منبعث
الفصل 112 منبعث
عاد الصداع أسوأ من أي وقت مضى ، وبغض النظر عن مقدار استخدامه للتنشيط ، فإن طاقته كانت تتركه مثل الرمل المنزل من بين أصابعه ، بغض النظر عن مدى قوة قبضته.
كان لا يزال هناك الكثير من الأشياء التي أراد ليث طرحها على كالا ، مثل كيف تمكنت من إدراك اتصالات المطقطقين وكيفية التلاعب بها ، ولكن مع انحسار سفكه للدماء ، شعر أن شيئاً ما كان خطأ في جسده.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عاد الصداع أسوأ من أي وقت مضى ، وبغض النظر عن مقدار استخدامه للتنشيط ، فإن طاقته كانت تتركه مثل الرمل المنزل من بين أصابعه ، بغض النظر عن مدى قوة قبضته.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انهض وأشرق أيها النعسان. لقد نمت ثلاثة أيام. بدأت أشعر بالقلق.” اندفع نوك نحوه ، فرك أنفه بقوة كافية ليجعله يسقط.
سرعان ما لم يكن قادراً على الوقوف ، وكانت جفونه تتدلى ، مما أجبره على القتال لمجرد البقاء واعياً.
ترجمة: Acedia
‘يبدو أنك مصاب بالحمى.’ حذرت سولوس.
سخر منه نوك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘مستحيل. إلا خلال السنوات الأولى من حياتي ، لم أصب بالمرض. ولا حتى الأنفلونزا.’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بدى اتصال العنكبوت الغذائي تماماً مثل النبضات الإيقاعية لقلب الإنسان ، فقط كان يجب أن ينبعث عبر السحر خلال الأرض.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com نظر ليث إلى لكمته ، واكتشف أنها أحدثت تجويفاً صغيراً في الحائط. نشأت شبكة العنكبوت من الشقوق الصغيرة من نقطة التأثير.
عندما أصبح تنفسه خشناً ، استلقى ليث على أرضية الكهف ، وشعر بالبرودة المريحة للصخور التي تخفف من موجات الحرارة التي تدمر لحمه.
“أمي ، هل تعرفين أي شخص قادر على استخدام سحر الضوء؟” قام نوك بلعق خدي ليث في محاولة لتهدئته.
“أعتقد أنني بحاجة إلى الراحة من أجل…”
‘اللاوعي هو في الواقع نعمة متنكرة. سيكون الألم معذباً إذا كان ليث لا يزال مستيقظاً.’ فكرت سولوس.
‘لم أشعر بأي شيء. كيف يمكنني أن أكون بهذه القوة؟’
نام ليث حتى قبل إنهاء الجملة. لم يكن لدى كل من البايكَين أي فكرة عما يجب القيام به. حتى مع معرفتهم المحدودة بالبشر ، كانوا قادرين على فهم أن حالة ليث المرتعشة وحبات العرق لم تكن طبيعية.
صوت طقطقة من جسم ليث قاطع كالا. مد البايكَين آذانهما ، شامَّين الضيف. حدث صوت طقطقة آخر ، هذه المرة بصوت أعلى. كان يشبه حطباً جديداً تم إلقاؤه في النار ، متشققاً بسبب الحرارة.
“أمي ، هل تعرفين أي شخص قادر على استخدام سحر الضوء؟” قام نوك بلعق خدي ليث في محاولة لتهدئته.
“خارج لورد الغابة ، لا. ربما استنفد الآفة للتو…”
كان على ليث فقط أن يمد يديه وسيشعر بالطاقات المتعفنة في انتظار الاستدعاء.
صوت طقطقة من جسم ليث قاطع كالا. مد البايكَين آذانهما ، شامَّين الضيف. حدث صوت طقطقة آخر ، هذه المرة بصوت أعلى. كان يشبه حطباً جديداً تم إلقاؤه في النار ، متشققاً بسبب الحرارة.
بمجرد أن تمكن ليث من النهوض ، حتى فتح الباب الحجري بسحر الأرض أثبت أنه يمثل تحدياً.
صوت طقطقة من جسم ليث قاطع كالا. مد البايكَين آذانهما ، شامَّين الضيف. حدث صوت طقطقة آخر ، هذه المرة بصوت أعلى. كان يشبه حطباً جديداً تم إلقاؤه في النار ، متشققاً بسبب الحرارة.
جاءت أصوات الطقطقة والخشخشة واحدة تلو الأخرى ، إذا حدث أن كان هناك شخص من الأرض ، فسيظن أن شخصاً ما كان يصنع الفشار. من الداخل ، كان بإمكان سولوس رؤية عظامه تتشقق وتلتئم باستمرار بمعدل ينذر بالخطر.
“ثلاثة أيام؟! آسف نوك ، لا بد لي من الركض!” صرخ ليث من اليأس. لم يكن يهتم بالدروس الضائعة ، بقدر كم أهدر كل الوقت الذي لم يفعل فيه شيئاً. إذا كانت الرؤيا صحيحة ، فلم يكن لديه حتى ثانية ليوفرها.
كانت الرائحة الكريهة لا تطاق ، واضطرت كالا إلى تدمير المادة الشبيهة بالقطران بسحر الظلام ، خوفاً من أن تضرهم.
في بعض الأحيان كان مجرد شق. في أوقات أخرى ، ينكسر العظم كله إلى شظايا صغيرة قبل أن يتجمع مرة أخرى. عندما جاء دور الجمجمة ، قفز نوك للخلف بدافع الخوف.
فجأة بدا أن النيص قد انزلق تحت وجه ليث ، ونهايات حادة تنتفخ تحت جلده ، وبالكاد يستطيع احتوائهم.
يمكن لليث الآن أن يرى طاقة العالم تتدفق من الأشجار والأوراق وحتى من الحجارة. كانت الغابة كلها من حوله تتنفس ، وتولد ريح مانا لم تكن مرئية له من قبل.
‘ما الذي؟’ فكر ليث وسولوس ، وهما لا يزالان في حالة ذهول.
{النيص أو الشيهم أو الدعلج هي عائلة من القوارض يميزها غطاء من الأشواك الحادة، التي تستخدمها للدفاع عن نفسها من الحيوانات المفترسة. موطنها الرئيسي في الأمريكيتين، وآسيا، وأفريقيا، وأوروبا. النيص هو ثالث أكبر نوع قوارض بعد خنزير الماء والقندس.}
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
في كل مرة ينكسر فيها العظم ، تتسرب منه الشوائب ، وتجد طريقها للخروج من خلال أي من فتحاته. كان معظمها يتدفق من عينيه وأذنيه وفمه ، مشكلةً بركة تحت رأسه.
“رائحتك أصبحت أقل إنسانية من ذي قبل. إنها تشبه تلك التي تنبعث من لورد الغابة.” لمعت عيونها بفهم الطبيعة الحقيقية لضيفهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بفضل التنشيط ، أدركت سولوس أن طاقة العالم تتدفق داخل جوهر ليث ، وتمكن الجسم أخيراً من تحمل نموه ، والبقاء على قيد الحياة من التغييرات اللازمة لممارسة القوة الجديدة.
كانت الرائحة الكريهة لا تطاق ، واضطرت كالا إلى تدمير المادة الشبيهة بالقطران بسحر الظلام ، خوفاً من أن تضرهم.
يمكن لليث الآن أن يرى طاقة العالم تتدفق من الأشجار والأوراق وحتى من الحجارة. كانت الغابة كلها من حوله تتنفس ، وتولد ريح مانا لم تكن مرئية له من قبل.
“هل سيصبح لاميت؟” ذكّرت الأحداث التي وقعت أمام نوك ما حدث لراغول قبل ساعات قليلة فقط.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بفضل التنشيط ، أدركت سولوس أن طاقة العالم تتدفق داخل جوهر ليث ، وتمكن الجسم أخيراً من تحمل نموه ، والبقاء على قيد الحياة من التغييرات اللازمة لممارسة القوة الجديدة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“غير مرجح.” ردت كالا. “لا أشعر بكمية هائلة من الطاقات المظلمة تتصاعد.” ومع ذلك ، فقد أغلقت ليث في الغرفة السرية ، وتركت مساحة كافية لتدفق الهواء ، مقويةً جدران الكهوف في حالة الهجوم ، فقط لتكون آمنة.
بمجرد أن تمكن ليث من النهوض ، حتى فتح الباب الحجري بسحر الأرض أثبت أنه يمثل تحدياً.
بفضل التنشيط ، أدركت سولوس أن طاقة العالم تتدفق داخل جوهر ليث ، وتمكن الجسم أخيراً من تحمل نموه ، والبقاء على قيد الحياة من التغييرات اللازمة لممارسة القوة الجديدة.
‘ماذا بحق اللعنة؟ كل هذا الألم لمجرد ظل أزرق سماوي؟’
‘اللاوعي هو في الواقع نعمة متنكرة. سيكون الألم معذباً إذا كان ليث لا يزال مستيقظاً.’ فكرت سولوس.
“كنت أمزح ، بالكاد غروب الشمس.”
عندما أصبح تنفسه خشناً ، استلقى ليث على أرضية الكهف ، وشعر بالبرودة المريحة للصخور التي تخفف من موجات الحرارة التي تدمر لحمه.
بعد ساعات ، استيقظ أخيراً ، وشعر وكأنه ممسحة وول مارت بعد بيع الجمعة السوداء. كل شبر من جسده يؤلمه. كانت بذلة الصياد الممزقة بالفعل غارقة في الشوائب بما لا يدخر.
“ثلاثة أيام؟! آسف نوك ، لا بد لي من الركض!” صرخ ليث من اليأس. لم يكن يهتم بالدروس الضائعة ، بقدر كم أهدر كل الوقت الذي لم يفعل فيه شيئاً. إذا كانت الرؤيا صحيحة ، فلم يكن لديه حتى ثانية ليوفرها.
فجأة بدا أن النيص قد انزلق تحت وجه ليث ، ونهايات حادة تنتفخ تحت جلده ، وبالكاد يستطيع احتوائهم.
تمكن من إزالة الرائحة بسحر الظلام ، لكن إزالة البقع من شأنها أن تدمر الجلد أيضاً.
‘لم أشعر بأي شيء. كيف يمكنني أن أكون بهذه القوة؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘مستحيل. إلا خلال السنوات الأولى من حياتي ، لم أصب بالمرض. ولا حتى الأنفلونزا.’
‘ماذا حدث؟’ هز ليث رأسه محاولاً أن يتذكر مكانه.
‘يجب أن يكون بسبب ما حدث لهيكلك العظمي. تدفق المانا الخاصة بك مختلف تماماً عن السابق.’ أشارت سولوس.
‘أخبار سارة! لقد تجاوزت أخيراً عنق الزجاجة. جوهرك المانا أخيراً في منتصف الطريق عبر الأزرق السماوي. ربما كان الإجهاد المستمر ودورات الشفاء في الأشهر القليلة الماضية هي الحيلة.’ كلمات سولوس لم يكن لها معنى بالنسبة له.
صوت طقطقة من جسم ليث قاطع كالا. مد البايكَين آذانهما ، شامَّين الضيف. حدث صوت طقطقة آخر ، هذه المرة بصوت أعلى. كان يشبه حطباً جديداً تم إلقاؤه في النار ، متشققاً بسبب الحرارة.
‘إنها ليست أول مسابقاتي رعاة البقر. لماذا أغمي علي؟ ولماذا أشعر بالبلاهة بدلاً من الانتعاش؟’
فجأة بدا أن النيص قد انزلق تحت وجه ليث ، ونهايات حادة تنتفخ تحت جلده ، وبالكاد يستطيع احتوائهم.
“لماذا أنت خائف؟”
كان الأمر معقداً للغاية بحيث لا يمكن شرحه ، لذلك أظهرت له سولوس ذكرياتها.
“لماذا أنت خائف؟”
—————–
‘ماذا بحق اللعنة؟ كل هذا الألم لمجرد ظل أزرق سماوي؟’
سخر منه نوك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بمجرد أن تمكن ليث من النهوض ، حتى فتح الباب الحجري بسحر الأرض أثبت أنه يمثل تحدياً.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com {النيص أو الشيهم أو الدعلج هي عائلة من القوارض يميزها غطاء من الأشواك الحادة، التي تستخدمها للدفاع عن نفسها من الحيوانات المفترسة. موطنها الرئيسي في الأمريكيتين، وآسيا، وأفريقيا، وأوروبا. النيص هو ثالث أكبر نوع قوارض بعد خنزير الماء والقندس.}
“انهض وأشرق أيها النعسان. لقد نمت ثلاثة أيام. بدأت أشعر بالقلق.” اندفع نوك نحوه ، فرك أنفه بقوة كافية ليجعله يسقط.
“ثلاثة أيام؟! آسف نوك ، لا بد لي من الركض!” صرخ ليث من اليأس. لم يكن يهتم بالدروس الضائعة ، بقدر كم أهدر كل الوقت الذي لم يفعل فيه شيئاً. إذا كانت الرؤيا صحيحة ، فلم يكن لديه حتى ثانية ليوفرها.
سخر منه نوك.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“رائحتك أصبحت أقل إنسانية من ذي قبل. إنها تشبه تلك التي تنبعث من لورد الغابة.” لمعت عيونها بفهم الطبيعة الحقيقية لضيفهم.
“كنت أمزح ، بالكاد غروب الشمس.”
نام ليث حتى قبل إنهاء الجملة. لم يكن لدى كل من البايكَين أي فكرة عما يجب القيام به. حتى مع معرفتهم المحدودة بالبشر ، كانوا قادرين على فهم أن حالة ليث المرتعشة وحبات العرق لم تكن طبيعية.
لعن أسلاف البايك وشكك في أخلاقيات خيارات التزاوج ، قام ليث بضرب الجدار المجاور بالقوة الضعيفة التي استطاع حشدها.
“هل سيصبح لاميت؟” ذكّرت الأحداث التي وقعت أمام نوك ما حدث لراغول قبل ساعات قليلة فقط.
“ليس مضحكاً!” صرخ ضارباِ مرة أخرى.
“لماذا أنت خائف؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “خارج لورد الغابة ، لا. ربما استنفد الآفة للتو…”
“عائلتي في خطر ، من يدري ما كان يمكن أن يحدث لهم في ثلاثة أيام؟ لقد أخفتني حتى الموت!”
‘نعم. بطريقة ما لا يزال أسوأ ، في طريقة أخرى أفضل. انظري إلى ذلك.’
“هذا يجعلنا نحن الاثنين.” أخذ نوك خطوتين تحذيرية إلى الوراء ، وراقب نظرته عليه ، وهو جاهز للهروب.
‘لم أشعر بأي شيء. كيف يمكنني أن أكون بهذه القوة؟’
“انهض! انهض يا فيلقي!”
“لماذا أنت خائف؟”
كان يشعر بالعديد من الجثث تتحرك تحت الأرض ، وهي تخدش للهرب.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “انهض وأشرق أيها النعسان. لقد نمت ثلاثة أيام. بدأت أشعر بالقلق.” اندفع نوك نحوه ، فرك أنفه بقوة كافية ليجعله يسقط.
“لا أريد أن أنتهي مثل الحائط لمجرد مزحة غبية.”
الفصل 112 منبعث
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
نظر ليث إلى لكمته ، واكتشف أنها أحدثت تجويفاً صغيراً في الحائط. نشأت شبكة العنكبوت من الشقوق الصغيرة من نقطة التأثير.
عندما أصبح تنفسه خشناً ، استلقى ليث على أرضية الكهف ، وشعر بالبرودة المريحة للصخور التي تخفف من موجات الحرارة التي تدمر لحمه.
‘ما الذي؟’ فكر ليث وسولوس ، وهما لا يزالان في حالة ذهول.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
قبل المغادرة ، سأل ليث كالا عن كيفية إدراك وإغراء المطقطقين. للأسف ، تطلب الأول إحساساً سحرياً عالياً يفتقر إليه ، بينما كان الأخير أبسط بكثير.
‘لم أشعر بأي شيء. كيف يمكنني أن أكون بهذه القوة؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘يجب أن يكون بسبب ما حدث لهيكلك العظمي. تدفق المانا الخاصة بك مختلف تماماً عن السابق.’ أشارت سولوس.
لكن الآن يمكنه رؤية كل شيء. جاءت الرياح الحمراء من الحيوانات ، والخضراء من النباتات ، والرمادية من الحجارة ، والسوداء من الموتى.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘لقد تغيرت جودة المانا بالكاد ، ولكن الآن حتى في حالة الراحة ، فإن الطاقة التي ينتجها جوهرك بشكل سلبي قادرة على الوصول إلى كل شبر من جسمك. لقد رأيت شيئاً كهذا فقط في الوحوش السحرية مثل الحامي.’
‘يبدو أنك مصاب بالحمى.’ حذرت سولوس.
في كل مرة ينكسر فيها العظم ، تتسرب منه الشوائب ، وتجد طريقها للخروج من خلال أي من فتحاته. كان معظمها يتدفق من عينيه وأذنيه وفمه ، مشكلةً بركة تحت رأسه.
“ماذا يحدث؟” هرعت كالا عائدةً إلى الكهف بعد أول صوت قصف متوقعةً الأسوأ.
“رائحتك أصبحت أقل إنسانية من ذي قبل. إنها تشبه تلك التي تنبعث من لورد الغابة.” لمعت عيونها بفهم الطبيعة الحقيقية لضيفهم.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
عندما رأت كالا الأشبال على قيد الحياة وبصحة جيدة ، تنهدت البايك بارتياح ، ولكن بعد ذلك وصلت رائحة غريبة إلى أنفها. ليس وحشياً ولا بشرياً ، لقد كان شيئاً ضائعاً بينهما.
“آفة ، لقد تغيرت.” لقد كان تصريحاً ، ولم يكن هناك أدنى شك في صوتها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
“رائحتك أصبحت أقل إنسانية من ذي قبل. إنها تشبه تلك التي تنبعث من لورد الغابة.” لمعت عيونها بفهم الطبيعة الحقيقية لضيفهم.
“عائلتي في خطر ، من يدري ما كان يمكن أن يحدث لهم في ثلاثة أيام؟ لقد أخفتني حتى الموت!”
قبل المغادرة ، سأل ليث كالا عن كيفية إدراك وإغراء المطقطقين. للأسف ، تطلب الأول إحساساً سحرياً عالياً يفتقر إليه ، بينما كان الأخير أبسط بكثير.
بدى اتصال العنكبوت الغذائي تماماً مثل النبضات الإيقاعية لقلب الإنسان ، فقط كان يجب أن ينبعث عبر السحر خلال الأرض.
‘لقد تغيرت جودة المانا بالكاد ، ولكن الآن حتى في حالة الراحة ، فإن الطاقة التي ينتجها جوهرك بشكل سلبي قادرة على الوصول إلى كل شبر من جسمك. لقد رأيت شيئاً كهذا فقط في الوحوش السحرية مثل الحامي.’
في طريق عودته ، أثناء الطيران في الهواء ، قام بتنشيط رؤية الحياة ، باحثاً عن المزيد من التغييرات في قدراته. اكتشف ليث أنه الآن لم يظهر فقط قوة الحياة والمانا من خلال الألوان.
“هل سيصبح لاميت؟” ذكّرت الأحداث التي وقعت أمام نوك ما حدث لراغول قبل ساعات قليلة فقط.
يمكن لليث الآن أن يرى طاقة العالم تتدفق من الأشجار والأوراق وحتى من الحجارة. كانت الغابة كلها من حوله تتنفس ، وتولد ريح مانا لم تكن مرئية له من قبل.
‘لقد أصبح أكثر شبهاً باحساسي المانا.’ قالت سولوس.
فجأة بدا أن النيص قد انزلق تحت وجه ليث ، ونهايات حادة تنتفخ تحت جلده ، وبالكاد يستطيع احتوائهم.
‘نعم. بطريقة ما لا يزال أسوأ ، في طريقة أخرى أفضل. انظري إلى ذلك.’
كان يشعر بالعديد من الجثث تتحرك تحت الأرض ، وهي تخدش للهرب.
أشار ليث إلى فسحة في الغابة. كانت قريبة من النقطة التي قاتل فيها المرتزقة ، لكن من السماء وبنظرته العادية ، كان عادة ما يفشل في التعرف على المكان.
‘اللاوعي هو في الواقع نعمة متنكرة. سيكون الألم معذباً إذا كان ليث لا يزال مستيقظاً.’ فكرت سولوس.
لكن الآن يمكنه رؤية كل شيء. جاءت الرياح الحمراء من الحيوانات ، والخضراء من النباتات ، والرمادية من الحجارة ، والسوداء من الموتى.
‘لقد تغيرت جودة المانا بالكاد ، ولكن الآن حتى في حالة الراحة ، فإن الطاقة التي ينتجها جوهرك بشكل سلبي قادرة على الوصول إلى كل شبر من جسمك. لقد رأيت شيئاً كهذا فقط في الوحوش السحرية مثل الحامي.’
‘يبدو أنك مصاب بالحمى.’ حذرت سولوس.
كان على ليث فقط أن يمد يديه وسيشعر بالطاقات المتعفنة في انتظار الاستدعاء.
“انهض! انهض يا فيلقي!”
بعد ساعات ، استيقظ أخيراً ، وشعر وكأنه ممسحة وول مارت بعد بيع الجمعة السوداء. كل شبر من جسده يؤلمه. كانت بذلة الصياد الممزقة بالفعل غارقة في الشوائب بما لا يدخر.
كان يشعر بالعديد من الجثث تتحرك تحت الأرض ، وهي تخدش للهرب.
‘لقد تغيرت جودة المانا بالكاد ، ولكن الآن حتى في حالة الراحة ، فإن الطاقة التي ينتجها جوهرك بشكل سلبي قادرة على الوصول إلى كل شبر من جسمك. لقد رأيت شيئاً كهذا فقط في الوحوش السحرية مثل الحامي.’
ثم تركهم يذهبون. لم يكن لديه وقت ليضيعه ، كان عليه القيام بأشياء كثيرة قبل حلول الظلام.
—————–
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
ترجمة: Acedia
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
‘ما الذي؟’ فكر ليث وسولوس ، وهما لا يزالان في حالة ذهول.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات