You dont have javascript enabled! Please enable it!
Switch Mode

أعزائنا القرّاء، يسرّنا إعلامكم بأن ملوك الروايات يوفر موقعًا مدفوعًا وخاليًا تمامًا من الإعلانات المزعجة، لتستمتعوا بتجربة قراءة مريحة وسلسة.

لزيارة الموقع، يُرجى النقر هنا.

هذا المحتوى ترفيهي فقط ولايمت لديننا بأي صلة. لا تجعلوا القراءة تلهيكم عن صلواتكم و واجباتكم.

البداية بعد النهاية 52

فصول وأساتذة 2

فصول وأساتذة 2

1111111111

“كاثلين جلايدر يجب أن أقول أنه لشرف لي لكي تتواجدي في صفي المتواضع” أعطى البروفيسور غايست إنحناءا عميقا مبالغا فيه

إنتهت التعويذة التي أعدها في الوقت الذي قفز فيه الأستاذ غايست كما أطلق سراح شراراة عائمة من النيران الزرقاء.

“من فضلك لا تأخذي نتيجة هذه المباراة كضغينة ضدي!” تحدث وهو يضع على وجه تعبيرا يرثى له.

“هل أنت حمقاء ؟ “قلت لها ووجهت نقرة طفيفة على جبهتها.

ظل تعبير كاثلين البارد تابثتا كما أومأت برأسها ، وسحبت عصاها من خاتم فضائي كان موجودا على إصبعها.

“هل أنت حمقاء ؟ “قلت لها ووجهت نقرة طفيفة على جبهتها.

“جيد جدا! دعونا نبدأ!” صفق البروفيسور كما إشتعلت النار من بين يديه.

لم يحاول البروفيسور غايست أن يظهر ثقته بعد أن أصبح التركيز محفورا على وجهه

بدون كلمة رفعت كاثلين عصاها وتوهجت باللون الأزرق السماوي ، وقبل أن تسنح للبروفيسور غايست الفرصة لإطلاق كرة النار خاصته تكون رمحان من الجليد حول كاثرين

“إعصار الثلج!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“إنطلق.”سمعت زميلتي في اللجنة التأديبية تمتم بشكل خافت قبل أن ينطلق الرمح بشكل سريع نحو البروفيسور.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سيفه مشبع بطبقة من النار الزرقاء ، الحرارة التي أشعت منه جعلته مميتا ، بعد أن راوغت هجومه المفاجئ الأول ، إستعملت الرياح لإبقاء النار بعيدا عني.

لذا يبدو أنها قررت أن تسلك الطريق الهجومي لمنع البروفيسور غايست من مهاجمتها

“جيد جدا! دعونا نبدأ!” صفق البروفيسور كما إشتعلت النار من بين يديه.

ابتسامة خافتة تسللت على وجه أستاذنا بينما كان يرفع يديه التي كانت لا تزال مشتعلة بشكل مستعد لحجب رماح الجليد

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد جفل على حين غرة كما قفز إلى الوراء أكثر مما كان يرغب به ، من أجل تفادي نصل سيفي كمل ظهرت خرزة من العرق على جبينه.

بمجرد أن لمس رمح الجليد النار على راحة يديه ذاب على الفور كما إختفى ببطء كما ظهر صوت أشتعال حاد.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com كان سيفه مشبع بطبقة من النار الزرقاء ، الحرارة التي أشعت منه جعلته مميتا ، بعد أن راوغت هجومه المفاجئ الأول ، إستعملت الرياح لإبقاء النار بعيدا عني.

“رمح الثلج”

ظل تعبير كاثلين البارد تابثتا كما أومأت برأسها ، وسحبت عصاها من خاتم فضائي كان موجودا على إصبعها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمتمت مرة أخرى ولكن هذه المرة بدلا من اثنين تشكلت خمسة رماح بالقرب من كاثلين.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتمت مرة أخرى ولكن هذه المرة بدلا من اثنين تشكلت خمسة رماح بالقرب من كاثلين.

“إنطلق”

قاطع فيريث ذراعيه لكن وجهه بدا محبطا قليلا

لقد ظل تعبيرها متجمدا مثل الثعبان الجاهز للهجوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك حقا حاجة لي للهجوم عندما يكون مدربنا المحترم غير قادر حتى على أصابة واحد من طلاب السنة الأولى؟” تحدثت بينما وضعت على وجهي تعبيرا بريء.

“هاها! مذهل! كما هو متوقع من أميرتنا!” إبتسم البروفيسور غايست ، كما كان طلاب الصف يميلون للأمام للحصول على رؤية أفضل لهذه المعركة المكثفة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصدع الحاحز الوقائي الذي صد أغلب هجماتي بينما قمت بشن هجوم أخير ، لقد تحمل بعض الضربات قبل أن ينكسر بصوت عالي مما جعل نصلا من الرياح يخترق رقبته.

منذ أن كان معظم الطلاب في السنة الأولى فلم يكونوا في المستوى الذي يمكنهم فيه فعل شيء كهذا ناهيك عن القيام به بشكل سريع ومتتالي.

نظرت للبروفيسور غايست بينما سحبت قصيدة الفجر ، لقد أثار النصل الأزرق الشفاف صيحات وتمتمات من الدهشة حتى غايست نظر إلى سيفي بعين واسعة تملئها الرغبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تحول تركيز البروفيسور نحو رماح الجليد التي تنطلق نحوه بنية إختراقه إن لم يقاومها.

“ثم يرجى أن تذهب مع ما تعتقد أنك واثق منه”

“شعلة النار!”

“رمح الثلج”

إنتهت التعويذة التي أعدها في الوقت الذي قفز فيه الأستاذ غايست كما أطلق سراح شراراة عائمة من النيران الزرقاء.

“أههههه!” لقد طغى عليه الكم الهائل من الهجمات التي لم يكن قادرا صدها تماما ، لقد تعثر وسقط على مؤخرته بينما خرج من الساحة.

ألم تكن هذه التعويذة التي استخدمها لوكاس أثناء فحص رتبته ؟

“إنطلق”

“إكسر!”

“إكسر!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تمتمت كاثلين كما أرادت مهاجمة الشرارات بالرماح الجليدية الخمسة مما جعلها تتحطم إلى كمية لا حصر لها من شظايا الجليد الصغيرة والحادة.

“حتى الجرذان تصبح خطيرة عندما تحاصر يا بروفيسور”

“إنطلق”

لقد ألغيت التعويذة و إختفت تيارات النار الزرقاء ولكن الشاراراة التي أطلقتها على الأميرة الغبية ما زالت تتجه نحوها

أصبح وجه البروفيسور غايست أقل غطرسة مما كان عليه ، لقد أراد أن يهجم على خصمه ولكن كاثلين كانت مركزة جدا على إنهاء تعويذتها الأخيرة لدرجة أنها تجاهلت القصف القادم من النيران الزرقاء التي على وشك أن تصطدم بها.

لم أكن أستعمل أي تعاويذ لصد هجماته ، فقط مجرد تعزيز بالمانا وتقنيات السيف الأساسية مما جعل البروفيسور أكثر إحباطا.

“إعصار الثلج!”

لم يحاول البروفيسور غايست أن يظهر ثقته بعد أن أصبح التركيز محفورا على وجهه

لقد خرج صوتها بشكل مليء بالذعر عندما إنتهت من التعويذة وأدركت أنها كانت على وشك تلقي وطأة هجوم بشكل مباشر.

بعد ذوبان طبقة الجليد المتكسر التي كانت تحجب المنظر حاولت أن أجد الأميرة ولكن بدلا من ذلك وجدت آخر عضو من اللجنة التأديبية آرثر ليوين يقف امام كاثلين التي كانت لا تزال تغطي وجهها بذراعيها في حالة من الذعر ، كان كفه أمامه بينما ذراعه الأخرى إلتفت بشكل بطولي حول الأميرة

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—————-

إنتهت التعويذة التي أعدها في الوقت الذي قفز فيه الأستاذ غايست كما أطلق سراح شراراة عائمة من النيران الزرقاء.

تلك الحمقاء! لماذا لم تدافع عن نفسها بدلا من محاولة إنهاء التعويذة الأخيرة ؟

“إكسر!”

عندما بدأ إعصار شظايا الجليد بالدوران حولي ، أصبحت متوترا. لم أكن خائفا من هذه التعويذة المبهرجة ، بل كنت خائفا من أنها قد تكون مصابة بجروح خطيرة نتيجة عن هجومي.

ظهرت العشرات من مسارات الرياح من خلال هجمات سيفي بينما ظل نصل السيف متوهجا ، لقد وصلت هجماتي إلى ذروتها كما رفعت سرعتي نحو مستوى غير مسبوق ، حتى أصبح النصل الازرق بالكاد مرئيا.

ألم يكن من المنطقي أن يكون لدى الساحر طبقة من تعاويذ الدفاع في المعارك؟ ، لقد إخترت تعويذة سهلة نسبيا للهجوم عليها وحقيقة أنها كانت متفردة متخصصة في الجليد جعل الأمر أكثر سهولة بالنسبة لها ، لكت هل أرادت أن تفوز لدرجة أنها اختارت التخلي عن دفاعها ؟

أصبحت هجمات البروفيسور غايست أكثر شراسة عندما بدأ بإرفاق عدة تعاويذ مع هجماته

لقد ألغيت التعويذة و إختفت تيارات النار الزرقاء ولكن الشاراراة التي أطلقتها على الأميرة الغبية ما زالت تتجه نحوها

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك حقا حاجة لي للهجوم عندما يكون مدربنا المحترم غير قادر حتى على أصابة واحد من طلاب السنة الأولى؟” تحدثت بينما وضعت على وجهي تعبيرا بريء.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تبا! لقد قضي علي

اللعنة ، كان يجب أن أتوقف بعد أن جعلت من الجني أضحوكة

حقل النار.

لقد ظل تعبيره متجمدا ، الواجهة البريئة التي كان يظهرها إختفت تماما ولم تعد موجودة في أي مكان بينما كانت نظرته المستبدة تنظر إلي دون خوف ، هل كان هذا وجهه الحقيقي؟

شكلت طبقة من الحرارة حول جسدي لإذابة شظايا الجليد التي تحيط بي بينما تم تركي مع بعض الخدوش الخفيفة لكني لم أهتم ، ماذا حدث للأميرة؟ لم أسمع أي صرخات من الطلاب الآخرين ربما كانت بخير؟

لقد خرج صوتها بشكل مليء بالذعر عندما إنتهت من التعويذة وأدركت أنها كانت على وشك تلقي وطأة هجوم بشكل مباشر.

اللعنة ، كان يجب أن أتوقف بعد أن جعلت من الجني أضحوكة

لم أكن أستعمل أي تعاويذ لصد هجماته ، فقط مجرد تعزيز بالمانا وتقنيات السيف الأساسية مما جعل البروفيسور أكثر إحباطا.

بعد ذوبان طبقة الجليد المتكسر التي كانت تحجب المنظر حاولت أن أجد الأميرة ولكن بدلا من ذلك وجدت آخر عضو من اللجنة التأديبية آرثر ليوين يقف امام كاثلين التي كانت لا تزال تغطي وجهها بذراعيها في حالة من الذعر ، كان كفه أمامه بينما ذراعه الأخرى إلتفت بشكل بطولي حول الأميرة

————————–

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لكن عيناه…. لم أستطع إلا أن أرتجف تلقائيا من التوهج المرعب الذي اخترقني ، لقد شعرت أنها حتى أكثر حدة من رماح الثلج تلك التي أطلقتها الأميرة علي.

لقد نظرت إلي في صدمة مطلقة ، حتى فيريث بدا مذعورا قليلا.

“أعتقد أن مبارزتك الصغيرة هذه استمرت بما يكفي ، ألا تعتقد ذلك ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتمت كاثلين كما أرادت مهاجمة الشرارات بالرماح الجليدية الخمسة مما جعلها تتحطم إلى كمية لا حصر لها من شظايا الجليد الصغيرة والحادة.

لقد ظل تعبيره متجمدا ، الواجهة البريئة التي كان يظهرها إختفت تماما ولم تعد موجودة في أي مكان بينما كانت نظرته المستبدة تنظر إلي دون خوف ، هل كان هذا وجهه الحقيقي؟

“أعتقد أن مبارزتك الصغيرة هذه استمرت بما يكفي ، ألا تعتقد ذلك ؟”

” أنا شاكر لقلقك على الأميرة ، لكنه كان غير ضروري ، لقد كان كل شيء تحت سيطرتي.”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “أرى … ثم في هذه الحالة ، اسمح لي أن أخذ مكان زميلي في هذه المبارزة.’”

لقد كان من المستحيل أن أفقد وجهي هنا في اليوم الأول أمام جميع طلابي.

“كيو”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“تحت السيطرة؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “تحت السيطرة؟”

إرتعش جبين أرثر قليلا و شعرت بأنزعاجه ، هل كنت الوحيد الذي يشعر بهذا الضغط؟ ، لم يكن طبيعيا أبدا حتى وحوش المانا من الفئة A لم تظهر مثل هذا الضغط

لقد كان من المستحيل أن أفقد وجهي هنا في اليوم الأول أمام جميع طلابي.

“نعم. هل تعتقد أن بروفيسور في هذه الأكاديمية سيعرض أحد طلابه إلى الأذى ؟” قلت بهدوء بينما لم يكن هناك دليل! اليوم كان مجرد خطأ صغير!

كان بإمكاني رؤية وريد ينفجر بشكل مزعج من البروفيسور بينما كان ينظر إلي.

————————–

“إنطلق”

هذا الوغد خطط حقا لقول بأن كل شيء كان تحت السيطرة ، لقد علمت من مشاهدة لوكاس أنه بمجرد إطلاق شراراة النار فلا يمكن إلغاؤها ، ولكن ثم مرة أخرى لم يكن هناك دليل منذ أن قمت بصدها.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تصدع الحاحز الوقائي الذي صد أغلب هجماتي بينما قمت بشن هجوم أخير ، لقد تحمل بعض الضربات قبل أن ينكسر بصوت عالي مما جعل نصلا من الرياح يخترق رقبته.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“أرى … ثم في هذه الحالة ، اسمح لي أن أخذ مكان زميلي في هذه المبارزة.’”

لقد ظل تعبيره متجمدا ، الواجهة البريئة التي كان يظهرها إختفت تماما ولم تعد موجودة في أي مكان بينما كانت نظرته المستبدة تنظر إلي دون خوف ، هل كان هذا وجهه الحقيقي؟

“هاها … حسنا ، إذا كنت تصر ، يبدو أنني أخفت الأميرة كثيرا بتعويذتي الأخيرة كان يجب أن ألغيها في وقت سابق لو كنت أعرف أنك ستقاطعيني الآن ، بعض طلابي قد يسيئون فهم بأنني كنت أحاول إيذائها في الحقيقة.”

” لقد أبليت حسنا هناك يا فيريث لو كنت تعرف نوع التعويذة التي كان يستعملها البروفيسور ، أعلم أنك كنت لتتخذ العديد من الاجرائات الاخرى

حتى الآن ، كان هذا مجرد عذر مثير للشفقة لمدرب كان يحاول الدفاع عن موقفه ، لكن أمكنني معرفة أن اغلب الطلاب قد صدقوا ما كان يقوله بواسطة كل تلك الهمسات.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “ب-بالطبع! إذا كنت أعرف أن التعويذة التي إستخدمها كانت أقوى بكثير مما توقعت فكنت لأكون الفائز في النهاية ، ” تحدث بثقة ولكن الابتسامة الخافتة على وجهه أظهرت أنه كان يقدر إيماني به.

إستدرت إلى كاثلين ، “هل أنت بخير؟ ، هل تستطيعين العودة إلى مقعدك؟”حركتها بلطف لاخراجها من ذهولها.

هذا الوغد خطط حقا لقول بأن كل شيء كان تحت السيطرة ، لقد علمت من مشاهدة لوكاس أنه بمجرد إطلاق شراراة النار فلا يمكن إلغاؤها ، ولكن ثم مرة أخرى لم يكن هناك دليل منذ أن قمت بصدها.

“نعم ، أنا آسفة حقا”

حقل النار.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

رأيت لأول مرة تغييرا في تعبير كاثلين ، لقد بدت محرجة جدا كما أن بشرتها البيضاء بدأت تتحول إلى لون أحمر فاتح بينما كانت تبتعد لترجع إلى مقعدها

” لقد شبعت ،كيف كان الصف يا أبي؟” لقد هرعت سيلفي فوق رأسي واستقرت بينما عبثت بشعري

“إذا أرجوك أرشدني جيدا”

ظهرت بجانبه مباشرة ، كما اضفت المزيد من المانا حول نصل سيفي بينما بدأت بالهجوم ، كانت كل ضربة أشنها تشكل مسار رياح مما أربك البروفيسور غايست الذي كان لا يزال قادرا على منع ضرباتي.

نظرت للبروفيسور غايست بينما سحبت قصيدة الفجر ، لقد أثار النصل الأزرق الشفاف صيحات وتمتمات من الدهشة حتى غايست نظر إلى سيفي بعين واسعة تملئها الرغبة.

“كاثلين جلايدر يجب أن أقول أنه لشرف لي لكي تتواجدي في صفي المتواضع” أعطى البروفيسور غايست إنحناءا عميقا مبالغا فيه

“يا له من سلاح جميل بما أنك شخص نبيل ، أفترض أنه سيكون من العدل أن أدعك تختار الطريقة التي تريد مني أن أقاتل بها.”

كما لو أنه الجرس سمع أشارتي لأنه بدأ بالرنين عندما خرجت من الغرفة ، تاركا عيون الفصل بأكملها واسعة بينما كانت فكوكهم متراخية.

222222222

لقد هز كتفيه بلا حول ولا قوة بينما مشى وسحب سيفه ، الذي أصبح جزءا لا يتجزأ من الأرض.

ألم تكن هذه التعويذة التي استخدمها لوكاس أثناء فحص رتبته ؟

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“لا أهتم.” أجبت ببساطة.

التفتت إلى كاثلين التي كانت لا تزال مضطربة قليلا وتحدثت.

كان بإمكاني رؤية وريد ينفجر بشكل مزعج من البروفيسور بينما كان ينظر إلي.

أصبحت هجمات البروفيسور غايست أكثر شراسة عندما بدأ بإرفاق عدة تعاويذ مع هجماته

“أنا أصر على أن تختار” رد بشكل هادئ.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “هل هناك حقا حاجة لي للهجوم عندما يكون مدربنا المحترم غير قادر حتى على أصابة واحد من طلاب السنة الأولى؟” تحدثت بينما وضعت على وجهي تعبيرا بريء.

“ثم يرجى أن تذهب مع ما تعتقد أنك واثق منه”

حقل النار.

أخذت خطوتين للأمام ، كانت عيناي ما تزال تنظر إليه بعمق ، وتدرس كل تحركاته..

سحبت سيفي ووضعه مرة أخرى في خاتمي البعدي بينما كنت أنظر إلى أسفل في البروفيسور الخاص بنا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

حثالة أم لا ، كان لا يزال هذا البروفيسور في المرحلة الصفراء المضيئة ، و حقيقة أنه كان لديه البصيرة لاستخدام النار الزرقاء يعني أنه كان موهوبا جدا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد جفل على حين غرة كما قفز إلى الوراء أكثر مما كان يرغب به ، من أجل تفادي نصل سيفي كمل ظهرت خرزة من العرق على جبينه.

رأيت البروفيسور الذي كان يبتسم عندما تحول وجهه إلى اللون الأحمر ، أستطيع أن أقول أنه أراد حقا أن يترك انطباعا رائعا على صفه ، وحتى الآن ، لم أكن أعطيه الكثير من الوجه.

“شعلة النار!”

“حسنا إذا سأحرص على أن أتساهل معك” لقد خانه الجزء العلوي من وجهه الذي ظهرت به العديد من العروق النابضة بجانب إبتسامته المرحة

لقد ظل تعبيرها متجمدا مثل الثعبان الجاهز للهجوم.

سحب غايست سيفه بسهولة ، شق طريقه نحوي أيضا ، ونصله يتحرك حوله برشاقة بينما تعامل مع الأمر بجهد قليل.

كان بإمكاني رؤية وريد ينفجر بشكل مزعج من البروفيسور بينما كان ينظر إلي.

لقد إندفع نحوي دون سابق إنذار ، وهو يأرجح بسيفه بقوة لم تكن ببسيطة أبدا.

لم أكن أستعمل أي تعاويذ لصد هجماته ، فقط مجرد تعزيز بالمانا وتقنيات السيف الأساسية مما جعل البروفيسور أكثر إحباطا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان سيفه مشبع بطبقة من النار الزرقاء ، الحرارة التي أشعت منه جعلته مميتا ، بعد أن راوغت هجومه المفاجئ الأول ، إستعملت الرياح لإبقاء النار بعيدا عني.

لذا يبدو أنها قررت أن تسلك الطريق الهجومي لمنع البروفيسور غايست من مهاجمتها

بما أنني كنت قادرا فقط على استخدام الرياح والأرض ، فقد كان علي أن أفكر حقا حول كيفية استخدام عناصري على أفضل وجه للتغلب على خصم أقوى مني. لقد كان من السهل استخدام النار الزرقاء بنفسي ،لكن لم يكن لدي هذا الخيار الآن.

“شكرا على توجيهك.”

استمر هجومه بينما زادت قوة كل أرجحة وطعنة بينما أصبحت أسرع كما لو كان يحاول اختبار الحد الذي يمكنني أن أتعامل معه ، لقد كان يضع المزيد من القوة في كل مرة أراوغ أو أتجنب هجومه بسهولة..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com “إنطلق.”سمعت زميلتي في اللجنة التأديبية تمتم بشكل خافت قبل أن ينطلق الرمح بشكل سريع نحو البروفيسور.

لم أكن أستعمل أي تعاويذ لصد هجماته ، فقط مجرد تعزيز بالمانا وتقنيات السيف الأساسية مما جعل البروفيسور أكثر إحباطا.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتمت كاثلين كما أرادت مهاجمة الشرارات بالرماح الجليدية الخمسة مما جعلها تتحطم إلى كمية لا حصر لها من شظايا الجليد الصغيرة والحادة.

“أنا متأكد من أن اللجنة التأديبية ليست فقط مجموعة من الفئران تستمر في التهرب والمراوغة” ، قال بصوت عال كما وضع على وجهه تعبيرا ممازحا.

أخذت خطوتين للأمام ، كانت عيناي ما تزال تنظر إليه بعمق ، وتدرس كل تحركاته..

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“هل هناك حقا حاجة لي للهجوم عندما يكون مدربنا المحترم غير قادر حتى على أصابة واحد من طلاب السنة الأولى؟” تحدثت بينما وضعت على وجهي تعبيرا بريء.

أصبحت هجمات البروفيسور غايست أكثر شراسة عندما بدأ بإرفاق عدة تعاويذ مع هجماته

إلتوت شفتيه بشكل غاضب بدلا من الإجابة ، كما بدأ بعض الطلاب في التهامس بشأن هذا لم يعد مجرد مبازرة عادية كما أقترح البعض إستدعاء المديرة او مجلس الطلبة.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com حثالة أم لا ، كان لا يزال هذا البروفيسور في المرحلة الصفراء المضيئة ، و حقيقة أنه كان لديه البصيرة لاستخدام النار الزرقاء يعني أنه كان موهوبا جدا.

أصبحت هجمات البروفيسور غايست أكثر شراسة عندما بدأ بإرفاق عدة تعاويذ مع هجماته

“شعلة النار!”

“عمود اللهب.”

“إكسر!”

إنطلق تيار من النيران الزرقاء من الأرض تحتي كما قفزت على الفور لتجنب ذلك مع توجيه ضربة سريعة تهدف نحو رقبته.

“إعصار الثلج!”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

لقد جفل على حين غرة كما قفز إلى الوراء أكثر مما كان يرغب به ، من أجل تفادي نصل سيفي كمل ظهرت خرزة من العرق على جبينه.

كما لو أنه الجرس سمع أشارتي لأنه بدأ بالرنين عندما خرجت من الغرفة ، تاركا عيون الفصل بأكملها واسعة بينما كانت فكوكهم متراخية.

“حتى الجرذان تصبح خطيرة عندما تحاصر يا بروفيسور”

بما أنني كنت قادرا فقط على استخدام الرياح والأرض ، فقد كان علي أن أفكر حقا حول كيفية استخدام عناصري على أفضل وجه للتغلب على خصم أقوى مني. لقد كان من السهل استخدام النار الزرقاء بنفسي ،لكن لم يكن لدي هذا الخيار الآن.

أطلقت عليه ابتسامة ساذجة بينما أغلقت المسافة بيننا على الفور

إنتهت التعويذة التي أعدها في الوقت الذي قفز فيه الأستاذ غايست كما أطلق سراح شراراة عائمة من النيران الزرقاء.

ظهرت بجانبه مباشرة ، كما اضفت المزيد من المانا حول نصل سيفي بينما بدأت بالهجوم ، كانت كل ضربة أشنها تشكل مسار رياح مما أربك البروفيسور غايست الذي كان لا يزال قادرا على منع ضرباتي.

“عمود اللهب.”

لم يحاول البروفيسور غايست أن يظهر ثقته بعد أن أصبح التركيز محفورا على وجهه

منذ أن كان معظم الطلاب في السنة الأولى فلم يكونوا في المستوى الذي يمكنهم فيه فعل شيء كهذا ناهيك عن القيام به بشكل سريع ومتتالي.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

كان يصل إلى حافة الحلبة بينما أجبرته هجماتي على التراجع ، كما أومضت النيران على سيفه بشكل عاجز عند تلقي كل واحد من هجماتي.

بدون كلمة رفعت كاثلين عصاها وتوهجت باللون الأزرق السماوي ، وقبل أن تسنح للبروفيسور غايست الفرصة لإطلاق كرة النار خاصته تكون رمحان من الجليد حول كاثرين

لقد حان الوقت لإنهاء هذا….

“أنا متأكد من أن اللجنة التأديبية ليست فقط مجموعة من الفئران تستمر في التهرب والمراوغة” ، قال بصوت عال كما وضع على وجهه تعبيرا ممازحا.

[العاصفة]

لقد كان من المستحيل أن أفقد وجهي هنا في اليوم الأول أمام جميع طلابي.

ظهرت العشرات من مسارات الرياح من خلال هجمات سيفي بينما ظل نصل السيف متوهجا ، لقد وصلت هجماتي إلى ذروتها كما رفعت سرعتي نحو مستوى غير مسبوق ، حتى أصبح النصل الازرق بالكاد مرئيا.

استمر هجومه بينما زادت قوة كل أرجحة وطعنة بينما أصبحت أسرع كما لو كان يحاول اختبار الحد الذي يمكنني أن أتعامل معه ، لقد كان يضع المزيد من القوة في كل مرة أراوغ أو أتجنب هجومه بسهولة..

“أههههه!” لقد طغى عليه الكم الهائل من الهجمات التي لم يكن قادرا صدها تماما ، لقد تعثر وسقط على مؤخرته بينما خرج من الساحة.

“أعتقد أن مبارزتك الصغيرة هذه استمرت بما يكفي ، ألا تعتقد ذلك ؟”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

تصدع الحاحز الوقائي الذي صد أغلب هجماتي بينما قمت بشن هجوم أخير ، لقد تحمل بعض الضربات قبل أن ينكسر بصوت عالي مما جعل نصلا من الرياح يخترق رقبته.

“جيد جدا! دعونا نبدأ!” صفق البروفيسور كما إشتعلت النار من بين يديه.

لحسن الحظ كان جسد البروفسور قويا بما فيه الكفاية بحيث لم يترك هجومي أي جرح قاتل عليه ، لكنه لا يزال يجبره ليسقط على ظهره ، لقد تحول وجهه وأصبح شاحبا مع علامات الخوف كما بدأت ركبتيه بالارتجاف عندما دفنت سيفي في الأرض بجوار الشريان السباتي الخاص به.

سحبت سيفي ووضعه مرة أخرى في خاتمي البعدي بينما كنت أنظر إلى أسفل في البروفيسور الخاص بنا.

إستدرت إلى كاثلين ، “هل أنت بخير؟ ، هل تستطيعين العودة إلى مقعدك؟”حركتها بلطف لاخراجها من ذهولها.

“شكرا على توجيهك.”

“من فضلك لا تأخذي نتيجة هذه المباراة كضغينة ضدي!” تحدث وهو يضع على وجه تعبيرا يرثى له.

كما لو أنه الجرس سمع أشارتي لأنه بدأ بالرنين عندما خرجت من الغرفة ، تاركا عيون الفصل بأكملها واسعة بينما كانت فكوكهم متراخية.

“ثم يرجى أن تذهب مع ما تعتقد أنك واثق منه”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“آرثر” سمعت صوتا ناعما من خلفي كانت كاثلين تركض نحوي بينما يتبعها فيريث

“همم لقد كان على ما يرام .”

“يجب أن أعترف ، كنت رائعا هناك آرثر ، كما هو متوقع من منافسي”

اللعنة ، كان يجب أن أتوقف بعد أن جعلت من الجني أضحوكة

قاطع فيريث ذراعيه لكن وجهه بدا محبطا قليلا

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —-

وضعت ذراعا على كتف الجني وقلت له

“شكرا على توجيهك.”

” لقد أبليت حسنا هناك يا فيريث لو كنت تعرف نوع التعويذة التي كان يستعملها البروفيسور ، أعلم أنك كنت لتتخذ العديد من الاجرائات الاخرى

“إنطلق”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

“ب-بالطبع! إذا كنت أعرف أن التعويذة التي إستخدمها كانت أقوى بكثير مما توقعت فكنت لأكون الفائز في النهاية ، ” تحدث بثقة ولكن الابتسامة الخافتة على وجهه أظهرت أنه كان يقدر إيماني به.

“حتى الجرذان تصبح خطيرة عندما تحاصر يا بروفيسور”

التفتت إلى كاثلين التي كانت لا تزال مضطربة قليلا وتحدثت.

“أعتقد أن مبارزتك الصغيرة هذه استمرت بما يكفي ، ألا تعتقد ذلك ؟”

“هل أنت حمقاء ؟ “قلت لها ووجهت نقرة طفيفة على جبهتها.

لقد ظل تعبيرها متجمدا مثل الثعبان الجاهز للهجوم.

لقد نظرت إلي في صدمة مطلقة ، حتى فيريث بدا مذعورا قليلا.

“هل أنت حمقاء ؟ “قلت لها ووجهت نقرة طفيفة على جبهتها.

“إذا كنت اخترت الدفاع عن نفسك بدلا من التركيز على مهاجمته ، فما كنت قد وضعت نفسك في خطر
مثل ما حدث سابقت ، لا تكوني عنيدا جدا وفكري في الأشياء بعناية أكثر ، أنت عاطفية جدا بالنسبة لشخص لا يتغير تعبير وجهه أبدا”

لقد ظل تعبيرها متجمدا مثل الثعبان الجاهز للهجوم.

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

أعطيتها ابتسامة لعوبة قبل أن أمشي إلى صفي القادم ، تاركا الأميرة في ذهول بينما كان فيريث مذعورا و هو يفكر في طرق لمواساتها.

لم يحاول البروفيسور غايست أن يظهر ثقته بعد أن أصبح التركيز محفورا على وجهه

“كيو”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com —————-

” لقد شبعت ،كيف كان الصف يا أبي؟” لقد هرعت سيلفي فوق رأسي واستقرت بينما عبثت بشعري

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com لقد جفل على حين غرة كما قفز إلى الوراء أكثر مما كان يرغب به ، من أجل تفادي نصل سيفي كمل ظهرت خرزة من العرق على جبينه.

“همم لقد كان على ما يرام .”

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com تمتمت كاثلين كما أرادت مهاجمة الشرارات بالرماح الجليدية الخمسة مما جعلها تتحطم إلى كمية لا حصر لها من شظايا الجليد الصغيرة والحادة.

رددت ببساطة بينما بدأت بالتربيت على وحشي الثمين.

إرتعش جبين أرثر قليلا و شعرت بأنزعاجه ، هل كنت الوحيد الذي يشعر بهذا الضغط؟ ، لم يكن طبيعيا أبدا حتى وحوش المانا من الفئة A لم تظهر مثل هذا الضغط

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com

—-

“إنطلق”

فصول اليوم~~

*إقرأ* رواياتنا* فقط* على* مو*قع م*لوك الرو*ايات ko*lno*vel ko*lno*vel. com أعطيتها ابتسامة لعوبة قبل أن أمشي إلى صفي القادم ، تاركا الأميرة في ذهول بينما كان فيريث مذعورا و هو يفكر في طرق لمواساتها.

“همم لقد كان على ما يرام .”

---

ترجمة موقع ملوك الروايات. لا تُلهِكُم القراءة عن اداء الصلوات فى أوقاتها و لا تنسوا نصيبكم من القرآن

أشترك الان من هنا. ولامزيد من الاعلانات
لا تنسى وضع تعليق للمترجم فهذا يساعده على الاستمرار ومواصلة العمل عندما يرى تشجيعًا.

Comment

1111111111
0 0 تقييمات
التقييم
اشترك
نبّهني عن
guest
0 تعليقات
الأحدث
الأقدم أعلى تقييمًا
Inline Feedbacks
View all comments
ملوك الروايات

حمّل فصولك واقرأ بدون نت!

تحديث جديد متوفر الآن

الآن ولأول مرة تقدر تحمّل الفصول وتقرأها بدون إنترنت! حمل التطبيق وتمتع بقرائة سلسة وبدون إزعاج.
الجديد في التحديث:
تحميل الفصول للقراءة بدون إنترنت
تحديد جماعي للفصول وتحميلها دفعة واحدة
خيارات قراءة متقدمة (7 خطوط + 5 ثيمات)
أداء أسرع وتجربة أكثر استقراراً
نستقبل اقتراحاتكم للتحديثات القادمة على سيرفر الديسكورد: انضم إلينا

اعدادات القارئ

لايعمل مع الوضع اليلي
لتغير كلمة إله الى شيء أخر
إعادة ضبط