صحفي.
270: صحفي.
بانغ! بانغ! بانغ!
‘لا، إذا كان متجاوز من مسار الشيطان، فإن المعيار الذي سيختار من خلاله سيكون شخصًا يبدو وكأنه قد سقط ولكنه لم يتدهور تمامًا. علاوة على ذلك، يجب أن يكون لديهم حدس شديد تجاه الانحطاط، وقد يتمكنون من رؤية “اللون” المقابل الذي يتعمق. مع ارتداء الفستان الملون كحافز، سيتم تثبيت الهدف بشكل أساسي…’ أجاب كلاين نفسه وسأل، “إذن، ما الذي تريد التحقيق فيه أيضًا؟”
ممسكا بتلمسدس الذي إستأجره من نادي كويلاغ بيد واحدة، شد كلاين الزناد بشكل متكرر، وضرب مركز الهدف بدقة، مع أسوأ ضربة في الحلقة 8.
“المحقق موريارتي، هذا هو الصديق الذي كنت أتحدث عنه، مايك جوزيف. مايك، هذا هو المحقق الشهير، السيد شارلوك موريارتي”، ابتسم تاليم وقدمهما.
“إذا لم يحدث شيء، سأدفع لك جنيهًا، وإذا كان هناك قتال، فسيتم رفعه إلى خمسة جنيهات. ما رأيك؟”
من خلال إطعام تدريبه بالرصاص الحي، جنبًا إلى جنب مع السيطرة الخارقة التي كان يمتلكها بعد أن أصبح مهرجًا، تم اعتبار رميته ممتازة إلى حد ما.
‘إذا واصلت التدرب لبضعة أشهر، فقد أعتبر حتى قناصًا حادًا…’ قام كلاين بتفريغ المسدس بارتياح ونزع القذائف الفارغة. سقطوا على الأرض بصخب بينما كان ينظر إلى تاليم دومون بابتسامة.
عندما كان قد انتهى تقريبا من تناول الطعام على الطاولة، قاد تاليم دومون رجلاً يرتدي معطفًا ثقيلًا وقبعة رسمية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“هل أنت راض؟”
‘إذا تم تناول هذا في الخارج، فربما يكلفني 3 سولي…’ غير كلاين بين استخدام السكاكين الفضية والشوك والملاعق بينما أكل في رضا.
“جيد جدا.” كان معلم الفروسية، تاليم، قد خلع معطف التويد الأسود خاصته وسترته الرمادية الفاتحة وتبنى موقف ملاكمة. “هيا، دعني أرى مستوى مهاراتك القتالية. يمكنني أن أخبرك بصراحة أنني تلقيت التدريب كفارس متدرب منذ صغري، ولم أتركه يضيع أبدًا”.
“استطيع أن أقول.” وضع كلاين سكينه وشوكته، ومسح فمه بمنديل، وارتشف الشاي الأسود على مهل.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أجريت إحصائيات من قبل. في باكلوند، واحدة من كل ست نساء تتراوح أعمارهن بين 15 و 55 عامًا هم أو كنا فتيات شوارع (1). هاه، هذه بلادنا. الأجانب الذين يأتون إلى هنا متفاجئون، لبلد محافظ للغاية، عاصمة صاخبة، أن يكون مملوء في الحقيقة بفتيات الشوارع “.
‘بصفتي متجاوز، إذا لم أستطع حتى هزيمة رجل عادي لم يتلق سوى تدريب، فلربما من الأفضل أموت!’ لعن كلاين بصمت. دون خلع معطفه مزدوج جيوب الصدر، وضع مسدسه. اتخذ كلاين خطوتين جانبيتين وأشار إلى تاليم أنه يمكن أن يبدأ.
‘هذا الرقم مبالغ فيه بعض الشيء… إذا كان صحيحًا، فلا يمكن إلا القول أن الواقع يمكن أن يكون مبالغًا فيه أكثر من الخيال… هذا العالم اللعين…’ كان كلاين عاجزًا عن الكلام. بعد بعض التفكير، قال عمدا، “سؤال واحد، كيف يعرف القاتل أن الضحية كانت فتاة شارع؟ ليس لديهم ملصقات عليهم، وحتى أنت كنت بحاجة إلى تحقيق شامل لاكتشاف ذلك.”
بدا تالم متحمسًا بعض الشيء لأنه بدأ يقفز قليلاً. ضغط فجأة إلى الأمام وألقى لكمة إلى اليمين.
أراد أصلاً أن يلوي إصبعه ليضيف إلى الجو، ولكن عندما فكر في قوة الطرف الآخر، لم يكن يزعج نفسه بإضاعة وقته حتى.
بانغ! بانغ! بانغ!
بدا تالم متحمسًا بعض الشيء لأنه بدأ يقفز قليلاً. ضغط فجأة إلى الأمام وألقى لكمة إلى اليمين.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قام كلاين بالصد والإمساك بيده اليسرى، انحنى للأسفل ولف خصره قبل مد كفه الأيمن، وقام بإنقلاب خلفي سلس.
لم يتمكن كلاين إلا من مسح اللحية الخفيفة التي أصبحت أكثر سمكا حول شفتيه. نهض ودعا الطرف الآخر للجلوس، ثم ابتسم وقال، “جراد البحر اليوم جيد جدًا. يمكنك تجربته.”
ثوود. طار تاليم وهبط على ظهره. لم يستخدم كلاين أي قوة في النهاية، لقد ألقى به من قدميه فقط من خلال استخدام القصور الذاتي.
270: صحفي.
“بعضهنا من الخادمات، والبعض الآخر من عمال النسيج، والخياطة، وحتى المعلمين. على السطح، لا يبدو أن هناك أي تداخل، ولكن في الواقع، كلهنا فتيات شوارع.”
“محرج!” وقف تاليم بسرعة وأعطاه إبهام. “كما هو متوقع من محقق شهير. مهاراتك في الرماية والقتال ممتازة.”
‘لقد تغلبت فقط على دجاجة ضعيفة مثلك، فكيف يمكنك أن تقول أن مهاراتي القتالية عالية جدًا؟’ سخر كلاين سراً وسأل مبتسماً، “الآن بعد أن أصبحت لديك صورة أفضل، هل يمكنك أن تخبرني ما هو نوع الطلب الذي قدمه صديقك؟”
ضحك كلاين وأجاب: “دعني أغسل يدي قبل الرد عليك.”
“هه هه، سيأتي إلى النادي لاحقًا. يمكنكما التحدث فيما بينكما.” دلك تاليم على ظهره بينما قال، “بالنسبة لما يستلزمه الطلب بالضبط، لست متأكدًا أيضًا. حسنًا، إنه مراسل في صحيفة المراقب اليومي، مايك جوزيف. ربما يأمل في بعض الحماية على المدى القصير.”
“هل أنت راض؟”
“حسنا.” كلاين لم يسأل أي أسئلة أخرى. استمر في التدريب إلى الإطلاق، لكنه لم يقتصر على مسدس. لقد تدرب أيضا مع بندقية صيد وبندقية طلقة واحدة وبندقية متكررة. وأعرب عن أمله في أنه إذا واجه أي مشاكل في المستقبل، فسيتمكن من استخدام أي من الأسلحة النارية من حوله.
في مواجهة هذا الغداء الفخم، لم يستطع إلا أن يبتلع جرعة من اللعاب وهو يشيد بالإلهة في قلبه.
قبل الساعة الثانية عشرة ظهراً بقليل، عاد إلى الطابق الأول، ودخل إلى كافتيريا البوفيه، وحصل على حصة من الدجاج المشوي وقطعة من شرائح اللحم المقلي، بالإضافة إلى الإمداد المحدود من النادي للكركند بالجبن.
ومع ذلك، لم تكن ملامح وجهه سيئة. كانت عيناه الزرقتان ساحرتين بشكل خاص. أعطاه الخطان الرفيعان من الشارب الهزيلة سحرًا ناضجًا إلى حد ما.
بعد وضع وجبته، حصل كلاين على بعض أرز المأكولات البحرية من فينابوتر، سلطة الفاكهة، مرق المحار، والشاي الأسود.
270: صحفي.
“11! مقتل سيدة أخرى! ساحة سيفيلاوس عاجزة!”
في مواجهة هذا الغداء الفخم، لم يستطع إلا أن يبتلع جرعة من اللعاب وهو يشيد بالإلهة في قلبه.
‘إذا تم تناول هذا في الخارج، فربما يكلفني 3 سولي…’ غير كلاين بين استخدام السكاكين الفضية والشوك والملاعق بينما أكل في رضا.
‘ما يسمى بالعلاقة الجيدة هو النوع الذي يدعوني فيه إلى مركز الشرطة لتناول القهوة…’ قام كلاين ببعض السخرية من النفس.
‘لا، إذا كان متجاوز من مسار الشيطان، فإن المعيار الذي سيختار من خلاله سيكون شخصًا يبدو وكأنه قد سقط ولكنه لم يتدهور تمامًا. علاوة على ذلك، يجب أن يكون لديهم حدس شديد تجاه الانحطاط، وقد يتمكنون من رؤية “اللون” المقابل الذي يتعمق. مع ارتداء الفستان الملون كحافز، سيتم تثبيت الهدف بشكل أساسي…’ أجاب كلاين نفسه وسأل، “إذن، ما الذي تريد التحقيق فيه أيضًا؟”
عندما كان قد انتهى تقريبا من تناول الطعام على الطاولة، قاد تاليم دومون رجلاً يرتدي معطفًا ثقيلًا وقبعة رسمية.
في تلك اللحظة، عاد مايك جوزيف مع طبقتين من الطعام. أخذ بضع لدغات سريعة لملء معدته قبل النظر إلى كلاين.
“المحقق موريارتي، هذا هو الصديق الذي كنت أتحدث عنه، مايك جوزيف. مايك، هذا هو المحقق الشهير، السيد شارلوك موريارتي”، ابتسم تاليم وقدمهما.
“فتاة شارع؟ معلمة؟” سأل كلاين في دهشة.
أومأ تاليم برأسه وقال بحزن: “كما هو متوقع، كل محقق ينتبه لهذا القاتل المتسلسل”.
“تشرفت بمقابلتك.” خلع مايك قبعته وانحنى.
بدا أنه في أواخر العشرينات من عمره، مع حواجب متفرقة إلى حد ما وجلد خشن. كانت مسامه بارزة بشكل غير عادي.
ومع ذلك، لم تكن ملامح وجهه سيئة. كانت عيناه الزرقتان ساحرتين بشكل خاص. أعطاه الخطان الرفيعان من الشارب الهزيلة سحرًا ناضجًا إلى حد ما.
أجاب مايك جوزيف دون أن يشعر بالدهشة: “كما هو متوقع من محقق عظيم، قد يكون هذا هو الدليل”.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
لم يتمكن كلاين إلا من مسح اللحية الخفيفة التي أصبحت أكثر سمكا حول شفتيه. نهض ودعا الطرف الآخر للجلوس، ثم ابتسم وقال، “جراد البحر اليوم جيد جدًا. يمكنك تجربته.”
أجاب مايك جوزيف دون أن يشعر بالدهشة: “كما هو متوقع من محقق عظيم، قد يكون هذا هو الدليل”.
“حسنا.” لم يرفض مايك جوزيف. أخذ طبقًا، قام بلفة، والتقط الكثير من الطعام.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘بصفتي متجاوز، إذا لم أستطع حتى هزيمة رجل عادي لم يتلق سوى تدريب، فلربما من الأفضل أموت!’ لعن كلاين بصمت. دون خلع معطفه مزدوج جيوب الصدر، وضع مسدسه. اتخذ كلاين خطوتين جانبيتين وأشار إلى تاليم أنه يمكن أن يبدأ.
ابتسم تاليم وهو يشرح لصديقه ووضع كومة من الصحف على الطاولة “لقد جاء على عجل، لذا لم يتناول الغداء بعد”.
‘لقد تغلبت فقط على دجاجة ضعيفة مثلك، فكيف يمكنك أن تقول أن مهاراتي القتالية عالية جدًا؟’ سخر كلاين سراً وسأل مبتسماً، “الآن بعد أن أصبحت لديك صورة أفضل، هل يمكنك أن تخبرني ما هو نوع الطلب الذي قدمه صديقك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان السبب الحقيقي لرفضه أنه كان من السهل أن يلتقي بمتجاوزي الجهات الرسمية المنتمين للتحقيق في عمليات القتل التسلسلي، ربما بما في ذلك صقور الليل من أبرشية باكلوند.
“استطيع أن أقول.” وضع كلاين سكينه وشوكته، ومسح فمه بمنديل، وارتشف الشاي الأسود على مهل.
“أوه، ما المشترك بينها؟” سأل كلاين بفضول.
بدا أنه في أواخر العشرينات من عمره، مع حواجب متفرقة إلى حد ما وجلد خشن. كانت مسامه بارزة بشكل غير عادي.
كان راضيا جدا عن الوجبة.
“هل أنت راض؟”
‘هذا الرقم مبالغ فيه بعض الشيء… إذا كان صحيحًا، فلا يمكن إلا القول أن الواقع يمكن أن يكون مبالغًا فيه أكثر من الخيال… هذا العالم اللعين…’ كان كلاين عاجزًا عن الكلام. بعد بعض التفكير، قال عمدا، “سؤال واحد، كيف يعرف القاتل أن الضحية كانت فتاة شارع؟ ليس لديهم ملصقات عليهم، وحتى أنت كنت بحاجة إلى تحقيق شامل لاكتشاف ذلك.”
في تلك اللحظة، عاد مايك جوزيف مع طبقتين من الطعام. أخذ بضع لدغات سريعة لملء معدته قبل النظر إلى كلاين.
بدا تالم متحمسًا بعض الشيء لأنه بدأ يقفز قليلاً. ضغط فجأة إلى الأمام وألقى لكمة إلى اليمين.
“المحقق موريارتي، هل سمعت عن جرائم القتل المتسلسله الأخيرة؟”
“إذا لم يحدث شيء، سأدفع لك جنيهًا، وإذا كان هناك قتال، فسيتم رفعه إلى خمسة جنيهات. ما رأيك؟”
ثوود. طار تاليم وهبط على ظهره. لم يستخدم كلاين أي قوة في النهاية، لقد ألقى به من قدميه فقط من خلال استخدام القصور الذاتي.
“تلك التي أزيلت فيها أعضاء الضحايا؟” تخطي قلب كلاين ضربة بينما سأل.
‘هذا الرقم مبالغ فيه بعض الشيء… إذا كان صحيحًا، فلا يمكن إلا القول أن الواقع يمكن أن يكون مبالغًا فيه أكثر من الخيال… هذا العالم اللعين…’ كان كلاين عاجزًا عن الكلام. بعد بعض التفكير، قال عمدا، “سؤال واحد، كيف يعرف القاتل أن الضحية كانت فتاة شارع؟ ليس لديهم ملصقات عليهم، وحتى أنت كنت بحاجة إلى تحقيق شامل لاكتشاف ذلك.”
أومأ تاليم برأسه وقال بحزن: “كما هو متوقع، كل محقق ينتبه لهذا القاتل المتسلسل”.
‘إذا واصلت التدرب لبضعة أشهر، فقد أعتبر حتى قناصًا حادًا…’ قام كلاين بتفريغ المسدس بارتياح ونزع القذائف الفارغة. سقطوا على الأرض بصخب بينما كان ينظر إلى تاليم دومون بابتسامة.
سحب مايك إحدى الأوراق ودفعها إلى كلاين. “هذه آخر قصة.”
سحب مايك إحدى الأوراق ودفعها إلى كلاين. “هذه آخر قصة.”
بانغ! بانغ! بانغ!
أخذها كلاين واكتشف أنها كانت صحيفة المراقب اليومي التي يعمل فيها مايك. في الصفحة الأولى كانت الكلمات:
‘إذا تم تناول هذا في الخارج، فربما يكلفني 3 سولي…’ غير كلاين بين استخدام السكاكين الفضية والشوك والملاعق بينما أكل في رضا.
“11! مقتل سيدة أخرى! ساحة سيفيلاوس عاجزة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
يقع المقر الرئيسي لقسم شرطة باكلوند في شارع سيفيلاوس على حافة قسم الإمبراطورة، لذلك كانوا معروفين أيضًا باسم ساحة سيفيلاوس.
“11! مقتل سيدة أخرى! ساحة سيفيلاوس عاجزة!”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ابتسم تاليم وهو يشرح لصديقه ووضع كومة من الصحف على الطاولة “لقد جاء على عجل، لذا لم يتناول الغداء بعد”.
’11؟ انها بالفعل القضية الحادية عشرة؟’ قاوم كلاين الرغبة في العبوس وإستمر في القراءة. ووجد أنها كانت بالفعل نفس الحالة التي واجهها من قبل. كانت الضحية امرأة ترتدي تنورة طويلة رائعة وأخرجت أمعائها من بطنها.
“لا، ليس تحقيقا. لا، الوصف الدقيق هو أنه ليس تحقيقا للبحث عن القاتل. أريد فقط إنهاء تقريري”، ابتلع مايك جوزيف بعض جراد البحر وشرح.
ثوود. طار تاليم وهبط على ظهره. لم يستخدم كلاين أي قوة في النهاية، لقد ألقى به من قدميه فقط من خلال استخدام القصور الذاتي.
من الواضح أن هذه قضية مع علامات عبادة الشيطان في كل مكان. لا بد أن ساحة سيفيلاوس قد سلمت القضية إلى صقور الليل، المكلفين بالعقاب أو قفير الألات. لديهم أشخاص قادرون على العرافة، والوساطة، وجميع أنواع طرق التجاوز السحرية والفعالة. كيف لم تقفل القضية؟ لماذا لم يتم القبض على المجرم بعد؟ هل يمتلك المجرم سلطات غنية في “مكافحة التحقيق” والقادرة على تدمير أرواح المتوفين؟ أم هل يمكن أن تكون الروح المتوفاة، مع أحشائها، قد تم استخلاصها لتلبية متطلبات طقس عبادة الشيطان؟ نعم، من المؤكد أنه قادر على التدخل في العرافة… في الواقع، إذا كان متجاوزي مسار الشيطان يفتقرون إلى مثل هذه القوه، فكيف سيجرؤون على ارتكاب جرائم قتل متسلسلة…’ فكر كلاين بينما قال لمايك جوزيف، “هل تريد إجراء تحقيق خاص؟
ثوود. طار تاليم وهبط على ظهره. لم يستخدم كلاين أي قوة في النهاية، لقد ألقى به من قدميه فقط من خلال استخدام القصور الذاتي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“أنا آسف، لا أستطيع أن أتحمل هذه القضية. بدون دعوة من الشرطة، لا يمكنني أن أتحملها. يجب أن أحافظ على علاقة جيدة معهم.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “لقد أجريت إحصائيات من قبل. في باكلوند، واحدة من كل ست نساء تتراوح أعمارهن بين 15 و 55 عامًا هم أو كنا فتيات شوارع (1). هاه، هذه بلادنا. الأجانب الذين يأتون إلى هنا متفاجئون، لبلد محافظ للغاية، عاصمة صاخبة، أن يكون مملوء في الحقيقة بفتيات الشوارع “.
‘ما يسمى بالعلاقة الجيدة هو النوع الذي يدعوني فيه إلى مركز الشرطة لتناول القهوة…’ قام كلاين ببعض السخرية من النفس.
انحنى بأدب وذهب إلى الحمام حيث ألقى قطعة نقدية وحصل على إجابة إيجابية.
كان السبب الحقيقي لرفضه أنه كان من السهل أن يلتقي بمتجاوزي الجهات الرسمية المنتمين للتحقيق في عمليات القتل التسلسلي، ربما بما في ذلك صقور الليل من أبرشية باكلوند.
قال مايك جوزيف، “إذا اشتريت المراقب اليومي غدًا أو بعد غد، فستشاهد تغطيتي المتعمقة لعمليات القتل المتسلسلة. أهم جزء هو الكشف عن القواسم المشتركة بين الضحايا من أجل تنبيه الناس الذين يقعون في هذه المجموعة “.
ضحك كلاين وأجاب: “دعني أغسل يدي قبل الرد عليك.”
“لا، ليس تحقيقا. لا، الوصف الدقيق هو أنه ليس تحقيقا للبحث عن القاتل. أريد فقط إنهاء تقريري”، ابتلع مايك جوزيف بعض جراد البحر وشرح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“تقرير؟” وضع كلاين كوب المينا الأبيض، جمع يديه، وسأل مايك جوزيف بخفة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تلك التي أزيلت فيها أعضاء الضحايا؟” تخطي قلب كلاين ضربة بينما سأل.
قال مايك جوزيف، “إذا اشتريت المراقب اليومي غدًا أو بعد غد، فستشاهد تغطيتي المتعمقة لعمليات القتل المتسلسلة. أهم جزء هو الكشف عن القواسم المشتركة بين الضحايا من أجل تنبيه الناس الذين يقعون في هذه المجموعة “.
“فتاة شارع؟ معلمة؟” سأل كلاين في دهشة.
“أوه، ما المشترك بينها؟” سأل كلاين بفضول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أخذ مايك رشفة من قهوته وقال: “إلى جانب كونهم نساء وترتدين أثوابا ملونة، هناك شيء مهم آخر مشترك بينهن. لقد أجريت تحقيقًا شاملاً في مهنة الضحايا ووجدت شئًا مثيرًا للاهتمام.”
أخذ مايك رشفة من قهوته وقال: “إلى جانب كونهم نساء وترتدين أثوابا ملونة، هناك شيء مهم آخر مشترك بينهن. لقد أجريت تحقيقًا شاملاً في مهنة الضحايا ووجدت شئًا مثيرًا للاهتمام.”
بدا تالم متحمسًا بعض الشيء لأنه بدأ يقفز قليلاً. ضغط فجأة إلى الأمام وألقى لكمة إلى اليمين.
“بعضهنا من الخادمات، والبعض الآخر من عمال النسيج، والخياطة، وحتى المعلمين. على السطح، لا يبدو أن هناك أي تداخل، ولكن في الواقع، كلهنا فتيات شوارع.”
“المحقق موريارتي، هذا هو الصديق الذي كنت أتحدث عنه، مايك جوزيف. مايك، هذا هو المحقق الشهير، السيد شارلوك موريارتي”، ابتسم تاليم وقدمهما.
في مملكة لوين، كان المعلمون جزءًا من الطبقة الوسطى ويتلقون ما لا يقل عن جنيهين أسبوعيًا. كان هذا كافيا لجعل المرأة تعيش حياة جيدة، لذلك لم يكن هناك حاجة لها لتكون فتاة شارع.
“فتاة شارع؟ معلمة؟” سأل كلاين في دهشة.
‘لقد تغلبت فقط على دجاجة ضعيفة مثلك، فكيف يمكنك أن تقول أن مهاراتي القتالية عالية جدًا؟’ سخر كلاين سراً وسأل مبتسماً، “الآن بعد أن أصبحت لديك صورة أفضل، هل يمكنك أن تخبرني ما هو نوع الطلب الذي قدمه صديقك؟”
في مملكة لوين، كان المعلمون جزءًا من الطبقة الوسطى ويتلقون ما لا يقل عن جنيهين أسبوعيًا. كان هذا كافيا لجعل المرأة تعيش حياة جيدة، لذلك لم يكن هناك حاجة لها لتكون فتاة شارع.
“المحقق موريارتي، هذا هو الصديق الذي كنت أتحدث عنه، مايك جوزيف. مايك، هذا هو المحقق الشهير، السيد شارلوك موريارتي”، ابتسم تاليم وقدمهما.
قبل الساعة الثانية عشرة ظهراً بقليل، عاد إلى الطابق الأول، ودخل إلى كافتيريا البوفيه، وحصل على حصة من الدجاج المشوي وقطعة من شرائح اللحم المقلي، بالإضافة إلى الإمداد المحدود من النادي للكركند بالجبن.
ارتعدت زاوية فم مايك وهو يتنهد وقال، “نعم، في الماضي. ربما واجهت أوقاتًا صعبة جدًا قبل أن تجد وظيفة يمكنها دعمها.”
أجاب مايك جوزيف دون أن يشعر بالدهشة: “كما هو متوقع من محقق عظيم، قد يكون هذا هو الدليل”.
“لقد أجريت إحصائيات من قبل. في باكلوند، واحدة من كل ست نساء تتراوح أعمارهن بين 15 و 55 عامًا هم أو كنا فتيات شوارع (1). هاه، هذه بلادنا. الأجانب الذين يأتون إلى هنا متفاجئون، لبلد محافظ للغاية، عاصمة صاخبة، أن يكون مملوء في الحقيقة بفتيات الشوارع “.
“أنا آسف، لا أستطيع أن أتحمل هذه القضية. بدون دعوة من الشرطة، لا يمكنني أن أتحملها. يجب أن أحافظ على علاقة جيدة معهم.”
‘هذا الرقم مبالغ فيه بعض الشيء… إذا كان صحيحًا، فلا يمكن إلا القول أن الواقع يمكن أن يكون مبالغًا فيه أكثر من الخيال… هذا العالم اللعين…’ كان كلاين عاجزًا عن الكلام. بعد بعض التفكير، قال عمدا، “سؤال واحد، كيف يعرف القاتل أن الضحية كانت فتاة شارع؟ ليس لديهم ملصقات عليهم، وحتى أنت كنت بحاجة إلى تحقيق شامل لاكتشاف ذلك.”
“حسنا.” كلاين لم يسأل أي أسئلة أخرى. استمر في التدريب إلى الإطلاق، لكنه لم يقتصر على مسدس. لقد تدرب أيضا مع بندقية صيد وبندقية طلقة واحدة وبندقية متكررة. وأعرب عن أمله في أنه إذا واجه أي مشاكل في المستقبل، فسيتمكن من استخدام أي من الأسلحة النارية من حوله.
أجاب مايك جوزيف دون أن يشعر بالدهشة: “كما هو متوقع من محقق عظيم، قد يكون هذا هو الدليل”.
‘لا، إذا كان متجاوز من مسار الشيطان، فإن المعيار الذي سيختار من خلاله سيكون شخصًا يبدو وكأنه قد سقط ولكنه لم يتدهور تمامًا. علاوة على ذلك، يجب أن يكون لديهم حدس شديد تجاه الانحطاط، وقد يتمكنون من رؤية “اللون” المقابل الذي يتعمق. مع ارتداء الفستان الملون كحافز، سيتم تثبيت الهدف بشكل أساسي…’ أجاب كلاين نفسه وسأل، “إذن، ما الذي تريد التحقيق فيه أيضًا؟”
‘لا، إذا كان متجاوز من مسار الشيطان، فإن المعيار الذي سيختار من خلاله سيكون شخصًا يبدو وكأنه قد سقط ولكنه لم يتدهور تمامًا. علاوة على ذلك، يجب أن يكون لديهم حدس شديد تجاه الانحطاط، وقد يتمكنون من رؤية “اللون” المقابل الذي يتعمق. مع ارتداء الفستان الملون كحافز، سيتم تثبيت الهدف بشكل أساسي…’ أجاب كلاين نفسه وسأل، “إذن، ما الذي تريد التحقيق فيه أيضًا؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
أومأ مايك برأسه وقال: “من هذه الحالات الإحدى عشرة، كانت عشر من السيدات في السابق من بنات الشوارع، باستثناء واحدة. ما زالت بائعة هوى في الوقت الحاضر. نعم، إنها سيبر البالغة من العمر الستة عشر عامًا. وهذا يجعل الأمر غريبًا جدًا، أتمنى زيارة الوردة الذهبيه، أه- إنها المكان الذي عملت فيه لإجراء مزيد من التحقيق أريد أن أرى ما إذا كان بإمكاني اكتشاف أي شيء.”
في تلك اللحظة، عاد مايك جوزيف مع طبقتين من الطعام. أخذ بضع لدغات سريعة لملء معدته قبل النظر إلى كلاين.
“أنا قلق من أن أسئلتي ستثير غضب الناس هناك، لذلك أخطط أن أطلب منك حمايتي مؤقتًا. لست بحاجة إلى تعليمهم درسًا، وتحتاج فقط لحمايتي في المرحلة الحرجة والسماح بهروبي.”
“هه هه، سيأتي إلى النادي لاحقًا. يمكنكما التحدث فيما بينكما.” دلك تاليم على ظهره بينما قال، “بالنسبة لما يستلزمه الطلب بالضبط، لست متأكدًا أيضًا. حسنًا، إنه مراسل في صحيفة المراقب اليومي، مايك جوزيف. ربما يأمل في بعض الحماية على المدى القصير.”
“إذا لم يحدث شيء، سأدفع لك جنيهًا، وإذا كان هناك قتال، فسيتم رفعه إلى خمسة جنيهات. ما رأيك؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ضحك كلاين وأجاب: “دعني أغسل يدي قبل الرد عليك.”
بدا أنه في أواخر العشرينات من عمره، مع حواجب متفرقة إلى حد ما وجلد خشن. كانت مسامه بارزة بشكل غير عادي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
انحنى بأدب وذهب إلى الحمام حيث ألقى قطعة نقدية وحصل على إجابة إيجابية.
“تقرير؟” وضع كلاين كوب المينا الأبيض، جمع يديه، وسأل مايك جوزيف بخفة.
سحب مايك إحدى الأوراق ودفعها إلى كلاين. “هذه آخر قصة.”
[1] إحصائية في لندن، أواخر الحقبة الفيكتورية.
‘إذا تم تناول هذا في الخارج، فربما يكلفني 3 سولي…’ غير كلاين بين استخدام السكاكين الفضية والشوك والملاعق بينما أكل في رضا.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات