منتقم.
212: منتقم.
“إذا كان هذا صحيحًا حقًا، فإن 0.08 مرعبة تمامًا. حتى ميغوس التي كانت حاملاً لابن إله شرير التزمت بترتيباتها… لا عجب أنه التحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0 ‘خطيرة للغاية’. إنها ذات أهمية قصوى وأعلى قدر من السرية. ولا يجوز الاستفسار عنها أو نشرها أو وصفها أو النظر إليها…”
“لا، لا يمكن أن يكون الأمر بهذه السهولة… وإلا، فإن إنس زانغويل يمكن أن يكتب أن صندوق رماد القديسة سيلينا سينموا بجناحين ويطير من يديه. ثم، سيكون بإمكانه الانتظار في المنزل فقط…”
‘لقد ظهر بالفعل أمامي، أنا متأكد من أنني أستطيع أن أحدد بعض المعلومات…’ قام كلاين بجمع شفتيه بإحكام معًا ورأى القصر الرفيع والطاولة المرقطة القديمة كالمعتاد.
في الجزء الشمالي من مملكة لوين، نسيم سبتمبر، الذي كان لديه برودة إضافية، عوى من خلال المقبرة. لقد كانت أكثر قتامة وبرودة من المعتاد.
القاتل كان إنس زانغويل! كان رئيس أساقفة كنيسة الليل الدائم الذي أخذ التحفة الأثرية المختومة 0-08. لقد فشل في التقدم كحارس بوابة!!
قام كلاين بالتقر على حافة الطاولة مرة أخرى وهو يفكر في سؤال مختلف.
عاد كلاين البارد إلى حواسه وهو تمتم بابتسامة مفجعة، “يبدو أنه لا تزال هناك بعض الأسرار وراء إنتقالي…”
“وبعبارة أخرى، طالما أن المرء يعرف المكونات التكميلية المقابلة، فيمكنه التقدم باستخدام “البقايا”. بالطبع، لا يمكن للمرء أن يستهلك ما يتجاوز مستواه، لأنه سيؤدي بسهولة إلى فقدان السيطرة أو الجنون.”
“ولكن يبدو أنني سوف أكون قادرًا على إعادة الإحياء مرتين أخريين فقط على الأكثر، وليس أكثر… وإذ تم فرمي أو طحني تمامًا، فمن يدري إذا كانت قدرة الشفاء هذه التي لا تظهر عادة ستكون مفيدة حتى…”
نظر كلاين في صمت مذهول وبطريقة ما أصبح بصره ضبابيًا لسبب محير. شعر كما لو أنه عاد إلى ذلك اليوم مرة أخرى. رأى القائد يدير رأسه إليه ويغمز. تحدث بصوت هادئ ومرتاح.
…
دق جرس الساعة ودفع كلاين إلى رشده. كان يعرف المدينة التي رآها.
بعد نصف دقيقة، زر كلاين بدلته وأدرك أنه كان يرتدي أحدث بدلة وستدة، لكنهم كانوا الآن مغطين بالتربة والأوساخ.
‘…ليس لدى بينسون وميليسا أي فكرة عن كيفية توفير المال…’ برزت هذه الفكرة في رأسه. دعم وزنه على يده وانقلب إلى وضعية الوقوف، مدركًا أنه لا يزال لديه قدرات المهرج.
“إنس زانغويل كان حارس بوابع وهو التسلسل 5 من مسار الموت. أراد أن يصبح متجاوز تسلسلات عليا، نصف إله. استنادًا إلى الموقف الذي سمح به تبادل التسلسلات، كان لديه ثلاثة خيارات. أحدهما كان التسلسل 4 في مسار تسلسل الموت، كان الثاني هو التسلسل 4 في مسار تسلسل اللانائم ؛ والثالث هو التسلسل 4 في مسار إله القتال، صائد الشياطين.”
‘أفضل أخ أكبر… أفضل أخ أصغر… أفضل زميل…’ نظر كلاين إلى شاهد قبره وقرأ النقش. لقد شعر بقلبه يتألم، يبدو وكأنه يشعر بالمشاعر اليائسة التي مرت بها ميليسا وبينسون.
بعد قول هذا، توقف كلاين، ثم هز رأسه وتنهد.
‘ربما يكون هذا أكثر كآبة من مشاهدة القائد يموت أمام عيني…’ تنهد وأعاد إلى نظراته. لقد قرفص وأغلق غطاء التابوت.
تحت صورة دون كان اسمه وتاريخ الميلاد وتاريخ الوفاة وجملة الشاهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
كانت أفكاره لا تزال مبعثرة، لكن كلاين كان يعلم أنه يجب عليه الاهتمام بالمشهد في أقرب وقت ممكن وعدم السماح لأي شخص بالملاحظة.
لم يكن النهوض من الموت شيئًا يمكن أن يقبله عامة الناس!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “كواحدة من أخطر التحف الأثرية المختومة، ربما يمكنها السماح للناس بالتصرف وفقًا لوصفها دون إدراكهم؟ كان هذا هو السبب وراء كل المصادفات؟”
إذا علم صقور الليل، المكلفين بالعقاب، أو قفير الألات بذلك بذلك، فإن كلاين قد ظن أنه لن يكون للأمر نهاية رائعة. بالطبع، إذا كان على الأرض، فيمكنه أن يخدع الناس ليعتقدوا أنه مبارك، الإله رجل الخلاص، لو أنه استهلك جرعات المحامي أو المحتال. ومع ذلك، في العالم الذي كان فيه الأن، كان هناك إله حقيقي، إله حقيقي يمكن أن يستجيب للطقوس!
هذا يعني أن المعلومات التي قدمها كانت كافية، وكانت العرافة ناجحة!
قام بكشط التربة معًا وتغطيتها بالبلاطة الحجرية. صفق كلاين يديه ووقف مرة أخرى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com الشريك الأكثر ثقة،
بعد أن اكتشف ذلك، كتب كلاين بيان عرافة مقابلة. أخذ بندوله وترك التوباز يتدلى فوق سطح الورقة.
في تلك اللحظة، لم يبدوا المشهد غريبًا. كان مثل الرجل الذي جاء لتقديم تعازيه في وقت متأخر من الليل. الغريب الوحيد هو أن الشخص في الصورة على القبر بدا مثله تمامًا.
“لا، لا يمكن أن يكون الأمر بهذه السهولة… وإلا، فإن إنس زانغويل يمكن أن يكتب أن صندوق رماد القديسة سيلينا سينموا بجناحين ويطير من يديه. ثم، سيكون بإمكانه الانتظار في المنزل فقط…”
خلال عملية ملء قبره، لاحظت روحانيته وجود صافرة السيد أزيك النحاسية. ومن ثم، أخرجها ومسحها نظيفة.
ومع ذلك، لم يكن كلاين ينوي استدعاء الرسول على الفور. قرر معرفة الوضع أولاً.
رفع كلاين يده اليسرى ورأى قلادة التوباز التي كانت لا تزال ملفوفة حول معصمه.
“أعتقد أن هذا يعتبر غرض ضريم؟” لقد أعطى ضحكة ساخرة من النفس وخلع البندول. نظر حوله، وأصبح وجهه جدي. “… يجب أن يكون قد تم دفن القائد في هذه المقبرة أيضًا، أعتقد…”
دق جرس الساعة ودفع كلاين إلى رشده. كان يعرف المدينة التي رآها.
قام بتغيير الاتجاهات مرتين وحدد أخيرًا موقع قبر دون باستخدام البندول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقر. نقر. نقر. مدد كلاين يديه ونقر حافة الطاولة البرونزية الطويلة. شعر أنه فهم فجأة أشياء كثيرة.
وبمساعدة ضوء القمر، تجول كلاين وبحث لمدة 15 دقيقة تقريبًا حتى رأى أخيرًا صورة القائد أحادية اللون. كان له تعبير لطيف، خط شعر مرتفع، عيون رمادية- لا شيء غير عادي مقارنةً بالماضي.
تحت صورة دون كان اسمه وتاريخ الميلاد وتاريخ الوفاة وجملة الشاهد.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“الحارس الحقيقي،
في الجزء الشمالي من مملكة لوين، نسيم سبتمبر، الذي كان لديه برودة إضافية، عوى من خلال المقبرة. لقد كانت أكثر قتامة وبرودة من المعتاد.
الشريك الأكثر ثقة،
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
القائد للأبد.”
نظر كلاين في صمت مذهول وبطريقة ما أصبح بصره ضبابيًا لسبب محير. شعر كما لو أنه عاد إلى ذلك اليوم مرة أخرى. رأى القائد يدير رأسه إليه ويغمز. تحدث بصوت هادئ ومرتاح.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com وقف هناك مثل التمثال لبضع دقائق ويلة حتى قال فجأة بابتسامة، “قائد، حالتك العقلية لم تكن بالتأكيد الأفضل في ذلك اليوم. حتى أنك قلت أشياء مثل أنه يمكن أن تجلب العجوز نيل إلى أرض الأحلام لو لم يكن قد فقد السيطرة. لقد كان باحث غموض، وأنت كابوس. لا يمكنك أن تستهلك خاصية المتجاوز تركها. نعم… لم تسألني عن الهجمات القوية التي كانت عندي. هل كانت ثقة، أم هل نسيت… ولكنك بالتأكيد خمنت شيئًا… لقد أخذت تحفة أثرية واحدة مختومة وقلت أنها كانت لليونارد. حتى بدون دماغ، كان بإمكانك أن تخمن أن لدي وسائل إضافية لهجوم قوي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“لقد أنقذنا تينغن”.
نظر إلى الأعلى، ورأى كلاين رجلاً في منتصف العمر بشعر أشقر داكن قصير.
“من مظهره، كان هدفه هو القائد وليس أنا. لقد كان بالفعل العقل المدبر وراء كل هذا…”
‘قائد…’ كلاين صاح في صمت.
‘…ليس لدى بينسون وميليسا أي فكرة عن كيفية توفير المال…’ برزت هذه الفكرة في رأسه. دعم وزنه على يده وانقلب إلى وضعية الوقوف، مدركًا أنه لا يزال لديه قدرات المهرج.
وقف هناك مثل التمثال لبضع دقائق ويلة حتى قال فجأة بابتسامة، “قائد، حالتك العقلية لم تكن بالتأكيد الأفضل في ذلك اليوم. حتى أنك قلت أشياء مثل أنه يمكن أن تجلب العجوز نيل إلى أرض الأحلام لو لم يكن قد فقد السيطرة. لقد كان باحث غموض، وأنت كابوس. لا يمكنك أن تستهلك خاصية المتجاوز تركها. نعم… لم تسألني عن الهجمات القوية التي كانت عندي. هل كانت ثقة، أم هل نسيت… ولكنك بالتأكيد خمنت شيئًا… لقد أخذت تحفة أثرية واحدة مختومة وقلت أنها كانت لليونارد. حتى بدون دماغ، كان بإمكانك أن تخمن أن لدي وسائل إضافية لهجوم قوي.”
قرأها سبع مرات وانحنى إلى الكرسي. دخل حلمه بمساعدة التأمل.
بعد قول هذا، توقف كلاين، ثم هز رأسه وتنهد.
“0.08 على الأرجح لا تمتلك قدرة قتالية مباشرة. وإلا، كان إنس زانغويل سيقوم بالإقتحام عبر بوابة تشانيس في تينغن فقط…
“ليس لدي أي فكرة عما أنا عليه الآن. ربما أنا مجرد روح شريرة شقت طريقها من الجحيم سعياً للانتقام…”
“هل كان دافعه الحقيقي في التخطيط لكل هذا هو الحصول على رماد القديسة سيلينا والتقدم إلى التسلسل 4 في مسار اللانائم؟
بينما كان يتحدث، توقف فجأة. تدفقت دموعه على وجنتيه وأخيراً صرخ بهدوء بصوت مخنوق “قائد… نفتقدك أيضًا!”
قام كلاين بالتقر على حافة الطاولة مرة أخرى وهو يفكر في سؤال مختلف.
شعر كلاين بالنسيم البارد يتدفق من أمامه وهو يرفع يديه لمسح دموعه ونفخ أنفه.
“المدينة التي يوجد فيها إنس زانغويل حاليًا.”
بعد نصف دقيقة، زر كلاين بدلته وأدرك أنه كان يرتدي أحدث بدلة وستدة، لكنهم كانوا الآن مغطين بالتربة والأوساخ.
صمت مرة أخرى ووجد بقعة مخفية في مكان قريب. اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة ودخل العالم فوق الضباب الرمادي.
وبصفته متنبئ، فهم بسرعة لماذا وجد الشخص مألوفًا. ذلك لأنه رأى صورة الرجل على إشعار مطلوب!
أراد أن يجد الشخص الذي قتله بمساعدة العرافة. أراد أن يعرف القاتل الذي أثار كل هذا!
‘لقد ظهر بالفعل أمامي، أنا متأكد من أنني أستطيع أن أحدد بعض المعلومات…’ قام كلاين بجمع شفتيه بإحكام معًا ورأى القصر الرفيع والطاولة المرقطة القديمة كالمعتاد.
لقد تصدع العالم الضبابي فجأة، وكان هناك نهر واسع كان غامضاً قليلاً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
شغل المقعد الذي يملكه الأحمق. ظهر أمامه جلد ماعز بني وقلم حبر.
القائد للأبد.”
بما أن جسده في الواقع كان تحت حماية محدودة، لم يتأخر كلاين وكتب بيان عرافة بعد لحظة من التفكير.
“وبعبارة أخرى، طالما أن المرء يعرف المكونات التكميلية المقابلة، فيمكنه التقدم باستخدام “البقايا”. بالطبع، لا يمكن للمرء أن يستهلك ما يتجاوز مستواه، لأنه سيؤدي بسهولة إلى فقدان السيطرة أو الجنون.”
“الشخص الذي قتلني.”
“إنه هو!” ظهرت صور لا حصر لها في رأس كلاين، وتوقفت أخيرًا على المشهد عندما التقط إنس زانغويل صندوق القديسة سيلينا.
قرأها سبع مرات وانحنى إلى الكرسي. دخل حلمه بمساعدة التأمل.
لقد تصدع العالم الضبابي فجأة، وكان هناك نهر واسع كان غامضاً قليلاً.
في العالم الضبابي، كانت هناك نقاط لا حصر ترقص وتتجمع. في النهاية، شكلوا مشهدًا.
في الجزء الشمالي من مملكة لوين، نسيم سبتمبر، الذي كان لديه برودة إضافية، عوى من خلال المقبرة. لقد كانت أكثر قتامة وبرودة من المعتاد.
زوج من الأحذية الجلدية الجديدة تمامًا، وزوج من الأيدي الشاحبة قليلاً، وجرة القديسة سيلينا التي أمسكت بها تلك الأيدي.
‘قائد…’ كلاين صاح في صمت.
هذا يعني أن المعلومات التي قدمها كانت كافية، وكانت العرافة ناجحة!
نظر إلى الأعلى، ورأى كلاين رجلاً في منتصف العمر بشعر أشقر داكن قصير.
بعد نصف دقيقة، زر كلاين بدلته وأدرك أنه كان يرتدي أحدث بدلة وستدة، لكنهم كانوا الآن مغطين بالتربة والأوساخ.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أعتقد أن هذا يعتبر غرض ضريم؟” لقد أعطى ضحكة ساخرة من النفس وخلع البندول. نظر حوله، وأصبح وجهه جدي. “… يجب أن يكون قد تم دفن القائد في هذه المقبرة أيضًا، أعتقد…”
كان يرتدي بدلة سوداء ذات زرين، وواحدة من عينيه كانت عمياء بشكل واضح بينما الأخرى كانت زرقاء لدرجة أنها كانت سوداء تقريبًا. كانت ملامح وجهه مثل المنحوتات، ووجهه لم يكن لديه تجاعيد على الإطلاق.
كلما ذهب أبعد للشرق، كلما كان هناك المزيد من المداخن وكان المكان أكثر دخانا. عندما توجه إلى الغرب، ارتفع الارتفاع، وكانت هناك منازل باللون الأزرق الرمادي، والبيج، والأصفر الفاتح التي تصاعدت كالقلاع الفخمة وأبراج الساعة القوطية.
خلال عملية ملء قبره، لاحظت روحانيته وجود صافرة السيد أزيك النحاسية. ومن ثم، أخرجها ومسحها نظيفة.
تحطمت الصورة واستيقظ كلاين من حلمه. كانت حواجبه محبوكة بإحكام. وجد قاتله مألوفا للغاية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لوجود التحفة الأثرية المختومة 0.08 وحقيقة أن إنس زانغويل من المحتمل أن يكون قد أصبح نصف إله، لن يتمكن كلاين من تحديد موقعه بالضبط مباشرة. يمكنه فقط إجراء تحقيق تقريبي للمنطقة العامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
وبصفته متنبئ، فهم بسرعة لماذا وجد الشخص مألوفًا. ذلك لأنه رأى صورة الرجل على إشعار مطلوب!
“0.08 على الأرجح لا تمتلك قدرة قتالية مباشرة. وإلا، كان إنس زانغويل سيقوم بالإقتحام عبر بوابة تشانيس في تينغن فقط…
القاتل كان إنس زانغويل! كان رئيس أساقفة كنيسة الليل الدائم الذي أخذ التحفة الأثرية المختومة 0-08. لقد فشل في التقدم كحارس بوابة!!
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
إذا علم صقور الليل، المكلفين بالعقاب، أو قفير الألات بذلك بذلك، فإن كلاين قد ظن أنه لن يكون للأمر نهاية رائعة. بالطبع، إذا كان على الأرض، فيمكنه أن يخدع الناس ليعتقدوا أنه مبارك، الإله رجل الخلاص، لو أنه استهلك جرعات المحامي أو المحتال. ومع ذلك، في العالم الذي كان فيه الأن، كان هناك إله حقيقي، إله حقيقي يمكن أن يستجيب للطقوس!
“إنه هو!” ظهرت صور لا حصر لها في رأس كلاين، وتوقفت أخيرًا على المشهد عندما التقط إنس زانغويل صندوق القديسة سيلينا.
نقر. نقر. نقر. مدد كلاين يديه ونقر حافة الطاولة البرونزية الطويلة. شعر أنه فهم فجأة أشياء كثيرة.
“قال القائد أن المتجاوز الذي يموت عادة سيترك وراءه خاصية متجاوز. عندما يتجمعون معًا، فإنهم يعادلون جرعة تفتقر إلى المكونات التكميلية.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نقر. نقر. نقر. مدد كلاين يديه ونقر حافة الطاولة البرونزية الطويلة. شعر أنه فهم فجأة أشياء كثيرة.
“وبعبارة أخرى، طالما أن المرء يعرف المكونات التكميلية المقابلة، فيمكنه التقدم باستخدام “البقايا”. بالطبع، لا يمكن للمرء أن يستهلك ما يتجاوز مستواه، لأنه سيؤدي بسهولة إلى فقدان السيطرة أو الجنون.”
222222222 window.pubfuturetag = window.pubfuturetag || [];window.pubfuturetag.push({unit: "691c49610b02532d2b2fde29", id: "pf-17553-1"})
‘قائد…’ كلاين صاح في صمت.
“همم… إن التحول إلى متجاوز التسلسلات العليا سيتطلب مرافقة بعض الطقوس الخاصة. تم ذكر ذلك في الصيغة غير المكتملة لللامظلل… تتطلب التطورات اللاحقة طقوسًا أيضًا…”
شعر كلاين بالنسيم البارد يتدفق من أمامه وهو يرفع يديه لمسح دموعه ونفخ أنفه.
“إنس زانغويل كان حارس بوابع وهو التسلسل 5 من مسار الموت. أراد أن يصبح متجاوز تسلسلات عليا، نصف إله. استنادًا إلى الموقف الذي سمح به تبادل التسلسلات، كان لديه ثلاثة خيارات. أحدهما كان التسلسل 4 في مسار تسلسل الموت، كان الثاني هو التسلسل 4 في مسار تسلسل اللانائم ؛ والثالث هو التسلسل 4 في مسار إله القتال، صائد الشياطين.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com عاد كلاين البارد إلى حواسه وهو تمتم بابتسامة مفجعة، “يبدو أنه لا تزال هناك بعض الأسرار وراء إنتقالي…”
“كانت القديسة سيلينا قديسة. كانت إما في التسلسل 4 أو التسلسل 3. تتوافق جرعتها مع أحد جرعتي التسلسل… إنس زانغويل، الذي كان رئيس أساقفة سابق، كان تعرف بالضبط أيها كانت، وكان يعرف بالتأكيد المكونات التكميلية المطلوبه…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان يرتدي بدلة سوداء ذات زرين، وواحدة من عينيه كانت عمياء بشكل واضح بينما الأخرى كانت زرقاء لدرجة أنها كانت سوداء تقريبًا. كانت ملامح وجهه مثل المنحوتات، ووجهه لم يكن لديه تجاعيد على الإطلاق.
“هل كان دافعه الحقيقي في التخطيط لكل هذا هو الحصول على رماد القديسة سيلينا والتقدم إلى التسلسل 4 في مسار اللانائم؟
شعر كلاين بالنسيم البارد يتدفق من أمامه وهو يرفع يديه لمسح دموعه ونفخ أنفه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com صمت مرة أخرى ووجد بقعة مخفية في مكان قريب. اتخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة ودخل العالم فوق الضباب الرمادي.
“همم، جمجمة سليل الموت، التي قد تكون مكونًا ضروريًا للطقوس الخاصة. لقد كانت من مسار تسلسل الموت، بعد كل شيء.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرض الأمل،” و”عاصمة العواصم،” باكلوند!
…
“من مظهره، كان هدفه هو القائد وليس أنا. لقد كان بالفعل العقل المدبر وراء كل هذا…”
“إنه هو!” ظهرت صور لا حصر لها في رأس كلاين، وتوقفت أخيرًا على المشهد عندما التقط إنس زانغويل صندوق القديسة سيلينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن اكتشف ذلك، كتب كلاين بيان عرافة مقابلة. أخذ بندوله وترك التوباز يتدلى فوق سطح الورقة.
قام كلاين بالتقر على حافة الطاولة مرة أخرى وهو يفكر في سؤال مختلف.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد أن تلا البيان، فتح عينيه ورأى قلادة التوباز تدور في اتجاه عقارب الساعة.
‘لقد ظهر بالفعل أمامي، أنا متأكد من أنني أستطيع أن أحدد بعض المعلومات…’ قام كلاين بجمع شفتيه بإحكام معًا ورأى القصر الرفيع والطاولة المرقطة القديمة كالمعتاد.
هذا يعني أن المعلومات التي قدمها كانت كافية، وكانت العرافة ناجحة!
القاتل كان إنس زانغويل! كان رئيس أساقفة كنيسة الليل الدائم الذي أخذ التحفة الأثرية المختومة 0-08. لقد فشل في التقدم كحارس بوابة!!
“لقد أنقذنا تينغن”.
‘هذا يعني أن إنس زانغويل قد خطط بالفعل لسلسلة الأحداث من أجل الحصول على رماد القديسة سيلينا، للتقدم إلى التسلسل 4!’
تحت صورة دون كان اسمه وتاريخ الميلاد وتاريخ الوفاة وجملة الشاهد.
قام كلاين بالتقر على حافة الطاولة مرة أخرى وهو يفكر في سؤال مختلف.
“إنه هو!” ظهرت صور لا حصر لها في رأس كلاين، وتوقفت أخيرًا على المشهد عندما التقط إنس زانغويل صندوق القديسة سيلينا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لوجود التحفة الأثرية المختومة 0.08 وحقيقة أن إنس زانغويل من المحتمل أن يكون قد أصبح نصف إله، لن يتمكن كلاين من تحديد موقعه بالضبط مباشرة. يمكنه فقط إجراء تحقيق تقريبي للمنطقة العامة.
“كان إنس زانغويل مجرد حارس بوابة التسلسل 5. بالاعتماد على ذلك وحده، سيجعل من المستحيل عليه إنشاء هذا الكم الكبير من المصادفات. على سبيل المثال، لكي تتبع ميغوس “ترتيباته” ويزور صقور الليل في الوقت الصحيح.!
“إذن، هل هي قوة التحفة الأثرية المختومة 0.08؟”
‘قائد…’ كلاين صاح في صمت.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“مظهرها هو وجود ريشة عادية… وظيفتها تدوين أحداث التي لا بد أن تحدث؟”
“المدينة التي يوجد فيها إنس زانغويل حاليًا.”
“لا، لا يمكن أن يكون الأمر بهذه السهولة… وإلا، فإن إنس زانغويل يمكن أن يكتب أن صندوق رماد القديسة سيلينا سينموا بجناحين ويطير من يديه. ثم، سيكون بإمكانه الانتظار في المنزل فقط…”
“كان إنس زانغويل مجرد حارس بوابة التسلسل 5. بالاعتماد على ذلك وحده، سيجعل من المستحيل عليه إنشاء هذا الكم الكبير من المصادفات. على سبيل المثال، لكي تتبع ميغوس “ترتيباته” ويزور صقور الليل في الوقت الصحيح.!
“ولكن يبدو أنني سوف أكون قادرًا على إعادة الإحياء مرتين أخريين فقط على الأكثر، وليس أكثر… وإذ تم فرمي أو طحني تمامًا، فمن يدري إذا كانت قدرة الشفاء هذه التي لا تظهر عادة ستكون مفيدة حتى…”
“يجب أن تكون هناك قيود معينة…”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“0.08 على الأرجح لا تمتلك قدرة قتالية مباشرة. وإلا، كان إنس زانغويل سيقوم بالإقتحام عبر بوابة تشانيس في تينغن فقط…
رأى أن بضع دقائق مرت، وخطط للعودة إلى العالم الحقيقي في أقرب وقت ممكن. وبالتالي، لم يدع أفكاره تنفجر ولكن كتب بيان عرافة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظرًا لوجود التحفة الأثرية المختومة 0.08 وحقيقة أن إنس زانغويل من المحتمل أن يكون قد أصبح نصف إله، لن يتمكن كلاين من تحديد موقعه بالضبط مباشرة. يمكنه فقط إجراء تحقيق تقريبي للمنطقة العامة.
“كواحدة من أخطر التحف الأثرية المختومة، ربما يمكنها السماح للناس بالتصرف وفقًا لوصفها دون إدراكهم؟ كان هذا هو السبب وراء كل المصادفات؟”
زوج من الأحذية الجلدية الجديدة تمامًا، وزوج من الأيدي الشاحبة قليلاً، وجرة القديسة سيلينا التي أمسكت بها تلك الأيدي.
“ليس لدي أي فكرة عما أنا عليه الآن. ربما أنا مجرد روح شريرة شقت طريقها من الجحيم سعياً للانتقام…”
“إذا كان هذا صحيحًا حقًا، فإن 0.08 مرعبة تمامًا. حتى ميغوس التي كانت حاملاً لابن إله شرير التزمت بترتيباتها… لا عجب أنه التحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0 ‘خطيرة للغاية’. إنها ذات أهمية قصوى وأعلى قدر من السرية. ولا يجوز الاستفسار عنها أو نشرها أو وصفها أو النظر إليها…”
~~~~~~
“وبعبارة أخرى، طالما أن المرء يعرف المكونات التكميلية المقابلة، فيمكنه التقدم باستخدام “البقايا”. بالطبع، لا يمكن للمرء أن يستهلك ما يتجاوز مستواه، لأنه سيؤدي بسهولة إلى فقدان السيطرة أو الجنون.”
توقف كلاين عن نقر حافة الطاولة. قام بتقسيم عرافة السابق، لكنه للأسف فشل بسبب نقص المعلومات.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
رأى أن بضع دقائق مرت، وخطط للعودة إلى العالم الحقيقي في أقرب وقت ممكن. وبالتالي، لم يدع أفكاره تنفجر ولكن كتب بيان عرافة.
‘لقد ظهر بالفعل أمامي، أنا متأكد من أنني أستطيع أن أحدد بعض المعلومات…’ قام كلاين بجمع شفتيه بإحكام معًا ورأى القصر الرفيع والطاولة المرقطة القديمة كالمعتاد.
“المدينة التي يوجد فيها إنس زانغويل حاليًا.”
“إذا كان هذا صحيحًا حقًا، فإن 0.08 مرعبة تمامًا. حتى ميغوس التي كانت حاملاً لابن إله شرير التزمت بترتيباتها… لا عجب أنه التحفة الأثرية المختومة من الدرجة 0 ‘خطيرة للغاية’. إنها ذات أهمية قصوى وأعلى قدر من السرية. ولا يجوز الاستفسار عنها أو نشرها أو وصفها أو النظر إليها…”
نظرًا لوجود التحفة الأثرية المختومة 0.08 وحقيقة أن إنس زانغويل من المحتمل أن يكون قد أصبح نصف إله، لن يتمكن كلاين من تحديد موقعه بالضبط مباشرة. يمكنه فقط إجراء تحقيق تقريبي للمنطقة العامة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرض الأمل،” و”عاصمة العواصم،” باكلوند!
بالطبع، إذا لم يكن هناك مساحة غامضة مثل العالم فوق الضباب الرمادي للقضاء على الاضطرابات، فإنه سيفشل بالتأكيد في العرافة، حتى لو كان تحقيقًا تقريبيًا.
رفع كلاين يده اليسرى ورأى قلادة التوباز التي كانت لا تزال ملفوفة حول معصمه.
انحنى على كرسيه مرتفع الظهر وتلا بيان العرافة سبع مرات. حلم مرة أخرى ودخل عالم ضبابي.
زوج من الأحذية الجلدية الجديدة تمامًا، وزوج من الأيدي الشاحبة قليلاً، وجرة القديسة سيلينا التي أمسكت بها تلك الأيدي.
لقد تصدع العالم الضبابي فجأة، وكان هناك نهر واسع كان غامضاً قليلاً.
كان هناك جسر كبير فوق النهر. كان لكل من الشاطئين موانئ مصطفة واحد تلو الأخر. كان هناك العديد من السلع والعديد من العمال.
بعد قول هذا، توقف كلاين، ثم هز رأسه وتنهد.
إذا علم صقور الليل، المكلفين بالعقاب، أو قفير الألات بذلك بذلك، فإن كلاين قد ظن أنه لن يكون للأمر نهاية رائعة. بالطبع، إذا كان على الأرض، فيمكنه أن يخدع الناس ليعتقدوا أنه مبارك، الإله رجل الخلاص، لو أنه استهلك جرعات المحامي أو المحتال. ومع ذلك، في العالم الذي كان فيه الأن، كان هناك إله حقيقي، إله حقيقي يمكن أن يستجيب للطقوس!
إلى الشمال الشرقي من النهر، كانت هناك صفوف بعد صفوف من المنازل. كان لدى معظمها الأنماط المعمارية الحالية في مملكة لوين، مثل الأسقف المتعددة الأوجه، النوافذ الطويله، ولا توجد شرفة أرضية في الشارع. بخلاف ذلك، كان هناك الكثير من العمارة القوطية.
امتلأت الشوارع بالناس والعربات. من وقت لآخر، يمكن رؤية آلات غريبة.
“0.08 على الأرجح لا تمتلك قدرة قتالية مباشرة. وإلا، كان إنس زانغويل سيقوم بالإقتحام عبر بوابة تشانيس في تينغن فقط…
توقف كلاين عن نقر حافة الطاولة. قام بتقسيم عرافة السابق، لكنه للأسف فشل بسبب نقص المعلومات.
كلما ذهب أبعد للشرق، كلما كان هناك المزيد من المداخن وكان المكان أكثر دخانا. عندما توجه إلى الغرب، ارتفع الارتفاع، وكانت هناك منازل باللون الأزرق الرمادي، والبيج، والأصفر الفاتح التي تصاعدت كالقلاع الفخمة وأبراج الساعة القوطية.
تحطمت الصورة واستيقظ كلاين من حلمه. كانت حواجبه محبوكة بإحكام. وجد قاتله مألوفا للغاية.
غونغ!
~~~~~~
دق جرس الساعة ودفع كلاين إلى رشده. كان يعرف المدينة التي رآها.
تحت صورة دون كان اسمه وتاريخ الميلاد وتاريخ الوفاة وجملة الشاهد.
“أرض الأمل،” و”عاصمة العواصم،” باكلوند!
~~~~~~
بعد أن اكتشف ذلك، كتب كلاين بيان عرافة مقابلة. أخذ بندوله وترك التوباز يتدلى فوق سطح الورقة.
بما أن جسده في الواقع كان تحت حماية محدودة، لم يتأخر كلاين وكتب بيان عرافة بعد لحظة من التفكير.
الفصل التالي أخر فصل في المجلد~~~
قرأها سبع مرات وانحنى إلى الكرسي. دخل حلمه بمساعدة التأمل.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات