تزايد العداء 2
الفصل 292 تزايد العداء 2
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما خرجت فريا وفلوريا من القاعة ، كانا في خضم محادثة حية حول بعض الأساليب التي استخدمتاها مؤخراً. كان وجهيهما مبللَين بالعرق ، والذي مسحتاه بمنشفة على عنقيهما.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما خرجت فريا وفلوريا من القاعة ، كانا في خضم محادثة حية حول بعض الأساليب التي استخدمتاها مؤخراً. كان وجهيهما مبللَين بالعرق ، والذي مسحتاه بمنشفة على عنقيهما.
انتقدت ميريم ديستار قبضتها على مسند ذراع كرسيها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قصدت الشفاء ، أيها الأبله!” صرخت على الرغم من أن ليث كان بالفعل بعيداً جداً.
“حسناً. إذا كانوا يريدون الحرب ، فلهم الحرب. طفح الكيل مع الحيل والمخططات. سأقوم بكل الاستعدادات اللازمة لاعتقال وحجر جميع موظفي الأكاديمية حتى يتم العثور على الخونة.”
“بالتأكيد. سأذهب لزيارة يوريال في هذه الأثناء. اتصلي بي عندما تكونين جاهزة. ليس هناك استعجال.” مسح قطرة من العرق تتدفق على خدها بإبهامه. شفيت جميع الكدمات على جسدها ، وتوقفت عضلاتها ومفاصلها عن إيلامها.
“هذا… سيكون له عواقب وخيمة على سمعة الأكاديمية والطلاب!” تلعثم لينخوس في حيرة. “سيتم تعليق الصفوف وتأخير الامتحانات. ناهيك عن أننا لم نستعد بعد لهجوم بالكور القادم!”
“ليس فظيعاً بقدر موت المزيد من الطلاب ، لينخوس.” أدركت الماركيزة مخاوفه ، لكنها تمكنت من رؤية الصورة الأكبر.
“بالتأكيد. هذا غير محتمل.” اختلفت تعويذة الكشف عن مصفوفة ليوريال معه.
“يمكن إعادة بناء السمعة ، وينطبق الشيء نفسه على الأكاديمية. لكن الموتى لا يتمتعون بمثل هذا الرفاهية. لا أريد المزيد من الطلاب الذين يتعرضون لخطر المسرحيات السياسية ، ولا أريد أن تعاني غريفون البيضاء من التخريب مثل العام الماضي.”
بينما شرحت لمن فشلوا أخطائهم ، كان للآخرين حرية المغادرة. بفضل الخريطة الموجودة في مجال سولوس ، عرف ليث دائماً أقصر طريق إلى وجهته بينما سمحت له حواسه بتجنب الاصطدامات في الجو مع الطلاب الآخرين.
“تخلص من بعض أكثر أعضاء فريقك عديمي الفائدة. سأقوم باستبدالهم بضباط ، بعضهم متخفٍ ، والبعض الآخر لا. لدينا ميزة يفتقر إليها خصمنا: نحن من نصنع قواعد هذه اللعبة.”
“هناك العديد من التسجيلات لمصفوفات مستحيلة مثل هذه ، وكلها تركها مشعوذي الماضي. وهي تستخدم فقط كمواد تدريبية للإلقاء المتعدد ، رغم ذلك. ليس لها استخدام عملي ولا تعتبر أكثر من خدع سحرية.”
‘في هذه المرحلة ، لا يمكننا الوثوق بأحد. ولا حتى الأساتذة. نحن محاطون بالأعداء.’ فكرت سولوس بحسرة.
افتتح لينخوس بوابة اعوجاج في مكتبه ، مما سمح للماركيزة بالوصول مباشرة إلى قصرها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘يا الآلهة ، أنا أكره كم هي على حق.’ أمسك لينخوس رأسه بين يديه في حالة يأس. كل آماله ومُثُله كانت تحطم الواحدة تلو الأخرى ضد قسوة الواقع.
“بالتأكيد. هذا غير محتمل.” اختلفت تعويذة الكشف عن مصفوفة ليوريال معه.
‘في هذه المرحلة ، لا يمكنني الوثوق بأحد. ولا حتى دائرتي الداخلية. أنا وحيد تماماً ، محاط بالأعداء!’ ضرب رأسه بالمكتب ، مدركاً مدى انحراف قلب الإنسان.
افتتح لينخوس بوابة اعوجاج في مكتبه ، مما سمح للماركيزة بالوصول مباشرة إلى قصرها.
***
كما استخدم ليث التجسيم لتقوم سولوس بفحص الطلاب بحثاً عن العناصر الغامضة. كان يشتبه في أن هناك المزيد من المتورطين في التسمم الذين لم يتمكن لينخوس من اكتشافهم.
‘في هذه المرحلة ، لا يمكننا الوثوق بأحد. ولا حتى الأساتذة. نحن محاطون بالأعداء.’ فكرت سولوس بحسرة.
في موغار ، تطور الشباب في الغالب خلال عامهم الثالث عشر. بعد ذلك ، يمكن أن تكون هناك تعديلات صغيرة حتى السادس عشر. كان هذا هو الحد الذي توقف بعده الجسم عن النمو.
‘بلى. لم يتغير شيء.’ هز ليث كتفيه.’ الحيلة هي إبقاء أعيننا مفتوحة على مصراعيها وأردافنا مغلقة بإحكام ، لذلك لا أحد يراقبنا من الخلف.’
“ما زلت بحاجة إلى ساعة لأجعل نفسي حسنة المظهر.” جذبت فلوريا لنفسها نظرات بغيضة. معظم فتيات السنة الخامسة يكرهن شجاعتها. كيف تمكنت هذه الفتاة ذات المظهر البسيط من تحديد موعد مع مرتدي الدبوس كان لغزاً لهنّ.
أقلع ليث ، وحلق بسرعة كسر الرقبة نحو قاعة تدريب الفارس الساحر. منذ أن أعطت وانيمير للطلاب محاولة واحدة في الترابط ، انتهى صف الحدادة قبل أن يرن الجرس.
بينما شرحت لمن فشلوا أخطائهم ، كان للآخرين حرية المغادرة. بفضل الخريطة الموجودة في مجال سولوس ، عرف ليث دائماً أقصر طريق إلى وجهته بينما سمحت له حواسه بتجنب الاصطدامات في الجو مع الطلاب الآخرين.
‘في هذه المرحلة ، لا يمكننا الوثوق بأحد. ولا حتى الأساتذة. نحن محاطون بالأعداء.’ فكرت سولوس بحسرة.
“هل يمكنك التحقق مما إذا كانت هذه مصفوفة؟” سأل ليث بعد تجسيد شكل سداسي ذهبي صغير بين يديه.
عندما خرجت فريا وفلوريا من القاعة ، كانا في خضم محادثة حية حول بعض الأساليب التي استخدمتاها مؤخراً. كان وجهيهما مبللَين بالعرق ، والذي مسحتاه بمنشفة على عنقيهما.
كان لدى جميع الطلاب نظرة مرهقة. كان لدى معظمهم كدمات واضحة على الجلد المكشوف ، خاصة على الذراعين. كانت التخصصات القتالية تتطلب جهداً بدنياً وعقلياً ، وغالباً ما تنطوي على الضرب عند أدنى خطأ.
“مرحباً بنات.” جذب ليث لنفسه نظرات بغيضة. معظم الأولاد يكرهون شجاعته منذ السنة الرابعة. على الرغم من كونه أصغر منهم بثلاث سنوات ، إلا أن طوله البالغ 1.66 متر (5’5 بوصة) كان أطول بالفعل وبلياقة بدنية أفضل منهم.
“بالتأكيد. هذا غير محتمل.” اختلفت تعويذة الكشف عن مصفوفة ليوريال معه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في موغار ، تطور الشباب في الغالب خلال عامهم الثالث عشر. بعد ذلك ، يمكن أن تكون هناك تعديلات صغيرة حتى السادس عشر. كان هذا هو الحد الذي توقف بعده الجسم عن النمو.
تفاجأ يوريال بسرور لرؤية ليث أيضاً. كان من النادر أن يطلب مشورة يوريال أو مساعدته ، مما جعله سعيداً بصنع الجميل.
“حقاً؟ أعني بالتأكيد.” ردت بابتسامة مبهرة من الأذن إلى الأذن.
كانوا يأملون جميعاً في أن يصبحوا قوات النخبة ، ورغم أن طول القامة لم يكن ضرورياً ، فقد ساعد ذلك بالتأكيد. لا يمكنهم إلا أن يحسدوا هذا النوع من الوحوش الذي سينمو إليه ليث.
‘في هذه المرحلة ، لا يمكنني الوثوق بأحد. ولا حتى دائرتي الداخلية. أنا وحيد تماماً ، محاط بالأعداء!’ ضرب رأسه بالمكتب ، مدركاً مدى انحراف قلب الإنسان.
“مرحباً ليث!” كانت فلوريا متفاجئة بسرور. عادة في علاقتهما كان الأمر متروك لها لأخذ زمام المبادرة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لأنها تأتي بدون تفسير ، ولا إشارات يد ، ولا كلمات سحرية. وحتى لو كان لها تأثير لائق ، فلا يمكن استخدامها إلا مع السحر الأول. وسيتطلب تحويلها إلى مصفوفات حقيقية دراسة خصائصها ثم العثور على إشارات وكلمات لمطابقتها.”
“بالتأكيد. سأذهب لزيارة يوريال في هذه الأثناء. اتصلي بي عندما تكونين جاهزة. ليس هناك استعجال.” مسح قطرة من العرق تتدفق على خدها بإبهامه. شفيت جميع الكدمات على جسدها ، وتوقفت عضلاتها ومفاصلها عن إيلامها.
“إذا أعطيتني ساعة لالتقاط أنفاسي ، فيمكننا أن نتدرب مع السيف قبل العشاء.” عرفت أن ليث مدمن عمل. افترضت فلوريا أنه بعد قتاله مع الويفيرن ، كان حريصاً على قبول عرضها لتدريبه.
‘بلى. لم يتغير شيء.’ هز ليث كتفيه.’ الحيلة هي إبقاء أعيننا مفتوحة على مصراعيها وأردافنا مغلقة بإحكام ، لذلك لا أحد يراقبنا من الخلف.’
“لمن تأخذيني؟ مجنون المعارك؟ شكراً ، ولكن لا داعي. كان لدي ما يكفي لهذا اليوم. كنت أفكر أكثر في الاستفادة من عدم وجود واجبات منزلية لأخذك لتناول العشاء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكن إعادة بناء السمعة ، وينطبق الشيء نفسه على الأكاديمية. لكن الموتى لا يتمتعون بمثل هذا الرفاهية. لا أريد المزيد من الطلاب الذين يتعرضون لخطر المسرحيات السياسية ، ولا أريد أن تعاني غريفون البيضاء من التخريب مثل العام الماضي.”
سواء أكان التنشيط أم لا ، شعر ليث بالحاجة إلى الراحة. كانت فلوريا هي الشخص الوحيد بجانب سولوس التي كانت قادرة على خفض حذره معها. أراد الخروج من الأكاديمية للاسترخاء والتحدث بحرية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانوا يأملون جميعاً في أن يصبحوا قوات النخبة ، ورغم أن طول القامة لم يكن ضرورياً ، فقد ساعد ذلك بالتأكيد. لا يمكنهم إلا أن يحسدوا هذا النوع من الوحوش الذي سينمو إليه ليث.
كما استخدم ليث التجسيم لتقوم سولوس بفحص الطلاب بحثاً عن العناصر الغامضة. كان يشتبه في أن هناك المزيد من المتورطين في التسمم الذين لم يتمكن لينخوس من اكتشافهم.
لقد كان محقاً. رصدت سولوس أربعة آخرين.
“حقاً؟ أعني بالتأكيد.” ردت بابتسامة مبهرة من الأذن إلى الأذن.
سواء أكان التنشيط أم لا ، شعر ليث بالحاجة إلى الراحة. كانت فلوريا هي الشخص الوحيد بجانب سولوس التي كانت قادرة على خفض حذره معها. أراد الخروج من الأكاديمية للاسترخاء والتحدث بحرية.
“ما زلت بحاجة إلى ساعة لأجعل نفسي حسنة المظهر.” جذبت فلوريا لنفسها نظرات بغيضة. معظم فتيات السنة الخامسة يكرهن شجاعتها. كيف تمكنت هذه الفتاة ذات المظهر البسيط من تحديد موعد مع مرتدي الدبوس كان لغزاً لهنّ.
‘في هذه المرحلة ، لا يمكنني الوثوق بأحد. ولا حتى دائرتي الداخلية. أنا وحيد تماماً ، محاط بالأعداء!’ ضرب رأسه بالمكتب ، مدركاً مدى انحراف قلب الإنسان.
“حقاً؟ أعني بالتأكيد.” ردت بابتسامة مبهرة من الأذن إلى الأذن.
من تجربة ليث في المواعدة على الأرض ، كانت ساعة واحدة تقديراً متفائلاً لموعد مرتجل.
بينما شرحت لمن فشلوا أخطائهم ، كان للآخرين حرية المغادرة. بفضل الخريطة الموجودة في مجال سولوس ، عرف ليث دائماً أقصر طريق إلى وجهته بينما سمحت له حواسه بتجنب الاصطدامات في الجو مع الطلاب الآخرين.
“حسناً. إذا كانوا يريدون الحرب ، فلهم الحرب. طفح الكيل مع الحيل والمخططات. سأقوم بكل الاستعدادات اللازمة لاعتقال وحجر جميع موظفي الأكاديمية حتى يتم العثور على الخونة.”
“بالتأكيد. سأذهب لزيارة يوريال في هذه الأثناء. اتصلي بي عندما تكونين جاهزة. ليس هناك استعجال.” مسح قطرة من العرق تتدفق على خدها بإبهامه. شفيت جميع الكدمات على جسدها ، وتوقفت عضلاتها ومفاصلها عن إيلامها.
“آسف ، ثلاثة حشد. جدي لنفسك حبيباً.” قال وهو يقلع قبل أن تتمكن من توجيه إصبعها.
“ما هي المصفوفة المستحيلة؟” سأل ليث.
وبدلاً من أن تتعب بسبب تعويذة الضوء ، شعرت فلوريا أن إجهادها يختفي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“كيف فعلتها؟” كانت مندهشة. لم يستخدم ليث أي إشارة أو كلمات سحرية.
“ما زلت بحاجة إلى ساعة لأجعل نفسي حسنة المظهر.” جذبت فلوريا لنفسها نظرات بغيضة. معظم فتيات السنة الخامسة يكرهن شجاعتها. كيف تمكنت هذه الفتاة ذات المظهر البسيط من تحديد موعد مع مرتدي الدبوس كان لغزاً لهنّ.
‘بلى. لم يتغير شيء.’ هز ليث كتفيه.’ الحيلة هي إبقاء أعيننا مفتوحة على مصراعيها وأردافنا مغلقة بإحكام ، لذلك لا أحد يراقبنا من الخلف.’
“نحن داخل واحدة من الأكاديميات الكبرى ، لذلك سأختار السحر.” هز كتفيه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “قصدت الشفاء ، أيها الأبله!” صرخت على الرغم من أن ليث كان بالفعل بعيداً جداً.
“ماذا عني؟” لم تفوت فريا كيف عاد تنفس فلوريا إلى طبيعته أو أنها توقفت عن التعرق.
“آسف ، ثلاثة حشد. جدي لنفسك حبيباً.” قال وهو يقلع قبل أن تتمكن من توجيه إصبعها.
“قصدت الشفاء ، أيها الأبله!” صرخت على الرغم من أن ليث كان بالفعل بعيداً جداً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com 222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) لقد كان محقاً. رصدت سولوس أربعة آخرين.
“إذا أعطيتني ساعة لالتقاط أنفاسي ، فيمكننا أن نتدرب مع السيف قبل العشاء.” عرفت أن ليث مدمن عمل. افترضت فلوريا أنه بعد قتاله مع الويفيرن ، كان حريصاً على قبول عرضها لتدريبه.
تفاجأ يوريال بسرور لرؤية ليث أيضاً. كان من النادر أن يطلب مشورة يوريال أو مساعدته ، مما جعله سعيداً بصنع الجميل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكن إعادة بناء السمعة ، وينطبق الشيء نفسه على الأكاديمية. لكن الموتى لا يتمتعون بمثل هذا الرفاهية. لا أريد المزيد من الطلاب الذين يتعرضون لخطر المسرحيات السياسية ، ولا أريد أن تعاني غريفون البيضاء من التخريب مثل العام الماضي.”
بعد القتال مع غادورف ، أدرك ليث أنه بحاجة إلى فهم أفضل لقوة المصفوفات. نظراً لأنه كان لا يزال عالقاً مع سداسية سيلفروينغ ، قرر ليث أن الوقت قد حان لطلب رأي أحد الخبراء.
سواء أكان التنشيط أم لا ، شعر ليث بالحاجة إلى الراحة. كانت فلوريا هي الشخص الوحيد بجانب سولوس التي كانت قادرة على خفض حذره معها. أراد الخروج من الأكاديمية للاسترخاء والتحدث بحرية.
“هل يمكنك التحقق مما إذا كانت هذه مصفوفة؟” سأل ليث بعد تجسيد شكل سداسي ذهبي صغير بين يديه.
“بالتأكيد. هذا غير محتمل.” اختلفت تعويذة الكشف عن مصفوفة ليوريال معه.
تفاجأ يوريال بسرور لرؤية ليث أيضاً. كان من النادر أن يطلب مشورة يوريال أو مساعدته ، مما جعله سعيداً بصنع الجميل.
سواء أكان التنشيط أم لا ، شعر ليث بالحاجة إلى الراحة. كانت فلوريا هي الشخص الوحيد بجانب سولوس التي كانت قادرة على خفض حذره معها. أراد الخروج من الأكاديمية للاسترخاء والتحدث بحرية.
“أنا أعترف بخطأي. هذه مصفوفة ومستحيلة أيضاً.”
ترجمة: Acedia
بعد القتال مع غادورف ، أدرك ليث أنه بحاجة إلى فهم أفضل لقوة المصفوفات. نظراً لأنه كان لا يزال عالقاً مع سداسية سيلفروينغ ، قرر ليث أن الوقت قد حان لطلب رأي أحد الخبراء.
“ما هي المصفوفة المستحيلة؟” سأل ليث.
“حسناً. إذا كانوا يريدون الحرب ، فلهم الحرب. طفح الكيل مع الحيل والمخططات. سأقوم بكل الاستعدادات اللازمة لاعتقال وحجر جميع موظفي الأكاديمية حتى يتم العثور على الخونة.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“المصفوفات هي تعاويذ تتطلب وقتاً طويلاً ويمكن وضعها في مكان معين لفترة من الوقت. هذا يتحدى كل ما سبق. وتختفي بمجرد أن تتوقف عن إنفاق المانا وتظهر بسرعة نسبياً.” وأوضح يوريال.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عندما خرجت فريا وفلوريا من القاعة ، كانا في خضم محادثة حية حول بعض الأساليب التي استخدمتاها مؤخراً. كان وجهيهما مبللَين بالعرق ، والذي مسحتاه بمنشفة على عنقيهما.
‘يا الآلهة ، أنا أكره كم هي على حق.’ أمسك لينخوس رأسه بين يديه في حالة يأس. كل آماله ومُثُله كانت تحطم الواحدة تلو الأخرى ضد قسوة الواقع.
“هناك العديد من التسجيلات لمصفوفات مستحيلة مثل هذه ، وكلها تركها مشعوذي الماضي. وهي تستخدم فقط كمواد تدريبية للإلقاء المتعدد ، رغم ذلك. ليس لها استخدام عملي ولا تعتبر أكثر من خدع سحرية.”
“كيف ذلك؟”
“كيف فعلتها؟” كانت مندهشة. لم يستخدم ليث أي إشارة أو كلمات سحرية.
“لمن تأخذيني؟ مجنون المعارك؟ شكراً ، ولكن لا داعي. كان لدي ما يكفي لهذا اليوم. كنت أفكر أكثر في الاستفادة من عدم وجود واجبات منزلية لأخذك لتناول العشاء.”
“لأنها تأتي بدون تفسير ، ولا إشارات يد ، ولا كلمات سحرية. وحتى لو كان لها تأثير لائق ، فلا يمكن استخدامها إلا مع السحر الأول. وسيتطلب تحويلها إلى مصفوفات حقيقية دراسة خصائصها ثم العثور على إشارات وكلمات لمطابقتها.”
من تجربة ليث في المواعدة على الأرض ، كانت ساعة واحدة تقديراً متفائلاً لموعد مرتجل.
“من الأسهل بكثير إنشاء واحدة جديدة من الصفر. أيضاً ، ما هو الاستخدام الذي يمكن أن يكون لمصفوفة تتطلب هتافاً وإنفاق مانا ثابتاً؟ لم يستطع الساحر حتى التحرك ، حيث أُجبر على أن يصبح هدفاً سهلاً.”
“حقاً؟ أعني بالتأكيد.” ردت بابتسامة مبهرة من الأذن إلى الأذن.
“ربما وربما لا.” فكر ليث.
كان لدى جميع الطلاب نظرة مرهقة. كان لدى معظمهم كدمات واضحة على الجلد المكشوف ، خاصة على الذراعين. كانت التخصصات القتالية تتطلب جهداً بدنياً وعقلياً ، وغالباً ما تنطوي على الضرب عند أدنى خطأ.
—————–
“ما زلت بحاجة إلى ساعة لأجعل نفسي حسنة المظهر.” جذبت فلوريا لنفسها نظرات بغيضة. معظم فتيات السنة الخامسة يكرهن شجاعتها. كيف تمكنت هذه الفتاة ذات المظهر البسيط من تحديد موعد مع مرتدي الدبوس كان لغزاً لهنّ.
ترجمة: Acedia
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “يمكن إعادة بناء السمعة ، وينطبق الشيء نفسه على الأكاديمية. لكن الموتى لا يتمتعون بمثل هذا الرفاهية. لا أريد المزيد من الطلاب الذين يتعرضون لخطر المسرحيات السياسية ، ولا أريد أن تعاني غريفون البيضاء من التخريب مثل العام الماضي.”
“هذا… سيكون له عواقب وخيمة على سمعة الأكاديمية والطلاب!” تلعثم لينخوس في حيرة. “سيتم تعليق الصفوف وتأخير الامتحانات. ناهيك عن أننا لم نستعد بعد لهجوم بالكور القادم!”
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات