النجم المظلم
558 – النجم المظلم
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ازداد الشعور بالأرق حيث كانت تحدق في هذا النجم المظلم لفترة أطول قليلا. شعرت أن شيئًا كان ينذر بالشؤم تجاهه. ثم سألت: “لا يمكننا أخد هذا النجم الضخم كهذا، أليس كذلك؟”
كل من سمع تصريح دي زو القاتل سيشعر بالبرودة. لم يكن هناك الكثير من عرض أو كلمات، لكنه كان بالفعل كافيا لإظهار تصميمه وقوته.
“سنعرف عندما نقترب. ” رد لي شي بابتسامة. ثم أمر العربة أن تقترب أكثر من النجم المظلم.
“هذا هو دي زو!” تراجعت القوى العظمى والأعراق كلها مع التعبيرات المفزعة. في هذه اللحظة، لا أحد يريد إثارة دي زو، الذي كان عين العاصفة. العبث معه سيكون بالتأكيد انتحارا في الوقت الحالي.
قال لي شي: “ربما لا. ” ثم أخرج المصباح: “سنعرف بعد أن نحاول. اذهب! ” ثم دفع المصباح نحو النجم الداكن الضخم.
ومع ذلك، كان عرق الأشباح متحمس جدا. أرادوا أن يصرخوا بصوت أعلى، لكنهم كانوا خائفين من خلق مشهد: “السير دي زو!”
“هل هذا كائن حي؟” سألت لان يونزو.
شدد أحد المتدربون من الأشباح قبضاته وهمس: “سوف يقتل السير دي زو بالتأكيد النملة البشرية، لي شي!”
امامهم كان كوكب أو نجم غير بارز بحجم لا يضاهى. كان هذا الكوكب الضخم أسود بالكامل كما لو كان نجماً شريراً. لم يكن هذا الجزء الأسوأ. كان ينبعث منها أيضا شعلة سوداء امتدت لأميال لا حصر لها. يمكن لهذه الشعلة السوداء أن تجتاح السماوات التسعة والعوالم التي لا تعد ولا تحصى!
تيان لونهوي كان هناك أيضا ولكن كان بعيدا جدا. كان يقف فوق المحيط بابتسامة غامضة على وجهه.
لم يسع لان يونزو سوى النظر إلى لي شي وقالت: “ما هذا المصباح؟ ما هو تأثير ذلك؟ “شعرت أن هذا المصباح أصبح أكثر فأكثر استثنائي. أخبرها حدسها أن الأسلحة الحقيقية الإمبراطور الخالدة لم تكن شيئا امامة هذا المصباح.
في هذه اللحظة، نظر الكثيرون إلى تشكيل الذي يحوم في السماء ورأوا المئات من القديسين يمدونه بالطاقة. كانوا خائفين من هذا السلاح الذي انصهرت مع تشكيل. كم من الناس يمكن أن يخرجوا أحياء ضد مثل هذا الهجوم الذي يتحدى السماء والقاتل؟
“ربما. لا أحد يعرف الإجابة.” أجاب لي شي بينما كان يحدق في النجم.
****
“سنعرف عندما نقترب. ” رد لي شي بابتسامة. ثم أمر العربة أن تقترب أكثر من النجم المظلم.
كان لي شي ولان يونزو يركبان العربة الحربية لمطاردة الشبوط الألماسي. لم يكن هناك أي علامة على مرور الوقت في هذا البحر الضخم من النجوم بينما استمروا في مطاردته.
كان لي شي ولان يونزو يركبان العربة الحربية لمطاردة الشبوط الألماسي. لم يكن هناك أي علامة على مرور الوقت في هذا البحر الضخم من النجوم بينما استمروا في مطاردته.
وأخيرا، لقد وصلوا إلى وجهتهم. هذر الشبوط الألماسي بحماس حيث قفز للأعلى. تسببت القوة في إضاءة النجوم لمسافة طويلة جدا. هذه النجوم تومض بضوء فضي، ويمكن للمرء أن يسمع في بعض الأحيان بصوت ضعيف صوت ضوضاء معدني.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تيان لونهوي كان هناك أيضا ولكن كان بعيدا جدا. كان يقف فوق المحيط بابتسامة غامضة على وجهه.
العربة قد توقفت بينما وقف الاثنان فوقها لمشاهدة المشهد أمامهم. شهدت لان يونزو معجزة بعد معجزة بعد اتباع لي شي، لذلك لا شيء يمكن أن يصدمها. ومع ذلك، فإن المشهد أمامهم لا يزال يسبب نفس الصدمة.
ومع ذلك، كان عرق الأشباح متحمس جدا. أرادوا أن يصرخوا بصوت أعلى، لكنهم كانوا خائفين من خلق مشهد: “السير دي زو!”
امامهم كان كوكب أو نجم غير بارز بحجم لا يضاهى. كان هذا الكوكب الضخم أسود بالكامل كما لو كان نجماً شريراً. لم يكن هذا الجزء الأسوأ. كان ينبعث منها أيضا شعلة سوداء امتدت لأميال لا حصر لها. يمكن لهذه الشعلة السوداء أن تجتاح السماوات التسعة والعوالم التي لا تعد ولا تحصى!
كان من الصعب جدا رؤية أي شيء وراء اللهب الأسود واللانهائي الذي لا نهاية له.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان الأمر كما لو أن شيئا فظيعا كان داخل هذا النجم، وكانت هذه البوابة بمثابة طريق إلى الجحيم نفسه أو إلى عالم الشياطين. قد يكون هذا هو الفكر الأول لأي شخص، لكن عالم الشياطين لم يكن موجودا في هذا الكون.
هذا النجم أطلق ظلام لا نهاية له إذا لم يكن يطفو داخل بحر النجوم بإشراقتها الفضي، فلن يكون بمقدور المرء أن يعرف بأن هذا نجم.
كانت لان يونزو تشعر بعدم الارتياح أثناء النظر إلى هذا النجم الغريب. يبدو أن النيران السوداء التي لا نهاية لها كانت تخلق بوابة.
وبغض النظر عما إذا كان المصباح يمسك النيران أو إذا أرادت النيران أن تضيئه، وباختصار، فإن كل النيران السوداء كانت تتجمع في الداخل.
كان الأمر كما لو أن شيئا فظيعا كان داخل هذا النجم، وكانت هذه البوابة بمثابة طريق إلى الجحيم نفسه أو إلى عالم الشياطين. قد يكون هذا هو الفكر الأول لأي شخص، لكن عالم الشياطين لم يكن موجودا في هذا الكون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com العربة قد توقفت بينما وقف الاثنان فوقها لمشاهدة المشهد أمامهم. شهدت لان يونزو معجزة بعد معجزة بعد اتباع لي شي، لذلك لا شيء يمكن أن يصدمها. ومع ذلك، فإن المشهد أمامهم لا يزال يسبب نفس الصدمة.
بعد رؤية هذا النجم يقذف ألسنة اللهب التي لا نهاية لها، كان الشبوط الالماسي سعيدا للغاية حيث استمر في السباحة. ومع ذلك، حلق حوله فقط لأنه لا يبدو أنه يمكن أن يقترب. ومع ذلك، يبدو أن السمك كان يستمتع بالضوء الأسود الذي لمس جسمه.
لم يسع لان يونزو سوى النظر إلى لي شي وقالت: “ما هذا المصباح؟ ما هو تأثير ذلك؟ “شعرت أن هذا المصباح أصبح أكثر فأكثر استثنائي. أخبرها حدسها أن الأسلحة الحقيقية الإمبراطور الخالدة لم تكن شيئا امامة هذا المصباح.
“ما هذا الشيء؟ هل هذا ما كنت تبحث عنه؟ ” سألت لان يونزو بتردد أثناء النظر إلى هذا النجم في الفراغ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com العربة قد توقفت بينما وقف الاثنان فوقها لمشاهدة المشهد أمامهم. شهدت لان يونزو معجزة بعد معجزة بعد اتباع لي شي، لذلك لا شيء يمكن أن يصدمها. ومع ذلك، فإن المشهد أمامهم لا يزال يسبب نفس الصدمة.
“سنعرف عندما نقترب. ” رد لي شي بابتسامة. ثم أمر العربة أن تقترب أكثر من النجم المظلم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com العربة قد توقفت بينما وقف الاثنان فوقها لمشاهدة المشهد أمامهم. شهدت لان يونزو معجزة بعد معجزة بعد اتباع لي شي، لذلك لا شيء يمكن أن يصدمها. ومع ذلك، فإن المشهد أمامهم لا يزال يسبب نفس الصدمة.
“بانغ!” مع انفجار يصم الآذان، اندلعت عاصفة في هذا بحر النجوم عندما أرادت العربة الاقتراب. هذا النجم اطلق زوج من الأيدي العملاقة لوقف الإثنين من الاقتراب. يبدو أنه يهدف لرميهم بعيدا.
بعد رؤية هذا النجم يقذف ألسنة اللهب التي لا نهاية لها، كان الشبوط الالماسي سعيدا للغاية حيث استمر في السباحة. ومع ذلك، حلق حوله فقط لأنه لا يبدو أنه يمكن أن يقترب. ومع ذلك، يبدو أن السمك كان يستمتع بالضوء الأسود الذي لمس جسمه.
إذا لم تكن العربة كنزا إلهيا مدهشا، لكانت قد انقلبت. ومع ذلك، كان لا تزال تجبر للوراء من اللهب الأسود.
“أنت تريد أن تدخل؟” صرخت لان يونزو في صدمة.
أصيبت لان يونزو بالدوار كما تم دفع العربة بعيدا. ربما لو كانت المركبة أضعف، عندئذ كان قد تم إجبار الاثنين على الخروج من هذا البحر من النجوم.
لم توقف النيران السوداء الشاملة المصباح. الجزء الغريب كان عندما اقترب المصباح بالقرب من النجمة المظلمة، أطلق النجم المزيد من اللهب الأسود اللامتناهي نحو المصباح. كان الأمر كما لو أن المصباح لديه خاصية لا تقاوم في مواجهة اللهب الأسود الوحشي.
“هل هذا كائن حي؟” سألت لان يونزو.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com إذا لم تكن العربة كنزا إلهيا مدهشا، لكانت قد انقلبت. ومع ذلك، كان لا تزال تجبر للوراء من اللهب الأسود.
“ربما. لا أحد يعرف الإجابة.” أجاب لي شي بينما كان يحدق في النجم.
لم يكن أحد يعرف مقدار اللهب الأسود الذي امتص المصباح أو مقدار النيران التي أنفدها النجم الغامق، لكن المصباح أضاء أخيراً عندما أخرج صوت مرئي.
ازداد الشعور بالأرق حيث كانت تحدق في هذا النجم المظلم لفترة أطول قليلا. شعرت أن شيئًا كان ينذر بالشؤم تجاهه. ثم سألت: “لا يمكننا أخد هذا النجم الضخم كهذا، أليس كذلك؟”
“ربما هناك طريقة” نظر لي شي في النجم وهمس.
كان هذا مستحيلاً لأنه لا يمكن لأي كنز أن يأخذ نجمة مظلمة كهذه.
لم يكن أحد يعرف مقدار اللهب الأسود الذي امتص المصباح أو مقدار النيران التي أنفدها النجم الغامق، لكن المصباح أضاء أخيراً عندما أخرج صوت مرئي.
“ربما هناك طريقة” نظر لي شي في النجم وهمس.
“هذا هو دي زو!” تراجعت القوى العظمى والأعراق كلها مع التعبيرات المفزعة. في هذه اللحظة، لا أحد يريد إثارة دي زو، الذي كان عين العاصفة. العبث معه سيكون بالتأكيد انتحارا في الوقت الحالي.
“أنت تريد أن تدخل؟” صرخت لان يونزو في صدمة.
نظرت لان يونزو بعناية في اللهب الصغير ورأت ذلك في العمق، كان هناك طبقة من لهيب ذهبي رفيع جدا. كانت هذه هي النتيجة بعد أن امتص كل النيران السوداء، مما دفع سؤالها التالي: “ما هي هذه الشعلة؟”
تجمدت بعد تذكر ما حدث في العش الخشبي. ومع ذلك، كان العش الخشبي مشرقا. هذا النجم المظلم، من ناحية أخرى، بدا أكثر خطورة من العش الخشبي. على الأقل في الخارج.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أي شخص سيجد هذا المشهد غير قابل للتصديق. كان لدى اللهب الأسود التي غطى الفراغ قوة ملموسة، لكن امام هذا المصباح الصدئ، كانت هذه النيران القوية مثل الشرارات النارية الصغيرة التي أرادت أن تضيئه.
قال لي شي: “ربما لا. ” ثم أخرج المصباح: “سنعرف بعد أن نحاول. اذهب! ” ثم دفع المصباح نحو النجم الداكن الضخم.
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"}) ازداد الشعور بالأرق حيث كانت تحدق في هذا النجم المظلم لفترة أطول قليلا. شعرت أن شيئًا كان ينذر بالشؤم تجاهه. ثم سألت: “لا يمكننا أخد هذا النجم الضخم كهذا، أليس كذلك؟”
تعتقد لان يونزو أن هذه النيران السوداء من شأنها أن تدق المصباح بعيدا، لكن النتيجة كانت خارج توقعاتها.
تجمدت بعد تذكر ما حدث في العش الخشبي. ومع ذلك، كان العش الخشبي مشرقا. هذا النجم المظلم، من ناحية أخرى، بدا أكثر خطورة من العش الخشبي. على الأقل في الخارج.
لم توقف النيران السوداء الشاملة المصباح. الجزء الغريب كان عندما اقترب المصباح بالقرب من النجمة المظلمة، أطلق النجم المزيد من اللهب الأسود اللامتناهي نحو المصباح. كان الأمر كما لو أن المصباح لديه خاصية لا تقاوم في مواجهة اللهب الأسود الوحشي.
لم يكن أحد يعرف مقدار اللهب الأسود الذي امتص المصباح أو مقدار النيران التي أنفدها النجم الغامق، لكن المصباح أضاء أخيراً عندما أخرج صوت مرئي.
” قعقعة!” امتدت سلسلة من الانفجارات في بحر النجوم. كانت النيران السوداء مثل الفيضان الذي انفجر نحو النجم ـــ كجيش سماوي يسير نحو المعركة.
نظرت لان يونزو بعناية في اللهب الصغير ورأت ذلك في العمق، كان هناك طبقة من لهيب ذهبي رفيع جدا. كانت هذه هي النتيجة بعد أن امتص كل النيران السوداء، مما دفع سؤالها التالي: “ما هي هذه الشعلة؟”
إلتهم المصباح الصغير بجنون جميع اللهب الأسود اللانهائي. في هذه الأثناء، استمرت النيران في الارتفاع كما لو كانت تريد إضاءة المصباح.
كانت لان يونزو تشعر بعدم الارتياح أثناء النظر إلى هذا النجم الغريب. يبدو أن النيران السوداء التي لا نهاية لها كانت تخلق بوابة.
وبغض النظر عما إذا كان المصباح يمسك النيران أو إذا أرادت النيران أن تضيئه، وباختصار، فإن كل النيران السوداء كانت تتجمع في الداخل.
كان لي شي ولان يونزو يركبان العربة الحربية لمطاردة الشبوط الألماسي. لم يكن هناك أي علامة على مرور الوقت في هذا البحر الضخم من النجوم بينما استمروا في مطاردته.
أي شخص سيجد هذا المشهد غير قابل للتصديق. كان لدى اللهب الأسود التي غطى الفراغ قوة ملموسة، لكن امام هذا المصباح الصدئ، كانت هذه النيران القوية مثل الشرارات النارية الصغيرة التي أرادت أن تضيئه.
أصيبت لان يونزو بالدوار كما تم دفع العربة بعيدا. ربما لو كانت المركبة أضعف، عندئذ كان قد تم إجبار الاثنين على الخروج من هذا البحر من النجوم.
أصبحت لان يونزو صادمة لأنها لم تستطع أن تتصور أن مثل هذا المصباح الصغير يتمتع بقوة كبيرة كهذه. إذا لم تكن تعرف أصله المذهل، فلن تصدق أن هذا المشهد ينهار أمامها.
النيران السوداء التي يمكن أن تحرق السماء والأرض كافحت حتى تضيء هذا المصباح الصغير. يبدو أنه كان يستنزف تقريبا من جميع الشرارات الخاصة به.
أدركت الآن لماذا أرادت الأدوية الخالدة مثل روح عشب التنين والجينسنغ السلف الذهاب مع لي شي. هذا المصباح كان بالتأكيد يحتوي على استخدامات لا تصدق.
“هذا هو دي زو!” تراجعت القوى العظمى والأعراق كلها مع التعبيرات المفزعة. في هذه اللحظة، لا أحد يريد إثارة دي زو، الذي كان عين العاصفة. العبث معه سيكون بالتأكيد انتحارا في الوقت الحالي.
لم يكن أحد يعرف مقدار اللهب الأسود الذي امتص المصباح أو مقدار النيران التي أنفدها النجم الغامق، لكن المصباح أضاء أخيراً عندما أخرج صوت مرئي.
“بانغ!” مع انفجار يصم الآذان، اندلعت عاصفة في هذا بحر النجوم عندما أرادت العربة الاقتراب. هذا النجم اطلق زوج من الأيدي العملاقة لوقف الإثنين من الاقتراب. يبدو أنه يهدف لرميهم بعيدا.
النيران السوداء التي يمكن أن تحرق السماء والأرض كافحت حتى تضيء هذا المصباح الصغير. يبدو أنه كان يستنزف تقريبا من جميع الشرارات الخاصة به.
“ربما هناك طريقة” نظر لي شي في النجم وهمس.
ثم عاد المصباح المضاء إلى يد لي شي. لم تكن هناك تغييرات ملحوظة. كان لا يزال صدئ مع بقع. التغيير الوحيد هو أنه كان هناك شعلة خافتة في وسط الفتيل.
“ربما. لا أحد يعرف الإجابة.” أجاب لي شي بينما كان يحدق في النجم.
كان هناك شعلة سوداء صغيرة تنبعث منها ضوء أسود. كانت صغيرا جدا لدرجة أن المشاهدين سيكونون قلقين لأنه يمكن أن تخرج في أي لحظة.
كان من الصعب جدا رؤية أي شيء وراء اللهب الأسود واللانهائي الذي لا نهاية له.
نظرت لان يونزو بعناية في اللهب الصغير ورأت ذلك في العمق، كان هناك طبقة من لهيب ذهبي رفيع جدا. كانت هذه هي النتيجة بعد أن امتص كل النيران السوداء، مما دفع سؤالها التالي: “ما هي هذه الشعلة؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم عاد المصباح المضاء إلى يد لي شي. لم تكن هناك تغييرات ملحوظة. كان لا يزال صدئ مع بقع. التغيير الوحيد هو أنه كان هناك شعلة خافتة في وسط الفتيل.
“أشياء الجيدة، أشياء الجيدة، لم تهدر جهودي. ” رفع لي شي المصباح وتنهد بلطف.
وبغض النظر عما إذا كان المصباح يمسك النيران أو إذا أرادت النيران أن تضيئه، وباختصار، فإن كل النيران السوداء كانت تتجمع في الداخل.
لم يسع لان يونزو سوى النظر إلى لي شي وقالت: “ما هذا المصباح؟ ما هو تأثير ذلك؟ “شعرت أن هذا المصباح أصبح أكثر فأكثر استثنائي. أخبرها حدسها أن الأسلحة الحقيقية الإمبراطور الخالدة لم تكن شيئا امامة هذا المصباح.
“ما هذا الشيء؟ هل هذا ما كنت تبحث عنه؟ ” سألت لان يونزو بتردد أثناء النظر إلى هذا النجم في الفراغ.
أجاب لي شي: “هم… لا ينبغي أن يضيع هذا البند المتحدي لسماء في هذا العالم. “
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم عاد المصباح المضاء إلى يد لي شي. لم تكن هناك تغييرات ملحوظة. كان لا يزال صدئ مع بقع. التغيير الوحيد هو أنه كان هناك شعلة خافتة في وسط الفتيل.
نظرت إليه لان يونزو وسألت: “ما هو نوع الاستخدام الذي لا يعتبر إسرافا، إذا؟” شعرت أن لي شي لا يفهم أساسًا ما تعنيه كلمة ‘إسراف’ كان يستخدم المياه النجمية مثل الماء العادي، لذلك هل كان هناك أي شخص أكثر إسرافا منه في هذا العالم؟
بعد رؤية هذا النجم يقذف ألسنة اللهب التي لا نهاية لها، كان الشبوط الالماسي سعيدا للغاية حيث استمر في السباحة. ومع ذلك، حلق حوله فقط لأنه لا يبدو أنه يمكن أن يقترب. ومع ذلك، يبدو أن السمك كان يستمتع بالضوء الأسود الذي لمس جسمه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ثم عاد المصباح المضاء إلى يد لي شي. لم تكن هناك تغييرات ملحوظة. كان لا يزال صدئ مع بقع. التغيير الوحيد هو أنه كان هناك شعلة خافتة في وسط الفتيل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات