رجل بلا رأس
578 – رجل بلا رأس
578 – رجل بلا رأس
“سننسحب من هذا المكان على الفور. أخبر التلاميذ الآخرين في العوالم الأخرى أن يغادروا المقبرة بسرعة؛ لا أحد يستطيع البقاء في الخلف. بعد الخروج، يجب على جميع التلاميذ العودة إلى الطائفة دفعة واحدة والبقاء فيها! ” شعرت القوة العظمى أن شيئا سيئا سيحدث وأمروا من جميع تلاميذهم التراجع.
داخل هذه الأنقاض كانت بركة صغيرة. يبدو أن من صنع البشر ولكن في الواقع صيغت من قبل النظام الطبيعي للحياة. وقد أثبتت الفقاعات المتباعدة التي انبثقت من سطح الماء وجود مصدر متدفق للماء.
بعد أن أصبح وصول قائد الحراس الإلهي معروفا، غادرت جميع القوى العظمى التي لم تكن تنتمي إلى عرق الأشباح المقبرة على الفور. جعلت هذه الأخبار الناس غير مستقرين، وخاصة بالنسبة لأولئك من الأجناس الأخرى.
بالنسبة إلى الأباطرة الخالدون … لم يرغبوا في اتخاذ مثل هذا الخطر لأنه كان هناك وجود مرعب في هذا المكان، وهو وجود محظور لم يرغب الأباطرة حتى في استفزازه، حيث لم تكن هناك فائدة من القيام بذلك. إذا اعتقد آخرون أن هالة الموت في نهاية المسار ستكون أكثر كثافة، فسيكونون مخطئين تمامًا. لم يكن هناك أدنى قدر من الطاقة الشبحية أو هالة الموت على الإطلاق.
لن يرسل عالم الأسلاف أي شخص بإهمال، وهذا يشير إلى قدوم حدث كبير. الآن، عندما جاء القائد شخصيا، يجب أن يكون حدث كارثي.
كانت هذه هي محنة الاكمال الصغير للبنية. كان من المفترض أن تأتي محنة بنية الارتفاع الخالدة في وقت مبكر، لكن تم قمعها باستمرار من قبل لي شي. الآن، ومع ذلك، اختار أن يعالجها.
بالطبع، بعد أن غادرت الأعراق الأخرى المقبرة، كان لا يزال هناك بعض الاسلاف الذين ظلوا ينتظرون للحدث التالي.
بعد أن أصبح وصول قائد الحراس الإلهي معروفا، غادرت جميع القوى العظمى التي لم تكن تنتمي إلى عرق الأشباح المقبرة على الفور. جعلت هذه الأخبار الناس غير مستقرين، وخاصة بالنسبة لأولئك من الأجناس الأخرى.
****
“سننسحب من هذا المكان على الفور. أخبر التلاميذ الآخرين في العوالم الأخرى أن يغادروا المقبرة بسرعة؛ لا أحد يستطيع البقاء في الخلف. بعد الخروج، يجب على جميع التلاميذ العودة إلى الطائفة دفعة واحدة والبقاء فيها! ” شعرت القوة العظمى أن شيئا سيئا سيحدث وأمروا من جميع تلاميذهم التراجع.
بينما كان الخارج فوضويا بسبب نزول الحارس الإلهي، وصل لي شي إلى نهاية مسار الموت.
لن يرسل عالم الأسلاف أي شخص بإهمال، وهذا يشير إلى قدوم حدث كبير. الآن، عندما جاء القائد شخصيا، يجب أن يكون حدث كارثي.
لن يكون لدى الآخرين طريقة لاختراق عميقا في هذا المكان، ولا حتى الملك الالهي، الآلهة الحقيقي، أو الآلهة الأخرى. حتى الأقوى سيموت على هذا المسار.
حتى أكثر العبقري تألقا الذي كان منقطع النظير تماما في جميع الابداعات يمكن أن يسخر منه كرجل مجنون إذا أخبر أحدا أنه يريد فتح القصر الثالث عشر الغير الموجود.
بالنسبة إلى الأباطرة الخالدون … لم يرغبوا في اتخاذ مثل هذا الخطر لأنه كان هناك وجود مرعب في هذا المكان، وهو وجود محظور لم يرغب الأباطرة حتى في استفزازه، حيث لم تكن هناك فائدة من القيام بذلك. إذا اعتقد آخرون أن هالة الموت في نهاية المسار ستكون أكثر كثافة، فسيكونون مخطئين تمامًا. لم يكن هناك أدنى قدر من الطاقة الشبحية أو هالة الموت على الإطلاق.
وبسبب هذا، كان طموح لي شي الحقيقي هو قصره الثالث عشر. منذ بداية الوقت، افترض عدد لا يحصى من المتدربين أن اثني عشر قصراً كانت الحد الأقصى. حتى شخص ما مع بنية خالدة لا تقهر يمكن أن يتوقف عند الاثني عشر.
كان هذا المكان يشبه فناء والذي كان حاليا متناثرا بالهياكل المكسورة.
كانت هذه هي محنة الاكمال الصغير للبنية. كان من المفترض أن تأتي محنة بنية الارتفاع الخالدة في وقت مبكر، لكن تم قمعها باستمرار من قبل لي شي. الآن، ومع ذلك، اختار أن يعالجها.
يدل النسيم الطفيف على قدوم الخريف، مما يخلق شعورا مريحًا وباعثا على الاسترخاء كما لو كان المرء في فناءه الخلفي.
نظر لي شي إلى البركة لفترة طويلة قبل أن يهمس: “سواء كان هذا الشيء أم لا، فأنا أحتاج إلى المساعدة هذه المرة. إن لم تساعدني، حتى لو كنت أنت السماوات، ما زلت سأدمرك! “
داخل هذه الأنقاض كانت بركة صغيرة. يبدو أن من صنع البشر ولكن في الواقع صيغت من قبل النظام الطبيعي للحياة. وقد أثبتت الفقاعات المتباعدة التي انبثقت من سطح الماء وجود مصدر متدفق للماء.
خطى لي شي إلى داخل البركة، لكن هذه المرة، لم يمنعه الرجل الذي لا رأس وسمح له للاقتراب.
سواء كانت من صنع الإنسان أو من الطبيعة لم يكن مهما لأنها كانت مجرد بركة عادية جدا، ولكن بالنظر إلى وجود داخل البركة من شأنه أن يزرع القشعريرة إلى المشاهدين. كان هناك شخص يتجول في هذه البركة. هذا الشخص كان له قامة طويلة مع أسلوب عتيق لا يمكن تعقبه. مشى بهدوء حول البركة؛ كل خطوة مارست نفس المسافة بالضبط كما لو تم قياسها إلى الكمال.
داخل هذه الأنقاض كانت بركة صغيرة. يبدو أن من صنع البشر ولكن في الواقع صيغت من قبل النظام الطبيعي للحياة. وقد أثبتت الفقاعات المتباعدة التي انبثقت من سطح الماء وجود مصدر متدفق للماء.
الجزء الأكثر رعبا ليس هو الشخص الذي يتجول في البركة وكأنه إنسان آلي، لكن هذا الشخص لا رأسه على رقبته!
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) رفع لي شي ببطء رمح ختم الاصل وقال: “لقد تم الرد على صلاتي في مملكة السماء، ولست بحاجة لاستعارة المياه في هذه البركة!”
يدور رجل بلا رأس حول البركة خطوة بخطوة بالغة الدقة دون توقف. كان يفعل هذا لسنوات لا تعد ولا تحصى من خلال تنقل العصور.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ****
أي شخص سيخرج العرق البارد عندما يرون هذا المشهد الغامض والمرعب. الجبناء سوف سيبللون ثيابهم.
بناء على مزيد من التفكير، كان من المنطقي لأن هذا كان نهاية مسار الموت. ناهيك عن رجل بلا رأس يتجول، لن يكون من الشائن رؤية الشياطين الشريرة في هذا المكان.
خطى لي شي إلى داخل البركة، لكن هذه المرة، لم يمنعه الرجل الذي لا رأس وسمح له للاقتراب.
لم يكن لي شي مضطربا ولا خائفة من قبل المشهد داخل هذه الأنقاض. كان لا يزال لديه سلوكه الدائم الهادئ.
داخل هذه الأنقاض كانت بركة صغيرة. يبدو أن من صنع البشر ولكن في الواقع صيغت من قبل النظام الطبيعي للحياة. وقد أثبتت الفقاعات المتباعدة التي انبثقت من سطح الماء وجود مصدر متدفق للماء.
“السنوات التي لا نهاية لها… ” نظر لي شي إلى الرجل بلا رأس وهمس: “ملايين السنين لغسل هالة الدمار وعلاج الجرح الأبدي. “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com يدل النسيم الطفيف على قدوم الخريف، مما يخلق شعورا مريحًا وباعثا على الاسترخاء كما لو كان المرء في فناءه الخلفي.
بعد النظر إلى الرجل المقطوع الرأس قليلا، قام بتحويل عينيه نحو البركة العادية كما لو كان كنزا كبيرا، أو كما لو كان الجمال الأكثر منقط النظير على وشك الظهور من الماء.
الحقيقة هي أنه في الواقع، لم يروا القصر التالي من قبل.
ومع ذلك، لم يكن هناك جمال يستحم أو كنز عظيم هنا، بل كانت بركة عادية فقط. ومع ذلك، كانت أغلى من أي شيء آخر في عيون لي شي. حتى كنز الحقيقة الإمبراطور الخالد أو الكتب المقدسة الخالدة لم تكن مماثلة لهذه البركة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يكن هناك جمال يستحم أو كنز عظيم هنا، بل كانت بركة عادية فقط. ومع ذلك، كانت أغلى من أي شيء آخر في عيون لي شي. حتى كنز الحقيقة الإمبراطور الخالد أو الكتب المقدسة الخالدة لم تكن مماثلة لهذه البركة.
نظر لي شي إلى البركة لفترة طويلة قبل أن يهمس: “سواء كان هذا الشيء أم لا، فأنا أحتاج إلى المساعدة هذه المرة. إن لم تساعدني، حتى لو كنت أنت السماوات، ما زلت سأدمرك! “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ****
اقترب لي شي من ذلك، لكن القوة التي لا تقهر صدته عندما اقترب من البركة.
لم يكن لي شي يهتم بهذه المحنة الجسدية. وبالنسبة له، لم يكن تجاوز المحنة الاكمال الصغير لبنية الارتفاع الخالدة مسألة مهمة وكانت مجرد مسألة سهلة في هذه اللحظة.
كان الرجل بدون رأس الذي مارس قوة لا تقبل المنافسة مع هالة شملت البركة بأكملها، رادع جميع المتعدين.
نظر لي شي إلى البركة لفترة طويلة قبل أن يهمس: “سواء كان هذا الشيء أم لا، فأنا أحتاج إلى المساعدة هذه المرة. إن لم تساعدني، حتى لو كنت أنت السماوات، ما زلت سأدمرك! “
رفع لي شي ببطء رمح ختم الاصل وقال: “لقد تم الرد على صلاتي في مملكة السماء، ولست بحاجة لاستعارة المياه في هذه البركة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ****
توقف الرجل الذي لا رأس فجأة عن خطواته وبدا أنه نظر إلى لي شي على الرغم من عدم وجود عيون أو رأس.
578 – رجل بلا رأس
بعد النظر قليلا، بدأ في اتخاذ خطوات متساوية حول البركة مرة أخرى.
“وششش” في النهاية، هزمت السلاسل ذات الطاقة المميتة، وهذا يشير إلى الخطوة الثانية من المحنة حيث خرجت شخصية مظلمة من جسد لي شي. ولد شيطان البنية الجسدية.
خطى لي شي إلى داخل البركة، لكن هذه المرة، لم يمنعه الرجل الذي لا رأس وسمح له للاقتراب.
بالنسبة إلى الأباطرة الخالدون … لم يرغبوا في اتخاذ مثل هذا الخطر لأنه كان هناك وجود مرعب في هذا المكان، وهو وجود محظور لم يرغب الأباطرة حتى في استفزازه، حيث لم تكن هناك فائدة من القيام بذلك. إذا اعتقد آخرون أن هالة الموت في نهاية المسار ستكون أكثر كثافة، فسيكونون مخطئين تمامًا. لم يكن هناك أدنى قدر من الطاقة الشبحية أو هالة الموت على الإطلاق.
ثم جلس لي شي في وضع تأملي فوق الماء مع إضاءة صدره. لم يكن يخفي شيئا بينما كان ترك البنية الداخلية الارتفاع الخالدة.
“سننسحب من هذا المكان على الفور. أخبر التلاميذ الآخرين في العوالم الأخرى أن يغادروا المقبرة بسرعة؛ لا أحد يستطيع البقاء في الخلف. بعد الخروج، يجب على جميع التلاميذ العودة إلى الطائفة دفعة واحدة والبقاء فيها! ” شعرت القوة العظمى أن شيئا سيئا سيحدث وأمروا من جميع تلاميذهم التراجع.
“وشش!” عندما كان بنيته الداخلية تخرج، تجمد الفضاء فجأة وتدفق الوقت بشكل أسرع.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، بالنسبة لي شي، كان الافتتاح أصعب من الوصول إلى العرش. منذ بداية الوقت، كان هناك حوالي مائة من الأباطرة الخالدون، لكن لم يكن أي منهم يضم ثلاثة عشر قصرا. كان لي شي قد قام بتدريب وجودات لا تقهر من قبل، وكان يعرف أن افتتاح هذا القصر التالي كان واحدا من أكبر التحديات في الحياة!
“وشش!” ظهرت أصوات الأزيز. بمجرد وصول البنية الداخلية لألمع نقطة، أصبحت التألق مصاب وتحول إلى ظلام مع بدء ضوء الشر ينبعث من جسد لي شي.
اقترب لي شي من ذلك، لكن القوة التي لا تقهر صدته عندما اقترب من البركة.
صاعقة برقية ومضت فوق رأس لي شي كما السماء أظلمت، بشرة على نهاية العالم.
“السنوات التي لا نهاية لها… ” نظر لي شي إلى الرجل بلا رأس وهمس: “ملايين السنين لغسل هالة الدمار وعلاج الجرح الأبدي. “
كانت هذه هي محنة الاكمال الصغير للبنية. كان من المفترض أن تأتي محنة بنية الارتفاع الخالدة في وقت مبكر، لكن تم قمعها باستمرار من قبل لي شي. الآن، ومع ذلك، اختار أن يعالجها.
“وشش!” عندما كان بنيته الداخلية تخرج، تجمد الفضاء فجأة وتدفق الوقت بشكل أسرع.
“بووم!” ظهرت سلاسل الطاقة التي ترغب في إيقاف لي شي حيث أن الاكمال الصغير لبنية الارتفاع الخالدة بنيته تنبعث مع موجات الضوء. وبدا أن موجات من القوانين العالمية تسحق هذه السلاسل من الطاقة المميتة التي ولدتها المحنة.
لكن لي شي عرف أن مثل هذا الشيء موجود؛ الجزء الأصعب هو القدرة على فتحه لأنه كان إنجازا صعبا مثل أن تصبح إمبراطورا خالدا.
ومع ذلك، فإن هذه سلاسل من الطاقة لم تكن راغبة في النزول بسهولة مثلما كانت الأصوات الأزيز تبقى ترن لمحاربة القوانين العالمية التي جاءت من البنية الداخلية.
الحقيقة هي أنه في الواقع، لم يروا القصر التالي من قبل.
لكن هذا المستوى من الطاقة لم يكن كافيا لإثارة المتاعب للإكمال الصغير للبنية الخالدة.
بعد النظر قليلا، بدأ في اتخاذ خطوات متساوية حول البركة مرة أخرى.
“وششش” في النهاية، هزمت السلاسل ذات الطاقة المميتة، وهذا يشير إلى الخطوة الثانية من المحنة حيث خرجت شخصية مظلمة من جسد لي شي. ولد شيطان البنية الجسدية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ومع ذلك، لم يكن هناك جمال يستحم أو كنز عظيم هنا، بل كانت بركة عادية فقط. ومع ذلك، كانت أغلى من أي شيء آخر في عيون لي شي. حتى كنز الحقيقة الإمبراطور الخالد أو الكتب المقدسة الخالدة لم تكن مماثلة لهذه البركة.
“بانغ!” لكن في اللحظة التي خرج فيها هذا الشيطان، لم تخجل البنية المحطمة للجحيم من سحقه. ومع ذلك، كان شيطان البنية غير راغب في التخلي عن الطاقة الشريرة مرارا وتكرارا من أجل الهروب من سيطرة البنية الإلهية.
لكن لي شي عرف أن مثل هذا الشيء موجود؛ الجزء الأصعب هو القدرة على فتحه لأنه كان إنجازا صعبا مثل أن تصبح إمبراطورا خالدا.
لم يكن لي شي يهتم بهذه المحنة الجسدية. وبالنسبة له، لم يكن تجاوز المحنة الاكمال الصغير لبنية الارتفاع الخالدة مسألة مهمة وكانت مجرد مسألة سهلة في هذه اللحظة.
اقترب لي شي من ذلك، لكن القوة التي لا تقهر صدته عندما اقترب من البركة.
كان هدفه هو القصر الثالث عشر، وهو السبب الحقيقي للوصول إلى هذه البركة. وإلا لما كان قد يأتي إلى هنا. كانت المحنة الصغيرة لا شيء له لأنه لم تتطلب مساعدة من عنصر خارجي.
بالنسبة إلى الأباطرة الخالدون … لم يرغبوا في اتخاذ مثل هذا الخطر لأنه كان هناك وجود مرعب في هذا المكان، وهو وجود محظور لم يرغب الأباطرة حتى في استفزازه، حيث لم تكن هناك فائدة من القيام بذلك. إذا اعتقد آخرون أن هالة الموت في نهاية المسار ستكون أكثر كثافة، فسيكونون مخطئين تمامًا. لم يكن هناك أدنى قدر من الطاقة الشبحية أو هالة الموت على الإطلاق.
كان وجود ثلاثة عشر قصورا القدر أمرا لم يحدث من قبل في التاريخ. فقط الإمبراطور الخالد جياو هنغ حقق اثني عشر قصورا، لكن لم يسمع أحد من قبل بإنشاء القصر الثالث عشر بنجاح.
ثم جلس لي شي في وضع تأملي فوق الماء مع إضاءة صدره. لم يكن يخفي شيئا بينما كان ترك البنية الداخلية الارتفاع الخالدة.
وبسبب هذا، كان طموح لي شي الحقيقي هو قصره الثالث عشر. منذ بداية الوقت، افترض عدد لا يحصى من المتدربين أن اثني عشر قصراً كانت الحد الأقصى. حتى شخص ما مع بنية خالدة لا تقهر يمكن أن يتوقف عند الاثني عشر.
كان الرجل بدون رأس الذي مارس قوة لا تقبل المنافسة مع هالة شملت البركة بأكملها، رادع جميع المتعدين.
الحقيقة هي أنه في الواقع، لم يروا القصر التالي من قبل.
لم يكن لي شي مضطربا ولا خائفة من قبل المشهد داخل هذه الأنقاض. كان لا يزال لديه سلوكه الدائم الهادئ.
حتى أكثر العبقري تألقا الذي كان منقطع النظير تماما في جميع الابداعات يمكن أن يسخر منه كرجل مجنون إذا أخبر أحدا أنه يريد فتح القصر الثالث عشر الغير الموجود.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أي شخص سيخرج العرق البارد عندما يرون هذا المشهد الغامض والمرعب. الجبناء سوف سيبللون ثيابهم.
لكن لي شي عرف أن مثل هذا الشيء موجود؛ الجزء الأصعب هو القدرة على فتحه لأنه كان إنجازا صعبا مثل أن تصبح إمبراطورا خالدا.
“السنوات التي لا نهاية لها… ” نظر لي شي إلى الرجل بلا رأس وهمس: “ملايين السنين لغسل هالة الدمار وعلاج الجرح الأبدي. “
ومع ذلك، بالنسبة لي شي، كان الافتتاح أصعب من الوصول إلى العرش. منذ بداية الوقت، كان هناك حوالي مائة من الأباطرة الخالدون، لكن لم يكن أي منهم يضم ثلاثة عشر قصرا. كان لي شي قد قام بتدريب وجودات لا تقهر من قبل، وكان يعرف أن افتتاح هذا القصر التالي كان واحدا من أكبر التحديات في الحياة!
بعد النظر إلى الرجل المقطوع الرأس قليلا، قام بتحويل عينيه نحو البركة العادية كما لو كان كنزا كبيرا، أو كما لو كان الجمال الأكثر منقط النظير على وشك الظهور من الماء.
وبسبب هذا، جاء إلى هذا المكان لأن قوته وحدها لم تكن كافية لأن خط الطاقة وصل إلى الحد الأقصى.
“بانغ!” لكن في اللحظة التي خرج فيها هذا الشيطان، لم تخجل البنية المحطمة للجحيم من سحقه. ومع ذلك، كان شيطان البنية غير راغب في التخلي عن الطاقة الشريرة مرارا وتكرارا من أجل الهروب من سيطرة البنية الإلهية.
كان هدفه هو القصر الثالث عشر، وهو السبب الحقيقي للوصول إلى هذه البركة. وإلا لما كان قد يأتي إلى هنا. كانت المحنة الصغيرة لا شيء له لأنه لم تتطلب مساعدة من عنصر خارجي.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات