوى.

أومأت برأسي غير قادر على النظر إلى والدتي خوفا من أن أبكي أيضا.

 

 

“اللورد ويندسوم لم يذكر هذا؟”

“لكن ، ما زلت تقلق على سلامتها أكثر من أي شيء آخر ” انتهيت الحديث من أجله.

 

إمتد شعرها البني الفاتح بحرية على كتفيها بدلا من تسريحة أسلاك التوصيل المضفرة التي كانت تمتلكها عندما كانت أصغر سناً.

سأل فيريون من الخلف.

 

 

“هناك أشياء يجب أن أناقشها مع آرثر ، وهذا ليس المكان المناسب للقيام بذلك.”

“لقد أعطى وحش المانا هذا لعائلتك كهدية قبل مغادرتكم إلى أفيوتس.”

“تلقى اللورد ألدير رسالة من اللورد ويندسوم ، قال إنك تم إرسالك إلى هنا في مكان ما لذا جئت على الفور.”

 

“لكن هذا مريب.”

“لا لم يذكر شيئًا من هذا القبيل”

عند الإشارة الى حارس الباب ، تحركت الأبواب الحديدية الكبيرة مع صدى انطفاء آلية القفل.

 

نظرت إلى الصور مرة أخرى ، محاول إقناع نفسي بعدم قبول ما اكتشفه عقلي بالفعل.

هززت رأسي وأنا لا أزال في حالة ذهول في تحول الأحداث.

 

 

“هل تريد مني أن أضربه من أجلك؟”

“لذا لقد أعطى ويندسوم هذا الحيوان المحشو العملاق لأختي لكن فماذا يمكنها أن تفعله به؟ ، تركبه للمعركة؟”

“أخي!” صرخ صوت لطيف.

 

ضحكت عندما سمح لي والدي بالذهاب.

أطلق بوو شخيرا ساخطًا على كلماتي.

كان من المقلق بعض الشيء الاعتقاد بأنهم قد يتعرضون للخطر ، ولكن يبدو أن عائلة هيلستيا بقيت في الغالب في الخلفية ولم تتورط أبدًا في أي مكان قريب من مكان المعارك الحقيقية.

 

قالت سيلفي بخجل “تحتاج السيدة إلى سر أو سرين”.

“نعم ، لقد وصفتك بالدبدوب” أجبته وما زلت ممسكا بمخلبه.

 

 

 

“لا ، لقد كان مجرد طفل عندما أعطاه لنا ويندسوم”

اقتربت أمي ، التي كانت على بعد بضعة أقدام بقلق.

 

 

ابتسمت أمي. “على الرغم من أنني يجب أن أقول ، فقد نما بوو بسرعة كبيرة خلال العامين الماضيين.”

 

 

 

وافق والدي ضاحكا لنفسه.

نظرت إلى الصور مرة أخرى ، محاول إقناع نفسي بعدم قبول ما اكتشفه عقلي بالفعل.

 

“لكن هذا مريب.”

“حسنًا ، أنا متأكد من أنك ترغب في البقاء مع أسرتك آرثر ، ولكن دعونا نقوم بتأجيل هذا لبعد حديثنا”

أجاب فيريون مباشرة ، “لقد فعل والدك ، لكن ، أخبرته أن يكبح نفسه حتى تعود أو حتى تكبر إلينور قليلا ، كان مصرا على المساعدة لكنني قدمت حجة قوية “.

 

 

قال الدير بنبرة جادة. ” إن عائلتك تعيش هنا في الوقت الحالي ، حيث اعتقدت أن ذلك سيكون في مصلحتك.”

 

 

كنت أعلم أنها كانت تشعر بالفضول حيال العديد من الأشياء منذ وصولي ، لكن يمكنني أن أقول من خلال وصول ألدير و فيريون أننا كنا نمتلك وقتا قصيرا.

” صحيح ، شكرا لك”

 

 

“انتظر. إيلي ، يمكنك التحدث إلى هذا الوحش؟ هل أنت متعاقدة معه؟ ”

أومأت برأسي ثم عدت إلى عائلتي.

ارتجف صوت الجندي في خوف غير عقلاني.

 

“حسنًا ، أنا متأكد من أنك ترغب في البقاء مع أسرتك آرثر ، ولكن دعونا نقوم بتأجيل هذا لبعد حديثنا”

“سأتحدث إليكم قريبًا يا رفاق ، حسنًا؟”

 

 

 

عانقت الجميع باستثناء بوو واتبعت فيريون والدير عبر الممر الضيق إلى غرفة الاجتماعات.

 

 

 

هرولت سيلفي خلفي ، وألقت نظرة أخرى على بوو.

وافق والدي ضاحكا لنفسه.

 

 

“هل تريد مني أن أضربه من أجلك؟”

“ماذا هنالك؟” سأل فيريون بفارغ الصبر.

 

 

ابتسمت ابتسامة عريضة “يمكنني الاعتناء به بنفسي” ثم مدتت يدي لملاعبة وحشي.

 

 

“لقد أعطى وحش المانا هذا لعائلتك كهدية قبل مغادرتكم إلى أفيوتس.”

عندما وصلنا إلى داخل الغرفة المحروسة ، جلسنا حول طاولة دائرية كبيرة.

 

 

“تلقى اللورد ألدير رسالة من اللورد ويندسوم ، قال إنك تم إرسالك إلى هنا في مكان ما لذا جئت على الفور.”

كنا نحن الثلاثة فقط داخل منطقة الاجتماعات المزينة بشكل لطيف إلى حد ما ، لذا كان هناك عدد كبير من الكراسي الفارغة موزعة على مسافات طويلة.

 

 

ابتسمت ابتسامة عريضة “يمكنني الاعتناء به بنفسي” ثم مدتت يدي لملاعبة وحشي.

“نحن فقط؟”

ابتسمت أمي. “على الرغم من أنني يجب أن أقول ، فقد نما بوو بسرعة كبيرة خلال العامين الماضيين.”

 

 

لقد نظرت حولي. “وماذا عن الملوك والملكات والرماح؟ اعتقدت أنني على الأقل سأرى المديرة غودسكي هنا “.

حدقت في أختي بشكل مصدوم مع مخلب الدب الذي لا يزال يترفع على ذراعي.

 

أومأت برأسي غير قادر على النظر إلى والدتي خوفا من أن أبكي أيضا.

سحب الأزوراس الغطاء الذي كان يغطي معظم وجهه ليكشف عن عينه الأرجوانية المتوهجة في وسط جبهته ثم نظر أولاً إلى فيريون وأومأ إليه.

وقفت ساكنا وبشكل متوتر ، لقد منعتني مشاعر الشك والندم من عناق والديّ ، لم أكن أعرف كيف أحييهم بعد آخر مرة انفصلنا فيها.

 

 

عندما استدار جد تيس نحوي ، لاحظت كيف بدا متعبا ومثقلًا مقارنة بما كان عليه قبل الحرب.

تحدث فيريون بصوت قاتم. “كانت تلك سفينة صنعتها ألاكريا باستخدام تصميمك”.

 

كان يبلغ ارتفاعه حوالي ثلاثة أمتار ورجلاه الخلفيتان متجذرتان في الأرض وصدره مكشوف ليكشف عن خصلة من الفراء الأبيض أسفل رقبته مباشرة.

“سينثيا حاليا في حالة من النوم الذاتي للتغلب على آثار اللعنة التي تفعلت من خلال الكشف عن معلومات حول ألاكريا.”

لم يكن الحديث هو القدرة الوحيدة التي اكتسبتها سيلفي خلال تدريبها ، ولكن بسبب صغر سنها قضت معظم الوقت في تقوية جسدها حتى لا تنفد قدراتها من المانا والأثير.

 

 

“هل هذا سيء؟”

ابتسمت وهي تغادر “سأراك قريبًا”.

 

 

صرخت بشكل مصدوم ، لقد كان التقرير الذي عرضه لي ويندسوم يذكر حالة المديرة غدوسكي ولكن ليس لدرجة كونها في حالة غيبوبة.

لقد عاد ذهني إلى الوراء إلى الكيفية التي حاولت يائسة أن تنكر فيها كل شيء ، وفقدت ما لدي من ثقة قليلة في أن أحيي والدتي.

 

“بلى ، بمجرد وصولي ، هاجمني حشد من الوحوش المانا ، لم يكن لدينا الوقت حتى لالتقاط أنفاسنا إلا بعد أن قتلناهم جميعا ، ” تنهدت وأنا أداعب سيلفي.

أومأ العجوز برأسه ” ممم ، سأريك أين تتواجد لاحق ، لكنني متأكد من أن هناك عددا قليلا من الأشياء الأخرى التي ستجذب فضولك.”

 

 

“لذا يبدو أن هذا الخطاب بأكمله الذي قدمته لها بشأن الذهاب إلى المعركة الرئيسية كان مجرد وسيلة لتوفير بعض الوقت؟”

أومأت برأسي رداً بينما كنت جمعت جميع الأسئلة التي تدور في ذهني.

 

 

 

مقابل كل سؤال طرحته على قادة هذه الحرب كانوا قد أجابوا بصبر.

عانقت الجميع باستثناء بوو واتبعت فيريون والدير عبر الممر الضيق إلى غرفة الاجتماعات.

 

وافق والدي ضاحكا لنفسه.

علمت أنه بينما كانت عائلتي محتجزة هنا للحماية انتقلت عائلة هيلستيا إلى مكان آخر.

 

 

لقد فاجأتني قليلا قوة وحش المانا هذا ، لكن حقيقة أنه كان قادرًا على التحدث عقليا مع أختي يعني أن بوو كان وحشا رفيع المستوى.

كان فينسنت يستخدم موارده في التجارة لمساعدة نهضة الحرب.

كنا نحن الثلاثة فقط داخل منطقة الاجتماعات المزينة بشكل لطيف إلى حد ما ، لذا كان هناك عدد كبير من الكراسي الفارغة موزعة على مسافات طويلة.

 

“أعطني بعض الوقت”

كان من المقلق بعض الشيء الاعتقاد بأنهم قد يتعرضون للخطر ، ولكن يبدو أن عائلة هيلستيا بقيت في الغالب في الخلفية ولم تتورط أبدًا في أي مكان قريب من مكان المعارك الحقيقية.

 

 

 

أما بالنسبة للملك وملكة سابين السابقين ، فقد كان الاثنان يأتيان إلى القلعة بين الحين والآخر ، لكنهما كانا يقضيان بالفعل معظم وقتهما في مملكة دارف ، على أمل كسب ولاء الأقزام لهذه الحرب ، بينما قام كورتيس وكاثلين جلايدر بما فعله تيس انضموا أو كونوا فريقا للحصول على بعض الخبرة في معارك حقيقية من أجل المشاركة في الحرب الفعلية.

أمسكت بمعصم الوحش وسحبته إلى أسفل مع مستوى عيناي.

 

“القائد ، اللورد!”

“هل فكر والدي أو والدتي في القتال في الحرب أيضًا؟”.

 

 

 

أجاب فيريون مباشرة ، “لقد فعل والدك ، لكن ، أخبرته أن يكبح نفسه حتى تعود أو حتى تكبر إلينور قليلا ، كان مصرا على المساعدة لكنني قدمت حجة قوية “.

“آرثر ، السيدة سيلفي”

 

 

“شكرا جزيلا ، لا أستطيع أن أتخيل إذا كان والدي قد مات في الحرب بينما لم أكن هنا ” تنهدت.

كنت أعرف أن وحش المانا هذا ليس عدوًا لكنني لم أدرك أنه ينتمي إلى عائلتي.

 

“أخي!” صرخ صوت لطيف.

مع استمرار فيريون في شرح حالة الحرب والكثير حول الاستراتيجيات التي تم تنفيذها للحفاظ على سلامة المواطنين ، استمعت بصمت وأنا أحدق في وحشي الذي كان يستمع إليه أيضا.

أمسكت بمعصم الوحش وسحبته إلى أسفل مع مستوى عيناي.

 

 

“هل هناك شيء مهم ؟” تسائل فريون “لقد كنت هادئا للغاية.”

ابتسمت أمي. “على الرغم من أنني يجب أن أقول ، فقد نما بوو بسرعة كبيرة خلال العامين الماضيين.”

 

تمكنت عمليا من رؤية ذيل صديقة طفولتي غير الموجود وهو يتدلى من الحزن على هذه الأخبار ، لكنني كنت أعرف أن كل ما اراد فيريون إخباري به هو شيء مهم.

“لا شيء ، على الرغم من أنني متلهف بعض الشيء لسماع السبب الذي اتيتم بي لأجله يا رفاق طوال الطريق إلى هنا ، وايضا لانكم ترغبون إبقاء تيس في حالة جهل بشأن كل شيء لذا فأنا أعلم أنكم لم تجلبوني إلى هنا فقط حتى أتمكن من مقابلة عائلتي “.

لجزء من الثانية ظننت أن الدب هو الذي تحدث لكن إيلي أختي الصغيرة ظهرت من خلف الوحش بابتسامة حمقاء على وجهها غير الناضج.

 

إمتد شعرها البني الفاتح بحرية على كتفيها بدلا من تسريحة أسلاك التوصيل المضفرة التي كانت تمتلكها عندما كانت أصغر سناً.

“نعم ، حسنًا ، تيسيا طموحة وقد تدربت بجد من أجل المساهمة في هذه الحرب … “تلاشى صوت فيريون في النهاية.

لقد نظرت حولي. “وماذا عن الملوك والملكات والرماح؟ اعتقدت أنني على الأقل سأرى المديرة غودسكي هنا “.

 

 

“لكن ، ما زلت تقلق على سلامتها أكثر من أي شيء آخر ” انتهيت الحديث من أجله.

كررت بعدم تصديق ، بالنظر إلى أختي وإلى فيريون و ألدير.

 

“لطالما اعتبر رين نفسه غريب الأطوار على الرغم من موقفه اللامبالي في كثير من الأحيان ” اعترف الأزوراس.

“لذا يبدو أن هذا الخطاب بأكمله الذي قدمته لها بشأن الذهاب إلى المعركة الرئيسية كان مجرد وسيلة لتوفير بعض الوقت؟”

 

 

“لقد أعطى وحش المانا هذا لعائلتك كهدية قبل مغادرتكم إلى أفيوتس.”

تنهد فيريون ثم أومأ برأسه. “هل يمكنك إلقاء اللوم علي؟”

عندما أفرجت والدتي عن قبضتها عن يدي قمت بتطهير حلقي وألقيت نظرة قوية أخرى على وحش المانا العملاق.

 

 

هززت رأسي “كنت سأفعل نفس الشيء.”

هرولت سيلفي خلفي ، وألقت نظرة أخرى على بوو.

 

 

” لكن ما مدى سوء هذه المعركة الرئيسية على أي حال؟” سألت وأنا أحول نظرتي بين قادة هذه الحرب.

عندما وصلنا إلى داخل الغرفة المحروسة ، جلسنا حول طاولة دائرية كبيرة.

 

 

“اعتبارًا من الآن ، تدور المعركة الرئيسية على الحائط حيث تم بناء حصن يمتد عبر جبال الكبرى ، لم يتمكن أي جندي أو متحول من ألاكريا من مغادرة تلال الوحوش حتى الآن بفضل خط الدفاع “. على الرغم من الأخبار السارة إلا فيريون اخرج نفسا عميقا.

“ليس الآن طفل- تيسيا ” عدّل فيريون ووضع يده على كتف حفيدته.

 

ضحكت عندما سمح لي والدي بالذهاب.

“أود منك أن تحلل الامر فقط بناء على ما قلناه لك حتى الآن” قال ألدير بنبرة توحي بأنه كان يختبرني.

 

 

كما لو أن حجرا ازيح من جسدي ، غمرتني موجة من السعادة والراحة عندما سمعتها.

فكرت للحظة. “دعني أرى ما إذا كنت محقا ، من خلال ما رايته حتى الآن ، يبدو أن خطة جيش ألاكريا تتمثل في إصابة بعض زعماء وحوش المانا بطريقة ما حتى يتمكنوا من السيطرة على حشد الوحوش لقيادة الجاحفل الخاصة بهم للقتال من أجلهم جنبا إلى جنب مع السحرة في ألاكريا الذين يستخدمون بوابات نقل خفية أقامها الجواسيس لتعزيز قوة جنودهم هنا في ديكاثين مما يشكل قوة قتالية خطيرة جدا “.

أومأت برأسي ثم وجهت نظرتي إلى صديقة طفولتي الصامتة ثم تحدثت “هل لطالما كان حس الفكاهة لديه …ثقيلا؟”

 

كما لو أن حجرا ازيح من جسدي ، غمرتني موجة من السعادة والراحة عندما سمعتها.

“صحيح” ، اعترف الدير.

 

 

كانت صورة لسفينة مهجورة ، من خلال هيكلها وإطارها ، كنت متأكدا من أنني رأيت شيئا كهذا من قبل.

“لكن هذا مريب.”

“هل نرحل اذن؟” وأكد الدير.

 

خفف قبضته علي وأمسك بي من مسافة ذراع لإلقاء نظرة أفضل.

لقد درست وجوه ألدير و فيريون. “أعني ، أفهم أن تلال الوحوش هي المنطقة المثالية بالنسبة لهم للبدأ خاصة إذا كان لديهم عدد قليل من وحوش المانا من الفئة S أو فئة SS تحت سيطرتهم ، ولكن يبدو هذا واضحً جدا ، إذا لم يتمكن أي منهم من اجتياز هذا الدفاع ، فهذا يعني إما أن جانبنا أقوى بكثير أو أنهم يقاتلون لكسب بعض الوقت ، وبالنظر إلى وجهك فيريون سأقول إنه الأخير “.

صرخت بشكل مصدوم ، لقد كان التقرير الذي عرضه لي ويندسوم يذكر حالة المديرة غدوسكي ولكن ليس لدرجة كونها في حالة غيبوبة.

 

 

“الأدلة التي ظهرت منذ وقت ليس ببعيد أكدت شكوكنا”

 

 

على الرغم من عيونه الغاضبة ، إلا أن أسنانه المكشوفة أعطت انطباعا عن إبتسامة ما مع صفان من الخناجر البيضاء تبرز من فمه بشكل خشن.

وافق فيريون مع ونبرة متعاطفة في صوته. “الآن آرثر. لا يمكنني جعلك تلوم نفسك على ما أنا على وشك إخبارك به “.

“إذن فلنخرج على الفور ، تيسيا لقد أصبحت أقوى خلال الأشهر القليلة الماضية ، من المؤكد أن المعارك التي مررت بها جعلتك جيدة بما فيه الكفاية “، أشار ألدير وأعطاها إيماءة بالموافقة. (م.م اين فخر الأزوراس!)

 

 

“ما هذا؟” رفعت جبيني.

بعد أن توضح محيطنا المشوه ، لاحظت أننا وصلنا داخل غرفة صغيرة بلا نوافذ مع مجموعة من الابواب الحديدية المزدوجة.

 

فكرت للحظة. “دعني أرى ما إذا كنت محقا ، من خلال ما رايته حتى الآن ، يبدو أن خطة جيش ألاكريا تتمثل في إصابة بعض زعماء وحوش المانا بطريقة ما حتى يتمكنوا من السيطرة على حشد الوحوش لقيادة الجاحفل الخاصة بهم للقتال من أجلهم جنبا إلى جنب مع السحرة في ألاكريا الذين يستخدمون بوابات نقل خفية أقامها الجواسيس لتعزيز قوة جنودهم هنا في ديكاثين مما يشكل قوة قتالية خطيرة جدا “.

سحب ألدير شيئًا من أسفل الطاولة ووضعه نحوي.

 

 

 

كانت صورة لسفينة مهجورة ، من خلال هيكلها وإطارها ، كنت متأكدا من أنني رأيت شيئا كهذا من قبل.

“شكرا جزيلا ، لا أستطيع أن أتخيل إذا كان والدي قد مات في الحرب بينما لم أكن هنا ” تنهدت.

 

“إنها ليس ديكاثيوس ، إذا كان هذا ما تتساءل عنه”.

“إنها ليس ديكاثيوس ، إذا كان هذا ما تتساءل عنه”.

 

 

“نعم ، حسنًا ، تيسيا طموحة وقد تدربت بجد من أجل المساهمة في هذه الحرب … “تلاشى صوت فيريون في النهاية.

“بعد رؤية هذه اعترف الصانع جايدن أخيرا من أين حصل على الفكرة العبقرية لما يسمى بالمحرك البخاري الذي كان فخوراً به”

 

 

عندما وصلنا إلى داخل الغرفة المحروسة ، جلسنا حول طاولة دائرية كبيرة.

نظرت إلى الصور مرة أخرى ، محاول إقناع نفسي بعدم قبول ما اكتشفه عقلي بالفعل.

“سأتحدث إليكم قريبًا يا رفاق ، حسنًا؟”

 

 

تحدث فيريون بصوت قاتم. “كانت تلك سفينة صنعتها ألاكريا باستخدام تصميمك”.

 

 

هز الأزوراس رأسه. “ليس أنت تيسيا ، عليك البقاء هنا”. (م.م انا ادعم قرار توقيع عارضة لطردها من الرواية!”

قبل أن أتيحت لي الفرصة للرد انفتح الباب الخشبي الداكن المؤدي إلى غرفة الاجتماعات فجأة بينما كان جندي مدرع يمشي بشكل متعثر في الغرفة.

كنا نحن الثلاثة فقط داخل منطقة الاجتماعات المزينة بشكل لطيف إلى حد ما ، لذا كان هناك عدد كبير من الكراسي الفارغة موزعة على مسافات طويلة.

 

 

“القائد ، اللورد!”

 

 

 

تحدث الجندي على عجل هو لا يزال يحاول التقاط أنفاسه.

قالت سيلفي بخجل “تحتاج السيدة إلى سر أو سرين”.

 

هززت رأسي “كنت سأفعل نفس الشيء.”

“ماذا هنالك؟” سأل فيريون بفارغ الصبر.

“نعم!” اومأت برأسها. “بوو ، قل مرحباً لأخي!”

 

 

“لقد تم رؤيتهم أيها القائد ، إنهم …. يقتربون من الساحل الغربي “.

 

 

” صحيح ، شكرا لك”

ارتجف صوت الجندي في خوف غير عقلاني.

 

 

“لذا يبدو أن هذا الخطاب بأكمله الذي قدمته لها بشأن الذهاب إلى المعركة الرئيسية كان مجرد وسيلة لتوفير بعض الوقت؟”

“إنها السفن.”

 

 

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

ملوك الروايات

تحديث التعليقات وصل!

حدّث التطبيق واستمتع بالميزات الجديدة

حدّثنا التطبيق بميزات جديدة كثيرة! نظام تعليقات، تنبيهات فصول، بحث بالتصنيفات، وأكثر. حدّث التطبيق الآن لتستمتع بكل هذا.
الجديد في التحديث:
نظام تعليقات جديد متوافق مع الموقع
تنبيهات الفصول الجديدة والتعليقات
البحث عن طريق التصنيفات
إضافة وضع الفشيخ في إعدادات القراءة
خيارات تخصيص جديدة وتحسينات في الواجهة
إصلاح بعض المشاكل العامة
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط