سلسلة أفكار
58: سلسلة أفكار.
‘كان بإمكانه أن يعرف على الفور؟’ فوجئت أودري وابتسمت بخفة.
في اليوم التالي ، صباح اثنين.
بعد الإفطار ، لقد نام للتعويض عن قلة النوم الناجم عن ‘العمل’ في الليلة السابقة. استيقظ فقط بسبب التذمر في بطنه بالقرب من الظهر.
كلاين ، الذي كان له يوم عطلة ، لم يغادر المنزل. بدلا من ذلك ، أعطى ميليسا رسالته الموجهة إلى المرشد كوهين كوينتون وأكثر مما يكفي من المال لشراء الطوابع. وكلفها بمهمة إرسال الرسالة بالبريد لمكتب البريد بالقرب من مدرسة تينغن الفنية حيث درست.
بعد حوالي ااسبع إلى ااثماني دقائق ، قرر أخيرًا وصف الفقرة الأولى الموجهة إليه.
بعد الإفطار ، لقد نام للتعويض عن قلة النوم الناجم عن ‘العمل’ في الليلة السابقة. استيقظ فقط بسبب التذمر في بطنه بالقرب من الظهر.
“وفقًا لسلسلة الأفكار هذه ، على الرغم من أنني قد لا أتلقى على الفور ‘الطلب’ عندما يقوم الطرف الآخر بالطقس ، إلا أنني سأظل قادرًا على رؤية الرسائل المقابلة كلما دخلت الضباب الرمادي.
قام بتسخين بعض بقايا الطعام من الليلة السابقة وأكلها مع رغيف خبز جاودار. أمسك كلاين بصحيفة ودخل الحمام في الطابق الثاني.
‘بحار… حارس بحار… عاصفة رياح… هذا معقول. اللون العميق لهالة الرجل المعلق أنقى كثيرًا مما كان عليه… هل زاد في المستوى؟ أوه نعم ، ماذا عن الرمز وراء الكرس خاصتي؟’
بينما فعل ذلك ، لم يستطع إلا أن يتنهد لنقص الهاتف الخليوي.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com
بعد حوالي سبع أو ثماني دقائق ، غادر المرحاض منتعشا وغسل يديه. ثم عاد إلى غرفة نومه وأغلق بابه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق كلاين تنهد طويل وقام بتلاوة التعويذة التي كان قد قررهت.
قام كلاين بسحب الستائر ، وأضاء مصباح الغاز ، ودخل الإدراك لمدة النصف ساعة. بعد ممارسته رؤيته الروحية ، الإستنباء الروحي، وإستنباء العصا لمدة نصف ساعة ، أمضى ساعة أخرى في مراجعة عقلية لمعرفة الغوامض التي اكتسبها مؤخرًا.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق كلاين تنهد طويل وقام بتلاوة التعويذة التي كان قد قررهت.
بعد القيام بذلك ، مزق الصحيفة القديمة وجمعها في بضع كرات. وقد كتب عليها ‘شمعة زهرة القمر’، و ‘زيت جوهر زهرة القمر الكامل’، وغيرها من أسماء المواد. لقد اتبع الخطوات الموضحة للسحر الشعائري في رأسه من أجل إتقان كل التفاصيل الصغيرة. حتى لو لم يكن على دراية تامة بذلك ، لم يكن ينوي تجربة السحر الشعائري لأنه كان مضيعة للمواد وأيضًا أنه جذب الخطر بسهولة.
قام كلاين بسحب الستائر ، وأضاء مصباح الغاز ، ودخل الإدراك لمدة النصف ساعة. بعد ممارسته رؤيته الروحية ، الإستنباء الروحي، وإستنباء العصا لمدة نصف ساعة ، أمضى ساعة أخرى في مراجعة عقلية لمعرفة الغوامض التي اكتسبها مؤخرًا.
كرر ذلك مرارًا وتكرارًا حتى التقط ساعة الجيب الفضية المزخرفة بأوراق العنب وألقى نظرة سريعة. لقد أدرك أنها كانت الثالثة إلا ربع.
“وبهذه الطريقة ، حتى لو قامت العدالة والرجل المعلق بالطقوس في أماكن مختلفة ، فإنني سأتلقى رسائلهما.”
فكر لبضع ثوان وجلب قصاصات الصحف القديمة إلى المطبخ في الطابق الأول لحرقها. أثناء قيامه بذلك ، تأكد من أنه كان في حالة ذهنية مثالية أثناء تحضيره لتجمع التاروت.
تحركت النجوم المشرقة على ظهر الكرسي بسرعة، لتشكل كوكبة وهمية لا تنتمي إلى الواقع.
مقفلا باب غرفة نومه مرة أخرى ، لم ينتظر كلاين حتى تضرب الساعة ثلاثة. لقد إعتزم الدخول إلى المنطقة فوق الضباب الرمادي في وقت مبكر.
‘بحار… حارس بحار… عاصفة رياح… هذا معقول. اللون العميق لهالة الرجل المعلق أنقى كثيرًا مما كان عليه… هل زاد في المستوى؟ أوه نعم ، ماذا عن الرمز وراء الكرس خاصتي؟’
أراد اغتنام الفرصة لاستكشاف المكان بدقة!
لقد ذهب في دوائر بخطى صامتة. ثم ، ربط بطبيعة الحال هذه المسألة مع العالم الغامض للضباب الرمادي.
وقف كلاين في مكان فارغ في غرفته وبدأ في السير بعكس اتجاه عقارب الساعة ، لقد شعر فجأة بقلق من أن العدالة والرجل المعلق لم يدخلا بعد بيئة مناسبة. لقد فكر في مسألة معينة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ‘الأحمق من عالم موازي؟’ لا يمكن. إنه دقيق تمامًا ، ولا يوجد تقريبًا أي وجزد آخر يناسب المعايير، ولكنه من شأنه أن يكشف عن أكبر سر لدي…’ فكر كلاين في تعويذة واحدة تلو الأخرى ، لكنه شطب كل منها.
‘هل سيتم إزعاجهم أو اكتشافهم؟’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما فعل ذلك ، لم يستطع إلا أن يتنهد لنقص الهاتف الخليوي.
كان قد ذكر سابقًا بمن أن يسمح للعدالة والرجل المعلق يمن أن يطلبا التقدم بطلب للحصول على “إجازة” في وقت مبكر إذا احتاجا إلى التغيب عن التجمع لسبب ما مثل عدم القدرة على إيجاد الوقت لكونهم بمفرده أو لظروف غير متوقعة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ببساطة ، هو الفرق بين كونك متصل وغير متصل بالإنتدنت على نظام مراسلة فورية.”
كانت تلك مشكلة غير قابلة للحل تقريبا لكلاين من الماضي. لم يكن هناك فرصة أنه سيستطيع بها بناء خادم إنترنت كامل باليد في عالم مختلف ، أليس كذلك؟ أي تكنولوجيا خارج برقية يمكن أن تكشفه.
بعد حوالي ااسبع إلى ااثماني دقائق ، قرر أخيرًا وصف الفقرة الأولى الموجهة إليه.
ولكن الآن ، وجد فجأة مصدر إلهام من السحر الشعائري.
كانت تلك مشكلة غير قابلة للحل تقريبا لكلاين من الماضي. لم يكن هناك فرصة أنه سيستطيع بها بناء خادم إنترنت كامل باليد في عالم مختلف ، أليس كذلك؟ أي تكنولوجيا خارج برقية يمكن أن تكشفه.
“السحر الشعائري يقترض قوى الآخرين من خلال التماس المساعدة من وجودات مختلفة. ومن شأن التعويذات المماثلة أن توضح من الذي يتم توجيهها إليه في البداية ، مثل آلهة الليل الدائم أو سيدة القرمزي. سيكون وصفًا للوجودات المجهولة والسرية”.
…
“إذا، هل يمكنني تعديل التعويذة واعادة توجيه بداية التعويذة نحو نفسي؟”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان كل ما فعله كلاين هو التفكير وقد اختفى من مكانه ، حيث ظهر من جديد في مقعد الشرف على طاولة برونزية طويلة مع اثنين وعشرين كرسيًا طويلي الخلف.
“موجهة لي…”
بعد حوالي سبع أو ثماني دقائق ، غادر المرحاض منتعشا وغسل يديه. ثم عاد إلى غرفة نومه وأغلق بابه.
“وبهذه الطريقة ، حتى لو قامت العدالة والرجل المعلق بالطقوس في أماكن مختلفة ، فإنني سأتلقى رسائلهما.”
أصبح كلاين أكثر حماسة كلما فكر. شعر أن فكرته تستحق المحاولة.
شعر كلاين فجأة برؤية جديدة عندما بدأ تحليل احتمالية طريقة العمل.
فتح ساعة الجيب أمامه ووضعها بجانب السدس النحاسي. كانت الساعة تدق دون فرحة بينما أشعت التوتر.
“هناك نوعان من الصعوبات. أولاً ، أنا لست متجاوز ذو تسلسل عالي المستوى بشكل لا يصدق. حتى لو كان وصف التعويذة موجَّهًا إلي ، فربما لا أستطيع تلقي ‘الطلب’.”
انحسرت التمتمات والأصوات مثل المد والجزر. أصبح جسده أثيري ، جنبا إلى جنب مع روحانيته. يبدو أن كل شيء كان يطفو.
“ثانياً ، كيف يمكنني التأكد من أن وصف التعويذة موجه إلي بدقة ، ولا ينحرف ويصطدم بوجود غير معروف ما يناسب الوصف؟ سيكون ذلك خطيرًا بشكل لا يصدق”.
تنهد… تردد تنهد عبر غرفة القبطان.
سارى كلاين بخطى ذهابا وإيابا ، في عمق التفكير في حل عملي ممكن.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألغلق ألجر ويلسون على نفسه في مقصورة القبطان وجعل السفينة الشبحية توفر له أفضل حماية.
لقد ذهب في دوائر بخطى صامتة. ثم ، ربط بطبيعة الحال هذه المسألة مع العالم الغامض للضباب الرمادي.
“كان ذلك أسرع بكثير مما اعتقدت” ، قال ألجر ويلسون بصراحة.
“حتى لو لم أستطع تلقي الرسالة ، فإن هذا لا يعني أن الضباب الرمادي لا يمكنه. إن ارتباطه بالنجوم القرمزية يمكن أن ‘يسحب’ الشخص إلى الفضاء مباشرة ، بغض النظر عن مكان وجوده في العالم المادي.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألغلق ألجر ويلسون على نفسه في مقصورة القبطان وجعل السفينة الشبحية توفر له أفضل حماية.
“يمكنني التفكير في ربط نفسي بالفضاء الغامض معًا أثناء الوصف الموجه…”
كلاين ، الذي كان له يوم عطلة ، لم يغادر المنزل. بدلا من ذلك ، أعطى ميليسا رسالته الموجهة إلى المرشد كوهين كوينتون وأكثر مما يكفي من المال لشراء الطوابع. وكلفها بمهمة إرسال الرسالة بالبريد لمكتب البريد بالقرب من مدرسة تينغن الفنية حيث درست.
“وفقًا لسلسلة الأفكار هذه ، على الرغم من أنني قد لا أتلقى على الفور ‘الطلب’ عندما يقوم الطرف الآخر بالطقس ، إلا أنني سأظل قادرًا على رؤية الرسائل المقابلة كلما دخلت الضباب الرمادي.
بعد حوالي سبع أو ثماني دقائق ، غادر المرحاض منتعشا وغسل يديه. ثم عاد إلى غرفة نومه وأغلق بابه.
“ببساطة ، هو الفرق بين كونك متصل وغير متصل بالإنتدنت على نظام مراسلة فورية.”
فتح ساعة الجيب أمامه ووضعها بجانب السدس النحاسي. كانت الساعة تدق دون فرحة بينما أشعت التوتر.
أصبح كلاين أكثر حماسة كلما فكر. شعر أن فكرته تستحق المحاولة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com بينما فعل ذلك ، لم يستطع إلا أن يتنهد لنقص الهاتف الخليوي.
“حسنًا ، ما نوع الوصف الذي يمكن استخدامه لتوجيه رسالة بدقة إلي وإلى عالم الضباب الرمادي؟” بدأ التفكير في التفاصيل الفعلية.
شعر كلاين فجأة برؤية جديدة عندما بدأ تحليل احتمالية طريقة العمل.
في الواقع ، كان لديه تعويذة ستعمل بالتأكيد. لم يكن سوى ترجمة لوين لـ’تأتي البركة من السيد الخالد للجنة والأرض’
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أطلق كلاين تنهد طويل وقام بتلاوة التعويذة التي كان قد قررهت.
. ولكن المشكلة هنا تكمن في أنه سيخسر السيطرة على الضباب الرمادي ويفقد دوره القيادي. يمكن أن يستبعد ذلك فقط.
من دون أي وقت للاستكشاف ، مدّ كلاين يده اليمنى وشكل اتصالًا غير مرئي ، وربطه بنجمتين قرمزيتين مألوفتين.
‘الأحمق من عالم موازي؟’ لا يمكن. إنه دقيق تمامًا ، ولا يوجد تقريبًا أي وجزد آخر يناسب المعايير، ولكنه من شأنه أن يكشف عن أكبر سر لدي…’ فكر كلاين في تعويذة واحدة تلو الأخرى ، لكنه شطب كل منها.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد ذكر سابقًا بمن أن يسمح للعدالة والرجل المعلق يمن أن يطلبا التقدم بطلب للحصول على “إجازة” في وقت مبكر إذا احتاجا إلى التغيب عن التجمع لسبب ما مثل عدم القدرة على إيجاد الوقت لكونهم بمفرده أو لظروف غير متوقعة.
بعد حوالي ااسبع إلى ااثماني دقائق ، قرر أخيرًا وصف الفقرة الأولى الموجهة إليه.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فوق الضباب الرمادي ، في القصر الرائع ، على الطاولة البرونزية القديمة والمزخرفة.
“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذا العصر.”
من دون أي وقت للاستكشاف ، مدّ كلاين يده اليمنى وشكل اتصالًا غير مرئي ، وربطه بنجمتين قرمزيتين مألوفتين.
من الواضح أته لم يكن دقيق بما فيه الكفاية ؛ لذلك ، أضاف كلاين بسرعة ، “الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي”.
شعر كلاين فجأة برؤية جديدة عندما بدأ تحليل احتمالية طريقة العمل.
مزيج من الجملتين إقتصر عليه هو فقط عمليا. علاوة على ذلك ، ربط الضباب الرمادي به.
‘كان بإمكانه أن يعرف على الفور؟’ فوجئت أودري وابتسمت بخفة.
“لا يزال قصيرًا بعض الشيء. لا يمكنني التخلص من احتمال وجود فضاءات متعددة وحكام فوق الضباب الرمادي. لا يمكنني التخلص من حقيقة أن الوصف قد يكون موجهاً إلى العالم الروحي…” ثبّت كلاين حاجبيه وخطط لجعله أكثر يقينا.
“وبهذه الطريقة ، حتى لو قامت العدالة والرجل المعلق بالطقوس في أماكن مختلفة ، فإنني سأتلقى رسائلهما.”
‘حسنًا…’ لقد فكر لدقيقة كاملة وأخيرًا قرر الجزء الأخير من الوصف.
وقف كلاين في مكان فارغ في غرفته وبدأ في السير بعكس اتجاه عقارب الساعة ، لقد شعر فجأة بقلق من أن العدالة والرجل المعلق لم يدخلا بعد بيئة مناسبة. لقد فكر في مسألة معينة.
“ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم بالحظ الجيد!”
نظر كلاين ، الذي قام بالفعل بتنشيط رؤيته الروحية ، تماما في الوقت الذي بدأ فيه تشكل شخصية أودري هال. لم يفاجأ برؤية أن الألوان العميقة في هالتها ممتزجة معًا. أصبحت نقية وهادئة ، مثل البحيرة التي كانت واضحة وعاكسة.
لقد شاركت معنى مماثل لـ’تأتي البركة من الإلهي المؤهل للجنة والارض’ إذا كان التعزيم يعتمد تمامًا على هذا الجزء من الوصف ، فقد ينتهي به الأمر إلى توجيهه وإثارة وجودات خطيرة غير معروفة. ولكن نظرًا لوجود أول سطرين كقيد، وتجربته في الوصول إلى أعلى الضباب من خلال تعبير مشابه ، فقد اعتقد أن وصف الهدف يمكن أن يؤدي إلى تحديد مثالي.
“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذا العصر.”
لم يكن كلاين متأكداً مما إذا كان إلقاء السحر الشعائري بهذه الأوصاف الثلاثة أمرًا فعالًا ، لكنه كان متأكدًا من أنه لن يجذب انتباه وجود آخر ، ولن يرمي عدالة والرجل المعلق إلى الخطر.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لم يكن الألم ألمًا حادًا مزق رأسه. كان الألم خفقان جعله غاضب وغير عقلاني. كان الألم الذي تركه في إرتباك فوضوي.
أطلق كلاين تنهد طويل وقام بتلاوة التعويذة التي كان قد قررهت.
قام بتسخين بعض بقايا الطعام من الليلة السابقة وأكلها مع رغيف خبز جاودار. أمسك كلاين بصحيفة ودخل الحمام في الطابق الثاني.
“الأحمق الذي لا ينتمي إلى هذا العصر، الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي؛ ملك الأصفر والأسود الذي يتحكم بالحظ الجيد…”
تنهد… تردد تنهد عبر غرفة القبطان.
أومأ رأسه قليلاً وأخرج ساعة جيبه لتأكيد الوقت.
“وبهذه الطريقة ، حتى لو قامت العدالة والرجل المعلق بالطقوس في أماكن مختلفة ، فإنني سأتلقى رسائلهما.”
“إنها بالفعل 2:58…” دون تفكير إضافي ، وضع كلاين ساعة جيبه ودخل الإدراك. سرعان ما ردد وأخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة لتشكيل مربع.
مقفلا باب غرفة نومه مرة أخرى ، لم ينتظر كلاين حتى تضرب الساعة ثلاثة. لقد إعتزم الدخول إلى المنطقة فوق الضباب الرمادي في وقت مبكر.
سُمعت أكثر الأصوات ضراوة وااهدير الذي يوقف القلب. لقد شعر بالصداع الذي كان من الصعب التعامل معه أكثر من ألم تناول جرعة المتنبئ.
تنهد… تردد تنهد عبر غرفة القبطان.
لم يكن الألم ألمًا حادًا مزق رأسه. كان الألم خفقان جعله غاضب وغير عقلاني. كان الألم الذي تركه في إرتباك فوضوي.
“حسنًا ، ما نوع الوصف الذي يمكن استخدامه لتوجيه رسالة بدقة إلي وإلى عالم الضباب الرمادي؟” بدأ التفكير في التفاصيل الفعلية.
كان كلاين يسيطر على نفسه باستخدام الإدراك وحاول جاهداً تجاهل الأصوات.
إستلقت أودري هال على وسادة ريشية ونظرت إلى الورقة الصفراء في يدها. بدت عيناه اللتان تشبهانه الجواهر وكأنه كان لهما روحان يلفان بداخلهما ببطء.
انحسرت التمتمات والأصوات مثل المد والجزر. أصبح جسده أثيري ، جنبا إلى جنب مع روحانيته. يبدو أن كل شيء كان يطفو.
من دون أي وقت للاستكشاف ، مدّ كلاين يده اليمنى وشكل اتصالًا غير مرئي ، وربطه بنجمتين قرمزيتين مألوفتين.
ظهر الضباب الرمادي الذي لا حدود له أمام بصره ، النجوم قرمزي على مسافات متباعدة منه ، تماما مثل أزواج من العيون.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألغلق ألجر ويلسون على نفسه في مقصورة القبطان وجعل السفينة الشبحية توفر له أفضل حماية.
فوق الضباب الرمادي وقف القصر، نبيل وشاهق مثل منزل عملاق. كان الأمر كما لو أنه قد كان هناك منذ ملايين السنين.
“السحر الشعائري يقترض قوى الآخرين من خلال التماس المساعدة من وجودات مختلفة. ومن شأن التعويذات المماثلة أن توضح من الذي يتم توجيهها إليه في البداية ، مثل آلهة الليل الدائم أو سيدة القرمزي. سيكون وصفًا للوجودات المجهولة والسرية”.
كان كل ما فعله كلاين هو التفكير وقد اختفى من مكانه ، حيث ظهر من جديد في مقعد الشرف على طاولة برونزية طويلة مع اثنين وعشرين كرسيًا طويلي الخلف.
أراد اغتنام الفرصة لاستكشاف المكان بدقة!
“تم تثبيت تأثير الطقس بالتأكيد…” تمتم كلاين. لقد تقر مقطبه بلطف وسمح للضباب بلفه ، واحد أكثر سمكا من ذي قبل. وفقًا لوصف الرجل المعلق ، إذا أصبحت العدالة من متفرج، فمن الأفضل عدم الكشف عن أي من الحركات اللاإرادية أمامها.
‘هل سيتم إزعاجهم أو اكتشافهم؟’
من دون أي وقت للاستكشاف ، مدّ كلاين يده اليمنى وشكل اتصالًا غير مرئي ، وربطه بنجمتين قرمزيتين مألوفتين.
فتح ساعة الجيب أمامه ووضعها بجانب السدس النحاسي. كانت الساعة تدق دون فرحة بينما أشعت التوتر.
…
من الواضح أته لم يكن دقيق بما فيه الكفاية ؛ لذلك ، أضاف كلاين بسرعة ، “الحاكم الغامض فوق الضباب الرمادي”.
على الأمواج الزرقاء الهادئة لبحر سونيا ، كان المراكب الشراعي القديم يبحر مع الريح.
“وبهذه الطريقة ، حتى لو قامت العدالة والرجل المعلق بالطقوس في أماكن مختلفة ، فإنني سأتلقى رسائلهما.”
ألغلق ألجر ويلسون على نفسه في مقصورة القبطان وجعل السفينة الشبحية توفر له أفضل حماية.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان قد ذكر سابقًا بمن أن يسمح للعدالة والرجل المعلق يمن أن يطلبا التقدم بطلب للحصول على “إجازة” في وقت مبكر إذا احتاجا إلى التغيب عن التجمع لسبب ما مثل عدم القدرة على إيجاد الوقت لكونهم بمفرده أو لظروف غير متوقعة.
فتح ساعة الجيب أمامه ووضعها بجانب السدس النحاسي. كانت الساعة تدق دون فرحة بينما أشعت التوتر.
“السحر الشعائري يقترض قوى الآخرين من خلال التماس المساعدة من وجودات مختلفة. ومن شأن التعويذات المماثلة أن توضح من الذي يتم توجيهها إليه في البداية ، مثل آلهة الليل الدائم أو سيدة القرمزي. سيكون وصفًا للوجودات المجهولة والسرية”.
عندما كانت ساعة اليد والدقيقة والثانية محاذيتين، كان هناك انفجار قرمزي أمام ألجر ويلسون. لقد تجاهل الطبقات والطبقات من الحماية التي وضعها على نفسه.
58: سلسلة أفكار.
تنهد… تردد تنهد عبر غرفة القبطان.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com ألغلق ألجر ويلسون على نفسه في مقصورة القبطان وجعل السفينة الشبحية توفر له أفضل حماية.
…
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فكر لبضع ثوان وجلب قصاصات الصحف القديمة إلى المطبخ في الطابق الأول لحرقها. أثناء قيامه بذلك ، تأكد من أنه كان في حالة ذهنية مثالية أثناء تحضيره لتجمع التاروت.
باكلوند ، قسم الإمبراطورة.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com فوق الضباب الرمادي ، في القصر الرائع ، على الطاولة البرونزية القديمة والمزخرفة.
إستلقت أودري هال على وسادة ريشية ونظرت إلى الورقة الصفراء في يدها. بدت عيناه اللتان تشبهانه الجواهر وكأنه كان لهما روحان يلفان بداخلهما ببطء.
لم تتغير الكوكبة الموجودة على ظهر الكرسي ، لكن بما أن كلاين استوعب أساسيات الغوامض ، لم يكن جاهلاً كما كان من قبل. كان يمكن أن يدرك أنها كانت رمز ‘عاصفة الرياح’.
كانت نظرتها هادئة وباردة ، كما لو كانت تنتظر بدء مسرحية.
“إنها بالفعل 2:58…” دون تفكير إضافي ، وضع كلاين ساعة جيبه ودخل الإدراك. سرعان ما ردد وأخذ أربع خطوات عكس اتجاه عقارب الساعة لتشكيل مربع.
عندما انفجر القرمزي الأحمر، نظرت إلى نفسها وهي تُبتلع بانفصال تام.
“يمكنني التفكير في ربط نفسي بالفضاء الغامض معًا أثناء الوصف الموجه…”
…
بعد حوالي سبع أو ثماني دقائق ، غادر المرحاض منتعشا وغسل يديه. ثم عاد إلى غرفة نومه وأغلق بابه.
فوق الضباب الرمادي ، في القصر الرائع ، على الطاولة البرونزية القديمة والمزخرفة.
‘حسنًا…’ لقد فكر لدقيقة كاملة وأخيرًا قرر الجزء الأخير من الوصف.
نظر كلاين ، الذي قام بالفعل بتنشيط رؤيته الروحية ، تماما في الوقت الذي بدأ فيه تشكل شخصية أودري هال. لم يفاجأ برؤية أن الألوان العميقة في هالتها ممتزجة معًا. أصبحت نقية وهادئة ، مثل البحيرة التي كانت واضحة وعاكسة.
لم تتغير الكوكبة الموجودة على ظهر الكرسي ، لكن بما أن كلاين استوعب أساسيات الغوامض ، لم يكن جاهلاً كما كان من قبل. كان يمكن أن يدرك أنها كانت رمز ‘عاصفة الرياح’.
‘لقد أصبحت حقًا متجاوز…’ كان كلاين على وشك تحريك نظرته بعيدًا عندما رأى فجأة الكرسي الذي ينتمي إلى الأنسة عدالة يتغير.
‘لقد أصبحت حقًا متجاوز…’ كان كلاين على وشك تحريك نظرته بعيدًا عندما رأى فجأة الكرسي الذي ينتمي إلى الأنسة عدالة يتغير.
تحركت النجوم المشرقة على ظهر الكرسي بسرعة، لتشكل كوكبة وهمية لا تنتمي إلى الواقع.
‘هل سيتم إزعاجهم أو اكتشافهم؟’
كانت هذه الكوكبة مألوفة لكلاين لأنها كانت واحدة من رموز الغوامض.
‘بحار… حارس بحار… عاصفة رياح… هذا معقول. اللون العميق لهالة الرجل المعلق أنقى كثيرًا مما كان عليه… هل زاد في المستوى؟ أوه نعم ، ماذا عن الرمز وراء الكرس خاصتي؟’
كانت رمزا يمثل “التنين العملاق”!
بعد حوالي ااسبع إلى ااثماني دقائق ، قرر أخيرًا وصف الفقرة الأولى الموجهة إليه.
‘المتفرج… التنين العملاق…’ أوقف كلاين نفسه عن هز رأسه ونظر إلى الجزء الخلفي من كرسي الرجل المعلق.
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com قمع كلاين تسرعه للنظر ، ونقر حافة الطاولة الطويلة ثلاث مرات كما كان من قبل ، وابتسم كما قال ، “تهانينا ، الأنسة عدالة ، أنتِ متجاوز الآن”.
عادةً ، كان من المستحيل عليه رؤية الجزء الخلفي من الكرسي من زاويته ، ولكن كان هذا المكان تحت سيطرته. كل شيء قدم نفسه وفقا لإرادته.
عندما انفجر القرمزي الأحمر، نظرت إلى نفسها وهي تُبتلع بانفصال تام.
لم تتغير الكوكبة الموجودة على ظهر الكرسي ، لكن بما أن كلاين استوعب أساسيات الغوامض ، لم يكن جاهلاً كما كان من قبل. كان يمكن أن يدرك أنها كانت رمز ‘عاصفة الرياح’.
بعد حوالي سبع أو ثماني دقائق ، غادر المرحاض منتعشا وغسل يديه. ثم عاد إلى غرفة نومه وأغلق بابه.
‘بحار… حارس بحار… عاصفة رياح… هذا معقول. اللون العميق لهالة الرجل المعلق أنقى كثيرًا مما كان عليه… هل زاد في المستوى؟ أوه نعم ، ماذا عن الرمز وراء الكرس خاصتي؟’
كانت نظرتها هادئة وباردة ، كما لو كانت تنتظر بدء مسرحية.
قمع كلاين تسرعه للنظر ، ونقر حافة الطاولة الطويلة ثلاث مرات كما كان من قبل ، وابتسم كما قال ، “تهانينا ، الأنسة عدالة ، أنتِ متجاوز الآن”.
لم يواصل كلاين الموضوع ولكنه نقر مقطبه وقال بابتسامة “يا سيدتي، سيدي ، هل وجد أي منكما يوميات روزيل؟”
‘كان بإمكانه أن يعرف على الفور؟’ فوجئت أودري وابتسمت بخفة.
كرر ذلك مرارًا وتكرارًا حتى التقط ساعة الجيب الفضية المزخرفة بأوراق العنب وألقى نظرة سريعة. لقد أدرك أنها كانت الثالثة إلا ربع.
“شكرا لك ،أيها السيد الأحمق، وشكرا لك ، أيها السيد الرجل المعلق.”
*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com سارى كلاين بخطى ذهابا وإيابا ، في عمق التفكير في حل عملي ممكن.
“كان ذلك أسرع بكثير مما اعتقدت” ، قال ألجر ويلسون بصراحة.
“هناك نوعان من الصعوبات. أولاً ، أنا لست متجاوز ذو تسلسل عالي المستوى بشكل لا يصدق. حتى لو كان وصف التعويذة موجَّهًا إلي ، فربما لا أستطيع تلقي ‘الطلب’.”
لم يواصل كلاين الموضوع ولكنه نقر مقطبه وقال بابتسامة “يا سيدتي، سيدي ، هل وجد أي منكما يوميات روزيل؟”
وقف كلاين في مكان فارغ في غرفته وبدأ في السير بعكس اتجاه عقارب الساعة ، لقد شعر فجأة بقلق من أن العدالة والرجل المعلق لم يدخلا بعد بيئة مناسبة. لقد فكر في مسألة معينة.
كلاين ، الذي كان له يوم عطلة ، لم يغادر المنزل. بدلا من ذلك ، أعطى ميليسا رسالته الموجهة إلى المرشد كوهين كوينتون وأكثر مما يكفي من المال لشراء الطوابع. وكلفها بمهمة إرسال الرسالة بالبريد لمكتب البريد بالقرب من مدرسة تينغن الفنية حيث درست.
---
ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن
أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات